﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فهذا الدرس الرابع من برنامج الدرس الواحد العاشر

2
00:00:20.400 --> 00:00:50.400
ابو المقروء فيه هو فوائد التقوى للعلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى. وقبل الشروع في اقرائه لابد من لمقدمتين اثنتين المقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد

3
00:00:50.400 --> 00:01:20.400
التميمي يكنى بابي عبد الله. ويعرف بابن عثيمين. نسبة الى جد له. المقصد الثاني تاريخ مولده ولد في السابع والعشرين من رمضان سنة سبع واربعين بعد الثلاثمائة والالف. المقصد الثالث تاريخ

4
00:01:20.400 --> 00:01:50.400
وفاته توفي رحمه الله يوم الاربعاء. الخامس عشر من شهر شوال سنة احدى وعشرين بعد الاربعمائة والالف. وله من العمر اربع وسبعون رحمه الله رحمة واسعة. المقدمة الثانية التعريف بالمصنف. وتنتظم في ثلاثة

5
00:01:50.400 --> 00:02:20.400
مقاصد ايضا. المقصد الاول تحقيق عنوانه. ترك المصنف رحمه الله تعالى اتابه دون اسم يتميز به. واختار القائمون على نشر كتبه بان ينشر اسم فوائد التقوى في القرآن الكريم. وكأنهم اخذوها من قوله في اخره

6
00:02:20.400 --> 00:02:50.400
وبهذا تمت فوائد التقوى المذكورة في القرآن الكريم المقصد الثاني بيان موضوعه ابلج الاسم المختار له عن حقيقة موضوعه اسمه فوائد التقوى في القرآن الكريم ينبئ عن موضوعه وانه مجموع في ذكر ما تفيده

7
00:02:50.400 --> 00:03:20.400
والتقوى صاحبها مما دل عليه القرآن الكريم. المقصد الثالث توضيح منهجه جرى المصنف رحمه الله تعالى على ترتيب فوائد التقوى بالنظر الى حلها من القرآن الكريم. فمر على سور القرآن الكريم وفق ترتيب المصحف

8
00:03:20.400 --> 00:03:50.400
واستخرج الفوائد المذكورة في اياتها للتقوى. مما اوجب وقوع التكرار فلم يضم الفائدة الواحدة المذكورة بدليلها الى دليل اخر في محل اخر من القرآن بل يعيد الفائدة عند وجود دليل اخر يدل عليها فوقع التكرار

9
00:03:50.400 --> 00:04:20.400
في سرد الفوائد وجرى على نحو مختصر مقتضب جدا لا يزيد عن ذكر الاية وفائدة التقوى المذكورة فيها. وهو مفتاح لمن اراد ان يبني عليه وباب مشرع لمن اراد ان يلج اليه فيستفيد من ما ذكره المصنف من فوائد التقوى

10
00:04:20.400 --> 00:04:50.400
وباعادة ترتيبها على موضوعاتها. بحيث تتعدد الاية الدالة على فائدة متكررة بالتقوى فمثلا من فوائد التقوى توريثها صاحبها جنات النعيم. وهذا وقع في محال مختلفة من القرآن فتذكر فائدة التقوى ثم تذكر ادلتها من القرآن الكريم. واذا بسط القول في بيان معاني

11
00:04:50.400 --> 00:05:10.400
الايات وكيفية اكمال التقوى ذلك فهو حسن على حسن. وهذه البابة التي جرى عليها ان تصنف نمط من التفسير الموضوعي. اذ يعمد الى معنى واحد في القرآن ثم يستل منه ما يدل عليه

12
00:05:10.400 --> 00:05:30.400
فمقصود المصنف هو موضوع واحد وهو فوائد التقوى. واستنبط رحمه الله تعالى من مواضع متعددة من القرآن ايات دلت على ذلك. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على

13
00:05:30.400 --> 00:06:00.400
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

14
00:06:00.400 --> 00:06:20.400
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان وسلم تسليما كثيرا. وبعد فان تقوى الله خير ما تزود به العبد لمصالح دينه ودنياه. وهي

15
00:06:20.400 --> 00:06:40.400
ان يتخذ وقاية بينه وبين عذاب الله بفعل اوامره واجتناب نواهيه. حتى يكون قائما بعبودية الله حقيقة فالتقوى هي الدين كله وقد رتب عليها من الفوائد الكثيرة في الدنيا والاخرة ما هو معلوم. وسنذكر فوائدها بحول

16
00:06:40.400 --> 00:07:10.400
الله تعالى التي استخرجناها من القرآن الكريم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان حقيقة تقوى الله يتخذ العبد وقاية بينه وبين عذاب الله بفعل اوامره واجتناب نواهيه. وهذا المشهور متعقب بامرين احدهما ان المأمور باتخاذ الوقاية بين العبد وبينه

17
00:07:10.400 --> 00:07:30.400
اينحصر في عذاب الله؟ بل قال الله عز وجل واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. فامر باتقاء يوم القيامة وهو يوم يحصل فيه خير وشر ونعيم وعذاب. وامر باتقاء عذاب الله. وامر باتقاء

18
00:07:30.400 --> 00:08:00.400
الله سبحانه وتعالى فالاشمل للمذكور من القرآن في التقوى ان يقال ان التقوى اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه. اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه. وذلك الذي يخشاه لا ينحصر في العذاب. فكما ان العبد يخشى العذاب فانه يخشى فوات الحظ الاكمل من

19
00:08:00.400 --> 00:08:30.400
الاجر والثواب فالعذاب نقص وفوات الاجر الكامل نقص ايضا. والثاني ان ذلك الاتقاء لا يحصل بفعل الاوامر واجتناب النواهي فقط. لانها بعض الخطاب الشرعي. فالخطاب الشرعي نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري المتضمن للتصديق والاخر الخطاب الشرعي الطلبي المتضرر

20
00:08:30.400 --> 00:09:00.400
للامن والنهي فهذا الحد يكون مقصورا على امتثال الخطاب الشرعي الطلبي دون الخبر فاذا بامتثال خطاب الشرع كان جامعا لهما معا. فالاوفق في حد التقوى ان يقال هي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع. نعم

21
00:09:00.400 --> 00:09:20.400
احسن الله اليك. الفائدة والاية الكريمة هكذا وقع في اصل المصنف رحمه الله تعالى. لانه رتبه على لا جداول فكان اصل وضعه عنده مجدولا في اعمدة متعددة في ذكر عمودا

22
00:09:20.400 --> 00:09:40.400
وعمودا لدليلها. ثم سلك ناشره كلامه في نسق واحد اوجب عنده ان يضع مثل هذا العنوان الذي لا يدل على مراد المصنف فقال الفائدة والاية الكريمة فاصل هذا الوضع باعتبار جدول مقصود

23
00:09:40.400 --> 00:10:00.400
الى عمودين بخط المصنف رحمه الله احدهما للفائدة والاخر للاية كريمة. وتقدم قبل الانباه الى ان الاية الواحدة من القرآن لا توصف بالكرم. وانما توصف بانها ايش؟ بينة او مبينة

24
00:10:00.400 --> 00:10:20.400
ما وقع في القرآن الكريم واما وصف الكرم فانما وقع للقرآن كله كما قال تعالى وانه لقرآن كريم وموجب ذلك ان البيان وهو الوضوح والظهور جلي في الاية الواحدة. فهي بينة ظاهرة ولم يقع

25
00:10:20.400 --> 00:10:40.400
بها تحدي واما العلو والشرف والكمال الذي هو حقيقة الكرم فانه يكون للقرآن مجموعا فجاء له مجموعة كن له بانه قرآن كريم. فالاكمل في وصف الاية ان توصف بما وصفها الله بانها اية

26
00:10:40.400 --> 00:11:10.400
بينة او مبينة. والاكمل في وصف القرآن ان يقال القرآن الكريم. نعم. احسن الله اليك اولا انها سبب الاهتداء بالقرآن الاولى. الاولى. يعني الفائدة الاولى. الاولى انها سبب الاهتداء الافضل ان لا تستعمل الارقام في كتابة العلم. ولم يكن هذا من طريقة الاوائل. لان للعلم

27
00:11:10.400 --> 00:11:30.400
وللاموال حساب والارقام لاهل المال. والكتابة لاهل العلم فتجدهم يذكرونها باسمها الفائدة الاولى الفائدة الثانية الى تمام بما يريدون فاذا اردت ان تقرأ فاحملها على ما تعرفه العرب في كلامها وقل الفائدة الاولى الثانية الثالثة الى تمام

28
00:11:30.400 --> 00:11:50.400
نعم احسن الله اليك. انها سبب الاهتداء بالقرآن. قال تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. قوله رحمه الله انها سبب الاهتداء بالقرآن. اي انها تثمر لصاحبها الاهتداء بالقرآن

29
00:11:50.400 --> 00:12:20.400
فاذا كان تقيا عظم اهتداؤه وانتفاعه بالقرآن. وهذا الاهتداء هو نداء الانتفاع والقرآن له هداية خاصة وهداية عامة فاما هدايته خاصة فهي هدايته للمتقين المؤمنين الانتفاع واما هدايته العامة فهي للخلق اجمعين باقامة الحجة

30
00:12:20.400 --> 00:12:40.400
عليهم فما وقع في القرآن من كونه هدى للمتقين تارة وكونه هدى للناس تارة اخرى لا اضطراب بينهم بل هو هدى للناس باعتبار معنى عام وهو اقامة الحجة عليهم. وهو هدى للمتقين باعتبار معنى خاص وهو

31
00:12:40.400 --> 00:13:10.400
بالقرآن الكريم. نعم. احسن الله اليك. الثانية انها سبب الفلاح. قال تعالى واولئك هم المفلحون الثالثة انها سبب الانتفاع بالمواعظ. قال تعالى فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين. الرابعة ان بها مع الايمان تنال المثوبة من الله

32
00:13:10.400 --> 00:13:30.400
قال تعالى ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير. الخامسة ان البر قي ما صدر عن التقوى. قال تعالى ولكن البر من اتقى. قوله رحمه الله ان البر الحقيقي

33
00:13:30.400 --> 00:13:50.400
اي الموافق للامر الشرعي فالبر الصحيح هو الموافق للامر الشرعي لا يكون الا ما صدر عن تقوى نعم. احسن الله اليك. السادسة ان التقوى سبب للفلاح. قال تعالى واتقوا الله لعلكم تفلحون

34
00:13:50.400 --> 00:14:20.400
السابعة ان بالتقوى تنال معية الله الخاصة. قال تعالى واعلموا ان الله مع المتقين قوله رحمه الله تنال معية الله الخاصة اي المتضمنة نصره وتأييده وعنايته العبد اما المعية العامة المتضمنة للاحاطة والعلم فهي شاملة الخلق جميعا

35
00:14:20.400 --> 00:14:50.400
فمعية الله للخلق نوعان. الاول معيته الخاصة للمؤمنين بالنصر والتأييد هو الثاني معيته العامة للخلائق اجمعين بالاحاطة والعلم. نعم احسن الله اليك. الثامنة انها سبب للامن من عقاب الله. قال تعالى واتقوا الله واعلموا

36
00:14:50.400 --> 00:15:20.400
وان الله شديد العقاب. التاسعة انها خير زاد. قال تعالى وتزودوا فان خير وازداد التقوى. قوله رحمه الله انها خير زاد اي للارواح. لان الزاد نوعان احدهما زاد للنفوس والارواح. والاخر زاد للاجسام والاشباح

37
00:15:20.400 --> 00:15:40.400
هو متعلق التقوى فان النفس والقلب يفتقران الى زاد عظيم من تقوى الله سبحانه وتعالى لا هذا معنى قوله فان خير الزاد يعني اكثره نفعا لكم هو التقوى. لان الزاد الذي ينفع القلب

38
00:15:40.400 --> 00:16:00.400
والنفس اعظم من الزاد الذي ينفع الجسد والبدن فان زاد البدن اذا فات مات البدن واذا فات زاد القلب مات القلب وذهب الايمان وموت القلب بذهاب الايمان اشد ضررا واعظم خطرا على

39
00:16:00.400 --> 00:16:30.400
العبد من موته بدنه نعم العاشرة ان المتصفين بها فوق الناس يوم القيامة قال تعالى والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة. رحمه الله ان المتصفين بها فوق الناس يوم القيامة اي في رفعة منزلتهم وعلو درجتهم. وما هم عليه من النعيم. ولا يعني ذلك انهم في الدنيا

40
00:16:30.400 --> 00:16:50.400
لا يكونون فوقهم لكن الفرق بين الفوقيتين ان فوقيتهم في الاخرة متحققة لا ينازع فيها واما فوقيتهم في الدنيا فان من الخلق من ينازع فيها فان المؤمن الصادق التقي وان كان

41
00:16:50.400 --> 00:17:10.400
فقيرا معدما في الدنيا فهو في حال خير من حال الكافر لان حقيقة النعيم نعيم قلبه وهو متنعم بايمانه لكن الخلق لا يسلمون بهذه الفوقية. فلما وجدت المجاذبة فيها في

42
00:17:10.400 --> 00:17:30.400
الدنيا وادعائها خلص ذكرها في الاخرة. نظير تخليص ملك الله عز وجل ليوم القيامة في قوله مالك يوم الدين مع كونه مالكا للايام كلها. لكن لما كان ملكه في الدنيا منازعا من بعض الخلائق خصص اليوم الاخر

43
00:17:30.400 --> 00:18:00.400
تخليص ملكه له لعدم المنازع له سبحانه وتعالى حينئذ. فالقول في هذا المحل نظير القول في ملكه سبحانه وتعالى للايام عامة وليوم القيامة خاصة. نعم. احسن الله اليك العلم قال تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله. قوله رحمه الله انها من اسباب زيادة العلم

44
00:18:00.400 --> 00:18:20.400
هذا حق لكن ليس دليله هذه الاية. وانما دليله قوله تعالى ان تتقوا الله يجعل لكم فرقا قال ابن اسحاق ما تفرقون به بين الحق والباطل؟ واما قوله تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله

45
00:18:20.400 --> 00:18:50.400
فان الواو فيها استئنافية. وتقدير الكلام واتقوا الله ويعلمكم الله ما تتقون وليست تعليمية مفضية عن سبب لحصول العلم وهو التقوى. وهذا اختيار ابي حيانا الاندلسي وابي عبدالله ابن القيم رحمهم الله تعالى. نعم. احسن الله اليك. الثانية عشرة ان ثواب

46
00:18:50.400 --> 00:19:20.400
بها خير من الدنيا وشهواتها. قال تعالى قل لانبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا ربهم الثالثة عشرة ان ثوابهم جنات تجري من تحتها الانهار. قال تعالى جنات من تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله. الرابعة عشرة

47
00:19:20.400 --> 00:19:40.400
بها تنال محبة الله سبحانه. قال تعالى بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين الخامسة عشرة انها من اسباب الحماية من العدو. قال تعالى وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا

48
00:19:40.400 --> 00:20:10.400
رحمه الله انها من اسباب الحماية من العدو الموافق للاية ان يقال انها من اسباب عدم التضرر بكيد الكائدين. وعبر عن هذا المعنى بما رضيه من المبنى والاكمل متابعة دلالات الخطاب الشرعي في الفاظه في الانباء عن معانيه فانه اكمل واوفى. وربما ترك احد

49
00:20:10.400 --> 00:20:30.400
من اهل العلم التعبير بالخطاب الشرعي الى غيره حتى فشى ذلك كما جرى عليه متأخر الفقهاء من التعبير عن البدن المدفوع عن ملك منتزع بقولهم التعويض. والموافق للخطاب الشرعي تسميته بالمثامنة

50
00:20:30.400 --> 00:20:50.400
قوله صلى الله عليه وسلم الفتيين من الانصار ثامنوني حائطكم لما اراد بناء المسجد خطاب الشرع اكمل في الدلالة على المعاني من سواه من المباني. نعم. احسن الله اليك. السادسة عشرة ان بها

51
00:20:50.400 --> 00:21:20.400
تحقيق الشكر قال تعالى فاتقوا الله لعلكم تشكرون. السابعة عشرة انها من اسباب الامداد بالملائكة قال تعالى بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين. الثامنة عشرة انها من اسباب الفلاح. قال تعالى واتقوا الله لعلكم

52
00:21:20.400 --> 00:21:50.400
تفلحون. التاسعة عشرة ان الله اعد للمتصفين بها جنة عرضها السماوات والارض. قال تعالى وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. العشرون انها من اسباب نيل الاجر العظيم قال تعالى للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم. وقال تعالى وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم

53
00:21:50.400 --> 00:22:13.950
انظروا الشيخ رحمه الله قال في العشرين انها من اسباب نيل الاجر العظيم. والايتان كيف سيق فيها الاجر العظيم معرفا او منكرا فكرنا كيف الايتين؟ منكر منكر ايهم اكمل التعريف ام التنكير؟ لماذا؟ لدلالته عند العرب على التكثير والتعظيم

54
00:22:13.950 --> 00:22:33.950
فالتعبير بالخطاب الشرعي اوفى في الدلالة على المقصود. فمن فوائد التقوى نيل اجر عظيم. وتنكيره حينئذ للدلالة على كثرته وعظمته فان من مواقع النكرة في معاني الكلام العربي الدلالة على الكثرة والوفرة والعظم. نعم

55
00:22:33.950 --> 00:22:53.950
احسن الله اليك. الحادية والعشرون انها سبب العلم والاتعاظ بالقرآن. قال تعالى هذا بيان وهدى وموعظة للمتقين. الثانية والعشرون انها مع الصبر من عزم الامور فهي دليل على التصميم والحزم

56
00:22:53.950 --> 00:23:15.250
قال تعالى وان تصبروا وتتقوا فان ذلك والجزم. مناسب لمعنى التصميم الجزم. احسن الله اليك. نعم  انها مع الصبر من عزم الامور فهي دليل على التصميم والجزم. قال تعالى وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم

57
00:23:15.250 --> 00:23:35.250
امور الثالثة والعشرون ان للمتصفين بها جنات تجري من تحتها الانهار. قال تعالى لكن الذي ان اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. الرابعة والعشرون انها من اسباب

58
00:23:35.250 --> 00:23:55.250
بالفلاح قال تعالى واتقوا الله لعلكم تفلحون. الخامسة والعشرون ان الاخرة خير من الدنيا للمتقين قال تعالى والاخرة خير لمن اتقى. السادسة والعشرون انها من اسباب المغفرة والرحمة. قال تعالى

59
00:23:55.250 --> 00:24:15.250
وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما. السابعة والعشرون انها سبب لقبول الاعمال هل هذه الفائدة التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في الموضع السادس والعشرين موافقة للاية ام غير موافقة

60
00:24:15.250 --> 00:24:55.450
ما الجواب؟ ايش السؤال هل الفائدة موافقة للاية ام لا  موافقة  اللي هي فان الله ها لكن التقوى واحدة او معها غيرها معها غيرها وان تصبحوا وتتقوا. وهذه في القرآن تسمى دلالة الاقتران. وهي مؤثرة في ايات

61
00:24:55.450 --> 00:25:15.450
الخطاب الخبري وايات الخطاب الطلبي. فلا بد من ملاحظة الافراد والاقتران. او التركيب في القرآن الكريم حتى لا الانسان في تحميل الاية ما لا تحتمله فالموافق لدلالة الاية ان يقال انها مع الاصلاح من اسباب

62
00:25:15.450 --> 00:25:42.350
بالمغفرة والرحمة. نعم. شيخنا احسن اليك الثامنة عشرة الرابعة والعشرون كأنها مكررة ايه الشيخ يكرر الفوائد ايه نعم معنى انها من اسباب الفلاح مر اربع مرات نعم سابعا فوائد انه رتبها على القرآن ترتيب المصحف بحسب ما يعن له. نعم. احسن الله اليك. السابعة والعشرون انها سبب

63
00:25:42.350 --> 00:26:17.950
لقبول الاعمال. قال تعالى قال انما يتقبل الله من المتقين. هذه الفائدة موافقة للاية لا نحن نطرح الاسئلة حتى تتربى ملكتكم العلمية شيخ شو الموافق ما الفرق بينهما واذا كان هو الوارد لماذا هو الوارد؟ لماذا هو الوالد

64
00:26:19.450 --> 00:26:55.450
لماذا التقبل هو الذي ورد دون القبول  وهو احسنت الموافق للاية ان يقال انها سبب لتقبل الاعمال. والتقبل غير القبول. فان انما يتضمن ترتب الجزاء على العمل. اما التقبل فانه يتضمن الجزاء على العمل وزيادة. وهذه

65
00:26:55.450 --> 00:27:25.450
الزيادة هي محبة الله العاملة ورضاه عنه. فالتقبل ارفع درجة من مجرد القبول ولاجل هذا ووقع دعاء الانبياء ايش؟ ربنا تقبل ام ربنا اقبل؟ ربنا تقبل منا. نعم الثامنة والعشرون انها من اسباب الفلاح. قال تعالى اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله

66
00:27:25.450 --> 00:27:55.450
لعلكم تفلحون. التاسعة والعشرون ان المتصفين بها هم المنتفعون بالكتب الالهية هداية وموعظة قال تعالى واتيناه الانجيل وفيه هدى ونور. ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين الثلاثون انها من اسباب تكفير السيئات ودخول الجنات. قال تعالى ولو ان اهل الكتاب امنوا

67
00:27:55.450 --> 00:28:15.450
اتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولا ادخلناهم جنات النعيم هذه الفائدة كالقول في نظيرها المتقدم ان التقوى وقعت ها هنا مقرونة بغيرها. فكان تمام الكلام في الاستنباط ان يذكر ما معه بترتيب الحكم عليه

68
00:28:15.450 --> 00:28:35.450
يقال انها مع الايمان من اسباب تكفير السيئات ودخول الجنات. وهذه قاعدة ما جرى في هذا الباب من جنس الاقتران فيما يأتي من الايات. نعم. احسن الله اليك. الحادية والثلاثون انها من اسباب رفع الجناح في المآكل

69
00:28:35.450 --> 00:28:55.450
قال تعالى ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا. قوله تعالى في الاية السالفة جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا. تقدير الكلام اذا اذا اتقوا. فما هذه بعد اذا

70
00:28:55.450 --> 00:29:21.050
ماذا تسمى؟ زائدة. تسمى لا هو النحو يقول يا طالبا خذ فائدة بعد اذا ما زائدة. لكن في القرآن لا يقال زائد. ذكره ابن هشام في قواعد الاعراب والزركشي في البرهان وغيرهما وانما يقال صلة لتوكيد المعنى صلة لتوكيد المعنى

71
00:29:21.050 --> 00:29:41.050
نعم احسن الله اليك. الثانية والثلاثون انها من علامة الايمان. قال تعالى قال اتقوا الله ان كنتم المؤمنين الثالثة والثلاثون ان الاخرة خير من الدنيا للمتقين. قال تعالى ولا الدار الاخرة خير للذين

72
00:29:41.050 --> 00:30:11.050
الرابعة والثلاثون ان المتصفين بها ناجون من اثم الخائضين في ايات الله. قال تعالى واذا ارأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين. وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء

73
00:30:11.050 --> 00:30:41.050
الخامسة والثلاثون انها من اسباب الرحمة. قال تعالى فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. السادسة والثلاث ان لباس التقوى خير لباس. قال تعالى ولباس التقوى ذلك خير. السابعة والثلاثون انها من باب انتفاء الخوف والحزن. قال تعالى فمن اتقى واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الثامنة والثلاثون

74
00:30:41.050 --> 00:31:01.050
انها سبب للبركات النازلة من السماء والخارجة من الارض. قال تعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض. التاسعة والثلاثون ان العاقبة الحميدة للمتقين. قال تعالى

75
00:31:01.050 --> 00:31:21.050
او العاقبة للمتقين الاربعون ان التقوى من اسباب الرحمة قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون الحادية والاربعون ان الاخرة خير من الدنيا للمتقين. قال تعالى والدار الاخرة

76
00:31:21.050 --> 00:31:51.050
خير للذين يتقون. الثانية والاربعون انها سبب للتذكر والبصيرة عند نزغات الشيطان. قال الا ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. الثالثة اربعون ان التقوى سبب للبصيرة والفرقان بين الحق والباطل وتكفير السيئات والمغفرة. قال تعالى يا

77
00:31:51.050 --> 00:32:21.050
ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والاربعون ان المتصفين بها هم اولياء المسجد الحرام قال تعالى ان اولياءه الا المتقون رحمه الله ان المتصفين بها هم اولياء المسجد الحرام اي المحبون له المنتصرون له

78
00:32:21.050 --> 00:32:49.650
فهم اهله الذين هم اهله دون الادعياء من غيرهم. نعم. احسن الله اليك الخامسة والاربعون ان التقوى سبب للمغفرة والرحمة. قال تعالى واتقوا الله ان الله غفور رحيم السادسة والاربعون ان بها تنال محبة الله. قال تعالى ان الله يحب المتقين. السابعة والاربعون ان بها

79
00:32:49.650 --> 00:33:09.650
تنال محبة الله قال تعالى فاستقيموا اليه ان الله يحب المتقين. الثامنة والاربعون ان بهاتنا معية الله الخاصة. قال تعالى واعلموا ان الله مع المتقين. التاسعة والاربعون ان المؤسس على

80
00:33:09.650 --> 00:33:29.650
احق من غيره في الصلاة. قال تعالى لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه قوله رحمه الله ان المؤسس يعني ان المسجد المؤسس حذف الموصوف وعلم تقديره من الاية

81
00:33:29.650 --> 00:33:49.650
مؤسس اي المشيد والمبني على التقوى. نعم. احسن الله اليك. الخمسون ان الخير فيمن اسس بنيانه على التقوى. قال تعالى افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه

82
00:33:49.650 --> 00:34:09.650
خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم. تعالى على شفا في نهار اي على طرف شفير من الارض يكاد ان ينهد على طرف شفير من الارض يكاد

83
00:34:09.650 --> 00:34:29.650
ان ينهد نعم. احسن الله اليك. الحادية والخمسون ان التقوى مانع من الاستئذان في الجهاد بها تنال معية الله الخاصة. قال تعالى وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين

84
00:34:29.650 --> 00:34:49.650
قوله رحمه الله ان التقوى مانع من الاستئذان اي غير الشرعي. فانها تحمل مصاحبها على المرابطة في ثغري الجهاد الا ان يكون له سبب شرعي في الاستئذان. والتقوى مؤنثة لغة

85
00:34:49.650 --> 00:35:09.650
مانع على تقدير محذوف ان فعل التقوى مانع من الاستئذان. نعم. الثانية والخمسون انها من اسباب الانتفاع بالايات. قال تعالى ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والارض لايات

86
00:35:09.650 --> 00:35:29.650
لقوم يتقون. الثالثة والخمسون انها من اسباب ولاية انها من اسباب ولاية الله. ولاية يجوز فيها الفتح والكسر لكن الانسب بمعنى المحبة والنصرة الفتح انها من اسباب ولاية الله. احسن الله اليك. انها

87
00:35:29.650 --> 00:35:49.650
من اسباب ولاية الله وينتفي بها الحزن والخوف. قال تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون. الرابعة والخمسون ان للمتصفين بها البشرى في الدنيا والاخرة

88
00:35:49.650 --> 00:36:09.650
قال تعالى الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم. الخامسة والخمسون ان العاقبة الحميدة للمتقين. قال تعالى فاصبر ان العاقبة

89
00:36:09.650 --> 00:36:29.650
المتقين. السادسة والخمسون ان التقوى سبب لمنع العدوان. قال تعالى فاتقوا الله ولا تخزوني في في السابعة والخمسون ان ثواب المتصفين بها خير مما في الدنيا. قال تعالى ولاجر الاخرة خير للذين

90
00:36:29.650 --> 00:36:49.650
امنوا وكانوا يتقون. الثامنة والخمسون ان التقوى من الاحسان الذي لا يضيع الله اجره. ومنه ان يوثره على غير قال تعالى انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين. التاسعة والخمسون ان

91
00:36:49.650 --> 00:37:19.650
اخرة خير من الدنيا للمتقين. قال تعالى ولدار الاخرة خير للذين اتقوا. الستون ان والمتقين الجنة قال تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الانهار اكلها دائم ظلها تلك عقبى الذين اتقوا الحادية والستون ان ثواب المتصفين بالتقوى الجنات بما فيها من

92
00:37:19.650 --> 00:37:39.650
من انواع النعيم. قال تعالى ان المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام امنين. ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين. لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين

93
00:37:39.650 --> 00:37:59.650
الثانية والستون ان بالتقوى تعرف حقيقة ما انزل الله. قال تعالى وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم هم قالوا خيرا. الثالثة والستون ان الله اثنى على دار المتقين مما يدل على كمال نعمها. قال تعالى

94
00:37:59.650 --> 00:38:29.650
ولدار الاخرة خير ولنعم دار المتقين. الرابعة والستون ان المتصفين بها يتوفون على اطيب الاحوال قال ويتلقون بالسلام والاكرام من قبل الملائكة. قال تعالى كذلك يجزي الله المتقين الذي حين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. الخامسة

95
00:38:29.650 --> 00:38:49.650
والستون ان التقوى من اسباب معية الله الخاصة. قال تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون السادسة والستون ان التقوى من صفات الرسل. قال تعالى وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا

96
00:38:49.650 --> 00:39:09.650
والستون ان بها ارث الجنات. قال تعالى تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا الثامنة والستون انها سبب النجاة من النار. قال تعالى ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا

97
00:39:09.650 --> 00:39:39.650
التاسعة والستون ان المتصفين بها يحشرون وفدا الى الله مكرمين. قال تعالى يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا قوله رحمه الله ان المتصفين بها يحشرون وفدا الى الله مكرمين اخذ التكريم من كونهم وفدا. لان المعروف في لسان العرب ان الوفد يتلقى بالتكريم

98
00:39:39.650 --> 00:40:09.650
ويرجع بالجوائز فدل هذا اللفظ في وضعه العربي على معنى التكليم والتعظيم له. نعم السبعون ان القرآن بشارة للمتقين. قال تعالى لتبشر به المتقين. الحادية والسبعون ان العاقبة حميدة لها قال تعالى والعاقبة للتقوى. الثانية والسبعون ان المتصفين بها هم المنتفعون بالكتب. قال

99
00:40:09.650 --> 00:40:39.650
تعالى ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين. الثالثة والسبعون ان التقوى من اسباب النجاة يوم القيامة. قال تعالى اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. الرابعة والسبعون ان التقوى من اسباب ان التقوى من اسباب تعظيم شعائر الله. قال تعالى ومن يعظم شعائر الله

100
00:40:39.650 --> 00:41:09.650
فانها من تقوى القلوب. الخامسة والسبعون انها هي التي تصل الى الله فتنفع العبد. قال تعالى ولكن يناله التقوى منكم. السادسة والسبعون انها سبب للاتعاظ بالقرآن وغيره. قال تعالى ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين. السابعة والسبعون انها من اسباب الفوز وهو حصول

101
00:41:09.650 --> 00:41:39.650
المطلوب والنجاة من المرهوب. قال تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقيه فاولئك هم الثامنة والسبعون ان المتصفين بالتقوى وعدوا بالجنة. قال تعالى اذلك خير ام جنة الخلد التي وعد المتقون. التاسعة والسبعون ان للمتقين في الجنة ما يشاؤون. قال تعالى لهم فيها

102
00:41:39.650 --> 00:42:09.650
ما يشاؤون خالدين. الثمانون ان الجنة ازلفت للمتصفين بالتقوى. قال تعالى وازلفت الجنة المتقين رحمه الله ان الجنة ازلفت للمتصفين بالتقوى اي قربت اليهم وادنيت منهم تعظيما لشأنهم. نعم. الحادية والثمانون ان التقوى من اسباب النجاة من العذاب في الدنيا. قال تعالى

103
00:42:09.650 --> 00:42:39.650
الذين امنوا وكانوا يتقون؟ الثانية والثمانون ان العاقبة الحميدة للمتقين. قال تعالى والعاقبة للمتقين. الثالثة والثمانون انها من اسباب صلاح الاعمال ومغفرة الذنوب. قال تعالى اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. الرابعة والثمانون انها من اسباب الرحمة. قال تعالى

104
00:42:39.650 --> 00:42:59.650
اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون. الخامسة والثمانون علو شأن المتصفين بالتقوى. قال تعالى ام نجعل المتقين كالفجار؟ قوله رحمه الله علو شأن المتصفين بالتقوى اخذه من الاستفهام

105
00:42:59.650 --> 00:43:29.650
انكاره في نفي التسوية بين المتقين والفجار ونفي التسوية بينهم يقتضي علو اهل نعم. احسن الله اليك. السادسة والثمانون ان المآب الحسنة للمتقين. قال تعالى للمتقين لحسن مآب. السابعة والثمانون ان من نتائج التقوى الصدق والتصديق. قال تعالى والذي

106
00:43:29.650 --> 00:43:59.650
الثامنة والثمانون ان للمتصفين بها ما يشاؤون قال تعالى لهم ما يشاؤون عند ربهم التاسعة والثمانون ان التقوى سبب لتكفير السيئات والجزاء الحسن. قال تعالى ليكفر الله عنهم اسوأ الذي عملوا ويجزيهم اجرهم باحسن الذي كانوا يعملون

107
00:43:59.650 --> 00:44:19.650
التسعون ان لي متصلين بها عالي الجنان مع النعيم التام. قال تعالى لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار. الحادية والتسعون انها من اسباب النجاة من المهالك والسلامة من السوء

108
00:44:19.650 --> 00:44:39.650
قال تعالى وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون. قوله تعالى وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم اي بما كتب لهم من الفوز السابق في التقدير المتقدم منه سبحانه وتعالى

109
00:44:39.650 --> 00:45:09.650
الثانية والتسعون ان المتقين يساقون الى الجنة زمرا سوق اكرام وخلود. قال تعالى وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم طبتم فادخلوها خالدين. وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض

110
00:45:09.650 --> 00:45:29.650
تبوأ من الجنة حيث نشاء. فنعم اجر العاملين. الثالثة والتسعون ان التقوى من اسباب النجاة من عذاب الدنيا. قال تعالى ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون. الرابعة والتسعون ان الاخرة للمتصفين بها

111
00:45:29.650 --> 00:45:59.650
قال تعالى والاخرة عند ربك للمتقين. الخامسة والتسعون ان الخلة بين الاحبة فيها ثابتة في الدنيا اخرة. قال تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. السادسة يشعرون ان مقام المتصفين بها مقام امين في جنات وعيون. مقام امين في جنات وعيون بما فيها من

112
00:45:59.650 --> 00:46:29.650
النعيم قال تعالى ان المتقين في مقام امين اقم متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين. يدعون فيها بكل فاكهة امنين. لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى ووقاهم عذاب الجحيم. فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم. السابعة والتسعون

113
00:46:29.650 --> 00:46:49.650
ان التقوى من اسباب ولاية الله. قال تعالى والله ولي المتقين. الثامنة والتسعون ان المتصفين بها بالجنة التي فيها انواع النعيم. قال تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار

114
00:46:49.650 --> 00:47:09.650
من ماء غير اثم وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين وانهى من عسل مصفى ولهم فيها من كل السماوات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار

115
00:47:09.650 --> 00:47:39.650
ماء حميما فقطع امعائهم. قوله تعالى من ماء غير اس اي متغير بطول مكوته. نعم. التاسعة والتسعون ان التقوى من اسباب نيل الاجر. قال تعالى وان تؤمنوا وتتقوا او يؤتكم اجوركم المئة انها سبب للرحمة. قال تعالى واتقوا الله لعلكم ترحمون

116
00:47:39.650 --> 00:47:59.650
المئة الفائدة المئة الحادية بعد ما شاء الله عليك. الحادية بعد المئة ان بها تنال الكرامة عند قال تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم. الثانية بعد المئة ان التقوى سبب لتعظيم الرسول صلى الله

117
00:47:59.650 --> 00:48:19.650
عليه وسلم قال تعالى ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم التقوى ان الذين يغضون اصواتهم اي يخفضونها. وهذا الادب مع النبي صلى الله عليه وسلم كائن في

118
00:48:19.650 --> 00:48:39.650
حال حياته وبعد موته صلى الله عليه وسلم. سواء اذا كان المرء قريبا منه في مسجده او كان في مجمع يقرأ فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الادب معه الا يرفع الانسان صوته فوق صوت حديث النبي صلى الله عليه وسلم

119
00:48:39.650 --> 00:48:59.650
واحوال السلف في ذلك عجيبة غريبة لبعد ما بين حالنا وحالهم كما قال ابن مبارك لا تأتين بذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد فمن دلائل التقوى تعظيم العبد للرسول صلى الله عليه

120
00:48:59.650 --> 00:49:19.650
تندم ومن جملة ذلك غض الصوت بحضرته صلى الله عليه وسلم في مسجده حال حياته او بعد مماته وعند قراءة صلى الله عليه وسلم ولو بعد عن مسجده. نعم. احسن الله اليك. الثالثة بعد المئة ان الجنة ازلفت للمتصل

121
00:49:19.650 --> 00:49:39.650
بالتقوى. قال تعالى وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد. الرابعة بعد المئة ان ثواب المتصفين بها قال تعالى ان المتقين في جنات وعيون الخامسة بعد المئة ان ثواب المتصفين بها الجنات. قال تعالى

122
00:49:39.650 --> 00:50:08.150
ان المتقين في جنات ونعيم. السادسة بعد المئة ان التقوى تورث الخشية من الله. قال تعالى قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين موافقة للاية ان التقوى تورث الخشية او الاشفاق؟ الاشفاق كما في الاية ان التقوى تورث الاشفاق والاشفاق كما قال ابن القيم رقة

123
00:50:08.150 --> 00:50:43.900
الخوف وهو الخوف الذي يرحم المرء نفسه معه. وهو الخوف الذي يرحم المرء نفسه معه وهذا مختص بالمؤمنين ام يشاركهم غيرهم؟ ما الجواب؟ عام المؤمنين طيب الله سبحانه وتعالى يقول ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا. فالاشفاق المتقرب به الى الله عز وجل عبادة

124
00:50:43.900 --> 00:51:03.900
في الدنيا هذا خاص بالمؤمنين. واما الاشفاق الذي يعرض للظالمين شفقة على انفسهم اذا رأوا ما وعدوا على جزاء اعمالهم فهذا ليس واقعا على كونه عبادة. فالاشفاق منزلة من منازل العبادة. ولاجل هذا عدها

125
00:51:03.900 --> 00:51:23.900
الهروي الانصاري في منازل السائلين منزلة من منازل اياك نعبد واياك نستعين. وافاض ابن القيم في بيان ذلك في مدارج السالكين نعم. احسن الله اليك. السابعة بعد المئة ان ثواب المتصفين بها الجنات ونعيمها. قال تعالى ان المتقين في جنات

126
00:51:23.900 --> 00:51:43.900
ونهر الثامنة بعد المئة ان التقوى من اسباب مضاعفة الرحمة والهداية والمغفرة. قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم يؤتكم كفلين اي ضعف

127
00:51:43.900 --> 00:52:03.900
من رحمته. نعم. التاسعة بعد المئة ان التقوى سبب للخروج من المضائق وسعة الرزق. قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. العاشرة بعد المئة انها سبب لتيسير

128
00:52:03.900 --> 00:52:23.900
الامور. قال تعالى ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا. الحادية عشرة بعد المئة الحادية عشر. الحادية عشرة بعد المئة انها سبب لتكفير السيئات وكثرة الاجور. قال تعالى ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم

129
00:52:23.900 --> 00:52:43.900
له اجر الثانية عشرة بعد المئة ان ثواب المتصفين بها الجنات. قال تعالى ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم الثالثة عشرة بعد المئة ان المتصفين بها هم المتذكرون بالقرآن. قال تعالى

130
00:52:43.900 --> 00:53:03.900
للمتقين الرابعة عشرة بعد المئة ان ثواب المتقين ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون. قال تعالى اتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون. الخامسة عشرة بعد المئة ان ثواب المتصفين بها الفوز بالنعيم. قال

131
00:53:03.900 --> 00:53:33.900
ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا وكواعب اترابا وكأسا دهاقا لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا. جزاء من ربك عطاء حسابا. السادسة عشرة بعد المئة ان تقوى من اسباب التيسير لليسرى. قال تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. قوله

132
00:53:33.900 --> 00:53:53.900
رحمه الله ان التقوى من اسباب التيسير اليسرى اي من اسباب التوفيق. فالتوفيق التيسير لليسرى والخذلان التيسير العسرى. نعم. احسن الله اليك. السابعة عشرة انها سبب النجاة من النار. قال تعالى وسيجنبها

133
00:53:53.900 --> 00:54:13.900
الاتقى الذي يؤتي ما له يتزكى. وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه رب ربه الاعلى ولسوف يرضى. وبهذا تمت فوائد التقوى المذكورة في القرآن الكريم حسب تتبعنا لها فبلغت

134
00:54:13.900 --> 00:54:33.900
اربعا وستين فائدة بحذف المكرر. وبلغت بالمكرر سبعا ومئة فائدة. والحمد لله رب العالمين الذي بنعمته تتم الصالحات والذي من على من شاء من عباده فهداهم للحق. وقد اضل عنه كثيرا لحكمة يريدها. فسبحان الحكيم

135
00:54:33.900 --> 00:54:53.900
العليم البر الرحيم ربنا هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم اجعلنا من الذين اتصفوا بتلك الصفات رضيت عنهم ورضوا عنك يا حي يا قيوم يا من بيده ملكوت الارض والسماوات وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

136
00:54:53.900 --> 00:55:13.900
آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. انتهى في اليوم العاشر من شهر جمادى الثانية لعام ثلاث وتسعين مئة والف وهذا اخر البيان والتقليل على هذه الجملة من الكتاب الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

137
00:55:13.900 --> 00:55:14.068
