﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:33.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الاولى اذا تعذر الاصل فانه يصار الى البدل. اذا تعذر الاصل فانه يصاب الى البدل  فمتى ما تعذرت الطهارة المائية وهي الاصل فان الانسان يصير الى بدلها وهو الصعيد الطيب اي التيمم

2
00:00:33.300 --> 00:00:50.600
فان قلت وما برهانك على ان الطهارة الترابية بدل عن الطهارة المائية؟ فاقول البرهان على ذلك قول الله عز وجل فلم ان تجدوا ماء فتيمموا. فنقلنا الله عز وجل عند عدم وجدان الماء

3
00:00:50.950 --> 00:01:10.950
الى التيمم وكذلك في حديث ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم الصعيد الطيب وضوء المسلم. وفي رواية طهور المسلم. وان لم يجد الماء عشرا

4
00:01:10.950 --> 00:01:32.650
سنين فاذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته فاذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته وكذلك في الصحيحين من حديث عمران بن حصين قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا معتزلا لم يصلي في القوم

5
00:01:32.700 --> 00:01:52.700
فدعا به فقال يا فلان ما منعك ان تصلي معنا؟ قال يا رسول الله اصابتني جنابة ولا ماء. قال فعليك في الصعيد فانه يكفيك. فنقله النبي صلى الله عليه وسلم عند عدم وجدان الماء الى الصعيد الطيب واخبر بانه بانه يكفي

6
00:01:52.700 --> 00:02:14.600
وفي الصحيحين من حديث عمران ابن حصين وفي الصحيح وفي الصحيحين من حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنهما. قال بعثني النبي صلى الله الله عليه وسلم في حاجة فاجنبت فلم اجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له

7
00:02:14.600 --> 00:02:34.600
وذلك فقال انما يكفيك ان تقول بيديك هكذا. ثم ضرب بكفيه الارض ضربة واحدة ومسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه او وقد اجمع اهل العلم رحمهم الله تعالى على مشروعية التيمم عند عدم وجدان الماء. فاذا ان دل

8
00:02:34.600 --> 00:02:58.300
على هذه البدلية للتيمم كتاب الله عز وجل والسنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم واجماع العلماء وقاعدة اذا تعذر الاصل يصار الى البدل من جملة القواعد المندرجة تحت قاعدة المشقة تجلب التيسير فهذا الباب كله

9
00:02:58.300 --> 00:03:18.300
فروعه يدخل تحت هذه القاعدة. وهي ان المشقة تجلب التيسير وان الامر اذا ظاق اتسع. وان مع العسر يسرا. وان الله عز وجل انما يريد بنا التخفيف لا الاثقال. والتيسير لا التعسير. يقول الله عز

10
00:03:18.300 --> 00:03:38.300
وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. يقول الله عز وجل يريد الله ان يخفف عنكم. ويقول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ويقول الله تبارك وتعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج. فاذا من تخفيف هذه الشريعة

11
00:03:38.300 --> 00:03:48.937
وسماحتها وسهولتها ان نقلنا الله عز وجل اذا تعذر الاصل وهو الطهارة المائية الى الطهارة البدنية