﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.200
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. واليوم سنستكمل مناقشة سؤال. هل علم ما العهد الجديد بان المسيح هو الله واليوم سنناقش نصا في غاية الاهمية. النص المنسوب لتوما الشكاك والذي

2
00:00:25.200 --> 00:00:51.600
قال فيه ربي والهي في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. النص محل البحث جزء من قصة موجودة في انجيل يوحنا متعلقة

3
00:00:51.600 --> 00:01:11.150
بظهورات المسيح بعد قيامته من الاموات. القصة في انجيل يوحنا تقول ان المسيح عليه السلام ظهر لتلاميذه. ولكن توما الشكاك لم يكن موجودا نقرأ في انجيل يوحنا الاصحاح العشرين من العدد الرابع والعشرين يقول اما توما

4
00:01:11.200 --> 00:01:38.700
احد الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع فقال له التلاميذ الاخرون قد رأينا الرب فقال لهم ان لم ابصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا اؤمن. يعني تومة يشك في ان الشخص الذي

5
00:01:38.700 --> 00:01:58.450
ظهر للتلاميذ هو يسوع نفسه الذي صلب ومات وكأن توما يشك في حقيقة قيامة المسيح من الاموات في العدد السادس والعشرين يقول وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم

6
00:01:58.650 --> 00:02:20.700
فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنة اجاب توما ربي والهي

7
00:02:20.950 --> 00:02:40.950
قال له يسوع لانك رأيتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا ولم يروا. المسيحيون يستشهدون بعبارة توما الموجودة في انجيل يوحنا الاصحاح العشرين العدد الثامن والعشرين اجاب توما ربي والهي بان هذه العبارة تعني

8
00:02:40.950 --> 00:03:01.000
بان توما امن بان المسيح هو ربه والهه. وهذا الفهم هو الذي عليه عامة المسيحيين اليوم وهذا يجعل من هذا النص نصا في غاية الاهمية وقد يكون اكثر اهمية من النص الموجود في بداية انجيل يوحنا

9
00:03:01.000 --> 00:03:18.200
النص الذي ناقشناه في الفيديو السابق وكان الكلمة الله والترجمة والها كان الكلمة. اذا اطلعنا على النص باللغة اليونانية سنجد ان النص يقول حرفيا اتكريسيه سوماس كاي ايه بيناو تو

10
00:03:18.500 --> 00:03:46.050
وكما هو مكتوب الترجمة الحرفية للنص اليوناني اجاب توما وقال له اي ليسوع ربي والهي ونجد ان قبل عبارة رب كوريوس اداة التعريف هو ونجد قبل عبارة اله فؤوس اداة التعريف هو. وهذه هي اهمية النص عند النصارى

11
00:03:46.150 --> 00:04:06.150
ان النص يقول بان توما قال للمسيح ربي والهي وربي لها اداة تعريف والهي لها اداة تعريف. قبل ان نعلق على النص ونفحصه وننتقده حتى نتأكد من مدى صحة فهم النصارى للنص سنطلع على بعض الاقتباسات الهامة

12
00:04:06.150 --> 00:04:37.750
جدا التي تعلق على اهمية هذا النص. مرجع في غاية الاهمية. المفسر يقول  من الناحية اللاهوتية هذا هو اعلى اعتراف بلاهوت المسيح في العهد الجديد. لاحظ هذه النقطة هامة جدا

13
00:04:37.800 --> 00:05:00.850
لا يوجد نص اخر في العهد الجديد بالكامل بحسب فهم النصارى يعترف بلاهوت المسيح بمثل هذا الوضوح فهذا هو اعلى اعتراف ضحايا اعلى اعتراف. بلاهوت المسيح في العهد الجديد بالكامل. في نفس

14
00:05:00.850 --> 00:05:39.900
يقول   يقول بان هذا النص من النصوص القليلة جدا من النصوص القليلة جدا فارس مول نمبر. من النصوص القليلة جدا في العهد الجديد والتي لتشير بوضوح الى ان المسيح هو الله. وهنا نجد في النص اداة التعريف

15
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
هو كوريوس مو كاي هوثي اوسمو. طبعا من ضمن هذه النصوص القليلة النص الذي ناقشناه في الفيديو السابق. وكان الكلمة الله. لكن الدقيق هنا والذي يجعل هذا النص اعتراف اعلى من النص السابق اداة التعريف. تعليق في غاية الاهمية في

16
00:06:00.050 --> 00:06:48.750
مرجع هام جدا المفسر يقول كاتب الانجيل يعني  كلمات مبعجرة وكبيرة. يعني هو يقول باختصار ان كاتب انجيل يوحنا وانا اضيف ان لا يوجد اي مكان اخر في الاناجيل الاربعة يقول بان اي تلميذ من تلاميز المسيح امن بمثل هذا الايمان

17
00:06:48.750 --> 00:07:09.950
ان هم يفسرون النص على ان النص يقول بان توماس امن بان المسيح هو ربه والهه فالتعليق هو لا يوجد في اي مكان اخر في الاناجيل ان هناك تلميذ اعلن انه امن نفس الايمان. اذا اول نقطة

18
00:07:09.950 --> 00:07:29.950
في اهمية النص ان هذا اعلى اعتراف لانه يستخدم اداة التعريف. ثاني نقطة ان هذا اعتراف منسوب لتلميز احد العيان الذين شاهدوا ورأوا المسيح. لكن هناك ملحوظة في غاية الاهمية الا وهي انه لا يوجد تلميذ

19
00:07:29.950 --> 00:07:57.200
اتأخر اعلن نفس الايمان بمثل هذا الوضوح في الاناجيل الاربعة وربما في العهد الجديد بالكامل. ايضا مرجع اخر في غاية الاهمية. ذا بالبيت كومنتري اوفسينت جون يقول هاد يعني لا يوجد في الاناجيل الاربعة

20
00:07:57.250 --> 00:08:17.250
اي اعتراف بمثل هذه القوة. ننتقل الان الى بعض النقاط النقدية الهامة لهذا النص. اذا كان هذا النص بهذه الاهمية اعلى اعتراف بلاهوت المسيح والاعتراف الوحيد بهذا القدر المنسوب لتلميذ من تلاميز

21
00:08:17.250 --> 00:08:42.900
احد شهود العيان. اذا كان هذا النص بهذه الاهمية وهذه الواقعة وقعت بالفعل تاريخيا. بمعنى ان المسيح بالفعل ظهر لتوما الذي كان يشك في بقيامة المسيح ثم قال توما للمسيح ربي والهي بمعنى انه امن بان المسيح هو ربه واله

22
00:08:43.000 --> 00:09:03.000
لماذا لا نجد هذه الواقعة في الاناجيل الاخرى من اين جاء كاتب انجيل يوحنا بهذه القصة؟ ولماذا انفرد كاتب انجيل يوحنا بهذه القصة وهذه القصة من المفترض انها قصة تاريخية. بمعنى انها قصة لم

23
00:09:03.000 --> 00:09:23.000
كاتب انجيل يوحنا او ان هذه القصة لا تعبر عن ايمان كاتب انجيل يوحنا مثل المقدمة التي وضعها في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله. عبارة انجيل يوحنا واحد واحد ليست عبارة تاريخية. كاتب الانجيل هو الذي

24
00:09:23.000 --> 00:09:43.000
بوضعها وهو يعبر عن ايمانه. اما قصة توما فمن المفترض انها قصة تاريخية. وبما انها قصة تاريخية وحدثت امام كل تلاميذ المسيح. ومن المفترض ان كاتب انجيل متى كان تلميزا. وان كاتب انجيل مرقص وكاتب انجيل

25
00:09:43.000 --> 00:10:13.150
كانا تلميذين لتلاميذ المسيح وهذه واقعة في غاية الاهمية لماذا تغيب هذه الواقعة التاريخية المفترض انها تاريخية؟ لماذا تغيب من باقي الاناجيل ولماذا لا نجد هذه العبارة الهامة جدا والتي من المفترض انها تاريخية غائبة عن باقي الاناجيل. لماذا؟ هذا النقد في غاية الاهمية. لاننا سننتقل

26
00:10:13.150 --> 00:10:33.050
الى نصوص اخرى موجودة ايضا في انجيل يوحنا. من المفترض انها عبارات تاريخية. لكنها غائبة عن باقي الاناجيل ولا نجدها الا عند كاتب انجيل يوحنا. لماذا انفرد كاتب انجيل يوحنا بهذه العبارات الهامة

27
00:10:33.100 --> 00:10:51.850
ولم نجدها مكتوبة في باقي الاناجيل. هناك نقد اخر في غاية الاهمية لهذا النص. الا وهو نقد مدى تاريخية هذه الواقعة بالفعل هل هذه القصة حدثت فعلا؟ ام ان هذه القصة من تأليف كاتب الانجيل

28
00:10:51.900 --> 00:11:11.900
ولا تتسق ولا تتفق مع باقي الموجود في الاناجيل الاخرى. اكرر واقول ان هذه النقطة هي اهم نقطة نقطة نقدية لهذا النص بالكامل. انا اعتقد اعتقاد يقيني راسخ بان القصة كما هي في انجيل يوحنا

29
00:11:11.900 --> 00:11:31.900
لا تتفق ابدا مع المذكور في باقي الاناجيل. فيما يخص تفاصيل ماذا حدث بعد قيامة المسيح من الاموات. وهذه نقطة تهدم مصداقية الاناجيل ونقطة رئيسية. يتكلم عنها كل من يشكك في مصداقية الاناجيل

30
00:11:31.900 --> 00:11:51.900
خصوصا في هذه النقطة المتعلقة بقيامة المسيح من الاموات. عندما نقارن تفاصيل الاحداث المذكورة في الاناجيل من بعد قيامة المسيح عليه السلام سنجد ان التفاصيل المذكورة في كل انجيل تفاصيل مختلفة تماما وكأن

31
00:11:51.900 --> 00:12:11.900
ان كل انجيل يحكي قصة جديدة مستقلة عن الموجود في باقي الاناجيل. نقرأ مرة اخرى من انجيل يوحنا الاصحاح العشرين العدد التاسع عشر. ولما كانت عشية ذلك اليوم. وهو اول الاسبوع. وكانت الابواب مغلقة. حيث

32
00:12:11.900 --> 00:12:31.900
كان التلاميذ مجتمعين بسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم. ولما قال هذا اراه يديه وجنبه ففرح التلاميذ اذ رأوا الرب. اما توما احد الاثنى عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء

33
00:12:31.900 --> 00:12:56.800
يسوع فقال له التلاميذ الاخرون قد رأينا الرب فقال لهم ان لم ابصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا اؤمن وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال

34
00:12:56.800 --> 00:13:14.150
لكم ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنة جاب توما ربي والهي. قال له يسوع لانك رأيتني يتوم امنت

35
00:13:14.200 --> 00:13:34.200
طوبى للذين امنوا ولم يروا. واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله. ولكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمه. اذا القصة تقول باختصار ان اليوم الذي قام فيه المسيح من الاموات المسيح ظهر لتلاميذه

36
00:13:34.200 --> 00:13:59.700
واراهم يديه وجنبه ولكن طوما لم يكن موجودا. وبعد ثمانية ايام ظهر المسيح لتلاميذه وكان توما معهم فقال لتوما الاقوال المذكورة في الانجيل فاجاب توما ربي والهي والمسيحيون يفهمون ان هذه الاجابة تعني ان توم امن بان المسيح ربه واله. الان ننتقل الى التفاصيل الموجودة

37
00:13:59.700 --> 00:14:21.250
في انجيل متى وسنجد ان كاتب انجيل متى يحكي قصة مختلفة تماما ولاحظ نقطة في غاية الاهمية. ان المسيح ظهر في اليوم الاول ثم بعد ثمانية ايام ظهر مرة اخرى للتلاميذ ومعهم توما وحدثت الواقعة المشكوك في مدى تاريخهم

38
00:14:21.250 --> 00:14:39.850
اتعب. في انجيل متى الاصحاح الثامن والعشرين من العدد العاشر نجد ان يسوع لم يظهر لتلاميذه في بيت وانما ظهر مرة واحدة للنسوة اللاتي جئن الى القبر ووجدن القبر فارغا. فنجد في بداية انجيل متى

39
00:14:39.850 --> 00:14:59.900
وبعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الاخرى لتنظر القبر ثم في العدد العاشر فقال لهما يسوع لا تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني

40
00:14:59.950 --> 00:15:17.700
واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع. الاحد عشر تلميذا لان اليهود مات. في السادس عشر واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع

41
00:15:17.750 --> 00:15:34.400
ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكوا فتقدم يسوع وكلمهم قائلا دفع الي كل السلطان في السماء وعلى الارض فاذهبوا وتلمزوا جميع الامم وعمدون باسم الاب والابن والروح القدس. اذا المسيح لم يظهر

42
00:15:34.400 --> 00:15:56.950
الا لمريم ومريم الاخرى في بداية الاسبوع وكل هذه الاحداث حدثت في نفس اليوم الذي قام فيه المسيح من الاموات المسيح ظهر لمريم ومريم الاخرى قال لهما اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليد. فالاحاد عشر تلميذا بما فيهم طومة

43
00:15:56.950 --> 00:16:15.200
انطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع فظهر لهم المسيح هناك في الجليل لما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم بعضهم ليس توما وحده. لكن بعضهم شكوا. لا نجد هنا قصة توما

44
00:16:15.200 --> 00:16:32.600
على ماذا فعل المسيح مع الذين شكوا؟ وعندما اقرأ هذا النص اتذكر كلام الله عز وجل وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه

45
00:16:32.650 --> 00:16:52.450
ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا. الاناجيل تثبت هذا الشك. هل مات المسيح؟ هل صلب هل من الاموات هناك شك على كل حال انا اجد ان التفاصيل المذكورة في انجيل متى لا تتفق ابدا مع القصة الموجودة في انجيل يوحنا

46
00:16:52.600 --> 00:17:12.600
القصة الموجودة في انجيل يوحنا قصة مختلفة تماما لا اقول تناقض. اقول قصتين مختلفتين تماما. في انجيل يوحنا لا يوجد كلام الجليل والذهاب الى الجليل في انجيل يوحنا الاحداث اخذت اكثر من يوم هو ظهر لبعض التلاميذ في اليوم الاول ثم بعد

47
00:17:12.600 --> 00:17:32.600
ايام ظهر لهم مرة اخرى في بيت والابواب مغلقة وحدثت قصة تومة الشكاك. عند قراءة القصة في انجيل مرقص يجب الاخذ في بالاعتبار ان نهاية انجيل مرقص غير موجودة في اقدم المخطوطات. المخطوطة السينائية والمخطوطة الفاتيكانية قام بختم

48
00:17:32.600 --> 00:17:52.600
انجيل مرقص عند العدد الثامن. وهذه اشكالية مشهورة جدا. وقد نفرض لها حلقة من ضمن حلقات اثبات تحريف الكتاب المقدس او لا اتذكر هل تكلمت عن هذا الموضوع في حلقة ام لا؟ لكن في النهاية عندما نفتح انجيل مرقص لنقرأ سنجد

49
00:17:52.600 --> 00:18:12.600
ان اقدم المخطوطات لانجيل مرقص تختم الانجيل عند هذه العبارة. فخرجن سريعا وهربنا من القبر لان الرعدة والحيرة فاخذتاهن ولم يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات. وقبل هذا نجد في بداية الاصحاح السادس

50
00:18:12.600 --> 00:18:32.600
عشر وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسلومة حنوطا ليأتينا ويدهنه باكرا جدا في اول الاسبوع اتينا الى القبر اذ طلعت الشمس. هل ظهر المسيح لهؤلاء النسوة لم يظهر. الملك او

51
00:18:32.600 --> 00:18:58.050
الشخص الذي كان جالسا على القبر ايا كانت التفاصيل هو الذي كلم هؤلاء النسوة وقال لهن انه يسبقكم الى هناك ترونه ولكن نجد هنا نقطة في غاية الاهمية فخرجنا سريعا وهربنا من القبر لان الرعدة والحيرة اخذتاهن ولم يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات

52
00:18:58.050 --> 00:19:15.800
ايضا تفاصيل تاريخية مختلفة تماما في انجيل يوحنا نجد مريم المجدلية ومريم الاخرى بامرأتين فقط. اما هنا نجد ثلاث نساء في انجيل متى نجد ان المسيح هو الذي ظهر لهما. اما في انجيل مرقص فالملاك هو الذي

53
00:19:15.800 --> 00:19:35.800
كلم بهذا ان يذهبوا الى الجلي. في النهاية نجد احداث قيامة المسيح وظهوره. وهذه القصة الموجودة في انجيل مرقص اغلب العلماء يقولون بان هذه القصة تم وضعها لتتسق مع كل المذكور في انجيل متى

54
00:19:35.800 --> 00:19:55.800
انجيل يوحنا وانجيل لوقا. فنجد يسوع ظهر لمريم المجدلية كما هو مكتوب في انجيل يوحنا. ثم ظهوره لتلميذين كما هو مكتوب في ثم ظهوره لتلاميذه كما هو مكتوب في انجيل متى. وهكذا نجد تشكيلة تم اضافتها لاحقا في نهاية انجيل مرقو

55
00:19:55.800 --> 00:20:15.800
حتى يتم الجمع ما بين كل ما هو مذكور في مكة ويوحنا ولوقا. ولكن مع ذلك بداية القصة في المرقوص مختلفة تماما مع بداية القصة في انجيل متى مع بداية القصة في انجيل يوحنا. اما القصة في انجيل لوقا فهناك تناقضات جوهرية

56
00:20:15.800 --> 00:20:35.800
ساقرأ بعض النصوص الموجودة في انجيل لوقا الاصحاح الرابع والعشرين بدءا من العدد التاسع. ورجعنا من القبر واخبرنا الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله. وكانت مريم المجدلية ويونة ومريم ام يعقوب والباقيات معهن اللواتي كن هذان الرسل

57
00:20:35.800 --> 00:20:55.800
تراءى كلامهن لهم كالهذيان ولم يصدقوهن. ولا واحد من التلاميذ. صدق بان المسيح قام من الاموات. فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان. هل امن ام لم يأمن؟ لا نعرف. ثم ننتقل بعد ذلك

58
00:20:55.800 --> 00:21:15.800
الى قصة تلميذي عمواس في العدد الخامس عشر وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقتربا اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما وحدثت القصة. ثم في العدد الثالث والثلاثين فقام في تلك الساعة المذيع مواس ورجع الى اورشليم

59
00:21:15.850 --> 00:21:34.850
ووجد الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم. هذه نقطة جوهرية. نجد ان المسيح ظهر لتلميذي عمواز وتلميذي عمواس فهما في النهاية ان هذا هو المسيح الذي ظهر لهما فرجع الى اورشليم

60
00:21:35.000 --> 00:21:54.900
حتى يخبرا التلاميذ ووجد الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم. يعني ليس الاحد عشر فقط الاحد عشر ومعهم اخرون. وهم يقولون ان الرب وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعه. يعني

61
00:21:54.900 --> 00:22:14.900
ان بحسب هذا النص بحسب ما افهم ان الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر للسمع يعني تلميذي عمواس لم يخبرا التلاميذ بان المسيح قام. هم كانوا يعرفون لان بطرس ظهر له المسيح

62
00:22:14.900 --> 00:22:34.900
ولا نعرف اين هذه الحكاية. لكن المسيح ظهر لبطرس وآآ الظاهر من السياق ان بطرس رجع للتلاميذ واخبرهم بان المسيح قام. وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم. فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. فقال لهم

63
00:22:34.900 --> 00:22:54.900
ما بالكم مضطربين؟ لاحز ان الكلام للتلاميذ ومعهم اخرون. فقال لهم ما بالكم مضطربين؟ ولماذا تخطر افكار في قلوبكم انظروا يدي ورجلي اني انا هو جسوني والظروفي فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. وحين قال هذا

64
00:22:54.900 --> 00:23:14.900
اراهم يديه ورجليه وفيما هو يباركهم ان فرض عنهم واصعد الى السماء. فسجدوا له ورجعوا الى اورشليم بفرح عظيم لا داعي لان اقول بان هذه القصة متناقضة تماما مع القصة الموجودة في انجيل متى لكنها قريبة نوعا ما من القصة الموجودة في انجيل يوحنا لكنها

65
00:23:14.900 --> 00:23:39.200
يختلف معها اختلافات جوهرية. الا وهي ان التلاميذ كانوا يعرفون بان المسيح قام بسبب ان المسيح ظهر لبطرس  ثم المسيح ظهر لكل التلاميذ واراهم يديه ورجليه. وقال لهم جسوني وانظروا لان الروح ليس لها لحم وعظام. واكل سمك وشيء من شهد العسل. لكن هذه النصوص

66
00:23:39.200 --> 00:23:59.200
اسلام اقرأها ففي النهاية النقطة الجوهرية التي اريد ان اقولها هي ان انجيل لوقا يتناقض مع انجيل يوحنا في تفصيلة ان ظهر اولا للتلاميذ لكن طوما لم يكن موجودا. ثم فيما بعد ظهر لتوما واراه يديه ورجليه وهكذا. المسيحيون يحاولون التوفيق

67
00:23:59.200 --> 00:24:19.200
بين كل هذه التناقضات والاختلافات لكن انا اقول ببساطة كل انجيل يحكي قصة مختلفة تماما عن الانجيل اخر. والنقطة الهامة جدا ان قصة توما الشكاك غير موجودة في اي انجيل اخر الا في انجيل يوحنا. وهناك تفاصيل كثيرة تتناقض

68
00:24:19.200 --> 00:24:41.750
قد معمدة تاريخية هذه القصة متى يحكي قصة اخرى تماما المسيح لم يظهر للتلاميذ في اورشليم اصلا وانما اخبرهم ان يذهبوا الى الجليل وظهر لهم في الجليل ورفع الى السماء في الجليل. اما في انجيل الوقوف فالمسيح ظهر لهم في اورشليم. لاحظ ان انجيل لوقا يقول بشكل صريح في الاصحاح الرابع والعشرين

69
00:24:41.750 --> 00:25:01.750
للعدد السالس والسلاسين فقام في تلك الساعة ورجع الى اورشليم ووجد الاحد عشر مجتمعين هم والذين معه. وفي النهاية اية وفيما هو يباركهم ان فرض عنهم واصعد الى السماء. صعد الى السماء. من اورشليم ام من الجليل؟ ففي النهاية انا اقول ان

70
00:25:01.750 --> 00:25:25.850
فكل هذه التناقضات تفقد الاناجيل المصداقية اصلا وتفقد قصة توما الشكاك المصداقية اصلا. انا اقول بشكل واضح وصريح بما ان قصة طومة الشكاك بهذه الاهمية والقصة تقول بان هذه الواقعة حدثت امام التلاميذ. المسيح ظهر للتلاميذ لما كان توما معهم

71
00:25:25.900 --> 00:25:45.900
وحدثت هذه الاحداث لما كانت هوما مع التلاميذ. ثم قال توما ربي والهي هذا يعني ان هذه القصة شاهدها كل هذا يعني ان من المفترض ان كل التلاميذ يجب عليهم ان يكون لديهم نفس العقيدة. اذا الى الان وضحنا نقطتين في غاية

72
00:25:45.900 --> 00:26:05.900
غاية الاهمية الا وهي النقطة الاولى بما ان هذا النص في غاية الاهمية ومن المفترض انها قصة تاريخية حدثت بالفعل. في حضور باقي التلاميذ كان ينبغي علينا ان نجد هذه القصة موجودة على الاقل في انجيل اخر غير انجيل يوحنا. النقطة الثانية هي ان هذه القصة

73
00:26:05.900 --> 00:26:25.900
وتفاصيلها المذكورة في انجيلي يوحنا متناقضة تماما. معي القصة الموجودة في متى والقصة الموجودة في لوقا والقصة الموجودة في وهذا يفقد الاناجيل بشكل عام المصداقية ويفقد قصة تومة الشكاك تحديدا المصداقية التاريخية. النقطة الثالثة والاخيرة

74
00:26:25.900 --> 00:26:45.400
متعلقة بالسؤال التالي كيف ينبغي علينا ان نفهم النص؟ فاجاب توما ربي والهي بافتراض بافتراض وتنزل ان القصة المذكورة في انجيل يوحنا صحيحة تاريخيا. مرجع اخر هام جدا غالبا الجأ دائما الى

75
00:26:45.400 --> 00:27:23.800
هذا المرجع حتى استكشف بعض الاشكاليات النقدية. نت اختصار نيو انجلش  في هذا النص يعلق ويقول  هذا المرجع يناقش كيفية فهم هذه العبارة ويقدم ثلاثة اشكال مختلفة من الفهم يقول الطريقة الاولى من الفهم

76
00:27:23.850 --> 00:27:53.050
هل ينبغي ان نفهم عبارة توما على انها تعني ربي والهي قام من اموات هل يجب ان نفهم عبارة توما بهذه الطريقة؟ ثم يقدم طريقة اخرى انت ربي والهي. كنداء كده

77
00:27:53.050 --> 00:28:24.600
ثم نجد في هذا المرجع انه يقوم بترجيح الشكل الثاني ان عبارة تومة معناها انت ربي والهي. لكن انا اقول ان عبارة انت هذه غير موجودة في النص اليوناني ولو كانت موجودة في النص اليوناني لكان النص محكما. انا اقول ان المفسرين والمترجمين رصدوا

78
00:28:24.600 --> 00:28:50.450
هذه النقطة الا وهي يمكننا فهم النص باكثر من طريقة وهناك طريقة للنص يعني ايه از بوكيتيفز مايلورد اند ماي جود نجد في مرجع اخر انه يحاول نفي هذا المعنى او هذا التفسير. يقول

79
00:28:50.550 --> 00:29:45.500
ان ذافوكيتيف او مايلورد اند ماي جود مش عارف ايه   يعني باختصار هذا المرجع يقول باننا لو فهمنا النص. هذا يعني انه نداء لله وليس موجها للمسيح نفسه. بمعنى انه لا يقصد ان المسيح هو ربه والهه. لكنه اجاب المسيح وقال ربي

80
00:29:45.500 --> 00:30:05.500
الهي وكان يقصد هذه الكلمات كنداء بنوع من انواع التعجب لانه حسب انجيل يوحنا صدم لانه وجد المسيح قام من الاموات. وهكذا ببساطة يمكن فهم عبارة تومة على انها نداء بتعجب

81
00:30:05.500 --> 00:30:28.750
عندما وجد المسيح قام بالفعل من الاموات. كما نتعجب ونقول يا الهي او او ماي جود وهنا نقطة هامة في غاية الاهمية الا وهي ان هناك بعض الشخصيات التاريخية كانوا يقولون بهذا الفهم فعلا لكن النصارى الذين كانوا يؤمنون بلاهوت المسيح وكانوا يفسرون النص على انه

82
00:30:28.750 --> 00:30:48.750
اعتراف من تومة بلاهوت المسيح قاموا بحرم هذا الرأي او حرم هذا التفسير في المجمع المسكوني الخامس عام خمسمائة وثلاثة وخمسين ميلاديا. في مرجع اخر ذا نيو امريكان كومانتري يشير ايضا الى هذا الفهم الذي كان موجود تاريخيا سابقا

83
00:30:48.950 --> 00:31:37.400
يقول  يعني هذا الرأي كان موجودا لاحد الاشخاص اسمه سيودورم مش عارف مين وتم ادانة هذا القول في مجمع قسطنطينية المسكوني الخامس. في النهاية نقول ان المراجع المعتبرة تجيز ان عبارة تومة يمكن فهمها باكثر من وجه. والترجيح بين هذه الاوجه المختلفة تحتاج الى ادلة. وانا اقول ان

84
00:31:37.400 --> 00:32:03.650
هناك ادلة كثيرة تسمح لنا بان نفهم عبارة تومة كتعجب وليس كاقرار منه او اعتراف بلاهوت المسيح. اولا نجد ان الكثير من الترجمات تترجم النص بهذه الصيغة التي تفهم على انها تعجب من توما عندما وجد ان المسيح قام من الاموات. ونجد ان هذه الترجمات تضع علامة تعجب مما

85
00:32:03.650 --> 00:32:23.650
تساهم في تقوية هذا الفهم. وانا اقول ان هذا السيناريو المذكور في انجيل يوحنا يمكن تمثيله باكثر من طريقة بحيث تفهم من هذا السيناريو ان توما بالفعل قال للمسيح انه رب واله وكان هذا اعتراف بايمانه ويمكن

86
00:32:23.650 --> 00:32:43.650
تمثيل نفس السيناريو بعينه. بطريقة اخرى تجعل عبارة تومة كتعجب لانه صدم بسبب قيامة المسيح احمل الاموات في النهاية اؤكد على اننا نشكك اصلا في تاريخية القصة وانها متناقضة مع القصة الموجودة في باقي الاناجيل. وهناك

87
00:32:43.650 --> 00:33:07.200
نقطة اخرى جوهرية تساعد على هذا الفهم الا وهو ان القضية الرئيسية التي حولها الايمان او الكفر لم يكن الوهية المسيح. وانما كان قيامة من الاموات. فنجد في انجيل يوحنا الاصحاح العشرين العدد الثامن فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر ورأى

88
00:33:07.200 --> 00:33:27.200
فامن امن بماذا؟ انه ينبغي ان يقوم من الاموات. قضية القيامة. ثم ضمن هذه القصة الجوهرية نجد النص مشهور جدا في انجيلي يوحنا الاصلاح العشرين. العدد السابع عشر فقال لها يسوع عندما ظهر لمريم المجدلية لا تلمسيني

89
00:33:27.200 --> 00:33:47.200
اني لم اصعد بعد الى ابي ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. هل يعقل ان يقول المسيح هذا ويقول لمريم اذهبي اليهم وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي

90
00:33:47.200 --> 00:34:08.250
ثم يؤمن توما في النهاية بان المسيح هو الاله ثم في انجيل يوحنا الاصحاح العشرين العدد الخامس والعشرين. فقال له التلاميذ الاخر قارون قد رأينا الرب انه قام من الاموات. فقال لهم ان لم ابصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في

91
00:34:08.250 --> 00:34:30.550
لا اؤمن فمحل الايمان والكفر هو القيامة وليس الوهية المسيح. ثم اذا كانت قيامة المسيح دليلا على ان المسيح هو الله والرب لماذا لا نجد هذا الاعتراف على لسان باقي التلاميز؟ هم امنوا بان المسيح قام من الاموات قبل توما. حسب انجيل يوحنا. لماذا لا نجد على

92
00:34:30.550 --> 00:34:50.550
لسانهم نفس الاعتراف. ثم في نهاية انجيل يوحنا في الاصحاح العشرين نجد. اما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو ابن الله وليس هو الله والرب. فبالتالي لا نجد ان فكرة لاهوت المسيح لها اي علاقة بسياق القصة

93
00:34:50.550 --> 00:35:09.400
لا من قريب ولا من بعيد خصوصا مع النص الذي يقول اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم بعض المسيحيين يتمسكون بالضمير المذكور في النص اليوناني. اجاب توما وقال له ربي والهي

94
00:35:09.450 --> 00:35:28.700
لكن انا اجد ان هذا الضمير لا يعني بالضرورة انه يخاطب المسيح بانه هو ربه واله لكن هذا يعني باختصار كما في الترجمة اليسوعية اجابه توما ربي والهي. يعني هذه هي الجملة التي

95
00:35:28.700 --> 00:35:50.550
ولا هتوما ليسوع ردا على الكلام الذي قاله يسوع لتوما فهو بيان لما هي العبارة التي قالها توم للمسيح استجابة للعبارة التي قالها المسيح لتوما. توجيه للخطاب لا اكثر ولا اقل. لكنه لا يعني بان هذه العبارة هو

96
00:35:50.550 --> 00:36:08.750
ويقصد بها المسيح نفسه. وكما ذكرنا من نات بايبل ان هذا الفهم ممكن وجائز وذكرنا ان تاريخيا هناك من فهم هذا النص ايضا بنفس الفهم وان سياق القصة غير متعلق اصلا بلاهوت المسيح او الايمان بان

97
00:36:08.750 --> 00:36:28.350
المسيح هو الرب والاله. في النهاية اريد الاشارة الى اقتباسين في غاية الاهمية الاقتباس الاول من مرجع يقول ان هذا الاعتراف الموجود في كلام تومة بحسب فهم النصارى. هذا الاعتراف

98
00:36:28.400 --> 00:36:56.450
لم يقل به المسيح نفسه. هو يقول يعني المسيح نفسه لم يقل اعترافا او لم يعلن له بنفس الوضوح الذي قاله توما. وهذه نقطة عجيبة. ايضا تفسير اخر في غاية الاهمية

99
00:36:56.550 --> 00:37:30.300
تفسير كارسون طبعة انترفارسيتي يشير الى ان هناك شكوك حول مدى تاريخية هذه القصة يقول ذاهستون  يعني مدى تاريخية الاعتراف والواقعة نفسها تعرضت لشك من الناحية التاريخية. في النهاية نختصر نقاط نقد هذا النص الى النقاط التالية. اولا

100
00:37:30.300 --> 00:37:50.300
النص في غاية الاهمية. فلماذا لا نجد هذا النص في باقي الاناجيل؟ هذا يشكك في مدى تاريخية الواقعة والاعتراف. النقطة الثانية من خلال المقارنة ما بين الاناجيل اربعة نجد تناقضات في غاية الاهمية تشكك في مصداقية الاناجيل ككل وتشكك في مدى مصداقية

101
00:37:50.300 --> 00:38:06.900
قيط الواقع والاعتراف. النقطة الثالثة ان النص ليس نصا محكما ويمكن فهم عبارة توما ربي والهي على انها نداء على اثر الصدمة عندما تفاجأ بقيامة المسيح من الاموات. هذا الفهم

102
00:38:06.900 --> 00:38:26.900
انه مدعم من خلال السياق ومدعم من خلال التاريخ. وفي النهاية سياق القصة لا يدل على ان لاهوت المسيح كانت هي قضية الايمان وانما قيامة المسيح من الاموات. والنص الخاص بابي وابيكم والهي والهكم. وخاتمة انجيل يوحنا ان تؤمنوا ان يسوع هو

103
00:38:26.900 --> 00:38:46.900
المسيح ابن الله تدل على ان هذا النص لا يفهم منه اننا يجب ان نؤمن ان المسيح هو الله. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا فيديو لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني. وقم بمشاركة الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع. واذا كنت قادر

104
00:38:46.900 --> 00:39:06.900
على دعم ورعاية محتوى القناة في زور صفحتنا على بترون ستجد الرابط اسفل الفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

105
00:39:06.900 --> 00:39:12.123
