﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بجرب آآ طريقة الفلوج دي. في كزا واحد كان كلمني عن كتاب الشخص اللي اسمه محمد المسيح ولا المسيح محمد؟ في شخص كده كان عمل اه

2
00:00:18.750 --> 00:00:36.050
من فترة قريبة ان هو نزل كتاب بيتكلم فيه عن المخطوطات القديمة للقرآن الكريم والمصاحف القديمة وحاجات زي كده. وكانوا النصارى عاملين ضجة حوالين الكتاب ده بحيث ان هو يعني بيتقال عنه انه اول كتاب بيجيب سيرة المخطوطات والمصاحف ومش عارف مين وفرحانين بالموضوع

3
00:00:36.100 --> 00:00:57.300
وفي نصارى قعدوا يشيروا الكتاب يعني طبعا هو مش موجود على النت ولا حاجة هو تقريبا لسه هيصدر او هينزل معرض او حاجة زي كده وقعدوا بقى مبسوطين لان احنا طاحنينهم في النقد النصي وتحريف مخطوطات الكتاب المقدس وحاجات زي كده. فقال لك اهو المسلمين بقى هيحرموا بعد كده

4
00:00:57.300 --> 00:01:23.050
في النقد النصي عشان هيعرفوا ان مخطوطات القرآن الكريم هي كمان فيها نفس مشاكل الكتاب المقدس. طبعا ده حلم يعني هم عاوزين يوهموا نفسهم انه حقيقة ناس كتيرة جدا بعتت لي وقالت لي رد على الكتاب ارجوك رد على الكتاب وانا مش فاهم هرد على الكتاب ازاي وانا لسة اصلا ما حصلتش على الكتاب وانت نفسك لسة ما قرتش

5
00:01:23.050 --> 00:01:36.800
كتاب ولا الكتاب حد يعرفه اصلا. ففي كنت بتضايق يعني انت ليه عمال تقول لي ليه عمال تقول لي رد على الكتاب رد على الكتاب وانت نفسك ما قريتش الكتاب ولا تعرف الشبهات اللي فيه

6
00:01:37.050 --> 00:01:50.500
ولا في اي حد ناشر الشبهات اللي فيه ولا اصلا الموضوع مشهور ولا مؤثر لكن ده غالبا الله اعلم يعني ممكن يكون نوع من انواع الدعاية. على كل حال الكتاب وصلني

7
00:01:50.700 --> 00:02:05.750
وكنت بتصفح الكتاب مش عارف الناس اللي بيعملوا فلوج دول وبيفضلوا شايلين الكاميرا رغم ان الكاميرا خفيفة لكن مش عارف ايديهم ما بتوجعهمش من من شلت الكاميرا المهم انا هسند شوية على مسند الكرسي

8
00:02:06.900 --> 00:02:25.400
وصلنا لكتاب متصور فيه حد اتصوره وبعته لي فانا بتصفح في الكتاب ولسه يا دوبك اول عنوان يعني عايز افرجكم معلش. ادي الكتاب مخطوطات القرآن اهداء وفهرسة الكتاب وبعدين ايه

9
00:02:27.200 --> 00:02:47.550
مقدمة الكاتب مش مهم. اول حاجة تدوين القرآن خليني اكبرها كده اول حاجة هو تدوين القرآن الرواية الاسلامية في اول فقرة يا مؤمن وهو بيتكلم تدوين القرآن الرواية الاسلامية بص كاتب لك ايه

10
00:02:48.550 --> 00:03:04.300
منذ ظهور الاسلام الى اليوم والاعتقاد السائد ان النص القرآني جاء في العصر الذهبي للغة العربية عصر الفصاحة والبلاغة. وقد جاء هذا النص القرآني كتحد للعرب بموطن قوتهم حيث عرف عنهم حفظهم لاي نص بمجرد سماعه. ماشي. وبعدين بيقول ايه

11
00:03:04.800 --> 00:03:21.600
طبعا في حاجة غلط في التنسيق بغض النظر يعني دي بداية فقرة ودي تكملة الفقرة لكن عامل له ما علينا هنا بيقول وكون القرآن هو النص الالهي الذي بحسب العقيدة الاسلامية لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. لا يأتيه الباطل ده جزء من الاية

12
00:03:21.600 --> 00:03:35.350
هو ده شغل طبعا تنسيق مش هنعلق عليه. لكن المفروض يعني يبقى القوس من اول لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ما علينا فهو النص الذي تكفل الله بصومه في لوح محفوظ

13
00:03:36.750 --> 00:03:49.250
هو النص الوحيد اللي في اللوح المحفوظ ما علينا برضو ده جهل. شف بقى ايه ثم انزله اللي هو الله عز وجل انزل القرآن متواترا على رسوله محمد النبي الامي

14
00:03:49.250 --> 00:04:10.950
على سبعة احرف بواسطة جبريل  كم من الجهل كم من الجهل فزيع في اول فقرة من الكتاب يعني بغض النظر عن الاخطاء اللي في الاول وانه مش فاهم يعني ايه محفوظ في لوح محفوز هو مسمي نفسه محمد المسيح وهو اصلا

15
00:04:10.950 --> 00:04:29.450
شخص نصراني واجهل ما يكون وبعدين بيقول لك الله عز وجل انزل القرآن متواترا على رسوله محمد. مش فاهم اصلا يعني ايه تواتر شخص زي ده جاهل بابجديات المصطلحات المتعلقة بنقل القرآن

16
00:04:29.700 --> 00:04:47.250
المفروض المسلمين يقلقوا من كتاب هيعمله والمفروض ان ده هيشككنا في دينا وهيشككنا في القرآن هنهلع بقى نخاف وارجوك يا جماعة ردوا على الكتاب. انا مش قادر افهم يعني والله العظيم اللي احنا عايشين فيه ده

17
00:04:47.550 --> 00:05:06.900
بسبب الجهل الشديد المتفشي ما بين المسلمين حد بالمستوى الساقط ده المفروض نخاف منه. سبحان الله المفروض انا باذن الله عز وجل هحاول ارتب مع الاخ مسلم عبدالله ان احنا نعمل حلقات مشتركة

18
00:05:07.000 --> 00:05:20.800
نضحك فيها بس على المحتوى اللي هو بيحاول يقدمه في هذا الكتاب اللي هو مسميه مخطوطات القرآن. ان شاء الله انتظروا الحلقات دي قريبا جدا لا تنسونا من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته