﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:15.400
وهذا يسأل يقول هل الاستخارة تصلى في الامور الشرعية والقرب التي تقرب الى الله عز وجل كحضور دورة علمية او غيرها من الاعمال الصالحة. وهل كثرتها مستحبة ام هي وسوسة كمثل من يستخير الذهاب

2
00:00:15.400 --> 00:00:31.950
دوام يوميا او في شراء حاجاته. الاستخارة تشرع في الامور الدنيوية التي يتردد العبد فيها ولا يدري هل الخير هل الخير في فعلها؟ او آآ الخير في عدم فعلها؟ فهذا الذي يشرع فيه الاستخارة

3
00:00:31.950 --> 00:00:53.800
اما امور القرب امور القرب والطاعات تقرب الى الله عز وجل. فان العبد مأمورا يسارع فيها وان يسابق فيها كما قال تعالى. سارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة فالعبد مأمور بالمسارعة والمسابقة في طاعة الله عز وجل. الا ان الاستخارة قد يقال بها قد يقال بها في الامور في امور القرب

4
00:00:53.800 --> 00:01:13.800
بما يتعلق بزمان القربة فاذا اراد ان يفعل قربة فلو يستخير هل هذا الزمان مناسب لفعل هذه الطاعة؟ او لفعل هذه القبلة او او لفعلها هذه القربى اوليس بمناسب فيستخير من باب الزمان لا من باب ذات الطاعة فان الطاعة ذاتها لا يستخار فيها بل هو مأمور المسارعة في تأديتها

5
00:01:13.800 --> 00:01:38.650
اما من جهة زمان الطاعة وزمان القربى التي سيتقرب بها الى الله عز وجل فلا بأس ان يستخير ان يستخير ربه في تمام الطاعة. اما كثرة الاستخارة يقول هنا وهل يستخير في كل شيء كأن يشتري مثلا الحاجات يحتاجها كل يوم ذهابه الى عمله او دوامه هل يستخير فيه؟ نقول الذي

6
00:01:38.650 --> 00:01:58.650
يفعله الانسان وهو متحتم لفعله او متحتم عليه فعله فانه لا يستخير فيه وانما يستخير في الامر المتردد. فمثلا من يذهب الى دوامه ملزم بذلك ولا يستخير في في ذهابه. كذلك الذي يشتري الحاجيات التي يضطر لها ويحتاجها يشتريها ولا يستخير الله فيها لان هذا

7
00:01:58.650 --> 00:02:18.650
مما هو اقرب مما هو ملزم بشرائي وهو قادم على شراءه غير متردد. وانما الاستخارة تكون في الامور التي يتردد فيها العبد. هل يشتري هذه السيارة؟ هل يشتري هذا المنزل هل يبيع هذه السيارة وما شابه ذلك؟ اما ما كان يفعله جزما ولا تردد في فعله وهو ملزم بفعله فانه لا

8
00:02:18.650 --> 00:02:27.700
امن يستخير الذهاب دوامه فهذا ليست فليست هي الاستخارة المشروعة بل هذا من الوسواس الذي يعاب به العبد