﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.100
واول الامر اسماعيل هو ابن تاجر وهاجر امة التي وهب وهبها الجبار لسارة التي هي زوجته لانه لما دخل بلده قال له الجبابرة الذين معه يعاونونه على باطله وعلى كفره

2
00:00:27.850 --> 00:00:51.250
دخل بلدك رجل معه زوجة من احسن النساء ينبغي ان تكون لك استدعاه وسأله وعلم انه اذا قال زوجته اخذها واذا قال اختي لم يأخذها وقال هذه اختي ثم قال لها

3
00:00:51.850 --> 00:01:13.900
انه سألني عنك وقلت انك اختي وانت اختي في الاسلام ليس في الارض اليوم مسلم غيري وغيرك ولا تكذبيني اذا سألتك فقولي اني اخته يعني في الاسلام ليس بالنسب فلما دخلت عليه سألها

4
00:01:14.450 --> 00:01:38.450
ثم مد يده اليها فقبضت اه لما قبضت قال ادع الله ادعي ربك يفكها ولا اتعرض لك اذا دعت فبكت يده ثم مدها وقبظت قبظة اشد من الاولى حتى صار يرجف برجل الارض

5
00:01:39.000 --> 00:02:07.700
وقالت اللهم ان يمت يقول قد قتلته يعني تسأل ربها لا يموت وقال ادع ادع ربك يفكني ولا اتعرض لك ودعت  مدها الثالثة قبضت قبضة اشد هذا يهلك ارى ادعي ربك ولا اتعرض لك

6
00:02:07.750 --> 00:02:33.000
ثم دعا قدم العنق اخرجوها من عندي انتم جئتوني بشيطان امرأة فوهبها هاجر وابراهيم كان يصلي ويدعو ربه  لما جاءت قال مه يعني ما الذي صار قال تخزاه الله اخدم وليده

7
00:02:34.150 --> 00:03:03.550
الاعطال وليدة ثم وهبتها لابراهيم فحملت اذا حملت غارت عليها سارة فهاجر بها ابراهيم وولدها اسماعيل طفل يرظع ووضعها في مكان البيت. وولى راجعا تناديه يا ابراهيم الى من تتركنا هنا

8
00:03:04.000 --> 00:03:30.750
ولا يكلمها امرأة انه لا يكلمها قالت الله امرك بهذا؟ قال نعم فرجعت وقالت اذا لا يضيعنا ربنا جل وعلا كان معها شيء من الماء وشيء من طعام فنفذ  صار الولد يضطرب بالموت

9
00:03:32.200 --> 00:04:01.300
ولا في شي فنظرت واذا اكرم مرتفع لها الصفا تتطلع لعلها ترى احد فنزلت متجهة الى المروة الوادي ركضت اشد الركض المجهود فعلت هذا ثلاث سبع مرات. السابعة سمعت صوت

10
00:04:02.150 --> 00:04:27.450
قالت النفس يا صح ما تأكدت ثم سمعتوا مرة ثانية وتأكدت وقالت لقد اسمعت ان كان عندك غوث فاغث بنظرة في ذا جبريل عند الطفل  صورة رجال  الارض فنبع الماء

11
00:04:27.900 --> 00:04:45.455
وصارت تحجره  هنا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم رحم الله ام اسماعيل لو تركته لكانت عينا معينا اين تجري  الى اخره