﻿1
00:00:08.450 --> 00:00:21.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد قال ابن هشام رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:21.500 --> 00:00:41.400
باب الفاعل مرفوع كقام زيد ومات عمرو ولا يتأخر عامله عنه ولا تلحقه علامة تثنية ولا جمع بل يقال قام رجلان ورجال ونساء كما يقال قام رجل وشذ يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل اوامخرجيهم

3
00:00:41.450 --> 00:01:05.850
وتلحقه علامة تأنيث. ان كان مؤنثا كقامة وطلعت الشمس. ويجوز الوجهان في مجازي التأنيث الظاهر نحو قد جاءتكم موعظة من ربكم قد جاءكم بينة وفي الحقيقة المنفصل نحو حضرة القاضي امرأة. والمتصل في باب نعمة وبئس نحو. نعمة المرأة هند وفي الجمع نحو

4
00:01:05.900 --> 00:01:24.400
قالت الاعراب الا جمعي التصحيح فكمفرديهما نحو قام الزيدون وقامت الهندات وانما امتنع في النثر ما قامت الا هند لان الفاعل مذكر محذور. كحذفه في نحو او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما

5
00:01:24.400 --> 00:01:41.950
وقضي الامر واسمع بهم وابصر ويمتنع في غيرهن. لما انقضى الكلام في ذكر المبتدأ والخبر وما يتعلق به ما من ابواب ناسخ لما انقضى الكلام في ذكر المبتدأ والخبر وما يتعلق بهما من ابواب النواسخ

6
00:01:42.050 --> 00:02:00.900
شرعت في ذكر باب الفاعل وما يتعلق به من باب النائب وباب التنازع وما يتعلق به من باب الاشتغال اعلم ان الفاعل عبارة عن اسم صريح او مؤول به اسند اليه فعل او مؤول به مقدم عليه بالاصالة واقعا منه

7
00:02:00.900 --> 00:02:18.750
او قائما به مثال ذلك زيد من قولك ضرب زيد عمرا وعلم زيد فالاول اسم اسند اليه فعل واقع منه. فان الضرب واقع من زيد. والثاني اسم اسند اليه فعل قائم به. فان العلم قائم

8
00:02:18.750 --> 00:02:40.050
بن زيد وقولي اولا او مؤول به يدخل فيه نحو ان تخشع في قوله تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم فانه فاعل مع انه ليس باسم. ولكنه في تأويل الاسم وهو الخشوع. وقولي ثانيا او مؤول به يدخل فيه

9
00:02:40.050 --> 00:03:03.400
مختلف في قوله تعالى مختلف الوانه. فالوانه فاعل ولم يسند اليه فعل. ولكن اسند اليه مؤول بالفعل وهو مختلف فانه في تأويل يختلف وخرج بقوله مقدم عليه نحو زيد من قولك زيد قام فليس بفاعل لان الفعل المسند اليه ليس مقدما عليه

10
00:03:03.400 --> 00:03:23.800
بل مؤخرا عنه وانما هو مبتدأ والفعل خبر وخرج بقوله بالاصالة نحن زيد من قولك قائم زيد فانه وان اسند اليه شيء مؤول بالفعل وهو مقدم عليه لكن تقديمه عليه ليس بالاصالة لانه خبر فهو في نية التأخير

11
00:03:24.050 --> 00:03:43.100
وخرج بقوله واقعا منه الى اخره نحو زيد من قولك ضرب زيد فان الفعل المسند اليه واقع عليه وليس واقعا منه ولا قائما به وانما مثلت الفاعل بقام زيد ومات عمرو ليعلم انه ليس معنى كون الاسم فاعلا ان مسماه احدث شيئا

12
00:03:43.150 --> 00:04:03.450
بل كونه مسندا اليه على الوجه المذكور. الا ترى ان عمرا لم يحدث الموت ومع ذلك يسمى فاعلا واذا عرفت الفاعل فاعلم ان له احكاما احدها الا يتأخر عامله عنه. فلا يجوز في نحو. قام اخواك ان تقول اخواك قامة

13
00:04:03.950 --> 00:04:24.050
وقد تضمن ذلك الحد الذي ذكرناه وانما يقوم وانما يقال اخواك قاما. فيكون اخواك مبتدأ وما بعده فعلك وفاعل والجملة خبر وثاني انه لا يلحق عامله علامة تثنية ولا جمع. الا يقال قاما اخواك

14
00:04:24.200 --> 00:04:45.000
ولقاموا اخوتك ولقمن نسوته بل يقال في الجميع قامة بالافراد كما يقال قام اخوك. هذا هو الاكثر ومن العرب من يلحق هذه العلامات بالعامل. فعلا كان كقوله عليه الصلاة والسلام يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل

15
00:04:45.000 --> 00:05:05.000
ملائكة بالنهار او اسما كقوله عليه الصلاة والسلام اوى مخرجيهم قال ذلك لما قال له ورقة ابن نوفل وددت ان اكون معك اذ يخرجك قومك والاصل او مخرجو يهم فقلبت الواو ياء وادغمت الياء

16
00:05:05.000 --> 00:05:23.650
وفي الياء والاكثر ان يقال يتعاقب فيكم ملائكة او مخرجيهم بتخفيف الياء والثالث انه اذا كان مؤنثا لحق عامله تاء التأنيث الساكنة ان كان فعلا ماضيا. او المتحرك ان كان وصفا

17
00:05:23.750 --> 00:05:48.400
فتقول قامت هند وزيد قائمة امه. ثم تارة يكون الحاق التاء جائزة ثم تارة يكون الحاق التاء جائزا وتارة يكون واجبا فالجائز في اربع مسائل احدها ان يكون المؤنث اسما ظاهرا مجازي التأنيث. ونعني به ما لا فرج له

18
00:05:48.400 --> 00:06:11.550
تقول طلعت الشمس وطلع الشمس والاول ارجح قال قال الله تعالى قد جاءتكم موعظة وفي اية اخرى قد جاءكم بينة والثانية ان يكون المؤنث اسما ظاهرا حقيقي التأنيث. وهو منفصل من العامل بغير الا وذلك قولك حضر

19
00:06:11.550 --> 00:06:36.550
القاضي امرأة ويجوز حضر القاضي امرأة. والاول افصح. والثالثة ان يكون العامل نعمة او بئس نحو نعمة المرأة هند ونعم المرأة هن الرابعة ان يكون الفاعل جمعا نحو جاء الزيوت وجاءت الزيوت وجاءت الهنود وجاء الهنود فمن انث

20
00:06:36.550 --> 00:06:58.250
فعلى معنى الجماعة ومن ذكر فعلى معنى الجمع. ويستثنى من ذلك جمع التصحيح فانه يحكم لهما بحكم مفرديهما فتقول جاءت الهندات بالتاء لا غيره كما تفعل في جاءتهن وقام الزيدون بترك التاء لا غير كما تفعل في قامة

21
00:06:58.250 --> 00:07:18.550
والواجب فيما عدا ذلك وهو مسألتان. احداهما المؤنث الحقيقي التأنيث الذي ليس مفصولا ولا واقعا بعد نعمة او بئس نحو اذ قالت امرأة عمران. الثانية ان يكون ضميرا متصلا كقولك الشمس طلعت

22
00:07:18.700 --> 00:07:34.900
وكان الظاهر ان يجوز في نحو ما قام الا هند الوجهان. ويترجح التأنيث كما في قولك حضر القاضي امرأة ولكنهم اوجبوا فيه ترك التاء في النثر لان ما بعد الا ليس الفاعل في الحقيقة

23
00:07:34.950 --> 00:08:00.850
وانما هو بدل من وانما هو بدل من فاعل مقدر قبل الا وذلك المقدر هو المستثنى منه وهو مذكر فلذلك ذكر العامل والتقدير ما قام احد الا هند وهذا احد المواطن الاربع التي يضطرد فيها حذف الفاعل. والثاني فاعل المصدر كقوله تعالى او اطعام في يوم

24
00:08:00.850 --> 00:08:25.150
ومن ذي مسغبة يتيما ذا مقربة تقديره او اطعامه يتيما. والثالث في باب النيابة نحو وقضي الامر اصله والله اعلم. وقضى الله الامر. والرابع فاعل افعل في التعجب اذ دل عليه مقدم مثله. كقوله تعالى اسمع بهم وابصر. اي وابصر بهم

25
00:08:25.150 --> 00:08:45.200
فحذف بهم من الثاني لدلالة الاول عليه وهو في موضع رفع على الفاعلية عند الجمهور والاصل ان يلي عامله وقد يتأخر جوازا النحو. ولقد جاء ال فرعون النذر كما اتى ربه موسى على قدره ووجوب النحو

26
00:08:45.350 --> 00:09:05.350
واذ ابتلى ابراهيم ربه وضربني زيد فقد يجب تأخير المفعول كضربت زيدا. وما احسن زيدا وضرب موسى عيسى بخلاف ارظعت الصغرى الكبرى. وقد يتقدم على العامل جواز النحو فريقا هدى. ووجوب النحو اي

27
00:09:05.350 --> 00:09:25.900
اما تدعو واذا كان الفعل نعمة او بئس فالفاعل اما معرف بالجنسية نحو نعم العبد او مضاف لما هي فيه نحو ولا نعمة المتقين او ضمير مستتر مفسر بتمييز مطابق للمخصوص نحو بئس للظالمين بدلا

28
00:09:26.000 --> 00:09:45.100
الفعل والفاعل كالكلمة الواحدة فحقهما ان يتصل وحق المفعول ان يأتي بعدهما. قال الله تعالى وورث سليمان داوود وقد يتأخر الفاعل عن المفعول وذلك على قسمين جائز وواجب فالجائز كقوله تعالى

29
00:09:45.150 --> 00:10:07.800
ولقد جاء ال فرعون النذر وقول الشاعر جاء الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربه موسى على قدر. فلو قيل في الكلام جاء النذر ال فرعون لكان جائزا وكذلك لو قيل كما اتى موسى ربه وذلك لان الضمير حينئذ يكون عائدا على

30
00:10:07.800 --> 00:10:29.200
لفظا ورتبة وذلك هو الاصل في عود الضمير والواجب كقوله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه وذلك لانه لو قد وذلك لانه لو قدم الفاعل هنا فقير ابتلى ربه ابراهيم لزم عوض الضمير على متأخر لفظا ورتبة

31
00:10:29.200 --> 00:10:53.650
وذلك لا يجوز وكذلك نحو قولك ضربني زيد وذلك انه لو قيل ضرب زيد اياي لزم فصل الضمير مع التمكن من اتصاله وذلك ايضا لا يجوز وقد يجب ايضا تأخير المفعول في نحو ضرب موسى عيسى لانتفاء الدلالة على فاعلية احدهما ومفعولية الاخر

32
00:10:53.650 --> 00:11:13.850
فلو وجدت قرينة معنوية نحو ارضعت الصغرى الكبرى واكل لكم مثرى موسى او لفظية كقولك ضربت موسى سلمى. وضرب موسى العاقل عيسى. جازت تقديم المفعول على الفاعل وتأخيره عنه لانتفاء اللبس في ذلك

33
00:11:13.900 --> 00:11:32.100
واعلم انه كما لا يجوز في مثل ضرب موسى عيسى ان يتقدم المفعول على الفاعل وحده كذلك لا يجوز تقديمه عليه وعلى الفعل. لان لا يتوهم انه مبتدأ. وان الفعل متحمل لضميره. وان موسى مفعول

34
00:11:32.400 --> 00:11:48.500
ويجوز في مثل ضرب زيد عمرا ان يتقدم المفعول على الفعل لعدم المانع من ذلك قال الله تعالى فريقا هدى. وقد يكون تقديمه واجبا كقوله تعالى ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى

35
00:11:48.600 --> 00:12:04.150
فايا مفعول لتدعو مقدم عليه وجوبا لانه شرط والشرط له صدر الكلام وتدعو مجزوم به واذا كان الفعل نعمة او بئس وجب في فاعله ان يكون اسما معرفا بالالف واللام نحو نعم العبد

36
00:12:04.200 --> 00:12:24.550
او مضافا لما فيه كقوله تعالى ولنعم دار المتقين فلا بئس مثوى المتكبرين او مضمرا مستتيرا مفسرا بنكرة بعده منصوبة على التمييز كقوله تعالى بئس للظالمين بدلا اي بئس هو اي البدل بدلا

37
00:12:24.650 --> 00:12:43.200
واذ استوفت نعمة فاعلها الظاهر او فاعلها المظمر وتمييزه جيء بالمخصوص بالمدح او الذم فقيل نعم الرجل زيد ونعم رجلا زيد واعرابه مبتدأ والجملة قبله خبر. والرابط بينهما العموم الذي في الالف واللام

38
00:12:43.300 --> 00:13:05.200
ولا يجوز بالاجماع ان يتقدم المخصوص على الفاعل فلا يقال نعم زيد الرجل ولا على التمييز خلافا للكوفيين فلا يقال نعم زيد رجلا ويجوز بالاجماع ان يتقدم على الفعل والفاعل نحو زيد نعم الرجل ويجوز ان تحذفه اذا دل عليه دليل

39
00:13:05.200 --> 00:13:31.200
قال الله تعالى انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب. اي هو اي ايوب باب النائب عن الفاعل يحذف الفاعل فينوب عنه في احكامه كلها مفعول به فان لم يوجد فما اختص وتصرف من ظرف او مجرور او مصدر. ويظم اول الفعل مطلقا. ويشاركه ثاني نحو

40
00:13:31.200 --> 00:13:58.450
تعلم وثالث نحو طلق ويفتح ما قبل الاخر في المضارع ويكسر في الماضي. ولك في نحو؟ قال الكسر مخلصا ومشما ضما والضم مخلصا يجوز يجوز حذف الفاعل اما للجهل به او لغرض لفظي او معنوي. فالاول كقولك سرق المتاع. وروي عن رسول الله

41
00:13:58.450 --> 00:14:20.750
صلى الله عليه وسلم اذا لم يعلم السارق والراوي. والثاني كقولهم من طابت سريرته حمدت سيرته. فانه لو قيل حمد الناس سيرته اختلت السجعة. والثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا

42
00:14:20.750 --> 00:14:42.750
ساحله لكم واذا قيل انشذوا فانشذوا. وقول الشاعر وان مدت الايدي الى الزاد لم اكن باعجلهم اذ اجشع القوم اعجلوا فحذف الفاعل في ذلك كله لانه لم يتعلق غرض بذكره. لانه لم يتعلق غرض بذكره. وحيث حذف

43
00:14:42.750 --> 00:14:59.750
فعل الفعل فانك تقيم مقامه المفعول به وتعطيه احكامه المذكورة له في بابه فتصيره مرفوعا بعد ان كان منصوبا وعمدة بعد ان كان فضله وواجب التأخير عن الفعل بعد ان كان جائز التقديم عليه

44
00:14:59.750 --> 00:15:15.450
له الفعل ان كان مؤنثا. تقول في ضرب زيد عمرا ضرب عمرو. وفي وفي ضرب زيد هندا ضربت هند فان لم يكن في الكلام مفعول به ناب الظرف او الجار والمجرور او المصدر تقول

45
00:15:15.650 --> 00:15:36.900
سير فرسخ وصم رمضان ومر بزيد وجلس جلوس الامير ولا يجوز نيابة الظرف والمصدر الا بثلاثة شروط احدها ان يكون مختصا فلا يجوز ضرب ولا صيم زمن ولا اعتكف مكان لعدم اختصاصها

46
00:15:36.900 --> 00:16:04.550
فان قلت ضرب ضرب شديد. وصام زمن طويل. واعتكف مكان حسن. جاز لحصول الاختصاص بالوصف الثاني ان يكون متصرفا لا ملازما للنصب على الظرفية او المصدرية فلا يجوز سبحان الله بالضم على ان يكون نائب مناب فاعل فعله المقدر. على ان تقديره يسبح سبحان الله

47
00:16:04.550 --> 00:16:23.500
الا يجاء اذا جاء زيد على ان اذا نائب عن الفاعل لانهما لا يتصرفان الثالث ان لا يكون المفعول به موجودا فلا تقول ضرب اليوم زيدا خلافا للاخفش والكوفيين. وهذا الشرط ايضا جار في

48
00:16:23.500 --> 00:16:43.500
والمجرور والخلاف جار فيه ايضا. واحتج المجيز بقراءة ابي جعفر ليجزى قوما بما كانوا يكسبون قول الشاعر وانما يرضي المنيب ربه ما دام معنيا بذكر قلبه. فاقيم بما وبذكر مع وجود قوم

49
00:16:43.500 --> 00:17:07.800
من وقلبه واجيب عن البيت بانه ضرورة وعن القراءة بانها شاذة. ويحتمل ان يكون القائم مقام الفاعل ضميرا مستترا في بالفعل عائدا على الغفران المفهوم من قوله تعالى قل للذين امنوا يغفره اي ليجزى الغفران قوما وانما اقيم المفعول به غاية ما فيه انه المفعول الثاني وذلك جائز

50
00:17:08.100 --> 00:17:33.450
واذا حذف الفاعل واقيم شيء من هذه الاشياء مقامه وجب تغيير الفعل بضم اوله ماضيا كان او مضارعا. وبكسر ما قبل اخره في الماضي وبفتحه في المضارع. تقول ضرب ضربوه. واذا كان مبتدأ بتاء زائدة او بهمز وصل شارك في الضم ثانيه اوله في مسألة التاء

51
00:17:33.550 --> 00:17:56.650
وثالثه اوله في مسألة الهمزة تقول في تعلمت المسألة تعلمت المسألة بضم التاء والعين. وفي انطلقت بزيد انطلق بضم الهمزة قال الله تعالى فمن اضطر اذا ابتدأ بالفعل قيل اضطر بضم الهمزة والطاء. وقال الهدى

52
00:17:56.650 --> 00:18:18.750
سبقوا هوية واعنقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرعوا واذا كان الفعل الماضي ثلاثيا معتل الوسط نحن قال وباعه جاز لك فيه ثلاث لغات. احداها وهي الفصحى كسر ما قبل الالف فتنقلب الالف ياء

53
00:18:18.750 --> 00:18:34.600
الثاني اشمام الكسرة شيئا من الضم تنبيها على الاصل وهي لغة فصيحة ايضا. الثالثة اخلاص ظم اوله. فيجب بالالف واوا فتقول قولا وبوعا. وهي قليلة