﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.700
قال صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث عن الغيبة اذا قلت ما في اخيك فقد اغتبته وان كنت كاذبا فقد بهته وفي حديث اخر قال اذكر الفاجر بما فيه كي يحذره الناس. كيف نعمل بهذين الحديثين

2
00:00:17.250 --> 00:00:51.200
الجواب بعض الناس عندما يجلس او بعض الناس عندما يجلسون يحتاجون الى اشغال مجلسهم وهذا الاشغال تارة يكون مشروعا وتارة يكون ممنوعا فاذا شغلوه بالذكر من احدهم او باستماع القرآن

3
00:00:51.450 --> 00:01:17.900
او باستماع امور مباحة من الاخبار فليس في ذلك  اما اذا انصرفوا عن اشغاله فيما فيما يشرع لهم ان يشغلوه فيه واشغلوه في امور محرمة اشتغالهم بالغيبة واشتغالهم بالنميمة الغيبة

4
00:01:18.550 --> 00:01:44.350
هي ان تذكر اخاك بما يكره بمعناه ان شخصا ليس بحاضر في المجلس مثلا وتتكلم فيه بعيوب تعرفها انت عنه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة

5
00:01:44.750 --> 00:02:14.050
فانت بهذا العمل وضحت اخاك في هذا المجلس وسمع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يمشي في الطريق رجلا يتكلم في رجل فمر بجيفة حمار فقال اين فلان تسارع الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ها انا ذا يا رسول الله. قال كل من هذا الحمار

6
00:02:14.250 --> 00:02:37.150
قال هذه جيفة يا رسول الله تبين له صلى الله عليه وسلم ان كلامه في اخيه اشد من اكله من لحم هذا الحمار يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان

7
00:02:37.150 --> 00:03:00.500
لحم اخيه ميتا فكرهتموه الاية هذا فيه بيان انه لا يجوز للانسان ان يشتغل بالغيبة. اما النميمة فهي ان يتكلم شخص في شخص ثم يأتي شخص ينقل هذا الكلام الى المتكلم فيه

8
00:03:00.600 --> 00:03:26.950
فيقول فلان يقول فيك كذا وكذا وكذا وكذا هذا الشخص الذي نقل اليه الكلام ايضا قد يتكلم بكلام عن ذلك الشخص الذي قال فيه الكلام فهذا الشخص الذي نقل الكلام من الاول ينقله ايضا من الثاني الى الاول وهكذا تكون وظيفته هي نقل

9
00:03:26.950 --> 00:03:46.850
الكلام الذي فيه اساءة من شخص الى شخص هذا من باب النميمة. وفي حالة الغيبة عندما يتكلم الانسان او في حال ايضا النميمة قد قد يختلق كلاما يعني لم يصدر

10
00:03:46.900 --> 00:04:09.300
من الشخص وانما صدر من الناقل فقط او من القائل فقط فحينئذ لا يجوز له ذلك بان هذا من باب البهتان وبالله التوفيق اما حديث الحديث الذي آآ يعني الكلام الذي ذكره السائل

11
00:04:09.600 --> 00:04:34.750
وهو ان ان الشخص عندما يجاهر في المعصية جاهروا بالمعصية بمعنى ان الناس يشاهدون معصيته الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل امتي معافى الا المجاهرون فانت اذا ذكرت هذا الشخص الذي جاهر بمعصيته

12
00:04:34.900 --> 00:04:45.500
ذكرت معصيته فليس هذا من باب الغيبة لانه هو الذي فضح نفسه وبالله التوفيق