﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:31.150
نعم هذه عبارة يرددها بعض الدعاة الاسلاميين الذين نرى نحن انهم دعاة اسلاميون عامة اسلاما عاما اما الدعاة الدعاء الى اسلام مرجعه الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح فنحن لا نعلم جماعة تقوم

2
00:00:31.250 --> 00:00:55.350
بهذه الدعوة الحق الا الذين يعلنون عن انفسهم انهم من اهل الحديث او انهم من انصار السنة او انهم اتباع السلف الصالح اما الجماعات الاخرى فلا يعلنونها وان كانوا يشتكون بقولهم نحن معكم على الكتاب والسنة

3
00:00:55.550 --> 00:01:18.450
ولكنها كلمة يقولونها لا يستطيعون تطبيقها بحذافيرها لانهم لم يعنوا بدراسة الشريعة على ضوء الكتاب والسنة الا بقدر يسير فهم يقولون نتعاون على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه

4
00:01:18.850 --> 00:01:41.000
هذا الكلام كما يقال له محل من الاعراب اذا وضع له حيل وهو اما الفقرة الاولى فلا اشكال فيها. نتعاون على ما اتفقنا عليه انما النظر في الفترة الثانية ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه

5
00:01:41.500 --> 00:02:10.750
هذه الجملة الثانية معقولة فيما اذا وضعنا لها قيد. الا وهو يعمل بعضنا بعضا بعد القيام بواجب التناصح الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لم يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين ولعامتهم

6
00:02:11.300 --> 00:02:31.100
فاذا رأينا انفسنا مختلفين حتى في اصل التوحيد الا وهو شهادة ان لا اله الا الله فلا ينبغي ان ندع الاختلاف كما هو بدعوى يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه. وانما علينا ان نتحاكم

7
00:02:31.100 --> 00:02:49.950
الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وان نتقارب ما استطعنا الى ذلك سبيلا ولا يمكن اقرار الاختلاف وبخاصة فيما يتعلق بالعقيدة والعقيدة لا تقبل الاختلاف

8
00:02:50.000 --> 00:03:15.100
بخلاف المسائل التي يسمونها بالمسائل الفرعية فالمسائل الفرعية ممكن ان يقع فيها اختلاف ومع ذلك فيجب التناصح فاذا تناصحوا ثم بقي كل من المتناصحين على رأيه السابق فهنا نقول يعبر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه

9
00:03:15.350 --> 00:03:35.200
اما ان نبقي الخلافة والاختلاف على ما هو عليه بدعوى انه لازم يعذر بعضنا بعضا ثم لا نسعى لاماتة هذا الاختلاف بقدر ما نستطيع فهذا ينافي الايات والاحاديث التي تأمل

10
00:03:35.300 --> 00:03:56.600
بتوحيد الصف ومن اعظم ما يؤكد وحدة الكلمة ووحدة الصف هو الرجوع كما قال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا

11
00:03:56.700 --> 00:04:20.850
نحن نعلم ان الذين يقولون هذه كلمة يجعلون الخلاف شريعة مقرراتا وانه امر لابد منه ونحن نخالفهم في هذا اشد الاختلاف ونقول علينا التحاكم دائما وابدا الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

12
00:04:21.300 --> 00:04:43.200
فان بقي شيء من الاختلاف فلا ينبغي ان يفرقنا وان يتداور يتدابر المسلمون بعضهم عن بعض ولنا في هذه النقطة بخاصة اسوة باصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم فانهم كانوا يفظعون بالحق

13
00:04:43.350 --> 00:05:08.850
ولا يقولون اذا وجدوا الخليفة نفسه اذا وجد الخليفة نفسه خالف في حكم لا يسكتون عنه بل ينكرونه. ولكن اذا اصر على رأيه ما يخرجون عليه ولا يعهدونه وانما يردون سائرين معه يأمرهم بالجهاد يقاتلون في سبيل الله جميعا

14
00:05:08.850 --> 00:05:26.950
مع انهم لا يزالون على شيء من الخلاف من الامثلة المعروفة في ذلك ويكاد الوقت ينتهي ان ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كان قد نهى الناس عن العمرة

15
00:05:27.100 --> 00:05:48.250
في الحج وله في ذلك رأي معروف يسوغ له ان يفعل ذلك ولكن الصحابة الاخرين قال خوه في ذلك وان كان رأيه قد انتقل بعده الى الخليفة الذي جاء اه على اثره وهو

16
00:05:48.300 --> 00:06:08.700
عثمان ابن عفان رضي الله رضي الله عنه ومع ذلك فنجد عليا كما في صحيح مسلم يأتي عثمان بن عفان فيقول له ما لك تنهى الناس عن التمتع بالعمرة الى الحاج

17
00:06:09.300 --> 00:06:35.050
قال دعني عنك لم يجد له حجة فقال دعني منك او انسى فقال لن ادعك لبيك اللهم بعمرة وحج فجابه بالسنة التي عرفها من الرسول عليه السلام لان عليا لما حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع كان في اليمن

18
00:06:36.450 --> 00:06:54.000
طبعا وصلته الاخبار بان النبي صلى الله عليه وسلم يستعد للحج الى بيت الله الحرام فخرج علي من اليمن حاجا ولما التقى مع الرسول عليه السلام في مكة قال له بما اهليت

19
00:06:54.850 --> 00:07:18.400
قال بما اهل به النبي صلى الله عليه واله وسلم اي كان حجه مطلقا لم يقل لبيك اللهم بحج قالوا لبيك اللهم بحج وعمرة او لبيك اللهم بعمرة اي بالتمتع. وانما قال لبيك اللهم بحجة فحجة النبي صلى الله عليه

20
00:07:18.400 --> 00:07:36.300
واله وسلم قال فاني قد قرنتك علي رضي الله عنه يعرف ان النبي صلى الله عليه واله وسلم انه كان قارنا فحينما ينهى خليفة الراشد كعثمان عن قرن العمرة للحج

21
00:07:36.350 --> 00:08:11.150
يجابهه ويخالفه ويقول لبيك اللهم في عمرة وحج. ومع ذلك فلا يوجد بينهم شيء من التنافر والتباغض استظلوا صفوفهم بخلاصة هكذا يجب ان يعيد المسلمون ذلك العصر الذهبي وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداء من خلف خزائن الرحمن تأخذ بيدك

22
00:08:11.150 --> 00:08:12.800
كالى الجنة