﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:22.450
وذلك ان قوما اتوا النبي عليه الصلاة والسلام وقد اجتابوا النمار باب النمار يعني قطعوها وكانت مخرقة الجيب هو القطع والسقف وثمود الذين جابوا الصخر بالواد يعني قطعوا وشقوا الصخر بالوادي

2
00:00:22.900 --> 00:00:43.800
مجتاب النمار كانت نمارهم مشققة وحالتهم رثة للغاية. فلما رآهم عليه الصلاة والسلام عرف ذلك في وجهه برأفته عليه الصلاة والسلام ولرحمته بامته عليه الصلاة والسلام فحث على الصدقة وامر بها

3
00:00:43.850 --> 00:00:59.600
و رأوا ما رأوا في وجهه عليه الصلاة والسلام. فقام احد الصحابة بعد ان سكتوا قليلا فقال علي يا رسول الله كذا. وهذا السياق موجود في صحيحه كمسلم في اول الحديث

4
00:01:00.350 --> 00:01:18.650
قال علي يا رسول الله كذا فلما رأه الاخرون يقول هذا الكلام تتابعوا في الصدقة فقال عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة

5
00:01:18.850 --> 00:01:45.100
قال بعض اهل العلم قوله اذا من سن في الاسلام على هذا السبب وعلى هذا البيان معناه من ان من الاسلام سنة حسنة لان الصدقة مشروعة في الدين وهذا الذي سنه ذلك الصحابي من الاسلام وهو الصدقة. فثنى امرا مشروعا فيكون

6
00:01:45.100 --> 00:02:09.500
اذا معنى فن الامور المشروعة سن الامور من الاسلام انه احياها بعد اماثتها او بعد الغفلة عنها. فمن احيا سنة كان له اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة. كما جاء في حديث ابي هريرة الاخر من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من

7
00:02:09.500 --> 00:02:32.850
تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيء ولهذا قال بعده ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. يعني السيئة علمناها من الاسلام من جهة المعاصي او البدع او المحدثات او نحو ذلك. فالدليل اذا ضد المحسنين للبدع

8
00:02:32.850 --> 00:02:34.283
وليس معا