﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الثاني من تلك الضوابط والقواعد. وهذه الضوابط والقواعد بعضها ضابط وبعضها قاعدة. دمجتها لاجل اشتراك البعض مع البعض الاخر في المعنى الثاني من تلك الضوابط انه اذا برزت الفتن وتغيرت

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
الاحوال فلا تحكم على شيء من تلك الفتن او من تغير الحال الا بعد تصوره اية للقاعدة الحكم على الشيء فرع عن تصوره. وهذه القاعدة رعاها العقلاء جميعا قبل اصلا وبعد الاسلام ودليلها الشرعي عندنا في كتاب الله جل وعلا. قال الله جل وعلا ولا

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
فوق ما ليس لك به علم يعني ان الامر الذي لا تعلمه ولا تتصوره ولا تكون على بينة منه فاياك ان تتكلم فيه او او ان تكون فيه قائدا او ان تكون فيه متكلما

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
او ان تكون فيه حكمة. الحكم على الشيء فرع عن تصوره. وهذه القاعدة انتم تستعملونها في اموركم العادية وفي احوالكم المختلفة العقل لابد له من رعاية تلك القاعدة ولا يصلح تصرف ما

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
الا بان يرعى تلك القاعدة لانه ان لم يرعى تلك القاعدة فانه سيخطئ ولا شك والشرع قررها ايما تقرير وبين تلك القاعدة ايما ايما بيان. فمن ذلك اظرب امثلة لكي تتضح تلك

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
فمثلا لو سألت واحدا منكم وقلت له ما حكم الاسلام في بيع المرابحة؟ قد يأتي ويقول قائل الربح مطلوب الربح لا شيء فيه في الشرع فلا بأس في بيع المرابحة فيكون حكمه على هذه المسألة غلط

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
لانه لم يتصور المراد بقول القائل ما حكم الاسلام في بيع المرابحة؟ وظن ان معنى المرابحة هو الربح في البيت ولاجل تصوره الذي غلط فيه فاخطأ في الحكم الشرعي والحكم الشرعي

8
00:02:30.000 --> 00:02:33.809
لابد ان يبنى على تصور صحيح