زيد ثابت انه آآ تسحر مع النبي عليه الصلاة قيل كان السحر زيد معه قيل يا انس كم كان بينهما؟ قال لم يكن بين ودهم الصلاة الا قدر خمسين اية رواية البخاري ودخولهما في الصلاة يبين في فائدتان. الفائدة الاولى انه اخر السحور الفائدة الثانية فيما يظهر والله اعلم انه قد يكون حجة ان يكون الاذان ان تكون الاقامة قريبة من الاذان في ايام رمضان للناس يكون ربما يكون مجهدين مثلا من اثر قيام الليل ونحو ذلك. فلهذا قال ودخولهما في الصلاة وهو هذا يكون بعد اقامة الصلاة. قدر خمسين اية قدر خمسين اية يعني ليست طويلة ولا متوسطة. اذا اطلق الصحابي الاية فليست من الايات الطويلة ولا من الايات معلوم ان ايات القرآن منها ما هو ايات طويلة ومنها ما يتوسطة وغالب الايات متقاربة خاصة في الاجزاء الاولى من القرآن لكن في المفصل في الغالب ان ان اياته متقاربة ان اياته وقد يعلم بعض الايات الطويلة لكن في اوائل القرآن ان الايات آآ يعني فيها طول لكن حينما يأتي التقدير في قراءة النبي عليه الصلاة والسلام ما بين الستين الى المئة وصلاة الفجر فالمراد اية متوسطة ليست طويلة وليست بالقصيرة يعني من السور التي سواء من البقرة وال عمران والنساء وهكذا آآ يعني الى ما بعد نصف القرآن بعدين نصف القرآن فلهذا هذا القدر قد يكون قرابة عشرة اوجه قرابة عشرة اوجه من القرآن وكذلك ايضا في هذه قرابة خمسين حد خمسين اية خمسين خمسين اية ومن هذا القدر وهذه قد تقدر مثلا بنحو ثلث ساعة او وزيادة على هذا وكانوا يقدرون بالايات بحرصهم على امر العبادة وهذا يدل على من عنايتهم بامر الصلاة وقراءة القرآن حيث كان يقدرون كثيرا ايات القرآن