﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:29.000
الخامس حال الامة الاسلامية يختلف ما بين ضعف وقوة اول ما بدأت الامة الاسلامية ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت ضعيفة  وان كانت قوية في الله وبما جاء بها نبيه صلى الله عليه وسلم

2
00:00:29.100 --> 00:00:48.400
لكنها كانت من حيث التمكين وقيام الدولة او لهيئة تحقيق ما تريد كانت فيها ضعف لكن هذا الظرف هناك احكام شرعية منزلة على هذا الظعف العهد المدني في اوله اول تأسيس الدولة

3
00:00:49.450 --> 00:01:10.050
كان هناك احكام فقهية ايضا منزلة على هذه الحالة المتوسطة وفي اخره بعد الفتح فتح مكة وبعد فتح خيبر و بعد زمن الوفود انها نزلت براءة ونزلت سورة المائدة كان هناك حل القوة

4
00:01:10.700 --> 00:01:44.400
نقول هنا ان ما لم ينفع في سورة براءة فليس دليلا على شيء  ان الادلة الشرعية مذكورة في جميع سور القرآن لكل حالة من هذه الحالات لهذا ذهب اهل التحقيق من اهل العلم كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وجماعة من اهل العلم ومنهم من المعاصرين

5
00:01:44.500 --> 00:02:08.400
الى ان الفقه يتنزل بتنزل الاحوال ويختلف باختلاف الاحوال اذا كان كذلك فان من الفقه المطلوب في الازمات والفتن ان نفرق ما بين تقهر قوة وفقر الضعف وفقه الحالة المتوسطة

6
00:02:09.300 --> 00:02:17.050
بينما لان النبي صلى الله عليه وسلم في الاحكام الشرعية كان عندنا هذه الانواع من الفقه الثلاثة