﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.500
هل الفصل في السفر عزيمة ام رخصة لا شك ان هذه المسألة من المسائل الكثيرة التي اختلف فيها العلماء ايضا فمن قائل بانه عزيمة ومن قائل لانه رخصة ولا شك ان جميع الحاضرين ان شاء الله

2
00:00:24.200 --> 00:00:46.100
اه يفرقون او يعرفون ما هو الفرق بين العزيمة وبين الرخصة العزيمة هي التي لابد للمسلم من ان يأتي بها كما شرع والرخصة هي التي يخير المسلم في لسانه بها

3
00:00:46.550 --> 00:01:09.750
فان جاء بها جاد وان لم يأتي بها جاد فهو مخير بين هذا وهذا مع ترجيه ان اتيان للرخصة لكن ليس على سبيل الوجوب وانما على سبيل الاستحباب لقوله عليه الصلاة والسلام

4
00:01:10.500 --> 00:01:42.200
ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه وفي حديث اخر كما يكره ان تؤتى معصيتك هذا هو حكم الرخصة اما العزيمة فهي تساوي نظف الفريضة عزيمة قريبة وزنا ومعمل

5
00:01:43.200 --> 00:02:07.600
الخصر في السفر في ارجح او ليل علماء هو عزيمة وليس لرخصة اي يجب عليه ان يقصد ولا يجوز له الاثم وذلك لاحاديث كثيرة جاء في هذا الصدد من اهمها

6
00:02:07.950 --> 00:02:40.650
قول السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها ولدت الصلاة في السفر ركعتين ولدت الصلاة ركعتين ركعتين اقرت بالسفر وجيزت بالحضر فاذا اصل المفروض من الصلوات هو ركعتان ركعتان الا صلاة المغرب كما في رواية

7
00:02:40.850 --> 00:03:03.750
في مسند الامام احمد رحمه الله فقولها فرضت الصلاة ركعتين ركعتين تنبيه قوي جدا الى ان الاصل في الصلاة انها ثنائية فاذا قال فيما بعد فاقرت في السفر اي هذه الفريضة

8
00:03:03.850 --> 00:03:33.150
وبقينا وزيدت في الحضر كذلك يدل على تأكيد فرضية او عزيمة القصر في السفر ما رواه الامام مسلم في صحيحه ان رجلا قال لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه لو انني ادركت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

9
00:03:33.300 --> 00:04:00.950
لسألته قال له ما كنت تسأله قال عن قوله تعالى الاية السابقة فليس عليكم جناح ان تفصلوا من الصلاة ان خسهم ان يحزنكم الذين كفروا فقلت ما بالنا نقصر وقد امنا قال

10
00:04:01.150 --> 00:04:36.100
قد سألته عليه الصلاة والسلام هذا السؤال فاجاب بقوله صدقة فصدق الله بها عليكم فاقبلوا صلحته ربنا الكريم وصدق علينا فخفف عنا صلاتنا المعتادة في حالة الاقامة الرباعية فجعلها ركعتين ركعتين

11
00:04:36.550 --> 00:05:04.550
فهل يجوز للعبد الا يقبل فبقت سيده هذا لو كان بين البشر بعضهم مع بعض لم يكن مفقودا فكيف يقبل ان يستنشف العبد المخلوق عن قبول صدقة الخالق سبحانه وتعالى

12
00:05:05.600 --> 00:05:33.700
هذا اه استنباط معنوي لكن قوله عليه السلام فاقبلوا صدقته يؤكد هذا المعنى ويوجب علينا ان نكثر في الصلاة والا نسني هذا اجلال بالامر الذي يقتضي الوجوب ثم النظر يؤكد ذلك ايضا

13
00:05:34.050 --> 00:05:54.800
فيما اذا نظرنا الى بعض المبادئ العامة التي منها ما كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يركز معنى ما سيأتي في اذهان اصحابه حينما يخطب على الناس فيقول

14
00:05:55.900 --> 00:06:17.600
وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه واله وسلم وهذه حقيقة لا خلاف بين المسلمين فيها والحمد لله واذا علمنا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ما سافر سفرا

15
00:06:17.850 --> 00:06:39.050
الا وقصر ولن يسني وما رواه الدارخفي وغيره عن عائشة رضي الله عنها ان نبيا صلى الله عليه واله وسلم في السفر كان يتم ويفصل ويصوم ويفطر فهذا الحديث في هذا اللفظ لا يصح

16
00:06:39.550 --> 00:07:01.100
وبخاصة انه خالف هديه المضطردة فانا اذا سافر يقصر كما في حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما خرج من المدينة الى

17
00:07:01.400 --> 00:07:28.500
اجت الوزارة قال لم يزل يقصر حتى رجع الى المدينة هكذا كان هديه عليه الصلاة والسلام ولو قيل بجواز التربيعي وجواز القصر ايهما يكون افضل اذا قمنا بجواز الامرين الذي

18
00:07:28.650 --> 00:08:01.800
يقتصر على نصف العبادة ام الذي يأتي بثمامها لا شك ولا ريب انه على هذه الكروية ان الصلاة الرباعية تكون افضل من الصلاة بحكم اشتراكهما اولا في الجواز ثم بحكم زيادة ركعتين على الركعتين وفيها في قراءة وقيام وركوع وسجود

19
00:08:01.800 --> 00:08:27.600
وذكر الله رب العالمين. سورة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم جاهدا في العبادة لا يكثر منها فما هو شأننا نحن ام كان يقوم الليل حتى تفطرت قدماه وقيل له عليه السلام قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر

20
00:08:27.800 --> 00:08:49.250
لانهم يقولون ارفق بنفسك يا رسول الله واشفق عليها فقد حصلت من ربك وهي انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فماذا كان يكون جوابه عليه الصلاة والسلام

21
00:08:49.350 --> 00:09:12.400
افلا اكون عبدا شكورا اذا كان هذا فعله عليه السلام فيما لم يفرضه عليه فاذا كان المفروض عليه خمس صلوات كل يوم وليلة وكان الافضل اثنان دون القصر فكيف يحافظ الرسول عليه السلام

22
00:09:12.500 --> 00:09:37.150
الذي هو سيد المجتهدين في العبادة على ركعتين ركعتين ولا يزيد عليهما. هذا يؤكد ان الواجب هما لانه لو كان يجوز الزيادة لكانت الزيادة حينذاك ليس فقط ما جائزة بل هي ايضا مستحبة

23
00:09:37.250 --> 00:10:03.700
في اراد الرسول عليه السلام عن هذه الزيادة طيلة حياته في اسفاره وحده دليل كاف لنقول لان الزيادة بالصلاة اه في السخر على الركعتين هي زيادة غير مقبولة من اجل ذلك

24
00:10:05.800 --> 00:10:34.800
روى الامام النسائي في سننه هانا عبد الرحمن ابن عوف مرفوعا وموقوفا ان من اتم في السفر صلاته كالذي يقصر في الحواضر لكن قد ترجح عند علماء الحديث ان هذا الحديث موقوف

25
00:10:35.050 --> 00:10:56.700
على عبدالرحمن بن عوف ولا يصح رفعه الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن الا يكفينا هذا استكهادا ان احد العشرة المبشرين بالجنة يقول لان الذي يتم في السفر

26
00:10:56.850 --> 00:11:19.350
شأنه من حيث المعصية الذي يقصر للحذر كلاهما لا يجوز ولذلك فنحن نقطع لان القصر في السفر عزيمة لا يجوز للمسلم ان يتم لان النبي صلى الله عليه واله وسلم امر بالكفر

27
00:11:19.450 --> 00:11:30.900
ونفذ القصر ولم يتم مطلقا في اي سفر سافره. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة