﻿1
00:00:06.200 --> 00:00:18.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

2
00:00:18.950 --> 00:00:46.100
اه ندخل الى المجلس الخامس والخمسين من قراءتنا لكتاب التفسير المحرر وصلنا الى المجلد التاسع آآ سورة يونس المباركة صفحة ثلاثمائة واحد وسبعين عند قول الله تبارك وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك لقد

3
00:00:46.100 --> 00:01:08.250
ساءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين آآ الى ان يدخل احد من الشباب يقرأ معنا آآ ساحاول ان اقدم لكم مقدمة مهمة تخص هذه هذا التعقيب آآ وهو امر يجب ان تهتم به في النظر الى السور

4
00:01:08.350 --> 00:01:30.250
التي يذكر فيها آآ انباء او التي عموما آآ تذكر حال رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام اه في مكة وما كان يقابل به المشركون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ يعني هذا التعقيب يأتي على آآ يأتي في اخر

5
00:01:30.250 --> 00:01:54.200
سورة مباركة من الله تبارك وتعالى من اول هذه الاية. ودائما تحاول ان تنتبه الى ما تختم به السور اللي هي المكية عموما او التي نزلت قبل الهجرة يعني مثلا لو نظرنا الى سورة الاعراف كمثال ربنا تبارك وتعالى بعدما آآ ذكر آآ يعني ذكر انباء بني اسرائيل

6
00:01:54.200 --> 00:02:10.900
اسرائيل مع موسى عليه السلام مثلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو من اول هنا

7
00:02:10.950 --> 00:02:28.100
آآ جاء تعقيب على آآ على هذه السورة المباركة الى ان انتهت السورة. ستجد في هذا التعقيب آآ يكثر الخطاب لان الله تبارك وتعالى ينابئ رسوله صلى الله عليه وسلم ويأمره وينهاه

8
00:02:28.300 --> 00:02:50.650
فمثلا يأمره ان يقول لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير. وبعد ذلك سيقول الله سبحانه وتعالى آآ قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني فلا تنظرون. ان وليي الله الذي نزل الكتاب الى ان يقول خذ العفو وامر بالعصم

9
00:02:50.650 --> 00:03:10.850
واعرض عن الجاهلين. يعلمه الان يعلمه بعدما آآ نبأه يعلمه. لكيف يتصرف مع جهل هؤلاء ومع استهزائهم واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم. ان الذين اتقوا الى ان قال آآ قل انما اتبع ما يوحى

10
00:03:10.850 --> 00:03:22.350
الي من ربي الى اخر ذلك. مثلا واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والاصال ولا تكن من الغافلين. ايضا في سورة هود مثلا اذا نظرنا

11
00:03:22.500 --> 00:03:39.400
الى ما آآ تختم به السورة. قال الله سبحانه وتعالى بعدما آآ قال وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد. الى ان قال فلا تكفي مرية

12
00:03:39.400 --> 00:03:58.950
ما يعبد هؤلاء نلاحظون الامر والنهي فلا تكن في مريا هذا نهي آآ مثلا فاستقم كما امرت هذا امر ولا تطغوا ناهي ولا تركنوا الى الذين ظلموا ناهي. اقم الصلاة كطرفي النهار امر. واصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين. نفس الشيء

13
00:03:59.400 --> 00:04:12.600
آآ مثلا وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم انا عاملون وهكذا لو نظرت ايضا في سورة الشعراء يعني احنا اتفقنا او مسورة طه مثلا. يعني لو خدنا سورة طه وقل رب زدني علما

14
00:04:13.150 --> 00:04:33.150
آآ من اول اقصد النهاية او التعقيب على القصة يأتي من آآ او على السورة. من اول قول الله آآ كذلك نقص عليك من انباء ما قد سبق وقد اتيناك من لدنا ذكرا. الى ان قال الله سبحانه وتعالى وكذلك انزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون. ثم قال

15
00:04:33.150 --> 00:04:53.150
اعد الله الملك الحق. ولا تعجل هذا نهي ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحي وقل رب زدني علما. ثم قال الله سبحانه وتعالى آآ فاصبر كما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ثم اقبل ولا تمدن عينيك وامر اهلك بالصلاة واضح؟ قل كل متربص

16
00:04:53.150 --> 00:05:08.150
هذا كثير جدا لابد ان تنتبه له لماذا؟ لان هذا من هداية الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم. فهذا القرآن هو آآ بيان وهو هدى وهو شفاء وفرقان

17
00:05:08.300 --> 00:05:26.550
اه فربنا سبحانه وتعالى يعلم نبيه صلى الله عليه وسلم بعدما ينبئه بهذه الانباء يعلمه كيف يتصرف اه في هذا الوقت حالي يعني ممكن يأمره مثلا بالقتال هذا في في القرآن الذي نزل بالمدينة. لكن هنا يأمره بالصبر واهجرهم هجرا جميلا

18
00:05:26.650 --> 00:05:46.650
وبعدين خد العفو وامر بالعرف. ولقد نعلم انه آآ انك يضيق صدرك بما يقولون. فهدئ كافي الخطاب هذه او من اول ما اه يكلم الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم يعني يأمره وينهاه او يأمره ان يقول لهم كذا وكذا في ختام السورة. هذه من اهم

19
00:05:46.650 --> 00:06:06.900
التي نزلت بها السورة المباركة فلذلك هي من من من لو لو تتذكرون لما احنا آآ تكلمنا عن استخراج ما في السورة من العلم والعمل فذكرت لكم الامر والنهي الموجه لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواء في اثناء السورة او في ختام السورة

20
00:06:07.000 --> 00:06:26.400
فخلونا ننظر هنا الى ما ختمت به هذه السورة المباركة وهي سورة يونس التي اه ذكر فيها اه محكمات الاسلام وذكر فيها آآ آآ اخص آآ ما ما نزلت به الرسالة آآ الخاتمة وهي رسالة الاسلام الايمان

21
00:06:26.400 --> 00:06:46.400
بالله واخلاص الدين له والوحي والقرآن والبعث وصدق رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفيها كذلك الايمان بالقدر وان الله هو الذي يهدي ويضل وان الله انما يضل لا يضل عبدا الا بسبب منه. وفيه آآ ذكر آآ ما عليه المشركون من الكفر والشرك بالله

22
00:06:46.400 --> 00:07:01.900
الابتداع في الدين وتكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء اه به وبالوعيد واستعجال الوعيد وانهم قالوا اتخذ الله ولدا وانهم ليس لهم برهان ان عندكم من سلطان بهذا الى غير ذلك ثم ذكر نبأ نوح وذكر

23
00:07:02.300 --> 00:07:21.050
آآ خلاصة آآ الرسل ما بين نوح وموسى. ثم فصل في قصة موسى وهارون وارسالهما الى فرعون وان فرعون اراد ان يعارض اخوة موسى بالسحرة وان الله ابطل سحرهم وجاء بالحق تبارك وتعالى وامن ذرية آآ من قوم

24
00:07:21.200 --> 00:07:44.050
اه من قومه على خوف من فرعون وملأهم ان يفتنهم وان موسى عليه السلام ثبتهم بفضل الله ودعوا ربهم تبارك وتعالى وامر الله آآ موسى وهارون ان تبوأ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة. وامره ان يبشر المؤمنين. ثم بعد ذلك آآ فسر موسى

25
00:07:44.050 --> 00:08:05.400
عليه السلام ما عليه فرعون وملأه من زينة الدنيا. وبين ان الله سبحانه وتعالى امدهم آآ بذلك ليضلوا عن سبيله وذلك بما كسبوا ان الله تبارك وتعالى قد يفتح الدنيا على اقوام ليعذبهم بها ولتكون لهم فتنة وليضلوا. كما قال انما نملي لهم ليزدادوا اثما. ايحسبون ان

26
00:08:05.400 --> 00:08:18.150
ما نمدهم به من مال وبنين وسارعوا لهم في الخيرات بل لا يشعرون. ثم دعا موسى عليه السلام وامن هارون كما جاء في بعض الروايات لان الله قال قد اجيبت دعوتكما

27
00:08:18.500 --> 00:08:38.500
فدعا موسى ربنا طمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم. يعني خلاص يعني هو دعا عليهم بان يطبع الله او ان يشدد الله على قلوبهم. فلا فلا يؤمنون الا في الوقت الذي لا ينفع فيه الايمان. وذلك لا شك انه في اخر دعوته. اما في بداية الدعوة فقول

28
00:08:38.500 --> 00:08:56.200
له قولا لينا وهو نفسه موسى عليه السلام آآ ذكر الايات البينات كما جاء في في سورة الشعراء مفصلا وما رب العالمين الى اخر الايات. فالله تبارك وتعالى استجاب هذه الدعوة وبعدين قال وجوازنا وجوزنا ببني اسرائيل

29
00:08:56.200 --> 00:09:14.300
احرف اتباع فرعون وجنوده بغيا وعدوى حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين فكان الجواب الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. يعني عصيت في الوقت الذي كان يقبل فيه الايمان وجاءتك الايات البينات

30
00:09:14.550 --> 00:09:31.000
والله سبحانه وتعالى فصل في هذه الايات يعني ذكرها مجملة في بعض المواضع آآ لكنه فصل فيها في سورة الاعراف. فصل فيها تفصيلا يعني بينا. كذلك في سورة الشعراء كذلك في سورة طه

31
00:09:31.050 --> 00:09:48.650
فكذب فالله تبارك وتعالى قال فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون. يعني من جملة الايات اهلاك الله للامم السابقة. هذا اية. فبعد ذلك ربنا سبحانه وتعالى ذكر

32
00:09:48.650 --> 00:10:08.650
مالا آآ يعني انباء بني اسرائيل التي فصلها في آآ سورة الاعراف حتى جاءهم العلم ان ربك لنلاحظ من هنا ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. من هنا يأتي ختام

33
00:10:08.650 --> 00:10:24.850
قال الله تبارك وتعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك. لقد جاءك الحق من ربك فا فلا تكونن من الممترين. تكلمت كثيرا عن كاف الخطاب ابيه

34
00:10:25.300 --> 00:10:45.300
والنكافة الخطاب اول من يدخل فيها والنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا بين بين جدا في مواضع كثيرة في القرآن. يعني لا ينبغي ان يمطر فيها وان كان في مواضع اخرى آآ يعني يختلف فيها بعض المفسرين ويقولون الخطاب له وآآ يعني

35
00:10:45.300 --> 00:11:09.200
والمراد امته. ولكن لا ارى موضعا من هذه المواضع الا واول من يخاطب هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ولكن الاشكال ان عددا ممن اذا ارادوا ان يصرفوا هذا الخطاب عن ظاهره قالوا يعني كيف يقول الله لنبيه فان كنت في شك مما انزلت هل يمكن

36
00:11:09.200 --> 00:11:29.200
ان يكون في شك. كيف يقول الله يا ايها النبي اتق الله اليس هو متقيا لله وهكذا؟ وهذا ليس صحيحا لماذا؟ لان امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم آآ من بعض احواله انه ابتداء تشريع وابتداء التشريع لا يعني انه لم يفعل هذا الامر فبالتالي امره الله. او انه فعل خلاف الامر فنهاه

37
00:11:29.200 --> 00:11:49.750
وتكلمت عن هذا كثيرا في اه في في سورة الانعام. في في مواضع من سورة الانعام اللي هو فلا تكونن من الجاهلين ذكرت فيها يعني تعقيبا طويلا وذكرت جمعت في ياء لكم ايات كثيرة في هذا المعنى

38
00:11:49.850 --> 00:11:59.850
آآ تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم هو المخاطب وان ذلك لا يقتضي انه يعني فعل ما نهاه الله عنه او لم يفعل ما امره الله به. لا. هذا ليس صحيح

39
00:12:00.350 --> 00:12:19.600
هنا مثلا فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل. نلاحظ ان هذا شرط علق عليه جواب هذا الشرط يعني في لسان العرب او في اي لسان في الدنيا تعليق الحكم على شرط لا يستلزم وقوع الشرط ولا وقوع الحكم

40
00:12:19.850 --> 00:12:40.550
انا يعني احنا مثلا في اي بلد مثلا البلد قالت من خالف آآ مثلا اشارة المرور هيدفع مثلا آآ مئة دولار مثلا فهذا تعليق حكم على الشرط. يعني بيان الحكم بتقدير حصول هذا الشرط. ممكن كل الناس ما يقعوش في هذا الامر. ولكن هو بيان. بيان للحكم

41
00:12:40.650 --> 00:12:55.850
واضح ان انا بضرب مثال عادي. اما في القرآن فممكن نذكر مثلا اربعين مثال على الاقل على هذه القاعدة ربنا سبحانه وتعالى قال ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. علق آآ يعني حبوط العمل على الشرك. وهذا لم يقع

42
00:12:56.150 --> 00:13:09.250
واضح؟ اه اه قال عيسى لربه تبارك وتعالى ان كنت قلته فقد علمته يعني لو لو حصل مني هذا وانا قلت لهم يعني اتخذوني وامي الهين من دون الله لكنت قد علمت ذلك

43
00:13:09.700 --> 00:13:28.400
تمام وهذا لم يحصل. ربنا قال لامهات المؤمنين من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين. فهذا بيان للحكم اذا حصل هذا ولم يحصل وحشاهن وحاشاه وحاشاهن رضي الله عنهن. فربنا يبين هذا الحكم على تقدير حصوله

44
00:13:28.600 --> 00:13:48.600
اذا حصل منكن ذلك فسيضاعف لكن العذاب. لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها لو اراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء. فان يشاء الله يختم على قلبك. ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتر

45
00:13:48.600 --> 00:14:01.500
لو اه لئن اشركت لاحوطن عملك ولا تكونن من الخاسرين. ولن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين. ودي تكررت في سورة الرعد في سورة البقرة في موضعين

46
00:14:01.550 --> 00:14:11.550
اه على على اختلاف التعقيب اه بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير. وهكذا. ايات كثيرة جدا ليس فيها ادنى اشكال. يعني هذا الاشكال

47
00:14:11.550 --> 00:14:27.850
اليوم تنقول ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. يقولون هل يمكن ان يكون للرحمن ولد؟ لا. هذا بيان للحكم بتقدير هذا الشرط اذا حصل واضح فمثلا في هذا في هذا السياق انا مثلا اكلم شخصا

48
00:14:28.000 --> 00:14:43.600
آآ عشان اؤكد له ما حصل وصدق. اؤكد له صدق ما قلته. اقول لو انت مش مصدقني رح اسأل فلان تمام؟ هل معنى ذلك ان انا اقصد ان هو لا يصدقني؟ لا انا اريد ان اؤكد له

49
00:14:43.700 --> 00:15:03.700
صدقي فاقول له لو انت مش مصدقني وتريد ادلة اخرى فافعل ذلك. يبقى هو بيان للحكم على هذا التقدير فلا يستلزم الى وقوع الشرط وبالتالي لا يستلزم وقوع الحكم. طبعا الامثلة اكثر من ذلك بكثير ولكن انت لو انت بس فقط لو يعني آآ قرأت

50
00:15:03.700 --> 00:15:21.100
القرآن مرة لتجمع هذه الاحكام التي علقت على شروط لم تقع ستجدها كثيرة جدا جدا. يعني كثيرة جدا من يرتد منكم عن ديني فسوف يأتي الله بقوم. ربنا يقول هذا للصحابة

51
00:15:21.150 --> 00:15:43.100
ولم يرتد احد من الصحابة الكرام. اللي هم الصحابة وايات كثيرة غيرها يعني كثيرة جدا. فبيان الحكم بتقدير حصول الشرط هذا ليس فيه في ادنى اشكال ولكن هو يظهر هنا في هذه الاية تحديدا لماذا؟ لانه بعض الناس يتصور ان النبي صلى الله عليه وسلم هل يمكن ان يقع في نفسه شك؟ لا طبعا. هذه

52
00:15:43.100 --> 00:16:01.550
اية فائدتها ان آآ علم آآ نبوة النبي صلى الله عليه وسلم موجود عند الذين يقرأون الكتاب من قبل وهم اهل الكتاب من اليهود والنصارى آآ فربنا يبين له ان حصل منك شك وهذا لم يحصل لم يأت اية تدل على حصول الشك

53
00:16:02.200 --> 00:16:17.750
النبي صلى الله عليه وسلم كان على بينة من ربه كان موقنا بذلك. ولكن الله سبحانه وتعالى يبين. فممكن واحد يسأل سؤال بقى هنا طيب اذا كان الشرط آآ لن يقع. فلماذا يعلق الحكم عليه

54
00:16:17.800 --> 00:16:37.800
ده سؤال يعني يقول طب طالما ده اصلا غير واقع. يعني لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. طب ما فائدة ان يعلق الحكم على شرط ممتنع الوقوع ببساطة عشان يبين الحكم. لانه لابد ان يكون لهذه الايات اثر مهم. لا تتم الا به. ازاي يعني

55
00:16:37.800 --> 00:16:52.250
يعني مثلا آآ ربنا سبحانه وتعالى يبين حكما ما هو؟ فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح بن مريم وامه ومن في الارض جميعا. ان اراد الله سبحانه وتعالى لم يرد ذلك

56
00:16:52.300 --> 00:17:09.200
فربنا سبحانه وتعالى هنا يريد ان يبطل آآ الوهية المسيح عليه السلام. وان يبين انه انه عبد مخلوق لله تبارك وتعالى ربنا امره يتصرف فيه. فربنا يبين آآ مثلا لو تقول علينا بعض الاقاويل

57
00:17:09.300 --> 00:17:24.450
هذه الاية التي يظن بعض الناس يعني يستشكلها ويقول يعني كيف يقول الله سبحانه وتعالى ذلك؟ هل ممكن ان يقول نبيه عليه بعض يتقول عليه بعض الاقاويل بالعكس ده هذه الاية من اعظم براهين النبوة. كيف

58
00:17:24.800 --> 00:17:43.350
لان الله يبين انه من سنته انه لا يترك من يكذب عليه بل يعني يفضحه ويأخذه لذلك ربنا يقول فمن اظلم ممن افترع الله كذبا او كذب باياته. ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء

59
00:17:43.500 --> 00:17:56.400
ام يقولون افتراه؟ آآ فان يشأ الله يختم على قلبك. ايات كثيرة جدا في هذا المعنى. ولذلك قال المؤمن من ال فرعون ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب. يعني يقول لهم لو كان موسى

60
00:17:56.400 --> 00:18:09.250
تكاذيبا لن يتركه الله. يبقى اذا هذه الاية ما فائدتها ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين فالله لم يأخذه باليمين بل الله يؤيده ويسدده. اذا هو لم يتقول على الله

61
00:18:09.350 --> 00:18:29.350
بل هو رسول من عند الله حقا. لانه لو كان كاذبا لاخذه الله. فلما لم يأخذه الله كان هذا من اعظم براهين النبوة. يبقى يبقى احنا وجمعنا هذه الايات سنخرج بعلم عظيم ومنه هذه الاية المباركة. طيب اه يعني يعني نكتفي على هذا القدر في في الكلام عن هذه القاعدة لاني اذا

62
00:18:29.350 --> 00:18:50.650
ذكرتها كثيرا. ولكن طبعا هذا من اهم المواضع التي تستدعى فيه هذه القاعدة اه نقرأ ما ذكره جامع هذا الكتاب آآ بسم الله. قالوا آآ مناسبة الاية لما قبلها ان الله تعالى لما ذكر من قبل اختلاف اهل الكتاب

63
00:18:50.800 --> 00:19:12.800
عندما جاءهم العلم اورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الاية ما يقوي قلبه في صحة القرآن والنبوة وايضا اه فان هذه الاية تفريع على سياق القصص التي جعلها الله مثلا لاهل مكة وعظة بما حل بامثالهم. فانتقل بها

64
00:19:12.800 --> 00:19:30.450
التفريع من اسلوب الى اسلوب كلاهما تعريض بالمكذبين الاسلوب السابق تعريض بالتحذير من ان يحل بهم ما حل بالامم المماثلة لهم. وهذا الاسلوب الموالي تعريض لهم بشهادة اهل على تلك الحوادث

65
00:19:30.550 --> 00:19:49.100
وما في الكتب السابقة من الانباء برسالة محمد صلى الله عليه وسلم من الانباء برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. نعم طيب طبعا خلينا خلونا نفهم هذا هذا المدخل الان ربنا سبحانه وتعالى نبأ نبيه بامور ومن جملتها

66
00:19:49.400 --> 00:20:09.400
انه رسول الله حقا آآ وذكر له بعض الانباء والقصص. فربنا يقول فان كنت في شك مما انزلنا اليك يعني ان كنت في شك من ان هذا القرآن من عند الله. فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك سيصدقون بما في القرآن من الانباء وكذلك من رسالتك. الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة

67
00:20:09.400 --> 00:20:33.650
والانجيل. فهذا مما يقوي قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم. لماذا؟ لان الله جعل ذلك اية. اولم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل؟ هذه اية واضح؟ فهذه اية. الامر الثاني آآ آآ ان هذه الاية كما ذكر وطبعا ذكر الفائدة عن الطاهر ابن عاشور وهي فائدة نفيسة

68
00:20:33.650 --> 00:20:51.050
بيقول ان هذه الاية تفريع يعني ان الله سبحانه وتعالى آآ بين طبعا هم لما آآ فما اختلفوا حتى جاءهم العلم ايه هو العلم هذا؟ هو هو رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يعني معناها ان

69
00:20:51.650 --> 00:21:04.100
ان هؤلاء اختلفوا في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بغيا آآ لكن هو كان ينبغي ان يكون هؤلاء اول من امن به. ولذلك ربنا قال آآ ولا تكونوا اول كافر به

70
00:21:04.300 --> 00:21:22.400
يعني المفروض تكونوا انتم اول من ينصر هذا النبي. لماذا؟ لانه جاء مصدقا لما معكم وانتم عندكم نبأ اياته الانباء التي تدل على صدق نبوته. يبقى هذا هو الامر الاول. الفائدة الثانية وقال انها جاءت تفريع على آآ سياق القصص التي جعلها الله مثلا اهل مكة وعظة

71
00:21:22.400 --> 00:21:42.400
بما حل بهم. فهو ذكر ان في عندنا اسلوبان هنا. الاسلوب الاول هو تعريض بالتحذير. يعني كما حل بالامم المكذبة هذا العذاب فسيحل بكم الامر الثاني اللي هو الاسلوب الجديد تعريض لهم بشهادة اهل الكتاب على تلك الحوادث. يعني اذا كان اهل الكتاب الذين انتم تصدقونهم وتسلمون لهم

72
00:21:42.400 --> 00:22:00.900
في هذا الامر تنظرون اليهم انهم اهل العلم واهل البيان. اذا كان هؤلاء شهدوا للنبي صلى الله عليه وسلم فكان ينبغي ان يكون ذلك اية على اية. يعني النبي صلى الله عليه وسلم جاء بايات اعظمها القرآن. ومن ضمن هذه الايات شهادة آآ

73
00:22:00.900 --> 00:22:17.750
مباني آآ شهادة علماء بني اسرائيل آآ على صدق نبوته. كما حصل مسلا من هرقل لما اه بين ابو سفيان ان شهادته هرقل كان ذلك اول ما دخل. قال من الاسلام في قلبه. يعني ان هو وجد ان اهل الكتاب وجد

74
00:22:17.750 --> 00:22:31.400
ان هذا الملك اللي هو يعني عظيم وهو عظيم قومه يخاف من من النبي صلى الله عليه وسلم يخاف على ملكه من النبي صلى الله عليه ذلك قال امر ابن ابي كبشة

75
00:22:31.650 --> 00:22:41.650
يعني نسب النبي صلى الله عليه وسلم الى جد بعيد له. يعني تصغيرا من شأنه صلى الله عليه وسلم. المهم ان هو عايز يقول ايه ده ده ده ان يخافه

76
00:22:41.650 --> 00:23:05.300
ملك بني الاصفر يعني ملك الهوم خايف منه فدي كانت شهادة. يبقى اذا كل هذه السورة هي ايات وبينات على المكذبين وحج لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فان كنت في شك مما انزلنا اليك الاية اي فان كنت يا محمد في شك من حقيقة ما اخبرناك في القرآن من ان بني اسرائيل لم يختلفوا في امرك الا

77
00:23:05.300 --> 00:23:21.450
من بعد مجيئك آآ لانهم يجدونك مكتوبا عندهم ويعرفون ويعرفونك بصفاتك الواردة في كتبهم. فاسأل اهل الكتاب الذين يقرأون التوراة والانجيل من قبلك فانهم يعلمون صحة ذلك. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال في سورة الاعراف

78
00:23:22.450 --> 00:23:42.500
يقول ارأيتم آآ آآ قال وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله فامن واستكبرتم هو هذا المعنى. وطبعا يدخل في الشهداء كل علماء بني اسرائيل الذين شهدوا بالحق اه منهم طبعا عبدالله بن سلام. وان كان هو اسلم في المدينة ولكن هو هو يدخل في هذه الاية

79
00:23:43.050 --> 00:24:04.000
آآ في تعليق طبعا هنا آآ هم ذكروا طبعا الايات اللي هي قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب طبعا هذه وعندنا الاية الاخرى آآ نعم هم ذكروا جملة صراحة من الايات مهمة. آآ وانه لفي زبر الاولين او لم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل. وقال جل جلاله

80
00:24:04.000 --> 00:24:14.000
الذين اتيناهم الكتاب من قبلي هم به يؤمنون. هو بيتكلم عن طائفة امنت بالنبي صلى الله عليه وسلم. واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين

81
00:24:14.000 --> 00:24:24.000
وقال تبارك وتعالى في سورة الاحقاف قل ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله فامن واستكبرتم ان الله لا يهدي القوم الظالمين

82
00:24:24.000 --> 00:24:41.550
طبعا في تعقيب هنا في في الحاشية نقرأه وان شاء الله يعني احنا ذكرناه ولكن آآ آآ يعني لا بأس ان احنا نقرأ كلام ابن القيم رحمه الله. الاول قال ابن عطية وقوله مما انزلنا اليك يريد به من ان بني اسرائيل لم يختلفوا في امره

83
00:24:41.550 --> 00:24:59.200
الا من بعد مجيئه وهذا قول اهل التأويل قاطبة وهذا هو الذي يشبه ان ترتجى ازالة الشك فيه من قبل اهل الكتاب. هذا عظيم جدا يعني ان هو جعل فان كنت في شك مما انزلنا اليك يعني مما يخص

84
00:24:59.550 --> 00:25:14.100
آآ ان نبأك موجود عند اهل الكتاب يعني ليس ان ليس ان هذا الشك معناه الشك في القرآن كله لأ. يعني لو خطر بقلبك ان هل اهل الكتاب يعلمون اني رسول

85
00:25:14.100 --> 00:25:32.550
الله حقا اذا وقع في قلبك هذا الشك اسأل اهل الكتاب الذين يقرأون كتاب من قبلي. قال ابن القيم اشكلت هذه الاية على كثير من الناس وليس في الاية ما يدل على وقوع الشك ولا السؤال اصلا. فان الشرط لا يدل على وقوع المشروط. زي ما احنا ذكرنا القاعدة. ولا على امكانه

86
00:25:32.800 --> 00:25:42.800
تمام وذكر لو كان فيهما الية الا الله فسدتها قل اه لو كان معه الهة كما يقولون اذا لبتغوا الى ذي العرش سبيلا. قل ان كان للاحمد ولد فانا اول العابدين. ولقد اوحي اليك

87
00:25:42.800 --> 00:26:00.050
الذين من قبلك الينا اشرقت لاحبطنا عملك ونظائر ونظائره فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشك ولم يسأل اصلا فان قيل فان لم يكن واقعا ولا ممكنا فما مقصود الخطاب والمراد به؟ ده سؤال جميل. قيل المقصود به اقامة الحجة على منكري النبوات والتوحيد

88
00:26:00.050 --> 00:26:19.900
وانهم موقنون بذلك لا يجحدونه ولا ينكرونه. وان الله سبحانه ارسل اليهم رسله وانزل عليهم كتبه بذلك. وارسل ملائكته الى انبيائه بوحيه وكلامه فمن شك في ذلك فليسأل اهل الكتاب. يعني يعني وقوع الايه؟ يعني وقوع الحكم اذا حصل هذا. اذا اذا حصل الشرط ترتب الحكم

89
00:26:20.100 --> 00:26:30.100
آآ يعني ذكرنا امثلة كثيرة جدا في في هذا الامر. ولكن الموضع ده جميل. يعني يا ريت لان احنا عندنا مواضع آآ في موضع ايضا لابن تيمية رحمه الله آآ اظن في

90
00:26:30.100 --> 00:26:45.150
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح يبين هذا المعنى آآ فالموضوعين دول مهمين جدا ليه ؟ لان ده هيحل لك اشكالات كثيرة جدا ستقابلك في آآ يعني آآ انا اظن ان هذه اشكالات مفتعلة لانها ليست اشكالا

91
00:26:45.150 --> 00:27:04.550
اصلا يعني ليست اشكالا ان يعلق الله حكما على شرط لا يقع او لن يقع هو واضح كده آآ طيب خلاص هو ذكر هذا في كتاب احكام اهل الذمة. آآ وقيل هو ده بقى ده القول اللي احنا بقى ايه اللي انا دايما باقول لك ان هو القول ده اراه خطأ

92
00:27:04.550 --> 00:27:18.300
وان بينا وارى ان هذا الخطأ سببه الاشكال وقيل هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره على عادة العرب فانهم يخاطبون الرجل ويريدون به غيره او يكون الخطاب شاملا للخلق والمعنى

93
00:27:18.300 --> 00:27:35.800
ان كنتم في شك وهذا الذي قلت لكم ولا اراه صحيحا وانما ارى ان كل هذه الايات انما اول من يدخل فيها والنبي صلى الله عليه وسلم ليس في ذلك انه فعل هذا الامر او انه آآ حصل هذا الشرط او انه سيحصل ولكنه

94
00:27:35.800 --> 00:27:49.700
يترتب عليه احكام عظيمة تظهر من آآ مثلا لما ربنا يقول ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركا اليهم شيئا قليلا اذا لاذقناك ضعف الحياة. هل هذا حصل؟ لا لم يحصل لم يحصل

95
00:27:49.700 --> 00:28:01.650
ولم يحصل الحكم. هذا كثير جدا في القرآن والله يعني لو احنا كان عندنا وقت ممكن نذكر خمسين اية مائة اية فهو اصلا مش اشكال اصلا هذا يعني امر معروف معهود

96
00:28:01.850 --> 00:28:26.050
على معهود في كل لسان انهم يعلقون احكاما على شروط وبعض هذه الشروط لم تقع او لن تقع اصلا طيب بسم الله آآ قال لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من المبتلين. نفس الشيء فلا تكونن آآ لا تكن من الغافلين. آآ مثلا لا تكونن من الجاهلين

97
00:28:26.050 --> 00:28:41.350
آآ مثلا آآ لا تدعو مع الله الها اخر اه ايات كثيرة جدا ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن امر ابتداء التشريع. هذا ابتداء تشريع عادي. زي ما ربنا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم

98
00:28:41.350 --> 00:29:02.450
اقم الصلاة زي ما اقول له اتق الله عادي جدا. آآ مثلا آآ ولا تطغوا اه لا تكن من الغافلين. لما سيدنا موسى قال لاخيه هارون آآ ولا تتبع سبيل المفسدين. هل هذا معناه ان هو اتبع سبيل المفسدين او انه سيتبع؟ لا. هذا امر عادي ابتداء. يعني ما فيهوش اي مشكلة خالص. تمام

99
00:29:03.050 --> 00:29:21.000
آآ فلا تكونن من الممترين آآ قالوا آآ اقسم انه قد جاءك يا محمد الحق من من آآ الحق اليقين من ربك بانك رسول الله وان الذين الكتاب من قبلك يعلمون ذلك فلا تكونن من الشاكين في صحة ذلك. واستمر على ما انت عليه موقن

100
00:29:21.250 --> 00:29:39.000
آآ على ما انت عليه من اليقين. في الواقع احنا يعني سنستفيد من هنا فائدة مهمة جدا. آآ بغض النظر عن ان كافي الخطاب طبعا اول من يراد بها والنبي صلى الله عليه وسلم. طيب هنا في فائدة دقيقة شوية. هل كل كافي الخطاب هنا آآ

101
00:29:39.000 --> 00:29:58.600
آآ التي يأتي فيها امر او نهي. معناها ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ لم يفعل هذا الامر اه وانما هو ابتداء تشريع لأ ممكن النبي صلى الله عليه وسلم يكون فعل هذا الامر وربنا تبارك وتعالى يصحح فعله. مثلا يا ايها النبي

102
00:29:58.800 --> 00:30:11.650
لما تحارب ما احل الله لك النبي صلى الله عليه وسلم حرم بعض ما حرمه آآ بعض ما احله الله له. فربنا تبارك وتعالى قال لما لما تحرم لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاك؟ تبتغي

103
00:30:11.650 --> 00:30:31.650
مرضاة ازواجك والله غفور رحيم. فهذا يلاحظ يلاحظ فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل والله سبحانه وتعالى نهاه. ايضا عبث وتولى ان جاءه او الاعمى وما يدريك لعله يزكى هذا ايضا. طيب وتخفي في نفسك ما الله مبديه. آآ مثلا ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يدخل في الارض

104
00:30:31.850 --> 00:30:47.700
يعني هذه الايات اللي هي يظهر فيها هذا هذا المعنى تمام آآ مثلا آآ احنا ذكرنا آآ وتخفي في نفسك ما الله بيدي احنا عندنا تقريبا خمس ايات. ما كان اليمين ان يكون اه عفا الله عنك لما اذنت لهم

105
00:30:47.700 --> 00:31:08.600
ليتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين هذه مواضع واضح فيها. مثلا ليس لك من الامر شيء او يتوب عليه. انما النبي صلى الله عليه وسلم لعنهم ودعا عليهم فهذه المواضع بينة وهي قليلة جدا. لكن عامة المواضع لا تكن من الغافلين لا تدعو مع الله الها اخر. وان اقم وجهك للدين حنيفا

106
00:31:08.600 --> 00:31:26.200
ولا تكونن من المشركين. وايضا ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وايضا ما ختمت به اه سورة القصص لو نظرنا الى الى آآ سورة القصص المباركة سنجد انها ختمت بشيء من ذلك. ربنا تبارك وتعالى قال

107
00:31:26.650 --> 00:31:40.250
آآ وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب الا رحمة من ربك فلا تكنن ظاهرا للكافرين. ولا يصدنك عن ايات الله بعد اذ انزلت اليك. وادعو الى ربك ولا تكونن من المشركين ولا تدعوا مع الله الها اخر

108
00:31:40.300 --> 00:31:51.650
كل هذا ابتداء تشريع بمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل شيئا من هذا. لم يفعل شيئا من هذه الامور فبالتالي نهي عنها. لأ الله تبارك وتعالى يهدي نبيه ويأمره وينهاه

109
00:31:52.050 --> 00:32:07.650
فهذا ليس فيه ادنى اشكال حتى نقول لأ ده النبي عليه الصلاة والسلام ليس هو المراد كيف ليس هو المراد وتأتي اصلا بينة لا ينبغي ان يختلف فيها؟ وانذر عشيرتك الاقرب. اهذه واضحة مثل الشمس. وانذر

110
00:32:07.650 --> 00:32:26.300
الاقربين آآ واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. فان عصوك فقل اني بريء مما تعملون. وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. ايات واضحة جدا اهي

111
00:32:26.350 --> 00:32:46.100
فلا تدعو مع الله الها اخر فتكون من المعذبين. وانجر عشيرتك الاقربين. من يقول هنا ان ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو المخاطب. بل هذا بين جدا فلا تدعوا مع الله لا نخر فتكون من المعذبين وانذر عشيرتك الاقربين. بين. لكن هو المشكلة في ايه؟ ان بعض الناس يتوهم اشكالا في صرف الاية

112
00:32:46.100 --> 00:32:58.850
عن ظاهرها بسبب هذا الاشكال طبعا انا اطيل في هذه الايات ليه؟ لان هذه الايات لها نظائر كثيرة جدا فبالتالي يكون عندك القاعدة الجامعة. زي برضه اللي هي العلم. اللي هو ولا نبلونكم

113
00:32:58.850 --> 00:33:12.650
نعلم المجاهدين. فيقولوا لنا ازاي بقى ازاي حتى نعلم؟ يعني هل معنى كده ان ربنا لم يكن يعلم الا لما حصل هذا الامر؟ فبالتالي يقولون لا حتى عبادنا حتى يظهر علمنا. لا

114
00:33:12.850 --> 00:33:29.400
الامر بسيط جدا العلم علمان. علم بالشيء مقدر وعلم بالشيء حاصل انا مثلا اعلم ان فلانا سيصلي الظهر. ليه؟ لانه من انه يصلي الظهر. لكن هذا العلم علم مقدر. فلما جاء الظهر

115
00:33:29.400 --> 00:33:52.050
وصلى علمت انه صلى الظهر. ايه الفرق بين العلمين؟ ان العلم الثاني علم بصلاة الظهر حاصلة منه اما الاول هي مقدرة. زي ما انا اعلم ان فلان سيموت. يقينا ولكن هذا علم مقدر لانه لسه عايش. فلما مات بالفعل علمت موته واقعا. فربنا تبارك وتعالى يعلم كل شيء هو خالق كل شيء. هو الذي كتب كل شيء

116
00:33:52.050 --> 00:34:13.050
الذكر فيعلمه. لكن اذا حصل هذا منهم علمه الله واقعا بعد ما كان علمه مقدرا واضح فهذا يعني كثير جدا في في القرآن فينظر كيف تعملون آآ وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول. ايات كثيرة. طيب

117
00:34:13.700 --> 00:34:23.700
يبقى خلاص كده احنا اتفقنا ما عندناش اي مشكلة ابدا فلا تكونن من الممترين. آآ لا تكن ظهيرا للكافرين. خلاص كل هذا المفروض ما ينبغي ابدا ان يبقى عندك فيه ادنى اشكال

118
00:34:23.700 --> 00:34:35.600
قال ولا تكونن من الذين نفس الشيء. ولا تكونن من الذين كذبوا بايات الله فتكون من الخاسرين. يعني ربنا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم بعدما اتيناك هذه الايات البينات يجب

119
00:34:35.600 --> 00:34:58.750
يجب ان تكون انت اكثر يقينا ولذلك اعظم الناس يقينا هم الانبياء لانهم اعظم الناس علما بهذه الايات البينات. ولا تكونن من الذين كذبوا بايات الله من الخاسرين. طب هذا الخسران مترتب على ماذا؟ على التكليف بايات الله. طب هل حصل هذا التكسيب؟ التكذيب لم يحصل ولا يدل الخطاب على ذلك. بل هو تعليق حكم على

120
00:34:58.750 --> 00:35:20.400
فقط ما فائدته؟ نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التكذيب بالايات وانه لو حصل ذلك كما قال لئن اشركت لاحبطن عملك ولا تكونن من الخاسرين لو حصل ذلك. وهذا يعظم التوحيد. لو اشركوا لحبط عنه. يعني اذا كان الانبياء لو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. فكيف بمن دونهم؟ يبقى هذا لابد

121
00:35:20.400 --> 00:35:33.350
ان يكون له اثر. لكن في الواقع يعني انا ارى ان الاية فيها رسالة طبعا اعظم لان هذا تفسير. احنا في عندنا فرق بين امرين بين ان انا افهم معنى الاية. وان انا افهم

122
00:35:33.350 --> 00:35:52.550
رسالة المضمنة في الاية. وده مهم جدا. لان كتير من الناس ممكن يكون فاهم قصة نوحات. ما قصة نوح ذكرت في سورة الشعراء ذكرت في في كذلك في الاعراف وذكرت في سورة كاملة سورة نوح وذكر بعض الانباء في سورة المؤمنون وغيرها

123
00:35:52.900 --> 00:36:15.200
لكن ايه هي الرسالة اللي خلف هذه الاية واضح الرسالة اللي هي الذكرى بقى. انا ارى ان هذه الاية من اعظم الايات التي تدل على ان قوة العمل امل من قوة اليقين. بمعنى ان الانسان كلما كان اكثر يقينا كان اكثر عملا وقوة في العمل

124
00:36:15.200 --> 00:36:35.600
يعني فخذها بقوة. هذه القوة معناها ان انا اخذ اوامر ربي تبارك وتعالى وانا عازم على فعلها وتطبيقها والعمل بها طب ما الذي يعينني على ذلك اليقين يبقى كما ان اليقين قوة في العمل فالشك ضعف في العمل

125
00:36:35.850 --> 00:36:55.850
ولذلك نشوف بقى الجمع بين الامرين دول مثلا في سورة مثل سورة النمل. شف مثلا سورة النمل في ختام السورة. ماذا يقول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم. قال فتوكل على الله انك على الحق المبين. فهذا التوكل

126
00:36:55.850 --> 00:37:18.900
الذي يفوض فيه امره الى الله انما يكون بعد علمه ويقينه بانه على الحق اليقين. ايضا فاستمسك بالذي اوحي اليك في سورة الزخرم  انك على صراط مستقيم استمسك بالذي هذا الاستمساك وهذه القوة في العمل. آآ انما تأتي من الايه؟ انما تأتي بقدر اليقين. ولذلك ربنا قال لموسى لنريك من

127
00:37:18.900 --> 00:37:35.900
حياتنا الكبرى اذهب الى فرعون اذهب الى فرعون. فشوفوا هذه الاية في سورة الزخرف فاما نرينك آآ فاما نذهبن بك فان منهم منتقمون او نريناك الذي وعدناهم فان عليهم مقتدرون فاستمسك بالذي اوحي اليك مهما كثر

128
00:37:35.900 --> 00:37:59.200
هؤلاء وكذب هؤلاء فانت على الحق المبين انت على صراط مستقيم. فاستمسك بالذي اوحي اليك انك على صراط مستقيم. وانه ذكر لك ولقومك وسوف تسألون يبقى آآ دي دي اعظم فإذا اراها في هذا ان المؤمن ينبغي ان ان يطلب دائما ما يقوي يقينه وما يثبت قلبه

129
00:37:59.200 --> 00:38:21.600
ليه؟ لان لان الاعضاء او البدن هو اسير للقلب. بمعنى ايه؟ ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. يعني ان يقين القلب يظهر اثره على الجوارح مثلا ربنا قال امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما

130
00:38:21.900 --> 00:38:40.100
يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ طب ما الذي جعل آآ هذا القائم وهو النبي صلى الله عليه وسلم ثم ومن بعده طبعا هو اول من يدخل في هذه الاية المباركة. ما الذي جعله يقوم؟ يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه والعلم الذي في قلبه

131
00:38:40.150 --> 00:39:04.150
فلذلك يعني كل امر ترى انه يقوي يقينك في الله وفي صدق وعد الله اطلبه. انا مثلا اعظم شيء اطلبه في هذا هو الاستماع الى القرآن ان انا استمع الى القرآن واقرأ القرآن واقرأ قصص الانبياء. والله مهما كان عندي من هموم وغم وكرب. ومشاكل

132
00:39:04.150 --> 00:39:17.500
يعني افتح كتاب الله او استمع اليه يذهب الله تبارك وتعالى ما في قلبي ولله الحمد. ونسأل الله ان يجعل الله القرآن لنا شفاء يعني هبل شيف القرآن بينات لكنه كذلك شفاء لان صدورنا نحن ضعفاء

133
00:39:17.750 --> 00:39:34.750
عندنا عندنا آآ يعني ضعف عندنا آآ خوف عندنا قلق قلق ربما يطرأ على قلب بعضنا ريب وشك وظنون. ما الذي يشفيك باذن الله من كل هذه الظنون كتاب الله. كتاب الله هدى وشفاء

134
00:39:34.800 --> 00:39:49.600
الثنائية هو بيدلك على الحق طب ما هو انت ممكن تكون عارف الحق بس صدرك مش منشرح. هو كم واحد دلوقتي امامه المصحف وما بيقراش؟ واحد قدامه صنوف الطعام اللي هي اجمل اطعمة في الدنيا ومش عايز ياكل. مش جاي له نفس

135
00:39:49.700 --> 00:40:08.100
صح ولا لا؟ ممكن يكون معه اجمل نساء الدنيا. وهو يعني لا يقربها. ما ما لوش نفس. تمام؟ يبقى لازم يفهم ان ان وجود الادوات لا يقتضي ان تتفاعل مع هذه الادوات او ان ان ان تعمل بها. لا انشراح الصدر. لذلك اول ما سأله موسى

136
00:40:08.300 --> 00:40:28.300
رب اشرح لي صدري. وبعدين سأل عن الادوات. ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. وبعدين اجعل لي وزيرا من اهلي. هذه التفاصيل هي مكملة لكن ما هو الاصل؟ انشراح الصدر. لذلك ربنا امتن على نبيه صلى الله عليه وسلم. الم نشرح لك صدرك؟ ولذلك والله يعني هذه نصيحة مناخ احنا طبعا

137
00:40:28.300 --> 00:40:39.550
شايفين الدرس ده هو ما عهوش درس علمي بمعنى ان انا القي لك معلومات لا احنا ممكن نطلع مثلا نخرج من الدرس نصف ساعة كاملة بنتكلم عن تفصيلة لان احنا محتاجينها. فاحنا اخوة

138
00:40:39.550 --> 00:40:55.250
بنتواصى بالحق والصبر في الامر المهم جدا في هذا السياق هو ان ان الانسان المؤمن آآ يعني انا عن نفسي لما مثلا بدخل على اي امر مثلا اقرأ كتابا كتاب كبير

139
00:40:55.300 --> 00:41:10.650
او مثلا اريد ان اقدم على مشروع علمي كبير او اي شيء  يعني انا مثلا لو هاخد عشرة في المية من الاسباب بيكون تسعين في المية منهم دعاء. يعني لو انا عندي مية في المية مثلا اعمال. عشرة في المية منهم

140
00:41:10.650 --> 00:41:26.700
ان انا بزاكر وباجتهد قدر الامكان لكن والله تسعين بالمية على الاقل دعاء وفقر الى الله له لاني اعلم ان الله تبارك وتعالى هو المستعان هو الذي يشرح الصدر. ولو ان انسانا امامه كل الادوات. انا بنفسي

141
00:41:26.700 --> 00:41:43.450
شفت شباب والله عندهم كل الاسباب التي يتمناها اي طالب علم مكتبة كاملة بافخم النسخ متفرغ عنده اموال عنده فيلا اه عنده مشايخ عنده اي شيء هو عايزه يعني من ناحية الاسباب

142
00:41:43.450 --> 00:42:03.450
لكن والله ما بيفتح كتاب. ما فيش نفس. تلاقيه عمال يلعب في الالعاب ومضيع وقته في النوم والحاجات دي. مش قادر. فيبقى احنا دائما ندعو رب اشرح لي صدري وندعو يعني دائما اللي هو الادعية اللي اللي فيها ربي اني لما انزلت الي من خير فقير. اللهم علمني ربي زدني علما

143
00:42:03.450 --> 00:42:20.450
اللهم اهدني وسددني هذه الادعية هي هي عدتك. وتكون دعاء يعني تدعو دعاء حقا مش بتدعو دعاء ظاهري لأ تدعو دعاء من يعلم انه لا ملجأ من الله الا اليه. ومن يعلم ان ربه هو المستعان

144
00:42:20.750 --> 00:42:38.400
ولذلك سيدنا يعقوب عليه السلام اول ما عرف ان اولاده بيكذبوا رأى يعني مخايل الكذب على ابنائه قالوا ذهبنا نستبق وتركنا وعرف ان هم بيكذبوا. يعني حس. تمام كده؟ ماذا قال؟ قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل. طب من الذي

145
00:42:38.400 --> 00:42:59.850
على هذا الصبر والله المستعان على ما تصفون. الله وحده هو المستعان. زي ما قال السحرة ربنا افرغ علينا صبرا. فيبقى هذه الاية من اعظم الاية التي تدل على ان قوة العمل من قوة اليقين. وان الريب والشك لابد ان يترتب عليه ضعف في العمل. كما قال الله في

146
00:42:59.850 --> 00:43:24.250
سورة التوبة انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون التردد ده ولذلك ربنا سبحانه وتعالى لما عاتب آآ الصحابة الذين تخلفوا آآ من الغزو. قال لهم كلمة آآ يعني تدل على هذا المعنى العظيم. قال ما لكم اذا قيل لكم

147
00:43:24.250 --> 00:43:38.550
وفروا في سبيل الله ثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل؟ الا تنفيروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا. والله

148
00:43:38.550 --> 00:43:48.550
على كل شيء قدير الا تنصروه. يعني لو انتم مش عايزين تنصروه فقد نصره الله. كان وحده ونصره الله. اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار. اذ يقول لصاحبه

149
00:43:48.550 --> 00:44:08.750
لا تحزن ان الله معنا. الله نصره. والله قادر ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم فهذه اعظم رسالة في هذه الاية والله اعلم. طيب اه ندخل في الايات بعدها قال الله تبارك وتعالى ان الذين حقت عليهم كلمة ربك نلاحظ الخطاب واضح هنا هذا في هذا التعقيب

150
00:44:08.950 --> 00:44:33.300
ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم. الاية دي الاية دي هي من آآ جوامع الايات في القرآن بمعنى ان الله تبارك وتعالى بين حكما بينا. وهو ان من حق عليهم القول انهم يلقوا ربهم كافرين فلا

151
00:44:33.300 --> 00:44:49.100
ان يؤمنوا ولو جاءتهم كل اية. في الواقع ان هذا اللقاء هذا البيان قد يظن انه مجرد نبأ. لا. هذا النبأ يترتب يترتب عليه عمل وهو فلا تذهب نفسك عليهم حسرات

152
00:44:49.350 --> 00:45:08.750
ولا تتعب نفسك في ان تهدي من اضله الله. ان تحرص على هداهم فان الله لا يهدى من يضل. في قراءة. وادي القراءة الانسب من حيث المعنى. يعني من اضله الله فلن يهديه احد. لكن القراءة الاخرى فان الله من كتب عليه الضلالة لن لن يهديه

153
00:45:09.150 --> 00:45:24.150
فهذه ايات كثيرة. من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. تمام وان يروا كل اية لا يؤمن بها. آآ ايضا ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق. وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها. لان قصدت الاية الاخرى اللي هي في الانعام

154
00:45:24.700 --> 00:45:34.700
اه ومنه من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا وفي اذانهم واقرؤوا. وان يرقوا كل ايات لا يؤمنوا بها ايات كثيرة جدا. آآ قال نوح ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان

155
00:45:34.700 --> 00:45:54.700
الله يريد ان يغويكم. ايات كثيرة جدا في هذا المعنى تبين سنة من سنن الله. ان من حق عليهم كلمة الله بانهم يكفرون او طبع على قلوبهم فلن يؤمنوا ولن تنفعهم الايات. يعني اول ما ربنا انزل تبت يدا ابي لهب. هل يمكن ان ينفع ابا لهب اي

156
00:45:54.700 --> 00:46:08.650
لا يمكن خلاص ربنا حكم عليه انه في النار وايضا الوليد بن المغيرة وغيره. ونحو هؤلاء من الذين ولما قال طبعا ده مناسب جدا مع دعاء موسى. اللي هو وشد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى

157
00:46:08.650 --> 00:46:28.650
والعذاب الاليم. يعني لا يؤمنون الا في هذا الوقت الذي لا ينفعهم فيه الايمان. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى في اية عظيمة تبين هذا المعنى والله سبحان الله! يعني اه لما لما الواحد يجمع الايات في الباب وخد بالك ان الجمع هذا ان شاء الله سيأتيك شيئا فشيئا. انت ممكن تقول

158
00:46:28.650 --> 00:46:42.400
الله ازاي مثلا انت بتستحضر الايات دي كلها؟ لأ هو الايات دي استحضارها بعد فضل الله سبحانه وتعالى بالتدريب. انك اول ما تقرأ اية تحاول تبحث كده في في في قلبك يا ترى ايه الايات المشابهة

159
00:46:42.700 --> 00:46:58.600
لو انت نزرت مسلا للمعنى العظيم اللي هو آآ في سورة الزمر والله العظيم هذا المعنى يبين لك وجها جميلا. ربنا بيقول لنبيه صلى الله عليه وسلم افمن حق عليه كلمة العذاب

160
00:46:59.000 --> 00:47:11.300
افانت تنقذ من في النار النبي صلى الله عليه وسلم حريص على هداية هؤلاء. فربنا يعلمه شيئا. بيقول له لو فيه واحد حق عليه كلمة العذاب. يعني انا قدرت عليه العذاب. انه خلاص

161
00:47:11.300 --> 00:47:31.550
لن يؤمن هل هل انت ممكن تهديه زي ما انت تستطيع انك تطلع واحد من قلب النار تنقذه من النار؟ لأ. فكأنه بيقول له اعتبر من آآ يعني حق عليه كلمة العذاب اعتبروه دخل النار خلاص. لانه يعتبر في حكم من دخل النار. يعني كلمة تبت يدا ابي لهب تدل على ماذا؟ ان ابا لهب في النار. انتهت

162
00:47:31.900 --> 00:47:48.000
فاهم؟ يبقى هذه الايات وان كانت نبأ لكنها مضمنة لايه؟ لامر للنبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك قال افانت تكره الناس حتى يكونوا منين افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟ طيب انت دخلت عبد الملك معنا اتفضل

163
00:47:48.600 --> 00:48:08.550
اقرأ يا عبدالملك اقرأ صفحة ثلاثمائة وواحد وثمانين او اللي هي الايات. يعني ان الذين حقت عليهم كلمة ربك اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. ولو جاءتهم كل اية حتى تروا العذاب الاليم

164
00:48:08.700 --> 00:48:29.000
فلولا كانت قرية امنت فرفعها ايمانها الا قوم يونس يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين

165
00:48:29.000 --> 00:48:44.150
لا يعقلون تفسير الايات اه مناسبة الاتي لما قبلها انه لما كان ما مضى من الايات وما كان من طرازها قاضيا بانه لا تغني الايات عن المشركين صرح به هنا

166
00:48:44.150 --> 00:49:02.950
بقوله ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون اي ان الذين وجبت عليهم كلمة ربك يا محمد  بانهم يصيرون الى ما قدره الله لهم من الاستمرار على الكفر والموت عليه لا يؤمنون ايمانا ينفعهم قبل موتهم

167
00:49:03.250 --> 00:49:23.700
لو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم اي احنا عايزين فائدة هنا مهمة جدا. ايه معنى حتى يروا العذاب الاليم؟ ما معنى ذلك يعني معنى ذلك انهم لما اذا جاءهم اذا نزل بهم العذاب الاليم هذا لا يسمى ايمانا اصلا. لماذا؟ لان

168
00:49:23.700 --> 00:49:42.150
الايمان هو ان تأتمن من اخبرك بخبر فاذا انت قلت له انا لن اؤمن بهذا الخبر الا اذا رأيته بعيني. يبقى هذا ما اسموش ايمان. ليه؟ لان الايمان هو طيب بمعنى النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم سيحل بكم العذاب

169
00:49:42.650 --> 00:49:58.000
اذا انتم كفرتم بي. فقالوا لن نصدق بحلول العذاب ولن نؤمن لك حتى نرى العذاب باعيننا. طب ما هذا ما اسموش ايمان. ليه لانهم لما صدقوا بالعذاب لم يعتمدوا فيه على خبر هذا النبي

170
00:49:58.050 --> 00:50:17.500
وانما رأوه باعينهم. الايمان هو ان تأتمن المخبر الذي اخبرك. ولذلك قال اخوة يوسف لابيهم وما انت بمؤمن لنا. يعني تلاتة على خبر وايضا قال الله عز وجل للمؤمنين انهم يعني يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم

171
00:50:18.050 --> 00:50:38.050
ليه؟ قد نبأنا الله من اخباركم. يبقى الايمان معناه ان تأتمن من اخبرك. اما لو انت قلت انا لن اؤمن لك حتى ارى بعيني ده ما اسموش ايمان لا نلوم لك حتى نرى الله جهرا. طيب وده ما اسمهوش ايمان. ليه؟ لانك لم تعتمد لم تجعله واسطة في هذا الايمان. لم تجعل هذا النبي واسطة في هذا الايمان. فلذلك قوله

172
00:50:38.050 --> 00:50:48.050
الله عز وجل ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم. يعني سيؤمنون ايمانا هذا في الواقع ليس ايمانا. لذلك قال الله

173
00:50:48.050 --> 00:51:03.250
سبحانه وتعالى فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا ولذلك قال لفرعون هنا الان وقد عصيت قبل؟ ده ما اسموش امام

174
00:51:03.600 --> 00:51:23.600
لان المعاينة مش ايمان. المعاينة مش ايمان. الايمان معناه ان تأتمن هذا النبي على النبأ الذي نبأك به. يبقى دي دي فائدة مهمة. احنا ممكن نجمع بقى هذه الايه؟ الايات. لان كل جزء من هذه الايات فيه فيه ايات تشبهه. مثلا ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. عندك ايات الاعراف ساصرف عن اياتي التي

175
00:51:23.600 --> 00:51:42.100
الذين يتكبرون في الارض بغير حق. عندك الاية الاخرى ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا. اه ايضا عندك في اية الاسراء واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنوا بالاخرة حجابا مستورا. تمام؟ عندك الاية الاخرى فان الله لا يهدى ما يضل في القراءة دي تحديدا. عندك ولا ينفعك

176
00:51:42.100 --> 00:51:52.100
حين اردت ان انصح لكم وعندك ما يريد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. عندك افمن حق عليه كلمة العذاب افا انت تنقذ من في النار؟ واضح؟ كل هذه الايات تدل على امر مهم

177
00:51:52.100 --> 00:52:07.750
ايضا افرأيت من اتخذ الهه وهواه الى ان قال فمن يهديه من بعد الله كل هذه الايات فيها خلاصة. ما هي؟ ان من حق عليه كلمة الله او كلمة العذاب لن يؤمن مهما جاءته الايات

178
00:52:07.750 --> 00:52:27.750
ولذلك ربنا قال ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموت وحشرنا عليهم كل شيء قبلا وفي قراءة قبلا. ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله. تمام؟ يبقى ده يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك هداية احد. الهداية اللي هي التوفيق يعني والايمان. وانما عليه البلاغ وعليه البيان. طيب ادي

179
00:52:27.750 --> 00:52:47.150
الجزء الاول. طيب الجزء الثاني بقى اللي هو حتى يروا العذاب الاليم. عندك ايات فرعون. قال انا وقد عصيت. عندك ايضا آآ دعاء موسى اه واشدد على قلوبهم فليؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم. عندك الاية الاخرى اللي هي اللي هي بينة جدا تعتبر اظهر اية في هذا المعنى. يعني تعتبر

180
00:52:47.150 --> 00:53:02.400
وهي المحكم البين. وهي ما ختم به آآ سورة غافر اللي هو فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا. هذا يدل على انهم لو

181
00:53:02.400 --> 00:53:16.550
امنوا قبل ذلك لنفعهم ايمانهم. وان شاء الله سيأتي التعقيب على هذا واضح فيبقى انت كده تحاول انك انت تعود قلبك على استحضار الايات المطابقة لهذا المعنى او على الاقل المتممة والمكملة والمفسرين

182
00:53:16.550 --> 00:53:32.800
اتفضل. اه اي ولو جاءتهم كل اية اتفضلي ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم. اي ولو جاءتهم كل اية من الايات الكونية المعجزة الخارقة والايات الشرعية المنزلة كالقرآن

183
00:53:32.800 --> 00:53:51.450
فانهم لا يؤمنون حتى يعاينوا العذاب الموجع فيؤمنوا. وحينئذ لا ينفعهم ايمانهم فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. مناسبة الايات لما

184
00:53:51.450 --> 00:54:08.300
قبلها ان الله تعالى لما بين من قبل وان الذين حق ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العرش اتبعه بهذه الاية لانها دالة على ان قوم يونس امنوا بعد كفرهم

185
00:54:08.850 --> 00:54:28.850
وانتفعوا بذلك الايمان وذلك يدل على ان الكفار فريقان منهم من حكم عليه بخادمة الكفر ومنهم من حكم حكم عليه بخاتمة الايمان وكل ما قضى الله به فهو واقع. وايضا فهذه الاية والايتان بعدها تفريع عن الايات السابقة وتكميل لها في بيان

186
00:54:28.850 --> 00:54:48.850
سنة سنة الله في الامم السابقة مع رسلهم. وفي خلق البشر مستعدين للامور المتضادة من الايمان والكفر وفي تعلم بمشيئة الله وحكمته بافعاله وافعال عباده. ووقوعها ووقوعها على وفقهما. نعم. اه المناسبة

187
00:54:48.850 --> 00:55:07.700
فيعني ما ذكره من المناسبة الاولى جيد لماذا؟ لانه يبين ان اولئك كانوا كفارا. لان معروف ان قوم يونس كفروا به في بداية الامر وطبعا جاء هذا النبأ جاء في سورة الانبياء وسورة الصافات ويعني جاءت اشارة في سورة القلم

188
00:55:08.300 --> 00:55:31.250
اه لذي النون عليه السلام. المهم ان هؤلاء كانوا كفارا لكنهم امنوا في الوقت الذي نفع فيه الايمان فربنا تبارك وتعالى هنا يقول فلولا يعني فهلا يعني يعني هذه القرى التي اهلكناها لو كانوا امنوا لما رأوا العذاب الذي يقبل معه الايمان لان العذاب عذابان احنا عندنا تلات تلات

189
00:55:31.250 --> 00:55:50.500
انواع من العذاب في العذاب في الدنيا اللي هو ولا نذيقنه من العذاب الاذى دون العذاب الاكبر اللي هو العذاب اللي هو تخويف وانذار ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين هذا اللي هو الانذار. هذا يقبل معه الايمان. ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون. هو ده المراد هنا

190
00:55:51.100 --> 00:56:01.100
لكن فيه عذاب تاني بقى اللي هو الاهلاك. هذا لا ينفع معه الايمان. وفيه العذاب اللي في الايه؟ اللي في الاخرة. فربنا يبين هنا ان آآ ليس ركز في هذا

191
00:56:01.100 --> 00:56:14.750
ليس كل كافر في هذا الوقت آآ طبع الله على قلبه او حقت عليه كلمة العذاب. لا منهم من يكون كافرا مدة طويلة. ثم بعد ذلك يؤمن. يعني مثلا عمر رضي الله عنه

192
00:56:14.750 --> 00:56:29.750
اول ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم امن به. امن بعد مدة اه مثلا طبعا ده فضلا عن من؟ فضلا عن الذين امنوا اه بعد غزوة بدر. الوليد بن الوليد بن المغيرة والذين امنوا في فتح مكة. واضح زي ابو سفيان

193
00:56:29.750 --> 00:56:49.750
من غيره. فالشاهد ان ليس معنى انه كافر او انه لم يقبل الايات انه طبع على قلبه. لأ. لكن من تأتيه الايات ويعتاد على التكذيب بها. فهذا الذي يمكن ان يطبع الله على قلبه. كما قال الله عز وجل وما يشعركم انها

194
00:56:49.750 --> 00:57:12.950
اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. يبقى يمكن ان يعاقب الله كما قال في اية المائدة في الاية التي طلبها الحواريون قال اني منزل عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لاعذبه احدا من العالمين. اذا ليس كل من اه جاءته ايات

195
00:57:12.950 --> 00:57:35.300
وابى ان يؤمن يقتضي ان يطبع الله على قلبه. لأ يمكن ان الله سبحانه وتعالى يملي له ويمهله ويهديه بعد ذلك. يعني كم من انسان كان من اشد الناس كفرا وجاءته ايات بينات والله سبحانه وتعالى فتح قلبه بعد ذلك للاسلام. فربنا واضح جدا ان هذا مناسب لانذار قريش

196
00:57:35.300 --> 00:57:51.750
ان الله يقول لهم انتم الان يعني تنذرون. لكن في وقت ما الله سبحانه وتعالى قد يأخذكم. ولذلك قال وان ادري لعله فتنة لكم ومتاع الى حين الى حين طيب اتفضل اكمل

197
00:57:52.200 --> 00:58:27.650
لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين اي لما امنوا رفعنا عنهم عذاب الذل بالذي وعدهم به نبيهم في الحياة الدنيا وكان آآ قد قرب نزوله بهم وتكناهم يستمتعون في الدنيا الى اخر اعمارهم المكتوبة

198
00:58:27.750 --> 00:58:47.150
ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين مناسبة الاتي لما قبلها لما كان ما مضى ربما اوجب اعتقاد ان ايمان مثل اولئك محال جاءت هذه الاية في مقام الاحتراس منه مع البيان

199
00:58:47.450 --> 00:59:06.350
بان حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على ايمانهم لا ينفع. ومبالغته في ازالة الشبهات وتقرير الدلائل لا تفيد الا بمشيئة الله تعالى لتوفيقهم وهدايتهم. نعم. ولكن انا عايزك تقرأ التعليق لانه مهم جدا اللي هو الخلاف في توبة قوم يونس

200
00:59:06.850 --> 00:59:18.650
في الواقع التعليق ده مهم وهو ده اللي احنا ان شاء الله هنقرأ له هذه الرسالة. ولكن برضه بايجاز عندك اللي هو ينظر معاني القرآن كذا كذا وممن ذهب الى هذا المعنى المذكور اللي هو الموجود عندك

201
00:59:19.750 --> 00:59:49.000
لا شيخ كانه مو موجود ما لأ لازم يكون موجود عند كلمة آآ قبل نزولهم به. قبل نزوله بهم  قارئها دلوقتي اللي هي في مناسبة الاية مم اي نعم موجود. تفضل. تفسير ابن عاشور ومن وممن ذهب الى المعنى المذكور وهو انهم رأوا على مات دالة على العذاب

202
00:59:49.000 --> 01:00:10.600
دون العذاب عينه فامنوا فتاب الله عليهم الزجاج الواحدي وابن عطية والرازي والقرطبي وابن تيمية وابن كثير والشوكاني والباطني ومحمد رشيد رضا اه وابن عاشور ينظر معاني القرآن الزجاج الى اخره. لا لا خلاص ايوا الى اخره. وبعدين القول الثاني

203
01:00:10.800 --> 01:00:29.400
وقيل ان قوم يونس خصوا من بين الامم بان تيب عليهم لما امنوا بعد معاينة العذاب وممن ذهب الى ذلك ابن جرير الواحي  قال وممن قال بهذا القول من السلف ابن آآ عباس وسعيد ابن جبير وقتادة

204
01:00:30.200 --> 01:00:46.550
طبعا احنا ان شاء الله لما نقرأ لما نقرأ قول ابن عباس هنعرف ان هو فهم من قوله يعني فهم لكن سنعرف ان شاء الله انه لا يدل على ذلك. يعني الخلاصة يا شباب هل قوم يونس رأوا العذاب الاليم الذي

205
01:00:46.550 --> 01:01:07.100
الى تقبل معه توبة ولا ينفع معه ايمان. ومع ذلك خصهم الله لو كان كذلك يبقى ما فائدة هذه الاية بالنسبة لقريش او لغيرهم لم يبقى لها فائدة. لماذا؟ لان هيكون معناها ربنا سبحانه وتعالى خص هؤلاء فقبل توبتهم عند معاينة العذاب

206
01:01:07.200 --> 01:01:23.250
طب يبقى ايه الانذار اللي فيها؟ المفروض الانذار يكون انكم انتم تقتدوا بهم فتؤمنوا قبل نزول العذاب جاءتهم ايات آآ ودلائل على قرب العذاب كما جاءكم انتم ايات ودلائل على قرب العذاب فاقتدوا بهم

207
01:01:23.400 --> 01:01:39.450
الامر الثاني انه اصلا بعد حلول العذاب لن يبقى معنى للايمان اصلا. يعني يعني لو تصور هؤلاء آآ امنوا يونس بعدما حل بهم العذاب نزل بهم. ايه معنى الايمان هنا؟ ما معنى الايمان

208
01:01:39.550 --> 01:02:01.300
هل هل بمعنى هل معنى ذلك انهم امنوا ليونس؟ لا ده هم امنوا لانهم رأوا العذاب وعاينوه. يبقى ليس هناك معنى للايمان. وايضا سنة الله تبارك على محكمة في انه لن ينفع آآ نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. وان شاء الله هنتوسع في هذا باذن الله في الكتاب. ولكن انا بس اردت ان اذكر لكم ان في

209
01:02:01.300 --> 01:02:30.150
عندنا قولان والقول الثاني اللي هو ذكره هنا يعني آآ قول ضعيف جدا. سنرى علامات ضعفه. دي علامات قوة القول الاخر آآ طيب اتفضل كمل  مناسبة الاكل ما قبلها لما كان ما مضى ربما اوجب اعتقاد ان ايمان مثل مثل اولئك محال جاءت هذه الاية في مقام الاحتراس منه مع البيان لان حرص الرسول صلى

210
01:02:30.150 --> 01:02:49.950
وسلم على ايمانهم لا ينفع ومبالغته في ازالة الشبهات وتقرير الدلائل لا تفيد الا بمشيئة الله تعالى. لتوفيقهم وهدايتهم ولو كان ذلك كافيا لامنوا بهذه السورة فانها اه فانها ازالة الاية او انت قرأت الاية ولو شاء ربك لامن من في الارض

211
01:02:50.600 --> 01:03:05.400
نعم ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا اي ولو شاء ربك يا محمد لالهم كل من في الارض الايمان فامنوا بالله وبما جئت به لكنه لم يشأ ذلك لمخالفته مقتضى حكمته سبحانه

212
01:03:05.750 --> 01:03:23.100
كما قال تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين. الا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين وقال سبحانه ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين

213
01:03:23.200 --> 01:03:38.900
نعم كثيرة جدا في هذا المعنى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها. آآ وايضا في ولو شاء لهداكم اجمعين. ايات كثيرة جدا في ولو شاء ربك ما فعلوه. كل هذه الايات تدل على ماذا؟ على ان الله قدر ذلك

214
01:03:38.950 --> 01:03:49.550
ولكن الله يفعل ان شاء الله ما اقتتلوا. ولكن الله يفعل ما يريد طيب افانت تكره الناس؟ هنا بقى تأتي الايه؟ تأتي الامر والنهي هنا. زي لا اكراه في الدين

215
01:03:49.850 --> 01:04:11.000
نفس هذا المعنى. اتفضل فانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين اي افانت يا محمد تلزم الناس وتضطرهم الى الايمان حتى يكونوا مؤمنين بما جئتهم به ليس ذلك اليك ولا قدرة لك عليه. بل الله تعالى هو من يهدي ويضل من يشاء من عباده لا باكراهك لهم على ذلك

216
01:04:11.250 --> 01:04:31.000
كما قال تعالى ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. وقال سبحانه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. وقال عز وجل افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ان الله عليم بما يصنعون

217
01:04:31.100 --> 01:04:51.100
نعم عندنا ايضا قول نوح عندنا قول نوح ان يلزمكموها وانتم لها كارهون. وآآ فان الله لا يهدى من يضل. وعندنا ايضا ومن يرد الله فتنته فلن من الله شيئا. وبعدين آآ افرأيت من اتخذ الهه وهو اه واضله الله على علم؟ الى قوله فمن يهديه من بعد الله. كل هذا بيان من الله

218
01:04:51.100 --> 01:05:08.100
خدودي قدرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كلف به. فهي من جهة تبين حدود قدرته. انه لا يملك ذلك لاحد والامر الثاني انها آآ تبين آآ ما كلف به ليس عليك اصلا ليس عليك هداهم

219
01:05:08.450 --> 01:05:28.950
يعني انت ليس عليك لست مسؤولا عن هذا. آآ ايضا قال الله سبحانه وتعالى قد بينا الايات لقومه يوقنون انا ارسلناك بالحق بشيرا ونادرا ولا تسأل عن اصحاب الجحيم فهذا يبين ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصر في دعوته. ويبين ايضا انه كان حريصا. ان تحرص على هداهم. فيبين عند النبي صلى الله عليه وسلم حرصه

220
01:05:28.950 --> 01:05:40.600
على هداية هؤلاء اه لكن مثلا نجد ان الله سبحانه وتعالى يبين له ان الانبياء قالوا فكيف اسى على قوم كافرين؟ يعني لا ينبغي ان تحزن على هؤلاء. من كفر فلا يحزنك كفره

221
01:05:40.600 --> 01:05:55.050
تفضل وما كان من نفس وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله واجعلوا الرس على الذين لا يعقلون. مناسبة الاتي لما قبلها ان هذه الاية على جملة افا انت تكره الناس

222
01:05:55.200 --> 01:06:15.000
لتقرير مضمونها لان مضمونها انكار ان يقدر النبي صلى الله عليه وسلم على الجاء الناس الى الايمان لان الله هو الذي يقدر على  وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله اي وما ينبغي لنفس ان تؤمن وتهتدي الا بقضاء الله وقدره ومشيئته

223
01:06:15.150 --> 01:06:34.750
فلا تجهدن نفسك يا محمد في طلب هداها وبلغها وعيد الله ثم خلها فان هداها بيد خالقها ولا تكفي دعوتك في حصول الايمان حتى يأذن الله لمن دعوته ان يؤمن. نعم نلاحظ هنا الله سبحانه وتعالى قال وما كان لنفسه

224
01:06:34.750 --> 01:06:57.950
ان تؤمن الا باذن الله. خلاص دي احنا ذكرنا الايات اللي هي الايه؟ التي تتشابه معها في هذا المضمون. لكن هذه الايات تثبت ماذا تثبت القدرة لكن الله تبارك وتعالى يتمم هذه الايات ببيان انه على صراط مستقيم وانه لا يظلم الناس شيئا. فيبين اسباب الاضلال

225
01:06:58.100 --> 01:07:18.100
فمثلا نلاحظ هنا يضل به كثيرا يهدي به كثيرا. هذه القدرة ان نفس القرآن ربنا هدى به واضل به. لكن قال وما يضل به الا الفاسقين ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم. لانه ليس كل قادر يكون حكيما ويكون علي

226
01:07:18.100 --> 01:07:31.850
ويصدم الناس يمكن ان يكون قادرا ويظلم لكن الله تبارك وتعالى آآ كل اسم من اسمائه وكل فعل من افعاله يعني يتمم الاخر. فهو سبحانه وتعالى آآ مثلا نبئ عبادي

227
01:07:31.850 --> 01:07:41.850
لاني انا الغفور الرحيم وان عذابي والعذاب الاليم. فهنا ربنا سبحانه وتعالى لما يقول وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله هذا يدل يدل على القدرة. صح. ولكن ويجعل

228
01:07:41.850 --> 01:07:57.000
على الذين لا يعقلون يدل على ان الله لن آآ يقضي على احد بالكفر ولن يختم على قلبي ولن يطبع على قلبه الا بسبب من هذا العبد. زي ما احنا قلنا اركسهم

229
01:07:57.000 --> 01:08:14.000
بما كسبوا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم صرف الله قلوبهم بانهم قوم آآ لا يفقهون آآ صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون  خلينا نتأكد من الاية صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. نعم

230
01:08:14.200 --> 01:08:33.400
يبقى انت لما تجمع هذه الايات هتدل على مدى مش هتدل على القدرة فقط. لأ تدل على العلم والحكمة وانه لا يظلم مثقال ذرة. لذلك الذين يقولون في باب القدر ان هو اربع مراتب فقط يتكلمون عن العلم والكتابة الخلق والمشيئة وهكذا. هذا تقصير كبير جدا

231
01:08:33.500 --> 01:08:50.300
لان القدر القدر هو كل اسم وفعل من افعال الله هو من الايمان بالقدر فانك تعلم ان الله لطيف خبير. هذا من الايمان بالقدر. ان الله لا يظلم الناس شيئا من الايمان بالقدر. لا يضل عبدا الا بذنب من هذا العبد. هذا من الايمان بالقدر. لا

232
01:08:50.300 --> 01:09:14.250
وهكذا طيب اتفضل ويجعل الرجس ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون. اي ويجعل الله غضبه وعذابه على الذين لا يعقلون اياته وحجاجه ومواعظه واوامره ونواهيه اه نعم يبقى هنا ما هو اللي هو اللي هو اللي هو ان يحق عليه العذاب او ان يغضب عليه او ان يقضى على قلبه غير اللي هو العذاب

233
01:09:14.500 --> 01:09:30.950
واضح؟ وان كان طبعا ما دام جعل له الرجس يبقى سيجعل ما دام جعل عليه الرجس آآ يجعل كذلك عليه الرجز ولكن المراد هنا بالرجس هو ان ان الله تبارك وتعالى لا لا يوفقه للايمان. هذا انما يكون بسببه. لازم

234
01:09:30.950 --> 01:09:44.850
ربنا تبارك وتعالى ويضل الله الظالمين يعني اي اية كده حاول تنظر فيها تتكلم عن آآ مشيئة الله في الهداية لابد ان تجد ان الله سبحانه وتعالى يذكر انه عليم حكيم او ما يتضمن

235
01:09:44.850 --> 01:10:08.850
ذلك انه لا يقدر ذلك الا على من آآ يستحق. وهو لا يظلم مثقال ذرة تبارك وتعالى. قل انظروا. اتفضل انظروا قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم قل قل فانتظروا

236
01:10:08.850 --> 01:10:27.800
اني معكم من المنتظرين ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين مناسبة الاية لما قبلها لما بين الله تعالى في الايات السالفة ان الايمان لا يحصل الا بتخليق الله تعالى ومشيئته. امر بالنظر والاستدلال في الدلائل حتى لا يتوهم

237
01:10:27.800 --> 01:10:43.700
وان الحق هو الجبر المحض وايضا لما تقرر ما مضى من النهي الجبر المحض. لأ هو ليس هناك جبر اصلا طبعا لان هو هم اخدوا ديننا الرازي. والرازي اشعري في هذا الباب

238
01:10:43.850 --> 01:11:07.850
والاشاعرة قريبون من فكرة الجبر. وعندهم حاجة اسمها الكسب نظرية الكسب. تمام؟ وهي من الاخطاء المشهورة جدا في باب القدر. فاصلا كلمة الجبر دي خطأ تماما آآ يعني ان هو بيقول ان العبد مجبر. وان يدوب يعني العبد فقط هو محل. يحل لفعل الله وليس له ارادة او مشيئة. هذا قول باطل في باب القدر. العبد له قدرة

239
01:11:07.850 --> 01:11:28.700
اختيار ومشيئة واضح؟ والله سبحانه وتعالى آآ جعل للعبد مشيئة واختيارا بهما او بقدرهما يحاسب. لذلك قال مثلا فمن شاء اتخذ الى ربه مآبا من شاء اتخذ الى ربه سبيلا لمن شاء منكم ان يستقيم لكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات

240
01:11:29.050 --> 01:11:46.550
ككلمة الجبر يعني هو قال قبل الجبر المحض يعني ايه؟ يعني كانه يريد ان يخفف. لا اصلا غلط. هذه الكلمة خطأ فهذه الاية قل انظروا ماذا في السماوات والارض ما هي دي هي دي بس المشكلة في رأيي من اكبر يعني الاخطاء اول الاخطاء المنهجية في

241
01:11:46.550 --> 01:11:58.950
في في التفسير المحرر في وجهة نظري ان احيانا بشعر ان الذين يعني ممكن يكون ده مثلا عمل وزع على اكثر من طالب علم. تمام؟ جزاهم الله خيرا وتعبوا فيه صراحة

242
01:11:59.050 --> 01:12:20.050
هو كتاب يعني آآ يعني هذا الكتاب فعلا في بابه يعني مقدمة جيدة. يحتاج فقط ان الانسان يكون آآ يعني عنده اطلاع على باقي الكتب وعشان يحاول يعرف آآ يرجع الى الكتب كتب التفسير امتى؟ في رأيي ان من ضمن الاخطاء المنهجية ان هو احيانا

243
01:12:20.100 --> 01:12:39.150
لما لم يجد ذكر مناسبة في الاية او صلة مثلا للايات فبيحاول يجيب اي اي مناسبة ذكرت لا هذه المناسبات نفسها تحتاج نقدا. انت دلوقتي لما تروح عند الرازي مثلا وانت عارف ان الرازي عنده خلفية اشعرية. وهذه الاية متعلقة بالقدر. المفروض

244
01:12:39.150 --> 01:12:57.950
يعني المفروض تنتبه زي مسلا الزمخشري ممكن تجد عنده آآ اشياء في البيان آآ يعني ايه تحس ان هي آآ كلام جميل لكن لما تأتي اية خاصة بالاعتزال اللي هو الكلام مثلا عن الوعد والوعيد او القدر او اسماء الله ومحامده او نحو ذلك تنتبه

245
01:12:57.950 --> 01:13:14.750
ليه؟ لانك عارف ان هو اكيد خلفيته اللي هي بين قوسين العقدية اللي هي الاعتزالية ستؤثر عليه. نفس الشيء هنا قل انظروا ماذا في السماوات هو لما يجي يقول مثلا لما بين الله تعالى في الايات السالفة ان الايمان لا يحصل الا بتخليق الله تعالى ومشيئته

246
01:13:15.150 --> 01:13:30.200
امر بالنظر والاستدلال في الدلائل حتى ليتوهم ان الحق هو الجبر المحض. لأ هو ما فيش جبر اصلا ولان الايمان اصلا اه هو الله سبحانه لان عندهم هم مشكلة. هل المعصية من الله ام من العبد

247
01:13:30.450 --> 01:13:44.650
يعني هم بيحطوا لك السؤال ده. ببساطة المعصية من الله خلقا وتقديرا ومن العبد فعلا. العبد فعلها باختياره ومشيئته. ده جواب عادي جدا يعني ان الاثر يأتي من اكثر من مؤثر مش من مؤثر واحد

248
01:13:44.800 --> 01:14:06.300
واضح وده اللي خلى المعتزلة يقولون ان العبد فقط هو المؤثر. وفي مقابلهم الجبرية اللي هو من ضمنهم الاشاعرة يقولون ان العبد آآ ليس له قدرة ولا اختيار حقيقيين تمام يعني عايزين نقول ان هو يعني محل لله. ما لوش قدرة مؤثرة. لأ غلط. العبد له اثر في عمله ولذلك يحاسب

249
01:14:06.300 --> 01:14:20.700
لو كان العبد لا اثر له في عمله لكان مظلوما ده يعتبر ظلم. وربنا تبارك وتعالى حرم الظلم على نفسه. فبالتالي العبد له قدرة واختيار. والعبد يرى من نفسه قدرته. يرى ان هو جالس عايز يقوم يصلي بيصلي. عايز

250
01:14:20.700 --> 01:14:41.500
بيعمل معصية بيعملها فيرى هذه القدرة والاختيار. وطبعا ان كان كل شيء بمشيئة الله لكن مشيئة الله لا تنفي مشيئة العبد. المهم اللي انا عايز اقوله لماذا انا قلت ذلك عشان انت لما تكون بتقرأ كتاب مثل هذه الكتب التي تجمع؟ خلي عندك يعني ايه آآ ادي لنفسك فرصة للنقد. النقد مش معناه

251
01:14:41.500 --> 01:14:55.300
ولكن معناه الاختبار انك تفهم وتوزن الكلام فاهم؟ وطبعا معرفة خلفيات المفسرين مهمة جدا في التفسير. وكتاب الاثر العقدي اللي انا ذكرته لكم اكثر من مرة. وكتاب جيد في هذا

252
01:14:55.300 --> 01:15:22.100
الباب ان هو بيديك فرصة عشان تعرف خلفيات كثير من المفسرين التي اثرت عليهم في التفسير وفي اعراب الكلام. وقالوا ايضا اتفضل اكمل يا عبدالملك  وقال وايضا لما تقرر ما مضى من النهي عن الاصغاء

253
01:15:22.650 --> 01:16:03.500
سواني يا شيخ عصاير الغرفة  نعم اه احنا خلصنا خلصنا مناسبة الاية لما قبلها. لأ لسة عندنا جزء منها وايضا لما تقرر ما مضى من النهي   احنا ذكرنا مناسبة الآية انت ذكرت فيها الشق الأول

254
01:16:03.550 --> 01:16:16.750
اللي هو اخر الجبر المحض. اللي بعدها على طول نعم. وايضا لما تقرر ما مضى من النهي عن الاصغاء اليهم في طلب الايات وختم بتعليق الامر بمجرد المشيئة كانه قيل فماذا يقال له

255
01:16:16.750 --> 01:16:39.000
اذا طلبوا  هذه جيدة. يعني انا بقول لك ان كثيرا ما يكون مناسبات او صلة الصلات التي يذكرها البقاء جيدا فهو يقول هنا يعني ايه معنى كلامه؟ ان طيب يعني اذا كان الايمان مكان نفس ان تؤمن الا باذن الله. طيب هم يريدون الايات طب هم يقترحون ايات

256
01:16:39.000 --> 01:17:03.050
طيب بدل الايات المقترحة دي انت قل لهم انظروا. افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت؟ الامر بالنظر في الايات التي جعلها الله سبحانه وتعالى في في خلقه اتفضل ماذا في السماوات والارض؟ اي قل يا محمد للمشركين الذين يسألونك الايات انظروا ماذا في السماوات من الشمس والقمر والنجوم

257
01:17:03.050 --> 01:17:20.700
والسحاب وفي الارض من الجبال والبحار والانهار والاشجار والثمار والدواب وغير ذلك من المخلوقات الصغيرة والكبيرة فتفكروا فيها واعتبروا فانها دالة على وحدانية الله في ربوبيته والوهيته وعلى كمال قدرته وعظيم صفاته فتغنيكم عن طلبه

258
01:17:20.850 --> 01:17:42.950
لتغنيكم عن طلب الايات وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. اي وما تنفع الايات السماوية والارضية والرسل المنذرة قوما سبق في علم الله انهم لا يؤمنون كما قال تعالى ومن اظلم ممن ذكر في ايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم اقروا

259
01:17:42.950 --> 01:17:55.900
تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا وقال عز وجل حكمة بالغة فما تغني النذر. وقال سبحانه ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب

260
01:17:55.900 --> 01:18:11.700
ينتظر هنا نلاحظ هنا امرا مهما جدا ان الانبياء بعثوا بامرين بالايات والنذر. الايات هي التي تشهد لصدقهم. كل ما يشهد لصدق النبي اي نبي يعني من الانبياء. هذا من

261
01:18:11.700 --> 01:18:36.300
جاءوا ايضا بالنذر وهو الانذار التخويف قد يكون هذا التخويف بذكر عذاب الله. وقد يكون بذكر ما حل بالامم السابقة. كما مثلا تعقب القصة في سورة القمر بعدما ذكر قوم نوح وقوم عادوا وكذلك آآ قوم ثمود وآآ قوم لوط. وبعدين ذكر قوم فرعون ماذا قال لهم الانبياء اللي دايما بيذكروا

262
01:18:36.300 --> 01:18:57.150
في سورة الاعراف في سورة الشعراء وسورة هودو وسورة القمر ماذا عوقبت القصة؟ اكفاركم خير من اولئكم ام لكم براءة في الزبر واضح كده؟ يبقى انتم سيحلوا كما يقول وما هي من الظالمين ببعيد. ربنا سبحانه وتعالى آآ هنا يبين هذا الامر وما تغني الايات والنذر

263
01:18:57.150 --> 01:19:13.850
عن قوم لا يؤمنون. يعني القوم الذين قدر الله انهم لا يؤمنون بسبب كفرهم. تمام؟ يعني بسبب اعمالهم. لن اغني عنهم الانذار انك تخوفهم ولن يغني عنهم الايات مهما رأوا هذه الايات

264
01:19:13.900 --> 01:19:35.550
اتفضل يبقى خلاص لم يبقى غير شيء واحد بس. فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم هو ده. يبقى خلاص ما دام هم زي بالضبط قوم  اللي هم قوم صالح. لما هم عقروا الناقة. آآ عقروا الناقة. ماذا قال لهم؟ تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. ذلك وعد غير مكذوب. خلاص

265
01:19:35.550 --> 01:19:45.550
انتم كده ما عدش باقي حاجة غير العذاب. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال لنوح لن يؤمن من قومك الا من قد امن فلا تبتأس بما كانوا يفعلون. واصنع الفلك باعين

266
01:19:45.550 --> 01:20:05.550
او حين ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون. يعني حكم عليهم بالاغراق في الوقت ده خلاص اعتبرهم كده هم هم في حكم المغرق. انتهت يبقى يبقى فهل ينتظرون لا يبقى فقط الا اني في مدة الله سبحانه وتعالى يعني يملي لهم بس هذا الاملاء مش عشان يؤمنوا لا

267
01:20:05.550 --> 01:20:30.250
ليزدادوا اثما   فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم؟ قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين. مناسبة الاية لما قبلها. لما كان ما في السماوات والارض من الايات غاية الدلالة نبه سبحانه على ان التوقف عن الايمان بعد التنبيه على كيفية الاستدلال معاندة

268
01:20:31.150 --> 01:20:47.500
وقال وما تغني الايات والنذر النذر عن قوم لا يؤمنون. فكان ذلك سببا لتهديدهم بقوله فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم اي فهل ينتظر هؤلاء المشركون المكذبون لك يا محمد من النقمة والعذاب

269
01:20:47.550 --> 01:21:05.700
الا مثل وقائع الله الا مثل وقائع الله في الامم الماضية من قبلهم المكذبة لرسلهم قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين اي قل يا محمد لهم فانتظروا وعذاب الله اني معكم من المنتظرين ما يحل بكم ويحل بكم من العذاب

270
01:21:05.700 --> 01:21:26.550
ذاك الذي وعدكم الله طبعا هذا يأتي كثيرا. يأتي كثيرا بمعنى مثلا فارتقب انهم مرتقبون. آآ ايضا ويقولون ماذا متى هذا الفتح؟ لو تلاحظ هذا اللفظ الفتح يعني معناه اللي هو نزول العذاب اللي هو يفتح يعني يحكم بيننا وبينكم. فمثلا ربنا قال في ختام سورة السجدة

271
01:21:26.900 --> 01:21:40.500
ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم. هذه ايضا تدخل معنا. نسيت تذكر الاية دي. فخليني اضفها اضيفها لاني نسيت اذكر الاية دي

272
01:21:41.000 --> 01:21:50.800
لما احنا حاولنا نجمع الايات اللي فيها لا ينفع نفسا ايمانها آآ لم تكن امنت من قبل اللي هو المعنى ده ما ما جبناش الاية دي. خلينا معلش اكتبها عشان ما انساش

273
01:21:51.200 --> 01:22:07.650
اه قل يوم الفتح يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ايه؟ ولا هم ينظرون دي ايضا مهمة جدا. لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون. يعني لن يؤخرهم الله سبحانه وتعالى

274
01:22:08.250 --> 01:22:29.550
اتفضل اكمل   ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين مناسبة الاية لما قبلها لما امر الرسول في الايات السابقة ان يوافق الكفار في انتظار العذاب ذكر التفصيل فقال العذاب لا ينزل الا على الكفار واما الرسول

275
01:22:29.550 --> 01:22:51.750
اتبعه فهم اهل النجاة ثم ننجي رسلنا والذين امنوا اي ثم ننجي رسلنا والمؤمنين بهم من عذابنا الواقع على قومهم. كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين اي وانجينا الرسل السابقين والمؤمنين بهم حين نزول العذاب. كذلك نفعل بك يا محمد وبالمؤمنين معك فننجيكم جميعا

276
01:22:51.800 --> 01:23:09.100
حقا ووعدا اوجبناه علينا لا نخلفه. كما قال تعالى ان الله يدافع عن الذين امنوا وقال سبحانه انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد نعم طبعا عندنا اية اخرى آآ في هذا المعنى

277
01:23:09.150 --> 01:23:33.900
في سورة الروم. سورة الروم المباركة. قال الله تبارك وتعالى ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاؤوهم بالبينات. فانتقمنا من من الذين اجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين فالله سبحانه وتعالى يحق على نفسه ما شاء ويكتب على نفسه ما شاء. ويحرم على نفسه ما شاء. مثلا ربنا قال آآ كتب ربكم على نفسه الرحمة

278
01:23:34.450 --> 01:23:48.500
وقال اني حرمت الظلم على نفسي في الحديث حديث صحيح مسلم وآآ قال ايضا آآ حق العباد على الله ان يعذب من لا يشرك به شيئا وهنا آآ قال في هذه الاية كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين

279
01:23:49.700 --> 01:24:07.700
اتفضلوا طبعا هذه بشرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولمن معه اه اه طيب ندخل في الايات بعدها قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من دين فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم وامرت ان اكون من المؤمنين

280
01:24:08.250 --> 01:24:24.300
وان اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله

281
01:24:24.350 --> 01:24:46.750
يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه من ظل فانما يضل عليها ومعنا عليكم بوكيل واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين. ما شاء الله. الخاتمة العظيمة هذه

282
01:24:46.900 --> 01:25:02.650
الله سبحانه وتعالى الان يأمر نبيه ان يستقيم هو على الهدى وان كفر به كل الناس هذا المعنى تكرر كثيرا في القرآن. اللي هو آآ ان ان يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بان يستقيم هو على الهدى

283
01:25:03.450 --> 01:25:23.450
وينهاه عن الشرك وآآ ان يستمسك بالذي اوحي اليه. مثلا خلينا نشوف مثال. قال الله سبحانه وتعالى في آآ ختام او فيما ختمت به سورة غافر. قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي. وامرت

284
01:25:23.450 --> 01:25:43.450
ان اسلم لرب العالمين. ايضا في سورة النمل. يعني عندنا في سورة النمل ايضا الله سبحانه وتعالى آآ قال وان اتلو القرآن فمن اهتدى فان حينما يهتدي نفسه ومن ضل فقل انما انا من المنذرين. شف مثلا اول هذه انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة التي حرمها

285
01:25:43.450 --> 01:25:53.450
وله كل شيء ومرت ان اكون من المسلمين وان اتلو القرآن فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل انما انا من المنذرين. يعني جاءت جاء هذا المعنى كثيرا ان هو

286
01:25:53.450 --> 01:26:15.900
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. يعني انت اقم انت هذا الدين وادعو لا تكلف الا نفسك اتفضل ادخل في مناسبة الايات  مناسبة الآتي لما قبلها لما ذكر الله تعالى الدلائل على اقصى الغايات وابلغ النهايات امر رسوله باظهار دينه

287
01:26:15.900 --> 01:26:35.700
وباظهار المباينة عن المشركين لكي تزول الشكوك والشبهات في امره وتخرج عبادة الله من طريق السر الى الاظهار  وايضا لما تقدم الفطام عن الميل لمن يطلب الايات وكان طلبهم لها انما هو على وجه الشك وان لم يكن على ذلك الوجه

288
01:26:35.750 --> 01:26:54.950
فان فانه فعل الشاك غالبا  وتقدمت اجوبة لهم وختم ذلك بتهديدهم وبشارة المؤمنين الموجبة لثباتهم ناسبه كل المناسبة ان اتبع الامر بجواب اخر دال على ثباته صلى الله عليه وسلم

289
01:26:55.050 --> 01:27:10.250
وانه مظهر دينه رضي من رضي وسخط من سخط. قل يا ايها الناس ان كنتم في شكل سبقت اية اصلا في هذا المعنى. اللي هو وان كذب فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون

290
01:27:10.350 --> 01:27:33.400
هذا كثير جدا في القرآن ان الله آآ يأمره بان يبين المفاصلة بينه وبين آآ قومه. اللي هو لكم دينكم ولي دين. نفس الشيء  قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. اي قل يا محمد يا ايها الناس ان كنتم في شك من صحة ديني الاسلام الذي ادعوكم اليه

291
01:27:33.400 --> 01:27:51.050
فاني لا اعبد الذين تعبدون من دون الله من الاصنام والاوثان وغيرها من المخلوقات التي لا تستحق العبادة ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم اي ولكن اعبدوا الله الذي يميتكم ويقبض ارواحكم. ثم يبعثكم واليه مرجعكم ليجازيكم باعمالكم فهو وحده

292
01:27:51.050 --> 01:28:13.700
المستحق للعبادة امرت ان اكون من المؤمنين قبلها معلش هات تعليق ابن جرير الطبري رحمه الله لانه تعليق جميل جدا. وهذا تعليق ولحن من الكلام لطيف وقال ابن جرير وهذا تعريض ونحن من الكلام لطيف وانما معنى الكلام ان كنتم في شك من ديني لا ينبغي لكم ان تشكوا فيه وانما ينبغي لكم ان

293
01:28:13.700 --> 01:28:27.400
اشك في الذي انتم عليه من عبادة الاصنام التي لا تعقل شيئا ولا تضر ولا تنفع فاما ديني فلا ينبغي لكم ان تشكوا فيه لاني اعبد الله الذي يقبض الخلق فيميتهم اذا شاءوا

294
01:28:27.550 --> 01:28:47.550
وينفعهم ويضرهم ويضرهم اذا شاء وذلك ان عبادة من كان كزلك لا يستنكرها ذو فطرة صحيحة واما عبادة الاوثان فينكرها فكل ذي لب وعقل صحيح. نعم وهذا المعنى عظيم جدا لانه موافق لما جاء في سورة الانعام. لما ابراهيم عليه السلام

295
01:28:47.550 --> 01:29:09.150
كان آآ يحاج قومه فماذا قال لهم؟ قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين. وحاجه قومه قال اتحاجوني في الله وقد هداني ولا اخاف ما تشركون بي الا ان يشاء ربي وسع ربي كل شيء علما افلا تتذكرون. وكيف اخاف ما

296
01:29:09.150 --> 01:29:24.500
ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا. فاي الفريقين احق بالامن؟ هنا اي الفريقين احق بالشك نفس الشيء يعني ابراهيم عليه السلام قال لهم انا الهي هو الذي فطرني

297
01:29:24.650 --> 01:29:46.800
تمام وهو الذي يملك لي الضر والنفع. اذا كان وانتم الهتكم الاصنام. فاذا كان على احدنا ان يخاف ولاحدنا ان يأمن فانا اولى بالامن وانتم اولى بالخوف. مش العكس. يعني بيقول لهم انتم كيف تأمنون والهكم

298
01:29:46.800 --> 01:30:05.250
اصنام انا الذي ينبغي ان اؤمن لذلك ختمت الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. نفس الشيء هنا بالضبط اه ان كنتم في شك من ديني لا ده المفروض انتم تكونوا في شك من دينكم. لاني اعبد الله الذي يتوفاكم

299
01:30:05.700 --> 01:30:25.700
فهذه الاية فيها حجتها. ليه؟ لانه استدل بالمتفق على المفترق. الذي يتوفى الناس هو الاولى. والذي يميتني ثم يحيين. فالذي يتوفى وانتم تعلمون انه هو الذي يتوفى الانفس. فانا اولى ان انا لا اشك في هذا الاله. انما انتم تشكوا في الاصنام التي لا تملكوا ضرا ولا نفعا. فالمعنى ده جميل

300
01:30:25.700 --> 01:30:49.400
جدا من الطبري رحمه الله. اتفضل اكمل ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم اي ولكن اعبدوا الله الذي يميتكم ثم يقصد ارواحكم ثم يبعثكم واليه مرجعكم ليجازيكم باعمالكم فهو وحده المستحق للعبادة وامرت ان اكون من المؤمنين اي وامرني الله ان اكون من جملة المؤمنين المصدقين بما اوحي الي الموعودين بالنجاح

301
01:30:49.400 --> 01:31:05.250
يأتي من العذاب والنصر على اعدائهم واعدائهم اه وده طبعا المعنى ده المعنى ده جميل جدا يا جماعة والله ان احنا نتذكره اه لماذا؟ لان هو ده المعنى يبين ان الانسان يستقيم حتى لو كفر الناس. الانسان اللي دايما عمال يتكلم عن اقامة الشريعة

302
01:31:05.300 --> 01:31:22.100
نعم ام المؤمن ينبغي ان يسعى الى ذلك ولكن يبقى دائما مأمورا بان يقيمها هو ما استطاع يعني آآ لذلك مثلا لو انت لاحزت ان هذا ذكر هو هم سيذكرون هذه الشواهد. ولكن عندنا شاهد عظيم جدا في سورة الزمر

303
01:31:22.200 --> 01:31:36.950
اول شيء ان الله سبحانه وتعالى لما انزل عليه القرآن ماذا قال انا انزلنا اليك الكتاب فاعبد الله مخلصا له الدين. انت اعبدوا مخلصا له الدين. وبعد ذلك قال قل اني امرت ان اعبد الله

304
01:31:36.950 --> 01:31:46.950
له الدين وامرت بان اكون اول المسلمين قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. قل الله اعبد مخلصا له ديني. فاعبدوا ما شئتم من دوني. يبقى ده امر مهم جدا وهو

305
01:31:46.950 --> 01:32:11.800
هو ان الداعي الى الله آآ يعني يكلف نفسه بحيث يقيم الشريعة وما استطاع ويعظ الناس ويدعوهم لكن لا ينبغي ان ينسى نفسه واضح؟ اتفضل اكمل كما قال تعالى قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من

306
01:32:11.800 --> 01:32:26.950
من المشركين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له بذلك وانا اول المسلمين وقال سبحانه انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وامرت ان اكون من المسلمين

307
01:32:27.100 --> 01:32:41.650
وان اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين وناقم وجهك للدين حنيفا اي وامرني الله بقوله اقم نفسك على دين الاسلام واستقم عليه مخلصا لله وحده مائلا عن كل

308
01:32:41.650 --> 01:32:55.650
لدين سواه ولا تكن. عن كل دين سواه ولا تكونن من المشركين اي ولا تكونن يا محمد من المشركين في عبادة الله لا في حالهم ولا عقائدهم ولا اعمالهم كما قال تعالى. ولقد اوحي اليك والى الذين

309
01:32:55.650 --> 01:33:10.700
ان من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولا تكونن من الخاسرين. بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين. مناسبة الاية لما قبلها

310
01:33:11.000 --> 01:33:31.000
ان الله تعالى لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرك اكده بما هو كالتعليل له بقوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك اي ولا تعبد يا محمد من دون الله من الاصنام وغيرها ما لا ينفعك ان عبدته ولا يضرك ان عصيته. فان فعلت فانك اذا

311
01:33:31.000 --> 01:33:46.500
من الظالمين اي فان عبدت غير الله فانك يا محمد من الظالمين لانفسهم بالشرك الواضعين العبادة في غير موضعها. نعم وهذا مثال هذا مثال ايضا لتعليق الحكم على شرط لم نقع. فان فعلت هو لم يفعل

312
01:33:46.650 --> 01:34:11.400
لكن لو فعلت ستكون ظالما اتفضل وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. مناسبة الاية لما قبلها لما بين الله تعالى في الاية الاولى في صفة الاصنام انها لا تضر ولا تنفع. بين في هذه الاية

313
01:34:11.400 --> 01:34:25.750
انها لا تقدر ايضا على دفع الضرر الواصل من الغير وعلى الخير الواصل من الغير وذكر ان الحول والقوة والنفع والضر ليس ذلك الا لله وانه تعالى هو المنفرد بذلك. وان يمسسك الله بضر

314
01:34:25.750 --> 01:34:45.750
لا كاشف له الا هو اي وان يصبك الله يا محمد بشدة وبلاء. كمرض او فقر فلا يكشفه عنك ويرفعه الا الله وحده المستحق للعبادة. كما قال سبحانه قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ او ارادني برحمته

315
01:34:45.750 --> 01:35:04.750
هل هن ممسكات رحمته؟ وان يردك بخير فلا راد لفضله. اي وان يردك الله يرد الله لك الخير يا محمد فلا احد من الخلق يقدر على رد فضله واحسانه كما قال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده

316
01:35:04.850 --> 01:35:14.850
وعن ابن عباس رضي الله عنه فوائد من فوائد هنا اللي ممكن نذكرها في هذا السياق الله سبحانه وتعالى قال ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضر

317
01:35:14.850 --> 01:35:30.100
بينما في اية اخرى يعني هي الاية التي انفردت بهذا المعنى اه في بيان بطلان عبادة الاصنام قال الله عز وجل يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه. ذلك هو الضلال البعيد

318
01:35:30.100 --> 01:35:50.100
يدعو له من ضره اقرب من نفعه. لبئس المولى ولبئس العشير. فلماذا في هذه الاية بين الله ان هذه الاصنام ضررها اقرب من نفعها الذي يظهر لي والله اعلم ان آآ دعاء هذه الاصنام فيه ضرر لماذا؟ لانه يصرف عن الاسباب الصحيحة

319
01:35:50.100 --> 01:36:13.750
في استجابة الدعاء. فيبقى الانسان مشغولا بدعاء من لا ينفعه يعني من لا يملك له نفعا. فبالتالي هذا يضره. ليه؟ لان هو آآ تعلق بهذا السبب وتفرغ له دون ان يبحث عن الاسباب الاخرى التي يخلص بها نفسه من هذا الضرر. يعني ايه المعنى بالظبط؟ زي ما يكون كده واحد

320
01:36:14.100 --> 01:36:40.200
آآ بيتخذ سببا وانت عارف يقينا ان هذا السبب لا يمكن ان آآ يصل به الى غاية غايته. واحد مسلا بيحاول يعني يعمل آآ عين ماء فراح في مكان انت متيقن الف مرة ان هو ما فيش ماء تحت. وهو عمال يحفر ويتعب. فانت آآ يعني في الوقت ده بتقول له انت كده بتضر نفسك ليه

321
01:36:40.200 --> 01:36:58.900
ليه؟ لانك عمال تحفر وبتضيع وقت وشغلت بالبحث في اماكن اخرى عن الماء طيب انت ضيعت وقتك. فلما يجي واحد يقف قدام صنم ويفضل يدعوه يبقى ده معناه ايه؟ انه سيعلق قلبه بهذا الصنم. اعتمادا على ان الصنم هذا سيستجيب

322
01:36:58.900 --> 01:37:13.350
دعاءه. فيكون عندنا هنا الخطأ من جهتين. الاولى ان هو تعلق بسبب ليس سببا. والامر الثاني انه شغل به عن غيره. وهو البحث عن اسباب اخرى. زي ما واحد مثلا عايز يتقدم

323
01:37:13.350 --> 01:37:30.100
عايز يشتغل. فراح جه راجل وعده قال له على فكرة انا هشغلك ان شاء الله. اصبر بس معي. خلاص فهو صبر مع الراجل ده ولم يبحث في شغلانات تانية. ففضل معلق نفسه سنة واتنين وتلاتة. يبقى حصل هنا ايه؟ ممكن الراجل يقول له انا ما ضرتكش؟ هو انا دلوقتي

324
01:37:30.100 --> 01:37:40.100
هو بس ما حصلش انا ما حققتلكش الامر. لأ انت ضريتني ليه ؟ لانك علقتني بك وخلتني ما اروحش ابحث في اماكن تانية. فيبقى ده معنى مهم جدا اللي هو آآ

325
01:37:40.100 --> 01:37:52.400
آآ كيف يكون عبادة هذه الاصنام لها ضرر وهو ان ان يشغل وده معنى كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فهو ما هو ببالغه؟ وما دعاء الكافر الا في ضلال. تفضل اكمل

326
01:37:53.400 --> 01:38:13.400
وعن ابن عباس رضي الله عنه عنهما قال كنت هلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك

327
01:38:13.400 --> 01:38:30.650
ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف تصيب به من يشاء من عباده اي يصيب الله بالضر والخير من يشاء من عباده. وهو الغفور الرحيم اي وهو الغفور لذنوب عباده

328
01:38:30.650 --> 01:38:53.300
الرحيم بالمؤمنين قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل مناسبة لما قبلها لما كثرت بهذه السورة الاوامر والنواهي والاجوبة بسبب ما يقترحونه على وجه التعنت. وختم بان من دعا غيره كان راسخا

329
01:38:53.300 --> 01:39:09.200
الظلم لا مجير له منه حكم ذلك بجواب معلن بان فائدة الطاعة ليست راجعة الا اليهم وضرر النفور ليس عائدا الا عليهم. وايضا فانه لما قرر تعالى الدلائل المذكورة في التوحيد والنبوة والميعاد

330
01:39:09.250 --> 01:39:30.000
وزين امر هذه السورة بهذه البيانات الدالة على كونه تعالى مبتدأ بالخلق والابداع والتكوين والاختراع بهذه الخاتمة الشريفة العالية لئلا يبقى لاحد عذر طبعا هذه هذه الايات يعني هذه الايات غالبا ما تذكر في هذا السياق

331
01:39:30.050 --> 01:39:44.800
لتبين ان نفع الايمان هو عائد على العبد وضرر الكفر عائد عليه. هذا كثير جدا من تزكى فانما يتزكى لنفسه. من فانما يهتدي نفسي وكل انسان انزلناه طائره في عنقه آآ ثانية واحدة

332
01:39:49.400 --> 01:40:04.600
فهذا يأتي كثيرا مثلا من جاهد فانما يجاهد لنفسه آآ آآ من ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها. هذا كثير جدا. وده من معاني آآ وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون. يعني هؤلاء

333
01:40:04.600 --> 01:40:24.600
بكفرهم آآ يظنون انهم يعني آآ يغيظون النبي صلى الله عليه وسلم او ينالون منه لا يهلكون الا انفسهم. نجد مثلا هذا هذا المعنى جاء في ايات كثيرة ولكن من المواضع اللي احنا المفروض نذكرها في هذا السياق قال الله عز وجل انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى

334
01:40:24.600 --> 01:40:47.400
ومن ضل فانما يضل عليها وما انت عليهم بوكيل. وطبعا ايات اخرى اللي هو يقول الحق آآ من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر اتفضل اكمل  قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم اي قل يا محمد لجميع الناس يا ايها الناس قد اتاكم الحق المبين الذي لا مرية فيه ولا شك وهو القرآن الذي نزل من

335
01:40:47.400 --> 01:41:00.150
بربكم فيه بيان دينكم وصلاح احوالكم. فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه اي فمن اهتدى بهذا القرآن واتبعه فانما ينفع نفسه. ومن ضل فانما يضل عليها اي ومن ضل عن القرآن فخالف طريق الحق

336
01:41:00.450 --> 01:41:23.050
فانما يضر نفسه وما انا عليكم بوكيل اي وقل يا محمد للناس وما انا بمسلط عليكم وقاهر لكم حتى تؤمنوا ولا بحفيظ عليكم حتى احفظ اعمالكم احاسبكم علي كما قال تعالى قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ. وقال عز وجل انا انزلنا عليك الكتاب

337
01:41:23.050 --> 01:41:43.050
للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انت عليه من بوكيل. واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله الله وهو خير الحاكمين. لما كان اكثر ما ذكر وعظا لهم وتذكيرا ختمه الله تعالى بامره صلى الله عليه وسلم بما يفعله في خاصة نفسه

338
01:41:43.050 --> 01:42:03.050
اجابوا او لم يجيبوا. فقال تعالى واتبع ما يوحى اليك. اي واتبع يا محمد ما اوحي ما اوحى الله اليك من القرآن فصدقه باخباره اعمل باحكامك. نعم. خلينا نقف هنا بقى وقفة مهمة لان هذه الاية هي خلاصة الرسالة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم

339
01:42:03.050 --> 01:42:18.150
هذه السورة كلها يعني انت بتكون في اية كده مفتاح للسورة ما هو خلاصة كل كل ما ذكر من الانباء والامر والنهي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذه الاية. اتبع ما

340
01:42:18.150 --> 01:42:33.400
اوحى اليك واصبر حتى يحكم الله. وهو ده معنى انه من يتقي ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين. يعني ابقى كما انت. ادعو الى الله الله بين عظ اه بين هذه الايات اتلوا القرآن

341
01:42:33.650 --> 01:42:43.650
واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك نفس المعنى. اتلو يعني اتبع. اتلو يحيى من الايه؟ اتلو ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. نفس المعنى

342
01:42:43.650 --> 01:43:01.850
آآ انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك. فالمعنى يعني ابقى كما انت على دعوتك لا يضرك من خالفك او ان خذلك معنى عظيم جدا وهو ده المعنى. لا تزال طائفة من من امتي على الحق ظاهرين. لا يضرهم من خالفهم

343
01:43:01.900 --> 01:43:22.300
او من خذلهم من خالفهم من المشركين او خذلهم من المؤمنين. لأ خلاص انت استمر انت فاستقم كما امرت. وهذا في الواقع هو من اعظم الايات لنا نحن. لان نحن نمر بكثير من الفتن والمصائب. والانسان كثيرا ما يعني يضعف عن العمل. فربنا يأمرنا ان نبقى نعمل

344
01:43:22.300 --> 01:43:41.750
ونصبر يبقى فيه حاجتين. فلنتقي الله بان نعمل بما فرضه الله علينا قدر المستطاع. والامر الثاني ان نصبر ونحن موقنون بان الله تبارك وتعالى لن يضيعنا. ولذلك قال حتى يحكم الله ثم ختمها وهو خير الحاكمين. سبحانه وتعالى. يبقى ده فيه تلات اشياء. اول شيء

345
01:43:41.750 --> 01:43:59.000
التقوى واتباع ما آآ اوحى الله به وامرنا به فثقم كما امرت. والامر الثاني الصبر يعني الصبر بمعنى انك انت لا تنقطع ولا تمل. والامر الثالث اليقين والبشرى. حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين. لان هذا القرآن كما

346
01:43:59.000 --> 01:44:21.950
انه هدى وبيان وبشرى. يبشر فربنا سبحانه وتعالى بشر نبي هنا وكذلك حقا عليه انه ينجي المؤمنين فيبقى هذه الامور التي ختمت بها السورة من اعظم الامور لنا التي تدل على وجوب ان نتقي الله تبارك وتعالى مهما حصل لنا مهما اصبنا بمصائب ان نبقى متبعين هذا الهدى والا ننقطع عن هدى معنى

347
01:44:22.650 --> 01:44:47.550
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. لا تعجز لا عن الاخذ بالاسباب آآ عن الحرص على ما ينفعك ولا على الاستعانة بالله اتفضل وهو خير الحاكمين   واتبع ما يوحى اليك اذا اتبع يا محمد ما اوحى الله من القرآن فصدقه باخباره واعمل باحكامه واصبر حتى يحكم الله اي واصبر على التمسك بما يوحى اليك وعلى اذى المشركين

348
01:44:47.550 --> 01:44:57.550
حتى يقضي الله بينك وبينهم. كما قال تعالى واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيقا مما يمكرون. وقال عز وجل ان ربك يقضي بينهم بحكمه

349
01:44:57.550 --> 01:45:17.650
وهو العزيز العليم. فتوكل على الله انك على الحق المبين وهو خير الحاكمين. اي والله خير الحاكمين بالعدل بين المتخاصمين فسيحكم بينك يا محمد وبين من خالفوك نعم طبعا يعني وددت ان احنا يعني نجمع خلينا ناخدها دي واجب

350
01:45:17.750 --> 01:45:37.750
طبعا في ناس منكم بيعملوا الواجب وفي ناس يعني بيطنشوا. وبصراحة يعني ايه انا عايز استعمل القاعدة القرآنية يعني. اللي بيعمل الواجب لنفسه واللي بيطنش عليها نفس الشيء اللي بيعمل واجب وبيهتم هو ده اللي ان شاء الله يرجى له. انما اللي بيطنش يعني بيسمع هذه الفوائد وما يهتمش بانه يعني يتعود هذا الجمع

351
01:45:37.750 --> 01:45:51.500
خلاص براحته. انا كنت احب منك الواجب اللي انك تاخده بدل ما انا اللي اقوله لك لأ انك انت تخوض هذه التجربة. انا عايزك تقرأ السور التي نزلت قبل الهجرة

352
01:45:52.500 --> 01:46:11.400
آآ بعناية آآ وتحاول ان تذكر الخلاصات التي ختمت بها السورة. اضرب لك مثال مثلا سورة الاعراف سورة هود والطاعة سورة الشعراء. سورة المؤمنون. سورة الانبياء آآ ماشي؟ طبعا صورة مثلا

353
01:46:11.550 --> 01:46:31.550
واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وهكذا. اه سورة الحجر واعبد ربك يضيق صدرك بما يقولون. والله لو انت اهتممت بهذا لانك انت تعمل يعني ختمة للقرآن وتحاول ان تهتم بالامور التي بينها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وهداه بها

354
01:46:31.550 --> 01:46:46.300
وثبته بها ووعظه بها خصوصا ما ختمت به هذه السور. والله لخرجت بعلم كبير لنفسك قبل كل شيء لان احنا شباب نقرأ هذا القرآن. والله العظيم يعني انا دائما اتذكر كلمة الامام ما لك

355
01:46:46.500 --> 01:47:03.300
لما هو بيقول والله ما طلبت العلم ليحتاج الي وانما طلبت العلم لنفسي عشان اهتدي انا وان كان الناس يحتاجوا اليه بعد ذلك. طبعا الناس كانوا يأتونه من كل الدنيا. واحد يجي له من من مناك من لشبونة من من البرتغال

356
01:47:03.300 --> 01:47:23.300
كان يجيله من اقصى المشرق من خراسان آآ يعني آآ يحيى من يحيى النيسابوري والرواة اللي هم جاءوه من تونس واللي جاؤوه من اسبانيا يقول هؤلاء اتوا للامام مالك فاحتيج اليه لكنه لم يتعلم لذلك لم اتعلم الا لنفسي. ليهتدي انا

357
01:47:23.500 --> 01:47:33.500
فيبقى انت دايما في العلم انت تطلب هذه الامور لنفسك. لذلك اذا وجدت قلبك مفتوحا لعلم. ما تقعدش تقول ليه بقى خلص بقى لأ خلاص ابقى. يعني افرض انت قرأت ايات وحسيت ان الايات

358
01:47:33.500 --> 01:47:49.800
فتح الله عليك فيها كرر هذه الايات واستمع اليها. ما تتعاملش مع العلم بالكيلو جيش طول النهارده انا قرأت عشرين صفحة لا. الاعتبار بالزمن بالزمن الذي تقضيه على الكتاب مش بعدد صفحات الكتاب. واحد يجيب لي شوية ابحاث معاصرة

359
01:47:49.800 --> 01:47:59.800
والواحد مسافر في القطار سهلة جدا مش محتاجة اي عناء ولا فكر. يقول لك ده انا آآ خلصت الكتاب ده مثلا في يوم او يومين. طب ما هو طبيعي انك تخلصه في يوم او يومين. هو انت عايز تقعد فيه قد ايه

360
01:47:59.800 --> 01:48:12.750
كتاب بحث معمول متجمع ككتبه احد المعاصرين في فكرة معينة ما طبيعي انك تقراه وانت مسافر في القطار او انت مسلا تعبان من المذاكرة فتيجي تقرأ تبدأ تستريح به ده الطبيعي يعني

361
01:48:13.000 --> 01:48:29.850
فيبقى الاعتبار بالايه؟ الاعتبار بانك تختار الكتب التي تستحق ان تتعب فيها وتبقى عليها مدة ما تزهقش وتمل. ما تجيش تتصبر. من يتصبر يصبره الله. ما تجيش تقول اصل انا اصلا ما بحبش القراءة. اصل فلان اصلا ده

362
01:48:29.850 --> 01:48:45.600
اكيد همته عالية. فلان ده شخص استثنائي. فلان ظروفه مساعداه. ما فيش حد يا حبيبي فالح الا ويكون بيتعب وما يلقاه الا الذين صبروا الانبياء اللي هم اكثر الناس فلاحا. واعظم الناس مطلبا. شف التعب اللي تعبوه. يعني هل الواحد سبحان الله ساعات الواحد

363
01:48:45.600 --> 01:49:02.550
يضيق صدره بامر ويبقى تعبان كده ما يجيلوش نوم اه والله على طول اول واحد بيخطر بقلب نوح عليه السلام. والله العظيم اول رسول يخطر بقلبي اول ما يعني آآ تستطيل مدة معينة نوح عليه السلام. ده يعني هو هذا مثل الصبر

364
01:49:02.700 --> 01:49:20.900
يعني ده كده يعني شف كده ربنا كم مرة ذكر هذا النبي الكريم وهذا الرسول الكريم. وصبر نبيه به. شف كل السنوات دي يبقى تسعمية وخمسين سنة الف سنة الى خمسين عاما. ده احنا الواحد مننا لما المشكلة بتاعته بتطول نصف يوم بيستطيل الامر

365
01:49:21.100 --> 01:49:30.150
يعني بيقول لك ياه! امال لو قعدت اسبوع! امال لو قعدت شهر! والناس اللي سجنوا ظلما اللي هم اكتر من حداشر سنة في السجن او اكتر من تلاتين سنة في السجن

366
01:49:30.650 --> 01:49:50.650
فاحنا يا شباب والله سنسأل عن نعمة الامن ونعمة القدرات اللي احنا متوفرين عندنا الوقت. عندنا الصحة ولله الحمد عندنا ما احنا ما احناش في سجن ولا حاجة ولله الحمد نسأل الله العافية. عافية الله خير لنا. فكل هذه الامور خليها تخطر بقلبك ليه؟ عشان تحثك على مزيد العمل

367
01:49:50.650 --> 01:50:08.550
ما تجيش تقول ده يا عم ده كويس ده انا ده انا قرأت النهاردة جزء. وليه يا اخويا تقرأ جزء؟ ما انت قاعد فاضي. ما تقرأ عشرة. تقرأ عشرين انا النهاردة قرأت مسلا آآ ساعة. طب وليه تقرأ ساعة؟ ما انت ربنا مديك الصحة ومديك الوقت. والحمد لله ما عندكش مشاكل. ما تتوكل على الله. اغتنم الفرص. الوقت اللي بيروح

368
01:50:08.550 --> 01:50:23.400
ما ترجعش تاني. انا طبعا كنت ناوي ان احنا نقرأ رسالة ابن تيمية ولكن الان عندي يعني مشوار وانا بصراحة عايز اعطي هذه الرسالة حقها. كنت متردد هل اعزوكم الى انا كنت عملت فيها درس اظن اربع ساعات للشباب. ولكن الكلام ده

369
01:50:23.400 --> 01:50:43.400
كان قبل خمس سنوات فاظن اني لو قرأتها معكم يكون افيد وبصراحة انت تستحقون هذا لان كنتم يعني ما شاء الله بتواظبوا على الدرس فتستحقونها فانا فكرت ان انا اقرأ معكم الرسالة مرة اخرى. ونعمل لها درس خاص. وتكون هذه القراءة تدريب. سيطلب منكم تلخيص هذه الرسالة

370
01:50:43.400 --> 01:51:01.150
اذا اردتم ان تزيدوا عليها. لان هذه رسالة فعلا هي دراسة نقدية قول يعني اشتهر عند بعض المفسرين وهو ان قوم يونس خصهم الله بقبول توبتهم بعد العذاب الاليم. وهذا لم يحصل لاي قوم اخرين. فابن تيمية ادار

371
01:51:01.200 --> 01:51:17.850
هذه الرسالة بشكل رائع جدا كعادته في الايات التي يقع فيها اشكال وفي كتب كثيرة بالمناسبة مثلا الاية آآ اللي هو كتاب تفسير اشكلت او آآ اية يونس عليه السلام لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. وعندنا ايضا

372
01:51:17.850 --> 01:51:36.050
الاية الاخرى اللي هي ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. فاحيانا ابن تيمية يختار بابا معينا حديثا او اية ويعمل فيه بحثا ويكون جدا وتدريبا لطلبة العلم زي ايات مثلا القنوت. القنوت والسجود سجود الاشياء لله وقنوت الاشياء لله

373
01:51:36.100 --> 01:51:55.200
واسلام الاشياء ما معنى ذلك؟ برضو عنده رسالة جميلة في هذا. فيعني نختم هذه السورة المباركة بالدعاء لنا بالهدى والسداد وبان يشرح الله صدورنا وان يهدينا للعلم النافع والعمل الصالح وان يحبب الينا الايمان وان يزينه في قلوبنا. وان يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

374
01:51:55.200 --> 01:52:15.200
ليفرغ علينا صبرا في هذا الطريق وان يقضي لنا آآ يعني آآ ما نحتاجه من امور معاشنا حتى لا يقطعنا آآ شيء عن طلب العلم وعن تعليمه وبثه بين الناس. وهذه وصيتي لكم يا شباب. يعني اغتنموا شبابكم واوقاتكم وامنكم. يعني الله

375
01:52:15.200 --> 01:52:29.400
سبحانه وتعالى لما ينعم على الانسان بنعم يحب ان يرى منه شكره لهذه النعم. وحتى يزيده. لان شكرتم لازيدنكم. فدائما تذكر نعمة الاسلام دام نعمة القرآن نعمة الامن انك الحمد لله جالس في بيتك نعمة الصحة

376
01:52:29.800 --> 01:52:49.800
نعمة الصحة يعني كفاية الحمد لله ان احنا ربنا سبحانه وتعالى اعطانا الصحة وسيسألنا عنها. نعمة كذلك ان احنا آآ عن طريق انترنت بنتدارس مع بعض. يعني احنا اصبحنا صحبة الان. انا مش معتبر نفسي مثلا مدرس او شيخ او كده والله ما اعتبرت نفسي ذلك ابدا. ولكن باعتبر ان احنا مجموعة بنتواصى بالحق والصبر كل واحد مننا في بلد

377
01:52:49.800 --> 01:53:09.800
نحاول ان نجتمع على كتاب الله وعلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم ونتصبر. فاحنا الهدف الاصلي لنا هو التواصي بالحق والصبر. هو ده الاصل. فاذا اجتمع مع ذلك ان احنا فتح الله على بعضنا في العلم او بعد ذلك في التدريس والتعليم يبقى هذا خير على خير. والا فنحن نطلب الهدى لانفسنا. ونختم

378
01:53:09.800 --> 01:53:29.800
بهذه الوصية واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله. وهو خير الحاكمين اللي هي بين قوسين كده. انه من يتق ويصبر فان الله فلا يضيع اجر المحسنين. والحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ونصلي ونسلم على عبد الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم. الذي انقذه

379
01:53:29.800 --> 01:53:45.000
الله تبارك وتعالى به آآ من آآ الكفر. واخرجنا الله تبارك وتعالى به وبالقرآن من الظلمات الى النور. من الله يتلو متحوفا مطهرة بقدر العلم بهذا الرسول وبقدر العلم بالصحف المطهرة

380
01:53:45.300 --> 01:53:57.050
بقدر ما يهدينا الله سبحانه وتعالى. والحمد لله رب العالمين. جزاك الله خيرا عبد الملك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان شاء الله ساحدد موعدا لقراءة هذه الرسالة ربما يكون في المساء

381
01:53:57.200 --> 01:54:17.200
ولكن للاسف يعني الاذان عندي بيؤذن متأخر جدا الساعة عشرة. فلا يبقى وقت. فلذلك ممكن يعني يكون بكرة باذن الله او آآ يعني على حسب ممكن يكون بعد العصر على حسب ما يتأسر. بارك الله فيكم. بارك الله فيكم يا شباب ندعوا يعني يدعو بعضنا لبعض ان ييسر الله تبارك وتعالى امرنا والا يقطعنا

382
01:54:17.200 --> 01:54:37.350
عن هذا الخير. والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انتظر منكم الواجب. واجب السور التي نزلت قبل الهجرة. خصوصا السور الطويلة التي ذكر فيها  وذكر فيها انبياء ورسل بماذا ختمت من الوصايا والاوامر والنواهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم والبشرى كذلك والحمد لله رب العالمين