﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:18.500
السؤال الاول في هذه الحلقة يقول السائل الكريم اكرمه الله في الدنيا وفي الاخرة ما حكم الشارع في الحصول على قرض من البنك نظير فائدة على ان يستخدم مبلغ القرض في عمل تجاري

2
00:00:18.550 --> 00:00:36.600
او زيادة الرأس مال نشاط قائم بالفعل تتحقق منه ارباح تجاوز الفائدة المستحقة للبنج ويترتب على النشاط. فتح ابواب رزق للعمال. ولمن اخذ القرض ويسدد القرض والفائدة من ارباح النشاط

3
00:00:36.700 --> 00:00:59.300
التجاري القرض الربوي الذي اشتدت فيه زيادة. هذا هو الربا الجلي المحرم باجماع المسلمين هو المعني ابتداء بقول الله جل جلاله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا

4
00:00:59.300 --> 00:01:21.950
فاذنوا بحرب من الله ورسوله. وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون. والمعني ابتداء بقول الله جل جلاله حل الله البيع وحرم الربا الاقتراب بالربا وفقا للمرجعيات الفقهية في العالم الاسلامي لا يترخص فيه الا تحت وطأة الضرورات. وقد يضاف الى هذا الحاجة

5
00:01:21.950 --> 00:01:39.200
عامة الماسة اذا مست الحاجة وانتشرت وعمت في في العالم كله او في الارض كلها او في اهل بلد على وجه العموم فيكون هذا من موضع الرخصة الذي يقاس على حالة الضرورة

6
00:01:39.750 --> 00:02:00.700
يبقى اما ان تكون هناك ضرورة ملجئة او حاجة عامة ماسة تنزل منزلة الضرورة في اباحة المحظور اما التعلل بان هذا سيفتح ابوابا من الرزق الحلال ويوسع على الدنيا ويخلق فرص عمل كل هذا الكلام كلام

7
00:02:00.750 --> 00:02:18.150
يسطح في مجال دغدغة العواطف والمشاعر لكن لا علاقة له لا بالفقه ولا بالفقهاء لان الله طيب لا يقبل الا طيبا امطعمة الايتام من كد فرجها لك الويل لا تزني ولا تتصدقي

8
00:02:18.200 --> 00:02:39.150
عايز يذكرنا بليان النصيب الخيري نقامر ونعمل ميسر عشان نطعم الفقراء والمساكين. نرابي عشان نفتح ملاجئ ايتام ونصرف عليها ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. انا اقدر المشاعر التي تدفعك وهي مشاعر نبيلة. لكنها تحتاج الى ترشيد

9
00:02:39.200 --> 00:03:07.350
ان توضع في الاطار الشرعي الصحيح يا رعاك الله الشريعة عندها بدائل جميلة تقوم على المشاركات تقوم على مبدأ الغرم بالغنم الخراج بالضمان نربح معا ونخسر معا المضاربة يا يا حبيبنا دفع المال الى من يستثمره بجزء من ربحه. وبهذا المنطق قامت البنوك الاسلامية

10
00:03:07.500 --> 00:03:33.300
تأخذ الاموال من الناس لتستثمرها لهم في اطار عقد مضاربة ثم تدفعها لطالبي تمويل مشروعاتهم في اطار مضاربة اخرى مضادة. وتأخذ الفرق بين الربح الدائم والربح  على غرار ما تفعله البنوك الربوية لكن الفرق. هذا قرض وهذا قيراط

11
00:03:33.600 --> 00:03:58.250
هذا الدين وهذه مضاربة دفع المال الى من يستثمره بجزء من ربحه اذا حدثت خسارة يخسر العامل جهده ويخسر صاحب المال مالا لا يضمن العامل الا بالتفريط او التعدي. عندنا نزام يا حبيبنا متكامل. بدائل اسلامية متكاملة. هيئة المعايير الشرعية

12
00:03:58.250 --> 00:04:21.200
اي بالبحرين قننت العقود الشرعية وعمت لها ترسيم وتقنين وتقعيد يشبه تقنين الشريعة الذي قدم في العالم الاسلامي لكن في اطار العقود المالية واكتر من متين الى ثلاثمئة مؤسسة مالية اسلامية كبرى على مستوى العالم مشاركة في تأسيس هذه الهيئة الجميلة. فيا

13
00:04:21.200 --> 00:04:40.650
هي عندنا بدائل والله لكننا فقط نحتاج الى ان ننظر اليها. الا الى ان نتدبرها حتى لا نكون يا حبيبنا كالعيس في البيداء الظمأ والماء فوق ظهورها محمول. عارف الجمال

14
00:04:40.700 --> 00:05:02.050
تمشي في الصحراء تحمل قربا من الماء تلهف من العطش تموت من العطش وهي تحمي الماء على ظهرها. كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ. والماء فوق بها محمول فنحن نحتاج الى ان نراجع مواريث نبينا

15
00:05:02.100 --> 00:05:25.050
والى ان نراجع تراث شريعتنا. ان نتعرف عليه وان نصطلح معه وان نأخذ في المرحلة الانتقالية من المحظورات في حدود الضرورات ان الجئنا اليها تبقى اعرف ان هذه ان هذا ان هذا المعنى محرم. وان التعامل معه في اطار ما تندفع به الضرورة

16
00:05:25.100 --> 00:05:49.650
او تندفع به الحاجة الماسة التي تنزل منزلتها بارك الله فيك. هذا يا حبيبنا عندما تتحدث عن المصالح المرجوة من حرام بالمحرمات فيها بعض المصالح يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس. هكذا قال ربي جل جلاله ومنافع للناس

17
00:05:49.650 --> 00:06:05.350
بس. هل وجود منافع في الخمر يجعل الخمر مباحة؟ الخمرة فيها منافع التجار الذين يستسمرون في الخمر اعلى نسبة الربح في الخمر وسل التجار الذين يستسمرون في هذا النشاط الملعون

18
00:06:05.650 --> 00:06:31.050
اعلى ارباحهم في هذه السلع الملعونة. ومنافع للناس وما تنشئه في نفوس اصحابها من الشعور بالنشوة والشعور بتناسي الهموم والمتاعب وطبعا تناسي الكاذب والشاعر يقول ونشربها فتتركنا ملوكا واسدا لا ينهنهها اللقاء. لكن مشاعر كذابة

19
00:06:31.250 --> 00:06:53.450
مصالح موهومة كاذبة. اسمها في الشرع المصالح الملغاة. الشريعة الغتها. لم تعتبرها لم تشرع الاحكام لتحصيلها من امثلتها ما يسمى بقتل المرحمة. اليوم في عالم الطب اخترع ما يسمى بقتل المرحمة. ايه هو

20
00:06:53.500 --> 00:07:09.200
المريض اذا اشرف على النهاية بدلا من ان نتركه نهبا للمعاناة وللعذابات ندي له حقنة سامة تقتله وتنهي حياته تخرجه من هذا هل هذا يقبل في شريعتنا؟ بالقطع لا حتى وان زعم زاعم

21
00:07:09.400 --> 00:07:35.600
وافترى مفتري ان هذا في مصلحة المريض وانه يوقف الامه ويذهب اوجاعه. لا حق الحياة الله عز وجل لا يستطيع احد ان ينتهك ولا ان يستبيحه الاقدام على هذا جريمة وانس وان سوغها الناس تحت مسمى المرحمة والمصلحة

22
00:07:35.650 --> 00:07:56.150
المصلحة عندما تعارض الشرع اسمها مصلحة ملغاة مهدرة لا قيمة لها العرب في زمان الجاهلية كانوا يئدون البنات يدفنونهم احياء بحجة المصلحة. تدري ما هي؟ دفع العار ثم كانوا يتغنون بهذا فيقولون

23
00:07:56.300 --> 00:08:24.150
اني وان سيق الي المهر الف وعبدان وزود عشر احب اصهاري الي القبر واخر يقول نعم لولا اميمة لم اجزع من العدم ولم اجف الليالي حندس الظلم وزادني رغبة في العيش معرفتي ان اليتيمة يجفوها ذوي الرحم. تهوى حياتي واهوى

24
00:08:24.150 --> 00:08:44.350
منتهى شفقا والموت اكرم نزال على الحرم عندما يحول لك القتل يصبح اغنية ويصبح انشودة وكأنك تستعذبه. هذا من زخرف القول وزوره ومن السحر الحرام في باب القول. قلب الحقائق

25
00:08:44.700 --> 00:09:06.200
وانتكاس المعايير يا عبد الله المصلحة التي تعاد الشرع مصلحة ملغاة لان الذي خلق الانسان اعلم بما يصلحه واعلم بما يفسده ان خالفت المصلحة الشرع اصبحت تحكيما للهوى وحكما بغير ما انزل الله

26
00:09:06.250 --> 00:09:25.350
فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله احييك واقدر حرصك على فتح ابواب الرزق يعني الحلال والتوسعة لكن خذ الامر بحقه واتي البيوت من

27
00:09:25.350 --> 00:09:50.400
من ابوابها حتى يبارك لك. واعلم ان الربا الى قل الى يعني الى الانحدار الى محق وان كثر لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كسرة الخبيث فاتقوا الله يا اولي الالباب لعلكم تفلحون

28
00:09:51.000 --> 00:10:00.038
