﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:17.950
قال تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا يعني تعمد القتل وهذا يسمى قتل العمد فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. كل هذا يترتب على القتل

2
00:00:18.000 --> 00:00:42.650
للنفس المؤمنة بغير حق واختلف العلماء عليهم رحمة الله هل للقاتل للمؤمن عمدا من توبة او لا وقال بعض العلماء ليس له توبة من هذا الذنب وان تاب من غيره الا انه لابد ان يؤخذ منه الحق

3
00:00:42.850 --> 00:01:01.650
في الدنيا وفي الاخرة وان تنازل اولياء المقتول في الدنيا فان الحق يبقى له في الاخرة وقال بعض العلماء بل له توبة له توبة بدليل قوله تبارك وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

4
00:01:01.900 --> 00:01:21.300
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فكل ذنب دون الشرك والكفر داخل تحت المشيئة ويستدل له ايضا لان توبة القاتل مقبولة ان تاب توبة نصوحة. بقوله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر

5
00:01:21.350 --> 00:01:39.850
ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. الا من تاب وامن عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات

6
00:01:40.250 --> 00:01:59.750
وكان الله غفورا رحيما وهذا هو القول الصحيح ان القاتل ان تاب توبة نصوحة فان الله تعالى يقبل توبته فان قال قائل اين يذهب حق المقتول يوم القيامة حق المقتول ان تاب القاتل توبة نصوحة

7
00:02:00.050 --> 00:02:23.300
فان الله عز وجل يتحمل حقا المقتول فيروي المقتول يرضي المقتول  يذهب غيظ قلبه ووحر صدره على القاتل هذا انتاب القاتل توبة نصوحة. اما ان لم يتب وهو من المؤمنين فانه يعذب في النار

8
00:02:23.800 --> 00:02:42.500
هل يخلد خلود ابدي ام خلود امدي يعني طويل الخلود الابدي الذي لا نهاية له. والامدي الذي ينتهي الى امد ولو طال الصحيح ان القاتل المسلم الذي لم يتب من هذا الذنب

9
00:02:43.100 --> 00:03:00.800
ولم يستحله لم يستحل قتل المؤمنين من قتله اما لعداوة او لثأر بينهم او ما اشبه ذلك امره الى الله تعالى ولكنه لا يخلد خلودا ابديا ولو عذب ما عذب

10
00:03:01.100 --> 00:03:08.964
من السنين الطويلة والاعوام المديدة الا انه مع ذلك لا يخلد خلودا ابديا