﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.300
قل يا وانا اخاطب بالجملة اخواني الحاضرين ومن يرانا او يسمع كلامنا اول شيء لان كانت العبادة في المساجد تعطلت فان عبادات البيوت لم تتعطل يا كرام افزعوا واهربوا الى العبادة

2
00:00:19.100 --> 00:00:39.800
فمن كان مقصرا في طاعته وعباداته في البيت الان جاء دور عبادة البيت جاء دور عبادة السر ان انقطعت عن صلاة الجماعة لهذا العارض فاجرك ثابت باذن الله جل وعلا. لكن تنبه لحال قلبك وصلاحه. لذا تحتاج الى

3
00:00:39.850 --> 00:00:57.250
شيء يقابل ويكافئ ماذا؟ صلاة الجماعة النبي صلى الله عليه وسلم ضرب لنا مثال واظن ان قليل الذين ينتبهون في هذا المثال بين لنا ان من صلى الفجر في جماعة ومن صلى العشاء في جماعة ماذا له من الاجر

4
00:00:57.500 --> 00:01:12.750
احسنتم قام الليل هذا يجعلني اتأمل الحقيقة بالامس وانا اتأمل. قلت اذا والله تعالى اعلم الجماعة يكافئها قيام الليل فان غابت الجماعة فلا بد من قيام الليل لذلك يا كرام

5
00:01:13.450 --> 00:01:29.750
اذا تركتم قلوبكم ترتع واسفل الكلمة في اوحال الدنيا ومعاصيها وتركتم المساجد وتركتم الدروس وتعطلت الدعوة الى الله عز وجل فعكفنا على اجهزتنا وجوالاتنا نطالع القيل والقال وارقام الاصابات وعدد الوفيات

6
00:01:29.750 --> 00:01:49.450
هذا يا اخواني سيؤول على قلوبنا بالران والفساد والقسوة والله المستعان. لذلك اقول النصيحة الاولى افزعوا الى قيام الليل وتذكروا هذا الحديث. من صلى الفجر في جماعة من صلى العشاء في جماعة. انت الان قد لا تصلي جماعة لهذه المحنة التي المت بهذه الامة

7
00:01:49.450 --> 00:02:03.300
اداء صلاة الجماعة. ما الذي يكافئها يا ابا عبدالرحمن؟ لابد ان تقوم الليل لا نبعد حقيقة ان قلنا ان قيام الليل في حق اهل الاستقامة في مثل هذه الظروف يكاد يكون واجبا لازما

8
00:02:03.650 --> 00:02:17.900
والدليل على هذا الله جل وعلا حكى لنا في سورة المزمل حال اهل الايمان في الشدة بين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل وطائفة ممن كانوا معه

9
00:02:18.250 --> 00:02:37.050
وهم يجاهدون ويقاتلون ويضربون في الارض لكن لان قيام الليل قيام الليل في بداية الدعوة في بداية المشاريع الخيرية من عوامل الثبات واقول لكم كلمة يا اخوة. نبينا صلى الله عليه وسلم ذكر في حديث قال العبادة في الهرج كهجرة الي

10
00:02:37.850 --> 00:02:52.513
يقول والله تعالى اعلم ان الموضوع ليس متعلقا بالهرج وهو القتل. وانما يتعلق بكل محنة تنزل بهذه الامة فمن فزع الى العبادة كان حاله كمن هاجر بقلبه الى النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم