في بلد النبي عليه الصلاة والسلام رأى رؤيا ان ديك النقرة نقرتين ففسر له بانه يقتلك رجل من العجم. حذيفة يأتي الى عمر ابن الخطاب فيقول له عمر يا حذيفة اسماني رسول الله من المنافقين؟ يقول لا والله يا عمر يخاف على نفسه يخاف على نفسه من النفاق. يقول لو ان مناديا نادى من السماء يا اهل الدنيا كلكم في الجنة الا واحد. يقول عمر لخفت ان اكون هو. لخفت ان اكون هو يدعون ربهم خوفا وطمعا. عمر رضي الله عنه يأتيه حذيفة يسأله عمر عن الفتن فيقول حذيفة يا امير المؤمنين لا بأس عليك منها ان بينك وبينها باب مغلق. صلى الفجر بالناس وكان احيانا يصلي بسورة يوسف واحيانا بالنحل. فدخل رجل رجل مجوسي ابو لولا يخترق الصفوف. فطعنه بسكين ذي طرفين. ليبدأ رحيل هذا الجبل تبدأ الخروج وافول نجم من نجوم الاسلام طعنه وهرب. هرب العلج فتبعه الرجال فطعن ثلاثة عشر من الصحابة مات منهم سبعة في ذلك اليوم حمل وادخل البيت. وكلما فاق عمر والجرح ينزف. قال اصلى الناس؟ اصلى الناس قالوا نعم يا امير المؤمنين. قال لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. فقام وتوضأ وصلى وجرحه يثعب دما رضي الله عنه ثم استلقى على الفراش والجرح يثعب دما. دخل عليه ابن عباس قال ابشر يا امير المؤمنين. ما من عين تطرف الا ويبكون عليك. قال مر بهذا غيري ابن عباس. غر بهذا غيري يا ابن عباس. دخل علي واثنى عليه رضي الله عنه. ثم قال نادى ابنه. قال يا بني اذهب الى عائشة. وسلم عليها وقل لها قل لها ان عمر يسلم عليك فلم يعد اميرا للمؤمنين. يسلم عليك ويستأذنك ان يدفن كصاحبيه يقول فذهبت الى عائشة فوجدتها تبكي تبكي على عمر رضي الله عنه فاستأذنتها واخبرتها قالت والله كنت ادخر هذا المكان لكن بعد ان طلبه عمر والله لاثرنه لعمر. توثر المكان عند ابيها وعند زوجها عليه الصلاة والسلام. لعمر ابن الخطاب وجاءت الساعات الاخيرة. واللحظات الاخيرة يدخل عليه الناس يعودونه. يسلمون عليه يودعونه. دخل عليه شاب. فلما اراد ان يخرج وثوبه طويل. قال يا ابن اخي تعال. قال ارفع ازارك. فانه اتقى لربك وانقى لثوبك. ثم بدأ يلفظ الاخيرة فقال لابنه عبد الله يا بني ظع خدي على الارض. يقول لم ارد عليه ظننت انه في السكرات لا يعني ماذا يقول. قال يا بني ضع خدي على الارض. يقول ما ما التفت اليه؟ فقال لي في الثالثة يا بني ضع خدي على الارض. يقول فوضعت خده على الارض فسالت دموعه فقال ويل لي وويل لامي ان لم يغفر لي ربي ثم لفظ الشهادتين وخرج هذا البطل من هذا الدنيا لتبدأ صفحة اخرى من المؤمنين رجال فمنهم من قضى نحبه ومن وما بدلوا تبديلا. انه من؟ انه عمر بن الخطاب. بكى الناس بكت المدينة. دمعت الاعين خيم عليهم الحزن. بطل من ابطال هذه الامة رحل. بدأت الفتن تموج في هذه الامة موج البحر منذ مقتل عمر الى هذه الايام. فقد كان رضي الله عنه سدا منيعا. اسلام عزا وهجرته فتحا وحكمه عدلا. انه ابو حفص الفاروق جمعنا الله. واياكم به تحت ظله يوم لا ظل الا ظله. وفي جنة الفردوس. مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. رضي الله عن عمر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وجزاكم الله خيرا على حسن استماعكم وانصاتكم. والحمد لله رب العالمين