﻿1
00:00:06.850 --> 00:00:26.050
ارتحل علقمة بن عبدة التميمي المسمى علقمة الفحل الى ملك الشام الحارث بن جبلة الغساني على الارجح من اقوال الرواة وكان الملك قد اسر اخاه شأسا فقصده ليسأله فك اسر اخيه

2
00:00:26.100 --> 00:00:53.050
ومدحه بهذه القصيدة فاستجاب له الملك واطلق اخاه وخيره بين العطية وبين اطلاق بقية اسرى تميم فاختار اطلاق اسرى قومه فسر الملك منه وكساه وحباه وكسا الاسرى وحباهم. ويروى انه انشدها بحضور نابضة الذبياني

3
00:00:53.050 --> 00:01:28.600
ابن ثابت يقول ضحى بك قلب في الحسان طروب بعيد الشباب عصر حان مشيب يكلفني ليلا وقد شط وليها وعادت عواد بيننا وخطوب منعمة ما يستطاع كلامها على بابها من ان تزار رقيب اذا غاب عنها البعل لم تفش سره

4
00:01:28.800 --> 00:02:04.150
وترضي اياب البعل حين يؤوب فلا تعدلي بيني وبين مغمر تقتك روايا المزني حيث تصوب تقاكيمان ذو حبيب وعارظ تروح به جنح العشي جنوب وما انت اما ذكرها ربعية يخط لها في ثرمداء قليب

5
00:02:04.500 --> 00:02:32.750
فان تسألوني بالنساء فانني بصير بادواء النساء طبيب اذا شاب رأس المرء او قل ماله فليس له من ودهن نصيب يردن ثراء المال حيث علمنه وشرخ الشباب عندهن عجيب فدعها

6
00:02:32.950 --> 00:03:07.700
وسل الهم عنك بجسرة كهمك فيها بالرداف خبيب وعنس بريناها كأن عيونها قوارير في اذهانهن نضوب وناجية افنى ركيب ضلوعها وحاركها هجر فدؤوب وتصبح عن غب السرى وكأنها مولعة تخشى القنيصة

7
00:03:08.000 --> 00:03:42.300
شبوب تعفق وارادها رجال فبذت نبلهم وكليب الى الحارث الوهاب ناقتي لكلكلها والقصريين وجيبوا لتبلغني دار امرئ كان نائيا فقد قربتني من نداك قروب اليك ابيت اللعنة كان وجيفها بمشتبهات

8
00:03:42.300 --> 00:04:22.300
هولهن مهيب تتبعوا افياء الظلال عشية على طرق كأنهن ان سبوب هداني اليك الفرقدان وحب. له فوق اصواء المتان علو بها جيف الحسرة. فاما عظامها فبيظ واما جلدها فصليب فاوردتها ماء كأن جمامه من الاجنحة معا وصبيب. تراد

9
00:04:22.300 --> 00:04:51.350
على دمن الحياض فان تعف فان المندى رحلة فركوب وانت امرؤ افضت اليك امانتي وقبلك ربتني فظعت ربوب فادت بنو كعب بن عوف ربيبها وغودر في بعض الجنود ربيب. فوالله

10
00:04:51.350 --> 00:05:31.350
لولا فارس الجون منهم لابوا خزايا والاياب حبيب. تقدمه حتى تغيب حجوله وانت لبيض الدارعين ضروب مظاهر سربالي عليهما عقيلا سيوف مخذم ورسوب. فجالتهم حتى اتقوك بكبشهم وقد حان من شمس النهار غروب. وقاتل من غسان اهل حفاظها

11
00:05:31.350 --> 00:06:01.350
ذنب وقاس جالدت وشبيب تخشخش ابدان الحديد عليهم كما خشخشت يبسى الحصاد جنوب ولست بانسي ولكن مألكا تنزل من جو السماء يصوب تجود بنفس لا يجاد بمثلها وانت بها يوم اللقاء تطيب

12
00:06:01.350 --> 00:06:31.350
وانت ازلت الحنزوانة عنهم بضرب له فوق الشؤون دبيب. وانت الذي اثاره في عدوه من البؤس والنعمان لهن ندوب. كأن رجال الاوس تحت لبانه وما جمعت جل معا وعتيب. رغى فوقهم سقب السماء فداح

13
00:06:31.350 --> 00:07:01.200
بشكته لم يستلب وسليب كانه مصابت عليهم سحابة طواعقها لطيره الندبيب. فلم تنجوا الا شطبة بلجامها. والا طمر كالقناة نجيب. والا كمي ذو حفاظ كانه بما ابتل من حد الظبات

14
00:07:01.200 --> 00:07:30.750
وفي كل حي قد خبطت بنعمة فحق لشأس من نداك ذنوب وما مثله في الناس الا قبيله. مساو ولا دان لذاك قريب. فلا تحرمني نائلا عن جنابة فاني امرؤ وسط القباب غريب