﻿1
00:00:09.500 --> 00:00:28.350
فصل الاسم ضربان نكرة وهو ما شاع في جنس موجود كرجل او مقدر كشمس ومعرفة وهي ست الضمير وهو ما دل على متكلم او مخاطب او غائب. وهو اما مستتر كالمقدر وجوبا في نحو اقوم ونقوم او جوازا في نحو

2
00:00:28.350 --> 00:00:48.350
زيد يقوم او بارز وهو اما متصل كتائي قمت وكافي اكرمك وهاء غلامه او منفصل كأنا وهو واياي ولا فصل مع امكان الوصف الا في نحو الهاء من سلنيه بمرجوحية وظننتكه وكنته برجحان. ينقسم

3
00:00:48.350 --> 00:01:08.400
بحسب التنكير والتعريف الى قسمين نكرة وهي الاصل. ولهذا قدمتها ومعرفة وهي الفرع ولهذا اخرتها فاما النكرة فهو عبارة عما شاع في جنس موجود او مقدر. فالاول كرجل فانه موضوع لما كان حيوانا ناطقا ذكرا

4
00:01:08.400 --> 00:01:32.050
فكلما وجد من هذا الجنس واحد فهذا الاسم صادق عليه والثاني كشمس فانها موضوعة لما كان كوكبا نهاريا ينسخ ظهوره وجود الليل فانها موضوعة لما كان كوكب نهاريا ينسخ ظهوره وجود الليل فحقها ان تصدق على متعدد كما ان رجلا كذلك. وانما

5
00:01:32.050 --> 00:01:46.550
الف ذلك من جهة عدم وجود افراد له في الخارج ولو وجدت لك ان هذا اللفظ صالحا لها. فانه لم يوضع على ان يكون خاصا كزيد وعمرو. وانما وضع اسماء الاجناب

6
00:01:46.550 --> 00:02:03.750
واما المعرفة فانها تنقسم ستة اقسام. القسم الاول الضمير وهو اعرف الستة ولهذا بدأت به وعطفت بقية المعارف عليه بثمه وهو عبارة عما دل على متكلم كانا او مخاطب كانت او غائب كهو

7
00:02:04.000 --> 00:02:20.400
وينقسم الى مستتر وبارز لانه لا يخلو اما ان يكون له صورة في اللفظ او لا فالاول البارز كتائي قمت والثاني المستتر كالمقدر في نحو قولك قم ثم لكل من البارز والمستتر انقسام باعتبار

8
00:02:20.700 --> 00:02:40.700
فاما المستتر فينقسم باعتبار وجوب الاستتار وجوازه الى قسمين واجب الاستتار وجائزه. ونعني بواجب الاستتار ما لا يمكن قيام مقامه. ونعني بواجب الاستتار ما لا يمكن قيام الظاهر مقامه وذلك كالضمير المرفوع بالفعل المضارع المبدوء بالهمزة

9
00:02:40.700 --> 00:02:54.100
اقوم او بالنون كان اقوم او بالتاء كتقوم الا ترى انك لا تقول اقوم زيد ولا تقول نقوم عمرو ونعني بالمستتر جواز ما يمكن قيام الظاهر مقامه وذلك كالضمير المرفوع

10
00:02:54.100 --> 00:03:15.600
بفعل الغائب نحو زيد يقوم الا ترى انه يجوز لك ان تقول زيد يقوم غلامه واما البارز فانه ينقسم بحسب الاتصال والانفصال الى قسمين متصل ومنفصل. فالمتصل هو الذي لا يستقل بنفسه كتائب قمت. والمنفصل هو الذي يستقل بنفسه كان وانت وهو. وان

11
00:03:15.600 --> 00:03:43.050
المتصل بحسب مواقعه في الاعراب الى ثلاثة اقسام مرفوع المحل ومنصوبه ومخفوضه. فمرفوعه كتائق فانه فاعل ومنصوب كالكافي اكرمك فانه مفعول. ومخفوظه كهائ غلامه فانه مضاف اليه وينقسم المنفصل بحسب مواقعه في الاعراب الى مرفوع الموضع ومنصوبه فالمرفوع اثنتا عشرة كلمة انا نحن انت انت انتما انت

12
00:03:43.050 --> 00:04:03.050
انتم انتن هو هي هما هم هن. ومنصوبه اثنتا عشرة كلمة ايضا اياياي ايانا اياك اياك اياك ما اياكم اياك اذا كنا اياه اياها اياهما اياهم اياهن. فهذه الاثنتا عشرة كلمة لا تقع الا في محل النصب. كما ان تلك الاول لا

13
00:04:03.050 --> 00:04:19.400
يقع الا في محل الرفع تقول انا مؤمن فانا مبتدأ والمبتدأ حكمه الرفع واياك اكرمت فاياك مفعول مقدم والمفعول حكمه النصب. ولا يجوز ان يعكس ذلك. فلا تقول اياي مؤمن وانت

14
00:04:19.400 --> 00:04:39.400
اكرمت وعلى ذلك فقس الباقي. وليس في الضمائر المنفصلة ما هو مخفوض الموضع بخلاف المتصلة. ولما ذكرت ان الضمير اذ ينقسم الى متصل ومنفصل اشرت بعد ذلك الى انه مهما امكن ان يؤتى بالمتصل فلا يجوز العدول عنه الى المنفصل

15
00:04:39.400 --> 00:04:59.400
لا تقول قام انا ولا اكرمت اياك لتمكنك من ان تقول قمت واكرمتك بخلاف قولك ما قام الا انا وما اكرمت الا اياك. فان الاتصال هنا متعذر. لان الا مانعة منه. فلذلك جيء بالمنفصل

16
00:04:59.800 --> 00:05:28.750
ثم استثنيت من هذه القاعدة سورتين يجوز فيهما الفصل مع التمكن من الوصل وضابط الاولى ان يكون الضمير ثاني ضميرين اولهما اعرف من الثاني وليس مرفوعا نحو سلنيه وخلتك يجوز ان تقول فيهما سلني اياه. خلتك اياه. وانما قلنا الضمير الاول في ذلك اعرف لان

17
00:05:28.750 --> 00:05:47.600
ان ضمير المتكلم اعرف من ضمير المخاطب. وظمير وظمير المخاطب اعرف من ظمير الغائب وضابط الثانية ان يكون الضمير خبرا لكان او احدى اخواتها سواء كان مسبوقا بضمير ام لا. فالاول نحو

18
00:05:47.700 --> 00:06:07.700
الصديق كنته. والثاني نحو الصديق كانه زيد. يجوز ان تقول فيهما كنت اياه وكان اياه زيد واتفقوا على ان الوصل ارجح في الصورة الاولى اذا لم يكن الفعل قلبيا. نحو سلنيه واعطنيه

19
00:06:07.700 --> 00:06:28.400
ولذلك لم يأتي في التنزيل الا به كقوله تعالى انلزمكموها؟ ان يسألكموها فسيكفيكم الله  واختلفوا فيما اذا كان الفعل قلبيا نحو خلتكه وظننتكه. وفي الباب كان نحو كنته وكانه زيد فقال الجمهور

20
00:06:28.400 --> 00:06:48.400
الفصل ارجح فيهن واختار ابن مالك في جميع كتبه الوصل في كان واختلف رأيه في الافعال القلبية فتارة الجمهور وتارة خالفهم. ثم العلم وهو اما شخصي كزيد او جنسي كاسامة. واما اسم كما مثلنا

21
00:06:48.400 --> 00:07:03.850
او لقب كزين العابدين وقفة. او كنية كابي عمرو وام كلثوم. ويؤخر اللقب عن الاسم تابعا له مطلقا او مخفوض قم باضافته ان افرد كسعيد كرز. الثاني من انواع المعارف العلن

22
00:07:04.050 --> 00:07:30.250
وهو ما علق على شيء بعينه غير متناول ما اشبهه وينقسم باعتبارات مختلفة الى اقسام متعددة فينقسم باعتبار تشخص مسماه وعدم تشخصه الى قسمين علم شخص وعلم جنس فالاول كزيد وعمرو والثاني كاسامة للاسد وثعالة للثعلب. وذؤالة للذئب. فان كل من هذه الالفاظ يصدق على كل

23
00:07:30.250 --> 00:07:48.600
لواحد من افراد هذه الاجناس تقول لكل اسد رأيته هذا اسامة مقبلة وكذا البواقي ويجوز ان تطلقها بازاء صاحب هذه الحقيقة من حيث هو. فتقول اسامة اشجع من ثعالة اي صاحب هذه الحقيقة

24
00:07:48.600 --> 00:08:07.050
دعوا من صاحب هذه الحقيقة ولا يجوز ان تطلقها على شخص غائب. لا تقول لمن بينك وبينه عهد في اسد خاص ما فعل اسامة. وباعتبار ذاته الى مفرد ومركب. فالمفرد كزيد واسامة والمركب ثلاثة اقسام

25
00:08:07.150 --> 00:08:28.350
مركب تركيب اضافة كعبدالله. وحكمه ان يعرب الجزء الاول من جزئيه بحسب العوامل الداخلة عليه ويخفض الثاني بالاضافة دائما ومركب تركيب مجد كبعلبك وسيباويه. وحكمه ان يعرب بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وجرا. كسائر الاسماء التي لا تنصرف

26
00:08:28.350 --> 00:08:46.100
هذا اذا لم يكن مختوما بويه كبعلبك فان ختم بها بني على الكسيبوي ومركب تركيب اسناد. وهو ما كان جملة في الاصل كشاب قرناها. وحكمه ان العوامل لا تؤثر فيه شيئا. بل يحكى

27
00:08:46.100 --> 00:09:09.500
ما كان عليه من الحالة قبل النقل وينقسم الى اسم وكنية ولقب وذلك لانه ان بدأ باب او ام كان كنية كابي بكر وام بكر وابي عمر وام عمرو والا فان اشعر برفعة المسمى كزين العابدين اوضاعته كقفة وبطة وانف الناقة. فلقب والا فشل

28
00:09:09.600 --> 00:09:26.750
كزيد وعمرو واذا اجتمع الاسم مع اللقب وجب في الافصح تقديم الاسم وتأخير اللقب ثم ان كانا مضافين كعبد الله زين العابدين او كان الاول مفردا والثاني مضافا كزيد زين العابدين. او كان الامر بالعكس كعبد

29
00:09:26.750 --> 00:09:43.950
لله قفة وجب كون الثاني تابعا للاول في اعرابه اما على انه بدل منه او عطف بيان عليه. وان كان مفردين كزيد قفة وسعيد كرز فالكوفيون والزجاج يجهزون فيه وجهين

30
00:09:44.050 --> 00:10:03.500
احدهما اتباع اللقب للاسم كما تقدم في بقية الاقسام. والثاني اضافة الاسم الى اللقب. وجمهور البصريين يوجد يبون الاضافة والصحيح الاول والاتباع اقيس من الاضافة والاضافة اكثر ثم الاشارة وهي ذال المذكر

31
00:10:03.550 --> 00:10:22.950
وذي وذي وتي وته وتا للمؤنث وذان وثان للمثنى بالالف رفع وبالياء جرا ونصبا. ونصبا واولئ لجمعهما والبعيد بالكاف مجردة من اللام مطلقا او مقرونة بها الا في المثنى مطلقا وفي الجمع في لغة

32
00:10:22.950 --> 00:10:38.750
من مادة وفيما تقدمتها التنبيه الثالث من انواع المعارف اسم الاشارة. وينقسم بحسب المشار اليه الى ثلاثة اقسام ما يشار به للمفرد وما يشار به للمثنى وما يشار به للجماعة

33
00:10:38.800 --> 00:10:56.300
وكل من هذه الثلاثة ينقسم الى مذكر ومؤنث فللمفرد المذكر لفظة واحدة وهي ذا وللمفرد المؤنث عشرة الفاظ. خمسة مبدوءة بالذال وهي ذي وذي هي بالاشباع. وذيه بالكسر وذهب الاسكان

34
00:10:56.300 --> 00:11:16.800
وذات وهي اغربها وانما المشهور استعمال ذات بمعنى صاحبة كقولك ذات جمال او بمعنى التي في لغة بعض طير حكى الفراء بالفضل ذو فضلكم الله به والكرامة ذات اكرمكم الله بها. اي التي اكرمكم الله بها. فلها

35
00:11:16.800 --> 00:11:40.700
حينئذ ثلاثة استعمالات وخمسة مبدوءة بالتاء وهي تي وتيه بالاشباع وتيه بالكسر وته بالاسكان تاء ولتثنية المذكر ذان بالالف رفع كقوله تعالى. فذلك برهانا وذين بالياء جرا ونصبا كقول تعالى ربنا اذن

36
00:11:40.750 --> 00:12:00.750
ولتثنية المؤنث تاني بالالف رفعا كقولك جائتني هاتان وهاتين. بالياء جرا ونصبا كقوله تعالى احدى ابنتي هاتين ولجمع المذكر والمؤنث اولئك. قال تعالى واولئك هم المفلحون. وقال تعالى هؤلاء بناتي وبنو

37
00:12:00.750 --> 00:12:19.250
تميم يقولون اولي بالقصر. وقد اشرت الى هذه اللغة بما ذكرته بعد من ان اللام لا تلحقه في لغة من مد ثم المشار اليه اما ان يكون قريبا او بعيدا فان كان قريبا جيء باسم الاشارة مجردا من الكاف وجوبا. ومقرونا بها التنبيه جواز تقول

38
00:12:19.250 --> 00:12:37.700
جاءني هذا وجاءني ذا ويعلم انها تنبيه تلحق اسم الاشارة بما ذكرته بعد من انها اذا لحقته لم تلحقه لام البعد وان كان بعيدا وجب اقترانه بالكاف. اما مجردة من اللام نحو ذاك او مقرونة بها نحو ذلك

39
00:12:37.750 --> 00:13:04.250
وتمتنع اللام في ثلاث مسائل. احداها المثنى تقول ذلك وتانكة ولا تقول ذاني لك. ولتان لك. الثانية الجمع في لغة من مد تقول اولئك ولا يجوز اولئك ومن قصره قال اولئك الثالثة اذا تقدمت عليه هاء التنبيه تقول هذاك ولا يجوز هذالك. ثم الموصول وهو الذي

40
00:13:04.250 --> 00:13:24.250
والتي واللذان واللتان بالالف رفعا وبالياء جرا ونصبا ولجمع المذكر الذين بالياء مطلقا. والاولى ولجمع المؤنث واللاتي وبمعنى الجميع من وما واي وال في وصف صريح لغير تفضيل كالضارب والمضروب. وذو في لغة طير

41
00:13:24.250 --> 00:13:41.050
وذا بعدما او من الاستفهاميتين وصلة ال الوصف وصلة غيرها اما جملة خبرية ذات ضمير مطابق للموصول يسمى عائدة. وقد يحذف نحو ايهم اشد وما عملت ايديهم فاقض ما انت

42
00:13:41.050 --> 00:14:04.900
قاض ويشرب مما تشربون او ظرف او جار ومجرون تامين متعلقان باستقر محذوفا الباب الرابع من انواع المعارف الاسماء الموصولة وهي المفتقرة الى صلة وعائد وهي على ضربين خاصة ومشتركة. فالخاصة الذي للمذكر والتي للمؤنث واللذان لتثنية المذكر واللتان لتثنية المؤنث

43
00:14:04.900 --> 00:14:23.500
يستعملان بالالف رفعا وبالياء جرا ونصبا والاولى لجمع المذكر وكذلك الذين وهو بالياء في احواله كلها وهذيل وعقيل يقولون اللذون رفعا والذين جرا ونصبا واللائي واللاتي ولك فيهما اثبات الياء وتركوهما

44
00:14:23.600 --> 00:14:42.050
والمشتركة من وما واي وال وذو وذا فهذه الستة تطلق على المفرد والمثنى والمجموع. المذكر من ذلك كله والمؤنث تقولوا في من؟ يعجبني من جاءك ومن جاءتك ومن جاءك ومن جاء اتاك

45
00:14:42.100 --> 00:15:02.900
ومن جاؤوك ومن جئناك وتقول فيما لمن قال اشتريت حمارا او اتانا او حمارين او اتانين او حمرا او  اعجبني ما اشتريته وما اشتريته وما اشتريتهما وما اشتريتهما وما اشتريتهن وكذلك تفعل في البواقي. وانما

46
00:15:02.900 --> 00:15:22.900
تكون الموصولة بشرط ان تكون داخلة على وصف صريح لغير تفضيل. وهو ثلاثة اسم الفاعل كالضارب واسم المفعول كالمضروب وصفة مشبهة كالحسن فاذا دخلت على اسم جامد كالرجل او على وصف يشبه الاسماء الجامدة كالصاحب او على وصف التفضيل كالافضل والاعلى فهي

47
00:15:22.900 --> 00:15:44.450
يا حرف تعريف وانما تكون ذو موصولة في لغة طي خاصة. تقول جاءني ذو قامة وسمع من كلام بعضهم. لا وذو في السماء عرشه وقال شاعرهم فان الماء ماء ابي وجدي وبئري ذو حفرت وذو طويت. وانما تكون ذا موصولة بشرط ان يتقدمها

48
00:15:44.450 --> 00:16:04.450
الاستفهامية نحو ماذا انزل ربكم؟ او من؟ الاستفهامية نحو قوله وقصيدة تأتي الملوك غريبة قد قلته ليقال من ذا قالها. اي ما الذي انزل ربكم ومن الذي قالها؟ فان لم يدخل عليها شيء من ذلك فهي اسم اشارة. ولا

49
00:16:04.450 --> 00:16:22.700
يجوز ان تكون موصولة خلافا للكوفيين واستدلوا بقوله. عدس ملعت باد عليك امارة امنت وهذا تحملين طليق هذا موصول مبتدأ وتحملين صلته والعائد محذوف وطليق خبر والتقدير والذي تحملينه طليق

50
00:16:22.750 --> 00:16:42.750
وهذا لا دليل فيه لجواز ان يكون ذا للاشارة وهو مبتدأ وطليق خبره وتحملين جملة حالية والتقدير وهذا طليق في حال كونه محمولا لك ودخول حرف التنبيه عليها يدل على انها للاشارة لا موصولة. فهذا خلاصة القول في تعداد الموصولات

51
00:16:42.750 --> 00:17:01.850
خاصها ومشتركيها فاما الصلة فهي على ضربين جملة وشبه جملة. والجملة على ضربين اسمية وفعلية وشرطها امران احدهما ان تكون خبرية اعني محتملة للصدق والكاذب فلا يجوز جاء الذي اضربه ولا جاء الذي بعتكه. اذا قصدت به الانشاء بخلاف

52
00:17:01.850 --> 00:17:21.850
فجاء الذي ابوه قائم وجاء الذي ضربته هو الثاني ان تكون مشتملة على ضمير مطابق للموصول في افراده وتثنيته وجمعه وتذكيره وتأنيثه نحو جاء الذي اكرمته وجاءت التي اكرمتها وجاء اللذان اكرمتهما وجاءت اللاتي اكرمتهما وجاء الذين اكرمتهم

53
00:17:21.850 --> 00:17:41.850
وجاء اللاتي اكرمتهن وقد يحذف الضمير سواء كان مرفوعا نحو قوله تعالى ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد. اي الذي هو اشد او منصوب النحو وما عملت ايديهم. قرأ غير حمزة والكساء وشعبة. عملته بالهاء على الاصل. وقرأ هؤلاء

54
00:17:41.850 --> 00:17:58.150
فيها او مخفوضا بالاضافة كقوله تعالى فاقض ما انت قاض اي ما انت قاضيه. وقول الشاعر ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا ويأتيك بالاخبار من لم تزودي. اي ما كنت جاهله

55
00:17:58.200 --> 00:18:13.850
او مخفوضا بالحرف نحو قوله تعالى يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون اي منه. وقول الشاعر نصلي للذي صلت قريش ونعبده وان جحد العموم اي نصلي للذي صلت له قريش

56
00:18:13.900 --> 00:18:28.400
وفي هذا الفصل تفاصيل كثيرة لا يليق بها هذا المختصر وشبه الجملة ثلاثة اشياء. الظرف نحو. الذي عندك والجار والمجرور نحو الذي في الدار. والصفة الصريحة وذلك في صلة ال. وقد تقدم

57
00:18:28.400 --> 00:18:48.400
طرحه وشرط الظرف والجار والمجرور ان يكونا تامين. فلا يجوز الذي بك. ولجأ الذي امسي لنقصانهما وحكى الكساء نزلن المنزل الذي البارحة اي الذي نزلناه البارحة وهو شاذ. واذا وقع الظرف والجار والمجرور صلة كان متعلقين بفعل محذوف وجوب

58
00:18:48.400 --> 00:19:04.600
تقديره استقر والظمير الذي كان مستترا في الفعل انتقل منه اليهما ثم ذو الاداء وهي ال عند الخليل وسيباويه لا اللام وحدها خلافا للاخفش وتكون للعهد نحو في زجاجة الزجاجة وجاء

59
00:19:04.600 --> 00:19:24.600
القاضي او للجنس كاهلك الناس الدينار والدرهم. وجعلنا من الماء كل شيء حي. او لاستغراق افراده نحن وخلق الانسان كانوا ضعيفة او صفاته نحو زيد الرجل. النوع الخامس من انواع المعارف ذو الاداء نحو الفرس والغلا. والمشهور بين النحويين ان

60
00:19:24.600 --> 00:19:44.600
عند الخليل واللام وحدها عند سيبويه. ونقل ابن عصفور الاول عن ابن كيسان والثاني عن بقية النحوين. ونقله بعضهم عن الاخفش وزعم ابن مالك انه لا خلاف بين سيبويه والخليل في ان المعرف الف وقال انما الخلاف بينهما في الهمزة ازائدة هي

61
00:19:44.600 --> 00:20:03.600
ام اصلية؟ واستدل على ذلك بمواضع اوردها من كلام سيبويه وتلخيص الكلام ان في المسألة ثلاث مذاهب احدها ان المعرف ال والالف اصل. الثاني ان المعرف ال والالف زائدة. الثالث ان المعرف اللام ان

62
00:20:03.600 --> 00:20:28.100
الف اللام وحدها والاحتجاج لهذه المذاهب يستدعي تطويلا لا يليق بهذا الاملاء وتنقسم المعرفة الى ثلاثة اقسام وذلك انها اما لتعريف العهد او لتعريف الجنس او للاستغراق فاما التي تعريف العهد فتنقسم قسمين لان العهد اما ذكري واما ذهني فالاول كقولك اشتريت فرسا ثم بعت الفرس اي بعت

63
00:20:28.100 --> 00:20:48.100
فرس المذكور ولو قلت ثم بعت فرسا لكان غير الفرس الاول قال الله تعالى مثل نوره كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري والثاني كقولك جاء القاضي اذا كان بينك وبين مخاطبك عهد في قاض خاص. واما التي

64
00:20:48.100 --> 00:21:08.100
لتعريف الجنس فكقولك الرجل افضل من المرأة. اذ لم ترد به رجلا بعينه ولا امرأة بعينها. وانما اردت ان هذا الجنس من حيث هو افضل من هذا الجنس من حيث هو ولا يصح ان يراد بهذا ان كل واحد من الرجال افضل من كل واحدة من النساء

65
00:21:08.100 --> 00:21:28.100
لان الواقع بخلافه. وكذلك قولك اهلك الناس الدينار والدرهم. وقوله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي. وهل هذه هي التي يعبر عنها بالجنسية ويعبر عنها ايضا بالتي لبيان الماهية وبالتي لبيان الحقيقة. واما التي للاستغراق فهي واما التي للاستغراق فهي

66
00:21:28.100 --> 00:21:44.900
هي قسمين لان الاستغراق اما ان يكون باعتبار حقيقة الافراد او باعتبار صفات الافراد فالاول نحو وخلق الانسان ضعيفا. اي كل واحد من جنس الانسان ضعيف. والثاني نحو قولك انت الرجل اي الجامع لصفات

67
00:21:44.900 --> 00:22:06.350
المحمودة وظابط الاولى ان يصح حلول كل محلها على جهة الحقيقة. فانه لو قيل وخلق كل انسان ضعيف لصح ذلك على جهة الحقيقة الضابط الثاني ان يصح حلوله كل محلها على جهة المجاز. فانه لو قيل انت كل الرجل لصح ذلك على جهة المبالغة كما قال عليه

68
00:22:06.350 --> 00:22:30.500
الصلاة والسلام كل الصيد في جوف الفراء وقول الشاعر ليس على الله بمستنكر ان يجمع العالم في واحد وابدال اللام ميما لغة حميرية لغة حمير ابدال لام الميما وقد تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بلغتهم اذ قال ليس من امبر ام صيام في ام سفر

69
00:22:30.500 --> 00:22:47.250
وعليه قول الشاعر ذاك خليلي وذو يواصلني يرمي ورائي بهم سهم وام سلمة والمضاف الى واحد مما ذكر وهو بحسب ما يضاف اليه الا المضاف الى الضمير فكالعلم. النوع السادس من المعارف ما اضيف الى واحد

70
00:22:47.250 --> 00:23:07.250
من الخمسة المذكورة نحو غلام وغلام زيد وغلام هذا وغلام الذي في الدار وغلام القاضي. ورتبته في التعريف ما اضيف اليه. فالمضاف الى العلم في رتبة العلم. والمضاف الى الاشارة في رتبة الاشارة. وكذا الباقي. الا المضاف الى المضمر فليس

71
00:23:07.250 --> 00:23:24.950
الرتبة المضمة وانما هو في رتبة العلم. والدليل على ذلك انك تقول مررت بزيد صاحبك فتصف العلم بالاسم المضاف الى المضمض فلو كان في رتبة المضمر لكانت الصفة اعرف من الموصوف وذلك لا يجوز على الاصح