﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
يقول قتادة رحمه الله تعالى ورضي عنه ان الله تعالى يخوف عباده بما شاء من اياته لعلهم يذكرون او يرجعون او يتوبون. جميع الكائنات تحابي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وافضل الصلاة واتم التسليم على نبينا محمد

2
00:00:30.150 --> 00:00:49.950
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. في زمن الفتن والنوازل يشهد المؤمن بقلبه احوالا ايمانية ومقامات علمية ترقيه في منازل اليقين وتجعله مع خير ركب يسير الى رب العالمين وان من تلكم المشاهد والمقامات

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
شهود مقام الحكمة. شهود مقام حكمة الله تبارك وتعالى. فالمؤمن الموفق اليقظ يتلمس حكمة الله تبارك وتعالى في قدره وفي شرعه. يقول الله عز وجل وما نرسل بالايات الا تخويفا. ويقول عز من قائل ذلك

4
00:01:10.050 --> 00:01:39.700
يخوف الله به عباده. يا عبادي فاتقون وخوف العبد في هذا المقام نوعان. خوف من فوات نفسه وذهاب حياته. وهذا خوف عامة الناس وجمهور خلق وخوف هو خوف الصالحين خوف من مقام الله تبارك وتعالى خوف من جلاله وعظمته. خوف ان يكون هذا الذي حل فينا هو استدراج

5
00:01:39.700 --> 00:01:59.700
وتذكير ان لم يعقبه توبة وانابة الى الله تبارك وتعالى يخاف المؤمن ان يكون هذا كمقدمة لعذاب الله عز وجل ان لم يرجع الناس ثم يتوب الى ربهم سبحانه وتعالى. يقول قتادة رحمه الله تعالى ورضي عنه ان الله تعالى

6
00:01:59.700 --> 00:02:21.166
عباده بما شاء من اياته. لعلهم يذكرون يرجعون او يتوبون. اسأل الله تعالى ان يجعلنا واياكم ممن يرجع ويتوب ويعتبر مما يرى من يأتي مذكرات واعظات منبهات هذا والحمد لله رب العالمين