﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.050
يقول يكاد يعني يقرب زيتها يكاد زيت يضيء ولو لم تمسسه ناري يقول من من صفاء الزيت زيت الزيتون يضيء فكيف اذا اصابه النار اشتعلت فيه النار؟ سيكون الفتيل اشد

2
00:00:19.200 --> 00:00:37.850
اضاءة قال يضيء ولو لم تمسسه نار لصفائه انتهى المثل هذا المثل ضربه الله في اي شيء ضربه الله هذا المثل في قلب المؤمن في قلب المؤمن يقول نور الله في قلب المؤمن

3
00:00:37.950 --> 00:00:56.350
مثل هذا السراج الذي يكون في المشكاة ويتغدى في زيت الزيتون الصافي وفيه زجاجة صافية ومكانه صافي فيعطي اضاءة مع اضاءة مع اضاءة حتى يضيء لك بقوة يقول كذلك قلب المؤمن

4
00:00:56.600 --> 00:01:17.100
اذا كان صافيا سليمة من الحقد سليما من الكبر سليما من الاوصاف الرديئة واصبح يعني متصل اصوات الطيب الصافي القلب صافي واتاهم من نور الله من القرآن والهداية والطاعة والاستقامة والعبادات ازداد نورا على نور

5
00:01:17.500 --> 00:01:33.050
وكل ما يتعبد الانسان ويكثر من الطاعات والقرب الى الله والمحبة الله ويبتعد عن المعاصي كلما كلما قرب ازداد قلبه نورا ازداد قلبه نورا وكلما ابتعد عن الله ابتعد عن طاعته

6
00:01:33.100 --> 00:01:50.650
تلطخ بالذنوب والمعاصي اسود القلب اسود ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول تعرض الفتن على القلوب عودا عودا الحصير فما وقعت في قلبه اشربها ثم تنكت نكتة سوداء في قلبه

7
00:01:51.500 --> 00:02:09.450
فان تاب صقل قلبه ونظف وذهبت ان لم يتب بقيت السوداء. ثم جاءت سوداء اخرى وجاءت ثالثة ورابعة قال حتى يكونوا القلب على قلبين. قلب قلب اسود مرباد لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا

8
00:02:09.900 --> 00:02:29.700
خلاص تبلد ما عاد يدري عن ما يعرف بين الحق والصلاة والطاعة وبين المنكرات والحرام كل هذه اصبحت عنده سواسية ما عاد يميز. لان القلب اسود ما عاد يميز فاصبح كالكوز مجخيا يعني مثل الكأس المقلوب

9
00:02:30.100 --> 00:02:46.450
الكأس المقلوب تجي تريد ان ان تصب فيه ما يقبل مقلوب على رأسه وكذلك القلب اذ تريد ان تدخل فيه طاعات ما يقبلها لان كالكوز مجخيا اما المؤمن الذي قلبه ابيض صافي

10
00:02:46.650 --> 00:02:51.178
فانه يزداد طاعة ويزداد نورا وسطوعا هذا معناه