﻿1
00:00:04.850 --> 00:00:23.200
ليس شيء من امور الدنيا المقدرة التي يعيشها العباد تحمل فيها ضرا او كرها ليس شرا محضا بوجه من الوجوه اطلاقا هذا اليقين الجازم الذي نملأ به قلوبنا اهل الايمان

2
00:00:23.500 --> 00:00:50.050
جاء يستند الى منطلقين شرعيين مهمين احدهما امامنا الجازم باسماء الله الحسنى وصفاته العلى ونحن نجد فيها من الاسماء التي تقطر معانيها رحمة ورأفة. الرحمن الرحيم الرؤوف بالعباد الله لطيف بعباده. ان ربي لطيف لما يشاء. الحليم الغفور

3
00:00:50.300 --> 00:01:11.750
هذه وغيرها من الاسماء الحسنى لها من الاثار التي يتوجب على من امن بها ان يعيشها في حياته اما كان الرحيم بعباده ولا اللطيف ولا الرؤوف جل جلاله ما كان ليعذبهم بشيء من ابتلاءات الحياة واقدارها وان حملت في ثناياها

4
00:01:11.800 --> 00:01:39.700
كثيرا من المصاب والالم والتعب والشدة اما المنطلق الثاني فهو صريح النصوص الشرعية التي تخبر بان ما في طيات هذه المواقف من المحن والابتلاءات انما هي لحكمة الهية جليلة ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. هذه حكمة

5
00:01:39.900 --> 00:02:00.900
فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا وفي الاية الاخرى وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والظراء لعلهم يضرعون وفي قوله سبحانه وتعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس

6
00:02:01.000 --> 00:02:24.350
ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون هذا التصريح بحكم الابتلاءات وما يصيب العباد من البأساء والضراء جاء صريحا في النصوص الشرعية ليس تعذيبا هو حكمة يراد فيها من العباد ان يعودوا الى ربهم وان يفيقوا الى رشدهم فما زالت

7
00:02:24.400 --> 00:02:38.250
الاقدار التي يعيشها العباد وهي ابتلاءات تحمل في طياتها من معاني الرحمة بهم. والرأفة بهم ليعودوا الى ربهم. فسبحانك ربنا ما ارحمك