﻿1
00:00:11.950 --> 00:00:27.950
قال امرؤ القيس هذه القصيدة عندما اصابه المرض وايقن انه يقترب من الموت يصف معاناته ويتذكر مساعدته للناس ويتمنى ان يجد من يساعده الان وقت حاجته ثم يصف بعضا من ايامه القديمة

2
00:00:28.000 --> 00:00:52.200
ايام عزه وقوة جيوشه وترحاله كيف نبكي من ذكرى حبيب وعرفان ورسم عفت اياته منذ ازمان اتت حجج بعدي عليها فاصبحت تخطي زبور في مصاحف رهبان ذكرت بها الحي الجميع فهيجت

3
00:00:52.550 --> 00:01:15.850
عقابيل سقم من ضمير واشجان فسحت دموعي في الرداء كأنها من شعيب ذات سح وتهتان اذا المرء لم يخزن عليه لسانه فليس على شيء سواه بخزان فاما تريني في رحالة جابر

4
00:01:16.100 --> 00:01:39.700
على حرج كالقر تخفق اكفاني فيا رب مكروب كررت وراءه وعان فككت الغل عنه ففداني وفتيان صدق قد بعثت بسحرة فقاموا جميعا بين عاث ونشوان وخرق بعيد قد قطعت نياته

5
00:01:40.350 --> 00:02:04.400
على ذات لوث سهوة المشي مذعان وغيث كالوان الفنا قد هبطته تعاور فيه كل اوطف حنان على هيكل يعطيك قبل سؤاله افانين جرين غير كز ولا واني كتيس الضباء الاعفر اندرجت له

6
00:02:04.750 --> 00:02:32.200
رقاب تدلت من شماريخ سهلان وخرق كجوف العير قفر مظلة قطعت بسام ساهم الوجه حسان يدافع اعطاف المطايا بركنه كما مال غصن ناعم بين اغصاني ومجر كغلان الانيعم بالغ ديار العدو في زهاء واركان

7
00:02:32.900 --> 00:02:48.050
مطوت بهم حتى تكل مطيهم وحتى الجياد ما يقدن بارساني وحتى ترى الجون الذي كان بادنا عليه عواف من نسور وعقبان