﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
ويا عدم اسكن انت وزوجك الجنة. فكلا من حيث شئتما ولا لا تقربا هذه الشجرة. فتكونا من الظالمين. كل شيء يا ادم حلال. كل شيء في الجنة مباح الا هذه الشجرة. لا تقرباها. لم يقل الرب جل وعلا لا تأكلا منها. قال لا تقربا هذه الشجرة. فقط القرب

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
والقرب. لان الانسان اذا اقترب من المعصية او شك ان يقع فيها. ولهذا قال الرب جل وعلا ولا تقربوا الزنا. قال لا تقربوا لان الانسان اذا طرد من المعصية اوشك ان يقع فيها. ولهذا الرب جل وعلا يقول لهم ولا تقربا هذه الشجرة. فتكون من الظالمين ونبه الله عز وجل ادم

3
00:00:50.050 --> 00:01:30.050
عليه السلام وحواء نبههما من شر ابليس  فاذا بادم يتنعم هو وحواء في جنة عرضها السماوات والارض. ادم في احسن صورة يلبس فساني اجمل لباس وهو حواء يتمتعان بثمار الجنة وانهارها. ولكن الشيطان الخبيث يتربص بهما. ما شأنك

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
اللهم يا ابليس اتركه ما يتنعمان في الجنة لا يريد هذا. يريد ان يخرجهما من الجنة كما خرج هو بنفسه منها. فبدأ يوسوس لادم عليه السلام وقال يا ادم اتريد ان تخلد في هذه الجنة؟ قال نعم. والانسان بطبيعته يحب الخلود

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
يحب ان يبقى خالدا مخلدا في النعيم. قال هل ادلك على شجرة الخلد؟ تريد شجرة بسببها تكون خالدا في هذه الجنة وملك لا يبلى تريد ان تصير ملكا لملك لا يبلى ولا يفنى ابدا. فوسوس لهما الشيطان

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
ولك ان تتصور كم يوم وكم شهر وكم سنة وابليس يوسوس لادم وحواء وهما يصدان عنه وهما يبتعدان عنه. فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما عنهما من سوءاتهما اه انظروا الى الخبيث ماذا يقول؟ وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة

7
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
او تكونا من الخالدين ادم عليه السلام لم يأبه به. وكذلك حواء لم يصدقانه رجل كذاب عدو لنا. هل يمكن يوم من الايام ان يكون ناصحا لنا فلم يأبها به ولا زال يوسوس ولا زال يزين ولا زال ينفخ ولا زال ينفث ولا زال ينزغ ولا زال بهما هكذا

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
حتى جاء اليوم الذي بدأ ابليس يقسم. يقسم برب العزة انه لهما من الناصحين. وقاسم لم يظن ادم عليه السلام ان مخلوقا من المخلوقات يمكن له ان يقسم بالله عز وجل كاذبا مستحيل مستحيل ان يقسم احد من

9
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
المخلوقات بالله العظيم كاذبا. لا يمكن. ولهذا استغل ابليس هذه الفرصة. فاذا به يقسم ويحلف انه صادق وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين. فدلاهما بغرور ويمشيان ويمشيان لا لا لن نأكل. ويقتربان ويقتربان ويوسوس ويزين ويقرن

10
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
فاذا بحواء تأكل اولا ثم يأكل ادم عليه السلام يأكلان من الشجرة فاكلا منها فدل فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما اه فاذا بادم ينظر الى سوءة حواء. وحواء تنظر الى سوءة ادم. والحياء قد اخذهما. والانسان مفطور على الحياء مجبور

11
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
كن على الحياء واذا بآدم ينزع اوراق الاشجار يستر عورته وكذلك حواء تنزع اوراق الاشجار لتستر عورتها ويركض ادم عليه السلام يريد ان يختبئ يريد ان يختفي يريد ان يختفي ويختبئ من عين الله عز وجل

12
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق واذا ادم يركض عليه السلام ويقطع اوراق الاشجار ويستر عورته واذا بالاشجار تتعلق برجليه الاغصان تتعلق وتمسك برجلي ادم عليه وهو ينزعها ويهرب وينزعها ويهرب فناداه الله عز وجل قال يا ادم افرارا مني يا ادم اتفر مني يا ادم

13
00:05:20.050 --> 00:06:00.050
يقول ادم عليه السلام لا يا رب لا يا رب ولكني استحييت منك سيدي. ولكني استحييت منك يا سيدي وناداهما وناداهما ربهما الم انهكما الم انهكما  الم اخبركما يا ادم؟ الم اقل لك يا حواء؟ الم اقل لكما ان الشيطان لكما عدو

14
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
لا تظنوا ان الشيطان ينصح لكم. وان الشيطان يصدقكم. وان الشيطان صادق معكم ابدا. انه العدو الاول العدو الاول والاخير وهو الذي يجتمع بجنده وحزبه في جهنم فيقول لكم لا تلوموني ولوموا

15
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي واذا بادم عليه السلام يظل يبكي ويبكي فيأتي جبريل فانزعوا عن التاج ويأتي ميكائيل فينزع الاكليل عن جبينه. فيظن ادم عليه السلام انه قد عوجل

16
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
بالعقوبة عوجل بالعقوبة فنكس رأسه وهو يبكي. ويقول العفو العفو يا ربي. العفو يا ربي. فقال ادم يا ربي الم تخلقني بيدك؟ قال الله عز وجل بلى. قال يا ربي الم تنفخ في من روحك؟ قال الله عز وجل بلى. قال ادم

17
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
فقلت يرحمك الله وسبقت رحمتك غضبك. قال الله عز وجل بلى. قال ادم وكتبت علي ان اعمل هذا؟ الم تكتب علي ان اعمل هذا قال الله عز وجل بلى قال ادم عليه السلام ربي افرأيت ان انا تبت هل انت راجعي الى الجنة

18
00:07:20.050 --> 00:08:00.050
هل انت راجعي الى الجنة؟ قال الله عز وجل نعم يا ادم. نعم يا ادم  ربه كلمات فتاب عليه تاب الله عز وجل على ادم وعلى حواء تعرفون لما تاب الله عز وجل عليهما؟ لان ادم عليه السلام ندم واعترف بالذنب واستغفر الله عز وجل واناب الى

19
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
الله ولعل الواحد منا يقول لما اذنب ادم وتاب؟ اراد الله عز وجل ان يعلم بني ادم ان كل بني ادم خطاء وان الخطأ اذا وقع من ادم عليه السلام وهو النبي الذي خلقه الله بيده

20
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
واسجد له ملائكته وشرفه وكرمه وجعله اول البشرية اذا كان ادم عليه السلام اخطأ فالناس من بعده من باب اولى كل بني ادم خطاء. لكن ماذا نصنع؟ نصنع كما صنع ابونا عليه السلام. نفر الى الله عز وجل. نستغفر الله جل

21
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
وعلا نعترف بالذنب والمعصية لابد من الاعتراف بالذنب. لابد من الندم لابد من الرجوع الى الله عز وجل لا تقل انا اخطأت والله عز وجل غفار نعم غفار لمن؟ غفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم

22
00:09:20.050 --> 00:09:38.583
تاب الله عز وجل على ادم ولكن ان للمعصية ضررا فاذا بادم عليه السلام يهبطه الله عز وجل هو وحواء وابليس. اهبط الله عز وجل الثلاثة من الجنة الى الارض