﻿1
00:00:09.450 --> 00:00:29.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. قال المصنف ابن هشام رحمه الله والكلام لفظ مفيد. لما انهيت القول في الكلمة واقسامها الثلاثة شرعت في تفسير الكلام. فذكرت

2
00:00:29.450 --> 00:00:45.950
انه عبارة عن اللفظ المفيد ونعني باللفظ الصوت المشتمل على بعض الحروف او ما هو في قوة ذلك فالاول نحو رجل وفرس والثاني كالضمير المستتر في نحو اضرب واذهب المقدر بقولك

3
00:00:45.950 --> 00:01:04.750
انت ونعني بالمفيد ما يصح الاكتفاء به فنحو قام زيد الكلام لانه لفظ يصح الاكتفاء به واذا كتبت زيد قائم مثلا فليس بكلام لانه وان صح الاكتفاء به لكنه ليس بلفظ وكذلك اذا اشرت الى احد

4
00:01:04.750 --> 00:01:25.750
بالقيام او القعود فليس بكلام لانه ليس بلفظ واقل ائتلافه من اسمين كزيد قائم او فعل وسم فقام زيد صور تأليف الكلام ست وذلك لانه يتألف اما من اسمين او من فعل وسم او من جملتين او من فعل واسمين او من فعل

5
00:01:25.750 --> 00:01:50.000
وثلاثة اسماء او من فعل واربعة اسماء اما ائتلافه من اسمين فله اربع صور احداها ان يكون مبتدأ وخبرا نحو زيد قائم والثانية ان يكون مبتدأ وفاعلا سد ما سد الخبر. نحو اقائم الزيدان؟ وانما جاز ذلك لانه في قوة قولك ايقول

6
00:01:50.000 --> 00:02:11.950
ام الزيدان وذلك كلام تام لا حاجة له الى شيء. فكذلك هذا. الثالثة ان يكون مبتدأ ونائبا عن فاعل سد عندما سد الخبر نحو اما مضروب الزيدان؟ الرابعة ان يكون اسم فعل وفاعله نحو هيهات العقيق

7
00:02:11.950 --> 00:02:28.200
هيهات اسم فعل وهو بمعنى باعود. والعقيق فاعل به واما ائتلافه من فعل واسم فله صورتان احداهما ان يكون الاسم فاعلا نحو قام زيد والثانية ان يكون الاسم نائبا عن الفاعل

8
00:02:28.200 --> 00:02:48.200
ضرب زيد وما ائتلافه من الجملتين فله صورتان ايضا احداهما جملة الشرط والجزاء نحو ان قام زيد قمت والثاني جملة القسم وجوابه نحو احلف بالله لزيد قائم. واما ائتلافه من فعل واسمين فنحو كان زيد قائما

9
00:02:48.200 --> 00:03:06.450
ائتلافه من فعل وثلاثة اسماء فنحو علمت زيدا فاضلا. واما ائتلافه من فعل واربعة اسماء فنحو اعلنت زيدا عمرا فاضلا فهذه صور التأليف. واقل ائتلافه من اسمين او فعل واسم كما ذكرت

10
00:03:07.100 --> 00:03:27.100
وما صرحت به من ان ذلك هو اقل ما يتألف منه الكلام هو مراد النحوي وعبارة بعضهم توهم انه لا يكون الا من اسمين قوم فعل وسع فصل انواع الاعراب اربعة رفع ونصب في اسم وفعل نحو زيد يقوم وان زيدا لن

11
00:03:27.100 --> 00:03:51.400
وجر في اسم نحو بزيد وجزم في فعل نحو لم يقم. فيرفع بضمة وينصب بفتحة ويجر بكسرة ويجزم بحذف بحركة الاعراب اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل في اخر الكلمة. فالظاهر كالذي في اخر زيد في قولك جاء زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد

12
00:03:51.400 --> 00:04:11.400
المقدر كالذي في اخر الفتى في قولك جاء الفتى ورأيت الفتى ومررت بالفتى فانك تقدر الظم في الاول والفتحة في الثاني كسرة في الثالث لتعذر الحركة فيها. وذلك المقدر هو الاعراض. والاعراب جنس تحته اربعة انواع

13
00:04:11.400 --> 00:04:31.200
والنصب والجر والجزم وهذه الانواع الاربعة تنقسم الى ثلاثة اقسام قسم يشترك فيه الاسماء والافعال وهو والنصب تقول زيد يقوم وان زيدا لن يقوم وقسم يختص به الاسماء وهو الجر تقول مررت بزيد

14
00:04:31.600 --> 00:04:51.600
وقسم يختص به الافعال وهو الجزم تقول لم يقم. ولهذه الانواع الاربع علامات تدل عليها وهي ضربان علامات وعلامات فروع. فالعلامات الاصول اربعة. الضمة للرفع والفتحة للنصب والكسرة للجر. وحذف الحركة

15
00:04:51.600 --> 00:05:11.600
وقد مثلت كلها. والعلامات الفروع منحصرة في سبعة ابواب. خمسة في الاسماء واثنان في الافعال وستمر بك هذه الابواب مفصلة بابا. الا الاسماء الستة وهي ابوه واخوه وحموها وهنوه وفوه

16
00:05:11.600 --> 00:05:33.550
ذو مال فترفع بالواو وتنصب بالالف وتجر بالياء. هذا هو الباب الاول مما خرج عن الاصل. وهو باب الاسماء الستة المعتلة مضافة وهي ابوه واخوه وحموها وهنوه وفوه وذو مال فانها ترفع بالواو نيابة عن الضمة وتنصب بالالف نيابة عن الفتحة وتجر بالياء

17
00:05:33.550 --> 00:05:53.550
نيابة عن الكسرة تقول جاءني ابوه ورأيت اباه ومررت بابيه وكذلك القول في الباقي. وشرط اعراب هذه الاسماء بالحروف المذكورة ثلاثة امور. احدها ان تكون مفردة. فلو كانت مثنى اعربت بالالف رفعا وبالياء جرا ونقرا

18
00:05:53.550 --> 00:06:16.900
كما تعرض كل تثنية تقول جاءني ابوان ورأيت ابوين ومررت بابوين وان كانت مجموعة جمع تكسير اعربت بالحركات على الاصل كقولك جاءني اباؤك ورأيت ابائك ومررت بابائك. وان كانت جمع تصحيح اعربت بالواو رفعا وبالياء جرا

19
00:06:17.400 --> 00:06:37.400
وبالياء جرا ونصبا. تقول جاءني ابو ورأيت ابي ومررت بابي ولم يجمع منها هذا الجمع الا الاب والاخ والحم الثاني ان تكون مكبرة. فلو صغرت اعربت بالحركات نحو. جاءني ابيك. ورأيت ابيك ومررت

20
00:06:37.400 --> 00:07:00.250
بابيك الثالث. الثالث ان تكون مضافة فلو كانت مفردة غير مضافة اعربت ايضا بالحركات نحو. هذا اب ورأيت ابا ومررت باب ولهذا الشرط الاخير شرط وهو ان يكون المضاف اليه غير ياء المتكلم. فان كان ياء المتكلم اعربت ايضا بالحركات. لكنها تكون

21
00:07:00.250 --> 00:07:17.350
تقول هذا ابي ورأيت ابي ومررت بابي. فيكون اخرها فيكون اخرها مكسورا في الاحوال الثلاثة حركات مقدرة فيه. كما تقدر في كما تقدر في جميع الاسماء المضافة الى الياء نحو

22
00:07:17.400 --> 00:07:41.700
ابي واخي وحامي وغلامي. واستغنيت عن هذا واستغنيت عن اشتراط هذه الشروط لكوني لفظت بها مفردة مكبرة اضافة الى غير ياء المتكلم وانما قلت وحموها فاضفت الحمى الى ضمير المؤنث لابين ان الحم اقارب زوج المرأة كابيه وعمه وابن عمه على

23
00:07:41.700 --> 00:08:01.700
انه ربما اطلق على اقارب الزوجة. والهن قيل اسم يكنى به عن اسماء الاجناس كرجل وفرس. وغير ذلك وقيل عما يستقبح التصريح به وقيل عن الفرج خاصة. والافصح استعمال الهن كغد. اذا استعمل الهن غير

24
00:08:01.700 --> 00:08:29.400
كان بالاجماع منقوصا اي محذوفا اللام معربا بالحركات كسائر اخوات تقول هذا هن ورأيت هنا ومررت بهن كما تقول يعجبني غد واصوم غدا واعتكفت في غد واذا استعمل مضافا فجمهور العرب تستعمله كذلك فتقول جاء هنك ورأيت هنك ومررت بهنك. كما يفعلون في

25
00:08:29.400 --> 00:08:49.400
وبعضهم يجريه مجرى اب واخ فيعربه بالحروف الثلاثة فيقول هذا هنوك ورأيت هناك ومررت بهنيك وهي لغة قليلة ذكرها سيبويه ولم يطلع عليها الفراء ولا الزجاج فاستق فاسقطاه من عدة هذه

26
00:08:49.400 --> 00:09:09.400
اسماء وعدها خمسة والمثنى كالزيدان فيرفع بالالف وجمع المذكر السالم كالزيدون فيرفع بالواو ويجران وينصب يصابان بالياء وكلا وكلتا مع الضمير كالمثنى وكذا اثنان واثنتان مطلقا وان ركبا واولوا عشرون واخواته

27
00:09:09.400 --> 00:09:35.000
واهلون ووابلون واراضون وسنون وبابه وبنون وعليون وشبهه كالجمع. الباب الثاني والباب الثالث مما خرج عن الاصل. المثنى كالزيدان والعمران وجمع كرسال كالزيدون والعمرون. اما المثنى فانه يرفع نيابة فاما اما المثنى فانه يرفع بالالف نيابة عن الضمة وجر

28
00:09:35.000 --> 00:09:53.050
ينصب الياء نيابة عن الكسرة والفتحة تقول جاءني الزيدان ورأيت الزيدين ومررت بالزيدين وحملوا عليه في ذلك اربعة الفاظ. لفظين بشرط ولفظين بغير شرط. فاللفظان اللذان بشرط كلا وكلتا وشرطهما ان يكونا

29
00:09:53.050 --> 00:10:15.850
الى الضمير تقول جاءني كلاهما ورأيت كليهما ومررت بكليهما فان كانا مضافين الى الظاهر كانا بالالف على كل حال تقول جاءني اخويك ورأيت كلا اخويك ومررت بكلا اخويك. فيكون اعراضهما حينئذ بحركات مقدرة في الالف لانه

30
00:10:15.850 --> 00:10:35.850
مقصوران كالفتى والعصا. وكذا القول في كلتا تقول كلتاهما رفعا وكلتيهما وكلتيهما جرا ونصبا وكلتا اختيك بالالف في الاحوال كلها. واللفظان اللذان بغير شرط اثنان واثنتان تقول جاءني اثنان واثنتان

31
00:10:35.850 --> 00:11:01.100
ورأيت اثنين واثنتين ومررت باثنين واثنتين فتعربهما اعراب المثنى وان كان غير مضافين. وكذا تعربهما اعرابه اذا كانا مضافين للضمير اثناهم او للظاهر نحو او اثنى اخويك او كانا مركبين مع العشرة نحو جاءني اثنا عشر ورأيت اثني عشر ومررت باثني عشر

32
00:11:01.100 --> 00:11:21.100
واما جمع المذكر السالم فانه يرفع بالواو ويجر وينصب بالياء تقول جاءني الزيدون ورأيت الزيدين ومررت وحملوا عليه في ذلك الفاظ. منها اولوا. قال الله تعالى ولا يأتل اولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى

33
00:11:21.750 --> 00:11:41.750
فاولوا فاعل وعلامة رفعه الواو واولي مفعول وعلامة نصبه الياء. وقال تعالى ان في ذلك لذكرى لاولي الالباب. فهذا مجرور وعلامة جره الياء ومنها عشرون واخواته الى التسعين تقول جاءني عشرون ورأيت عشرين ومررت بعشرين وكذلك تقول

34
00:11:41.750 --> 00:12:01.750
بالباقي ومنها اهل قال الله تعالى شغلتنا اموالنا واهلونا من اوسط ما تطعمون اهليكم الى اهليهم ابدا اول فاعل والثاني مفعول والثالث مجرور. ومنها وابلون وهو جمع لوابل وهو المطر الغزير. ومنها اراضون بتحريك

35
00:12:01.750 --> 00:12:20.000
ويجوز اسكانها في ضرورة الشعر. ومنها سنون وبابه وهو كل اسم ثلاثي حذفت لامه وعوض عنها هاء ولم يكسر الا ترى ان سنة اصلها سنة او سنة بدليل قولهم في جمع

36
00:12:20.200 --> 00:12:40.200
بدليل قولهم في الجمع بالالف والتاء سنوات او سنهات. فلما حذفوا من المفرد اللام وهي الواو او الهاء. وعوضوا عنها التأنيث ارادوا في جمع التكسير ان يجعلوه على صورة جمع المذكر السالم. اعني مختوما بالواو والنون رفعا وبالياء والنون

37
00:12:40.200 --> 00:13:00.200
جرا ونصبا ليكون ذلك جبرا لما فاته من حذف اللام. وكذلك القول في نظائره وهي عظة وعظون وعظة وعزول وثبات وثبوت وقلة وقولون ونحو ذلك. قال الله تعالى الذين جعلوا القرآن عظين. عن اليمين وعن الشمال عز

38
00:13:00.200 --> 00:13:20.200
ومما حمل على جمع المذكر السالم في الاعراب بنون. وكذلك عليون وما اشبهه مما سمي به من الجموع اترى ان عليين في الاصل جمع لعلي فنقل عن ذلك المعنى وسمي به اعلى الجنة. واعرب هذا الاعراب

39
00:13:20.200 --> 00:13:43.450
الى اصله قال الله تعالى كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وما ادراك ما عليون فعلى ذلك اذا سميت رجلا بزيدون قلت هذا زيدون ايت زيدين ومررت بزيد فتعربه كما تعربه حين كان جمعا. يقول واولات وما جمع بالف وتاء

40
00:13:43.450 --> 00:14:03.450
المزيدتين وما سمي به منهما فينصب بالكسرة نحو خلق الله السماوات واصطفى البنات. الباب الرابع مما خرج عن الاصل ما جمع الف وتاء مزيدتين كهندات وزينبات فانه ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة تقول رأيت الهندات والزينبات. قال الله تعالى

41
00:14:03.450 --> 00:14:23.450
خلق الله السماوات واصطف البنات. فاما في الرفع والجر فانه على الاصل تقول جاءت الهندات فترفعه بالضمة مررت بالهندات فتجره بالكسرة. ولا فرق بين ان يكون مسمى هذا الجمع مؤنثا بالمعنى كهند وهندات او بالتاء كطلحة وطلحات

42
00:14:23.450 --> 00:14:43.500
او بالتاء والمعنى جميعا كفاطمة وفاطمة او بالالف المقصورة كحبلى وحبلى ياء او الممدودة كصحراء وصحراوات او يكون مسماهم ذكرا كاسطبل واسطبلات وحمام وحمامات وكذلك لا فرق بين ان يكون قد سلمت بنية واحدة كضخمة وضخمات

43
00:14:44.050 --> 00:15:04.050
او تغيرت كسجدة وسجدات وحبلى وحبليات وصحراء وصحراوات. الا ترى ان الاول محرك وسطه والثاني قلبت الف وياء والثالث اذ قلبت همزته وو ولذلك عدلت عن قول اكثرهم جمع المؤنث السالم الى ان قلت الجمع بالالف والتاء لاعم جمع

44
00:15:04.050 --> 00:15:29.600
المؤنث وجمع المذكر وما سلم فيه المفرد وما تغير وقيدت الالف والتاء بزيادة ليخرج نحو بيت وابيات وميت واموات. فان التاء فيهما اصلية فينصبان بالفتحة على الاصل تقول ابياتا وحضرت امواتا. قال الله تعالى وكنتم امواتا فاحياكم. وكذلك نحن قضاة وغزاة فان التاء فيهما وان كان

45
00:15:29.600 --> 00:15:49.600
زائدة الا ان الالف فيهما اصلية لانها منقلبة عن اصل الا ترى ان الاصل قضاية وغزاوة لانها من قضيت وغزوت فلما تحركت الواو والياء وانفتح ما قبلهما قلب تاء الفين. فلذلك ينصبان بالفتحة على الاصل تقول

46
00:15:49.600 --> 00:16:12.200
رأيت قضاة وغزاة وما لا ينصرف فيجر بالفتحة نحو بافضل من الا مع النح بالافضل او بالاضافة نحو بافضلكم الباب الخامس مما خرج عن الاصل ما لا ينصرف وهو ما فيه علتان فرعيتان من علل تسع او واحدة منهما تقوم مقامهما. فالاول كفاطمة فان

47
00:16:12.200 --> 00:16:32.200
فيه التعريف والتأنيث وهما علتان فرعيتان عن التنكير والتذكير والثاني نحو مساجد ومصابيح فانهما جمعان والجمع فرع عن المفرد وصيغتهما صيغة منتهى الجموع. ومعنى هذا ان مفاعل ومفاعيل وقفت الجموع عندهما وانتهت اليهما فلا تتجاوزهما

48
00:16:32.200 --> 00:16:52.200
ايجمعان مرة اخرى بخلاف غيرهما من الجموع فانه قد يجمع تقول كلب واكلب كفلس وافلس ثم تقول اكلب او واكالب ولا يجوز في اكالب ان يجمع بعد. وكذا اعرب واعارب وكذا اعرب واعارب فلا يجوز

49
00:16:52.200 --> 00:17:12.200
وفي اعارب ان يجمع كما يجمع اكلب على اكالب واصال على اصال. فكأن الجمع قد تكرر فيهما فنزل لذلك جمع وكذلك صحراء وحبلى فان فيهما التأنيث وهو فرع عن التذكير وهو تأنيث لازم منزل لزومه منزلة

50
00:17:12.200 --> 00:17:32.200
ثاني ولهذا الباب مكان ياتي شرحه فيه ان شاء الله تعالى. وحكمه ان يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة حملوا جره على نصبه كما عكسوا ذلك في الباب السابق تقول مررت بفاطمة ومساجد ومصابيح وصحراء فتفتحها كما تفتحها اذا قلت

51
00:17:32.200 --> 00:17:57.150
رأيت فاطمة ومساجد ومصابيح وصحراء قال الله تعالى واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب وقال الله تعالى يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل ويستثنى من ذلك صورتان احداهما ان تدخل عليه الو. الثانية ان يضاف فانه يجر فيهما بالكسرة على الاصل فالاولى نحو وانتما

52
00:17:57.150 --> 00:18:17.150
عاكفون في المساجد والثانية نحو في احسن تقويم. وتمثيلي في الاصل بقول بافضلكم اولى من تمثيل بعضهم بقوله مررت بعثمان امين فان الاعلام لا تضاف حتى تنكر فاذا صار نحو عثمان نكرة زال منه احد السببين المانعين له من الصرف. وهو العلمية

53
00:18:17.150 --> 00:18:37.150
دخل في باب ما ينصرف والكلام ليس فيه بخلاف افضل فان مانعه من الصرف الصفة ووزن الفعل وهما موجودون فيه اضفته او لم تضفه وكذلك تمثيلي بالافضل اولى من تمثيل بعضهم بقوله رأيت الوليد ابن اليزيد مبارك

54
00:18:37.150 --> 00:19:00.800
كان شديدا باعباء الخلافة كاهله لانه يحتمل ان يكون قدر في يزيد الشياع فصار نكرة ثم ادخل عليه للتعريف فعلى هذا ليس فيه الا وزن الفعل خاصة ويحتمل ان باقيا على علانيته وال زائدة في كما زعم من مثل به. والامثلة الخمسة وهي تفعلان وتفعلون بالياء والتاء فيهما

55
00:19:00.800 --> 00:19:20.800
او تفعلين فترفع بثبوت النون وتجزم وتنصب بحذفها نحو فان لم تفعلوا ولن تفعلوا. الباب السادس مما خرج عن الاصل الامثلة الخمسة وهي كل فعل وهي كل فعل مضارع اتصلت به الف الاثنين نحو يقومان للغائبين وتقوم

56
00:19:20.800 --> 00:19:41.100
للحاضرين او واو الجمع نحو يقومون للغائبين وتقومون للحاضرين. او ياء المخاطبة نحن تقومين وحكم هذه الامثلة الخمسة انها ترفع بثبوت النون نيابة عن الضمة وتجزم وتنصب بحذف نيابة عن السكون والفتحة تقول انتم

57
00:19:41.100 --> 00:20:01.100
تقومون ولم تقوموا ولن تقوموا. رفعت الاولى لخلوه عن الناصب والجازم وجعلت علامة رفعه النون. وجزمت الثاني بلام ونصبت الثالث بلال وجعلت علامة النصب والجزم حذف النون. قال الله تعالى فان لم تفعلوا ولن تفعلوا الاول جازم ومجزوم

58
00:20:01.100 --> 00:20:26.200
والثاني ناصب ومنصوب وعلامة الجزم والنصب الحذف والفعل المضارع المعتل الاخر. فيجزم بحذف اخره نحو لم يغزو ولم يخش ولم يرمي. هذا الباب السابع مما خرج عن الاصل هو الفعل المضارع المعتل الاخر نحو يغزو ويخشى ويرمي فانه يجزم بحذف اخره فينوب حذف الحرف عن حذف الحركة تقول لم

59
00:20:26.200 --> 00:20:46.200
يغزو ولم يخش ولم يرم فصل. تقدر جميع الحركات في نحو غلام والفتى. ويسمى الثاني مقصورا. والضمة والكسرة في بنحو القاضي ويسمى منقوصة. والضمة والفتحة في نحو يخشى والضمة في نحو يدعو ويقضي وتظهر الفتحة في نحو ان القاضي

60
00:20:46.200 --> 00:21:13.200
لن يقضي ولن يدعو. علامة الاعراب على ضربين ظاهرة وهي الاصل. وقد تقدمت امثلتها ومقدرة وهذا الفصل معقود لذكرها. فالذي يقدر فيه الاعراب خمسة انواع. احدها ما يقدر فيه حركات الاعراب جميعها لكن الحرف الاخير منها لا يقبل الحركة لذاته. وذلك الاسم المقصور وهو الذي اخره الف لازمة

61
00:21:13.200 --> 00:21:28.500
نحو الفتى تقول جاء الفتى ورأيت الفتى ومررت بالفتى فتقدر في الاول ضمة وفي الثاني فتحة وفي الثالث كسرة وموجب هذا التقدير ان ذات الالف لا تقبل الحركة لذاتها الثاني

62
00:21:28.800 --> 00:21:48.800
ما يقدر فيه حركات الاعراب جميعها لا لكون الحرف الاخير منه لا يقبل الحركة لذاته. بل لاجل ما اتصل به وهو الاسم المضاف الى ياء المتكلم نحو غلامي واخي وابي وذلك لان ياء المتكلم تستدعي انكسار ما قبلها لاجل المناسبة. فاشتغال اخر الاسم الذي قبلها

63
00:21:48.800 --> 00:22:11.500
الكسرة بكسرة المناسبة فاشتغال اخر الاسم الذي قبلها بكثرة المناسبة منع من ظهور حركات الاعراب فيه. الثالث ما يقدر فيه الضمة والكسرة فقط الاستثقال وهو الاسم المنقوص ونعني به الاسم الذي اخره ياء مكسور ما قبلها كالقاضي والداعي. الرابع ما تقدر فيه الضمة والفتحة

64
00:22:11.500 --> 00:22:31.500
للتعذر وهو الفعل المعتل بالالف نحو يخشى. تقول يخشى زيد ولن يخشى عمرو فتقدر في الاول الضمة وفي الثاني الفتحة لتعذر ظهور الحركات على الالف. الخامس ما تقدر فيه الضمة فقط وهو الفعل المعتل بالواو. نحو زيد يدعو وبالياء نحو

65
00:22:31.500 --> 00:22:51.500
كيد يرمي وتظهر الفتحة لخفتها على الياء في الاسماء والافعال وعلى الواو في الافعال كقوله. ان القاضي لن يقضي ولن وقال الله تعالى اجيبوا داعي الله لن يؤتيهم الله خيرا لن ندعوا من دونه الها. وصلى الله وسلم على محمد