﻿1
00:00:06.900 --> 00:00:34.250
قال المنخل بن عامر بن ربيعة اليشكري وكان يشبب بهند اختي الملك عمرو ابن المنذر وقد ذكرها في اخر هذه القصيدة ان كنت عادلة فسيري نحو العراق ولا تحوري لا تسألي عن جل مالي وانظري كرمي وخيري

2
00:00:34.400 --> 00:01:07.000
واذا الرياح تكمشت بجوانب البيت الكبير الفيتني هش الندى بشريج قدح او شجيري وفوارس كاواري حر النار احلاس الذكور الدود بيضهم في كل محكمة القتيل واستلأموا وتلببوا. ان التلبب للمغير وعلى

3
00:01:07.000 --> 00:01:38.750
يادي المظمرات فوارس مثل الصقور يخرجن من خلل الغبار يجفن بالنعم الكثير اقررت عيني من اولئك والفوائح بالعبير يرفلن بالمسك الذكي وصائك كدم النحير. يعكفن مثل اساود التنوم لم تعكف لزوري

4
00:01:39.150 --> 00:02:08.150
ولقد دخلت على الفتاة الخضر في اليوم المطير الكعب الحسنائي ترفل في الدمقص وفي الحرير فدفعتها فتدافعت مشي القطاة الى الغدير ولثمتها فتنفست كتنفس الظبي البهير بدنت وقالت يا منخل

5
00:02:08.250 --> 00:02:37.300
ما بجسمك من حرور ما شف جسمي غير حبك فاهدئي عني وسيري واحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري يا رب يوم للمنخل قد لهوت به قصيري ولقد شربت من المدامة بالصغير وبالكبير

6
00:02:37.600 --> 00:03:03.350
وشربت بالخيل الاناث وبالمطهمة الذكور فاذا انتشيت فانني رب الورنق والسدير واذا صحوت فانني ربوا الشويهة والبعير تهند من لمتيم يا هند للعامل اسير