﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:25.400
مناط الخلاف وهي قريبة مما مضى لكن الكلام عليها يختلف قليلا. مناط الخلاف هو القول لا قائله. مناط الخلاف هو القول لا قائله وتختلف عما قبلها باختلاف يسير. وهي ان النقاش لا يكون في الاختلاف على الاشخاص. وانما يكون على الاقوال

2
00:00:25.750 --> 00:00:52.300
ولا على المفكر وانما على فكرته ولا على المجتهد وانما على في هذه فاذا نحن نناقش الافكار لا المفكرين ونناقش الاقوال لا القائلين ونناقش الاجتهادات للمجتهدين ونناقش الاراء والنظر لا الناظرين

3
00:00:52.500 --> 00:01:08.500
فان من الناس من يخلط بين هذا وهذا فتجد كثيرا من الطلاب هداهم الله عندما يثور خلاف في مسألة اجتهادية يبدأون بالشخص قبل قوله وبسبه وشتمه قبل النظر في ادلته

4
00:01:08.950 --> 00:01:27.400
فيههلكون شخصه اولا ثم ينظرون بعد ذلك في اقواله ولذلك اذا سمعت احدا يقول فلان خالفك الرأي قبل ان تقول وما دليله؟ تقول اصلا هو جاهل بدأت به قبل قوله

5
00:01:28.800 --> 00:01:52.800
او تقول وهل مثله يؤخذ منه العلم  وهل يستحق هذا النكرة ان يناطح العلماء ونبدأ ها نسفل فيه كشخص قبل ان ننظر في اقواله. فتلك القاعدة تقول لا النظر على الاقوال لا القائلين

6
00:01:53.150 --> 00:02:10.800
لا شأن لك بشخصه لا شأن لك بسمنه فتقول لم تجدوا مخالفا لي الا هذا السمين ايش دخل كرشته في الخلاف انت لماذا اقحمت كرشته البريئة في الخلاف ما دخلوا كرشته في كون قوله حقا

7
00:02:11.150 --> 00:02:37.200
او باطلة او ان يستهزأ بلونه او حسبه ونسبه او بلاده وعرقه فيبدأ يتكلم في اشياء تخص الشخص نفسه ويترك قوله وادلته الى ما بعد فان ادراك ما يفوت من غير بدل

8
00:02:37.250 --> 00:02:54.000
اولى مما يفوت الى بدن. فبعد ذلك نناقش الاقوال بعد ان نقتل القائلين وبعد ذلك نناقش الافكار والاراء قبل ان نسيء الى القائلين والمجتهدين والناظرين. هل هذا من الحق والعدل

9
00:02:54.150 --> 00:03:15.850
فاذا النقاش في الاجتهاد على الاقوال لا على الاعيان على الاجتهادات لا على المجتهدين على الافكار لا على المفكرين على النظر على النظر والادلة لا على المستدل والناظر اتقوا الله في انفسكم. لا حق لك ان تسيء لاخوانك او تسيء لبلادهم او الوانهم واشخاصهم

10
00:03:15.950 --> 00:03:34.065
او اجسامهم او كلامهم او فصاحتهم او ان تسيء فيهم الظن بسبب انهم خالفوك في مسألة انظر في ادلتهم ورد على الاستدلال. ودع عنك الشخصنة تلك الامور القبيحة التي لا ينبغي ان تصدر من مسلم