﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:16.850
اهمية سؤال الله عز وجل الثبات. نعم. وان الانسان ينبغي له دائما وابدا ان يسأل الله عز وجل الثبات على الامر. نعم. لذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:16.900 --> 00:00:33.150
اللهم اني اسألك الثبات على الامر او الثبات في الامر. نعم. والعزيمة على الرشد وكان من يمينه عليه الصلاة والسلام انه كان يقول لا ومقلب القلوب. الله اكبر. كانت ام سلمة تقول له يا رسول الله اني اراك تكثر من هذا

3
00:00:33.500 --> 00:00:50.800
فقال يا ام سلمة ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخوف من ذلك وهو المعصوم عليه الصلاة والسلام وهو اكمل هذه البشرية واحب عباد الله الى الله سبحانه وتعالى

4
00:00:51.000 --> 00:01:06.100
يخاف من هذه الخاتمة فما بالك بنا نحن تحاليب الانسان دائما يسأل الله سبحانه وتعالى يعني حسن الخاتمة والثبات على الدين حتى يلقى الله سبحانه وتعالى هذا الامر يا اخواني خطير. قد تكون الان

5
00:01:06.200 --> 00:01:20.150
يعني عندك من اليقين والتشبع بالدين ومحبة اه هذا هذه الرسالة ولا ترى ان هذا الامر يمكن ان يطرأ عليك. سبحان الله. لكن قد يتزلزل قلبك في لحظة من اللحظات

6
00:01:20.600 --> 00:01:38.150
ويغمرك الشك ويأتيك من حيث لا تحتسب. الله اكبر. والله يا اخواني آآ قابلت رجلا قاضيا في احدى المدن في المملكة فحدثني عن قصته كيف ان الشك دخل عليه مرة من المرات

7
00:01:38.450 --> 00:01:55.750
يقول حتى اسودت الدنيا في عيني. اعوذ بالله. وصرت اشك في الله وفي الرسول وفي الرسالة وفي الشريعة ويذهب الصباح الى المحكمة ليقضي بس الله اكبر. قال حتى اني يعني آآ يعني آآ ركبت سيارتي وذهبت الى الشيخ ابن عثيمين

8
00:01:56.050 --> 00:02:10.100
اسأله عن حالي كيف اخرج من هالظلمة؟ من هالبلاء الذي دخل علي وما كان يطرق باب باب قلبي قبل ذلك تصوروا يا اخواني الامر خطير يعني. اي والله. فقلت انا انا كنت اقول له

9
00:02:10.400 --> 00:02:25.050
ما الذي اصابك يعني؟ قال والله ما ادري سبحان الله ما الذي يحصل؟ يحصل ان الانسان يأمن. يأمن مكر الله سبحانه وتعالى. وها هنا يؤتى الانسان او يركن الى عمله والى ايمانه

10
00:02:25.200 --> 00:02:36.550
ولا يعلم ان هذا الهدى من الله منة من الله سبحانه وتعالى. نعم ينزل على قلبك ويجعل قلبك مطمئنا به لكن في يوم من الايام قد يسلبه منك لانك ما شكرت

11
00:02:36.800 --> 00:02:54.450
او لانك عيرت قيل للشيخ ابن باز رحمه الله اه ما تفسيرك لكون بعض الناس يكون مستقيم شديد الاستقامة مؤمن قوي الايمان ثم ينحرف قال هذا احد امرين اما انه ما شكر الله على نعمة الهداية

12
00:02:54.500 --> 00:03:13.150
او انه عير احدا بزيغ وحقيقة هذا هذان هذان السببان آآ فعلا ينبغي لنا ان ننتبه لهما. لان كثير من الناس قد لا ينتبه يمكن تشكر الله على نعمة السمع والبصر والطعام والشراب والصحة والهواء والماء

13
00:03:13.200 --> 00:03:30.450
لكن تنسى نعمة الهداية تنسى نعمة الطمأنينة اليقين نعمة الراحة ذوق الايمان وطعمه تنساها تماما فلا تشكر الله عليها في المقابل احيانا الانسان يرى هؤلاء العصاة او المنحرفون فيهزأ بهم ويسخر منهم

14
00:03:30.500 --> 00:03:53.650
ويتعجب ويقول كيف هؤلاء ظلت عقولهم؟ ما يدري ان الذي هداك اي والله هو الذي اظل هؤلاء قادر على ان يجعل هؤلاء مكانك وانت مكانه صحيح. فاياك ان تأمن اياك ان تأمن او تطمئن الى نفسك. وقالوا الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا لولا ان هدانا الله. فهي نعمة ولذلك الله سبحانه وتعالى

15
00:03:53.650 --> 00:04:04.600
قال هنا قال ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده. اي نعم. فهي منة يمتن الله بها سبحانه وتعالى عليه