﻿1
00:00:06.150 --> 00:00:21.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

2
00:00:22.000 --> 00:00:38.850
قال الله تبارك وتعالى يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون والحمد لله تبارك وتعالى

3
00:00:39.250 --> 00:00:53.650
على ان انزل على عبده آآ محمد صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب هدى ونورا وتبيانا وتبصرة وفرقانا ورحمة وشفاء لما في الصدور ونسأل الله تبارك وتعالى ان يرزقنا بركته وعلمه وهداه

4
00:00:54.150 --> 00:01:16.250
وادعو بالخير لكل طالب وطالبة ما يزال صابرا في هذا الطريق آآ يتعلم كتاب الله ويتعلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويلتمس ما فيهما من الهدى والنور والبينات والفرقان والتبصرة والتذكرة. فالحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين. ونسأل الله تبارك وتعالى

5
00:01:16.250 --> 00:01:30.700
على ان يثبتنا عليه اولا آآ اعتذر عن تقصيري معكم في هذا الدرس. يعني تقريبا آآ اكثر من شهر لم نأخذ درسا بسبب كان عندي عددا من عدد من المخيمات

6
00:01:31.250 --> 00:01:47.300
وكنت مشغولا بامور كثيرة جدا وبسفر. ولكن ارجو ان شاء الله ان احنا على الاقل نجعل آآ لهذا الدرس يومين في كل اسبوع باذن الله آآ ثم ادعو بالخير لكل من آآ ارسل من الطلبة والطالبات

7
00:01:47.450 --> 00:02:08.300
الواجب الذي يعني كنت طلبته منكم قبل ذلك وهو عمل بحث حول هذه الاية الكريمة كتدريب لطالب القرآن العظيم على مراجعة كتب التفسير الاية في قول الله تبارك وتعالى من آآ اول قول الله تبارك وتعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب. الى قول الله تبارك وتعالى

8
00:02:08.300 --> 00:02:24.950
ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه الى اخر هذه القصة العظيمة. التي هي من اخص ما ذكر في هذه السورة المباركة اه في الواقع احببت ان يكون هذا اليوم هو اه يوم تدريب على

9
00:02:25.600 --> 00:02:42.700
مراجعة التفاسير لمن يريد ان يتوسع في اية معينة آآ احيانا آآ اذا كنت تدرس آآ يعني آآ اية من الايات وتجد آآ خلافا في هذه الاية او تجد بها اشكالا ظهر لك

10
00:02:43.400 --> 00:03:02.450
فلابد ان تتعود او تتعلم ما هي الكتب التي تراجع فيها اه تفاسير الايات فنحن سنأخذ نموذجا ليس بالضرورة وهذا مهم جدا اننا آآ نصل الى قطع في الاية ونقطع بان هذا

11
00:03:02.450 --> 00:03:21.500
الذي اخترناه هو الصواب لو كان هذا القول مقطوعا به بهذه الدرك لم يكن العلماء ليختلفوا فيه. ولكننا نريد ان نتعلم لماذا اختلفوا. وما هي الاقوال وما حجة كل قائل وما وجه استدلاله من هذه الحجج؟ حتى نتعلم

12
00:03:21.750 --> 00:03:40.950
ولذلك طالب العلم لا ينبغي له ابدا ان يبدأ بما اه يظنه ترجيحا او قطعا. كما يحصل لكثير من المبتدئين انه اذا درس مسألة بصحتها ويجزم بها وربما يجعلها من مسائل الولاء والبراء. وربما يودع مخالفه فيها. وهو اصلا لا يعرف حجة

13
00:03:41.100 --> 00:04:00.750
آآ من قال بهذا القول الذي اختاره ولا يعرف حجة مخالفه. كل هذه الامور ستتلاشى مع طالب العلم آآ شيئا فشيئا حينما يعرف ان العلم ليس محصورا في عالم وليس محصورا في كتاب. وهذا يأتي شيئا فشيئا ان شاء الله. طيب الاية التي آآ سنقف معها نحن وصلنا

14
00:04:01.000 --> 00:04:13.950
الى قول الله تبارك وتعالى نحن الاصل عندنا هو تفسير التفسير المحرم وصلنا الى قول الله تبارك وتعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك

15
00:04:14.100 --> 00:04:38.550
قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي. انه لا يفلح الظالمون. آآ لو تذكرونا يا شباب اه اني ذكرت لكم ان سورة يوسف نزلت بسورة بقصة يوسف اه والمواقف التي اختارها الله تبارك وتعالى فهو يخلق ما يشاء ويختار. اختار لنا من المواقف والمشاهد التي

16
00:04:38.650 --> 00:04:58.650
آآ عاشها يوسف عليه السلام من اول ما رأى الرؤيا الى ان آآ قال ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث يعني من اول هذا الحدث الى آآ وفاة او آآ دعاء يوسف توفني مسلما والحقني بالصالحين. قلت لكم هي نزلت

17
00:04:58.650 --> 00:05:15.600
سورة يوسف لكنها نزلت لامور اخرى فرق بينما نزلت به السورة وما نزلت له السورة وانا جمعت لكم هذه الرسائل التي هي تعقيب على كل موقف ومشهد من هذه السورة المباركة

18
00:05:16.300 --> 00:05:32.150
واريد ان اجمع له مرة اخرى حتى يستعد معنا الطالب آآ مثلا من من اعظم الرسائل التي جاء بها التعقيب في هذه السورة قول الله تبارك وتعالى والذي ذكره آآ يعقوب عليه

19
00:05:32.250 --> 00:05:54.450
سلام لما نهى ابنه ان آآ يحدث بهذه الرؤيا اخوته قال ان الشيطان للانساني عدو مبين ومن الرسائل التعقيب بقوله يعقوب عليه السلام لما آآ بكى آآ ابناؤه وادعوا ان يوسف اكله الذئب قال فصبر جميل والله المستعان

20
00:05:54.450 --> 00:06:34.700
آآ آآ قول تبارك وتعالى آآ والله غالب على امر ولا اكثر الناس ومنها آآ انه يفلح الظالمون ومنها آآ الله تبارك وتعالى قول المرأة فان النفس لامارة وانا ذكرتها قبل ذلك وان شاء الله ساعقب بها. لكن اخشى ان ايه ناس تطوف حول

21
00:06:34.700 --> 00:06:57.150
ان شاء الله في اخر محاضرة في سورة التي اعتبرها اعظم ما نزلت به هذه السورة وهي على كل مشهد من المشاهد طيب آآ نحاول ان ندخل في جو هذه الاية المباركة. هذه الاية اختار الله تبارك وتعالى فيها مشهدا

22
00:06:57.600 --> 00:07:10.250
يا ريت يكون يا شباب امامنا هذه المجلدات. لو بعض الطلاب يضع امامنا المي دي اف او على الاقل نفتح يا شباب اللي هو برنامج الباحث القرآني آآ بحيث ان هو يسهل علينا

23
00:07:10.350 --> 00:07:24.950
آآ في البحث ويكون معنا ايضا اظن ان تفسير ابن تيمية ليس في الباحث القرآني خصوصا هذا التفسير اللي هو طبعت دار ابن الجوزي الذي وضعته لكم اللي هو المجلد الرابع اه من اول صفحة اثنين وعشرين

24
00:07:25.650 --> 00:08:04.050
من اول صفحة ثلاثة وعشرين يكون معنا المصحف ومعنا الباحث القرآني ومعنا آآ كتاب التفسير المحرر وباقي التفاسير ان شاء الله ساعو اليها آآ لما من خلال كتاب    احد  انت متولي ومتول امني في الاخرة

25
00:08:04.350 --> 00:08:46.750
من الامور   هذا المشي آآ الذي تعرف بالتلاميذ العظيمة الله سبحانه وتعالى لست تعلمنا هذه القصص آآ كاملة ما يختار اهم المشاهد التي يؤخذ منها في الله علمت ذلك علمت ان الله سبحانه وتعالى اذا ذكر مشهدا او موقفا من مواقف الانبياء او اتباع الانبياء فان هذا الموقف لا يمكن ان يكون مجرد

26
00:08:46.750 --> 00:09:04.250
كتوثيق او مجرد آآ تسلية وانما هو لانه موضع عبرة. فنلاحظ ان الله تبارك وتعالى لما قال ولما بلغ اشده اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين وراودته التي هو في بيتها

27
00:09:05.400 --> 00:09:22.300
لا يلزم طبعا ان تكون هذه القصة آآ يعني آآ يعني حدثت في اول ما بلغ اشده لا يلزم ولكن الله سبحانه وتعالى اختار لنا هذا المشهد. فقال الله عز وجل وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك

28
00:09:22.300 --> 00:09:38.950
قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون. ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه. كذلك ذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء. انه من عباد الذين المخلصين الى اخر الايات

29
00:09:39.300 --> 00:09:58.500
وقلت لكم ان هذا الموقف من اعظم التحققات يعني يعني هذا مثال لتولي الله تبارك وتعالى امر يوسف عليه سلام حيث اولا صرف عنه السوء والفحشاء. والامر الثاني انه استجاب له ربه فصرف عنه كيدهن

30
00:09:58.650 --> 00:10:18.200
فصرف عنه كيد المرأة وحدها ثم صرف عنه كيد النسوة. وهذا في الواقع يا شباب هو اعظم رسالة في هذه الاية يعني بعض الناس ربما يتعب نفسه كثيرا حتى يقف في آآ مع هذا المشهد وهو ان يوسف عليه السلام هل صدر منه هم ام لا

31
00:10:18.200 --> 00:10:39.400
وما تفسير هذا الهم؟ لكن في رأيي ان الاصل الجامع في هذه الاية هو ان الله تبارك وتعالى اذا تولى عبده اذا تولى آآ عبده فانه يعينه على طاعته ويصرفه عن معصيته ويصبره على الابتلاء. وآآ

32
00:10:39.400 --> 00:10:57.400
طوله من ان يفتنى بالفتنة وهذا اعظم ما يحتاجه الانسان. لان الانسان يمر آآ بامور ثلاثة اما بحكم شرعي آآ يفرض عليه فعله اللي هو الواجبات او المستحبات. اقصد يعني يفرض بمعنى ان الله يحب منه ان يفعلها

33
00:10:57.400 --> 00:11:11.450
آآ ليس معنى ان المستحب فرض وانما اقصد ان هو يعني يأمره به. منه امر ايجاب وامر استحباب. فهو يريد هنا ان يفعل. حتى لو كان صعبا عليه او تكرهه نفسه لكنه يجاهد نفسه

34
00:11:11.450 --> 00:11:33.850
هو يحتاج اعانة. والامر الثاني امر ينهاه الله تبارك وتعالى عنه فهو يغالب نفسه لو كانت نفسه تشتهيه. يحاول ان يملك نفسه حتى لا يقع فيه فهذه تحتاج مجاهدة وقبل ذلك تحتاج استعانة بالله؟ والامر الثالث هو ما يتعرض له من الفتن والمصائب والابتلاءات والمغريات والصوارف والعقبات

35
00:11:33.850 --> 00:11:53.850
فهو يحتاج عونا عظيما من الله حتى لا يقع في الفتنة. وحتى يصبر على الابتلاء وحتى يكمل المسير رغم كل شيء. فبالتالي انت تحتاج ولاية الله تبارك وتعالى وتحتاج ان يكون معك. فاذا كان الله آآ مولاك وكان معك سهل عليك اعظم

36
00:11:53.850 --> 00:12:11.200
الصعاب وهانت عليك اصعب المصائب. وابصرت الفتن ولم تقع فيها وفي الواقع هذا خلاصة ما يحتاجه الانسان. فالشاهد ان المؤمن هو الذي يفهم هذه الرسائل المضمنة في آآ مثل هذه

37
00:12:11.200 --> 00:12:29.250
ايات المباركة. طيب نبدأ مع وئام خلينا نبدأ وئام مع قراءة القدر المذكور في كتاب التفسير المحرر. وبعد ذلك سننتقل بين التفاسير حتى ندرب الطالب باذن الله تبارك وتعالى على آآ مثل هذه

38
00:12:29.300 --> 00:12:39.300
على مثل هذه الايات. مهم جدا يا شباب ان احنا نعرف لما تأتينا اية مثلا في ايات يقع فيها اشكال واختلاف. كثيرة جدا كثير جدا من الايات وقع فيها ذلك. وهذا من فضل

39
00:12:39.300 --> 00:12:58.000
لله حتى آآ يثاب الطالب على البحث والدراسة والتنقيب. لانه اذا اجتهد آآ فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر. فهو بين اجر واجرين لابد ان يقع اجتهاد. وهذا البذل هو الطريق الى العلم. يعني انت ممكن

40
00:12:58.000 --> 00:13:14.900
تأخذ المعلومة جاهزة. ولكن كيف يعني كيف تتربى فيك الملكات وانت آآ مجرد مستهلك للمعلومات. لابد ان تتعود على كيف تصل الى المعلومة؟ طيب فاحنا بالتالي هنقف آآ من اول وئام من اول

41
00:13:15.400 --> 00:13:25.650
اه احنا عندي في الكتاب صفحة واحد وتمانين في المجلد الحادي عشر صفحة واحد وثمانين تأكيد بتقرأ من الموقع ولا بتقرأ من البي دي اف يا وئام من انواع خاشقجي

42
00:13:26.000 --> 00:13:49.150
طيب انت خلاص ابدأ من اول اية وراودته التي هو في بيتها وطبعا آآ لما تأتيك الحوافي طبعا هنقرأ الحواشي بلا شك اتفضل يا وئام اقرأ حاضر يا شيخنا. التنويه بسيط شيخنا فقط لو تسمع. ايوه. في برنامج في برنامج الباحث القرآني موجود تفسير ابن تيمية. نحتاج تفسير ابن تيمية. لا لا موجود انا عارف انه

43
00:13:49.150 --> 00:14:05.050
موجود بس مش موجود هذا النسخة. هذه النسخة مش موجودة نعم شيخنا نعم اقصد انا انا باين امامي تفسير ابن تيمية ولكن مش مش النسخة اللي انا اقصدها. تفسير ابن تيمية اللي اقصده هو آآ

44
00:14:05.050 --> 00:14:27.300
اه التفسير اللي طبيعته دار ابن الجوزي سواني كده وشيخنا لما نختار تفسير ابن تيمية من البرنامج نذهب الى الصفحة سبعمائة وثلاثة وثلاثين يأخذنا الى الاية مباشرة لأ احنا عايزين ده ده عندك صفحة آآ دار ابن الجوزي

45
00:14:28.550 --> 00:14:48.300
الموقع لا يذكره شيخنا اي دار لا احنا ما هو تفسير ابن تيمية هذا يعني عمله اكثر من من مؤلف في اكثر من مؤلف عملوا آآ تفسير لابن تيمية جمعوه جمعا

46
00:14:49.000 --> 00:15:15.150
فانا لا اعرف تفسير هذا آآ اي طبع يعني لو كان خلينا خلينا نأتي بالمجلد مثلا الرابع لا هو اني جامد عندك صفحة كام سبع مئة وثلاثة وثلاثين شيخ سبعمية تلاتة وتلاتين. طيب سواني

47
00:15:20.700 --> 00:15:40.100
طيب اقرأ كده من من انت بتقرأ من البحث القرآني ولا لا في تفسير ابن تيمية نعم شيخنا من بحث القرآن آآ صفحة كم؟ سبعمية كم ثلاثة وثلاثين. لا انا عندي عندي المجلد الرابع

48
00:15:40.600 --> 00:15:55.050
صفحة تلاتة وعشرين لان هم يعني اختلفوا في في النسخ في في جمع هذا الكتاب فالمهم ان احنا نبقى عارفين يعني انا عن نفسي في مراجعة تفسير ابن تيمية اما براجع من الكتب نفسها

49
00:15:55.100 --> 00:16:09.100
اللي هي بكون انا عملت فهرس من خلال استقراء التراث ابن تيمية او برجع الى هذا الكتاب اللي هو صفحة اللي هو كتاب دار ابن الجوزي طيب اتفضل نبدأ الاول يا روقان من اول كتاب التفسير المحرم. اتفضل

50
00:16:11.350 --> 00:16:26.750
بسم الله قال قال المصنفون حفظهم الله قال الله عز وجل وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك. قال معاذ الله انه ربي احسن مسواي انه لا يفلح

51
00:16:26.750 --> 00:16:43.800
وراودته التي هو في بيتها عن نفسه اي ودعت امرأة العزيز يوسف التي هو مقيم في بيتها وتحت تدبيرها الى نفسها. وطلبت منه ان نوقعها. وغلقت الابواب اي وغلقت امرأة العزيز جميع ابواب البيت عليها وعلى يوسف

52
00:16:43.850 --> 00:17:02.050
وقالت هيت لك اي وقالت ليوسف تعال واقبل الي قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي اي قال يوسف لامرأة العزيز حين دعته الى نفسها اعتصم بالله من فعل الفاحشة التي تدعينني اليها. ان زوجك سيدي اكرمني واحسن اليك

53
00:17:02.050 --> 00:17:24.800
فلا اقابل معروفه بخيانته في اهلي نعم اولا هي كلمة آآ وراودته المراودة هي ذكرت عندنا ايضا في اية اخرى ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي ونذر فالمراودة هي محاولة رضا الكاري شيئا بقبول ما كرهه

54
00:17:24.850 --> 00:17:42.400
يعني هي مفاعلة من اه اراد يرود روضا. يعني كأنه ذهب ورجع في امر آآ يعني آآ ان هو يكرر المحاولة. يحاول ان يقنعه يحاول ان آآ يجعله يقبل بامر لا

55
00:17:42.400 --> 00:18:02.300
لا يقبلون. هذا معنى المراودة. فكلمة راودته يدل على انها بذلت جهدا في محاولة اقناع يوسف عليه السلام بهذا هذا الفعل وعندنا مهم جدا هذا الفعل لنفهم كيف حرصت هذه المرأة على هذا الفعل

56
00:18:02.600 --> 00:18:26.500
لماذا؟ حتى نفسر همها بانه هم عزم واصرار. فهي لم يكن عندها مجرد رغبة بل عندها تخطيط وتدبير ومراوغة وده ليس فقط هي تريد ولكنها تراود يعني تحاول ان تزين له وتحاول ان ترضيه عن امر هو كاره له. فهذا بداية يعني مجرد قول الله تبارك وتعالى

57
00:18:26.500 --> 00:18:51.150
راودته اذا فهمنا دلالة هذه اللفظة تدل على ان يوسف عليه السلام كان كارها هذا الامر وكان غير راغب فيه غير راغب فيه لذلك حاولت المرأة واعادت وكررت ودي اول نقطة عندنا مهمة تدل على ماذا؟ تدل على ان يوسف عليه السلام لم يكن راغبا ولم يكن مخططا لهذا الامر. ولم يدبر له وانما هجم عليه هذا الامر

58
00:18:51.150 --> 00:19:09.250
طبعا واحد يقول طب ما فائدة ان نعرف هذا؟ لا هذه فائدة عظيمة جدا لماذا؟ لانه فرق بين ان يأتيك البلاء دون ان تسعى فيه وبين ان تسعى فيه لان غالب من يسعى في هذه الامور قد يقع فيها

59
00:19:09.750 --> 00:19:28.350
الا ان يشاء الله اما من تهجم عليه الامور هذه الامور بغير ارادة منه فان الله تبارك وتعالى كثيرا ما يعينه على تخطيها والا يقع فيها طبعا هذا يعني الا ان الا ان يعني آآ يريد الله سبحانه وتعالى مثلا في الرجل الذي

60
00:19:28.750 --> 00:19:46.550
آآ يعني اراد ابنة عمه وراودها وآآ وآآ اعطاها جزءا من المال فلما تمكن منها قالت آآ اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه فقام عنها. هذا من فضل الله انه آآ مهما يعني عظمت اسباب المعصية ومهما حرص عليها. لكن ربما

61
00:19:46.550 --> 00:20:01.300
آآ يأتيه برهان من الله او يأتيه امر يصرفه الله سبحانه وتعالى به قال فقمت عنها وايه وهي اه احب الناس الي. لكن الشاهد ان هذه اللفظة لها دلالة مهمة

62
00:20:01.400 --> 00:20:25.750
فالمراودة هي محاولة رضا الكاره شيئا بقبول ما كرهه. وهي مفاعلة. يعني ذهب ورجع وحاول واجتهد اتفضل اكمل  قال انه لا يفلح الظالمون. اي انه لا يفوز ولا ينجح الظالمون الذين يفعلون ما ليس لهم فعله. وهذا الذي تدعينني اليه ظلم

63
00:20:25.750 --> 00:20:47.450
قيادة للسيد الذي احسن الي ولقد همت به انه ليفلح الظالمون يعني يوسف عليه السلام برر هذا الفعل ليس لانه يكرهه بمعنى انه لا لا وانما بين ان هذا الامر محرم وانه ظلم ظلم لنفسه وظلم للمرأة وظلم لزوجها

64
00:20:47.550 --> 00:21:01.850
وبين ان الله لا يمكن ان يجعل الظالم مفلحا. لماذا؟ لانه فعل امرا لا يفلح به والفلاح هو النجاة من شر ما تكره وحصول خير ما تطلب. هذا معنى الفلاح

65
00:21:01.900 --> 00:21:18.700
يعني الفلاح هو ان تحذر من آآ ان ان آآ الا تقع في شر ما تخاف منه وان تحصل على خير ما تطلب. هذا هو معنى الفلاح. فلا شك ان الكافر لا يفلح وان الظالم لا يفلح وان المفسد لا يفلح. واضح كده

66
00:21:18.700 --> 00:21:41.500
فهو علل ذلك باكثر من امر طيب نبدأ بقى في الاية آآ ولقد همت به وهم بها ان رأى برهان ربه اتفضل اكمل ولقد همت به وهم بها اي ولقد همت امرأة العزيز هم عزم الوقف هنا خطأ

67
00:21:41.650 --> 00:21:53.650
يعني لا يصح ان نقول ولقد همت به وهم بها لان الاية لم لم تكتمل وانما تكتمل الاية بقوله لولا ان رأى برهان ربه وسنعرف دلالة ذلك ان شاء الله. اتفضل

68
00:21:54.850 --> 00:22:11.100
ولقد همت به وهم بها لولا ان رآى قرحة برهان ربه. اي ولقد همت امرأة العزيز هم عزم لمواقعة الفاحشة مع يوسف. وهم يوسف بن امرأة العزيز وكان همه خطرة عارضة وحديث نفس من غير اغتيال ولا عزم

69
00:22:11.200 --> 00:22:28.550
ابن عباس رضي الله عنهما لاحظ ان هو هنا اختار ماذا اختار هنا واختار يعني اصحاب هذا الكتاب اختاروا آآ ان يعني ارادوا ان يتوسطوا بين الاقوال. فقالوا ان هو وقع منه هم مجرد خطأ

70
00:22:28.550 --> 00:22:41.650
خطرة لم يملكها وانما هي خاطرة تخطر بقلب الانسان. ممكن الانسان يعني آآ النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم

71
00:22:41.700 --> 00:22:56.800
مجرد الخواطر هذه حديث النفس لا آآ يعاقب الانسان عليه بل يثاب اذا تركه خوفا من الله. فهم اثبتوا هنا ان الهم وقت وفسروا هذا الهم بانه مجرد خاطرة عارضة

72
00:22:57.050 --> 00:23:13.850
اه من غير اختيار منه انه حديث نفس لا عزم فيه. تمام كده؟ طيب آآ نكمل بقى وبعد كده نقرأ الحواشي. اتفضل عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال

73
00:23:13.900 --> 00:23:28.050
قال ان الله كتب الحسنات والسيئات. ثم بين ذلك ثم بين ذلك. فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات

74
00:23:28.250 --> 00:23:49.700
الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة. فان هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة نعم. طبعا اه مهم جدا في هذا الباب ان احنا ندرس درجات العمل. احنا عندنا درجات فيه عندنا خاطرة مجرد ان

75
00:23:49.700 --> 00:24:06.900
يخطر ببالك شيئا يمكن ان يخطر ببالك سوء او يخطر ببالك خير. يمكن ان يخطر ببالك مثلا ان تنظر الى شيء محرم آآ ويمكن ان يخطر ببالك ان تصلي ركعتين او ان تنفق في سبيل الله او ان تذهب الى عمرة. او ان آآ تتواصل مع القضيق

76
00:24:07.700 --> 00:24:27.700
فهذه الخاطرة هي اول امر وهو مجرد ورود الشيء على قلبك. الامر الثاني ان تفكر فيه يعني ان تسترسل مع هذه الخاطرة فتكون حديث نفس. ويمكن بعد ذلك ان تتحول الى آآ درجات من الرغبة والارادة. ثم بعد ذلك تصل الى العزم. يعني ان تبدأ

77
00:24:27.700 --> 00:24:43.900
تخطط وتدبر وتسعى وتسلك خطوات. زي ما يكون واحد بالضبط كده وانا شرحت هدفي التعليق على رسالة مهمة للامام ابن تيمية رحمه الله اعتبرها من ان نفس الرسائل آآ في في هذا الباب. وهو رسالة في الهم والعزم

78
00:24:44.400 --> 00:25:06.900
وهي رسالة نفيسة جدا فكنت افسر للشباب هذا الامر مثلا تصور ان فيه واحد بالليل يعني آآ عصافير بطنه بتصوصو. يعني ايه حاسس انه جعان كده آآ كان في واحد من الشباب يعني من كتر ما خدنا الدرس وطولنا فبيقول لي عصافير بطني مش بتصوصو لأ ده كلاب بطني بتهوهو من كتر ما هو جعان يعني

79
00:25:06.900 --> 00:25:26.000
فالمهم لو واحد مثلا قبل ما ينام كده شاف انه جوعان فبعد كده قال خلاص انا هنام. يعني نفسه حدثته قالت له ما تقوم تعمل لك سندوتش وبعد كده قال والله لأ يا عم خليني انام. مجرد خاطرة. لكن لما يبدأ يفكر يقول طيب انا الان ماذا ساكل؟ اه الان بقى انتقل من مجرد خاطرة

80
00:25:26.000 --> 00:25:39.500
طيب بعد ذلك بدأ بقى ايه يمشي ناحية الثلاجة عشان يشوف فيه اكل بدأ يتصل مثلا يشوف اي محل من اللي هم بيوصلوا الطلبات للبيوت. آآ ده بقى اسمه ايه؟ تحول من مجرد

81
00:25:39.500 --> 00:25:56.950
خاطرة او حديث نفسي الى شيء من الرغبة والارادة. فلما بقى ايه ارفع السماعة بالفعل ويكلم المحل يبقى ده عزم هل ممكن بعد هذا العزم ان هو يرجع فيه؟ نعم ممكن واحد يعزمه على امر ولا يرجع فيه. مثل الرجل الذي اراد ابنة عمه

82
00:25:57.500 --> 00:26:13.300
وتمكن منها وكان عازما لكنه تركها لله واضح؟ يبقى بعد هذا العزل اما ان يفعل واما لا يفعل. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك

83
00:26:13.300 --> 00:26:34.700
او يكذبه هذه الدرجات مهم جدا ان نستحضرها في هذه القصة المباركة. فنحن نريد ان نعرف ما الذي حصل بالضبط حتى نفهم الاية وحتى نعرف الرسائل المضمنة في تلك الاية وهذه قلت لكم ان في فرق بينما نزلت به السورة وما نزلت له

84
00:26:34.700 --> 00:26:50.500
ما نزلت به هو هذه القصة. فنحن لن نفهم ما نزلت له قبل ان نفهم ما نزلت به. واضح كده؟ طيب فهؤلاء رأوا يتوسطوا قالوا هو خطر به حصل كان همه مجرد خاطرة

85
00:26:50.550 --> 00:27:03.600
آآ لا ارادة فيها ولا رغبة ومجرد حديث نفس من غير اختيار ولا عزم. يبقى ايه هم اثبتوا كده الهم. لكن غيرهم لا يثبت هذا الهم اصلا. يقول وهم بها لولا

86
00:27:03.750 --> 00:27:21.150
يقول لولا حرف امتناع لوجود. يعني كان سيهم لولا هذا البرهان الذي رآه طيب نبدأ بقى نقرأ الايه طبعا فسروا ذلك بحديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث قدسي ليبينوا ان يوسف عليه السلام لما دفع هذا الهم

87
00:27:21.500 --> 00:27:39.850
بعد حصوله انه يثاب. هو لا شك ان يوسف عليه السلام في هذه القصة في هذه القصة مثاب. لكن المبحث هنا هل وقع من هم ام لا وثانيا اذا وقع الهم ما درجته؟ هل هو مجرد مهم جدا يا شباب ان احنا نحرر محل البحث هنا

88
00:27:39.900 --> 00:28:02.050
احنا عندنا اكثر من باب هل هل يوسف عليه السلام وقع منه هم ام لا؟ المرأة وقع منها الهم بلا شك. وكان هم اصرار وعزم ومراودة اصلا كل كلمة كلمة سيقت في هذه القصة تدل على ان هذه المرأة آآ كانت حريصة اشد الحرص على هذا الفعل

89
00:28:02.050 --> 00:28:27.400
وراودته. وبعدين غلقت الابواب. قالت هيت لك. وبعد ذلك لما آآ استبق الباب. ثم بعد ذلك لما سمعت بمكرهن وبعدين هي اه نفسها قالت ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن فكل هذه القرائن تدل على ماذا؟ تدل على انها كانت حريصة عازمة لم يمنعها الا

90
00:28:27.400 --> 00:28:49.700
آآ صرف الله تبارك وتعالى يوسف عن هذا السوء وان هذا السوء والفحشاء. وهي نفسها قالت الان حصحص الحق وانا راودته عن نفسي وانه لمن الصام واضح جدا جدا جدا في هذا السياق ان يوسف عليه السلام كان كارها وممانعا اشد الممانعة. لذلك هي نفسها

91
00:28:49.700 --> 00:29:06.350
كررت آآ فعل المراودة كثيرا جاء في كلمة المراودة جاءت ثلاث مرات. هذا يدل على ماذا؟ ما معنى ان تكرر هذه المرأة انها راودته؟ يعني كما حاولت ان تحمله على امر كان كارها اياه. زي بالضبط ما حصل من آآ قوم لوط

92
00:29:07.400 --> 00:29:27.400
ولقد راودوه عن ضيفه. فضلوا يحاولوا معه ويقولوا اسلم لنا ضيفك حتى نفعل بهم الفاحشة. فهذا يدل على ما يدل على شدة حرصها وشدة منعت يوسف الباب بقى هنا يا شباب او محل البحث هو هل بعد هذه المراودة التي سيأتي بعض الروايات فيها

93
00:29:28.150 --> 00:29:48.100
اه موجودة عند الطبري. هل بعد هذه المراودة تحول هذا الكره من يوسف عليه السلام انه صار راغبا آآ او اخذ خطوات في هذا الفعل لكنه صرف عنه بفضل الله تبارك وتعالى وبرهان الله ام انه لم يحصل منه قط آآ ادنى

94
00:29:48.100 --> 00:30:07.150
اجابة هذا هو محل البحث. خلونا نتفق على اكثر من امر يا شباب قبل ان نقرأ التفاسير عشان احنا بنتعلم الان اولا يوسف عليه السلام هو نبي من الانبياء اه ذكر بعض اهل العلم ان هذه الحادثة كانت قبل ان يكون نبيا كما يفعل الطاهر ابن عاشور

95
00:30:07.250 --> 00:30:20.850
احيانا آآ يعني يفسر كثيرا مما حصل للانبياء من هذا آآ انه كان قبل البعثة كما ذكر ذلك في قصة يونس عليه السلام من سورة الصافات وهي من اعظم المواضع في هذا الباب

96
00:30:21.000 --> 00:30:40.050
اه اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين الى اخر الايات فهو يرى ايضا ان هذه القصة كانت قبل آآ ان يوحى الى يوحى اليه بالنبوة. قبل ان يكون نبيا. طيب يوسف عليه السلام هو نبي من الانبياء. هل كان نبيا في هذا في هذا

97
00:30:40.050 --> 00:31:00.850
ام لم يكن نبيا لان هو يرى الطاهر ابن عاشور انه صار نبيا بعد آآ مجيء آآ بعد يعني دخول اهله الى مصر وآآ بعد وفاة ابيه هو يرى ذلك انه اوتي النبوة والرسالة بعد دخول اهله الى مصر وبعد وفاة ابيه. عليهما السلام

98
00:31:01.000 --> 00:31:16.900
طيب لكن الذين يقولون ان يوسف عليه السلام كان نبيا آآ بعضهم يعني يحاول ان يقول الانبياء معصومون من ذلك وبعضهم يقول لا يمكن لنبي من الانبياء ان يحصل له شيء من الخطأ او الذنب كما ورد عن يونس عليه السلام وورد عن آآ

99
00:31:17.150 --> 00:31:37.150
ابراهيم عليه السلام قال والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين. وكذلك آآ مثلا آآ آآ داوود وظن داوود انما فتناه فاستغفر وكذلك سليمان قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي. والنبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم يقول اغفر لي ذنبي كله دقة وجلة وربه يقول

100
00:31:37.150 --> 00:31:51.650
له يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك. واحسن طويل في هذا الامر. فاذا انا اريد منك ان تستحضر كل هذه الامور ونحن ندرس هذا هذه الايات ولكن احذر انك انت تتعجل في

101
00:31:52.100 --> 00:32:08.350
آآ الحكم قبل ان تستقصي الايات ولا ان تتهم من آآ رأى ان يوسف عليه السلام يمكن ان يكون وقع منه ذنب في هذا هذه القصة ولكنه ترك هذا لله تبارك وتعالى فتتهمه بانه لا يوقر الانبياء

102
00:32:08.700 --> 00:32:28.700
هذا يدل على جهل شديد عند كثير من الطلبة. يدرس امرا معينا مثلا يرى ان عالما من العلماء يثبت فضلا للنبي صلى الله عليه وسلم. وعالم اخر اخر لا يثبت الحديث الذي ثبت به هذا الفضل. فيجعل من اثبت الفضل معظما للنبي صلى الله عليه وسلم موقرا له. ويجعل الاخر

103
00:32:28.700 --> 00:32:49.000
انه لا يوقر النبي صلى الله عليه وسلم. في الواقع هذا جهل كبير لا يمكن ان يصدر من انسان يعرف ما يقول لان البحث هنا في ثبوت هذا الفضل واضح؟ طب والا لكان النصارى الذين جعلوا عيسى الها اكثر تعظيما من المؤمنين الذين جعلوه عبدالله ورسوله؟ هذا هذه الامور لا

104
00:32:49.000 --> 00:33:03.400
يدخل فيها بهذه النفسية طيب اه فالان احنا وصلنا الى مشهد مهم جدا وهو ان امرأة العزيز راودته وقلنا معنى المراود يهمنا جدا هنا. ودلالات الالفاظ يا شباب احيانا تنسى

105
00:33:03.850 --> 00:33:18.550
انا وجدت كثيرا من طلبة العلم حينما يدرس اية لا يهمه ان يعرف الجذر اللغوي للكلمة وانما يهم ان يعرف المعنى الاجمالي. فمثلا يقول ايحسب الانسان ان يترك سدى؟ قال لا يؤمر ولا ينهى

106
00:33:18.800 --> 00:33:37.250
طب الم تفكر ما معنى كلمة سدى في لسان العرب فاذا فهمت معناها في لسان العرب ازدادت الاية بيانا وجمالا لان كلمة السودا هي الابل التي ترعى بغير راع فيعني ليس لها من هو قيم عليها لا يوجهها ولا يأمرها ولا ينهاها

107
00:33:37.300 --> 00:33:50.300
واضح؟ فانت اذا فهمت هذا المعنى ازدادت الاية بيانا. مثلا كلمة كلمات كثيرة جدا في القرآن لا اريد ان احنا نخرج. من ضمنها كلمة المراودة. اذا اودعي انك تريد ان تحمل

108
00:33:50.450 --> 00:34:10.450
شخصا لا يريد شيئا فانت تريد ان تحمله على هذا الشيء الذي لا يريده. فانت تعود وترجع وتحاول تقنع زي ما يكون واحد نصاب مثلا عاوز يقنع شخص بانه يستثمر ما له معه. فكل شوية الشخص ده يخاف انه يستثمر ما له وهو كاره. فيبدأ بقى يغريه

109
00:34:10.450 --> 00:34:20.450
يبدأ يقول له فلوسك هتضيع. الفلوس لو سبتها في البيت ممكن تسرق. لو وديتها في البنك ممكن يحجز عليها. آآ خليها معي. آآ ده كان مرة واحد استثمر معي الفلوس

110
00:34:20.450 --> 00:34:36.900
فربحت الف في المئة محاولة العود والذهاب والاياب يدل على امرين يدل على حرص هذا الذي يراود ويدل على عدم قبول من يراود. وهذه اللقطة نحن نحتاجها جدا ليتبين شدة الفتنة التي

111
00:34:36.950 --> 00:34:52.700
اه اه يعني تعرض لها هذا الكريم اه يوسف عليه السلام. وفي الواقع يا شباب هذه الكلمة آآ انا اريد ان نلتقط منها فائدة وهي ان بعض الشباب يقول انا لا املك نفسي

112
00:34:53.100 --> 00:35:04.850
انا لا املك نفسي ابدا. آآ مجرد ان ارى امرأة لا املك نفسي. مجرد ان ارى صورة لا لا املك نفسي. مجرد ان ارى يعني هو لم له ادنى مراودة

113
00:35:05.200 --> 00:35:18.850
يعني لم يحصل له شيء. مجرد اعلان او صورة ثم هو يتوه هم انه في فتنة لا يملك نفسه في تركها. وهذا في واقع من شد الكذب على النفس. كما يتوهم كثير من الشباب

114
00:35:19.200 --> 00:35:40.100
انه اذا هجمت عليه الشهوة فانه لا يمكن ابدا ان آآ يقاومها لانه ضعيف. طيب يوسف عليه السلام تعرض لمراودة في غاية الشدة هو يعيش معها في بيتها. وكما سيحكي لنا آآ ابن القيم عليه رحمة الله. خلينا نقرأ يعني جزءا من هذا

115
00:35:40.200 --> 00:36:01.550
قال ابن القيم رحمه الله احنا طبعا مش بس عايزين ندرس الاية احنا عايزين آآ نستنبط منها الفوائد. فخلوا اول فائدة هي هذا الامر يا شباب وهو نتوهم اننا بكثرة آآ يعني ما يعرض علينا في الاعلانات والاعلام والنت والشوارع في بعض البلدان خصوصا من يقيم في

116
00:36:01.550 --> 00:36:22.200
اوروبا او حتى غيرها بالمناسبة ليس في اوروبا فقط. كثير جدا من البلدان تكون الفواحش قريبة من الانسان. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يصرف عنا السوء والفحشاء فبالتالي آآ لابد ان تعلم ان ما انت فيه من الابتلاء هو ابتلاء يسير ليس كما تتوهم انك ضعيف عن مقاومته ثم تبرر نفسك

117
00:36:22.200 --> 00:36:40.700
الوقوع في ابن القيم ماذا يقول؟ قال ابن القيم رحمه الله وده موجود يا شباب عندنا في اللي هو الباحث القرآني قال فصل وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن يوسف الصديق من العفاف. انا احب ان اسمي يوسف بالكريم اكثر من الصديق. لان الكريم هو وصف آآ

118
00:36:40.700 --> 00:36:52.800
ووصف به النبي صلى الله عليه وسلم يوسف عليه السلام انه الكريم ابن الكريم الى اخر ذلك. انما وصف الصديق وجاء من احد الساجينين. ولا شك هو صديق وهو قال

119
00:36:53.050 --> 00:37:13.050
وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن يوسف الصديق من العفاف اعظم ما يكون فان الداعي الذي اجتمع في حقه لم يجتمع في حق غيره. فانه كان شابا والشباب مركب الشهوة. وكان عزبا ليس عنده ما يعوضه وكان غريبا عن اهله ووطنه. والمقيم بين اهله واصحابه يستحي منهم

120
00:37:13.050 --> 00:37:27.900
ان يعلموا به فيسقط من عيونهم. فاذا تغرب زال هذا المانع وكان في صورة المملوك والعبد لا يأنف مما يأنف منه الحر. يعني هو كان يعتبر عبدا مملوكا صح كده؟ هذا امر اخر جديد يعني

121
00:37:28.650 --> 00:37:47.700
وكانت المرأة ذات منصب وجمال والداعي مع ذلك اقوى من داعي من ليس كذلك. يعني هي ذات منصب وذات جمال. وكانت هي المطالبة بل هي المراودة خليني اشيل كلمة المطالبة لان كلمة المطالبة شهاب تدل على مجرد الرغبة. لكن المراودة تدل على شدة المحاولة وشدة وشدة الاقناع

122
00:37:48.200 --> 00:38:11.200
طيب آآ قال وكانت هي المطالبة فيزول بذلك كلفة آآ كلفة تعرض الرجل وطلبه وخوفه من عدم الاجابة وزادت مع الطلب الرغبة والمراودة نعم ذكرها هنا. التي يزول معها ظن الامتحان. يعني ممكن واحد يقول ايه؟ ان هي دي بتختبرني. لا ده هي واضح انها بتأكد

123
00:38:11.200 --> 00:38:31.200
من ظن الامتحان والاختبار لتعلم عفافه من فجوره. وكانت في محل سلطانها وبيتها بحيث تعرف وقت الامكان. يعني هي اختارت الوقت المناسب اسف فمش هيخاف من دخول زوجها. طبعا ابن القيم هنا يعتبر في رأي احسن من حاول ان يضعك في هذا الموقف

124
00:38:31.200 --> 00:38:49.150
تعلم شدة الابتلاء والفتنة التي تعرض لها هذا الكريم عليه السلام وكيف ان ربه تبارك وتعالى صرف عنه السوء والفحشاء. وده كيف يفيدنا؟ يفيدنا في امور كثيرة. الا يحسب الواحد منا اننا نتعرض الى امور لا نملك دفعها

125
00:38:49.500 --> 00:39:06.750
بالعكس يعني هذا الابتلاء الذي تعرض له يوسف عليه السلام ابتلاء متنوع وكثير وشديد فمن حصلت له بادرة من هذه الابتلاءات؟ يعني الخطوة الاولى لابد لابد ان ان يبتعد عنها حتى لا يصير ضعيفا ويصير الشيطان اقوى او دافع الهوى اقوى

126
00:39:06.800 --> 00:39:30.600
طيب نكمل مع ابن القيم رحمه الله قال اه وكانت في محل سلطانها وبيتها بحيث تعرف وقت الامكان ومن مكانه الذي لا تناله العيون. وزادت مع ذلك تغليق الابواب لتؤمن هجوم الداخل على آآ يعني على على بغتة واتته بالرغبة والرهبة. اه بالرغبة

127
00:39:30.600 --> 00:39:50.700
ابو الرهبة مرة ترغبه مرة ترهبه لان لم يفعل ما امره ليسجنن ومع ذلك كله فعف لله ولم يطعها. وقد آآ حق الله آآ لا ولم يطعها وقد المفروض وقد وفى حق الله وحق سيده على ذلك كله. او قدم لأ وقدم

128
00:39:50.900 --> 00:40:02.550
المفروض نزود هنا ميم ولم يطعها يطعها وقدم مكتوب عندي قد وقدم حق الله وحق سيده على ذلك كله. وهذا امر لو لو ابتلي به سواه لم يعلم كيف تكون

129
00:40:02.550 --> 00:40:21.900
كيف كانت تكون حاله؟ فان قيل فقد هم بها قيل عنه جوابان وبدأ بقى يذكر الايه محل البحث اللي عندنا هذا قيل عنه جوابان آآ احدهما انه لم يهما بها بل لولا ان رأى برهان ربي لهم هذا قول بعضهم في تقدير الاية. والثاني وهو الصواب

130
00:40:21.900 --> 00:40:41.900
ان همه كان هم خطرات فتركه لله فاثابه الله عليه وهمها كان هم اصرار بذلت معه جهدها فلم تصل اليه فلم يستوي الهمان. قال احمد الامام احمد ابن حنبل رضي الله عنه الهم همان. هم مخاطرات وهم اصرار. فهم الخطارات لا

131
00:40:41.900 --> 00:40:55.400
اخذ به وهم الاصرار يؤاخذ به ثم بدأ بقى ايه؟ في الفصل في دواء العشق وهذا طبعا من ايه؟ كلامه الجميل في مثل كتابه والدواء وغيره من الكتب الجميلة في الرقائق

132
00:40:56.200 --> 00:41:14.800
طيب آآ خلينا نقرأ الحواشي كده يا وئام انا بس اردت ان احنا ايه قبل ما ندخل في الخلاء الشديد في هذه الاية اردت ان احنا نستلهم وهذه الرسالة من هذا الابتلاء الشديد والفتنة العظيمة التي تعرض لها هذا الكريم عليه السلام. ونحاول ان نندك منها نحن

133
00:41:14.900 --> 00:41:36.600
بالا نتوهم اننا نعيش في آآ فتن عظيمة لا يمكن ان نقوى على تركها. بل المؤمن آآ لا يتخذ الاسباب الاولى لهذه المعصية ولا يسعى اليها فانه ان سعى اليها صار اضعف وصار الشيطان اقوى في ان يوقعه لذلك ربنا قال لا تتبعوا خطوات الشيطان

134
00:41:36.900 --> 00:41:55.350
والامر الثاني ان من ترك همه لله عظم ثوابه. وآآ من آآ يتصبر يصبره الله اه ففي الواقع لا يتوهم احد منا انه يعيش اه في واقع لا يمكن ان يقاومه ابدا. لا. الاستعانة بالله والاخذ

135
00:41:55.350 --> 00:44:29.050
وربك معك                                                            يا حسن  من من اجمل الكتب التي تكلم فيها عن هذه الاية هو كتاب اسمه تفسير الاية الكريمة. اللي هو بصراحة وهذا الكتاب يعني يا شباب هو كتاب صغير جدا لابن تيمية

136
00:44:29.300 --> 00:44:43.850
ولكن هو من احب كتب ابن تيمية الى قلبي وهو من اكثر الكتب التي اكرر النظر فيها لانه في الواقع يتكلم عن احد اعظم الامور التي لا يمر يوم على الانسان الا وهو يحتاجها

137
00:44:44.350 --> 00:44:58.100
كيف يستغفر العبد من ذنبه؟ كتاب عظيم جدا تفسير الاية الكريمة قول يونس عليه السلام لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وانا قد علقت على هذا الكتاب يعني قبل تقريبا ست سنوات

138
00:44:58.600 --> 00:45:13.200
وموجود الى الان وهو صلاح من اجمل الكتب التي يحبها يعني هذا الكتاب عزيز جدا على قلبي. خصوصا قصة يونس عليه السلام من اكثر القصص التي احب ان اكرر قراءتها. لانها تفتح باب الرجاء الينا وتعلمنا كيف

139
00:45:13.200 --> 00:45:28.900
ينبغي ان نستغفر ربنا تبارك وتعالى كتاب الشباب مهم جدا جدا. ابن تيمية آآ في صفحة اربعة وثمانين آآ من هذا الكتاب بدأ بقى يتكلم عن آآ الايات التي فيها نسبة الذنب الى الانبياء

140
00:45:29.250 --> 00:45:49.600
تم مثلا في آآ قول اه يعني فيما ذكر عن ادم وحواء ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين طبعا بتتكلم عن ادم وتكلم ايضا عن قول نوح عليه السلام ربي اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين. وتكلم عن قول

141
00:45:49.600 --> 00:46:02.800
ابراهيم ربنا يغفر لي ولوالدي آآ وللمؤمنين. ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب. وكذلك قوله والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين موسى عليه السلام انت ولينا فاغفر

142
00:46:03.000 --> 00:46:20.450
اغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين. وآآ كذلك في قوله ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي. طبعا هذا كان قبل النبوة وكذلك في قوله فلما افاق قال سبحانك توبت اليك. وكذلك في قول داوود فاستغفر ربه. وكذلك في قول سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي. ثم دخل على

143
00:46:20.450 --> 00:46:42.400
كلام عن يوسف عليه السلام ليبين ان يوسف عليه السلام وان كان نبيا ويمكن ان يقع منه ذنب لكنه لم يقع منه ذنب قط في هذه القصة  واضح كده وفي الواقع يا شباب هذا الموضع من انفس ما انت قارئ في تحليل الايات. مع اني ربما يعني لا يلزم انني اوافقه في خلاصة ما ذكره

144
00:46:42.400 --> 00:46:55.150
عن هذه القصة لكن يعني لا يلزم مش معناه ان انا اوافق لأ معناها لا يلزم لان احنا عندنا اقوال اخرى فالمسألة فيها خلاف قوي جدا. هل صدر منه الهم ام لا وما تفسير هذا الهم

145
00:46:55.150 --> 00:47:15.650
لكن هذا البحث تحديدا يا شباب بحث نفيس جدا جدا. لان ابن تيمية لم ينكر وقوع الذنب من باب انه نبي لا يذنب وانما من باب انه لم يأتي حجة قط في انه وقع منه الذنب. ومن نفيس ما استدل به وركزوا بقى في دي يا شباب. عشان ده بصراحة يعني

146
00:47:15.650 --> 00:47:37.300
آآ هذا الاستدلال تحديدا كلما ذكرته لاحد من الطلاب اجد علامة الفرحة في وجهه يعني تقريبا قبل من قبل خمستاشر عام اكثر بكثير من قبل آآ تسعة آآ ثمانية عشر عاما انا بحسبها آآ بحسبها بوقت معين آآ

147
00:47:37.300 --> 00:47:59.400
فدائما يعني بتلخبط لكن لما بعرف الوقت ده بعرف آآ متى قرأت هذا الكتاب مع احد اصدقائي والشيخ طارق عبدالرازق حفظه الله وكنا هنا نجتمع على كتب ابن تيمية اول ما جاء الدور على هذا الكتاب فرحنا فرحا شديدا بهذا الكتاب هو كتيب في الواقع. ولكنه نفيس جدا. فكان

148
00:47:59.400 --> 00:48:18.750
الكلام ده تقريبا يعني قبل سبعة عشر عاما تقريبا آآ الشاهد ان بقى من من سبعتاشر عام كلما ذكرت هذه الفائدة لاي مجموعة ارى الفرحة على وجوههم انا دلوقتي مش شايفكم بس متأكد انني سأجد الفرحة على وجوهكم من هذا الاستدلال

149
00:48:18.800 --> 00:48:38.800
ابن تيمية رحمه الله استدل بادلة كثيرة على ان يوسف لم يقع منه ذنب في هذه القصة. فذكر ادلة كثيرة. لكن في الواقع من الادلة النفيسة جدا التي لم اجد احدا اشار اليها انه قال خلاصة كلامه يعني ان كل موضع في

150
00:48:38.800 --> 00:48:56.250
قرآن ذكر فيه ذنب لنبي لابد ان يذكر معه استغفاره المواضع التي ذكرناها هنا آآ ادم ثم آآ نوح ثم ابراهيم في موضعين. ثم موسى في مواضع ثلاث مواضع. ثم

151
00:48:56.250 --> 00:49:17.350
ثم داوود ثم سليمان صح كل موضع ذكر فيه ذنب لابد ان يذكر فيه استغفار النبي. ولم يذكر قط في اية ولا حديث ان يوسف عليه السلام استغفر من ذنبه. وكان هذا من اهم الادلة التي اعتمد عليها ابن تيمية لان يوسف عليه

152
00:49:17.350 --> 00:49:38.700
سلام لم يقع منه ذنب قط في هذه القصة. وانا بصراحة اجد هذا من انفس الايه؟ من انفس الاستدلالات بصراحة آآ طبعا ذكر ايضا قول اللي هو من الشواهد المهمة جدا اللي هو شاهد آآ فالتقمه الحوت وهو مليم اللي هو آآ يونس

153
00:49:38.700 --> 00:49:48.700
فيه سلام وقال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. في الواقع يا شباب الرسالة دي والله انا من جمالها اريد ان اقرأها معكم مرة ثانية ولكن العمر لا لا يتحمل ان احنا

154
00:49:48.700 --> 00:50:04.750
الكتاب خصوصا ان احنا بدأنا في سلسلة آآ يعني تراث الائمة الكبار اللي هو من اول الامام مالك النسائي رحمه الله يصعب علينا ان نكرره مرة اخرى. طيب يبقى احنا كده ايه عرفنا الموضع المهم وفيه مواضع اخرى يا شباب

155
00:50:04.750 --> 00:50:20.750
ممكن نعزو اليها. يعني انت ممكن تكتب من العزو المهم لمراجعة كلام ابن تيمية من صفحة من مجرد اربعة. صفحة تلاتة وعشرين الى آآ صفحة لانه طبعا كرر ذلك كثيرا

156
00:50:20.800 --> 00:50:45.400
يعني   اه كرر ذلك كثيرا اه لحد صفحة اثنين واربعين لحد صفحة اتنين واربعين والله يعني فعلا فعلا آآ حوالي عشرين صفحة في غاية النفاسة احنا نكتب الى ايه صفحة آآ اتنين واربعين

157
00:50:45.800 --> 00:51:09.700
طيب وندخل بقى على كلام الشنقيطي رحمه الله اتفضل   وقال الشنقيطي  قال الشنقيطي رحمه الله في قوله تعالى وهم بها فالجواب من والدين. الاول ان المراد ان المراد بهم يوسف بها خاطر

158
00:51:09.700 --> 00:51:31.900
قلبي صرفه عنه وازع التقوى. وقال بعضهم هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المذمومة بالتقوى. وهذا لا معصية فيه لانه امر جبلي لا يتعلق به التكليف ومثال هذا ميل الصائم بطبعه الى الماء البارد. مع ان تقواه تمنعه من الشرب وهو صائم. وقد قال صلى الله عليه وسلم

159
00:51:31.950 --> 00:51:51.950
ومن هم بسيئته فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة. لانه ترك ما تميل اليه نفسه بالطبع خوفا من الله وامتثالا لامره. والجواب الثاني وهو فاختيار ابي حيان ان يوسف لم يقع منه هم اصلا. بل هو منفي عنه دوج يد للبرهان. قال مقيده قال مقيده عفا

160
00:51:51.950 --> 00:52:11.950
الله عنه هذا الوجه الذي اختاره ابو حيان وغيره هو اجز هو اجر الاقوال على قواعد اللغة العربية. لان الغالب في القرآن وفي كلام العرب ان التوابل المحذوفة يذكر قبله ما يدل عليه. في قوله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين. اي ان كنتم مسلمين فتوكلوا عليه. فالاول

161
00:52:11.950 --> 00:52:29.450
دليل الجواب المحذوف لا نفس الجواب. لان جواب الشروط وجواب لولا لا يتقدم. ولكن يكون المذكور قبله دليلا عليه كالاية المذكورة وعلى هذا القول اول كلمة اولا كلمة المزمومة بالتقوى مع المزمومة بالزاي مش بالذال

162
00:52:29.500 --> 00:52:46.300
المزمومة يعني التي تتحكم فيها التقوى. لولا التقوى لفعلها الانسان. معناها المسمومة يعني هي الازمة اللي هي الايه؟ ما يمسك هذه الشهوة المحرمة. فهو الان يريد ان يتكلم عن ماذا يا شباب عن وهم بها لولا. انا بقول مثلا

163
00:52:46.400 --> 00:53:01.850
آآ لو مثلا الشرطي آآ سرق بيتي يبقى هذه السرقة لم تحصل لماذا لوجود الشرطي؟ واضح كده؟ طبعا آآ لا اقصد بالمعنى العقدي فيها لان يعني بعض اهل العلم يقول انك انت لا يصح ان تقول ذلك

164
00:53:01.850 --> 00:53:22.900
لولا مثلا آآ كذا لسرق كذا. وانما آآ يعني ايه تعزو ذلك الى فضل الله تبارك وتعالى. ولكن اذا قلتها لمجرد السبب فهو جائز يعني يجوز للانسان يقول لولا يقصد فقط مجرد الايه؟ السبب. طيب فهو الان يقول ما معنى وهم بها لولا ان رأى برهان ربه؟ هل معنى ذلك ان الهم

165
00:53:23.650 --> 00:53:42.750
ايوا لولا ان رأى يعني هل وقع هم ام لا هو يتناقش في الجزئية هذه اتفضل اكمل وعلى هذا القول فمعنى الاية وهم بها لولا ان رأى برهان ربه اي لولا ان رآه هم بها. فما قبل لولا هو دليل الجواب المحذوف

166
00:53:42.750 --> 00:54:00.500
كما هو الغالب في القرآن واللغة. ونظير ذلك قوله تعالى ان كادت لتبدي به ان كانت ان كادت تبدي به لولا ان ربطنا على قلبها فما قبل لولا دليل الجواب. اي لولا ان ربطنا على قدرها لكادت تبدي به. فبهذين الجوابين

167
00:54:00.700 --> 00:54:14.150
بهذين الجوابين تعلم ان يوسف يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بريء من الوقوع فيما لا ينبغي. وانه اما ان يكون لم يقع منه اصلا بناء على ان الهم معلق باداة الامتناع التي هي لولا

168
00:54:14.250 --> 00:54:35.750
على على انتفاء رؤية البرهان. وقد رأى البرهان فانتفى المعلق عليه وبانتفائه ينتفي المعلق يريد ان يقول ان هو علق هذا الهم على رؤية على آآ آآ عدم الهم على رؤية البرهان. هم بها لولا يعني كان سيهم بها لولا ان رأى برهان ربه. يبقى

169
00:54:35.750 --> 00:54:47.600
اما لم يقع واضح اتفضل اكمل. طبعا يا شباب مهم جدا انك انت كما قلت لك انك انت لا يصح ان تدخل في دراسة هذه الاية بان تقول ان من اثبت ان يوسف عليه السلام وقع منه الهم

170
00:54:47.600 --> 00:55:04.400
وينتقص يوسف او من نفى عن يوسف الهم هو يمدحه ويثني عليه. هذا خطأ هذا خطأ تماما. نحن نريد ان نفهم الاية. واضح؟ لذلك انت ستجد كبار كما سنقرأ الروايات من تفسير الطبري رحمه الله. يثبتون انه وقع منه شيء من ذلك

171
00:55:04.500 --> 00:55:27.350
واضح؟ طيب احنا لسه الان فقط قرأنا يعني تفسير آآ التفسير المحرر. وقرأنا تعليقا لابن تيمية وقرأنا تفسيرا لمين؟ التوقيت رحمه الله. اتفضل اكمل  قال وقد رأى البرهان فانتفى المعلق عليه وبانتفائه ينتفي المعلق الذي هو همه بها. واما ان يكون همه خاطرا قلبيا صرفه عنه وازع التقوى

172
00:55:27.350 --> 00:55:48.200
او هو الشهوة والميل الغريزي المذموم بالتقوى نعم. طبعا هو احنا اتفقنا ان محل البحث عندنا في امرين  هل وقع الهم ام لا؟ وما درجة هذا الهم؟ مع اتفاقنا على ان هذا الهم انما حصل بعد مراودة شديدة من تلك المرأة

173
00:55:48.200 --> 00:56:01.800
فما قدر هذا الهم ان وقع تمام كده؟ مع اتفاقنا الاخير على ان يوسف عليه السلام ايا كان هل حصل هم ام لا وما درجة هذا الهم انه لم يقع

174
00:56:01.800 --> 00:56:28.200
ولا في الفاحشة. كذلك ان يصرف عنه السوء والفحشاء. وابن تيمية يفسر السوء بانه مقدمات الزنا والفحشاء الزنا. تمام؟ لكننا نريد ان نفهم هذه الاية. اتفضل اكمل يا وئام  لولا ان رأى برهان ربه لا لا خلينا نقف هنا آآ خلينا نقرأ بقى الروايات الموجودة في تفسير الطبري

175
00:56:29.150 --> 00:56:51.000
يا ريت يا شباب نفتح سواء بقى معك الباحث القرآني او معك الكتاب. موجودة في الكتاب هي صفحة المجلد اه مجلد الثالث عشر اتفضل آآ ولقد همت به وهم بها. اتفضل ذكر ان امرأة العزيز لما همت

176
00:56:52.000 --> 00:57:12.000
قال الطبري رحمه الله ذكر ان امرأة العزيز لما همت بيوسف هو ارادت مراودته جعلت تذكر له محاسن نفسه وتشوقه الى نفسها. قال كما حدثنا ابن وكيع وساق باسناده عن خلينا خلينا نقف هنا يا شباب وقفة مهمة. نلاحظ ان ابن تيمية رحمه الله بنى قوله آآ في هذه

177
00:57:12.000 --> 00:57:33.100
اية على امرين. الامر الاول على دلالات السورة ان آآ اولا السياق يدل على انها هي التي همت وراودت وهو كان  وذكر ايات اخرى منها كذلك نصف عنه سوء الفحش ولقد راودته عن نفسي فاستعصم ذكر ايات كثيرة انه كان من المخلصين وذكر الوجه الثاني بقى ان كل الروايات

178
00:57:33.100 --> 00:57:52.150
التي ذكر فيها ان يوسف عليه السلام فعل شيئا هذه روايات جاءت عن اهل الكتاب ولم تأتي لا في اية ولا في حديث يعني ابن تيمية ينكر هذه الروايات بدلالات بدلالة ان القرآن لم يشهد له. لا ان ابن تيمية ينكر كل الاسرائيليات لا وانما ينكر هذا لان

179
00:57:52.150 --> 00:58:12.150
انه يرى ان في كتابنا ما يخالفه وهو ما يدل على خطأها. طيب فالان بقى نحن سنقرأ هذه الايه؟ الروايات. طبعا هذه الروايات يا شباب. اين يمكن ان توجد سؤال مهم. اين يمكن ان توجد تلك الروايات؟ عندنا تفسير ابن ابي حاتم تفسير الطبري. عندنا تفسير ابن كثير هو الذي يذكر رواية التفسير مثلا

180
00:58:12.150 --> 00:58:28.300
آآ الدور المنثور اه ونحو هذه الكتب التي تذكر الايه؟ الروايات عن بني اسرائيل. طبعا بعضهم ينتقدها آآ كابن كثير احيانا ينتقد ومثل هذه الروايات واحيانا الطبري ايضا ينتقد. لكن هنا هو لم ينتقد هذه الروايات. اتفضل اكمل

181
00:58:30.650 --> 00:58:47.000
قال ولقد همت بي؟ قال قالت له يا يوسف ما احسن شعرك ما شعرك؟ اتفضلي. نعم قالت له يا يوسف ما احسن شعرك؟ قال هو اول ما ينثر من جسدي. قالت يا يوسف ما احسن وجهك؟ قال هو للتراب يأكله. ينتثر. ينتثر من جسده

182
00:58:47.000 --> 00:59:06.600
نعم هو اول ما ينتشر من جسدي. قالت يا يوسف ما احسن وجهك؟ قال هو للتراب يأكله. فلم تزل حتى اطمعته. فهمت به وهم بها غلا البيت وغلقت الابواب وذهب ليحل سراويله. فاذا هو بصورته يعقوب قائما في البيت. قد عض على اصبعه

183
00:59:06.700 --> 00:59:26.700
يقول يا يوسف تواقعها فانما مثلك ما لم ما لم تواقعها مثل الخير في جو السماء لا يطاق. ومثلك ان واقعتها مثله اذا وقع الى الارض لا يستطيع ان يدفع عن نفسه. ومثلك ما لم توقعها مثل السور الصعب الذي لا يعمل عليه. ومثلك ان واقعتها مثل

184
00:59:26.700 --> 00:59:43.750
السوري حين يموت فيدخل او فيدخل النمل في اصل قرنيه. لا يستطيع ان يدفع عن نفسه. فربط سراويله وذهب ليخرج يشتد فادركت فادرك  واخذت بمؤخر قميصه يشتد يعني يعدو يشتد يعني يعدو يجري يعني

185
00:59:44.150 --> 01:00:05.700
اتفضل فادركته فاخذت بمؤخر بمؤخر قميصه من خلفه فخرقته حتى اخرجته منه وسقط وطرحه يوسف واشتد نحو الباب باسناد اخر نعم عن ابن اسحاق قال مهم ان احنا نعرف اسماء من يقص هذه الروايات عن بني اسرائيل يعني ذكر السدية وذكر الان

186
01:00:05.700 --> 01:00:22.600
ابن اسحاق اتفضل وباسناده عن ابن اسحاق قال اكبت عليه يعني المرأة تطمعه مرة وتخيفه مرة وتدعوه الى لذة مثل حاجة الرجال في جمالها وحسنها وملكها. وهو شاب مستقبل يجد من

187
01:00:22.600 --> 01:00:41.600
من شبق الرجال ما يجد الرجل. حتى رق لها مما يرى من كلفها به. ولم يتخوف منها يعني هو في مستقبل يعني في بداية شبابه يعني وده اللي جعل ده اللي جعل الطاهر بن عاشور يبين ان هذه القصة كانت قبل نبوته. انه بيقول النبوة تكون غريبا في سن الاربعين. فهمنا؟ اتفضلي

188
01:00:43.550 --> 01:01:03.200
حتى رق لها مما يرى من كلفها به ولم يتخوف منها حتى هم بها وهمت به حتى خلوا في بعض بيوتهم ومعنى الهم بالشيء في كلام العرب. حديث المرء نفسه بمواقعته. ما لم يواقع. فاما ما كان من هم يوسف بالمرأة وهمها به فان اهل العلم قالوا

189
01:01:03.200 --> 01:01:15.350
وفي ذلك ما انا ذاكره وذلك ما حدثنا به ابو قريب باسناده عن ابن ابي مليكة عن ابن عباس سئل عن هم يوسف وما بلغ؟ قال حلل قال حل الهميان وجلس منها

190
01:01:15.350 --> 01:01:35.800
مجلس الخاتم لفظ الحديث لابي قرية وباسناده ايضا عن ابن عباس في قوله ولقد همت به وهم بها قال جلس منها مجلس الخاتم وحل الهميان وباسناد دين اخر اه عن نعم عن ابن عباس ايضا يعني يعني الطبري عليه رحمة الله ذكر عددا من الروايات

191
01:01:36.200 --> 01:01:56.200
اه فيها هذا هذا الفعل ان هو يرى انه هم بها بمعنى انه اخذ خطوات في هذا الفعل لكنه رأى برهان ربه. يعني لاحظ وذكر صنفين من الادلة هنا. ذكر الروايتين اولا رواية عن السدي واركان اخرى عليم اسحاق في في المراودة. ثم

192
01:01:56.200 --> 01:02:11.700
ذكر في معنى الهم اكثر من رواية. ذكر رواية عن ابن عباس. وذكر اخرى عن ابن عباس وذكر آآ ثالثة عن ابن عباس وذكر اه رابعة عن ابن عباس وذكر اه رواية عن ابن ابي مليكة

193
01:02:12.550 --> 01:02:30.600
اه وذكر بعد ذلك اه عن ابن ابي مليكة عن ابن عباس وذكر عن ابن عباس يعني روايات كثيرة جدا جدا فلاجل هذه الروايات هو يرى ان هؤلاء كانوا هؤلاء الذين فسروا الاية هذا التفسير آآ كانوا آآ اشد حرصا على

194
01:02:30.600 --> 01:02:54.650
انبياء الله وانهم مع ذلك رأوا ان هذا تفسير هذه الايه؟ الاية. يبقى احنا لازم نفهم الشباب نعرف وجهة نظر القول. سانية واحدة تمام يا شباب؟ يبقى مهم جدا ان احنا آآ قبل ان آآ ننكر اية كقول

195
01:02:54.700 --> 01:03:07.100
لابد ان نعرف من القائل وما حجته ثم بعد ذلك ننظر نظرا يعني ننظر نظر من من يطلب الحق. وليس نظر من عنده قول يريد ان يثبته  فنحن الان عرفنا

196
01:03:07.750 --> 01:03:30.350
آآ قول من ينفي هذا الهم او يفسر الهم بانه مجرد حديث نفس لا حركة فيه ولا فعل آآ مثل كلام آآ اصحاب التفسير المحرر وكلام ابن تيمية رحمه الله وكلام كذلك الشنقيطي عليه رحمة الله. الان نحن نقرأ هذه الروايات وهي روايات كثيرة واختارها ابن آآ خطاب

197
01:03:30.350 --> 01:03:42.850
الطبري عليه رحمة الله ذكر روايات كثيرة جدا وهذه الروايات يعني خلاص يعني انتم يمكن ان تكملوا هذه الروايات حتى لن اخذ فيها. خلاصتها ان يوسف عليه السلام يعني اخذ

198
01:03:42.850 --> 01:04:02.850
فيعني آآ يريد ان يفعل هذا الفعل لكنه رأى آآ برهان ربه فترك هذا. فهم متفقون على انه لم يحصل منه هذا الفعل ولكن هل حصلت منه مقدمات ام لا؟ واضح ان الطبري عليه رحمة الله كما قرأنا في هذه الروايات يميل الى ذلك

199
01:04:02.850 --> 01:04:22.550
واضح؟ اه قال هنا بقى فان قال قائل وكيف يجوز ان يوصف ان ان يوصف يوسف بمثل هذا؟ وهو لله نبي. اذا ابن رحمه الله كأنه قبل هذا القول وآآ الان يدفع الاشكالات الواردة عليه

200
01:04:22.600 --> 01:04:45.500
اه تفضل يا وئام وان قال قائل قال الطبري رحمه الله فان قال قائل وكيف يجوز ان يوصف يوسف بمثل هذا وهو لله نبي؟ قيل ان اهل العلم اختلفوا وفي ذلك فقال بعضهم كان من ابتلي من الانبياء بخطيئة فانما ابتلاه الله بها ليكون من الله عز وجل على وجل اذا ذكرها سيجد فيها

201
01:04:45.500 --> 01:05:04.300
اشفاقا منها ولا يتكل على سعة على سعة عفو الله ورحمته. اه نلاحظ ان ان نلاحظ ان الطبري خلاص كانه يفسر الهم الذي حصل من يوسف بانه مقدمات لكن الله سبحانه وتعالى عصمه وصرفه عنها

202
01:05:04.400 --> 01:05:24.400
فيجيب الان عن اشكال كيف وهو لله نبي يحصل منه هذا الهم؟ فقال هو والله تأديب او هو من الله آآ يعني آآ يعني آآ تمحيص لنبيه آآ بحيث انه يبقى واجلا لا يغتر بطاعة ويبقى خائفا من هذا الذنب. الان هو يحاول ان ايه ان

203
01:05:24.400 --> 01:05:49.950
كيف يمكن ان يقع ذلك طيب اتفضل  وقال اخرون بل ابتلاهم الله بذلك ليعرفهم موضع نعمته عليهم. بصفحه عنهم وتركه عقوبتهم عليه في الاخرة وقال اخرون بل ابتلاهم بذلك ليجعلهم ائمة لاهل الذنوب في رجاء رحمة الله. وترك الاياس من عفوه عنهم اذا تابوا. نعم. عندنا ثلاث

204
01:05:49.950 --> 01:06:09.950
يعني الى الان ثلاثة اقوال في آآ تفسير كيف يمكن ان يقع نبي من انبياء الله في مثل هذا الفعل؟ التفسير الاول ان الله تبارك وتعالى يبتليهم بذلك حتى يبقى ذاكرا وحتى يبقى مشفقا ولا يتكل آآ يعني يعني يكثر من العمل الصالح ليعوض هذا

205
01:06:09.950 --> 01:06:25.550
او ان الله ابتلاه بذلك ليعرفه موضع نعمته عليه بصفح انه صفح عنه وترك عقوبته في الاخرة او انه يجعله اسوة لاهل الذنوب بحيث يعني يقولون يعني يعني لا ييأسوا من من روح الله

206
01:06:26.050 --> 01:06:51.350
وهذا قول بالمناسبة للحسن البصري ان الله ذكر آآ ذنوب الانبياء او آآ حتى ليس ليعايرهم وانما حتى لا تغتروا. طيب نكمل واما اخرون واما اخرون اتفضلوا واما اخرون ممن خالف اقوال السلف وتأول القرآن بارائهم فانهم قالوا في ذلك اقوالا مختلفة. فقال بعضهم ركز بقى الان

207
01:06:51.350 --> 01:07:11.350
ليس فقط ينصر القول الذي ذكر ان يوسف عليه السلام فعل مقدمات هذا الامر. بل يرد على من تأول هذا بغير هذا المعنى ويرى انهم خالفوا السلف لانه وجد ان السلف تتابعوا على يعني السلف اقصد المفسرين. لذلك هو هنا

208
01:07:11.350 --> 01:07:23.300
فلم يذكر اقوال اهل اللغة الى الان وانما ذكر اقوال المفسرين. لان اسف انا قلت الذهبي ولا قلت الطبري. لا اقصد اتكلم عن الطبري. الطبري انا قلت الطبري ولا قلت الذهبي

209
01:07:23.700 --> 01:07:43.700
الطبري شيخنا الطبري صحيح. اه. فالطبري عليه رحمة الله هنا لم يذكر اقوال اهل اللغة اللي هو مثلا ابو عبيدة معمر ابن المثنى او الفراء او اي واحد من هؤلاء وانما ذكر المفسرين من السلف. يعني روايات عن السدي. روايات عن ابن اسحاق. روايات عن ابن عباس عن ابن ابي مليكة وغيرها. لم يذكر غيرها. لم يجد

210
01:07:43.700 --> 01:07:57.500
لم يجد احدا من آآ ممن ينسب الى التفسير من السلف انه تأول ذلك. وانما قال آآ هذا واختلفوا في معنى بقى الهم روايات يعني ايه ارى ان هو الاحسن انك انت تقرأها وحدك

211
01:07:57.850 --> 01:08:12.700
اه هذا هو الافضل لكن مهم انك انت تقرأها حتى تعلم ما الذي قاله وجلس منها مجلس رجل من امرأته الى اخر هذه الايه؟ الاقوال. هنا بقى الان يعني يبين ان الذين خالفوا ذلك خالفوا اقوال السلف وتأولوه باراء

212
01:08:12.700 --> 01:08:34.250
ولاحظ ان هو هنا يشتد عليهم في الانكار. فان فانهم قالوا في ذلك اقوالا مختلفة. اتفضل بقى اقرأ هذه الاقوال وقال بعدها. قال بعض فقال بعضهم معناه ولقد همت المرأة بيوسف وهم بها يوسف ان يضربها او ينالها بمكروه لهمها به مما ارادته من المكروه. لولا ان

213
01:08:34.250 --> 01:08:46.900
لولا ان يوسف رأى برهان ربه وكفه ذلك عما هم به من اذاها. لا انها ارتدعت من قبل نفسها. قالوا والشاهد على صحة ذلك قوله. كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء

214
01:08:47.000 --> 01:09:03.650
قالوا فالسوء هو ما كان هم به من اذاها وهو غير الفحشاء. وقال اخرون منهم معنى الكلام ولقد همت به فتناهى الخبر عنها. ثم ابتدأ الخبر عن يوسف. فقيل وهم بها يوسف لولا ان رأى برهان ربه

215
01:09:03.650 --> 01:09:23.100
زي ما بيقول بعض كده اهل القرآن في هذه في هذه الايام يقول انا آآ لو استطيع ان اوجب على القارئ ان هو يقف هنا في هذه الاية لفعلها بناء على ماذا؟ بناء على ظنه هذا. ان هو لا يصح ابدا ان تقول ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه. لأ. تقول ولقد همت به

216
01:09:23.250 --> 01:09:37.250
وهم بها لولا ان رأى برهان ربه حتى لا يتوهم السامع ان يوسف وقع منه مقدمات هذا الفعل فهذا يعني هؤلاء يعني يريدون نفي هذا الفعل من اصله. اتفضل اكمل

217
01:09:38.650 --> 01:09:57.050
قال كانهم وجهوا معنى الكلام الى ان يوسف لم يهم بها. وان الله انما اخبر ان يوسف لولا رؤيته لولا رؤيته برهان ربه لهم بها ولكنه رأى برهان ربه فلم يهم بها كما قيل. ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا

218
01:09:57.650 --> 01:10:17.250
ويفسد ويفسد هو فساد هذا القول من وجهة نظره اتفضل ويفسد هذين القولين ان العرب لا تقدم جواب ليلة قبلها لولا قبلها. لا تقول لقد قمت لولا زيد وهي تريد لولا زيد لكم لقد قمت

219
01:10:17.250 --> 01:10:33.200
هذا مع خلافهما جميع اهل العلم بتأويل القرآن الذين عنهم يؤخذ تأويله وقال اخرون منهم بل قد همت المرأة بيوسف وهم يوسف بالمرأة. غير ان همهما كان تمثيلا منهما بين الفعل والترك. لا عزما ولا ارادة

220
01:10:33.200 --> 01:10:50.350
قالوا ولا حرج في حديث النفس ولا في ذكر القلب. اذا لم يكن معهما عزم ولا فعل واما البرهان الذي رآه يوسف فترك من اجله مواقعة الخطيئة فان اهل العلم مختلفون فيه. نعم. ذكر الايه؟ ذاكر الاختلاف في ما هو المراد

221
01:10:50.350 --> 01:11:11.700
بالبرهان بعضهم قال ان هو نودي يا يوسف اتزني آآ فتكون كالطير آآ وقع آآ ريشه فذهب يطير فلا ريش له. روايات بقى ذكروها هو تمثل له وجه ابيه وهو يعضه على اصبعه الى غير ذلك من الايه؟ الروايات. فانت ممكن تعزو آآ في آآ من اول صفحة

222
01:11:11.700 --> 01:11:28.450
الى صفحة مئة وواحد في الكلام عن هذه الاية المباركة من تفسير المجرير الطبري ولكننا عرفنا خلاصة قوله آآ طبعا احنا بنختصر لان احنا ممكن كده هنطول جدا. فخلينا نقرأ آآ قول الطاهر بن عاشور عليه رحمة الله

223
01:11:28.800 --> 01:11:44.900
احنا كده عرفنا خلاصة قوله. تفسير الطاهر ابن عاشور اما انك تقرأه من التفسير موجود عندنا في المجلد  المجلد الخام صفحة اه اه ستة ستة خمسة او ستة ستة اربعة. هات من اول ستة ستة اربعة

224
01:11:45.200 --> 01:12:05.100
اتفضل اول عاوز تقرأ من التفسير نفسه اقرأ اللي هو اللي هو الباحث القرآني اتفضل يا وئام اقرأ بالبحث شيخنا ان شاء الله. خذ خذ من عند عطا نبدأ من عند عطف عطف قصة ايوه نعم

225
01:12:06.100 --> 01:12:26.100
نعم. قال طه بن عاشور رحمه الله عطف قصة على قصة فلا يلزم ان تكون هذه القصة حاصلة في الوجود بعد التي قبلها. وقد كان هذا الحادث قبل فإن النبوءة لأن ايتاء النبوءة غلب ان يكون في سن الاربعين. والاظهر انه اوتي النبوة والرسالة بعد دخوله بعد دخول اهله الى مصر وبعد وفاته

226
01:12:26.100 --> 01:12:47.000
وقد وقد تعرضت الايات لتقرير ثبات يوسف عليه السلام على العفاف والوفاء وكرم الخلق. فالمراودة المقتضية تكرير المحرم حاولت بصيغة المفاعلة والمفاعلة مستعملة في التكرير وقيل المفاعلة تقديرية بان اعتبر العمل من جانب والممانعة من الجانب الاخر

227
01:12:47.000 --> 01:13:07.000
الى الجانب الاخر من العمل بمنزلة مقابلة العمل بمثله. والمراودة هو الان الطاهر ابن عاشور يريد ان يقول انت لابد ان تفهم ما معنى المراودة المراودة معناها ان شخصا يريد ان يقنع شخصا اخر بفعل امر لا يريده. فيحاول معه

228
01:13:07.000 --> 01:13:29.950
يحاول اقناعه ويحاول ان يسهل له هذا الفعل. هذا يدل على امرين على عزم المرأة وحرصها وعلى شدة ممانعة عليه السلام. كما سبق ذكره وهذا يدل كما قلت لك على آآ خطأ كثير من الناس في هذه الايام يقع في فعل محرم يقول لاني لا املك نفسي. انا وقعت في

229
01:13:29.950 --> 01:13:49.700
امر لا مخرج لي منه هذا ليس صحيحا. لان الله تبارك وتعالى ذكر هنا شدة مراودة هذه المرأة. وذكر ان يوسف مع ذلك تركه لله تبارك وتعالى من يتق الله يجعل له مخرجا. كما ان الله سبحانه وتعالى جعل اليوسف مخرجا. وفرق بين من يسعى الى فعل

230
01:13:49.900 --> 01:14:10.000
اه فيكون ضعيفا وبين من اه يهجم عليه هذا الفعل فيقويه الله تبارك وتعالى اتفضل اكمل والمراودة مشتقة من رعد يرود اذا جاء وذهب شبه حال المحاور احدا على فعل شيء مكررا بذلك مكررا

231
01:14:10.000 --> 01:14:31.550
فذلك بحال من يذهب وجيء في المعاودة الى الشيء المذكوب عنه فاطلق راود بمعنى حوى وعن للمجاوزة اي راودته مباعدة له عن نفسه وبعدة له عن نفسه. اي بان يجعل نفسه لها. والظاهر ان هذا التركيب من مبتكرات القرآن. فالنفس هنا كناية عن غرض المواقع. قال

232
01:14:31.550 --> 01:14:55.200
ابن عطية اي فالنفس اريد بها عفافه وتمكينها منه لما تريد. هذه الاية مثل ولقد راودوه عن ضيفه يعني ارادوا من لوط ان يسلم اليهم ضيفه اللي هم الملائكة يعني وطبعا لم يكن يعلم انهم ملائكة. فكلمة راودته التي هو في بيتها عن نفسه يعني ارادت منه ان يترك لها نفسه

233
01:14:55.200 --> 01:15:17.450
والا يمتنع. لذلك هي ماذا قالت ولقد راودته عن نفسه فاستعصم. استعصم يعني طلب العصمة وطلب التمنع. وهذا يدل يا شباب وعلى امر عظيم جدا وهو انه مهما كثرت اسباب الفتن واحاطت بالعبد فان الله تبارك وتعالى يجعل له مخرجا. وليس عندنا

234
01:15:17.550 --> 01:15:37.550
دليل واحد في هذا بل ادلة كثيرة. منها مثلا الغلام الذي في قصة اصحاب الاخدود. كيف انه كان في قرية تعبد الاصنام وكان فيها آآ سحرة وكان فيها كل الاسباب تسوقه الى ان يكون مجرد ساحر في جند الملك. ولكن الله تبارك وتعالى جعل في طريقه راهبا ثم

235
01:15:37.550 --> 01:15:57.550
فبعد ذلك اسلمت القرية كلها بسبب هذا الغلام. فاذا لا يخرج احد يعني او يوهم نفسه بانه محاط بفتن لا يستطيع ان يقاومها؟ لا. العبد اذا اتقى الله الله تبارك وتعالى يجعل له مخرجا. ولذلك ربنا قال في سورة الصافات فانكم وما تعلمون

236
01:15:57.550 --> 01:16:15.550
تعبدون ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم. يعني ربنا يقول مهما اردتم ان تفتنوا احدا لن تستطيعوا ان تفتنوا اذا اردت عصمته من الفتنة يبقى ده يدل يا شباب على مدى ده يدل على امرين. الامر الاول ان المؤمن يأخذ بالاسباب

237
01:16:15.850 --> 01:16:29.350
التي لا تجعله قريبا من معصية والامر الثاني انه يستعين بالله تبارك وتعالى مهما حدثته نفسه بانك ضعيف ولا انك لا تقدر وان الفتن حولك كبيرة حتى تبرر له الوقوع في هذا

238
01:16:29.350 --> 01:16:49.350
بالفعل وتطمعه في رحمة الله وفي مغفرته لأ لابد ان ينهى نفسه عن ذلك. وان يستعصم. والله تبارك وتعالى اكرم من ان يحرق قلبه بهذا الامر. ولابد ايضا ان يشتغل بالعمل النافع. يعني الكثير من الشباب آآ يحدثني يقول والله اول ما ادخل في تعلم القرآن

239
01:16:49.350 --> 01:17:09.350
والقراءة والاستماع الدروس ولعب الرياضة ومثلا الخروج مع اصحابي ولعب الكرة وغير ذلك بيقول لي لا تخطر ببال المعصية. لكن حينما اكون وفارغا حينما اكون جالسا وحدي آآ تحدثني نفسي بهذا الامر. فهذا امر مهم جدا وهو ان الشيطان وهوى النفس يعملان في مساحات

240
01:17:09.350 --> 01:17:22.500
رغم نفسك طول ما انت فارغ تأتيك هذه الخواطر. ولذلك ربنا قال فاذا فرغت فانصب. والى ربك فارغب. والنبي عليه الصلاة والسلام قال نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس كالصحة والفراغ

241
01:17:22.500 --> 01:17:39.150
الغبن فيهما يكون في امرين. اما بان آآ تفعل فيهما المعصية. واما ان يفعل بهم شيء غير نافع. كمن يقتل اوقاته على الكافيه او المسلسلات والافلام والنت والبرامج التافهة. هذا الوقت هو فرصة تغتنم وليس عبئا يتخلص منها

242
01:17:39.550 --> 01:18:01.250
قال فكأنها تراوده عن ان يسلم اليها ارادته وحكمه في نفسه واما تعديته بعلى فذلك الى الشيء المطلوب حصوله ووقع في قول ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم يراود عمه ابا طالب على الاسلام. وفي حديث الاسراء فقال له موسى قد راودت بني اسرائيل على

243
01:18:01.250 --> 01:18:17.250
ادنى من ذلك فتركوه والتعبير عن امرأة العزيز بطريق الموصلية في قوله التي هو في بيتها لقصد ما تؤذن به الصلة من تقرير عصمة يوسف عليه السلام. لان في بيتها من شأنه ان ان يطوعه لمرادها

244
01:18:17.400 --> 01:18:35.100
وبيتها بيت بيت سكناها الذي تبيت فيه. فمعنى هو في بيتها انه كان حينئذ في البيت الذي هي به. ويجوز ان يكون المراد يا وئام خلينا نتجاوز هذا لان طبعا مع اهميته بس احنا عايزين نأتي لاهم ما في الاية

245
01:18:35.400 --> 01:18:59.500
اللي هي والهم على العزم الهم العزم على الفعل. بعدها بشوية كده حاضر الحمد بما لم يناله وجملة ولقد همت به مستأنفة   ابحث عنها الشيخ والهم نعم. والهم العزم على الفعل. ويتقدم عند قوله تعالى وهموا بما لم ينالوا في سورة

246
01:18:59.500 --> 01:19:19.500
اذا رأى واكد همها بقدر ولام القسم. ليفيد انها عزمت عزما محققا. وجملة ولقد همت به مستأنفة استئنافا ابتدائيا والمقصود انها كانت جادة فيما راودته لا مختبرة. والمقصود من ذكر همها بهمها به التمهيد الى الى ذكر انتفاء همه بها لبيان

247
01:19:19.500 --> 01:19:39.500
بين حاليهما في الدين فانه معصوم. والجملة وهم بها لولا ان رأى برهان ربه معطوفة على جملة ولقد همت به. كلها وليست معطوفة على جملة همت التي هي جواب القسم المدلول عليها باللام. لانه لما لما اردفت جملة وهم بها بجملة شرط

248
01:19:39.500 --> 01:20:00.300
لولا المتمحض لكونه من احوال يوسف عليه السلام وحده لا من احوال امرأة العزيز تعين انه لا علاقة بين الجملتين  فتعين ان الثانية مستقلة لاختصاص جرطها هو يريد ان يقول نفس القول الذي انكره ابن جرير الطبري. جرير الطبري

249
01:20:00.300 --> 01:20:19.450
في حد بيقول حاجة يا شباب لا عفوا جينا تفضل طيب فهو هو يريد ان يقول نقول ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه لماذا؟ لانه علق على فعله هو هم بها لولا ان رأى. ما ينفعش نقول ان هو لولا ان رأى برهان ربه ما همت هي به لأ. هي

250
01:20:19.450 --> 01:20:40.300
به وانتهى الامر. هو يريد ان يقول ذلك. ولكن وهم بها لولا ان رأى برهان ربه. فيكون متعلقا فقط بهمه هو. اتفضل اكمل قال فتعين ان الثانية مستقلة لاختصاص شرطها بحال المسند اليه فيها. فالتقدير ولولا ان رأى برهان ربه لهم بها. فقدم

251
01:20:40.300 --> 01:20:56.450
الجواب على شرطه للاهتمام به. ولم ولم يقرن الجواب باللام التي يكثر اقتران جواب ليلى بها. لانه ليس لازما ولانه لما واد يا وئام. واد يا وئام انت عندك بنتك الصغيرة اسمها ليلى ولا ايه؟ هي ده اسمه لولى

252
01:20:57.100 --> 01:21:20.850
انت من اول الكلام ليلة. ليلى دي مين؟ ليلى دي والله مش عارف لولا لولا. انا عم اقرأ في انا احنا لو كنا احنا لو كنا مع بعض في المخيم ولا حاجة كنت يعني ايه كنت زبطتك ولكن احنا على عبر الايه عبر الاقمار الصناعية فمش هينفع اتكلم معك. اتفضل كمل

253
01:21:22.450 --> 01:21:43.800
قال فالتقدير ولولا ان رأى برهان ربه لهم بها فقدم الجواب على شرطه للاهتمام للاهتمام به. ولم يقرن الجواب باللام التي يكثر اقتران جواب ابي لولا بها لانه ليس لازما وبانه لما لما قدم على لولا كره قرنه باللام قبل ذكر حرف الشرط. فيحسن الوقف على قوله

254
01:21:43.800 --> 01:22:03.800
قد همت به ليظهر معنى الابتداء بجملتي وهم بها واضحا. وبذلك يظهر ان يوسف عليه السلام لم يخالطه هم بامرأة العزيز. لان الله عصمه من الهم بالمعصية بما اراه من البرهان. قال ابو حاتم كنت اقرأ غريبا. دي خلاصة ما اراد ان يقوله. ان هو بيقول قول ايه؟ كثير من اهل

255
01:22:03.800 --> 01:22:19.550
لغة وهذا قول ابن تيمية وقول ابن القيم وغيرهم انه لم يحصل منه ادنى هم لان الهم جاء منفيا. بخلاف من قال ان الهم جاء يعني ابن تيمية احيانا يبين ان هذا هم ايه خطرات. فحاجة من الاتنين اما انه لم يهم اصلا

256
01:22:19.550 --> 01:22:46.050
لانه قال وهم بها لولا وآآ يعني وجود البرهان نفى الهم. او يكون الهم مفسرا بماذا؟ بمجرد اللي هو حديث نفس وتركه لله تبارك وتعالى. اتفضل اكمل  قال ابو حاتم كنت اقرأ غريب القرآن على ابي عبيدة على ابي عبيدة. فلما اتيت على قوله ولقد همت به وهم بها الاية. قال ابو عبيدة

257
01:22:46.050 --> 01:23:05.650
هذا على التقديم والتأخير. اي تقديم الجواب وتأخير الشرط. كأنه قال ولقد همت به ولولا ان رأى برهان ربه لهم بها وطعن في هذا التأويل الطبري بان جواب لولا لا يتقدم عليها. ويدفع هذا الطعن ان ابا عبيدة لما قال ذلك علمنا انه لا يرى منع

258
01:23:05.650 --> 01:23:25.650
لا يرى منع تقديم جواب ليلة. لولا على انه قد يجعل المذكور قبل لولا دليلا للجواب للجواب والجواب محذوفا لدلالة الطبري الطبري عليه رحمة الله مع حرصه على ذكر كلام اهل اللغة كثيرا ومن اولهم آآ ابو عبيدة. لكنه لم يذكره هنا لانه

259
01:23:25.650 --> 01:23:45.050
اصلا ينكره. واضح؟ اتفضلي  قال آآ آآ لا يرى ويدفع هذا الطعن ان ابو عبيدة لما قال ذلك علمنا انه لا يرى منع تقديم جواب ليلى. جواب لولا على انه قد يجعل المذكور قبل لولا دليل

260
01:23:45.050 --> 01:24:01.750
للجواب والجواب محذوفا لدلالة ما قبله ما قبل لولا عليه. ولا مفر من ذلك على كل تقدير. فان لولا وشرطها تقييد لقوله هم بها وهم بها على جميع التأويلات. فما يقدر من الجواب يقدر على جميع التأويلات

261
01:24:01.850 --> 01:24:21.800
وقال جماعة هم يوسف بان هم يوسف بان يجيبها لما دعته اليه. ثم رعوى وانكف على ذلك لما رأى برهان ربه قاله ابن عباس وقتادة وابن ابي مليكة وثعلب. وبيان هذا انه انصرف عن ما هم به بحفظ الله او بعصمته. والهم بالسيئة مع الكف عن ايقاع

262
01:24:21.800 --> 01:24:41.800
ليس بكبيرة فلا ينافي عصمة الانبياء من الكبائر قبل النبوءة على قول من رأى عصمته منها قبل النبوءة. وهو قول الجمهور وفيه خلاف ولذلك جوز ابن عباس ذلك على يوسف. وقال جماعة هم يوسف واخذ في التهيئ لذلك فرأى برهان صرفه عن ذلك فاقلع عن ذلك

263
01:24:41.800 --> 01:24:59.150
وهذا قول الصديق ورواية عن ابن عباس وهو يرجع الى ما بيناه في القول الذي قبله وقد وقد خبط صاحب الكشاف في الصاق هذه الروايات بمن يسميهم الحشوية الحشوية والمجبرة

264
01:24:59.150 --> 01:25:26.400
خلاص خلاص دخل هنا في تعليق لا احتاجه الان. طيب يا شباب اذا نحن الان يعني امام هذين القولين. يعني هو هذا الكلام يخلص الى هذين القولين نعم. استأذنك اه اذن المغرب ما عندي طيب. انا لسه عندي عندي خمس دقائق تقريبا احنا خلاص قربنا

265
01:25:26.650 --> 01:25:42.350
آآ ننهي الدرس هذا فقط يعني ايه؟ احنا مجرد اخدناه تدريب هذا اليوم لكني اريد ان آآ يعني اختم بامر مهم جدا نحن قرأنا في هذه الايات وآآ عرفنا حجة كل قائل

266
01:25:42.550 --> 01:25:59.250
وعرفنا انهم جميعا ارادوا الوصول الى الحق باذن الله. وانهم جميعا اثبتوا ان يوسف عليه السلام لم يحصل منه آآ الفاحشة وان الله تبارك وتعالى صرفه وان كانوا اختلفوا في امور اخرى. في الواقع يا شباب ما هي اعظم رسالة في هذه الاية

267
01:26:00.050 --> 01:26:20.050
من وجهة نظري ان اعظم رسالة في هذه الاية هي ما ختم به يوسف دعاءه قبل وفاته. ربي قد اتيتني من الملك علمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة. توفني مسلما. انت توليتني في الدنيا في كل مشهد من مشاهد حياتك

268
01:26:20.050 --> 01:26:40.050
تولاه الله. كان معه يؤيد ويهدي وينصر ويسدد ويسمع ويرى. ومن اجل هذه المواقف هو هذا المشهد شديد في الفتنة وان الله تبارك وتعالى حفظه باخلاصه. وهذا يدل يا شباب على امر مهم جدا. المهم جدا وهو ان العبد بصلاحه

269
01:26:40.050 --> 01:27:05.000
وتقواه وبعمله الصالح الله سبحانه وتعالى يصرف عنه السوء والفحشاء حتى لو كان عازما عليه. يعني احنا خلينا نقول ايا كان هذه الخاطرة او هذا الهم. وايا كانت درجته الذي يهمنا هو قول الله كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين. وكلمة انه هنا تعليل. يعني

270
01:27:05.000 --> 01:27:25.000
انه عبد مخلص فربنا تبارك وتعالى صرف عنه السوء والفحشاء. وهذا في الواقع هو الرسالة التي نريدها من هذه الاية. ان نجتهد في الايمان والعمل الصالح فهو اولا يزيد في فتح ابواب العمل الصالح ويغلق السيئات. ان الحسنات يذهبن السيئات من ضمن المعاني

271
01:27:25.000 --> 01:27:45.750
المهمة فيها هو ان الحسنة لا تبقي مكانا للسيئة في في يوم الانسان فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يتولانا في الدنيا وفي الاخرة يصرف عنا السوء والفحشاء وان يصرف قلوبنا الى طاعته. وكان هذا تدريبا لنا آآ طبعا احيانا نأخذ اية من الايات نريد ان نتوسع

272
01:27:45.750 --> 01:28:05.750
في آآ قراءة تفسيرها كما اخذنا في سورة يوسف بعض الايات وفي سورة هود وفي سورة الانعام. وان شاء الله ربما يأتي لنا باذن الله في مواضع اخرى نحاول ان نتدرب فيها لنراجع اهم التفاسير ولنعرف آآ حجة كل قائل ولنتدرب على شيء من علوم القرآن وقواعد التفسير

273
01:28:05.750 --> 01:28:18.050
بارك الله فيكم يا شباب والحمد لله رب العالمين وان شاء الله ربما يكون عندنا بعد غد ان شاء الله آآ درسا آآ درس ايضا في آآ تفسير القرآن نكمل السورة

274
01:28:18.200 --> 01:28:34.600
اه وقد وقفنا فيها اه عند اه قول الله تبارك وتعالى ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين. والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته