ثم ذكر هذه القصة العجيبة هذه في بني اسرائيل وبنوا اسرائيل فيهم عجائب ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه لو سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل واقرع واعمى بعض الفضل بخاري بدأ لله ان يبتليهم ايه ده انكر بعض الناس هذه الكلمة هذا من مع ابادي اليهود الذين عندهم ان الله يبدو له هذا مراد بدأ مثل اراد ان في فرق هذا لله يعني اراد لا فرق بين هذه وليست منكرة ان ثلاثة من النهاية ولا هذا المرض الذي هو البرص وكذلك القرع لا علاج لها ما وجد لها علاجا قديما ولا حديثا صارت هذه من الايات اية ولكن هؤلاء ما اعتبروا الثلاثة لان الا الاعمى اراد الله جل وعلا اراد الله اليوم فبعث اليهم ملك ولكنه بصورة رجل اخاطبهم فاتى الابرص اول شيء فقال له اي شيء احب اليك قال اللون الحسن لان البرص غير اللون وصار لو لون غير مرغوب فيه يذهب عني هذا الذي قذرني الناس به فمسح مجرد مسح يده عليه زال بدأت عبرة لو كان عنده هذا لو كان عنده يعني ينكر على اعرف ان هذا من عند الله جل وعلا هذا ليس امور عادية لماذا مسحت انت ولا المسألة الثانية والثانية حتى يزول ما يزول ولكن في هذا ولكنه لم يعتبر ثم قال له ايها المال احب اليك قال البقر او الابل او البقر ناقة عشراء العشراء يعني انها معها ابنها وفي بطنها ايضا ابن اخر من اين جاءت الناقة واجب ان يفكر في هذا لو جاءه رجل ما معه شيء جاءت هذه الناقة بالحاد لكن ما في تفكير ثم اتى الاقرب القرع الذي يكون هو مرض في الرأس جروح في الراس تزيل الشعر ويكون له رائحة كريهة قال له مثل ما قال للابرص اي شيء تريد اي شيء نحب اليك قال شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قدرني الناس به المساحة فذهب عنه اعطي شعرا حسنا. مثل ما حدث للابرص ثم قال اي المال احب اليك قال البقر او الابل. فاعطي بقرة حامل قال بارك الله لك فيها. نفس القضية ايضا من اين جاءت البقرة يعني امور واضحة انها ايات ايات ظاهرة ولكن هذا لكثافة سدود نسأل الله السلامة هذا امر من عند الله الاعمى فقال اي شيء احب اليك ان يرد الله الي بصري شوف هذا من هنا هذا جعل الرد الى الله ان يرد الله الي بصري. وذاك الزملاء ما قالوا هذا. قالوا تأتينا يكون لنا كذا بس جعل الله فيه خيرا من اول الامر على ان يرد الله الي بصري فأبصر به الناس تمسحوا فرد الله اليه بصيرا وقال اي المال احب اليك قال الغنم الغنم هي افضل المال وخير ولم يكن نبي من الانبياء الا وصحب الغنم ورعاها كل الاندية الى نبينا حتى انت؟ قال نعم كنت ارعى الغنم لاهل مكة على قراريط لان الغنم شبيهة ببني ادم فيها الظعيف وفيها الصغير وفيها كذا وفيها خلاف الابل فان فيها شياطين من الشياطين وتكسب الكبر والخيلاء لان فيها من كان يصاحبها او يشرب البانها اكتسب من اخلاقها كما جاء في الحديث الكبر والخيلاء لاهل الابل والسكينة والوقار في اهل الغنم هذا يعني شأن الانسان لما يصاحب عطشاة والدا فانتج هذا هذان منتج الذي يتولى الولادة. ولادة البقر والابل وولد هذا يقال ولد يعني اذا تولى ولادة الغنم ولد هذا وكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من من البقر ولهذا وادي من الغنم. يعني انه ذهب وتركهم وقتا طويلا حتى صار لهم المال الكثير فجاء الى اولا الى الابرص في صورته صورته ايش؟ يعني سورة الابرص جاء رجل ابرص فقير يوقظه الى وينبهه على حالته الاولى اللي هو كان عليها فقال له رجل مسكين ابن سبيل يسألك السبيل ما معي شيء قطع بي السفر اريد منك ناقة وقال بقرة اتبلغ بها عن السفر هذا وقال الحقوق كثيرة لو عطيتك مشان غيرك وجاء كذا وكذا فابى يعطيه شيئا قال لم اعهدك ابرصا فقيرا؟ قال لا هذا المال من ابائي وابائي عن كابر فانكر وكذب قال ان كنت كاذبا صيرك الله الى ما كنت عليه رجع على ما كان عليه رجع ابرصا فقيرا وذهب ماله عدم الشكر عدم الاعتراف بالفضل والنعم لله جل وعلا. ومثله الاقرع قال له كذا جاء بصورة رجل اقرأ حتى يذكره بحالته كذلك بحالته التي هو فقير ما عنده شيء ولا اريد منك ناقة مثل ما قال صاحبه الحقوق كثيرة لو عطيتك الطلب الثاني والثالث وهكذا وذهب مالي قال الم اذكى فقيرا ليس بيدك شيء فانكر قال لا هذا مال كابر عن كابر الحين كنت كاذبا سيرك الله الى ما كنت عليه. فسيره الله على ما كان عليه رجع اقرعا فقيرا ثم اتى الى الاعمى في صورة رجل اعمى قال رجل مسكين عابر سبيل اريد منك شاة يبلغ بها كنت اعمى فرد الله علي بصري وكنت فقيرا فاغناني الله. فخذ ما شئت والله لا اجهدك عن شيء تأخذه لله في هذا اليوم عند ذلك قال له امسك ما لك انما ابتليتم رضي الله عنك وسخط على صاحبيك هذا اثار كفر النعم وشكرها يجب على العبد ان يشكر نعمة الله جل وعلا ونعم الله لا حصر لها على العبد على الانسان ولكن الامور الظاهرة تدعو الى العقاب العاجل اذا كفر الانسان بالامور الظاهرة وانكرها يعني سببا للعقاب العاجل كما حدث لهؤلاء يعني والاقرع هذي فيه عبرة عبر وفيه ايضا وجوب استعمال النعم والمال الذي يعطى الانسان يستعمله في طاعة الله. والا يكون وبالا عليه نسأل الله السلامة نعم