﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:39.000
هذه قصة ابني ادم لم تذكر الا في هذه السورة ابني ادم شاف اه في الاخبار الاسرائيلية ان ان احدهما قابيل والاخر  وذكر الله من امرهما ما سمعنا وذلك ان كلا منهما قرب لله قربانا

2
00:00:40.450 --> 00:01:21.800
ما لم بذله لله سبحانه وتعالى ويذكر ان انه كان اذا قرب العبد قربانا من مال فاذا قبل نزلت عليه نار فاكلته علامة القبول كما كان ذلك في الغنائم تقرب قربانا فتقبل من احدهما

3
00:01:22.650 --> 00:01:51.150
ولم يتقبل من الاخر قال الذي لم يتقبل منه لاقتلنك بسبب الحسد يعني حسده على ان تقبل منه ولم يتقبل منه قال لاقتلن قال انما يتقبل الله من المتقين فمن

4
00:01:51.800 --> 00:02:18.300
اتقى الله في عبادته واداها على الوجه المشروع تقبل الله منك ليس المراد ان الله لا يتقبل الا ممن هو تقي في جميع احواله وجميع اموره الشرط ان يتقي العبد ربه في ذلك العمل

5
00:02:18.700 --> 00:02:50.050
بان يكون خالصا لوجه الله وموافقا لامره. شرط العمل الصالح ثم هذا المظلوم سؤال لهذا الظالم لينبسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدا. لن اقابلك بالمتن. ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك

6
00:02:50.050 --> 00:03:24.900
اني اخاف الله رب العالمين اني اريد ان تبوء باثم واعذك لتكون من اصحاب النار اتركك وما نويت فحسابك على الله قال الله فطوعت له نفسه هذا الظالم الحاسد سولت له نفسه

7
00:03:25.000 --> 00:03:48.700
الامارة بالسوء طوعت له نفسه فقتل اخاه فاصبح من النادمين تطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله. فاصبح من الخاسرين