﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:40.800
كان عمر بن الخطاب يأكل خبزا مفتوتا بسمر يعني قدم له وعاء فيه سمن وفيه خبز مفتوت يعني مكسر. فدعا رجلا من اهل البادية فجعل يأكل ويتبع لقمة وضر الصحفة. المقصود بالوضر هي الدسم واثار السمن في هذا الاناء. يعني اكل آآ السمن وما

2
00:00:40.800 --> 00:01:00.800
من الخبز وصار يتتبع اثار هذا السمن في في الاناء في الصحف. فقال له عمر كانك مفقر. يعني كانك فقير خير لا زاد لك ما اكلت قبلها. وعمر عرفة هذا من تتبعه لاثار السمن ايضا. قال والله ما رأيت سمنا ولا رأيت

3
00:01:00.800 --> 00:01:20.800
لم به منذ كذا وكذا. يعني هذا الرجل والبادئ يقول ما رأيت السمن منذ زمن بعيد ولا اكلته. فقال عمر رضي الله عنه لا اكل السمن حتى يحيا الناس من اول ما احيوا. رضي الله عنه. يعني لما رأى هذه الحالة في هذا

4
00:01:20.800 --> 00:01:40.800
الرجل قال والله لا اكل السم. فترك اكل السمن واكتفى بدله بالزيت. ولهذا قال ابو ريشة في المشهورة يا من رأى وعمرا تكسوه بردته والزيت ادم له والكوخ مأواه. فترك رضي الله عنه اكل السمن واكتفى

5
00:01:40.800 --> 00:02:00.800
الزيت وقال والله لا اكله حتى يأكله هؤلاء الناس. وفي بعض الروايات ان بطنه كانت تقرقر ويقول ارق لي ما شئت فوالله لا اكل السمن حتى يأكله المسلمون جميعا. رضي الله عنه يعني فعل هذا من باب مواساته

6
00:02:00.800 --> 00:02:20.800
الناس ومن باب الامانة في امارتي. فان الحاكم هو امين ووكيل من ادابه في تعامله مع الناس الا يؤثر نفسه على الناس. وانما الواجب عليه ان يرى حاجة الناس اولا. فيكون اخر من ينتفع

7
00:02:20.800 --> 00:02:33.855
ولا يصح له ان يكون هو غارقا في النعمة والناس يعانون من الجوع والفقر