﻿1
00:00:03.500 --> 00:00:24.700
التوكل على الله مع الاخذ بالاسباب ثنائي تعلمناه في عقائدنا واحكام ديننا معشر المسلمين هذا يعني انه في اي شيء نقصده في حياتنا لابد ان نعقد في قلوبنا توكلا صادقا على الله مسبب الاسباب

2
00:00:25.150 --> 00:00:43.050
وان نبذل في مقابل ذلك من الامور المادية المحسوسة من الاسباب التي تقود لنيل ذلك المراد وان انفصال احد الجانبين يعني الاخر خلل في المنهاج الشرعي. جاءت الشريعة ببيانه اليوم

3
00:00:43.200 --> 00:01:09.350
فيما نعيشه في هذه الازمة نحن نرى كثيرا من الاسباب المبذولة العلاجات المعقمات كل الاحترازات الطبية والنصائح الصحية غسل اليدين عدم المصافحة العزلة في البيوت التباعد الاجتماعي الى اخر ما بثته كثير من الجهات المعنية حرصا على سلامة الناس وصحتهم وحياتهم

4
00:01:09.350 --> 00:01:28.650
ارواحهم وهذا مطلب مهم لا شك فيه لكنه ينبغي ان يقوم بازاء ذلك كلما علا سلم الارتفاع في الاخذ بالاسباب ان يعلو بما يساويه او يزيد عليه جانب التوكل على الله عز وجل في القلوب

5
00:01:28.800 --> 00:01:46.200
خشية من ان نقع في الخلل ان نركن الى الاسباب بعيدا عن مسببها او مع ضعف في صدق التوكل على الله. صدقا وانا اسألك انت في صلواتك ودعواتك التي اصبحت اليوم في جوف دارك مع اهلك واولادك

6
00:01:46.400 --> 00:02:04.150
هل تجد انك تعيش هذا المعنى في دعواتك في سجداتك في صلواتك في اذكارك وانت تتحصن وتستحفظ بحفظ الحفيظ جل في في علاه انك تركن في توكلك الى رصيد كبير عظيم. ترجو الثبات عليه انت ومن معك

7
00:02:04.200 --> 00:02:23.450
وتفضي عليهم بهذا المعنى الكبير التوكل على الله يا كرام والركن الشديد الذي تأوي اليه القلوب عفوا لا تظن ان مرضى المستشفيات والذين قد اصيبوا بالعدوى ومن يتعاطون العلاج هم وحدهم في الازمة التي تحتاج الى تبرع

8
00:02:23.450 --> 00:02:42.750
والحاح في الدعاء اسمع الى وصية ابن قدامة رحمه الله تعالى لما يقول واعلم ان من هو في البحر على اللوح ليس باحوج الى لطف الله ورحمته ممن هو في بيته بين اهله وعياله

9
00:02:43.100 --> 00:03:04.100
صدقا ليس مرضى المستشفيات والمنومين والذين يتعاطون العلاج احوج كلنا الى رحمة الله فقير والى لطف الله عز وجل محتاج تعقد العزائم وشدوا فيها عرى التوكل على الله عز وجل وثيقة فانها الجانب الاوثق

10
00:03:04.200 --> 00:03:08.800
الذي نعمر به تلك المضائق حمانا الله واياكم كل المكاره