﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
يعني فواحد الحجم واحد الجسم واحد الخوار شديد ورهيب يوردو الما ويردو الاسطبل ديالو ويعني لا يفكر الصور يعني او كلمة يفكر هنا نضعها بين قوسين انه يثور كما هو طبعه في الاصل

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
هذا الطفل الصغير ويمزقه اربا اربا ويفر من خلل. مع ذلك العادة الا في احوال خاصة. العادة ان هذا الثور يبقى مستجيبا ذلولا. ذلولا. ونقول ذلل الطريق. طريق ذللها بمعنى عبدها

3
00:00:40.100 --> 00:01:12.400
وسوى آآ حفرها وآآ نتوءاتها واحجارها. تكون الطريق محجرة وفيها يعني الحجر طالع نتوءات او محفرة ويجي واحد ويقادها او الجماعة كتواطيها وتقادها هذا تذليل للارض وتذليل للطريق كذلك الحيوان حينما يذلل ويصبح مروضا ترويضا وميسرة

4
00:01:12.400 --> 00:01:44.200
تيسيرا ومسخرا تسخيرا فعبارة وضعها ها هنا وضعها في هاد الصيغ تحمل كل هذه المعاني. ونرضى وضعها ذللا عيدا لنا وسخرها وهيأها لتستقبل الانسان لتستقبل الانام اي البشرية. وتكون طيعة تسير بهم الهوين في مسار الفلك

5
00:01:44.200 --> 00:02:15.900
سيرا الى الله جل وعلا استجابة لله تصنع الأرض بأمر الله الزمن وبذلك تحسم وتعد اعمار الانسان. طبعا بدورتها على نفسها ودورتها على الشمس فهي تسير. مدللة موضوعة الانسان ويصنع الله بها سبحانه وتعالى الفصول شتاء وربيعا فصيفا فخريفا

6
00:02:15.900 --> 00:02:36.300
والمستفيد هو الانسان هذه الارض تتبدل احوالها كل فصل شجرا وثمرا وحرصا وهلم جرا كلمات قلائل فيها من النعم ما لو بقي الانسان يتدبره عمره كله لنسب العمر ولا تنفد

7
00:02:36.300 --> 00:03:13.950
كلمات الله التي منها هذا القرآن العظيم ونرضى وضعها للانام يعني للمام وهذا اللام الأرض وضعها الله تعالى اي سخرها وذللها للإنسان فيه معنى الاختصاص وفيه معنى الغاية ايضا. اي الهدف هنا. اي ان الله جل وعلا خلق الأرض. ووضعها اي جعلها

8
00:03:13.950 --> 00:03:40.750
ذلولا طيعة مسخرة لمن؟ للانسان سبحانه وتعالى من ملك عظيم ورب منعم تواب رحيم جل وعلا ما يخطرش على البال ديال الناس كما قد يقع بعقول بعض من لا علم له بالله

9
00:03:41.000 --> 00:04:00.400
يعني ماشي ربي سبحانه خلق الكون وما كاينش فبالو سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. ما فبالوش راه واحد الوقت غادي يخلق بنادم. لأنه خلق الكون قبل الإنسان بملايير السنين فهو معروف العلوم المعاصرة

10
00:04:00.800 --> 00:04:28.200
وكما هو مشار اليه ايضا في القرآن الكريم السنة النبوية ثم خلق الانسان واهبطه الارض او الى الارض. قلنا اهبطوا منها جميعا فسكن الانسان الارض كاين بنادم في التخطيط ديالو والتفكير ديالو ولذلك بعض اهل الفكر يظنون هذا الظن السيء الباطن كيديرو القياس الباطل

11
00:04:28.200 --> 00:04:45.900
ان مع وجود الفارق العظيم بين الخالق والمخلوق كيفاش يديرو هاد القياس يعني كيبدا يبان ليهم ابليس بحال بنادم شرى واحد القطار ديال الأرض ومازال ما مخممش اش غيدير فيه ها هو

12
00:04:45.900 --> 00:05:00.250
شوية بان لو يحرتو برا عاود قال انا غنبقى ندير فيه البحيرة لا غندير فيه واحد الدالية ديال العنب عاد كيفكر اش يدير فيه ودار فيه شي حاجة صالح لو لأي حاجة

13
00:05:01.200 --> 00:05:28.000
بعض الجاهلين بالله يقولون مثل هذا الكلام الساقط الذي لا يليق بالله جل وعلا والقرآن ينقضه من اللحظة الاولى التي خلق الله فيها الارض قبل ملايين السنين خلقها ملك خلقها وهو سبحانه وتعالى عليم. بان الانسان سيسكنها بامره وباذنه

14
00:05:28.000 --> 00:05:55.600
وبقضائه وقدره. ولذلك خلقها منذ اللحظة الاولى مهيئة للإنسان مهيئة للانسان. بمعنى انه جعل فيها اشياء سيستفيد الانسان منها بعض ملايير السن نعم لو سكنها الانسان في تلك اللحظات الاولى لما استطاع ان يعيش

15
00:05:55.950 --> 00:06:15.950
ربما لظروفها الطقسية انها دازت فيها عصور كما يتحدث اهل الجيولوجيا عصور جليدية واحوال غريبة رهيبة لا طاقة للكائن الحي بسكناها انئذ. وايضا عاشت فيها حيوانات شرسة ضخمة لا طاقة للانسان بمحاربتها

16
00:06:15.950 --> 00:06:46.650
ابدا كنت باينة سورة وعاشت الارض تقلبات جيولوجية غريبة جدا كنت انا جيت بسبب ذلك هداكشي كلو لي داز عليها. اكتنزت بسببه معادن. وطاقة بترول واشياء عجيبة في باطنها خلقت قبل ملايير السن وماتت قبل ملايين السنين وصارت تحت طبقات الأرض ليستفيد منها الإنسان

17
00:06:46.650 --> 00:07:10.850
بعد ازمنة بعيدة في مستقبل الارض ونرضى وضعها لننام تلك الديناصورات التي كانت تعيش كانت كتعيش باش يستافد منها الإنسان. بعدما تموت وتدخل باطن الأرض ويصنع اله بها ما يصنع من توازنات في تكوين الأرض

18
00:07:10.850 --> 00:07:41.750
وفي معادنها وطبيعتها والاشجار والغابات كل مكان والحيتان الضخمة التي يتحدث عنها اليوم التي ايضا ابتلعتها الارض في تحركاتها منازلها وصار منها مسار في باطن ارض للانسان ولذلك قال جل وعلا في سياق سورة البقرة هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا

19
00:07:41.900 --> 00:08:01.750
ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات. وهو بكل شيء عليم ماشي عاد بان لو هاد الشغل لا منذ البداية وهو بكل شيء عليم. خلق لكم ما دالة على الجهالة

20
00:08:03.250 --> 00:08:27.650
اي ما تعلمون وما لا تعلمون وما الله به وحده عليم. مما في الأرض خلق للانسان ما فوقها وما تحتها واكده رغم ان هاديك ما فالعربية كتعني جميع مع ذلك قال جميعا زاد وحدة اخرى ما استغراب

21
00:08:27.650 --> 00:08:43.650
بقية شاملة تدل على كل شيء مما هو في الأرض. عموم ولكن اكده حتى لا يخطر بالبال ان يستثني الانسان شيئا يقول لا هادوك لي كانوا قبل منا وديك يعني الحيوانات كانت وغابات

22
00:08:43.650 --> 00:09:12.650
احرقت وكذا قبل الإنسان بكذا وكذا سنة. لم لم يكن للإنسان. لا الله تعالى كيقول للإنسان لانه به نظم سبحانه ووزن مكونات الارض التي ستليق بالانسان حينما يهيئ الله الارض لذلك المخلوق فحينما تهيأت وطابت ونضجت

23
00:09:12.650 --> 00:09:23.270
خلق الانسان ليأكل ثمرتها ويعيش فوقها ونرضى