﻿1
00:00:03.500 --> 00:00:24.450
فقال جريمة دعوا دما ضيعه اهله فهلك جريمة وجعلت الزباء دمه في قطن في ربعة لها. وخرج قصير من الحي الذي هلكت العصا بين اظهرهم حتى قدم على عمرو بن عدي بالحيرة

2
00:00:24.500 --> 00:00:49.600
فقال له قصير اداثر انت ام ثائر؟ فقال لا بل ثائر سائر. فذهبت مثلا ووافق قصير الناس قد اختلفوا. فصارت طائفة منه مع عمرو بن عدي وجماعة مع عمرو بن عبدالجن. فاختلف بينهم قصير حتى اصلح ذلك

3
00:00:49.650 --> 00:01:15.250
وانقاد ابن عبدالجن لعمرو ابن عدي ومال اليه الناس فقال عمرو بن عدي في ذلك دعوت ابن عبد جني للسلم بعدما تتابع في غرب السفاه وكالسما فلما رعوى عن مدنا باعتزامه مريت هواه مريء من او ابن ماء

4
00:01:15.400 --> 00:01:38.950
فاجابه ابن عبد الجن اما ودماء ما ارات تخالها على قلة العزى او النسر عندما وما قدس الرهبان في كل هيكل ابيل ابابيل المسيح ابن مريم ذكر انه هكذا وجد الشعر ليس بتام

5
00:01:39.100 --> 00:02:03.450
فقال قصير لعمرو بن عدي تهيأ واستعد ولا تبطلن دم خالك. فقال كيف لي بها وهي امنع من عقاب الجو وكانت الزباء سألت كاهنة لها عن امرها وملكها فقالت ارى هلاكك على يد غلام

6
00:02:03.500 --> 00:02:29.650
مهين غير امين وهو عمرو بن عدي. ولن تموتي الا بيده. ولكن حتفك بيدك ومن قبله يكون ذلك فحذرت الزباء عمرا واتخذت نفقا من مجلسها الذي كانت فيه تجلس الى حصن لها داخل مدينتها وقالت ان فاجئني

7
00:02:29.650 --> 00:02:58.550
امر دخلت النفق الى حصني ودعت رجلا مصورا من اجود اهل بلادها تصويرا وكان من احسنهم عملا واحذقهم حذقا فجهزته واحسنت اليه وقالت له سر حتى قدم على عمرو بن عدي متنكرا فتخلو بحشمه وتنضم اليهم وتعلمهم ما عندك واثبت

8
00:02:58.550 --> 00:03:24.300
معرفة عمرو بن عدي فصوره قائما وقاعدا وراكبا ومتفضلا ومتسلحا بهيئته ولبسه وثيابه ولونه فاذا احكمت ذلك فاقبل الي فانطلق المصور حتى قدم على عمرو ابن عدي. فصنع لها الذي امرته وبلغ ما اوصته. ثم رجع اليها

9
00:03:24.300 --> 00:03:43.250
بعد ذلك وانما ارادت ان تعرف عمرو بن عدي فلا تراه على حال الا عرفته وحذرته. وقال له قصير اجدع ان في واضرب ظهري ودعني واياها. فقال له عمرو ما انا بفاعل

10
00:03:43.350 --> 00:04:07.500
وما انت بالمستحق لذلك؟ قال قصير خلي عني وخلاك ذم فذهبت مثلا وجدع قصير انفه واثر بظهره. فقالت العرب لمكر ما جدع قصير انفه وقال المتلمس ومن حذر الاوتار ما حز انفه

11
00:04:07.550 --> 00:04:32.350
بصير وارى الموت بالسيف بيهس فلما فعل قصير ذلك خرج كانه هارب. واظهر ان عمرا فعل ذلك به. ويزعم انه مكر بخاله وغره من الزب فسار قصير. حتى دخل على الزباء. فادخل عليها. فقالت له يا قصير

12
00:04:32.350 --> 00:04:55.650
ما الذي ارى بك؟ فقال زعم عمرو بن عدي انني غررت خالة وزينت له المصير اليك وملأتك عليه ففعل بي ما ترين فاقبلت اليك وعرفت اني لا اكون مع احد هو اثقل عليه منك. فاكرمته والطفته

13
00:04:55.650 --> 00:05:22.950
واصابت عنده بعض ما ارادت من الحزم والرأي والمعرفة بامور الملوك. فلما عرف انها قد ووثقت به قال لها ان لي بالعراق اموالا كثيرة وبها طرائف من ثياب وعطر. فابعثيني الى العراق ليحمل اليك من بزوزها وطرائف ثيابها

14
00:05:22.950 --> 00:05:45.550
وصنوف ما يكون بها من الامتعة والطيب والتجارات. فتصيبين في ذلك اموالا عظيمة. وبعض ما لا غناء بالملوك عنه فانه لا طرائف كطرائف العراق. فلم يزل يزين لها ذلك حتى سرحت. ودفعت اليه اموالا

15
00:05:45.550 --> 00:06:08.150
وجهزت معه عيرا وقالت انطلق الى العراق فبع ما جهزناك به وابتع لنا من طرائف ما يكون بها من الثياب غيرها فسار قصير بما دفعت اليه حتى قدم العراق واتى الحيرة متنكرا فدخل على عمرو ابن

16
00:06:08.150 --> 00:06:35.050
فاخبره الخبر وقال جهزني باصناف الامتعة والطرائف لعل الله تعالى يمكن من الزب فتصيب ثأرك وتقتل عدوك فاعطاه عمر حاجته وجهه ازهوا بما اراد فرجع بذلك كله الى الزب. فعرظه عليها. فاعجبها ما رأت وسرها ما

17
00:06:35.050 --> 00:06:59.450
اتاها وازدادت به ثقة. ثم جهزته بعد ذلك باكثر مما جهزته اول مرة فسار حتى قدم العراق فلقي عمر وحمل من عنده ما ظن انه موافق للزباء ولم يترك جهد ثم عاد الثالثة الى العراق فاخبر عمران الخبر وقال له

18
00:06:59.650 --> 00:07:22.750
اجمع لي ثقات جندك وهيئ لهم الغرائر والمسوح واحمل كل رجلين على بعير في غرارتين واجعل معقد رؤوس الغرائر من باطنها فكان اول من جعل الغرائر فلما احكم قصير ما اراد قال لعم

19
00:07:22.900 --> 00:07:44.500
انا اذا دخلنا مدينة الزباء اقمتك على رأس نفقها وخرج الرجال من الغرائر. فصاحوا باهل المدينة. فمن قاتلهم قاتلوه فقتلوه. وان اقبلت الزباء تريد النفق؟ جللتها انت بالسيف ففعل عمرو ذلك

20
00:07:44.550 --> 00:08:09.500
وحمل الرجال في الغرائر على ما وصف له قصير ثم وجه الابل الى الزب عليها الرجال باسلحتهم. فلما كانوا قريبا منها تقدم قصير فبشرها واعلمها كثرة ما حمل اليها من الثياب. والطرائف. وسألها ان تخرج فتنظر

21
00:08:09.500 --> 00:08:33.450
الى قطارات الابل وما عليها من الاحمال وقال لها فاني جئتك بماضاء وصمت فذهبت مثلا فخرجت الزباء فابصرت الابل تكاد تسوخ قوائمها من ثقل احمالها قال ابو عبيدة فصنع لها شعر تكلمت به فقالت

22
00:08:33.900 --> 00:09:00.700
ما للجبال مشيها وايدا اجلدلا يحملن ام حديدا ام صرفانا باردا شديدا امن رجال غباظا قعودا فدخلت الابل المدينة حتى كان اخرها بعيرا مر على بواب المدينة وهو نبطي. فنخش الغرارة التي تليه

23
00:09:00.700 --> 00:09:24.150
خاصرة الرجل الذي فيها فضرط فقال البواب لما سمع ذلك بشتى بشقى ورعب قلب وهو بالعربية الشر في الجوالق فلما توسطت الابل المدينة وانيخ دل قصير عمرا على النفق. واقبلت الزباء

24
00:09:24.150 --> 00:09:44.150
وتريد النفق الذي كانت فيه قبل ذلك؟ ولما دل قصير عمرا على النفق واراه اياه. خرج الرجال من وصاحوا باهل المدينة ووضعوا فيهم السلاح. وقام عمرو على باب النفق. واقبلت الزباء

25
00:09:44.150 --> 00:10:09.750
وتريد النفق لتدخله فابصرت عمرا قائما. فعرفته بالصورة التي صورها لها المصور. فما قد خاتمها وقالت بيدي لا بيدك يا عم. وتلقاها عمرو فجللها بالسيف فقتلها. واصاب ما اصاب من اهل المدينة وانكفأ راجعا الى العراق