﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.500
رجل طلق امرأته وهو غضبان وما هو الحكم اذا كان صادقا في قوله انه طلق فهو غضبان فهو يزين ولا تطلق زوجته منه لقوله عليه الصلاة والسلام لا صداق في اغلاق

2
00:00:27.250 --> 00:00:53.250
وقد فسر العلماء الاغلاق في هذا الحديث بتفسيرين اثنين احدهما الاكرام والاخر هو الغضب الذي يمنع صاحبه من التفكير السليم والمعنى الثاني لا يعود ان يكون مرادا من هذا الحديث

3
00:00:53.950 --> 00:01:24.900
لان مثل قوله عليه الصلاة والسلام لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان يؤيد عدم وقوع الطلاق الغضبان لان الحديث الثاني لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان يعني ان القاضي اذا حكم في حكومة ما

4
00:01:25.150 --> 00:01:48.600
مهما كان حكمه لا قيمة له من حيث الناحية المادية فحكمه لا ينفذ اذا كان صدر منه حالة غضبه فمن باب اولى ان لا يقع صلاة الرضوان الذي فيه خراب بيت

5
00:01:48.800 --> 00:02:19.200
انشأه  بحكم الشرع بإسهاد واذ ولي الامر فلا يكون هدم هذا البيت بكلمة فاصدروا ممن بناه في حالة غضبه فلا بد ان يكون مريدا لذلك كما يشعرنا بذلك قوله تبارك وتعالى

6
00:02:19.250 --> 00:02:44.900
فان عزموا الطلاق فان الله من بعده من بعده فان الله من بعد ذلك لغفور رحيم فالعز لا يفترض مع الغضب فالمضغب يمنع التفكير وجمل العزم والهمة على تنفيذ امر ما

7
00:02:44.950 --> 00:03:11.600
لذلك كان القول الراجح ان طلاق الغضبان لا يقع وللقيم رحمه الله رسالة خاصة في هذه المسألة اظن اسمها اغاثة اللهبان في صلاة الغضبان. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة