﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.350
الباب الرابع ابواب العشرة التي ذكرها الشاطبي في كتابه وسبق معنا التعليق وذكر التعليق على الابواب الاولى من كتابه هذا الباب اعني الباب الرابع تضمن جملة من المسائل المسألة الاولى

2
00:00:26.450 --> 00:00:54.050
تكلم فيها الشاطبي عن منهج الاستدلال او لك ان تقول كان هذا الباب لعامة مسائله هو تمام عن منهج الاستدلال وتطبيقاته عند المخالفين للسنة فانك تعرف ان الاقوال والاحكام هي نتائج لمقدمات

3
00:00:54.450 --> 00:01:21.250
فان القول او الحكم هو نتيجة لمقدمة سابقة المقدمات هي ما نقصده بالادلة وبطريقة الاستدلال او ما الى ذلك. فاذا تحصل قول عند اهل السنة انه الجماعة فلابد ان هذا القول انما جاء عن استدلال. واذا تحصل قول عند اي طائفة من طوائف المسلمين

4
00:01:21.250 --> 00:01:39.900
عند اي معين من الناس فلابد ان هذا القول جاء عن وجه من الاستبيان او التقليد لمن استدل فهو يعني الاقوال لابد لها من استدلال سابق. وقيل ان هذا الدليل وهذا الاستدلال به

5
00:01:40.150 --> 00:02:07.200
وفرق بين الذل من حساب التي هي الطريقة والسلوك التي يستعمله المعين قد يكون الدليل من حيث هو مما يصح اعتباره ولكن الاستدلال لا يكون معتبرا وقد لا يكون الدليل من حيث هو معتبرا بل يكون الدليل مخترعا محدثا لا يصح ان يكون دليلا في هذا الباب

6
00:02:07.200 --> 00:02:29.050
صح ان يكون دليلا في مسائل دون مسائل واهل النجرة  وتعرف ان الاصل الذي بنى عليه اهل السنة والجماعة ما يتعلق بمشغل اصول الدين واصول السنن هو انهم يبنون قولهم على الكتاب والسنة

7
00:02:29.050 --> 00:02:49.400
كلمة بالاجماع فهذه الاصول الثلاثة هي الاصول المحكمة في الاستدلال. ولهذا اذا تكلموا في الاصول من العلم فانهم يعتبرون هذا الكتاب والسنة والاجماع. واما اذا تكلموا عن ما يتعلق بفروع الشريعة

8
00:02:49.700 --> 00:03:21.750
فانهم يأخذون بهذه الاصول الثلاثة ولكنهم يوسعون في مدلولها الى درجة عسر يستدلون بطريقة الالحاق التي تسمى القياس. وانت تعرف ان القياس حقيقته اذا صح. اما بالكتابة اما بايش؟ بالسنة وهي نوع من طرد الدليل. وليس معنى انهم يوجدون دليلا مستقلا عن الكتاب والسنة

9
00:03:21.750 --> 00:03:41.750
لا فانه لنا ان نقول ان الذي درج عليه ائمة المسلمين من الفقهاء والمحدثين ان الاستدلال في الشريعة ومقصور على الكتاب وايش؟ والسنة. هذه كلمة ممكنة. ان الاستدلال في سائر مستغل الدين هو بالكتاب

10
00:03:41.750 --> 00:04:01.750
قال قالوا في الاجماع قيل الاجماع دليل ولكنه يكون ايش؟ مأخوذ من دليل الكتاب والسنة بمعنى لا يتصور في العلم ان يوجز الاجماع الا وعليه دليل. وكذلك اذا تكلمت عن ما دينه من ما سمي

11
00:04:01.750 --> 00:04:21.750
الادلة المختلفة فيها في مسائل الفروع كالقياس ونحوه فان هذه عند من يستعملها تكون ايش؟ من تحقيق وطرد جلالة الكتاب او السنة. لان القياس والالحاق. وكما يقولون مقياس التمثيل انه الحاق الفرع

12
00:04:21.750 --> 00:04:51.350
الاصل لعلمة جامعات ما علم ان الشريعة لا تختلف ولا تفرق بين المتماثلات فان عنه يلحق حكم المندوب فيه فإذا البحث في منهج الاستدلال هذا من اهم موارد العلم وقبل ان ندخل في كلام الشاطبي رحمه الله انبه الى ان هذا باب شريف الفقه

13
00:04:51.550 --> 00:05:17.150
آآ دقيق المسالك لماذا؟ لانك اذا اعتبرت الامور من جهة اخرى وجدت ان جميع الطوائف في الجملة اعني الطوائف التي تدين بدين الاسلام تكون بالكتاب وتكون بالسنة اصل عام. وان كانوا يقيدون بعد ذلك فتجد ان دلالة الكتاب

14
00:05:17.150 --> 00:05:37.150
عندهم لها منهج وتجد انهم ربما لا يقبلون من السنة الا نوعا من الاحاديث دون نوع الى اخره لكن اقصد انه لا توجد طائفة كذب في القرآن لان من كذب القرآن ما يعد ما يعد من اهل القبلة ولا توجد طوعي فكذبت السنة اجمع

15
00:05:37.150 --> 00:06:01.000
ان من كذب السنة فهو اجمع ايش لا يعد من المسلمين من كذب جميع حديث النبي صلى الله عليه واله وسلم. فاذا الاشكال هو في منهج الاستدلال وكيف يقال ان هذا من جلالة الكتاب والسنة؟ اوليس منها. فهذا الباب يقول فيه الشاطبي رحمه

16
00:06:01.000 --> 00:06:29.100
او ما في مقدمه او في مقدمه كل خارج عن السنة ممن يدعي الدخول فيها والكون من اهلها لابد له من تسلخ في الاستدلال بادلتها على خصومات مسائله هو في كل خارج عن السنة ممن يدعي الدخول فيها والكون من اهلها. هل الشاب اراد بذلك الكلام

17
00:06:29.100 --> 00:06:47.150
من كون من اهل البدع الذين ينتسبون للسنة ولكنهم مخالفون لها. هناك تنبيه العلم الذين خرجوا عن اصول اهل السنة والجماعة التي كان عليها الصحابة وائمة السلف هم في الجنة على قسمين

18
00:06:47.650 --> 00:07:07.650
منهم من لا ينتحل السنة والجماعة اي لا ينتسب الى السنة والجماعة  وهؤلاء كما يسميهم الامام ابن تيمية رحمه الله بانهم اهل البدع المهندة يعني الذين شطوا واشتدوا في المخالفة في منهج الصحابة رضي الله تعالى عنهم

19
00:07:07.650 --> 00:07:29.850
هؤلاء لا ينتسبون على صوم السنة والجماعة وانما ينتسبون لطائفة مختصة باصول معروفة او باسم معروف والقسم الثاني وهم القوم الذين ينتسبون للسنة والجماعة ولكنهم مخالفون اصول من اصول الائمة. التي

20
00:07:29.850 --> 00:07:45.650
وفيه الاجماع عند الصحابة والقرون الفاضلة التي فضلها النبي صلى الله عليه واله وسلم في الحديث الذي رواه عمران ابن الحصين هو حديث ثابت عند الشيخين في مخرجه من الصحيحين

21
00:07:47.350 --> 00:08:11.950
فاذا الاهل بدعة ينقسمون في الجملة الى قسمين منهم من ينتسب او منهم من لا ينتسب للسنة والجماعة ومنهم من ينتسب للسنة والجماعة ويذم البدع المغلظة وهنا ولكنه يقع هو في جمل من هذه المخالفات او ما هو من الاصول ايضا

22
00:08:12.550 --> 00:08:38.600
ولا شك ان الدرجة الثانية اكثر قربا الى السنة والجماعة من الدرجة الاولى ومن هذا ليس كل ما قيل في الدرجة الاولى واصحابها يصح يقال ايش في الدرجة الثانية بل حتى الدرجة الأولى اهلها على درجات او مراتب. وكذلك الدرجة الثانية اصحابها على مراتب

23
00:08:38.900 --> 00:08:59.950
من كان طالب العلم ليس مكلفا في خاصة في ابتداء نظره ان يتصدع هذه المسالك والتفصيل ان المقصود ان يعرف اصول الاحكام الشرعية في هذا الباب القائمة على العلم والعدل واتباع المنهج

24
00:08:59.950 --> 00:09:14.300
الذي لا افراط ولا تفريط فيه  لكن المقصود هنا ان الشاطئ رحمه الله يقول كل خارج عن السنة ممن يدعي الدخول فيها والكون من اهلها. فهل اراد رحمه الله ان يتكلم عن الدرجة

25
00:09:14.300 --> 00:09:34.300
الثانية ام انه اراد ان يتكلم عن الزوجتين معا؟ هو في المغرب كلامه هنا تكلم عن كحفيظة علمية فما معنى انه يقول ممن يدعي ذلك؟ هو احيانا الناظر او الباحث

26
00:09:34.300 --> 00:09:55.400
استشهد في ذهنه جملا من الاحوال فربما جاءت حروفه على هذا الاستصحاب. فاذا دخلوا في التقرير العلمي  تجرد به الفقير العلمي الى درجة من ذكر الحقائق العلمية المجربة دون الالتزام بما اشارت اليه الحروف الاولى

27
00:09:55.400 --> 00:10:15.400
ما يظهر من كلام الشبل لانه بعد ذلك سيذكر تأويلات باطنية. اليس كذلك؟ لان الباطنية كما تعرفون ليسوا من الدرجة الثانية فهذا مما ينبه اليه لان الشاطب مستحكم في الايرادات هنا هل المصطلحات المعروفة؟ انما قدم هذه المقدمة

28
00:10:15.400 --> 00:10:35.400
باعتبار استصحاب حال في ذهنه هذه امر او هذا امر يعرض شيء طبيعي في تفكير الانسان انه ثم تجره الحروف الى هذا الاستصحاب فاذا دخل في التقارير العلمية تجردت به التقرير وتجرد به التقرير العلمي

29
00:10:35.400 --> 00:11:05.400
انا الحرف الاول على كل حال. نقول لهؤلاء المستدلين لم يبلغوا مبلغ الناظرين فيها باطلاقه نور نبه الشاطئ حقيقة الى ان ثمة غلط من وجهين او ثلاثة في منهج هؤلاء الذين وصفهم الشاطبي بانهم ينتسبون ويدعون السنة وليسوا من اهلها قالوا انهم يغلطون من ثلاثة وجوه

30
00:11:05.400 --> 00:11:40.150
فبين سبب الغلط بين سبب الغلط. وهذا بيان للسبب قبل المسبب. بيان قبل ان يسبب فيكون السبب الاول عدم الرسوخ في معرفة كلام العرب والعلم بمقاصدها اي مقاصد اللغة الثاني قال عدم الرسوخ في العلم بقواعد الاصول الشرعية

31
00:11:40.350 --> 00:12:06.600
الثالث عن السبب الثالث قال للامرين معا هو يقول ان الغلط الذي يقع فيه من ينتسب للسنة وليس من اهلها عند التحقيق يكون سبب غلطه اما ايش عدم الرسوخ في كلام العرب. او عدم الرسوخ للفقه

32
00:12:07.200 --> 00:12:29.600
القواعد الشرعية ومقاصد الشرعية ومما السبب الثالث وان للامرين معا. وقد يقول قائل لماذا لم يذكر يوم الاخذ بالنص والدليل لا هو الان يتكلم عن قوم عندهم استجابة الى ايش؟ الى قصد ماذا يقع

33
00:12:29.950 --> 00:12:49.950
عندهم استجابة الى قصد الاخذ بالدليل. ولكن اذا استدلوا ماذا؟ دخل عليهم الصفط والغلط هم ليسوا مخطئين من جهة قصدهم للدليل هم يقولوا ما يقصدون الدليل من كتاب او سنة ولكن منهج عندهم يوجد

34
00:12:49.950 --> 00:13:12.350
نتائج فيها غلط لماذا؟ ليس من ذات الدليل الذي استدلوا به وانما من طريقة الاستدلال  وسبب ذلك يقول اما لانهم ليسوا فقهاء في كلام العرب. ليسوا عارفين في الحقيقة السياق العربي والمقاصد في

35
00:13:12.350 --> 00:13:32.350
لغة العرب واما انهم ليسوا فقهاء في قواعد ومقاصد الشريعة واما للامرين معا. وارى ان هذه الجملة من العلم التي ذكرها الشاطبي هي حقيقتها من اشرف التقريرات في هذا الكتاب. وهي حقيقة قائمة ومؤثرة في كثير

36
00:13:32.350 --> 00:13:52.650
من المتأخرين الذين كتبوا في وسائل من النظر او مسائل من الاصول او حتى مسائل من الفقه فان هذا السبب العلمي هو سبب مؤثر كثير الاضطراب ولا سيما في الطوائف الكلامية المنتسبة للسنة والجماعة

37
00:13:52.800 --> 00:14:15.650
وكأن من سبب هذا ان ما يتعلق بلغة العرب كما تعرفون اصلها يقوم على السماء. وعلى اشبه ما يكون بالتعريف القريب عشبه انه يكون بالذوق من اللسان. فلما دخلت العجل وفتحت البلاد واختلطت

38
00:14:15.650 --> 00:14:40.250
الامثلة آآ او تداخلت الالسنة الى حد ما ربما اذقت من كلمة انها اختلطت بقي ما يتعلق بلسان العرب ترفيه عليه شيء. الوجه الاول من حيث بقاء اكثر الكلمات العربية

39
00:14:40.400 --> 00:15:00.850
واكثر الصياغات العربية انها مدركة من حيث معناها العام. وهي في حقيقة ما دخله الفساد هذا حقيقة ما دخل الفساد قائما الى الان. ان الادراك البسيط للمعنى العربي في كثير

40
00:15:00.850 --> 00:15:24.200
اكثر الاشتياقات سواء على الاقل تقدير في كثير منها وفي امثلة الصاكات من كلام الله ورسوله ان الادراك البسيط هو الادراك العام والمعنى هذا لا يزال ايش لا يزال قائما. بقي الادراك المعاني التي تتضمنها اللغة

41
00:15:24.200 --> 00:15:47.000
ومن حيث السياق المعين وكيف نقيد هذا الصيغ المطلق؟ بما يقيده اللغة وهذا العام بالمخصص والمجمل متى يحمل على مسلا يفصل بهذا المفصل وان هذا مفصل له ام ان الاصل بقائه على او ما الى ذلك. اذا اللغة من

42
00:15:47.000 --> 00:16:07.000
هو ما يتعلق بكلماتها وسيوطها يعني لغة العرب يمكن ان نقول انها ممكنة من حيث هي الكلمات من اول لم يزل ولله الحمد باقيا. والله جل وعلا لما جعل كتابه وهو كتاب الخاتم وجعل النبي الخاتم نزل عليه الوحي بلسانه

43
00:16:07.000 --> 00:16:27.000
العرب فان هذه اللغة لابد ان تبقى محفوظة حفظا مجملا. يعني الحفظ المجمل لماذا نقول ذلك؟ لان بعض الذين كسبوا في هذه المسائل من بعض اهل العلم وهذا يقرره بعض اهل العلم الان بعض طلبة العلم الان ان اللغة فسدت

44
00:16:27.000 --> 00:16:43.800
والحقيقة ان وصف اللغة بانه جسدت ارى ان هذا الوصف الحين تكلف ارى ان هذا الوصف تكلف والدليل على ذلك ان العرب من الناس الذين ينطقون لكلمات العرب ولا سيما من كانت اصولهم عربية

45
00:16:43.800 --> 00:17:03.800
مع انه دخل في العامية كثيرا على لغتهم وهذا لا جدلا فيه. وصار اللحن فاشيا فيهم هذا ايضا فيه. لكن اذا تكلمنا عن الادراك العام فتجد ان من يقرأ القرآن الان من عوام المسلمين الذين هم عرب من حيث الاصل لم يتكلفوا

46
00:17:03.800 --> 00:17:23.800
بالتعلم او ما الى ذلك. تجد ان اكثر موارد القرآن المعنى الاجمالي يفهمونه او لا يفهمونه. يعني لما يقول الله تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. المعنى العام هو مفهوم. لما يقول الله جل وعلا مثلا ذلك الكتاب

47
00:17:23.800 --> 00:17:43.800
ريب فيه. المعنى مفهوم الكتاب بمعنى هذا القرآن. لا شك فيه. لما يقول الله جل وعلا يوصيكم الله في اولادكم المعنى العام ايش؟ يدرك لما يقول النبي عليه الصلاة والسلام مثلا من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. المعنى هنا ايش

48
00:17:43.800 --> 00:18:03.800
مثل ما وصلت الامور الى ايش؟ اذا كما يقال فسدت اللغة بحيث اصبح لا يفسر للعوام كلام الله وكلام الرسول عليه الصلاة الا بمعجم وبمنظر من اهل اللغة وما الى ذلك. فانا ارى ان هذه الدرجة ينبغي الا نشكك فيه وان لا

49
00:18:03.800 --> 00:18:27.500
يا رب في فرض الخطأ فيها بل هذا من عصم الدين المسلمين ومن عصمة قيام دينهم وحفظ كتابهم ان مجمل اللغة ايش؟ ان مجمل انها ايش؟ في الجملة محفوظ لا يزال باقيا على السنة العامة. والقصد بالحفظ كلها محفوظة عند التحقيق

50
00:18:27.500 --> 00:18:47.500
لكن مفروض بمعنى انه شائع في نطق الناطقين به وخاصة في الاقاليم او المناعة البلاد التي هربوا من حيث الاصل. فهذا ما يتعلق بهذا الوجه. الوجه الثاني من اللغة هو ما يتعلق بحكم لغة وقانون اللغة قانون

51
00:18:47.500 --> 00:19:07.500
والتراتيب وما الى ذلك فلا شك ان هذا هو الذي تأثر كثيرا بالامور التي دخلت بعد انفتاح او بعد فتح البلاد ودخول العجم وتداخل الالسنة تأثرت هذه الامور الى درجة كثيرة جدا ومن هذا السبب

52
00:19:07.500 --> 00:19:25.000
قتل كثير من الاختلاف في فهم بعض دلالات النصوص التفصيلية سوى في مسائل الايمان والعقائد او في مسائل الفروع حصل كثير من اختلاف بين الطوائف او بين الفقهاء ليكون من سبب هذا الاختلاف ماذا

53
00:19:25.150 --> 00:19:45.150
اختلاف الفقه والادراك للسان بلسان العرب. ولهذا مما يوصى به طالب العلم ان اننا نتراعى في كلام العاب واقول ان اخص ما يفصح باللسان وينطق به هو الاكثار من قراءة القرآن لانه

54
00:19:45.150 --> 00:20:05.150
اهل القرآن نزل كما وصفه الله جل وعلا بلسان عربي مبين. فالاكثار من قراءة القرآن والتأمل في سياقاته اوجه ذكر هذا فيه هذه المعامل. يعني تجد مثلا ان الله جل وعلا يقول ان تبدوا الصدقات فلعل

55
00:20:05.150 --> 00:20:27.700
في وقت تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم. لا يخاف من الاول يقول ان تبدوا الصدقات. فنعما قال هو اغوياء قال ان كنتم الصدقات فنعمنا فنعمنا هي ولم يقل فنعمنا هو لان الكمال هنا الا تكون

56
00:20:27.700 --> 00:20:47.700
مبدعة من حيث العصر نعم قد تكون مصلحة شرعية تقتضي الاظهار للصدقة هذه مسألة اخرى لكن نحيد اصل لاحظ الالتفاف في السياق العربي يقول ان تبدأ الصدقات فنعم هي قال وان تخفيها وتؤتوهم فقراء

57
00:20:47.700 --> 00:21:07.700
فهو اي الفعل الذي يكون من الفاعلين. فالاول تزكية للمالية القائمة وهي الصدقة. وان كان في ليس مضموما لكنه لم يقل فنعم ما هو وانما قال فنعمنا هي قال وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو اي فعلكم

58
00:21:07.700 --> 00:21:27.700
فهو خير لكم. فمثل هذه الانماط من اللغة وفكرها هو الذي نعم حصل فيه اختلاط حصل فيه لتأخر حصل فيه قلة فقه شائعة هذا امر لا اشكال فيه. فاذا ما يتعلق بفساد هذه الكلمة

59
00:21:27.700 --> 00:21:47.700
التي تقال لابد ان طالب العلم يكون مدركا لا ينفي ذلك مطلقا. وكأن هذا الامر لم يؤثر في الحقائق العلمية وحتى الفقهية مبالغ في فرضه واثباته مع دعواه الى درجة تكون بفساد اللغة عند الخاصة والعامة في اكثر

60
00:21:47.700 --> 00:22:10.700
اوقاتها او في جمهور سياقاتها فاذا بارك الله فيكم ما يتعلق بكلام العرب لا شك ان الرسوخ في فقه كلام العرب هذا يعد من الرسوخ في العلم ولهذا من كان خاصة فقيه في الشريعة وقواعدها لا بد ان يقرأ لسان العرب قراءة مفصلة

61
00:22:10.700 --> 00:22:30.700
فينظر في كتب الله في كتبه فق الله وكما اسلوب تنظر في السياقات العربية الصافية من التكلف وخاصة ما يتعلق بالكتاب الذي هو كلام الله ونزل بلسان عربي وكلمات الرسول عليه الصلاة والسلام فانه نطق بلغة العرب

62
00:22:30.700 --> 00:22:50.700
بل بجوامع اللغة التي لا ينطق بها احاد العرب من الذين كانوا اه ينطقون بهذا اللسان لانه اوتي عليه الصلاة والسلام فهذه كاساليب هي اجود الاساليب العربية بلا جدل. وبعد ذلك ينظر في شعر العرب وفي كلامهم وفي

63
00:22:50.700 --> 00:23:10.700
هذه كاستعمال يقرأ لمن علم من الائمة بتطبيق النهي عن الشريعة بتطبيق اللغة على نص الشريعة واعني او اخص من تكلم في هذا على اه امامة في الحال الامام الشافعي رحمه الله

64
00:23:10.700 --> 00:23:30.700
ولهذا انا اوصي طلبة العلم ان يعنوا بقراءة كتاب الام والرسالة للشافعي رحمه الله وخاصة كتاب الامة ينبغي لطالب العلم ان يكثر من قراءته ليس ليأخذ فقط النتائج الفقهية التي وصل اليها ايش

65
00:23:30.700 --> 00:23:50.700
فهذا اشكالية ترى في القراءة العلمية. البعض يقرأ مثلا عشر صفحات ويقول نتيجة هذه السنوات العشر ان الشافعي رجح في مسألة كذا رجح او اختار هذا القول. كم قول مثلا بان هذا الطلاق لا يقع وان هذا الطلاق يقع او يجوز كذا او لا يجوز كذا؟ هذه

66
00:23:50.700 --> 00:24:10.700
نتيجة المختصرة ما هي المقصودة؟ وحدها او هي المقصود الاكبر في قراءة كتاب الام. ارى ان كتاب الام يقرأ تعرف منها النتائج الفقهية عند الشافعي. لانه ما اتى اكثر النتائج الفقيه في مذهب الشيعي كما تعرف. واذا اردت النتائج الفقهية

67
00:24:10.700 --> 00:24:30.700
الشافعي كتب الشافعية التي درست فقه الشافعي دراسة شمولية وتتبعت النقل عنهم الى ذلك لكن ارى ان الاصل قم في قراءة كتاب الام انه يقرأ لمعرفة منهج ايش؟ منهج الاستدلال ومنهج الجواب عن الدليل الذي ليس

68
00:24:30.700 --> 00:24:50.700
منكم الاخص نعاقب هذا المعنى في منهج الاستدلال ان الشافعي عني بتطبيق اللغة على دلالة الشريعة او بتطبيق فكر اللغة على النصوص من حيث طريقة الاستدلال بهذه النصوص من الكتابة والسنة بحسب البيان

69
00:24:50.700 --> 00:25:10.700
والسياق العربي. فكتاب الام الشافعي كتاب يعتبر كتاب تدريب ان صح التعبير او كتاب منهج تطبيقي. ولهذا يقال ان كثير من المستشرقين الذين كتبوا في ما يتعلق باب العلم كانوا يقرأون هذا الكتاب بل يوجد بعض

70
00:25:10.700 --> 00:25:30.700
وغير المسلمين من العرب الذين لهم اهتمام بالعلم والثقافة. اه كبعض النصارى العرب مثلا لهم عناية بقراءة كتاب الامة الشافعي للمعنى العربي الذي فيه. لانه يعطي فقرا دقيقا في طريقة التطبيق لاننا اذا تكلمنا عن اللغة كنظرية

71
00:25:30.700 --> 00:25:50.700
كتب الله كما تعرفون ايش؟ كبيرة لكن اذا احتجنا الى مثال متميز في تطبيق اللغة ما مع دلالة او مع النص الشرعي فتعتبر كتب الشافعي هي اجود الكتب في هذا الباب. تعتبر كتب الشافعي هي اجود الكتب في هذا

72
00:25:50.700 --> 00:26:10.700
من باب من استسبقات العقدية المتميزة وان كانت تطبيقا مختصرا كتاب الامام لابي عبيد القاسم بن سلام ولكن كما تعرف كتاب مختصر ليس من مطول ولكن فيه جمال من حيث تطبيق اللغة على

73
00:26:10.700 --> 00:26:33.350
وتعرف ان ابا عبيدة القاسم بن سلام وعبد من كبار الفقهاء واهل الحديث وهو امام متمكن في اللغة لماذا ارى كذلك ان رسالته هذه وهي رسالة مختصرة ينبغي لطالب العلم ان يقرأها لا ليعرف كما قلت قبل قليل ليعرف ايش

74
00:26:33.600 --> 00:26:53.600
جملة النتائج ماذا يقول اهل السنة وماذا يقول المرجع الغلاة غدوت هذه كنتيجة سهلة اما هي السنة يقولون الايمان قول وعمل المرجئة يقولون قول واعتقاد ولا عمل الولاة يقولون تصديق او علم محض. هذه نتائج سهل تلخص. لكن لا نريد ان نكره

75
00:26:53.600 --> 00:27:13.600
هذا الكتاب لمعرفة المنطق اللغوي الذي يطبقه ابو عبيد في كتابه هذا كيف يستدل بالايات على زيادة الايمان ونقصان فكيف يستدل على ان الفسق هنا يكون مطلقا والفسق هنا لا يكون مطلقا؟ كيف يستدل على ان الوصف العارض لا يستلزم الوصف

76
00:27:13.600 --> 00:27:33.600
وهل المجرة؟ فلها تطبيقات من حكم اللغة على هذه النصوص ارى ان رسالته هذه من اجود ما يقصد به الى ذلك. عموما كوصية لطالب العلم. ولا بأس ان هذه التذكيرات ان صحت العبارة تعرض في هذه المجالس

77
00:27:33.600 --> 00:27:53.600
الكتب العلمية منها كتب تقرأ لمعرفة النتائج ليس الا. يعني تقرأ هذا الكتاب لم تعرف النتائج العلمية ان تكون عليا بمصروف الاسلوب عند المصنف. مثل المختصرات كثير من المختصرات في الفقه او في المعاني العلمية الاخرى

78
00:27:53.600 --> 00:28:15.350
تقرأ او تحمل هذا المختصر لمعرفة ايش؟ جمل النتائج العلمية اكثر من كون هذا المختصر يتمتع  بجمال في فقه اللغة او بجمال في تطبيقات الاستدلال وربما يكون ليس فيه ادلة اصلا. فهذه بعض الكتب

79
00:28:15.350 --> 00:28:35.350
والمختصرات تقرأ بمعرفة ماذا؟ النتائج. بعض الكتب تقرأ وجمالها من حيث انها الكتب جمعت فيها كتب جامعة لكنها لا تعنى بالتحقيق لكن اذا اردت جمعا في هذه المسألة فتقصد الى مثل هذه الكتب

80
00:28:35.350 --> 00:28:55.350
التي غلب عليها مادة ايش؟ الجمع للعلم. وهذا في كل العلوم وما تسمى بالفنون موجود. كتب ما هي ولكن غلب عليها مادة الجمع فهي حسنة من هذا الوجه. وثنة كتب ثالثة تقرأ بجملة من المعاني ومن اخص المعاني

81
00:28:55.350 --> 00:29:15.350
ان اسمك فيها انها كتب تبني الملكة العلمية لطالب العلم. تبني الملكة العلمية لطالب العلم. انما فسموه كما اشرنا في كتاب الشافعي ملكة الفقه كما ايضا يوجد في كلام الشافعي او في كلام غيره من كبار الفقهاء تبني

82
00:29:15.350 --> 00:29:35.350
العقل والتفكير والقياس الذي يمكن ويصح والذي لا يمكن ولا يصح. مثل كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه وما فإنها تجعل ما يتعلق بالقياس والعقل ومراتب التفكير تجعلها امام يعني تطبيق متميز من عالم

83
00:29:35.350 --> 00:29:55.350
المحب لا يتجافى عن دلالة العقل والقياس مطلقا ويتكلف في ابطالها وهجرها ولكن ايضا ينجر مع دلالة العقل والقياس الى درجة من التأويل للنصوص وما الى ذلك لن تجد ان منهجه

84
00:29:55.350 --> 00:30:15.000
رحمه الله يكون وسطا يعني مثلا من يقرأ في دورة تعارظ العقل والنقل هنا يقرأ الكتاب من اجل ان يحصل ايش على نتائج النية مجردة فقط اهم ما في قراءة هذا الكتاب ان يقرأ مع معرفة النتائج لكن يقرأ لمعرفة ايش

85
00:30:15.100 --> 00:30:35.100
منهج التطبيق يعني العلاقة بين النقل والعقل. مما تقول الان تقرأ كتاب الشافعي وتحاول ان تفهم العلاقة بين اللغة وبين ايش؟ وبين الشريعة. تقرأ دور تعارض العقل والنقل لتعرف العلاقة بين العقل وبين الشريعة

86
00:30:35.100 --> 00:30:57.750
مثل هذه القراءات اذا كان القارئ لها يعني اعطاها الله اذا كان ابتداء هي التي تبني الملكة العلمية عند طالب العلم فاكر العلاقات بين العلوم. وكما اسلفتني من افظل التطبيقات للعلاقة بين العقل والنقل والعلاقة بين

87
00:30:57.750 --> 00:31:17.750
معكم العلاقة بين اللغة والشريعة كتاب الام للامام الشافعي رحمه ومن المجرأ نعم انا انبه الى هذا لاني ارى انه يغلب على طلبة العلم النهم بمعرفة ماذا؟ بمعرفة النتائج بينهم

88
00:31:17.750 --> 00:31:37.750
ليجدي الانسان ماذا؟ ملكة علمية ولهذا نجد ان بعض العلماء حتى من علمائنا المعاصرين الذين اه منهم من اذا نظرت المكتبة التي يدور حولها او ربما المكتبة التي في بيتها احيانا ما تجد انها تلك المكتبة ايش

89
00:31:37.750 --> 00:31:57.750
الممتلئة بالاف الكتب. وتجد ان تركيزهم على كثير من الكتب التي غنيت ببناء الملكة العلمية ولهذا اذا جرى به الزمن على مثل هذا المنهج الاصيل والقويم تجد انه يصبح في درجة من عمره

90
00:31:57.750 --> 00:32:17.750
العلم يصبح خطيرا في المسائل. تجد انه يصبح فقيها في المسائل وتجد ان فقهه هذا ليس رجوعا الى نتيجة النص عليها فلان او فلان من اهل العلم كنتيجة معينة وانما هي فقه استوعبه وانما هو فقه استوعبه ويقطع

91
00:32:17.750 --> 00:32:37.750
ان ابن قتيبة صاحب اللغة سئل عما كتبه من هذا الجمال النبوي فهو من السابقين اخذه ام انه شيء شرعه فقام هو كلام الصادقين يعني من اهل اللغة. غاب ثم فاض. يعني دخل في في نفسه واستوعب

92
00:32:37.750 --> 00:32:57.750
ابه وفي عقله وفي مكونات تفكيره قال هذا اي كأنه دخل في داخل ذهنه وتفكيره قال ثم فاض ظهر من تنظيم ابن قتيبة وسياقه قال فليس هو اياه وليس هو ليس هو اياه وليس هو

93
00:32:57.750 --> 00:33:17.750
هذا العلم الذي كان عليه او الكلام الذي كان عليه من سبق من اهل اللغة. فكذلك طالب العلم اهم ما يكون اليوم والعناية ببناء الملكة العلمية. العناية بالبناء الملكة العلمية لطالب العلم. طيب اذا قال عدم

94
00:33:17.750 --> 00:33:37.750
في كلام العرب وهذا لا شك ان الوجيه قال عدم الرسوخ في معرفة المقاصد الشرعية وقواعد الشريعة وهذا ايضا ارى انه من العلم الذي يفوت كثيرا ليس فقط من خالف السنة من اهل ببعض النفود كثير من

95
00:33:37.750 --> 00:33:57.750
اصحاب العلم العناية بالسنة ان فكرهم وعنايتهم بمعرفة قواعد ومقاصد الشريعة فيه شيء من اه النقص او فيه كثير من النقص ولعل من سبب ذلك اننا اذا سألنا الان عن كتب القواعد والمقاصد تجد انه

96
00:33:57.750 --> 00:34:21.100
تدور على ربما عدد من الكتب ليس بالكثير كتبها بعض الفقهاء من اصحاب المذاهب الاربعة التي نظموا بها ونظموا بها القواعد الحكمية هي مقولة عندهم بلا شك ان هذه الكتب لها آآ قدرها ووقارها لكنها ليست هي التي تعبر وحدها عن

97
00:34:21.100 --> 00:34:41.100
في حكم هذا العصر العظيم. من فقه هذا الاصل لا يكون الا بتتبع امام الله سبحانه وكلام رسوله. والعناية بالمقارنة ما بين اوجه العلم في القرآن واوجه العلم في الحديث فهذه هي التي تبني الفقه عن الفقه المقاصد. القراءة

98
00:34:41.100 --> 00:35:05.700
العلماء المخططين الى غير ذلك فهذا سبب ايضا لا شك انه العناية بقواعد ومقاصد الشريعة ان هذا يؤثر هذا يؤثر ثم بعد ذلك انتقل المصنف الى مسألة اخرى اذا هو ذكر من حيث السبب ان ايش؟ نقص في الفقه

99
00:35:05.700 --> 00:35:25.700
كلام العرب او نقص فقه مقاصد ماذا؟ الشبيحة او للامرين معا. ثم بعد ذلك انتقل كلامه الى اية من كتاب الله في صدر سورة ال عمران وهي قول الله جل وعلا فاما الذين في قلوبهم قال الله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب

100
00:35:25.700 --> 00:35:45.700
منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زور دون ما تشابه منه الى اخر السياق. هنا وصف للايات او للكتاب بان منه ما هو محكم وما هو

101
00:35:45.700 --> 00:36:05.700
متشابه وترى ان في كتاب الله ايات اخرى وصفت القرآن بان جميعهم محكم كتابا احكمت اياتهم يوصي بالقرآن بانه ايش؟ متشابه. فالاحكام العام معناه كما قال اهل العلم وهو معنى مدرك

102
00:36:05.700 --> 00:36:25.700
الفطرة والادراك العام عيد الفطرة الاسلامية. انه محكم بمعنى انه لا اختلاف فيه. ولا تضاد فيه يصدق بعضه بعضا وكذلك يصدق بانه متشابه اي ان احكامه متوافقة يشبه بعضها بعضا ويقارب بعض

103
00:36:25.700 --> 00:36:45.700
تجد ان هذا الكتاب تكون احكامه متباينة. بل هو متقارب في الحكم متشابه الدليل متشابه السياق ولهذا قلنا ان الشريعة لا تفرق بين المتماثلات وبهذا تجد ان الوصف المحكم العام

104
00:36:45.700 --> 00:37:05.700
والوصف بانه متشابه سياق عام تجد ان الوصول يصدق ايش؟ يصدق بعضهما البعض الاخر يصدق بعضهما البعض الاخر فلا تنام في بينهما. متى ان تقول ان هذا الاحكام العام يتضمن ايش

105
00:37:05.700 --> 00:37:25.700
التشابه العام والتشابه العام ماذا؟ يتضمن الاحكام العام فهما معنيان متفقان وان كان فهذا اخص بدلالة على هذا السياق وهذا السياق اخص بدلالة. هذا لا اشكال فيه. بقينا في هذه الاية من سورة ال عمران. ولا سيما ان

106
00:37:25.700 --> 00:37:45.700
فتبعها حكم وهي وعقول الله جل وعلا فاما الذين في قلوبهم زور فيتبعون ما تشابه منه هذا هذا الشيخ مؤثر يعني اعطي ايش حكم او اعطى تلاوة حكما وهي قوله وعقوله فاما الذين في قلوبهم سوء فيتبعون

107
00:37:45.700 --> 00:38:13.800
هنا ما تشابه منه. تعرفون ان المفسرين واهل النظر تكلموا كثيرا في هذه الاية تكلموا كثيرا في هذه الاية. تكلموا في المحكم معه والمتشابه معه وتعرفون انه عرضت اقوال يعرف انها باطلة. توسل صفوف الصفات. لانها من المتشابه الذي يترك ولا ينظر فيه. وما الى ذلك. هذه

108
00:38:13.800 --> 00:38:33.800
الاية على كل تقدير او هذا الشيخ من سورة ال عمران فيه او حصل فيه كثير من النقص في فقهه. وكان ينبغي ان اول فعلا يفرض ويجاب عنه جوابا علميا صحيحا وارى ان هذا السؤال كل من يفرضه يجيب عليه الجواب الصحيح اول سؤال يجب ان يسأل هل

109
00:38:33.800 --> 00:38:50.750
الوصف لان هذا الكتاب منه ما هو محكم. ومنه ما هو متشابه. هل يمكن ان يكون احد هذه النصوص احد هذين الوصفين من حيث هو اي من حيث هو الوصف. مذموم

110
00:38:51.800 --> 00:39:11.800
الان يوصي بالقرآن هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايش؟ منه ايات محكمات. اذا ثمة ايات محكمات قال واخر او ايات اخرى ايش؟ واخر متشابهات. هل يمكن ان نقول او يقول قائل ان هذه

111
00:39:11.800 --> 00:39:31.800
او ان احد هذين الوصفين من حيث هو يعد من اوصاف الذنب؟ الجواب؟ لا هذا امر بدني ولا يجوز الجدل فيه. اذا وصفه بان منه محكم ان كان هذا وصفه ايش؟ هذا الوصف

112
00:39:31.800 --> 00:39:51.800
من حيث هو مدح وهم منهم تشابه هذا الوصف من حيث هو ايضا يعد ماذا؟ يحد مدحه لماذا؟ لان هذا هو القرآن. ولا يمكن لا شرعا ولا عقلا ان يكون الله جل وعلا او

113
00:39:51.800 --> 00:40:11.800
ان الله جل وعلا يصف ولو اية من كتابهم بوصف ايش؟ هو ظلم من حيث هو هو ذم من حيث هو فهذا لا يمكن ان يكون اذا هذا الوصف هو مدح من حيث هو. وان منه متشابه هذا مدح من حيث هو لكن بقينا

114
00:40:11.800 --> 00:40:43.400
ان الله من حكمته ومن ابتلائه لعباده انه جعل هذا الكتاب منه محكم ومنه ايش؟ متشابه يتبين ليتبين الذي صدق الله جل وعلا في حسن الاتباع. ليتبين الذي الله جل وعلا وانتم تعرفون ان الله سبحانه وتعالى اراد بالتشريع كل ان ينتمي للعباد. يعني من اخص مقاصد الشريعة ان يبتلي الله جل

115
00:40:43.400 --> 00:41:03.400
العباد الذين خلقهم على قدر من الادراك والعقل وان كان الفعل وان كان الصرف اراد سبحانه ان يبتليهم ولهذا قال الله لنبيك ما في الحديث القدسي وانما بعثتك لابتليك وابتلي بك. فمن اخص مقاصد التشريع ابتلاء العباد

116
00:41:03.400 --> 00:41:23.400
الله. من الذي يجيب؟ ومن الذي لا يجيب وقد نزل عليهم الهدى؟ فالابتلاء هنا بمعنى التحقيق للعبودية جل وعلا على معنى قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ولهذا نقول الغاية الكبرى التي خلق الله جل وعلا من اجلها

117
00:41:23.400 --> 00:41:45.350
ان هي عبادته سبحانه وتعالى بما افراد الباري في توحيده وربوبيته واسمائه وصفاته اذا كان امرك ذلك فاذا هذا الوصف من حيث هو ماذا؟ لا يجوز ان يقال انه ذم لانه بهذا يقال ان من الايات في القرآن

118
00:41:45.900 --> 00:42:05.900
ما لحق هو الصم من عصاه الظن هذا لا يجوز على كلام الله سبحانه وتعالى. اذا انتهينا الى هذا قد يقول قائل وهذه هي التي تجعل يتحرك الى فهم للذم او ما الى ذلك. كيف قال الله جل وعلا فاما الذين في قلوبهم سوف يتبعون ما تشابه

119
00:42:05.900 --> 00:42:25.900
منه فيقول ان الله مداء ظنهم والنبي كما في حديث عائشة في الصحيحين قال فاذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سموا الله فاحذروهم فهذا ايضا ذم من النبي صلى الله عليه وسلم. نقول هذا وهذا من كلام الله ورسوله ليس ظلما

120
00:42:25.900 --> 00:42:51.850
ان هذه الايات هذا يستحيل حقنا شرعا. وانما هو ظلم لمنهج في اخذ بعض القرآن دون ايش؟ ها وانت تعرف ان من تكلم بالحقيقة بحقيقة كاملة تضمنت فصولا من الحق وفصولا من العلم فجاء احد واخذ ببعضها وترك البعض الاخر او كذبه او لم

121
00:42:51.850 --> 00:43:11.850
ان هذا الفاعل يكون ايش؟ يكون ماذا؟ يكون مذموما. فاذا لماذا ظن الله هؤلاء؟ لانهم كما القرآن يتبعون ماذا؟ ما تشابه منه بمعنى انهم لا يتبعون المحكم. بمعنى انهم لا

122
00:43:11.850 --> 00:43:31.850
المحكم وانما يتقربون العلم ويقصدون الى المتشابه وحده. ويقصدون الى المتشابه وحده القاعدة الشرعية هنا ليست كما اشار اليه بعض اهل العلم الى ان المنهج الصحيح هو الاخذ بالمحكم وحده

123
00:43:32.400 --> 00:43:52.400
هذا ليس مقصودا فيما يظهر والله تعالى اعلم ليس مقصود لاحد من العلماء لكن احيانا الحروف تعبر بظواهر من الكلام يعلم ان صاحبها انا اقصد ذلك امام احد اما ان نقصد بالمحكم وحده او ايش؟ او ذمة متشابه

124
00:43:52.400 --> 00:44:12.400
صحيح ان الاخذ بالمتشابه وحده اشد ضلالا لكن ما اراد الله منا ان نأخذ ايش؟ من محكمة ويكون منه ايات ثم يقول واخر فاذا هناك ايات هي تسمى قرآنا وفيه الحق وفيه العلم ولكن وصفت بانها

125
00:44:12.400 --> 00:44:34.650
متشابهات ومعلوم انه شرعا يجب التصديق والعمل بايش؟ بجميع القرآن. فاذا ما المنهج الذي اريد من المؤمنين في مثل هذا السياق الذي اريد منهم انهم يردون المتشابه الى المحكم. فهذا هو الفقه الذي اراده الله

126
00:44:34.650 --> 00:44:54.650
والايمان الذي اراده الاخ جل وعلا من عباده. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في دعائه لابن عباس اللهم فقه في الدين يعلمه التأويل ينشط التأويل للقرآن ان يكون صاحبه فقيها في رد محكم

127
00:44:54.650 --> 00:45:11.600
الى ما عفوا في رد المتشابه الى المحكم. فليس الفرض هنا ان المنهج الحق في اخذ المحكم وترك المتشابه لان هذا لا يترك لانه قرآن انه يقول اخر فاذا هي ايات اخرى من القرآن

128
00:45:11.650 --> 00:45:37.250
وانما الصواب انه يقصد بهذا المتشابه الى المحكم. فاذا ادخل على المحكم احسنه ربطه وفسر التفسير الصحيح المناسب  وارى ان هذه القاعدة في كلام الله جل وعلا تعد من اخص ما ينبغي لطالب العلم ان يقصده

129
00:45:37.250 --> 00:45:57.250
نشاط في المجال السابقة الى ان القرآن تضمن جملا من القواعد العلمية يجب على طالب العلم ان يكون فقيها فيها. من الخشية ان الله حرموا القول عليه او حرموا القول بلا علم عموما وحرم القول عليه بلا علم خصوصا. ومنها ان الله سبحانه

130
00:45:57.250 --> 00:46:17.350
يفعل نهى عن كتمان العلم ومن اخص هذه القواعد فقها هو ما تضمنه هذا السياق وهو ان العلم كنتيجة لهذه الايات او لهذا السيرة من الايات في سورة ال عمران العلم منه محكما ومنه ايش؟ متشائم

131
00:46:17.350 --> 00:46:47.350
فدائما القاعدة العقلية والشرعية الصحيحة ان طالب العلم يرد المتشابه من العلم الى ماذا الى المحكم ومن الخطأ والسقط ان يقف مع المتشابه وحده وينغلق فيه فربما جعله يشد من الاخوان هل جعله يتحير؟ اضرب لذلك مثلا وجاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من قتل نفسه

132
00:46:47.350 --> 00:47:07.350
خديجة فحفيدته في يده يتوجه بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا. ومن شرب سما وقتل نفسه فهو يتحسره في نار جهنم خالدا مخلدا فيها بدل من تردى من جبل الى اخره. هذا حديث ابي هريرة

133
00:47:07.350 --> 00:47:26.100
انا صحفي لكن في اخره في اخر الجمل يقول فهو يتردد في نار جهنم فهو يتحساه في نار جهنم ثم يقول خالدا مخلدا فيها ابدا. التأبيد وهذا يرجع لنا الى مسألة ماذا

134
00:47:26.600 --> 00:47:46.600
الى مسألة فقه السياق كلام العرب. تبادر الى منشطه اللغة فقها نظريا او جمع اللغة جمعا نظريا. اما العرب اذا غض بك تعني ايش؟ تعني السرمدية والدوام. مع انه دائما كلام العرب ترى يفقه بحسب السياقات

135
00:47:46.600 --> 00:48:07.600
الكلام هو اللفظ المفيد وهو السياق المرتب وليس الجملة المجاورة عفوا الكلمة المجردة المفردة. وان كانت الكلمة من حيث انهم مشتركة او ليست مشتركة في اللغة هذه على كل حال اشارات ثانية لكن لا يصح لاحد ان يقول

136
00:48:07.600 --> 00:48:32.900
وهذا حديث  فيه التهديد لمن قتل نفسه فربما شد فقال قوله مخالف الاجماع ان المسلم لو قتل نفسه يكون مثل الكافر. هذا قول كما تعرفون مخالف لمن يجمع الصحابة يجماع السلف غدا فيه مادة من اقوال الخوارج. لان الذي

137
00:48:32.900 --> 00:48:52.900
في النار بمعنى السرمدية هم من هم الكفار الذين كفروا بالله ورسله. واما المسلمون المؤمنون فانه مهما حصل عليهم ما حصل منهم من المعاصي والاثم فانهم لا يعبدون في النار. فينهيهم الحديث

138
00:48:52.900 --> 00:49:16.150
قال قائل ان هذا الحرف فيه متشابه سنكون المتشابه يرد الى ايش؟ هذا الحرف المتشابه يرد الى المحكم ما دام ان عندنا نصوصا متواترة واجماعا قائما بنصوص كما شفت متواترة من الكتاب والسنة واجماعا قائما من عقد انه لا يخلد في النار ابدا الا من

139
00:49:16.150 --> 00:49:36.150
الله ورسوله. شو قال هذا الحرب من الحديث؟ تشابه لفظه فيرد الى العصور المحكمة يسفر بها وعند التحقيق ربما ترى ان هذا الحرف اما ان يكون من حيث الرواية قد يكون شابا واذا تتبعت الرواية وجدت ان هذا الحرف غريب

140
00:49:36.150 --> 00:49:56.150
وان كان متفقا عليه من حيث الرواية لكنه غريب لهذا اشار بعض الكبار من اهل العلم الى شذوبه كما اشاروا الى ذلك الترمذي رحمه الله مع ان ثمة قاعدة ان الحديث المتفق عليه في الاحاديث التي اتفق الشيخان عليها هي صحيحة. هنا ليس الكلام على الحديث

141
00:49:56.150 --> 00:50:16.150
جميع شيوخه وانما الاشارة الى ماذا؟ الى حرف منه. فان هذا الحرف من الغريظ في الرواية او عند اهل صلاح من اهل الحديث واذا قلت انه محفوظ فانه يردد كلام العرب وان المقصود بذلك الاشارة الى ايش؟ الى

142
00:50:16.150 --> 00:50:41.200
ما مضى الى طول المكث وانه هذا من الوعيد الذي لو شاء الله سبحانه وتعالى ان يعذبه به لعذبه به ولكنه تبقى تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى فاذا العناية بتفسير العلم هذا مهم. اذا هذا المنهج الذي اشار اليه المصنف يؤخذ على ذلك. ولهذا يقول المصنف

143
00:50:41.200 --> 00:51:01.450
في الاية شملت تصميمهما اصل مش المشي على طريق الصواب او طريق الخطأ. القسم الاول الراسخون في العلم قال الشيخ الذي انا اقرأ لكم كلاما اغلك عليه يقول للشاطب الراسخون في العلم. فيقول وحين خص اهل القرآن اهل الزيغ باتباع

144
00:51:01.450 --> 00:51:21.450
متشابه ضمن التخصيص على ان الراسخين في العلم ما لا يتبعونه فاذن لا يتبعون الا المحكم هو الحقيقة هذا التركيب من الشاب ما اراه مهما. فيقال فاذا لا يتبعون لانه كانه يوحي مع ان هذا لا نقول انه مقصود

145
00:51:21.450 --> 00:51:41.450
التي كان من المفروض توحي بان ايش؟ اما ان نأخذ بالمحكم ونترك المتشابهة ونأخذ بالمتشابهة ونثبت المحكمة ليس هو المقصود شرعا بل المقصود شرعا ان يرد المتشابه الى المحكم. فاذا

146
00:51:41.450 --> 00:52:01.450
اهم ما في هذا الكلام ان وصف ايات من القرآن بانها متشابهة. هل هذا الوصف لهذا السياق؟ من حيث هو معددا من احد ان يقول هذا ذنب الا لروسين ربما جيل او لم يستسحب التفكير

147
00:52:01.450 --> 00:52:21.450
المناصب في كلامه كيف يقال انه ذنبه وصف لايش؟ لايات من القرآن فاذا هو وصف مدح لكن يبقى عندنا التطبيق يبقى ان التطبيق هو الذنب. مثل ما اشار النبي عليه الصلاة والسلام الى قوم يكونون كما جاء في السنن

148
00:52:21.450 --> 00:52:41.450
من غير وجه ان اقوام يأتون في اخر الزمان فيقولون بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدناه في كتاب الله اخذناه يقول عليه الصلاة والسلام الا واني اوتيت القرآن ومثله معه. هل اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يذمهم لانهم اخذوا بالقرآن

149
00:52:41.450 --> 00:53:01.450
نعم الذنب هنا جاء من جهة ايش؟ من جهة انهم تركوا بهذا الاخذ بالقرآن او سنوا اخذهم بالقرآن او جعلوا ومنهم تركا للسنة مع ان التخطيط ان من يأخذ بالقرآن ايش؟ يأخذ بالسنة لان الله امر في ايات كثيرة من كتابه باتباع

150
00:53:01.450 --> 00:53:20.750
نبي من جعل ذلك هو حقيقة او تحقيق الايمان به. ومن تحقيق الايمان به سبحانه وتعالى ولهذا لست ارى ان التعبير الذي عبر به الشاطبي يكون هو الاولى. قال القسم الثاني هم ليس بواسخ في العلم وهو الزائغ. فحصل له من

151
00:53:20.750 --> 00:53:40.750
الاية والصيام. احدها النصب والزيف. هي من يتتبع المتشابه من العلم. فانه يوصف بالزيت كما وصفه بالقرآن بذلك ثانيا الوص الثاني انه لا يكون راسخا في العلم. انه لا يكون راسخا في العلم. ولهذا ينبغي لطالب

152
00:53:40.750 --> 00:54:00.750
بالعلم ان يعنى بالمحكمات ومما ارى انه ينقص الكثير من طلبة العلم انهم يبدأون المتشابه من العلم وترى مسألة الاحكام والتشابه في العلم مسألة ايش؟ نسبية. اذا تكلمت في الفقه ومنه ما هو

153
00:54:00.750 --> 00:54:30.750
العقائد الامور التي يدخلها التشابه والامور التي يدخلها الاحكام هي من المسائل ماذا؟ الاضافية. بمعنى انك اذا تكلمت عن الاعتقاد تقول الاصول التي اجمع عليها اهل السنة والجماعة جميعها اصول اذا اصول محكمة لكن لا ينبغي لطالب العلم ان يأتي ويتكلف اسئلة على هذه

154
00:54:30.750 --> 00:54:50.750
ويتطلب ماذا؟ ايش؟ جوابا عليها مثل ما عرض وفي بعض مراحل التاريخ لما تكلم عن السنة في الاستواء على وعلو الناس قالوا ونزوله الى السماء الدنيا قالوا واذا نزلوا الى السماء الدنيا فيخلو منه العرش ولا يخلو منه العرش هذا السؤال من حيث

155
00:54:50.750 --> 00:55:10.750
للحسن يعد من ايش؟ من التكلف ومن فرض المتشابه وادعاء المتشابه على هذه الاصول. لان بهذا يزل اما وربما ظن بعض الخاصة في الاجابة عن هذه السؤال والا يعلم ان عند التحقيق انه ما من سؤال يسأله احد الا وفي الشريعة

156
00:55:10.750 --> 00:55:30.750
عليه لكن احيانا بعد الاسئلة تكون مجلة اقدام من حيث الجواب عليها فلا يتتبع الفقه يتبع الطالب المحكم من المسائل. ولهذا ارى انه يغنى بمعرفة المسائل التي عليها اجماع. المسائل التي عليها اقوال الائمة الاربعة المسائل التي عليها اقوال

157
00:55:30.750 --> 00:55:52.150
الجماهير المسالمة التي شاع فيها الخلاف. ثم بعد ذلك تأتيه الرتبة الثانية في معرفة الدقائق من هذا العلم طيب بعد ذلك وينتقل الشاطبي رحمه الله الى مسألة اخرى فيقول ان وجوه المخالفات

158
00:55:52.400 --> 00:56:18.100
عند الذين يتبعون المتشابه وعند الذين يدعون السنة وليسوا من اهلها يقول يجيهم مخالفات عندهم اه تصل الى في وجوه سينبه المصنف هنا الى المبررات التي يتكئ عليها من يخرج عن السنة هي البدعة. يقول من يخرج عن السنة الى البدعة

159
00:56:18.100 --> 00:56:38.100
مبرر لهذا الخروج احد من هذه الاوجه التي هو واحد من هذه الاوجه التي يشير اليها. قام الوجه الاول اعتمادهم على الاحاديث الواهية الظعيفة. والمكتوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا شك ان الاحاديث الموضوعة وهي

160
00:56:38.100 --> 00:56:59.150
تختلف كثيرا عن ما يسمى بالضعيف. فالموضوع الذي هو المكتوب لا شك انها افسدت كثيرا من احوال العوام من المسلمين  فالاشكال ان هذه الموضوعات دخلت في كثير من كتب السلوك وكتب التصوف والكتب التربية

161
00:56:59.150 --> 00:57:21.500
العلمية والسلوكية فلما شاعت جملة من هذه الموضوعات صار يتعلق بها كثير من الاحوال والتطبيقات البدعية المخترعة الاسلام ولهذا ينبغي لطلبة العلم ان يعنوا بتنبيه المسلمين على هذه الموضوعات وانها مكذوبة على رسول الله عليه الصلاة والسلام. او

162
00:57:21.500 --> 00:57:41.500
لتعرفن الضعيف ليس هو الموضوع الضعيف. ما جاء في روايته الى النبي ولكن الاسناد لا يكون حسنا او صحيحا. وانما فيه وجه من شباب الضعف هي اسباب كثيرة جدا اما الانتطاع فيه او علة في احد رواته او لاسباب اخرى. فالضعيف درجته بالاكيد

163
00:57:41.500 --> 00:58:01.500
ليست كالموظوع ابدا. وانما شأنه بين ذلك كثيرا. يقول المصنف ان من يأخذ الظعيف خاصة احيانا يشتبه عليهم او يبررون اخذهم بالضعيف بكلمة عن الامام احمد انه قال ضعيف الحديث

164
00:58:01.500 --> 00:58:21.500
خير من القياس. فيقول ان بعض من يأخذ الضعيف ويبني عليه بدعا اذا رجع في ذلك قال ان احمد وهو من ائمة للمتقدمين يقول ان الاخوة بالظعيف خيرا من القياس. اجاب الشاطبي عن هذه الكلمة المنسوبة للامام احمد

165
00:58:21.500 --> 00:58:40.450
قال الجواب الاول وقال هو كلام مجتهد من اهل العلم ما يلزم بالضرورة ان يقول ماذا ان يكون صوابا. الثاني يقول الشاطبي رحمه الله في الجواب عن كلمة احمد ان يكون مراده الحسن

166
00:58:40.450 --> 00:59:02.750
يكون مراده الحسن او ما سماه بعض اهل الاصطلاح بالحسن لغيره وهو الظعيف اذا تعددت طرقه وظعفه من جبر يكون مراده هنا الحسن وليس الظعيف الذي هو الذي ترك. قال الثالث انه من باب الفرض

167
00:59:02.750 --> 00:59:18.500
فكأن الامام احمد من ضمن القياس يقول لو اخذ بضعيف مع انه ما يرى الاخذ بالضعيف كان احب الي من الاخذ بالقياس وفيه صالح عند المصنف لكلام احمد ولست اراه مناسبا

168
00:59:18.600 --> 00:59:38.600
اه وانما الذي اراد الامام احمد رحمه الله بالضعيف هنا هو الذي لم تنظبط صحته وفي نفسه يعني في نفسه احمد وامثاله من كبار المحدثين في نفسه منه شيء. وهو الذي سماه كثير من المصطلحين ممن انتظم الاصطلاح

169
00:59:38.600 --> 00:59:58.600
من حسن لغيره. وان الضعيف الذي هو بين الضعف. فانا احمد وامثاله من المحدثين ما كانوا يقصدون الى الاخذ به. ولهذا نرى ان من حكى عن المتقدمين من المحدثين كاحمد وابن معين وابن المدين وامثال هؤلاء ان بينهم آآ

170
00:59:58.600 --> 01:00:15.350
خلافا في الاخذ بالضعيف والعمل به ارى ان هذا الفرض من الخلاف فيه تكلف فان من لا يرخص من رخص فيه هو ما كان ضعفه منجدلا ولا يكون اصلا في الاستدلال وانما يكون مقارنا في الاستدلال

171
01:00:15.350 --> 01:00:35.350
ما معنى لا يكون اصلا؟ يعني يكون لي شواهد دليل المسألة. يكون من شواهد دليل المسألة. ما تجد انهم يبنون اصلا علميا او حكما علميا مميزا على حديث الايش؟ هذا حديث ضعيف وانما يكون هذا من شواهد الحكم

172
01:00:35.350 --> 01:00:55.350
في كلام احمد رحمه الله لا يشكي. قال الثاني اي من يأخذ الضعيف من الحديث ربما برر اخذه به الاول قال بكلمة احمد قال الثاني انه يجد جملة من العلماء نصوا على جواز الاخذ بالضعيف في فضائل الاعمال

173
01:00:55.350 --> 01:01:15.350
وهذه جملة نعم عرضت في كثير من كتب المصطلح وكتب الاصول انه يجوز الاخذ بالحديث الضعيف في ايش؟ في فدائل الاعمال اجاب الشاطبي عن هذه الجملة التي عرضوا في كلام طائفة من اهل العلم قال الجواب ان العمل المتكلم عنه

174
01:01:15.850 --> 01:01:35.850
فيقول العمل المتكلف عنه يعني العمل الذي يفعله احد الناس يقول اما ان يكون له اصل في الشريعة ان انه اصل ثابت او يكون له اصل ثابتا واما ان لا يكون. يقول العمل الذي نتكلم عنه الان الذي منه سنة ومنه بدعة

175
01:01:35.850 --> 01:01:55.850
قال اذا كان العمل له عصن في الشريعة على سبيل الاجمال والتفصيل فجاء حديث فيه شيء من الضعف فمحص بشواهد هذا الاصل الذي ثبت كونه عملا شرعيا اه بجلالة مجملة ومفصلة فيقول لا اشكال

176
01:01:55.850 --> 01:02:14.250
يقول هنا لا اشكال يقول واما الصورة الثانية الا يكون منصوصا عليه هذا العمل لا جملة ولا تفصيلا يقول فهذا هو البدعة. قال الثالث ان يكون منصوصا عليه جملة لا تفصيلا

177
01:02:14.900 --> 01:02:44.900
اثباته من حيث التفصيل. فاذا نقول كجواب مختصر هل يجوز الاستدلال على فضائل الاعمال بالاحاديث الضعيفة يقول ما المقصود بهذا الاستدلال؟ ان كان المراد انه يثبت شرعية العمل في حديث ضعيف يقول هل هذا ايش؟ من بدعة يقول ما يثبت شرعية عمل ابتداء بحديث ايش؟ ضعيف. قال

178
01:02:44.900 --> 01:03:04.900
اما ان كان العمل مشروع بنص او بدليل ثابت اجمال مفصلا وانما جاء حديث فيه ضعف يشير الى درجة من فضيلته او ما الى ذلك فيكون هذا لا يؤثر في اسقاط العمل هذا لا يؤثر في اسقاط العمل

179
01:03:04.900 --> 01:03:28.150
لذلك مثلا يشيع اليوم بين كثير من طلاب العلم وخاصة في ابتداء الطلب وهو ما يتعلق بالركعتين بعد ارتفاع الشمس فانه جاء في الحديث الذي رواه الترمذي من صلى الصبح في جماعة ثم جلس في مصلاه يذكر الله ثم صلى حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين

180
01:03:28.150 --> 01:03:45.250
كان له فاجر حجة تامة تامة تامة او قال كعمرة تامة تامة هذا الحديث كما تعرفون من جهة ثبوته فيه كلام. وعفوا كثير من اهل العلم. النتيجة هنا ليس ان

181
01:03:45.250 --> 01:04:05.250
انه قال انه حسن او ضعيف اذا فرضنا ان الراجح هو القول بتضعيفه. هل يلزم من ذلك ان يقال كالجلوس بعد الصبح بذكر الله او ومن ذكر الله القراءة للقرآن. الى ان تطلع الشمس ثم صلاة الركعتين. لا يكون مشروعا

182
01:04:05.250 --> 01:04:22.950
بمعنى من كان يفعل ذلك ينضم الى تركه او يقال هذا ليس من السنة التي تفسد او ما الى ذلك اذا تأملت هذا من رفض الموت شهادة من العلم اذا رجعت الى فقه المعاني الشرعية وجدت ان البقاء في المسجد ماذا

183
01:04:22.950 --> 01:04:42.950
البقاء في المسجد بيوت الله بذكره ومشروع في بيوت غضب الله ان ترفع ويذكر وهنا اسمه فهذا من غسل بيوت الله ورفع ذكرها. ثانيا انك اذا رجعت الى هدي الرسول صلى الله عليه واله وسلم

184
01:04:42.950 --> 01:05:02.950
وجدت انه كان اذا صلى جلس في مصلاه يذكر الله كما جاء في حديث جابر ابن سمرة الذي رواه مسلم وغير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى السنة جلس في مصلاه وكان الصحابة يجلسون وربما اخذوا في بعض ايامهم او بعض اوقاتهم في

185
01:05:02.950 --> 01:05:22.950
شيء من حديث الجاهلية حتى قال جابر ابن سمرة فيضحكون ويتبسم. هذا في صحيح مسلم ان النبي كان يجلس بعد صلاة الفجر ويذكر الله جل انا في جلوسه. الصلاة بعد ارتفاع الشمس هذا هو ابتداء وقت صلاة الضحى وصلاة الضحى مشروعة في اصح

186
01:05:22.950 --> 01:05:42.950
العلماء بهذا هو القول الذي عليه الجماهير. انها ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم بل هي صلاة مندوبة مشروعة بل حكى بعض اهل العلم على ذلك فاذا هذا هو اتباع واقتناع فمن صلى الصبح في جماعة وذكر الله ثم صلى حيث شرعت الصلاة بعد

187
01:05:42.950 --> 01:06:02.950
الشمس لا شك ان عمله هذا لا احد يستطيع ان يأتي ويقول هذا العمل ليس له اصل وليس من السنة او قال اهل السنة. لكن يبقى هل هذا الفضل المعين ان له من الاجر كذا وكذا من القدر والصفة

188
01:06:02.950 --> 01:06:26.500
هل هذا الاجر المعين ثابت فيقال به ام ليس ثابتا سيوكل الامر الى الى ايش؟ يوكل الامر الى من؟ الى الله. الى الله سبحانه وتعالى. وحتى لو كان الاجر ثابتا فيبقى ان العمر يوكل الى الله من جهة تحقق هذا الاجر في هذا الشخص ماذا

189
01:06:26.500 --> 01:06:46.500
طيب وحقهم لله يا شيخ حتى من تحقق لهذا الاجر عند الله فان من فضل الله انه يزيد كثيرا من العباد فوق ما ايش؟ يقدر ابتداء في اصل العمل يقدر ابتداء في حكم وعمل نفسه. الاخير ان هذا الحديث عن حديث الترمذي

190
01:06:46.500 --> 01:07:08.800
تعلق به ايش ذكر صفوف الاجر وقدره. وهذا امر الى الله. لم يعلن بالقطع والاجماع. ان العمل المشروع له عند الله كل عمل مشروع علمنا صفة هذا الثواب او لم

191
01:07:08.800 --> 01:07:28.800
والله جل وعلا في الصيام قال الصوم لي كما في الحديث القدسي الصوم لي وانا فالعلم تفاصيل الاجر هذا من العلم حتى اذا ثبت لا يقطع به على الاعيان بل تطبيقه في العيان امر يتعلق بعلم الله وحده سبحانه وتعالى. فاذا اه هذا

192
01:07:28.800 --> 01:07:48.800
يصلح مثالا لما نشير اليه في هذا الكلام. ايضا الحديث في فضائل الاعمال لا شك ان باب فضائل الاعمال والذي قصد به او قصده المحدثون من المتقدمين ما يتعلق بصفات الاجر وما الى ذلك اما اخذ من قدماء المحدثين

193
01:07:48.800 --> 01:08:10.950
كانوا يرخصون في الضعيف الضعيف الذي ليس حسنا وانما الضعيف بمعنى المتروك. يرخصون فيه في سن اعمال شرعية في باب الفضائل هذا ليس منهج هذه هذه جملة او نتيجة علمية نعرفها. ان المتقدمين من اهل الحديث كاحمد وانثالهم اما ان يكون ما رخصوا فيه

194
01:08:11.400 --> 01:08:31.400
هو من باب الحسن او يكون مما لم يثبت عندهم ولكنهم يروونه ولا يرجعون الى انكاره من حيث في العمل انه لا يتعلق به عمل خاص فيكون العمل للحزب الثبوت قد ثبت بادلة شرعية ما

195
01:08:31.400 --> 01:08:51.400
صحيحة اذا لا احد من قدماء المحدثين يجوز العمل بالضعيف الذي بمعنى المتروك او المردود ان يبتدأ به عمل فهذا لا شك انه لا احد منه لان هذا كما قال الشاطبي حقيقته هو ايش؟ هو البدعة في الدين هو البدعة

196
01:08:51.400 --> 01:09:22.250
في الدين انهم ردوا الاحاديث التي جرت يعني ان من اهل البدع من ضد الاحاديث الذي جرت اه على غير الموافقة لاغراضهم ومذاهبهم ويدعون انها مخالفة للعقول يقول فربما هذه اوجه في ردها قال ربما قذفوا في الرواسي من الصحابة. وهذا منهج كما تعرفون بين الضلال في القدر في الصحابة

197
01:09:22.250 --> 01:09:42.250
رضي الله عنهم قال وذهبت طائفة منهم الى تركها بحجة انها من اخبار الاحاد. لانها من اخبار الاحاد انتم تعرفون انه شاع عند كثير من النظار واهل الاصول واهل مصطلح الحديث من المتأخرين ان السنة تنقسم الى متواتر

198
01:09:42.250 --> 01:10:02.250
واحد ولكن هذا المصطلح نطق به بعض المتقدمين كالشافعي رحمه الله ولكن الاشكال هنا ليس في صلح نفسه لان الاصل انه لا مشاحة الاصطلاح لكن الاشكال في المعاني الشاطبي وامثاله لما قالوا المتواتر قصدوا

199
01:10:02.250 --> 01:10:22.250
متواصل مستفاض. فالاحاديث التي استفاضت وتلقاها اهل العلم بالقبول سموها ايش؟ متواصلة واما بعد الحديث الفرد الذي اختص بروايته قوم من اهل الحجاز او هو من رواية المدنيين وحدهم فلا تجد ان الحديث مستفيض وما الى ذلك هذا سموه

200
01:10:22.250 --> 01:10:42.250
احدا على هذا المعنى لا جدل ولا اشكال وهذا من التراتيب العلمية الممكنة. لكن لما جاء عن الصلاة عند المتكلمين فارى ان المتكلمين هم اول من بدأ هذا الحد ان المتكلمين هم اول من بدأ هذا الحد اي التعريف

201
01:10:42.250 --> 01:11:02.250
من احادي المتوافر لما قالوا المتواتر ما رواه جماعة عن جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب الى شيء محسوس فقال وفعل ونحو ذلك. والاحاد ما عدا المتواتر فيكون المتواتر ما رواه جماعة منهم من قال يكون

202
01:11:02.250 --> 01:11:22.250
آآ عشرة او ربما زادوا او ربما نقصوا شيئا اذا افترضنا انهم اثنى عشر او انهم عشرة كما هو الاغلب عند من حب هذا الحب اذا قلت انهم عشرة فمعناه الحديث لا يكون متواترا الا اذا رواه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام كم

203
01:11:22.250 --> 01:11:42.250
عشرة من صحابته ويرويه عن كل صحابي عشرة فوق تكون الطبقة الثانية مئة ويرويه عن كل واحد من المئة ماذا حشرة لتكون الطبقة الثالثة هذا التكلف في النظام لا شك انه مخترع والذي تكلم بهذا الحد

204
01:11:42.250 --> 01:12:02.250
المصطلح يبين ان ما يعرف ايش؟ ليس عليما ليس عليما بايش؟ بالرواية برواية السنة. لانك لو اردت ان تطبق هذا الحد بهذا النظام لم يتحصل لك الا ربما على قدر من التكلف

205
01:12:02.250 --> 01:12:22.250
احاديث يسيرة يصدق عليها ان تكون متواترة بهذا الاصطلاح وهذا الحب. بل بعض اهل العلم من اهل الحديث المتأخرين قالوا ان المتواتر هذا التعريف وبهذا الحد لا مثال له. وهذه مشكلة ما هي قضية علمية انه ما له مثال. اذا قلت ما له مثال معناه السنة ايش

206
01:12:22.250 --> 01:12:42.250
ايش الدكتور؟ شنو هذا؟ قلنا احد. النتيجة الاسوأ لما يقولون الاخاد لا يحتج به في الاعتقاد. معناها السنة لا يحتج به في الاعتقاد طيب فاذا هذا حج بدأه قوم من المتكلمين ولما كان فيه مادة من الاشتراك مع ما نطق به بعض المتقدمين

207
01:12:42.250 --> 01:13:08.000
الشافعي وابي عبيد وامثاله دخل على المتأخرين من اهل الاصول والفقه والرواية من الحفاظ المتأخرين فعبروا فيه به في كتبهم ونقلوا كلام المتكلمين في ثم احتاروا اعني الحفاظ خاصة بمعرفتهم ابن الصلاح وامثاله احتاروا في ذكر ايش

208
01:13:08.000 --> 01:13:22.300
مع ان الحق لو كان صحيحا مملوك فيه مثال. كان يجب ان يكون ايش؟ ذكر قسم من السنة كذلك. يعني حتى كما ذكرت مثالا او مثالين او حتى عشرة امثلة

209
01:13:22.400 --> 01:13:42.400
هل هذا يكفي؟ لا يكفي لانه معناها ان ما هو ان ان السنة المضبوطة كما يقولون القطعية التي تفيد العلم تجبها كما يعبر المتكلمون في كتبهم. ومع الاسف انا نقلت في كتب اصول الفقه وفي بعض الكتب المتأخرة من كتب المصطلح. معناها انه ما في

210
01:13:42.400 --> 01:14:02.400
من السنة على هذا ليش الا مثال او اه مثالان او ثلاثة او ما الى ذلك. من اسوء كما قلت ان من الحفاظ من يقول انه ايش لم ينضبط له مثال. ولهذا بعض الحفاظ اذا اورده ولم يستطع التمثيل له دخل يخفف في شروطه. فيقول لا يلزم التواتر في كل

211
01:14:02.400 --> 01:14:22.400
ان الطبقات لا يجب اذا خصصتي للشروط متى تدخل على هذا التفكير؟ يعني اصلا لماذا تبني معنا ليس صحيحا ثم تحاول ايش؟ ان تعدل كان ينبغي ان لا يكون هذا الحج سائغا. ولهذا نقول ان هذا حج مبتدع في الاسلام ليس له اصل. وللسنة يمكن

212
01:14:22.400 --> 01:14:42.400
نقول انها متواترة وايش؟ واحاط والسنة روايتها ليست درجة واحدة باجماع المحدثين هذي امور معروفة. والحديث وما هو متفق على صحته ومنه ما هو دون ذلك واوجه الرواية المختلفة. منها ما استفادت رواية الرجال من الصحابة والرواة

213
01:14:42.400 --> 01:15:02.400
يكون غريبا ومنه ما يكون ما سمي بالمصطلح عزيزا وما الى ذلك بمعنى ان السنة مرواه واحد ومنهم ما رواه اثنان ومنهما رواه ثلاثة واكثر عشرة وما الى ذلك. فاذا هذا لا اشكال فيه. وايضا درجات الدلالة درجات الدلالة ايضا مختلفة

214
01:15:02.400 --> 01:15:22.400
كلها من المعاني العلمية التي تقبل وهي معاني صحيحة. لكن محل المعاقبة هو ان يقال المتواتر ما فيه عشرة او ما رواه الجماعة جمع عثمان يرويه عشرة من الصحابة عن كل واحد من العشرة حتى يكون متواصلا يرويه كم؟ عشرة فتكون الطبقة

215
01:15:22.400 --> 01:15:42.400
والثالثة بالف واذا تدرجت الى طبقة رابعة لابد تكون الطبقة الرابعة بعشرة ثلاث ثم يأتي من يأتي من ان يلحد انفسهم الذين اشتغلوا فيقولون هذا لا مثال له. طيب الاشكال الثاني انهم يقولون المتواصل نتائجه كالتالي انه يفيد القطأ

216
01:15:42.400 --> 01:16:02.400
انه على حاجة فيه ايش؟ الظن المتواتر يعمل بين في العقائد الاحاد لا يعمل به في العقائد. اذا سنكون امام نتائج اخيرة ان السنة في اغلب مواردها ايش؟ لا يحتج بها في ماذا؟ في العقائد وهذا مشكل معناه ان الرسول ما وصلت رسالته

217
01:16:02.400 --> 01:16:22.400
التي اوحيت اليه غير القرآن الى عقائد الناس من المسلمين. اذا هذا حد يوسع على ان له وضع هذا هو حد مثل قانون تعارض العقل والنقل هو حد دخل على هذا العلم وعن علم الحديث من قبل علماء الجدل والكمال فينبغي ان

218
01:16:22.400 --> 01:16:45.800
يقيد علينا هذا المؤاخذ العلمي هذا ثالثا تخرصهم على الكلام في قرآن والسنة آآ هذه اشار اليه مسألة عدم الفقه في كانوا العرب الرابع قال انحرافهم عن الاصول الواضحة الى اتباع المتشابه واشار المصنف هنا الى التأويل وذم التأويل

219
01:16:45.800 --> 01:17:05.800
وانتم تعرفون ان التأويل آآ هو كنفهم او كحرف جاء في القرآن تأويل في كتاب الله سبحانه وتعالى تارة يراد به التفسير وثارة يراد بها الحقيقة لكن التأويل الاصطلاحي هو صرف اللفظ عن ظاهره الى

220
01:17:05.800 --> 01:17:25.800
تأويله او عن الحقيقة الى المجاز هذا دخل في مدارس المتكلمين وقابله منهج اخر ما يسمى وبالتفويض والمصنف هنا كلامه في هذه او في هذا الموضع ليس بذلك الكلام المنضبط لانه تداخل عليه الكلام في التأويل

221
01:17:25.800 --> 01:17:45.800
تكلم كنتيجة افضل الى التفويض. فكلامه هنا ليس منضبطا خاصة ان اه انه سبق الاشارة الى ان المصنف ما لي الى التفويض في بعض كلام الله كجواب عن هذه الاشكالات مع ان التفويض عند التخطيط ليس منهجا لاهل السنة. آآ عن العلم

222
01:17:45.800 --> 01:18:05.800
من الصحابة والتابعين القدماء وانما التفويض هو منهج عارض اضيف او نسب الى اهل السنة ان او الى السنة وليس هو كذلك عند التحقيق. فهذا من المآخذ في كلام المصنف آآ الاشارة الى مسألة التفويض وما الى ذلك

223
01:18:05.800 --> 01:18:25.050
قال اتباع المتشابه في اخذ المطلق قبل النظر في المقيد وفي العام قبل النظر للمخصص وهل المجرة هذا قال سادسا تحريف الادلة عن موضعها بان يذكر الدليل في غير مناطق و

224
01:18:25.350 --> 01:18:45.350
مسألة التحريف كلمة آآ تامة في المعنى ولهذا لست عرى من مطالب العلم يعبر عن الاخطاء بانها من الا اذا وصلت الامور لمعاني علمية شديدة في التأويلات العالية التي ابتدعت في الاسلام وما الى ذلك وان الاخطاء التي

225
01:18:45.350 --> 01:19:05.350
بعض الصالحين او لبعض المجتهدين في العبادة او بعض من ينتسبون للسنة فهذه وصفها بالتحريفات هذه آآ كلمة شديدة في الحكم ولكن هذا الوصف يكون مناسبا لمن استحكم باصول البدع وغلو فيها فربما يكون هذا اه

226
01:19:05.350 --> 01:19:27.950
انا بناء طائفة منهم اه الظواهر على تأويلات الى اخره اشار هنا الى تأويلات باطنية وذمها الثامن في الشيوخ قال ان هذا من اسباب الضلال ان قوما غروا في شيوخ لهم وفي اتباعهم وفي تقليدهم ولا شك ان مادة التعصب

227
01:19:27.950 --> 01:19:47.950
تؤدي من اكثر المواد التي اثرت في الاهتداء والاقتداء. لان الله جل وعلا اراد من عباده المؤمنين ان يكونوا مقتدين ومهتدين. ان يكونوا مقتدين مهتدين وما ندب الله الى اتباع احد بعينه من الخلق الا الانبياء في من تعلق بهم من قومهم ولما جاء النبي

228
01:19:47.950 --> 01:20:07.950
خاتم عليه الصلاة والسلام ما نجد الله احد ولا امر احد ان يقتل. بمعين الا بمحمد عليه الصلاة والسلام مع عن غيره عليه الصلاة والسلام فان الله نذهب الى الاقتداء بمجموعهم. ندب الى الاقتداء بايش؟ بمجموعهم كقول الله

229
01:20:07.950 --> 01:20:27.950
كان والسابقون الاولون والمهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان فقال والذين اتبعوهم فاذا ينظر الى الاخذ بالاقتداء الذي هو باجتماع ان اقيم الدين ولا تتفرقوا فيه واما احادي العين فالشريعة لا تندب الى الاقتداد معين دون غيره الا برسول الله

230
01:20:27.950 --> 01:20:47.950
الصلاة والسلام. ولهذا لا يجوز لطالب العلم ولا للمسلم ولا للعابد ان يغلو في احد من الاعيان او يتغصب له فان التعصب لا اننا رسولنا عليه الصلاة والسلام والتعصب هنا بمعنى الاستمساك بهديه. ولهذا لابد ان يعنى باشاعة السنة والدعوة الى

231
01:20:47.950 --> 01:21:07.950
الاتباع وترك التعصب والغلو في هذا لا اعتدال في ذلك. مع اعتدال في ذلك لان بعض طلبة العلم الان ربما اما ما هو صائب في الشريعة او مما سماه الله في القرآن بسؤال اهل الذكر ربما سماه تعصبا. وهو اليس كذلك بل من سؤال اهل العلم

232
01:21:07.950 --> 01:21:27.950
المنشغالي اهل العلم وما الى ذلك فهذا امر فيه فيه فقه. وهذا امر فيه فقه وانت تعرف ان حتى الصحابة كان بعض بابي بكر في بعض الحالة خاصة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام النبي ندب الى سنة الخلفاء فهذا امر لابد فيه من الاعتدال المدموم

233
01:21:27.950 --> 01:21:55.700
اذا كان تعصبا غاليا يستدعي شخصا دون غيره او يستدعي شخصا مع ترك غيره على المجرة. نعم ثم كان عكاشة    يقول من احتج على بدعته بما هو من المنامات. وهذا مع الاسف في بعظ احوال بعظ السالكين العابدين من

234
01:21:55.700 --> 01:22:25.700
ان الذين بنوا ما يتعلق بتعبدهم على ما هو من مسائل المنامات وهذه دخلت على الباطنية كثيرا وان الباطنية الذين يميلون الى الاشراق او الباطنية الذين يميلون الى التطليب والتمسك والتصوف في افعالهم فتجد انهم يبررون بعض الفعل بانه بان فلانا من الشيوخ ومن الصالحين

235
01:22:25.700 --> 01:22:45.700
وما الى ذلك قد رأى مناما فيقول انه رأى النبي فقال له النبي كذا ورأى رجلا صالحا فقال له كذا ولا شك ان من يدعي ذلك فانه من الخطأ نعم الرؤى منها ما هو مبشر. الرؤيا الصالحة جزء من ستة واربعين جزء من النبي فهذه الامور

236
01:22:45.700 --> 01:23:05.700
اهل السنة لكن ان المنام يندب الى عمل ليس له اصل شرعي فلا شك ان هذا مخالف لقول الله تعالى اليوم اكملت قل دينكم هذه حقيقة علمية ايمانية بينة عند المسلمين فلا يمكن ان تبتدع بدعة او ينشأ عمل بحجة من ام من المنامات مهما كان

237
01:23:05.700 --> 01:23:25.700
الذي رأى المنام ومهما كان الذي رؤي في المنام ولهذا بعضهم يقول انه رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اهد الى مكان كذا وكذا وافعل فيه كذا وكذا يقال هذا من تلبيس الشيطان. لان الرسول عليه الصلاة والسلام اما ان يكون هذا العمل موجود في

238
01:23:25.700 --> 01:23:45.700
واما ان لا يكون هذا موجود في سنته كالذهاب الى امكنة معينة او ما الى ذلك ان لتعظيمه او نحو هذا من فلا شك ان هذا يخالف قول الله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم والدين كمن

239
01:23:45.700 --> 01:24:05.700
الواجب منه وحتى ايش؟ وحتى المستحب فكل ما سمي دينا من واجب العمل والقول اي من مستحبه فان الله قد اكمله بما بعث به رسوله في هذا الكتاب وبما جاء في وحي النبي صلى الله عليه واله وسلم فتوفي رسول الله والامة على

240
01:24:05.700 --> 01:24:25.700
المحج عند باب بمعنى انه لا نقص فيها ولا شرب. بعد ذلك ينتقل المصنف الى مسألة آآ اخرى تتعلق تقسيم البدعة الى بدعة حقيقية وبدعة اضافية. تقسيم البدعة الى بدعة اضافية وبدعة

241
01:24:25.700 --> 01:24:45.700
كما يعبر سنتكلم عن هذا التعريف وعن هذا المصطلح وهل هو مناسب او ليس مناسبا؟ هذا يأتي ان شاء الله في المجلس القادم ان شاء الله تعالى ولكن اعتذري للاخوة ان المجلس القادم سيكون في يوم الاثنين. غدا لسبب ما لا يكون هناك مجلس

242
01:24:45.700 --> 01:24:56.641
قال لا نستأنف المجلس يوم الاثنين الى بقية الاسبوع على ما هو معتاد حتى نستكمل ان شاء الله تعالى الكتاب هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد لاصحابه