﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:17.150
سائل يقول كنت اتحدث مع زوجتي عن طريق كاميرا الهاتف. دخل شخص اجنبي من بلاد الهند عندي في الغرفة. رأى زوجته سألني هذه زوجته قلت لا اختي وليست زوجتي قلت هذا

2
00:00:17.400 --> 00:00:36.650
كذبا وانا انظر الى زوجتي الموقف احرجني وحسب عادتنا هذا عيب لو اختي وليس زوجتي قال ليست زوجتك؟ قلت نعم اختي كان هذا كذبا ودون اي نية لن يزن ان الكلمة عادية

3
00:00:37.200 --> 00:00:59.300
هل هذه الكلمة فيها اشكال يعني ممكن تعتبر زهار تعتبر طلاق تعتبر فيها حاجة يعني وهي كذبة غير مقصودة وحنست فجأة يعني اقول له ليس في هذا الموقف الا اثم الكذب

4
00:00:59.800 --> 00:01:21.250
ولعل حالة الارباك ودهشة المفاجأة التي تعرضت لها تشفع لك وتخفف شيئا من ذلك كان عندك مخرج اني اقول انك تقصد اختي في الاسلام كما فعل خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام عندما قال عن سارة

5
00:01:21.250 --> 00:01:46.750
امام الملك الجبار انها اخته ثم اتى سارة فقال يا سارة ليس على وجه الارض مؤمن غيري وغيري. وان هذا سألني فاخبرته انك اختي فلا تكزبي  وفعل هذا لكي يحميها او يحول بين الملك الجبار وبين اخذها اذا علم انها اخته لا يأخزها في شريعته في

6
00:01:46.750 --> 00:02:04.250
يا عتيقة الملك لا يمكن ان يأخذها ان كانت اخته ان كانت اخته اما ان كانت الزوجة يبقى فيها حل تاني وفي رواية انه قال لها ان هذا الجبار ان يعلم انك امرأتي يغلبني عليك

7
00:02:04.800 --> 00:02:25.550
فان سألتني فاخبريه انك اختي وانت اختي في الاسلام ان في المعاريض مندوحة من الكذب طبعا لمن يستحضر هذا احيانا يكون المفاجأة تزهلك عن المعاريض وعن غيرك  المعاريض وعلى كل وعلى كل حال

8
00:02:25.850 --> 00:02:44.100
واذا انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم آآ واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة

9
00:02:44.150 --> 00:02:50.750
انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم