﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:29.700
ما زلنا مع آآ قصة صالح عليه السلام وما جرى بينه وبين قومه. ونقف مع الفوائد الايمانية والفوائد الدعوية والتربوية من هزه القصة العظيمة. مصداقا لقول الله عز وجل اولئك

2
00:00:29.700 --> 00:00:58.650
الذين هدى الله فبهداه مقتضى. تتبعناها في مظانها ومواطنها المختلفة من كتاب الله عز وجل فكيف رد عليه قومه؟ رد عليه قومه انهم عتوا واستكبروا واستهزأوا وسبوا وتنقصوا ورموه بالسحر ورموه بالجنون. وهدوا

3
00:00:58.650 --> 00:01:18.650
هددوه بالقتل بل عزموا على قتله. سم اخر الامر ان عقروا الناقة التي حذرهم من عقرها وكذبوا بما وعدهم به. وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا. ان كنت من الصادقين. قال

4
00:01:18.650 --> 00:01:38.650
الله عز وجل في سورة الاعراف بعدما ذكر ما وجهه صالح لقومه من رسائل ايمانية وسائل على الايمان بالله عز وجل. قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم

5
00:01:38.650 --> 00:02:08.350
تعلمون ان صالحا مرسل من ربه؟ قالوا ان بما ارسل بالذي ارسل به بما ارسل به مؤمنون الملأ قلنا هم الوجهاء الطبقة العليا في الدولة الطبقة التي تملأ العين وجاهة ورياسة ومالا وتسلطا. عشان كده بيسموا الملأ. قال الملأ الذين استكبروا

6
00:02:08.350 --> 00:02:28.350
وده وصف خاص بهم يفشوا في هؤلاء الملأ دائما الكبر والكبر بطر الحق وغمط الناس بطل الحق يعني رد الحق. يعني لما يتبين لي ان ما اتى به هذا الرسول الكريم حق لا يتبعه. يتبين له ان ما

7
00:02:28.350 --> 00:02:49.650
يدعو اليه هو خير وحق لا يتبعه. ايه اللي يمنعه من كده؟ يمنعه من كده آآ الرغبة في الحفاز على العلو في الارض عدم آآ الرغبة في الانقياد والانصياع لبشر مثله. المهم يرد هذا الحق. بطل الحق رد الحق. وغمط الناس. غمط الناس يعني ازدراء الناس

8
00:02:49.650 --> 00:03:09.650
الناس فده وصف ملازم للملأ. قال الملأ الذين استكبروا من قومه. طب ما هو فيه ملأ من هؤلاء امنوا صح لما وقعت المعجزة امن بعض كبراء ثمود. ولكن كفر الاخرون بل كفر الاكثرون

9
00:03:09.650 --> 00:03:35.500
قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا استضعفوا يعني هناك من سيرهم ضعفاء. استعلى عليهم بقوته. قوة مادية قوة معنوية استهزأ بهم منعهم حقوقهم هددهم حرمهم من ان يعيشوا كما يعيش الناس

10
00:03:35.500 --> 00:03:55.500
عاشوا في حالة من الاستضعاف بالضعف. هذه الحالة تفشوا جدا في اتباع الانبياء. ولذلك لما سأل هرقل ابا سفيان في الحديس الزي اخرجه البخاري عن اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايتبعون

11
00:03:55.500 --> 00:04:20.800
ضعفاء الناس ام اه اشرافهم قال بل ضعفاء الناس. قال وكذلك اتباع الانبياء. يبقى عشان نقول بس بعض الناس بيزن الحق بوجاهة من يتبعه هو مين اللي بيسمع الكلام ده ؟ مين اللي بيتمسك بالحجاب؟ مين اللي بيتمسك بالصلاة ويتمسك بالفروض في جماعة وغير زلك. هم

12
00:04:20.800 --> 00:04:34.150
مجموعة من البسطاء واصحاب الطبقة الفقيرة اللي ضغطتهم ظروف الحياة فلجأوا للتدين. الكلام ده بيتقال حاليا. كان في واحدة دكتورة جامعة مجرمة كده كانت تقول البنات اللي بتلبس الحجاب ديت

13
00:04:34.300 --> 00:04:54.300
الفقراء اللي ما عهمش فلوس يروحوا للكوافير. فمش قادرة تروح الكوافير تعمل آآ آآ تسريحة شعر وتعمل قصة شعر فبتضطر تلبس حجاب. شف الاجرام هو ده المنطق اللي بيفكروا به. هو ده المنطق اللي بيفكروا به. لا. الذين استضعفهم اتباع الانبياء. لان عوائق التدين عندهم قليلة

14
00:04:54.300 --> 00:05:14.300
موانع الانقياد للحق تكاد تكون معدومة. ودي نفس الحجة اللي احتج بها قوم نوح. قال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا. وما نراك اتبعك الا الذين هم ارازلنا بادي الرأي. وما

15
00:05:14.300 --> 00:05:34.300
لكم علينا من فضل بل نظلكم كاذبين. انتم شوية بسطاء. لا فيكم حد وزير ولا فيكم حد سفير ولا فيكم حد في السلك الدبلوماسي بس الناس كلكم بسطاء. مين اللي فيكم يعني ننزر له كده؟ وما لكم علينا من فضل. سبحان الله! فانتبه! يبقى فيه هنا تقابل. الملأ

16
00:05:34.300 --> 00:06:04.050
من اخص اوصافهم وما يفشوا فيهم الاستكبار. واتباع الانبياء عموما يفشوا فيهم الاستضعاف ولعل هزا من تقدير الله عز وجل ليتم الامتحان والابتلاء والاختبار. ايتبع الناس الحق على الضعف ام انهم يتبعونه لما فيه من قوة؟ هو ده الايه؟ او لما معه من قوة. هذه الايه الامتحان والاختبار. قال

17
00:06:04.050 --> 00:06:24.050
استضعفوا قال الملأ الذين استكبروا من قبيل الذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه السؤال ده العلماء بيقولوا غرضه الاستهزاء. والسخرية والتنقيص. انتم بقى عارفين ومتأكدين كده

18
00:06:24.050 --> 00:06:44.050
ان صالح مرسل من ربه ده بيقول ان هو رسول جاي وفيه ربنا كلمه وبعت له وحي وكده. على سبيل الاستهزاء والسخرية والتنقص. فرد هؤلاء مستضعفون ردا مفعما بالايمان وردا مفعما بالعزة لا يتناسب مع ما هم

19
00:06:44.050 --> 00:07:11.050
فيه من ضعف ولكنها بشاشة الايمان. ولكنها معاني الايمان اذا خالطت بشاشتها القلوب تخيل بقى مع ان المقام ده في مقام اكراه كما وقع لعمار ابن ياسر رضي الله عنه وارضاه. فلما اكرهوه هددوه بالقتل والتعزيب الشديد على

20
00:07:11.050 --> 00:07:21.050
ان يقع في رسول الله صلى الله عليه وسلم او يتبرأ منه ففعل. ثم ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله قال كيف تجد قلبك؟ قال مطمئنا بالايمان

21
00:07:21.050 --> 00:07:41.050
قال فان عادوا فعد. لكن هنا غلب هؤلاء المؤمنون وهزه السلة المؤمنة غلبت معاني العزة ايمانية والاستعلاء بما معهم من ايمان فاجابوا هزه الاجابة. قالوا انا بما ارسل به مؤمنون. اعرضوا عن الاجابة على السؤال هو رسول

22
00:07:41.050 --> 00:08:01.050
ولا لأ كأن ده امر مفروغ منه فان صالح يجمع بين السمات الخلقية والخلقية ومكارم الاخلاق التي تحملهم على ان يصدقوا ان هزا رسول من رب العالمين. بصورة بديهية لا تحتمل التكزيب ولا النقاش. وانتقلوا للاجابة على السؤال التاني ان

23
00:08:01.050 --> 00:08:21.050
الزي اتى به صالح هم مؤمنون به يعني مصدقون به تصديقا جازما. قالوا انا بما ارسل به مؤمنون. قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كافرون. عارفين بقى اللي انتم امنتم به ده؟ نحن

24
00:08:21.050 --> 00:08:41.050
نعوذ بالله من زلك. في نوع من الغلو استكبار تسلط القهر. الاستعلاء ده كله ملازم لهزه الاجابة. كل اللي انتم فيه ده من ايمان وتوحيد وتعبد هم يعني يقولون عن انفسهم انهم يكفرون به

25
00:08:41.050 --> 00:09:08.850
طيب قال الله سبحانه وتعالى لما زكر خبر صالح عليه السلام وقومه في سورة هود وكيف انه خاطبهم باسماء الله وصفاته وذكرهم بان الله عز وجل قريب مجيب. وذكرهم وان الله عز وجل امتن عليهم بالنعم واستعمرهم في الارض وانشأهم منها. فما كان ردهم عليه؟ قالوا يا صالح قد

26
00:09:08.850 --> 00:09:28.850
انت فينا مرجوا قبل هذا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا؟ واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريد. قالوا يا صالح قد كنت قد كنت فينا مرجوا قبل هذا. يعني انت كنت فينا نرجو منك الخير

27
00:09:28.850 --> 00:09:48.850
ونرجو فيك العقل ونرجو فيك الحكمة ونعدك لمهمات الامور وملماتها. قد كنت فينا مرجوة قبل هزا هزا اشارة على ايه؟ هزا اشارة الى الخطاب الذي خاطبهم به. ايه الخطاب اللي خاطبهم به؟ قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيري

28
00:09:48.850 --> 00:10:08.850
هو انشأكم من الارض واستعمركم فيه. فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربي قريب مجيب. الخطاب ده اللي اوجب لهم ان هم ينبزوه ويهينوه ويقولوا له قد كنت فينا مرجوا قبل هذا. اما اليوم فلم تعد كذلك. قد كنت فينا مرجوا قبل هذا

29
00:10:08.850 --> 00:10:28.850
اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا وشف بقى ديت السؤال الاستنكاري كأنما يعبد اباؤهم وما يعبد هم امر مسلم به وهذا يذكرك بقول قومي هود له عاد قوم هود له. قالوا اجئتنا لنعبد الله

30
00:10:28.850 --> 00:10:42.350
واحدة ونظر ما كان يعبد اباؤنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين. لأ ده شف شف الاستعظام كده. اجئتنا لنعبد الله وحدك لان دي جريمة. نفس اللي قاله اهل مكة للنبي عليه الصلاة والسلام

31
00:10:42.350 --> 00:11:02.350
وانطلق الملأ منهم ان امشوا واصبروا على الهتكم ان هذا لشيء يراد. قالوا اجعل الالهة الها واحدة ان هذا لشيء عجاب. ده شيء عجيب جدا انه يقول عن الالهة كلها دي اله واحد. ازاي يعني؟ فكأن الشرك

32
00:11:02.350 --> 00:11:22.350
صار عندهم اصل لما تشربته قلوبهم. نعوذ بالله من حال اهل البوار ومن هز الخزلان. واننا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب مريب يعني موقع في الريب والشك. قال يا قومي ارأيتم ان كنت على بينة من ربي؟ انا اللي على بينة

33
00:11:22.350 --> 00:11:42.350
معي وحي ومعي معجزة ظاهرة مبصرة ومعي اه ادلة الفطرة لتخاطب فطرة الانسان معي بينات واضحة لا مراءة فيها ولا جدال. على بينة من ربي. واتاني منه رحمة. ايه الرحمة اللي اتاه اتاها لصالح عليه السلام؟ النبوة

34
00:11:42.350 --> 00:12:02.350
واتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله ان عصيته فما تزيدونني غير تقصير. من يجيرني يوم القيامة من عذاب الله حين يسألني لماذا عصيت امري ولم تبلغ رسالتي؟ مين بقى يوجرني ويحميني من رب العالمين

35
00:12:02.350 --> 00:12:17.350
الله عز وجل يجير ولا يجار عليه ما حدش يعرف يحميك منه. طب ايه فمن يجيرني من الله ان عصيت فمن ينصرني من الله ان عصيته فما تزيدونني غير تقصير. مين اللي يجيرني وينصرني من الله سبحانه وتعالى؟ فما تزيد

36
00:12:17.350 --> 00:12:46.700
انني غير تقصير يعني غير خسران. انا لو سمعت كلامكم لا ازداد به الا خسرانا والا اباقا ثم ذكرهم بما كان من امر الناقة. وكذلك قال الله عز وجل في سورة الشعراء بعد ما زكر خطاب صالح لقومه قالوا انما انت من المسحرين

37
00:12:46.700 --> 00:13:06.700
ما انت الا بشر مثلنا. فات باية ان كنت من الصادقين. قال قالوا انما انت من المسحرين يعني من المسحورين يبقى صالح عليه السلام لما دعاهم للتوحيد كان ردهم عليه قالوا له انت مسحور اصابك سحر اضر بعقلك

38
00:13:06.700 --> 00:13:26.700
واصابك بتخبط وخلط في الاقوال والافعال. كأنهم بيقولوا انت لست انسانا سويا. انت تهزي كما المسحور هزا فيه سوء ادب وتطاول وجفاء للنبي صالح عليه السلام. فما كان منه الا ان

39
00:13:27.100 --> 00:13:47.100
آآ استجاب لقولهم لما قالوا فاتي باية ان كنت من الصادقين قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم. كذلك ذكر الله عز وجل في سورة

40
00:13:47.100 --> 00:14:07.100
النمل قال بعدما زكر خطاب صالح لقومه فما كان ردهم عليه؟ قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل انتم قوم تفتنون. قالوا اطيرنا اصلها تطيرنا. يعني اتشائمنا بك وباللي معك

41
00:14:07.100 --> 00:14:27.100
انتم السبب في الشؤم اللي بينزل في البلاد. انتم اللي بتعطلوا التنمية المستدامة وعكة للتقدم الدولة للامام. احنا؟ اه انتم انتم بقى السبب في كل بلاوي بتحصل في البلد. قالوا انا تطيرنا قالوا اطيرنا بك وبمن معك. فما كان رد

42
00:14:27.100 --> 00:14:49.850
عليه السلام قال طائركم معكم بل انتم قوم تفتنون. لأ طائركم معكم يعني ما تتشائمون به من وقوع السيئات والبأساء والضراء. انما هو الله عز وجل وهذا باسباب ملازمة لكم واسبابها معكم. من الكفر الشرك والفسق الظاهر والظلم

43
00:14:49.850 --> 00:15:09.850
ومحاربة اولياء الله وانتشار الفواحش. كل هذه موجبات لان ينزل بكم الشؤم والضر والبأساء قالوا اطيرنا بك وبمن معك؟ قال طائركم عند الله. بل انتم قوم تفتنون. طائركم عند الله يعني ان الله سبحانه وتعالى

44
00:15:09.850 --> 00:15:29.850
هو الزي قدر هزا وقضاه. بل انتم قوم تفتنون يعني تمتحنون وتختبرون بهزه الابتلاءات. هل ارجعوا الى الدين ام تستمرون على هذا الكفر؟ وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون

45
00:15:29.850 --> 00:15:49.850
في تسعة افراد كانوا رؤساء هذا الشقاء وهزا الكفر والشرك. يفسدون في الارض ولا يصلحون ما هم يفسدون يعني لو يصحون قال لك لأ اصل ممكن واحد يفسد في جزء من حياته. ويصلح في الجزء التاني. يفسد في جزء من يومه ويصلح في الجزء التاني

46
00:15:49.850 --> 00:16:09.850
لكن دول كانوا متمحضين للافساد. يفسدون في الارض والسماء. ما يعرفش حاجة اسمها اصلاح اصلا. يعني مسخت قلوبهم ومسخت نفوسهم لقلوب ونفوس شياطين لا يعرفون اصلاحا يفسدون في الارض ولا يصلحون. عملوا ايه دول بقى

47
00:16:09.850 --> 00:16:38.250
قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك وانا لصادقون. تواعدوا بينه وبين بعض. واقسموا انهم سيقتلون صالحا ومن معه من اهل الايمان ليلا معه من اهل اليمن من اهله ليلا

48
00:16:38.850 --> 00:17:00.400
لنبيتنه واهله يعني لنقتلنهم ليلا بياتا بغتة ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله. لم نشهد مقتل صالح. ما لناش دعوة وانا لصادقون يعني فيما نقوله وندعيه. ومكروا مكرا. يعني قعدوا يخططوا ويدبروا ويمكروا والمكر معناه

49
00:17:00.400 --> 00:17:15.200
تدبير في الخفاء فقعدوا يعملوا الخطة دي ويدبروا في الخفاء فيقول الله عز وجل ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون سبحان الله. الانسان اللي بيحارب دين ربنا سبحانه وتعالى

50
00:17:15.200 --> 00:17:35.200
الانسان اللي بيحارب اولياء الله. الانسان اللي بيصد عن سبيل الله. ويقعد ويعمل اجتماعات ويقعد في مكتب وينزل جواسيس وينزل وهو عمال وهو مسكين هو هو الله عز وجل من ورائه محيط. هو عبد مربوب مقهور ناصيته بيد الله عز وجل

51
00:17:35.200 --> 00:17:55.200
لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. هتروح منه فين؟ هتروح من ربنا فين؟ ومكروا مكر قعدوا يدبروا في الخفاء خطط ومكر واساليب ودهاء ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم

52
00:17:55.200 --> 00:18:15.200
كلهم قدامهم لحد فين؟ فانظر كيف كان عاقبة مكريم انا دمرناهم وقوما دي عاقبة المكر بتاعهم بقى. وقال تعالى اه في اه سورة القمر لما زكر اه قصة ثمود قال كذب

53
00:18:15.200 --> 00:18:35.200
السمود بالنزر كذب السمود بالنزر يعني بكل الانزارات التي انزرهم بها نبيهم. فقال ابشرا منا واحدا نتبعه؟ واحد من وسطنا كده بشر زينا نتبعه في الاية الاخرى قالوا ما انت الا

54
00:18:35.200 --> 00:18:55.200
بشر مثلنا. انت بقى بشر زينا زيك نتبعك ليه؟ تبقى نبي علينا ليه؟ تبقى احسن مننا ليه؟ قالوا ابشر منا واحدا نتبعه انا ازا لفي ضلال وسعر. الضلال اللي هو الانحراف عن الحق التيه العماية. وسعر يعني وجنون. احنا نتبعك انت على

55
00:18:55.200 --> 00:19:15.200
الدين ده حنبقى مجانين ونبقى في ضلال وعماية. ان اه القي الذكر عليه من بيننا بل هو ذاب اشر. معقول! انت اللي ربنا اختارك من وسط القبيل عشان تبقى انت النبي. االقي الذكر عليه من بيننا؟ بل هو

56
00:19:15.200 --> 00:19:35.200
كذاب اشر. الاشر يعني المتكبر. بيقول له لأ ده كزاب ربنا ما القاش عليه حاجة. وربنا لم يختاره. وهو اشر يعني عنده بتر وكبر واستعلاء. بيعمل كده وبيقول انه رسول عشان ايه؟ عشان يكتسب بزلك وجاهة. كل انسان بيرمي غيره بما يفكر فيه بما

57
00:19:35.200 --> 00:19:51.950
رمتني بدائها وانسلت فرموه بما هم فيه. ولزلك ربنا رد عليهم وقال ايه؟ سيعلمون غدا من الكذاب الاشر سم اخبر سبحانه وتعالى انه ارسل الناقة عليهم فتنة لهم يعني اختبارا

58
00:19:52.150 --> 00:20:22.150
ان مرسل الناقة لهم ان مرسل الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر. ونبئهم ان الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر. الى اخر ما وقع منه اذا هذه الاساليب التي آآ اجاب بها قوم صالح نبيهم. ايه هي تاني؟ اولا

59
00:20:22.150 --> 00:20:49.500
انهم استعلنوا بالكبر والاستعلاء وبتر الحق وغمط الناس. سانيا استهزأوا بايمان المؤمنين. واستنكروا ان وسخروا ان يكون صالحا مرسل من ربه. سالسا فاعلنوا بهزا التكذيب في صورة من الامتهان والتحقير. رابعا

60
00:20:49.900 --> 00:21:09.900
انهم تطاولوا على نبي الله صالح. فاخبروا انه قد صار عقله في آآ نقص وانه صار آآ آآ صار مهينا بعد ان كان يرجى خيره وحكمته عقله قبل زلك. ثم اخبروه انه

61
00:21:09.900 --> 00:21:34.850
لا يصدقونه وانهم في شك مما يدعوهم اليه. كذلك رموه بانه مسحور واتهموه انه كازب وهو بشر مسلهم وكزلك لما اه تطور الحوار او الاحداث بينه وبين صالح اخبروه انه قد تشاءموا به وبمن معه من

62
00:21:34.850 --> 00:21:54.850
مؤمنين وعزموا على قتله ودبروا هزه المكيدة ومكروا هزا المكر. كذلك اخبروه انه كذاب ورموه بانه متكبر اشر يريد ان يستعلي عليهم. وكذلك كذبوا ان يكون الله سبحانه وتعالى قد اختاره من وسطه

63
00:21:54.850 --> 00:22:14.850
جمع بقى انت كل الوسائل والاساليب اللي عملوها ديت وحطها ورا بعضها كده. وانزر فسترى انها اساليب معتمدة عند اهل الباطل لان في الحقيقة انهم جميعا يصدرون عن رأي امام واحد. مين امام اهل الباطل

64
00:22:14.850 --> 00:22:34.850
ابليس هو فيه مبدأ واحد ان هم لازم يكذبوا هزه الرسالة الحقة لازم يرفضوا التوحيد ويستعلنوا بالشرك. لازم يأزوا نبي الله ومن معه من المؤمنين. لازم يشغلوهم بمعارك جانبية لازم

65
00:22:34.850 --> 00:22:54.850
صورتهم لازم يضعفوا شوكتهم بالسخرية والاستهزاء والتكذيب والتنقص. واخر الامر لابد ان يسعوا الى قتلهم لابد ان يسعوا الى قتلهم. دي امام واحد في الشر هو اللي بيفكر للناس دي. هي دي اساليب معتمدة. لما بنقرأ احنا الاساليب دي في القرآن

66
00:22:54.850 --> 00:23:14.850
وانت راجل بتتولى مهمة الاصلاح وتعيش في مجتمع يكسر فيه الفساد فاعلم انك سينالك شيء من هذا قل او كثر. فلن تعدم من يكذب عليك. ولن تعدم من يقول لك اشمعنى انت؟ انت اللي تحل تفهم في الدين في وسط الناس يعني

67
00:23:14.850 --> 00:23:34.850
لن تعدم من يستهزئ بك ويسخر منك. ومن يفتري عليك الكذب. ومن يقول لك انت جاهل بالشرع ولا تفهم فيه شيئا. لن هزا لن تعدم من يسعى الى ان ينكل بك ويوقعك في الاسر. لن تعدم هؤلاء. ما تقولش انا غلطان في حاجة انت مش غلطان

68
00:23:34.850 --> 00:23:58.350
هؤلاء عداؤهم للحق طب ايه اللي يخلي واحد يعادي الحق الخزلان والعياز بالله؟ اتباع الشيطان افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ان ان طمست طمس على قلبه يعني ضرب الله عز وجل على قلبه وانتمصت بصيرته فلم يعد يبصر

69
00:23:58.350 --> 00:24:18.350
الحق من الباطل. طب كيف انتهت هزه القصة؟ يا ترى بعد الردود دي كلها؟ وبعد السجال ده كان ايه الحزر؟ الحل؟ وصل اهل الطغيان والكبر والكفر الى زروة التكزيب. والتبجح والوصول الى قمة كفرهم. عملوا ايه

70
00:24:18.350 --> 00:24:38.350
فعقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم. وقالوا يا صالح اؤتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين. عقروا العقر معناه انك تضرب الناقة في اه قدمها. يبقى تضرب الناقة في بالسيف في القدم. قدم الناقة اللي هو الايه؟ الخلفي. نضربها بالسيف الايه؟ رجليها الورانية كده. ده

71
00:24:38.350 --> 00:24:58.350
اسمه عقارها طب هي دي تموت الناقة؟ لأ ما هو قال لك اصله بيعقرها هيقوم تسقط وبعدين ايه؟ ينحرها يضربها في ايه؟ في عنقها من هنا فعشان كده عبر بالفعل الاول هو عقر الناقة. طب بيقول فعقروا بالجمع فعقروا الناقة. وهو اللي عقرها زي ما ربنا قال في

72
00:24:58.350 --> 00:25:13.800
سورة ايه؟ الشمس اه از ان بعس اشقاها اه كزابة سمود بتغاوئز بعس اشقاه. فقال لهم رسول الله اه فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقيا فكذبوه فعقروها. فدمدم عليهم ربهم

73
00:25:13.800 --> 00:25:40.150
برضه ايه نسبها المجموع. سورة القمر قال فتعاطى فعقر ده واحد بس اهو. فتعاطى فعقار. تعاطى ايه؟ قيل تعاطى السيف فعقر الناقة. وقيل تعاطى الناقة فعقرها. وقيل اعطى هذا الامر العظيم يعني آآ تلقف هذا الامر العظيم وتجرأ عليه وهو ان يقتل الناقة. والمعاني الثلاثة قبل

74
00:25:40.150 --> 00:26:00.150
الحقيقة ان هو لما واحد بيعمل المعصية بمحضر من الناس وهم موافقون هم شركاء في القسم. هو مين اللي عقر الناقة مين اللي قتلها؟ واحد اللي بدأ فيها الاول. فتعاطف عقر. فنادوا صاحبهم اللي هو قيدار ابن سالف فتعاطف عقار. طب ليه ربنا استعمل ضمير الجمع في معزم الايات

75
00:26:00.150 --> 00:26:20.150
لانهم وافقوا على ما فعل. اتفقوا معه على ما فعل واقروه. فهو تناول السيف فعقل الناقة فسقطت فنحرها. وقيل بعد زلك اشترك معه غيره في نحره. اللي هو التسعة تراهت دول. ودي فيها فائدة ان الانسان ازا حضر باطلا فانكره لن يضر

76
00:26:20.150 --> 00:26:40.150
وازا غاب عن باطل فاقره كمن شهده. في احاديس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعقروا الناقة وتوعتوا وعتوا يعني تكبروا. العتو التكبر عن امر ربهم. وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا. ان كنت من المرسلين. مش انت

77
00:26:40.150 --> 00:27:00.150
هدأ العزاب اللي انت بتهددنا به من زمان لانه قال لهم ايه؟ ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم. ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عزاب يوم عظيم. قال لهم كل الوعظ والانزار وقام بالرسالة حق القيام

78
00:27:00.150 --> 00:27:20.150
وعتوا عن امر بما قالوا يا صالح اؤتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين. فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين الرجفة يعني الزلزلة. الارض زلزلة دي مزلزلة شديدة جدا. فاصبحوا في دارهم جاثمين. الجرثوم بالنسبة

79
00:27:20.150 --> 00:27:40.150
للانسان كالبروك للبعير. يبقى الانسان ينكب على وجهه بارك على ركبتيه. نعوذ بالله من حال المعذبين ومن حال اهل خلاص دي انتهت حالتهم بكده انهم ماتوا على هزه الحالة. اتتهم صيحة ستأتي معنا في الايات من فوقهم ورجفت الارض من تحتهم

80
00:27:40.150 --> 00:28:10.150
قطعت هزه الصيحة قلوبهم ورجفت بهم الارض فاماتته واصابتهم الصاعقة. فاخذتهم الرجفة في دارهم جاسمين. في قلب دارهم اللي عاشوا فيها فترة طويلة. جسموا اصابهم الموت فماتوا على حالتهم فتولى عنهم اي تولى عنهم صالح عليه السلام. وقال يا قوم لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم

81
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
ولكن لا تحبون الناصحين. هكزا الانسان يا حسرة على العباد ما يأتيه من رسول الا كانوا به يا حسرة على العباد يأتيهم رسول فيأمرهم وينهاهم ويحضهم على ما ينفعهم فيستهزئوا ويكذبوا. قال الله عز

82
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
عز وجل فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. ذلك وعد غير مكذوب قال لهم العزاب هينزل بعدكم تلت تيام. وعدى اول يوم فتغيرت بشارهم والوانهم سم اليوم الساني فازداد التغير. ثم اتى اليوم

83
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
السالس واصابهم فزع شديد بما سيحل بهم. ثم كان العقاب والعياذ بالله. فقعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام ذلك وعد غير مكذوب. ما وعد الله به لا يخلف الله وعده. ولكن اكثر الناس لا يعلمون. الناس لا تعلم

84
00:29:10.150 --> 00:29:30.150
ان الله عز وجل اذا وعد لا يخلف وعده ابدا. لا يخلف الميعاد. وهنا زكر الوعد مع انه عزاب على سبيل التهكم بهم كما كانوا الكمون. يعني وعدكم بالعذاب زي ما بيقولوا ايه؟ فبشرهم بعزاب اليم. طب هو العذاب فيه بشرى؟ ده من باب الايه؟ التهكم. ذلك وعد

85
00:29:30.150 --> 00:29:50.150
مكزوب. فلما جاء امرنا نجينا صالحا والذين امنوا معه برحمة منا ومن في يوم اذ ان ربك هو القوي العزيز. لما جاء امرنا اي امرنا بالعذاب وامر الله بالعذاب كلمة

86
00:29:50.150 --> 00:30:10.150
انما آآ امره ازا اراد شيئا ان يقول له ايه؟ كن امره ان يقول كن. فعذاب الله كلام وعطاء له كلام سبحانه وتعالى. انظر الى ما يفعله الانسان في نفسه كيف يتصدى ويحارب هزا الجبار سبحانه وتعالى

87
00:30:10.150 --> 00:30:30.150
ولا طاقة له به. ولكن ازه شيطانه وغرته الدنيا. واستهوته شياطين الانس والجن حتى تورط فيما تورط فيه فلما جاء امرنا نجينا صالحا والذين امنوا معه. اذا كما كانوا مع نبيهم في الايمان كانوا معه في النجاة

88
00:30:30.150 --> 00:30:50.150
يكونون معه في الاخرة ان شاء الله. وهي دي يا اخواننا القسمة. هي دي القسمة. اختر ما شئت. هم هما طريقان. قال الله عز وجل انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سبيلا بصيرا. انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا

89
00:30:50.150 --> 00:31:10.150
وقال عز وجل وهديناه النجدين هما طريقان اختر لنفسك طريقا. شف الطريق اللي هتسلكه. من سلك طريقا ورد على اهلها. هم كانوا في صحبة صالح عليه السلام. وامنوا معه في الدنيا واحتملوا الازى وصدقوا وقبضوا على دينهم. وكان

90
00:31:10.150 --> 00:31:30.150
قبضا على الجمر فلما جاء وعد الله جعلهم الله مع نبيهم. نجينا صالحا والذين ما امنوا معه. والوصف ده وصف الايه هو موجب او علة النجاة. برحمة منا. انت عارف لما تسمع انت قول عز وجل برحمة منا يبقى كل واحد فينا

91
00:31:30.150 --> 00:31:47.500
يتخلص من قلبه من مرض العجب. ومرض الانا ورؤية النفس والاعجاب بالنفس ورؤية العمل. لأ النجاة الله عز وجل النجاة مش بالعمل. النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اعلموا انه لن

92
00:31:47.900 --> 00:32:07.900
اه ينجو احد منكم بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. فانت لن احدا احدا منا عمله. حتى رسول الله حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. انما هي رحمة الله سبحانه وتعالى. فالانسان اللي يعرف المعلومة ديت ويتيقن بها

93
00:32:07.900 --> 00:32:27.900
لابد ان ينكسر ويخضع لله عز وجل. وكلما ازداد عبادة وكلما ازداد طاعة وكلما ازداد تقرب واستقامة ازداد انكسار وتواضع الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. كذلك قال الله عز وجل ومن خزي يومئذ

94
00:32:27.900 --> 00:32:47.900
الخزي ليس هو في تهكم الكافرين. والخزي ليس في استهزاء المستهزئين. والخزي ليس في حالة الاستضعاف الذي يحياه المؤمنون انما الخزي الحقيقي هو في عذاب الله عز وجل في الدنيا. ولعذاب الاخرة اخزى وهم لا ينصرون. كذلك قال الله

95
00:32:47.900 --> 00:33:07.900
عز وجل ان ربك هو القوي العزيز. اي مؤمن يسير الى الله عز وجل في هزه الحياة على جناح الاستضعاف وهو يرى اهل الكفر والشرك قد استعلنوا بكفرهم وشركهم. وهو يرى اصحاب الباطل لهم دولة وصولة وجولة

96
00:33:07.900 --> 00:33:27.900
وتسلط واستعلاء يعمل ايه؟ يتزكر هزه الاسماء لله عز وجل. فالله عز وجل هو القوي. قوة لا يحدها حد قوة لا يعجز معها عن شيء سبحانه وتعالى. قوة لا يقف امامها شيء. ان الله هو القوي. من

97
00:33:27.900 --> 00:33:47.900
اشد من الله عز وجل اخبر ان عادا قالوا من اشد منا قوة؟ قال الله عز وجل او لم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم القوة. الله عز وجل هو اشد قوة. الله عز وجل لا يعجزه شيء لا في السماء ولا في الارض سبحانه وتعالى. فتذكر دائما اذا رأيت انسان

98
00:33:47.900 --> 00:34:07.900
ظالم انسان متجبر انسان طاغي. ومعه قوة تذكر دائما ان الله هو القوي. العزيز العزيز يعني الزي يعز اولياءه. يقول اللي بيعز اولياؤه ازاي ؟ ده بيبقى مستضعفين. يعز اولياؤه بالايمان. بسكينة القلب

99
00:34:07.900 --> 00:34:27.900
يعز اوليائه بالشعور بالقرب والانس بالله عز وجل. يعز اولياءه بشرف الايمان الذي يستعلنون به في هزه الدنيا كزلك العزيز يعني الزي لا يرام جنابه ما حدش يعرف ينال من ربنا شيء سبحانه وتعالى عزيز وكذلك من اسماء

100
00:34:27.900 --> 00:34:37.900
من معاني اسم الله العزيز يعني الذي لا مثل له. شيء عزيز يعني شيء نادر. فربنا سبحانه وتعالى من اسماءه انه عزيز يعني لا مسل له. ما فيش حد زي ربنا سبحانه

101
00:34:37.900 --> 00:34:57.900
وتعالى ليس كمثله شيء ان ربك هو القوي العزيز سبحانه وتعالى. واخز الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا وفي ديارهم جاثمين. صاح بهم جبريل صيحة واحدة. فقطعت حلوقهم قلوبهم في حلوقهم. سبحان الله

102
00:34:57.900 --> 00:35:17.900
ماتوا على الحدة فاصبحوا في ديارهم جاثمين. والمعنى ان صح صيحة رجفت منها الارض ووقع بها فيهم الايه؟ القتل فاصبحوا في ديارهم جاسمين كما قلنا يعني على ركبهم. كأن لم يغنوا فيها. شف التعليق الرباني. كان لم يغنوا فيها. يعني

103
00:35:17.900 --> 00:35:37.900
كأنهم لم يقيموا بهزا المكان في حضارة وفي قصور وفي بيوت وفي قوة وفي حدائق غناء كأن لم يغنوا فيها كأنهم لم يقيموا بهذا المكان. الا ان سمود كفروا ربهم الا بعدا لسمود

104
00:35:37.900 --> 00:35:57.900
وقال عز وجل ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين واتينهم اياتنا فكانوا عنها معرضين. وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا امنين فاخذتهم الصيحة مصبحين يعني في وقت الصباح. بعد مرور التلت تيام فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون

105
00:35:57.900 --> 00:36:21.450
كانوا بيكسبوا ايه؟ كان عندهم قصور وبيوت وزروع قوة بدنية وكان عندهم كبر واستعلاء وسخرية واستهزاء ومكر. هم كسبوا الحاجات دي كلها. فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون. وقال عز وجل

106
00:36:21.500 --> 00:36:51.500
فعقروها فاصبحوا نادمين فاخذهم عذاب ان في زلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين. وان ربك لهو العزيز الرحيم. سبحانه وتعالى عزيز يعز اولياءه. عزيز فينتقم من المجرمين. رحيم باوليائه. رحيم بمن تاب وامن واناب اليه سبحانه وتعالى

107
00:36:51.500 --> 00:37:11.500
وقال عز وجل فانظر كيف كان عاقبة مكرهم ان دمرناهم وقومهم اجمعين. فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا يعني سقوفها ساقطة متهدمة خاوية بما زلموا. ان في ذلك لاية لقوم يعلمون. وانجيت

108
00:37:11.500 --> 00:37:31.500
ان الذين امنوا وكانوا يتقون. وقال عز وجل واما سمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. فاخذتهم صاعقة العذاب الهوني بما كانوا يكسبون. اصابهم هو ان وذل وعذاب شديد. بما كانوا

109
00:37:31.500 --> 00:38:01.500
ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون. وقال تعالى فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر؟ انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر الهشيم اللي هو الحطب الناشف اللي كان في الاصل شجر ونشف وبقى حطب. والمحتظر يعني الرجل

110
00:38:01.500 --> 00:38:21.500
الزي يبني الحظيرة فاللي بيجي يبني حظيرة بيحتاج ايه بيحتاج قش وتبن وحطب واعواد من الخشب المتكسر ده فربنا بيقول ايه؟ فكانوا كهشيم المحتضر. يعني بعد ما جت لهم الصيحة اتحولوا في حالهم ده زي اعواد الحطب الجافة. التي

111
00:38:21.500 --> 00:38:41.500
منها من يبني الحظيرة كهشيم المحتظر. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر. وقال عز وجل كذب السمود بطغواها اذ انبعث اشقاها. فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياه. فكذبوه فعقروه

112
00:38:41.500 --> 00:39:01.500
فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها. الله عز وجل لا يخاف عقبى افعاله سبحانه وتعالى. الله عز وجل يهلك من اراد من خلقه ولا يخاف عقبى ذلك سبحانه وتعالى. بل ينبغي على الخلق ان يخاف

113
00:39:01.500 --> 00:39:21.500
فوق كده بقي لنا فوائد والدروس والعبر من قصة صالح عليه السلام نرجئها ان شاء الله للدرس القادم. اسأل رب العالمين ان يجعلني واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. اقول قولي هذا

114
00:39:21.500 --> 00:39:26.200
استغفر الله لي ولكم