﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال الشيخ عبد المؤمن الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه قواعد الاصول

2
00:00:15.650 --> 00:00:34.850
فان دل على مفهوماتها اكثر من واحد مطلقا فعام وقد حده قوم بانه اللفظ المستغرق لما يصلح له ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

3
00:00:35.600 --> 00:00:52.950
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه

4
00:00:53.350 --> 00:01:43.500
وسلم تسليما كثيرا اما بعد انتقل المؤلف رحمه الله للكلام عن موضوع العام والخاص وهذا الموضوع  موضوع المطلق والمقيد من اهم مباحث اصول الفقه فاوصيك بالعناية العظيمة بهذين الموضوعين حتى ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

5
00:01:44.550 --> 00:02:08.750
ذكر في موضع ان معرفة العموم والخصوص  بالاسماء الواردة في في الكتاب والسنة هي من معرفة حدود ما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يخفاك ان الله جل وعلا

6
00:02:09.750 --> 00:02:35.850
قد ذم الذين لا يعلمون حدود ما انزل الله على رسوله  العناية بهذا الموضوع من الاهمية بما كان لان كثيرا من الخلاف في الوسائل الفقهية يرجع فيما يرجع الى ما يتعلق بمباحث

7
00:02:36.150 --> 00:03:03.950
العمومي والخصوص والتخصيص او الاطلاق والتقييد والمطلق والمقيد قال رحمه الله فان دل على مفهومات اكثر من واحد مطلقا فعام مراده بما دل هو اللفظ يقول ان دل يعني اللفظ

8
00:03:04.200 --> 00:03:33.900
على مفهومات يعني ما يفهم من اللفظ وهذا يدل على اننا نتكلم عن لفظ يفهم منه اشياء هذا مراده بقوله دل على مفهومات كل لفظ موضوع في لغة العرب فانه

9
00:03:34.300 --> 00:03:58.650
يدل على اشياء او يدل على شيء هذا الذي دل عليه هو المفهوم يعني المعنى الذي تضمنه اللفظ او المعنى التابع لللفظ نحن نبحث الان في لفظ يدل على مسميات عدة

10
00:03:58.900 --> 00:04:26.950
يدل على مفهومات عدة  قال فان دل على مفهومات اكثر من واحد مطلقا فعام  هذا التعريف للعام فيه نظر فانه غير مانع المشترك مثلا يدل على مفهومات اكثر من واحد مطلقة

11
00:04:27.600 --> 00:04:59.800
كالعين فانها تدل على الباصرة وتدل على الجارية وغير ذلك مما يدخل تحت لفظ العين لكن الشوكاني في ارشاد الفحول كذلك ابن بدران رأيه ان اه هذا اللفظ اه مشكل كما ان التعريف القادم ايظا مشكل

12
00:05:01.300 --> 00:05:21.500
كذلك ان تأملت ان يدل اللفظ على مفهومات اكثر من واحد تجد ان لفظ زوج او لفظ شفع تدل على اكثر من واحد ولا يقول احد من اهل العلم ان كلمة زوج مثلا من الفاظ العموم

13
00:05:23.200 --> 00:05:45.150
قال وقد حده قوم بانه اللفظ المستغرق لما يصلح له وهذا احسن من التعريف الذي قبله والمؤلف تابع فيه ابا الخطاب الحنبلي في تمهيده وهذا ايضا على انه اجود مما قبله

14
00:05:45.500 --> 00:06:14.600
اه يرد عليه اللفظ المشترك ايضا ولذلك لو قيل بحسب وضع واحد كما قال الشوكاني فهو احسن بحسب وضع واحد وذلك لان المشترك يدل على اكثر من مفهوم لكن لا بوضع واحد

15
00:06:15.100 --> 00:06:36.600
فكل معنى له وضع مختلف عن الاخر والاقرب والله اعلم هو ان نقول ان العام هو اللفظ الدال على جميع اجزاء ماهية مدلوله هذا احسن ما يمكن ان يقال في تعريف العام

16
00:06:36.850 --> 00:07:03.100
اللفظ الدال على جميع اجزاء ماهية مدلوله بمعنى انك اذا تأملت في قول الله عز وجل مثلا فاقتلوا المشركين لفظ المشركين ها هنا لفظ عام فبدل ان يقال اقتلوا زيدا المشرق

17
00:07:03.250 --> 00:07:27.900
وعمرني المشرك وفلان المشرك وفلان المشرك وهلم جرا الى اخر واحد من المشركين اتى بماذا بهذا اللفظ العام اليسير فقال اقتلوا المشركين كلمة المشركين ها هنا يفهم منها بالوضع اللغوي

18
00:07:27.950 --> 00:07:50.150
انها تدل على ماذا على جميع المسميات التي تدخل تحت هذا اللفظ تدخل تدل على جميع المسميات التي تدخل تحت هذا اللفظ بالتالي فان هذا التعريف لعله اجود من غيره

19
00:07:51.250 --> 00:08:17.650
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهو من عوارض وهو من عوارض الالفاظ هو حقيقة فيها مجاز في غيرها واصله الاستيعاب والاتساع هذه مسألة اه ليت ان المؤلف والكتاب الذي بين ايدينا كتاب مختصر

20
00:08:17.850 --> 00:08:39.150
ليته اعرض عنها فان كثيرا من الاصوليين قد اعرضوا عن البحث في هذه المسألة لانه لا طائل تحتها. وهي كون العموم من عوارض الالفاظ لا من عوارض المعاني او هو من عوارضهما

21
00:08:39.800 --> 00:09:02.050
او هو ليس من عوارض لا اللفظ ولا المعنى وانما هو من عوارض الاجسام خلاف طويل بين الاصوليين. المؤلف رحمه الله يرجح كما يرجح كثير من الاصوليين ان العموم من عوارض الالفاظ

22
00:09:02.350 --> 00:09:37.550
عوارض الشيء يعني ما يعرض له ويلحق او يلتحق به مثلا الصحة والمرض نقول انهما من عوارض الحيوان اليس كذلك؟ انما تعرض لمن تعرض للحيوان هو الذي يلتحق به المرض او او تلتحق به الصحة. كذلك هنا العموم

23
00:09:37.600 --> 00:09:59.150
يقول المؤلف انه من عوارض الالفاظ لا من عوارض المعاني يعني ان اللفظ الواحد يشمل من حيث كونه لفظا يعني بالنظر الى اللفظ بالنظر الى الوضع اللغوي. يشمل مسميات كثيرة

24
00:09:59.550 --> 00:10:25.250
هذا هو العام لفظ يشمل مسميات كثيرة ولا يختص واحد منها بشيء من اجزاء هذا العام انما الكل يشترك في حقيقة واحدة وفي مدلول واحد في المثال السابق اقتلوا المشركين

25
00:10:25.550 --> 00:10:45.650
هذا اللفظ يشمل كل من يوصف بماذا كل من يوصف بالشرك دون ان يختص به فلان عن فلان او يختص به فلان اكثر من فلان. انما هو لفظ يشمل جميع من يرد عليه ذلك

26
00:10:46.050 --> 00:11:09.200
لكنك اذا جئت الى المعاني فلا يستعمل كلمة العام في المعاني لا يقال عم الخير او عم لا نقول خير عام عفوا. ولا نقول خصب عام ولا نقول بلاء عام

27
00:11:09.700 --> 00:11:40.300
ولا نقول مطر عام لماذا لان قولنا ذلك يقتضي ان يستوي الجميع من هذه الاجزاء بي الحقيقة والواقع ان هذا غير واقع لان ما يختص بهذا المحل من هذا المعنى يختلف عما يختص بهذا

28
00:11:40.350 --> 00:11:58.800
المحل يعني حينما نقول مطر عام هذا في الحقيقة غير متجه بالنسبة للفظ العام الذي نريده من حيث الشمول هذا اللفظ لجميع افراده بحيث لا يختص واحد من هذا الافراد بقدر

29
00:11:58.800 --> 00:12:16.150
من زائد او بقدر اقل المطر مثلا حينما يقول مطر عام. المطر الذي نزل على هذا المكان ليس هو المطر الذي نزل على المكان الاخر بل ها هنا متعدد التحق بمتعدد

30
00:12:16.200 --> 00:12:30.650
المطر الذي نزل هنا ليس هو المطر الذي نزل على هنا اذ هناك الرخص او الغلاء لا يقال انه عام لان الرخص الذي يكون في مكان ليس هو الرخص الذي يكون في مكان اخر

31
00:12:31.150 --> 00:12:58.650
فبالتالي لا نستعمل كلمة عام وانما نستعمل كلمة اعم اذا الالفاظ تختص بلفظ عام وخاص واما المعاني ونحن نريد المعاني المستقلة وليس المعاني التي هي تابعة للألفاظ لا نتكلم عن هذا نحن نتكلم عن المعاني المستقلة

32
00:12:59.350 --> 00:13:15.200
فهذه يقال فيها اعم ويقال فيها اخص. يقال هذا خير اعم او هذا غلاء اعم او هذا خصب اعم من ذاك. هذا لا بأس به. اما عام وخاص هذا شيء يختص

33
00:13:15.200 --> 00:13:34.050
ماذا يختص بالالفاظ على ان المسألة بينهم فيها خلاف طويل. ولذلك المؤلف اه ذكر ان العام انما هو من عوارض الالفاظ وقال هو حقيقة فيها مجاز في غيرها يعني في المعاني

34
00:13:34.250 --> 00:13:50.200
واخرون يقولون هو حقيقة في الماء الفاضي والمعاني وبعضهم يقول هو لا حقيقة لا في الالفاظ ولا في المعاني انما العام حقيقة في الاجسام مجاز في الالفاظ والمعاني. وعلى كل حال

35
00:13:50.550 --> 00:14:11.400
هذه المسألة لا طائل تحتها او هي كما يقول الطوفي في شرحه على مختصر الروضة. هذه المسألة هذه المسألة من هذه المسألة من رياضيات هذا العلم وليس من ضرورات هذا العلم

36
00:14:11.600 --> 00:14:33.650
هذه المسألة من رياضيات هذا العلم وليست من ضرورات هذا العلم. يعني هذه تأخذها على انها فقط شيء تنشط به ذهنك اه ولا ولا تنتظر من ورائها كبير شأن. ولذلك ذكر رحمه الله ان الذي لا يحيط بها لا يفوته

37
00:14:34.050 --> 00:14:57.800
فائدة لا يفوته فائدة. ولذلك اعرض عنها كثير من الاصوليين نعم قال واصله الاستيعاب والاتساع هذا منه تعريج على الاصل اللغوي الذي اه يرجع اليه لفظ العام او كلمة العام

38
00:14:57.900 --> 00:15:22.300
وكلمة العموم اصل هذه المادة في اللغة يرجع الى معنى الاستيعاب والاتساع او كما يقول جل الاصوليين ان العام بمعنى الشامل والعموم بمعنى الشمول نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والفاظه خمسة

39
00:15:22.500 --> 00:15:44.600
الاسم المحلى بالالف واللام والمضاف الى معرفة كعبد زيد وادوات الشرط وادوات الشرط كمن فيمن يعقل وما فيما لا يعقل واي فيهما واين وايانا في المكان ومتى في الزمان وكل وجميع. والنكرة في سياق النفي فلا رجل في الدار

40
00:15:44.700 --> 00:16:10.900
احسنت هذا هو اهم مسائل العام ان تعلم يا رعاك الله الفاظ العام ذكر المؤلف رحمه الله ها هنا خمسة الفاظ والواقع ان هذا ما سلكه جمع من الاصوليين وان كان بعضهم يتوسع اكثر من ذلك

41
00:16:11.500 --> 00:16:39.250
كما تجده مثلا عند القرافي في كتابه العقد المنظوم وبعضهم يقتصر ويختصر وبعضهم يتوسط كالمؤلف وكثير من كالمؤلف وكثير من الاصوليين ذكر المؤلف رحمه الله خمسة الفاظ للعموم اولا ذكر المعرف بال

42
00:16:39.700 --> 00:17:03.200
وثانيا ذكر المعرف بالاضافة وثالثا ذكر اسماء الشرط ورابعا ذكر كل وجميع وخامسا ذكر النكرة في سياق النفي هذه الالفاظ التي ذكرها ينبغي عليك ان تحفظها ان تتقنها وان تفهمها جيدا

43
00:17:03.600 --> 00:17:27.750
وتحت كل واحد منها تفصيل اولا قال الاسم المحلى بالالف واللام تنبه هنا الى اننا نتكلم عن عن الاسم المحلى بالغير العهدية. يعني لابد ان تضيف هذا القيد المهم فاذا كانت

44
00:17:27.950 --> 00:17:51.350
للعهد فانها لا شك لا تدل على العموم وليست من الفاظ العموم مثال ذلك قوله تعالى انا ارسلنا الى اه نعم قال الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول. الرسول ها هنا

45
00:17:52.450 --> 00:18:12.800
الفيه للعهد وهو موسى عليه السلام فهذا ليس من الفاظ العموم هذا ليس من الفاظ العموم لان الها هنا للعهد اذا نستطيع ان نقول كل تلتحق بالاسم على ما سيأتي تفصيله

46
00:18:13.050 --> 00:18:34.900
فانها تفيد العموم الا ما ذل الدليل على ان الف للعهد. طيب ومتى شككنا فالاصل انها لغير العهد فتفيد العموم الاصل انها لغير العهد فتفيد العموم هذا هو الراجح من كلام الاصوليين

47
00:18:35.200 --> 00:18:53.550
المقصود انه اذا ثبت عندنا دليل على ان الها هنا للعهد فاننا حينئذ نقول ان هذا اللفظ المحلى بال ليس من الفاظ العموم. يعني مثلا في قوله تعالى يا ليتني اتخذت مع

48
00:18:53.900 --> 00:19:18.500
الرسول سبيلا. نحن نقطع ان الرسول ها هنا يراد به العهد يعني الهى هنا في كلمة الرسول للعهد فالمراد رسول ماذا معين وليس جميع الرسل لانه لا يطلب من هذا الانسان ان يكون متبعا لماذا

49
00:19:18.650 --> 00:19:35.900
لجميع الرسل فان كان من امة محمد صلى الله عليه وسلم فالرسول ها هنا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا غير اذا المحلى بال او المعرف بال هذا من الفاظ العموم

50
00:19:36.200 --> 00:20:01.650
وهذا يدخل تحته ثلاثة اشياء اولا الجمع المعرف بال تأمل مثلا في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود العقود ها هنا تشمل ماذا كل انواع العقود. فاي عقد يجب عليك

51
00:20:02.450 --> 00:20:25.500
ماذا ان تفي به وليس هذا مقصورا على عقد دون عقد بل جميع العقود يشملها قوله اوفوا بالعقود. اذا الجمع المعرف بال فانه ماذا فانه من الفاظ العموم. اي جمع كان

52
00:20:25.650 --> 00:20:44.050
سواء كان جمع مذكر سالم او كان جمع مؤنث سالم او كان جمع تكسير. كل جمع عرف بال التي هي لغير العهد فان هذا من الفاظ العموم يعني والله يحب المحسنين

53
00:20:44.750 --> 00:21:05.950
هذا يدل على ان الله يحب جميع المحسنين كل من يوصف بوصف الاحسان فان الله سبحانه وتعالى نحبه. خذ مثلا قوله تعالى وللمطلقات متاع بالمعروف هذا يدل على ان المتعة

54
00:21:06.500 --> 00:21:30.850
امر واجب في كل طلاق بحسب قدرة الزوج هل نخص هذا بالمطلقة بعد الدخول؟ او نقول هذا عام للمطلقة قبل الدخول وبعد الدخول ما الذي يفيده اللفظ ها؟ العموم وبالتالي فنحكم بان المتعة

55
00:21:31.750 --> 00:21:49.450
مطالب بها الزوج في كل طلاق وللمطلقات متاع بالمعروف اذا متى ما كان الجمع مذكرا او جمع مؤنث او جمع تكسير فانه يكون من الفاظ العموم اذا حلي او عرف بال

56
00:21:49.450 --> 00:22:12.350
ثانيا ما كان من اه ما كان اسم جنس عرف بال واسم الجنس ما لا لفظ له او ما لا واحدة له من لفظه كناس وانسان وحيوان وتراب وماء وما الى ذلك

57
00:22:12.650 --> 00:22:29.450
هذا كله يقال او كل واحد من هذا يقال له اسم جنس فاذا حلي او عرف بال فانه يكون من الفاظ العموم. ولذلك نقول مثلا في قول الله جل وعلا ان الانسان

58
00:22:29.950 --> 00:22:52.850
لفي خسر ان هذا ماذا من الفاظ العموم لانه اسم جنس عرف بماذا عرف بالف ولذلك لاحظ معي كيف جاء بعد ذلك الاستثناء والاستثناء معيار العموم قال الا الذين امنوا الى اخره

59
00:22:53.200 --> 00:23:12.850
اذا لما حصل الاستثناء دل هذا على ان اللفظ افاد العموم ولولا افادته العموم ما حصل هذا الاستثناء الامر الثالث اللفظ المفرد اللفظ المفرد اذا عرف بال فانه يفيد العموم

60
00:23:13.600 --> 00:23:41.150
قوله تعالى مثلا والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما هذا يدل على ان كل سارق وكل سارقة يجب ماذا قطع اليد منهما لم لان اللفظة عام الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة هذا يدل ماذا

61
00:23:41.350 --> 00:24:04.600
يدل على على عموم آآ هذا الحكم وهو ان كل زان وزانية فانه يجلد كل واحد منهما مئة جلدة. طبعا هذا عام والعام يقبل ماذا التخصيص وسنتكلم عن التخصيص في محلها الان. افهم فقط اننا نتكلم عن

62
00:24:04.850 --> 00:24:22.050
العام خذ الدليل على انه فقط عام كونه يقبل التخصيص او لا هذا موضوع اخر اخر لا نتكلم عنه الان اذا ما حلي بال سواء كان جمعا او اسم جنس او مفردا فانه يكون ماذا

63
00:24:22.300 --> 00:24:46.150
من الفاظ العموم هذا الاول قال والمضاف الى معرفة كعبد زيد الاقسام الثلاثة التي مضت هذه اذا عرفت بالاضافة فانها تكون ايضا من الفاظ العموم يعني الجمع او اسم الجنس

64
00:24:46.250 --> 00:25:04.300
او المفرد كل واحد من هذه اذا عرف بالاضافة فانه يكون ماذا؟ من الفاظ العموم تأمل مثلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم حينما علمنا التشهد قال يعني يقول الواحد منا السلام علينا وعلى

65
00:25:04.800 --> 00:25:20.850
عباد الله الصالحين ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيحين؟ قال فانكم اذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد صالح في السماء والارض هذا اللفظ صار ماذا

66
00:25:21.350 --> 00:25:41.900
من الفاظ العموم لما؟ لانه جمع عرف بالاضافة ما هو ها عباد الله. السلام علينا وعلى عباد الله. اذا هذا يعتبر ماذا؟ من الفاظ العموم لما يسيقوا لا لماذا هو من الفاظ العموم

67
00:25:42.250 --> 00:26:10.150
نعم لانه جمع عرف بالاضافة. طيب قال النبي صلى الله عليه وسلم وقد اخذ ذهبا وحريرا وقال هذان حرام على ها ذكور امتي ذكور امتي جمع عرف بماذا بالاضافة فماذا يكون الحكم معه؟ ها هنا

68
00:26:10.600 --> 00:26:29.000
هل هذان حرام على طائفة من هذه الامة دون الطائفة الاخرى او كل من كان من ذكور هذه الامة فانه محرم عليه نعم نقول كل من كان من هذه الامة من ذكورها فانه يحرم عليه ان يلبس

69
00:26:29.350 --> 00:26:54.050
الحرير او يلبس الذهب. اذا اذا كان جمعا معرفا بالاضافة فانه يكون من الفاظ العموم او يكون آآ اسمه جنس فاذا قال مثلا السيد لخادمه اسق حيوان عمرو اسقي حيوان عمرو

70
00:26:54.500 --> 00:27:25.250
فانه يكون مطيعا اذا سقى جميع حيوانات هذا الانسان لان قوله حيوان عمرو اسق حيوان عمرو. ماذا من الفاظ العموم لانه اسم جنس عرف بالاضافة اسم جنس عرف بالاضافة كذلك ما ذكر المؤلف رحمه الله في هذا المثال قال كعبد زيد

71
00:27:25.550 --> 00:27:47.300
اكرم عبد زيد فكل اه عبيد زيد فانه اه يلزمك يعني يلزم الخادم ان يكرمه بناء على هذه الكلمة العامة. ومنه قول الله جل وعلا وان تعدوا ماذا نعمة الله

72
00:27:47.500 --> 00:28:12.550
يعني اذا عددت نعمة واحدة لا تحصيها؟ هل هذا المقصود او نقول المقصود بهذا كل نعم الله جل وعلا. من اين فهمنا العموم ها يا شيخ لان هذا ها تقول لي لان هذا لفظ

73
00:28:13.550 --> 00:28:34.500
مفرد عرف بالاضافة عرف بالاضافة. اذا هذا هو اللفظ الثاني وهو المعرف بالاظافة سواء كان جمعا او اسم جنس او لفظا مفردا قال رحمه الله وادوات الشرط مراده اسماء الشرط

74
00:28:35.050 --> 00:28:52.650
وليس حروف الشرط. حروف الشرط ليست من الفاظ العموم كأن مثلا ان ليست منه الفاظ العموم وان كانت من ادوات الشرط لكن مراده رحمه الله ماذا اسماء الشرط ذكر هذه الاسماء

75
00:28:53.000 --> 00:29:17.500
فيما يأتي قال رحمه الله كمن في من يعقل قال النبي صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها

76
00:29:17.850 --> 00:29:42.300
فله قيراطان هذا اسم من اسماء الشرط فيعم. اذا كل من تبع جنازة او اه صلى على جنازة فانه ينال ماذا هذا الاجر من الله سبحانه وتعالى. وعلى كل حال كون من

77
00:29:42.800 --> 00:30:06.000
الشرطية من الفاظ العموم هذا محل اتفاق بين الاصولين. عامة الاصوليين على ان من الشرطية هي من الفاظ العموم واختلفوا في الاستفهامية والموصولة الجمهور ايظا على ان الاستفهامية من الفاظ

78
00:30:06.050 --> 00:30:28.650
العموم فمثلا قوله تعالى افمن كان على بينة من ربه هذا على قول الجمهور وهو الصحيح انه من الفاظ العموم كذلك من اذا كانت موصولة فانها على قول طائفة من الاصولين واختار هذا

79
00:30:28.750 --> 00:30:43.500
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهو الصحيح ان شاء الله ان من الموصولة ايضا من الفاظ العموم ويمكن ان يمثل لهذا ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح

80
00:30:44.250 --> 00:31:00.600
ان الله سبحانه وتعالى اذا كشف عن ساقه جل وعلا يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه الا سجد. من كان يسجد في الدنيا من تلقاء نفسه

81
00:31:00.600 --> 00:31:18.300
يعني مؤمن وليس منافقا الا سجد فمن ها هنا موصولة فتشمل جميع المؤمنين كل من كان من المؤمنين الصادقين فانه يسجد اما من كان منافقا فانه اذا اراد ان يسجد

82
00:31:18.500 --> 00:31:39.500
عاد او عادت عاد ظهره طبقة واحدة فلا يستطيع ان يسجد عافاني الله واياكم من ذلك قال رحمه الله وما فيما لا يعقل ما اذا كانت شرطية فانها تستعمل فيما لا يعقل

83
00:31:40.350 --> 00:31:58.850
كما في قول الله عز وجل مثلا وما تفعلوا من خير يعلمه الله ماذا نستفيد من قوله وما تفعلوا من خير يعلمه الله ليس هناك شيء من الاعمال لا يعلمه الله بل

84
00:31:59.300 --> 00:32:20.500
جميع ما نفعل ونعمل فان الله سبحانه وتعالى يعمله يعلمه ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها هذا ماذا عام كل ما يفتح الله عز وجل للناس من رحمة فلا احد يمسكه وما يمسك

85
00:32:20.900 --> 00:32:40.050
فلا مرسل له من بعده جل وعلا وما قيل فيما كذلك اه وما قيل في من يقال ايضا فيما ما الشرطية كما قد علمت اه من الفاظ العموم وهذا بالاتفاق

86
00:32:40.200 --> 00:32:59.050
والجمهور على ان ما الاستفهامية ايظا من الفاظ العموم ولذلك اذا قال شخص لاخر ما عندك فان هذا من الفاظ العموم لانه يسأل عن جميع ما عندك يعني جميع الذي عندك

87
00:32:59.400 --> 00:33:21.300
فهو من الفاظ العموم وهذا هو قول الجمهور وهو الصحيح. انما اذا كانت استفهامية فانها من الفاظ العموم كذلك ما الموصولة ما الموصولة على خلافا عند الاصولين والصحيح انها من الفاظ العموم

88
00:33:21.400 --> 00:33:39.200
آآ كذلك تدخل في هذا الموضوع ومن ذلك مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر ما ها هنا تدل على ماذا على العموم وبالتالي ماذا نقول

89
00:33:41.900 --> 00:34:02.100
هذا الحديث يدل على ماذا على عموم هذا الحكم وهو ان نخرج الزكاة من كل ما يخرج. ويبقى ان هذا العام يقبل يقبل التخصيص بعد ذلك مثلا في قوله تعالى وما اهل به لغير الله

90
00:34:02.750 --> 00:34:20.600
يشمل تحريم كل او تحريم اكل كل ما يهل بغير اسم الله عز وجل او ما يهل عليه بغير اسم الله سبحانه وتعالى. فكله يدخل فيما حرم الله سبحانه وتعالى

91
00:34:20.700 --> 00:34:48.850
وقد فصل لكم ما حرم عليكم فجميع ما حرمه الله سبحانه وتعالى فانه عندنا مفصل بوحي الله جل وعلا المتلو وغير المتلو. يعني في الكتاب والسنة قال واي فيهما يعني اي تستعمل في من يعقل وفيما لا يعقل

92
00:34:49.450 --> 00:35:11.850
من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ايما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل اي هل نستثني احدا لا نستثني احدا لا نستثني حرة ولا نستثني امة ولا نستثني كبيرة ولا نستثني صغيرة ولا نستثني

93
00:35:11.850 --> 00:35:26.900
امرأة هذا الحكم يدل على انه يجب في نكاح كل امرئ كل امرأة ان يكون هناك ماذا ان يكون هناك عقد من قبل الولي لابد من وجود الولي في العقد

94
00:35:27.700 --> 00:35:52.250
اه هذا في فيما او في من يعقل فيما لا يعقل قال ايما الاجلين قضيت فلا عدوان عليه فهذا ايضا من ادوات الشرط التي تعم قال واين وايانا في المكان

95
00:35:53.450 --> 00:36:14.800
هذا آآ سهو تابع فيه المؤلف رحمه الله فيما يبدو الموفق ابن قدامة وهذا الكتاب اه على كل حال كقاعدة عامة المؤلف رحمه الله تابع فيه آآ ابن قدامة في غالبه

96
00:36:14.950 --> 00:36:35.500
وابن قدامة رحمه الله ذكر ان اين وايانا في المكان؟ وهذا ليس بصحيح في ايام بل ايام في الزمان مثل متى يسألونك عن الساعة ماذا ايان مرساها السؤال عن الوقت وليس

97
00:36:36.050 --> 00:36:54.900
وليس عن المكان فيبدو انه سبق قلم من الموفق رحمه الله وتابعه عليه المؤلف اذا ايضا من الفاظ العموم اين اينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا هذا يدل على ماذا

98
00:36:55.700 --> 00:37:23.700
على العموم فكل مكان فالله عليه سبحانه ماذا قادر ويأتي باهله اذا شاء سبحانه وتعالى فاين من ادوات العموم او في اه ايام في الزمان اذا قلت مثلا ايانا تمشي؟ امشي

99
00:37:24.150 --> 00:37:45.950
يعني في اي وقت تمشي سامشي ايانا قمت اقوم كذلك هذا من الفاظ العموم في اي وقت تريد انا ساكون معك قائما كذلك متى متى تذهب؟ اذهب هذا ايضا من الفاظ

100
00:37:46.050 --> 00:38:14.450
العموم في اي وقت ثم ذكر رابعا كل وجميع قل وجميع من ادوات العموم وكل ادل على العموم من جميعه. لذلك ذكر جماعة من الاصوليين ان كل آآ تفيد العموم بالنص

101
00:38:15.700 --> 00:38:44.000
واما جميع فانها لفظ آآ ظاهر في العموم وليس نصا في العموم ويلتحق بهذين اللفظين الفاظ اخرى تفيد العموم ايضا بحسب الوضع اللغوي مثل اجمع ومثل اجمعين ومثل قاطبة ومثل عشر

102
00:38:44.400 --> 00:39:10.850
ومثل معاشر يا معشر الجن والانس هذا لفظ من الفاظ العمومي ايضا قل لله الشفاعة جميع هذا من الفاظ العموم الله خالق قل لي شيء قل بالذات نص كثير من الاصوليين على انها اقوى ادوات العموم او اقوى الفاظ العموم

103
00:39:11.450 --> 00:39:32.650
اقوى الفاظ العموم كل ولكن لاحظ ها هنا ان عموم كل كما يقول العلماء في كل مقام بحسبه ماذا عموم الخل في كل مقام بحسبه مثلا في قوله تعالى تدمر كل شيء

104
00:39:33.550 --> 00:39:54.200
الريح دمرت الشيء الذي يقبل التدمير بالريح ولم تدبر السماء لم تدمر الارض كلها ولم تدمر السماوات ولم تدمر الجنة مثلا انما دمرت ماذا الشيء الذي يناسب التدمير بالريح واوتيت

105
00:39:54.650 --> 00:40:10.250
من كل شيء من كل شيء تؤتاه المرأة او تؤتاه الملكة ولم تؤتى كل شيء لم تكن مالكة لكل الارض ولم تكن مالكة للسماء مثلا فعموم كل في كل مقام

106
00:40:10.350 --> 00:40:32.950
بحسبه لا بد من مراعاة ذلك والادلة على اه كل في النصوص وعمومها كثيرة جدا. كل نفس ذائقة الموت والله على كل شيء قدير هذا كثير جدا في كتاب الله سبحانه وتعالى وكذلك

107
00:40:33.000 --> 00:41:00.200
ما جاء بجميع اه كذلك ان الله يغفر الذنوب جميعه يعني كلها سبحانه وتعالى فالله يغفر الذنوب جميعا اذا شاء جل وعلا قال رحمه الله  والنكرة في سياق النفي كلا رجلا في الدار

108
00:41:01.350 --> 00:41:27.050
النكرة في سياق النفي جمهور الاصوليين على انها من الفاظ العموم و ذلك مظاهر في آآ ادلة كثيرة ومن اشهر تلك الكلمات الكلمة العظيمة التي هي اعظم الكلام وافضل الكلام

109
00:41:27.400 --> 00:41:53.950
ما هي نعم لا اله الا الله هذا من الفاظ العموم فاله نكرة في سياق ماذا النفي فتشمل كل اله ولا يستثنى من هذا ولا يستثنى من هذا شيء فلا اله الا الله من الفاظ العموم وقل هذا في

110
00:41:54.300 --> 00:42:18.950
ادلة كثيرة ولا يظلم ربك احد هذا عام محفوظ الله جل وعلا يتنزه عنان يظلم اي احد كل احد فالله جل وعلا ماذا لا يظلمه انما يعامله سبحانه وتعالى اما بالعدل واما بالفضل بحسب ما يشاء سبحانه وتعالى

111
00:42:19.950 --> 00:42:39.350
قال تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا ماذا نستفيد من هذه الاية انه متى ما وجد الماء اي ماء كان يسمى ماء حتى وان كان فيه تغير يسير لم يغلب عليه فانه ماذا

112
00:42:39.450 --> 00:43:04.800
لا يجوز لنا ان نذهب الى التيمم لما؟ للعموم الذي في قوله ماء من اين استفدنا العموم ما يصير ان ماء ها هنا نكرة في سياق النفي تنبه الى ان هذه النكرة ليست مقصورة على النفي وان كان المؤلف رحمه الله

113
00:43:04.950 --> 00:43:27.000
خص اه النفي بانه من الفاظ العموم مع ان هذا ليس اه مقصورا عليه هناك النكرة في سياق الشرط النكرة في سياق الشرط تعم في قول كثير من اهل العلم وهذا هو الصحيح دون شك. ولذلك مثلا في قوله تعالى ما

114
00:43:27.000 --> 00:43:50.550
الفضوا من قول الا لديه رقيب عتيد. ماذا نستفيد من هذه الاية ان كل لفظ يكتب حتى ولو كان كلاما مباحا حتى لو كان كلاما لغوا لم ها يا شيخ

115
00:43:52.300 --> 00:44:19.100
للعموم هيا اريد جوابا علميا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ها نقول قول ها هنا نكرة في سياق الشرط فتعم نكرة في في سياق الشرط فتعم وان احد من المشركين استجارك

116
00:44:19.400 --> 00:44:39.500
فاجره. هذا يشمل اي مشرك اي احد من المشركين يستجير بالمسلمين فعليه ماذا ان يجير حتى يسمع حتى يسمع كلام الله والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله

117
00:44:39.850 --> 00:44:55.450
اي فاحشة كانت فان صاحبها ينطبق عليه ما جاء في هذا او ما جاء في هذه الاية وما دلت عليه من الرجاء. الامر الثالث رعاكم الله النكرة في سياق النهي

118
00:44:55.650 --> 00:45:18.750
النكرة في سياق النفي النهي مثلا في قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هل يجوز ان نستثني احدا يا جماعة هل يجوز ان نستثني نبيا فنشركه مع الله

119
00:45:18.850 --> 00:45:37.450
باي نوع من انواع العبادة هل يجوز ان نستثني وليا صالحا فيجوز ان نصرف له شيئا من العبادة؟ الجواب لا من اين استفدنا العموم ها هنا هاي شيخ ان قوله

120
00:45:37.500 --> 00:46:02.400
شيئا نكرة في سياق النهي فتفيد العموم في قوله تعالى مثلا وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احد يدل على ماذا على ان دعوة كل احد امر لا يجوز بل هذا من الشرك اي احد لا يجوز لنا

121
00:46:02.850 --> 00:46:27.850
ان ندعوه ولو كان ملكا ولو كان نبيا ولو كان وليا من اين استفدنا هذا من ان قوله احدا ها نكرة في سياق النهي. احسنت كذلك وهو الرابع النكرة في سياق الاستفهام الانكار

122
00:46:28.800 --> 00:46:48.500
النكرة في سياق الاستفهام الانكار ايضا تعم لم قالوا لان الاستفهام الانكار هو في حقيقته نفي هو في حقيقته آآ نفي يعني راجع الى النفي بل هو ابلغ في النفي من

123
00:46:49.250 --> 00:47:12.950
النفي المجرد ولذلك مثلا في قوله تعالى هل تعلم له سمية هذا يدل على ماذا نفي ها كل سمي او نظير لله سبحانه وتعالى ليس لله عز وجل اي سمي او نظير او ند

124
00:47:13.050 --> 00:47:35.050
جل وعلا االه مع الله هذا ماذا يفيدنا العموم فانه يدل على ماذا نفي كل اله مع الله جل وعلا. اذا الصحيح بارك الله فيك ان النكرة فيه ها سياق

125
00:47:35.350 --> 00:48:02.200
النفي سياق الشرط سياق هاه النهي سياق الاستفهام الانكار في كل هذه الاحوال النكرة ماذا تفيد العموم و هذا ما ذكر المؤلف رحمه الله من ادوات العموم وثمة اشياء اخرى ولكن نقتصر على ما ذكر رحمه الله

126
00:48:02.450 --> 00:48:30.100
و ثمة تقييدات واشياء اوردها المؤلف رحمه الله على هذه الامور الخمسة وعلى كل حال خذها قاعدة اي ايراد يرد على عموم هذه الالفاظ الخمسة فانه غير صحيح والصحيح ان هذه الالفاظ الخمسة من ادوات او من الفاظ العموم ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك

127
00:48:30.100 --> 00:48:35.706
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان