﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:20.650
بعض العلماء انكر انكر ان تقسم الذنوب الى كبائر وصغائر كلها كبيرة. وهذا القول يرده القرآن الكريم قوله تبارك وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وقال تعالى

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.750
والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش. واذا ما غضبوا هم يغفرون. وقال تعالى والذين يجتنبون اه كبائر الاثم واذا ما غظبهم يغفرون كررها في الكتاب مرتين رحمه الله ولكن قال تعالى في الاية الاخرى الذين يجتنبون كبائر

3
00:00:42.750 --> 00:01:01.850
والفواحش الا الا اللمم الا اللمم واللمم هي صغائر الذنوب طيب وهناك ايضا ادلة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ان الذنوب تنقسم الى قسمين كبير وصغير منها قوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس

4
00:01:01.950 --> 00:01:22.700
والجمعة الى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغشى الكبائر طيب الصلوات الخمس تكفر الصغائر التي بينها وكذلك الجمعة الى الجمعة. وكذلك ايضا جاء في رواية رمضان الى رمضان. وكذلك جاء في رواية ايضا العمرة الى العمرة. كل هذه تكفر الصغائر. اما

5
00:01:22.700 --> 00:01:41.050
لابد لها من توبة مر معنا في اكثر من درس ان الاسلام يهدم الكبائر ما كان قبله من الشرك والكبائر وكذلك ايضا الحج يهدم ما كان قبله كم صح بذلك الحديث عنه صلى الله عليه وسلم

6
00:01:41.150 --> 00:02:02.450
وكذلك ايضا الهجرة واجمع العلماء على ان التوبة تهدم الكبائر لمن صحت توبته بشروطها  الكبائر طيب ومر معنا ان ما يذكره كثير من العلماء التوبة تجوب ما قبلها انه ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو

7
00:02:02.500 --> 00:02:11.123
هو معنى معنى مقتبس من الكتاب والسنة اذا الذنوب تنقسم الى كبائر وصغائر