﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:13.450
نعم. هذولا الابلة. نعم. وصح عنه انه هو راوي لحديث الاعفاء ومعلوم في اللغة انه الاعفاء هو الترك. اي نعم. هذي النفق بين هذه الافعال والاقوال ان لا تعارض بين هذا وهذا

2
00:00:14.200 --> 00:00:39.650
لان الاعفاء هو كما ذكرت هذا الاعطاء ليس امرا غيريا حتى نطلقه وانما هو امر مشاهد من الرسول والشاهد يرى ما لا يرى الرائي اي ان ابن عمر الذي روى الحديث عن الرسول عليه السلام واعطوا اللحى

3
00:00:40.150 --> 00:01:05.100
لا شك انه عاش مع الرسول عليه السلام  ورآه اما انه كان يأخذ او كان لا يأخذ فماذا يتصور المسلم العارف بترجمة حياته عبد الله ابن عمر وحرصه على التمسك بالسنة

4
00:01:05.400 --> 00:01:30.200
الى درجة انه كان يتمسك السنة العادية وقد شرحنا لكم في بعض الاحيان الفرق بين السنة التعبدية والسن العادية وهو رضي الله عنه كان يأتي باعمال الانظار بل بموجب الانكار

5
00:01:30.800 --> 00:01:50.650
كمثل الرؤية يوما وبناقته حول مكان سئل عن السبب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك رؤية تقصد البول عند شيئا فسئل عن ذلك قال الرئيس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايه

6
00:01:51.650 --> 00:02:12.700
وهذه امور لا يظهر فيها مطلقا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقفز فيها تقرب الى الله وانما هكذا اقتضت الظروف لكن قبله عبدالله بن عمر للنبي صلى الله عليه واله وسلم

7
00:02:12.750 --> 00:02:34.700
والاقتداء به عمله على ان يقتدي به تمام الاقتزاع حتى في العاديات ولعله هو او غيره من الصحابة رؤيا وقد فتح ازرار قميصه سئل عن ذلك ارأيت رسول الله؟ قال ذلك

8
00:02:34.950 --> 00:02:52.100
صلى الله على ذلك يشوه وجد الحرارة بده يروح عن نفسه شوي لكن هذا لا يعني انه هي عبادة وانما هذه حاجة فاذا وجدت الحاجة حق الازرار وجدت حاجة الى ربطها ربطها وهكذا

9
00:02:52.600 --> 00:03:16.700
فمن كان بهذه المثابة من الحرص على اتباع النبي صلى الله عليه واله وسلم. حتى في الامور العادية فهل نتصور فيه انه يخالف امر النبي المطلق لقوله واصلح وهو يرى الرسول عليه السلام

10
00:03:16.750 --> 00:03:35.450
صباحا ليل نهار لا يأخذ من لحيته ما دون القبضة ما زاد هذا المقصود هذا ابعد ما يكون عن مثل هذا الرجل الذي تفرد بالحرص على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:35.550 --> 00:03:58.350
حرصا لا يشاركه فيه حتى ولا ابوه عمر الخطاب مز لقد خالفه ابوه ونرى ان مخالفته اياه هو الصواب فقد كان عمر رضي الله عنه ببعض اساره وجد ناسا وقد نزل منزلا

12
00:03:58.450 --> 00:04:23.200
يسلكون طريقه يمينا او يسارا شيء شرع انتباهه ولا هدنا الله فسأل اين يذهب هؤلاء قيل له هناك منفرضة فضل النبي صلى الله عليه وسلم عنده. قال رضي الله عنه وهذا من دقة علم عمر

13
00:04:24.050 --> 00:04:47.650
قال يا ايها الناس من ادركته الصلاة في منكر من هذه المواطن فليصلي فانما اهلك الذين من قبلكم تنبعهم اثار انبيائهم انما اهلك الذين من قبلكم تتبعهم اثار انبيائهم. يمكن

14
00:04:47.800 --> 00:05:08.500
على هؤلاء الناس الذين يقصدون ويسلكون طريقا ليس هو طريقهم الى مكة. لان ما هو طريق شرعي يؤدي الى مصلى حدث عندهم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى هنا صلى هناك لانه نزل منزلا للناس

15
00:05:08.600 --> 00:05:29.650
وحضر الصلاة في الحجة وهو لم يخرج الصلاة هناك فلماذا انتم تقصدون؟ هذا غروب الدين  رضي الله عنه لا تفعل ذلك. من ادركته الصلاة في موسم من هذه المواقع فليصلي والا فلينصرف

16
00:05:29.700 --> 00:05:55.700
فانما اهلك الذين من قبلكم تسمعهم اثار انيائهم هذا عمر وكان يتتبع اثار النبي صلى الله عليه وسلم حذو الخبز بالقدس صحابي جليل كهذا يسمع بامه قوله عليه السلام ثم يرى الرسول كما قلنا انفا

17
00:05:56.000 --> 00:06:13.250
نهارا وليلا لا يأخذ انا اجزم بانه يستحيل على نفسه ان يخالف نبيه لانه يخالف في امره هو ان وافقه فيما لا امر فيه فيما هو من عادته وليس من عبادته

18
00:06:13.650 --> 00:06:35.000
فكيف يخالفه في الله وعبادة على ابعد ما يكون عن الصواب لذلك قد شارك ابن عمر كثير من الصحابة والتابعين في هذا الذي فعله وقد روى الامام ابن جرير الطبري

19
00:06:35.400 --> 00:07:06.550
في تفسيره اثارا كثيرة يوافق ما ذكر انفا للاخذ عمر من لحيته دون  النعمة ذهن كان منصرفا الى استحضار اثر من الاثار العزيزة التي لم تظهر بعد في عالم وقوع

20
00:07:07.300 --> 00:07:33.000
هو الحافظ ابو بكر البيهقي في كتابه شعب الايمان عن ابراهيم ابن يزيد النخعي وهو التابعي وفقيه جليل ان اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم كانوا يأخذون من لحيته

21
00:07:34.450 --> 00:07:57.850
فنحن اذا نظرنا الى هذه المجموعة من الاثار رجعنا الى قاعدة طالما كررتها على مسامع بعض الطلبة وهي مهمة جدا كل نص عام تضمن اجزاء كثيرة جزء من هذا النص العام

22
00:07:57.900 --> 00:08:16.800
لم يجري العمل عليه فلا ينبغي نحن ان نستدل بهذا الموقف العام على هذا الجزء الخاص ما دام ان العمل لم يجب عليه وبخاصة اذا ثبت ان العمل جرى على نقيضه

23
00:08:17.300 --> 00:08:36.750
الان هنا اعرف اللحى ماشي معهم مهما صارت ولو بارك الله فيها حتى جمع ارضا هذا معنى ايش النص العام وعلى كل حال هل جرى العمل على هذا نحن نعرف ان كثيرا من العلماء

24
00:08:37.050 --> 00:08:59.800
قديما وحديثا يقولون يجب الاخذ بعموم النص ولا يجوز الاخذ من اللحية اطلاقا عملا للعموم فنحن نسأل بناء على هذه القاعدة التي اطمأنت لها نفسي وانشرح لها صدري هل جرى العمل على هذا

25
00:08:59.950 --> 00:09:22.250
العام المطلق على الذين يقولون بانه لا لا يجوز مخالفة هذا النص ان يثبتوا انه جرى العمل عليه وفي اعتقادي دون ذلك خرق الفساد بل جرى العمل على ذلك بخلافه

26
00:09:22.450 --> 00:09:44.800
وقد سمعتم الان بعض الاثار اول ذلك ما رواه البخاري معلقا فلذلك ما رواه من جنوب الطبري موصولا عن جمع منهم بالاضافة الى ابن عمر ابو هريرة ومنهم مجاهد لتابعين كبار والمفسرين مشهورين منهم

27
00:09:45.400 --> 00:10:08.550
ومنهم ابراهيم ابن يزيد النخعي حيث نقل عن الصحابة انه كانوا يأكلونه من لحيتهم هذه الاثار لا يجوز اجمادها لمجرد اننا نحن نفهم من هموم النص عمومه فان هذا الجزء منه مما لم يجد العمل عليه

28
00:10:08.600 --> 00:10:17.800
وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة