﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل ولكل هم قدر وفضل ساطع لكنما الصديق منهم افضل هذا اعتقاد الشافعي ومالك وابي حنيفة سم احمد فان اتبعت سبيلهم فموحد وان ابتزعت فما عليك

2
00:00:40.000 --> 00:01:05.100
ونور وان ابتدعت فما عليك معون بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مرحبا بكم ايها الاحباب في هذه الحلقة الجديدة من سلسلة حلقات قصة الفتنة الكبرى والتي نحاول فيها شرح ما حصل من القتال بين بين الصحابة الاجلاء رضوان الله عليهم اجمعين

3
00:01:05.450 --> 00:01:25.150
ونزيل ما علق بهذه الفترة من الشبهات والاكاذيب وصلنا في الحلقة الماضية الى انه سيدنا علي رضي الله عنه اعتمد سياسة التسكين والتهدئة وبدا في ظاهر سياسته انه يستجيب لمطالب المتمردين فاخذ في عزل ولاية عثمان عن الانصار

4
00:01:25.250 --> 00:01:50.000
وارجأ التفكير في امر القصاص من قتلة عثمان سيدنا علي سعى الى احتواء هؤلاء المتمردين فجعلهم في جيشه ووضعهم ولاة في بعض الولايات اقر محمد بن ابي حذيفة على ولاية نصف ومحمد هذا كان آآ يعني انقلب على آآ والي عثمان عبدالله بن سعد بن ابي الصرح

5
00:01:51.400 --> 00:02:04.350
وسيطر على ولاية مصر هو كان من اشد المحرضين على عثمان مع انه ربيب عثمان وهو من قرابته ومعاوية هو ابن يعني معاوية ابن عمة محمد هذا ونحن ذكرنا ذلك سابقا

6
00:02:05.250 --> 00:02:23.300
كذلك محمد بن ابي بكر الصحيح محمد بن ابي بكر تراجع في اللحظة الاخيرة عن قتل عثمان لكنه كان عنصرا اساسيا في التحريض عليه و محمد هذا كان قائد الرجالة في معركة الجمل يعني محمد قاتل اخته عائشة في معركة الجمل

7
00:02:23.450 --> 00:02:40.300
وولاه سيدنا علي بعد ذلك على النصر وكذلك مالك الاشطر النخعي الذي كان من رؤوس التمرد على عثمان كان من قيادات جيش علي وولاه علي مصر فيما بعد ايضا ومنهم

8
00:02:40.350 --> 00:03:03.050
اه صعصعة النصوحان لو تتذكرون هذا الاسم الذي كان جادل عثمان رضي الله عنه فايضا صعصعة هذا صار في رجال علي وكان من رسل علي الى الخوارج وهكذا يعني فضلا عن انه كتلة المتمردين على عثمان كانت بطبيعة الحال في معسكر علي

9
00:03:03.350 --> 00:03:22.500
فهذا هو الوضع الذي سيهيج سيهيج سائر الحروب القادمة طيب هذه الاجراءات بالذات احتواء المتمردين في الجيش والمناصب اذا استحضرنا انها كانت في زمن حزن وغضب وفتنة وشائعات فكيف يمكن ان تفسر

10
00:03:23.850 --> 00:03:47.600
لمرة اخرى التفسير المادي الذي ينسى ان علي ابن ابي طالب هو من هو سيذهب مباشرة الى القول بان عليا يمكن للمنقلبين على عثمان ويحقق لهم اغراضهم هذا اذا لم يعني يكن هو علي رأس المؤامرة منذ البداية. طبعا حاشا لله ان نقول بهذا ولا يقول به

11
00:03:47.600 --> 00:04:05.550
المسلمون انه سيدنا علي فوق مستوى الشبهة. وهو رجل من اهل الجنة ولكن يعني انا اسوق هذا الكلام ليتخيل القارئ كيف كان الامر صعبا على نفوس الجميع وكيف التخيلات يمكنها ان تذهب شرقا وغربا وكيف يمكن

12
00:04:05.600 --> 00:04:32.350
ويصعب تفسير الامور على محامي الحسنة في وقت الدهشة والحزن والغضب تصور هذه الامور بهذا الشكل هو الكفيل لكي نعرف كيف كانت الفتنة شديدة ولماذا اضطربت فيها العقول ولذلك لا يستسهل احد ان يتفوه بالسوء على صحابي كان في هذا المعسكر او كان في ذاك او حتى الصحابي الذي اعتزل ولم يعرف اين يكون

13
00:04:32.350 --> 00:04:53.900
الحق فيهما طيب احتواء المتمردين في جيش علي وفي الولايات هذا ايضا ستترتب عليه نتيجة اخرى. لانه سيكون بمثابة التخوف الشديد يعني هذا الاحتواء سيبث تخوفا شديدا عند سيدنا معاوية في مسألة دم عثمان

14
00:04:54.300 --> 00:05:12.200
يعني كيف سيسلم علي؟ كيف آآ يسلم علي له قتلة عثمان وهو يحتويهم في جيشه وولايته. والامر الاخر كيف يسلم هو معاوية لعلي بالخلافة  وهو يرى قتلة عثمان في جيشه وولاياته

15
00:05:12.700 --> 00:05:31.600
واذا اين يكون مصير معاوية اذا استسلم لرغبة علي وانعزل عن الشام؟ يعني ماذا سيكون مصير معاوية لو خرج عن الشام الذين هم انصاره جنده وعدته بالتأكيد ستكون هذه نهايته ونهاية موضوع القصاص لدم عثمان على الكل

16
00:05:33.000 --> 00:05:49.400
هناك امر اخر يجب ان ننظر اليه من زاوية علي رضي الله عنه. طيب ما يعني سيدنا علي اضطر ان يعتمد على هؤلاء المتمردين الذي الذي اضطره الى ذلك هو كراهية كثير من الصحابة ان يقاتلوا في الفتنة

17
00:05:50.000 --> 00:06:14.950
يعني تورع الصحابة ان يرفعوا السيوف على مسلمين آآ يعني هو الذي جعل عليا مضطرا الى الاعتماد على هؤلاء المتمردين وبعض العلماء احوى منهما ابن تيمية وغيره يرون ان هؤلاء الصحابة الذين اعتزلوا القتال والذين كرهوه كانوا هم اكثر الصحابة. يعني ابن تيمية يقول

18
00:06:15.300 --> 00:06:32.300
اكثر الصحابة لم يوافقوه على هذا القتال بل اكثر اكابر الصحابة لم يقاتلوا. هذا كلامه في منهاج السنة ومثله ايضا الامام ابن كسير الحافظ والمؤرخ المشهور يقول كان ترك القتال اولى من فعله

19
00:06:32.950 --> 00:06:48.500
كما هو مذهب جمهور الصحابة. وهذا يقوله في البداية والنهاية لكن ذهب علماء اخرون الى انه اكثر الصحابة هم الذين قاتلوا. اما في جانب علي واما في جانب معاوية. وهذا هو الارجح. يعني حين نتابع

20
00:06:48.500 --> 00:07:10.400
هذا هو الارجح فممن ذهب الى ذلك الامام ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والاهواء والنحل لما تعرض لموضوع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك الحافظ ابن حجر فيفتح الباري يعني الحافظ ابن حجر كان قال كان الذين توقفوا عن القتال في الجمل وصفين

21
00:07:10.450 --> 00:07:24.800
اقل عددا من الذين قاتلوا لكن في كل الاحوال في كلا الحالتين سواء كانوا اكثر او لم يكونوا اكثر المقصود هنا انه هناك عدد مؤثر من الصحابة لم ينهض للقتال مع علي

22
00:07:24.850 --> 00:07:45.550
وحتى هؤلاء الذين نهضوا للقتال مع علي ظهرت منهم الكراهة للقتال ونحن ذكرنا وذكرنا كلام ابن عباس وكلام الحسن والحسن رضي الله عنه كما نقل ابن كثير في البداية والنهاية قال لعلي يا ابتي دع هذا فان فيه سفك دماء المسلمين ووقوع الاختلاف بينهم

23
00:07:46.350 --> 00:08:02.200
يعني القصد انه ممتنعون ممتنعون ممتنعون عن البيعة ممتنعون عن القتال وهناك حتى ممن خرجوا للقتال كانوا يعني كارهون لهذا وروى عبدالله بن احمد اه في كتاب السنة باسناد صحيح

24
00:08:03.150 --> 00:08:15.450
ان الحسن بن علي رضي الله عنه قال لابيه بعد معركة الجمل يا ابتي قد كنت انهاك عن هذا وروى الطبراني في المعجم الكبير باسناد قوي كما قال الامام الذهبي في سير اعلام النبلاء

25
00:08:15.900 --> 00:08:31.850
وباسناد الرجال هو ثقات كما قاله الهيثمي في مجمع الزوائد روى رواية عن علي تفيد كذلك بانه من عارضه في حروبه هذه ابنا عمه عبد الله ابن عباس واخيه عبيد الله ابن عباس

26
00:08:32.250 --> 00:08:47.900
وسيدنا علي لم يكن من سياسته حمل الناس على القتال معه. يعني لم يكن يجبرهم على القتال معه وانما يظهر منه الكراهية لمن تخلف عنه ويظهر منه المعاتبة وهكذا. ومن ذلك مثلا

27
00:08:48.000 --> 00:09:00.950
ما رواه البخاري ان عليا رضي الله عنه لم يعطي اسامة بن زيد شيئا حين بعث له. يعني سيدنا علي سيدنا اسامة بعث يريد شيئا لحاجته. سيدنا علي فهم انه يحتاج ولكنه لم يعطيه

28
00:09:01.000 --> 00:09:15.800
لكن الحسن والحسين اعطاه اعطياه حتى اوقر له راحلته ومن ذلك ايضا ما رواه ابن ابي شيبة في المصنف باسناد صحيح ان عليا قال لسليمان ابن سرد وهو صحابي كما ذكرنا

29
00:09:16.850 --> 00:09:35.100
قال له بعد انتهاء معركة الجمل يا ابن سرد تنأنأت وتزحزحت وتربصت يعني ضعفت وتباعدت وانتظرت كيف ترى الله صنع قد اغنى الله عنك هذه معاتبة علي رضي الله عنه

30
00:09:35.300 --> 00:09:49.750
ومن ذلك ايضا ما رواه احمد والترمذي باسناد صحيح ان عليا رضي الله عنه قال لاهبان بن صيفي ايضا من الصحابة لما امتنع عن القتال معه لا حاجة لنا فيك ولا في سيفك. ففي ظل هذا الوضع

31
00:09:49.750 --> 00:10:06.300
الذي قل فيه المتحمسون للقتال مع سيدنا علي ومع ما يراه سيدنا علي من خطورة انقسام الامة وانفلات الوضع كان مضطرا ان يحتوي هؤلاء في وان يقاتل بهم طيب المشاهد اذا تأمل هذا الوضع ويعني اطال النظر فيه

32
00:10:07.250 --> 00:10:26.800
ففهم كيف هو عسير ان تفهم هذه الاجراءات التي اتخذها سيدنا علي في زمن ملتهب بالعاطفة والغضب والحزن يعني بعض الصحابة كان يرى نفسه انهم لم يبذلوا وسعهم في رد الفتنة من اولها

33
00:10:27.000 --> 00:10:42.600
ولم يبذلوا وسعهم في الدفاع عن عثمان عند حصاره وعند قتله واذا رأى احدهم ان شيئا انتقده على عثمان مما قد يكون فيه خلاف واجتهاد واسع كان من اسلحة اولئك المتمردين في خروجهم على عثمان وفي

34
00:10:42.600 --> 00:11:02.950
قتله لك ان تتخيل هؤلاء كيف يمكن ان يتقبلوا مثل هذه الاجراءات التي يتخذها عليك. كيف يعني في حكم المستحيل تقريبا تنقل لنا الروايات هذه العاطفة المشبوبة المشتعلة الممزوجة بالندم على ما مضى

35
00:11:03.150 --> 00:11:20.550
وبهذا الترقب والتوقع لما يأتي يعني روى الحاكم بسند جيد كما قال الذهبي ان علقمة ابن وقاص الليثي وهذا رجل من كبار التابعين رأى طلحة بن عبيد الله في معركة الجمل

36
00:11:21.050 --> 00:11:38.400
رآه يحب الانفراد بنفسه وكثيرا ما يطأطئ رأسه فقال له يا ابا محمد اني اراك واحب المجالس اليك اخلاها. يعني ما بتحبش تقعد مع حد اني اراك واحب المجالس اليك اخلاها

37
00:11:38.550 --> 00:11:57.300
وانت ضارب بلحيتك على زورك يعني على هذا الوضع ان كنت تكره هذا اليوم فدعه. فليس يكرهك عليه احد. يعني اذا كنت تكره القتال بلاش تقاتل قال يا علقمة هذا القائل طلحة قال يا علقمة بن وقاص لا تلمني

38
00:11:57.600 --> 00:12:16.250
كنا يدا واحدة على من سوانا. فاصبحنا اليوم جبلين يزحف احدنا الى صاحبه جبلين جيشين يزحف احدنا الى صاحبه. ولكنه كان مني في امر عثمان رضي الله عنه ما لا ارى كفارته

39
00:12:16.250 --> 00:12:31.400
الا ان يسفك دمي في طلب دمي. فانظر الى قوة هذه العاطفة. فعلقمة ابن وقاص قال له قال فمحمد بن طلحة يعني ابنك فمحمد ابن طلحة لم تخرجه؟ ولك ولد صغار

40
00:12:32.100 --> 00:12:49.000
دعه يعني لا يقاتل فان كان امرا يعني ان كانت الهزيمة او ان كان الموت فان كان امرا خلفك في تركتك ابنك طالع معك ليه اللي اذا هزمت او يقوم على آآ اولادك من بعدك

41
00:12:49.300 --> 00:13:06.450
فقال طلحة هو اعلم اكره ان ارى احدا له في هذا الامر نية فارده اني انا اكره اني ارد احدا نوى ان يخرج في الطلب بدم عثمان قال علقمة فكلمت محمد ابن طلحة في التخلف

42
00:13:06.800 --> 00:13:22.000
قلت له اه يعني ان يتخلف عن عن الجيش فقال اكره ان اسأل الرجال عن ابي. يعني يكره ان يتخلى عن ابيه قريب من هذا الموقف ايضا كلمة الزبير بن العوام

43
00:13:22.900 --> 00:13:41.650
روى احمد في المسند باسناد حسن ان مطرف بن عبدالله الشخير وهذا تابعي تابعي من البصرة قال قلنا للزبير يا ابا عبدالله ما جاء بكم ضيعتم الخليفة حتى قتل ثم جئتم تطلبون بدمه

44
00:13:42.450 --> 00:14:00.800
انظر انظر الان الى رجل من البصرة وهو يكلم الزبير يعني باللهجة العامية يقول له انت جاي تعمل ايه يعني كان الخليفة عندكم وقتل بين ايديكم. وبعد ما قتل بين ايديكم جايين هنا تتكلموا في آآ في القصاص له

45
00:14:01.250 --> 00:14:16.700
يعني في البصرة فقلت له يا ابا يا ابا عبدالله ما جاء بكم؟ ضيعتم الخليفة حتى قتل ثم جئتم تطلبون بدمه؟ قال الزبير انا قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان

46
00:14:17.150 --> 00:14:37.500
واتقوا فتنة لتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة لم نكن نحسب انا اهلها حتى وقعت منا حيث وقع يعني هو يشير بذلك الى انه الفتنة لم تصب الذين ظلموا وحدهم. واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة

47
00:14:37.850 --> 00:15:04.750
لكنها يعني عمت وشملت المؤمنين وهذا نفسه من يعني قول ترى فيه هذا الندم والترقب والتردد يعني فيما فيما مضى وفيما هو ات كذلك روى الحاكم باسناد قال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي عن علي رضي الله عنه انه قال علي نفسه قال

48
00:15:04.800 --> 00:15:19.700
ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان وانكرت نفسي وروى ابن ابي شيبة في المصنف باسناد صحيح ان عليا رضي الله عنه قال اول ما بلغه الخبر تبا لكم اخر الدهر

49
00:15:19.850 --> 00:15:35.950
لكن سيدنا علي كان اكثر الجميع حكمة وحنكة وحلم فلم تحمله الفاجعة على مجاوزة حسن النظر والتقدير والتدبير. القصد انه مجمل هذه الاجراءات التي كانت من سياسة علي رضي الله عنه

50
00:15:35.950 --> 00:15:59.100
لم تتحملها نفوس بعض الصحابة. وبالطبع في طليعتهم عائشة وطلحة والزبير. وهذا هو ما يفسر موقفهم من علي وتغيرهم على علي لان هم كانوا قد اوصوا قبل ذلك باتباع علي. يعني آآ نحن ذكرنا قبل ذلك موقف الاحنف ابن قيس. طيب هذا الاحنف ابن الاحنف ابن قيس

51
00:15:59.550 --> 00:16:14.600
جاء الى هؤلاء الثلاثة قبيل مقتل عثمان في المدينة وفي مكة وسألهم من هو الاجدر بالخلافة بعده؟ فاجابوه بعلي روى ابن ابي شيبة في المصنف والطبري في تاريخه باسناد صحيح ان الاحنف ابن قيس

52
00:16:14.900 --> 00:16:38.750
رأى هؤلاء الثلاثة قبيل معركة الجمل فسأل فقال يا ام المؤمنين انشدك بالله هل قلت لك من تأمريني به؟ فقلت عليا فقلت تأمريني به وترضينه وترضينه لي؟ فقلت نعم قالت نعم عائشة؟ قالت نعم

53
00:16:38.800 --> 00:17:00.650
ولكنه بدل عائشة الان تتكلم عن سيدنا علي تقول ولكنه بدل. هي رأت هذه الاجراءات او لم تفهم هذه الاجراءات فظنت انه بدل وتغير فالاحنف ابن قيس يواصل فيقول قلت يا زبير يا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم يا طلحة

54
00:17:00.900 --> 00:17:22.650
ناشدتكما بالله اقلت لكما من تأمران به؟ فقلتما عليا فقلت تأمران به وترضيانه لي؟ فقلتما نعم قال بلى ولكنه بدل يعني هذا يعني لعلنا بهذا نرى تعقد الموقف وكيف تنظر له كل الاطراف

55
00:17:23.050 --> 00:17:44.800
علي يريد التسكين ويتخذ اجراءات امتصاص التمرد واحتوائه لكن هذه الاجراءات تبدو غريبة وغير مفهومة كانها تفعل للمتمردين ما ارادوا وعلي يعاني من قلة النصير يضطر للاعتماد على هؤلاء المتمردين في ظهر المشهد كأنه يقاتل بهم ويواجه بهم بقية الصحابة

56
00:17:45.000 --> 00:18:06.650
والصحابة يشملهم حزن وندم وغضب لمقتل عثمان على يد هؤلاء الحفنة المتكتلة حول علي طيب تعالوا نرى كيف تسلسلت الاحداث امام هذا الوضع المعقد عائشة رضي الله عنها كانت قد خرجت من المدينة الى مكة في اوائل ذي الحجة كانت ذاهبة الى الحج تؤدي الحج

57
00:18:06.900 --> 00:18:24.200
وخرجت قبيل مقتل عثمان وكان معها ام المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب لكن الزبير هو طلحة ظل في المدينة بعد مقتل عثمان اربعة اشهر ينتظرون ويترقبون ان يقتص علي من قتلة عثمان

58
00:18:25.450 --> 00:18:46.000
فلا تمضي الايام الا ويزدادون حزنا. وغضبا وتألما على مشهد المتمردين في المدينة الذين هم في تمكن سيدنا علي لا يزال يرى ان الدواء هو التسكين ولا يزال يحتويهم فهنا استأزن طلحة والزبير عليا في الخروج الى العمرة

59
00:18:47.000 --> 00:19:04.650
فاذن لهما ولكنه كان متخوفا يعني ربما اراد ان يصرف يصرفهما عن المشهد الذي يضايقهما في المدينة يعني اذن لهم. لكن هم لما ذهبوا الى مكة لما ذهب الى مكة

60
00:19:05.050 --> 00:19:22.400
لقيا بها هناك ام المؤمنين عائشة فاتفقوا على الطلب بدم عثمان وقتل قتلته تزامن هذا يعني هم في مكة تزامن هذا مع قدوم والي اليمن والي اليمن كان يعلى ابن امية

61
00:19:22.650 --> 00:19:45.250
قدم معتمرا و خرج هو الى مكة قبل ان يقتل عثمان ويعلى هذا كان احد المقربين من عثمان وكان موسرا كان صاحب مال فلاجل هذا كان موجودا معهم فتحمل نفقة عظيمة في الاعداد لقتال قتلة عثمان. يبقى اذا عندنا القرار وعندنا القيادات وعندنا كمان التمويل

62
00:19:45.250 --> 00:20:04.700
فيروى انه يعلى ابن امية اعطى طلحة والزبير ربعمئة الف دينار وانه تكفل بنفقة سبعين رجلا من قريش. يعني سبعين مقاتلا وهو الذي اشترى الجمل الذي ركبته عائشة في معركة الجمل واشتراه بثمانين دينارا

63
00:20:05.300 --> 00:20:34.850
طبعا علي لما وصله هذا الخبر قال اتدرون بمن بليت اطوع الناس بالناس عائشة يعني اكثر حد اكثر اكثر شخصية يطيعها الناس. عائشة ام المؤمنين زوج النبي وعالمة النساء اتدرون بمن بليت اطوع الناس في الناس عائشة؟ واشد الناس الزبير ابن العوام وادهى الناس طلحة بن عبيد الله

64
00:20:34.850 --> 00:20:51.700
الناس يعني اكثرهم يسارا يا على ابن امية فاستقر قرارهم على ان يخرجوا الى العراق طيب لماذا العراق على وجه التحديد؟ طيب نحن ذكرنا من قبل انه القوة الاسلامية اللي هي قوة القبائل والجيوش تركزت في ثلاث مناطق

65
00:20:52.100 --> 00:21:11.950
العراق والشام ومصر العراق هي مركز الجيوش التي فتحت مناطق الشرق الفارسي والشمال الشرقي. يعني فارس وخراسان والجزيرة الفراتية وهكذا الشام هي مركز الجيوش التي تواجه الروم وتفتح مناطق الشمال والشمال الغربي القوقاز والاناضول

66
00:21:12.450 --> 00:21:36.150
ومصر هي مركز الجيوش التي تفتح بلاد السودان والشمال الافريقي. طيب الشام محبون مطيعون لمعاوية وهؤلاء على اهبة الاستعداد للقصاص لعثمان يعني الشام امرها محسوم ومصر ايضا امرها محسوم لانه تغلب عليها محمد بن ابي حذيفة وفيها اضطرابات بينه وبين المطالبين بالقصاص لعثمان

67
00:21:36.300 --> 00:21:52.800
فيعني لا يمكن ان يأتي منها جيش لقتال قتلة عثمان وكذلك الشام ومصر بعيدتان يعني لو نحن نظرنا في الخريطة فمكة لا يمكن الذهاب منها الى الشام ومصر الا بالعبور على المدينة

68
00:21:53.100 --> 00:22:12.200
لكن العراق هو الاقرب وهو الممكن لانه ما يزال فيه انصار لقضية القصاص من قتلة عثمان وكذلك طلحة والزبير كلا منهما محبوب في تلك الانحاء. فبالتالي بامكانهما تجييش الناس للاخذ بالقصاص من قتلة عثمان

69
00:22:12.450 --> 00:22:30.950
والطريق من مكة الى العراق مفتوحة لا تمر على المدينة طيب اذا حصل اتفاق على الذهاب الى العراق طيب اذا لماذا ذهبوا الى البصرة على وجه التحديد. يعني لماذا مثلا لم يذهبوا الى الكوفة؟ وهي ايضا من ارض العراق

70
00:22:31.600 --> 00:22:46.000
هذا السؤال نجيبه ان شاء الله في الحلقة القادمة نسأل الله تبارك وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حب الصحابة

71
00:22:46.000 --> 00:23:26.000
كلهم لي مذهب ومودة بها اتوسل ولكلهم قدير وفضل ساطع لكن دماغ الصديق منهم افضل. هذا اعتقاد الشافعي ومالك وابي حنيفة ثم احمد ينقل فان اتبع سبيلهم فنوحد وان ابتزعت فما عليك معولون وان ابتدأ

72
00:23:26.000 --> 00:23:32.052
فما عليك معون