﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.200
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمة الله سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. هذا المجلس والمجلس الثاني

2
00:00:23.200 --> 00:00:53.200
من مجالس اه قراءة كتاب القواعد الحسان في تفسير القرآن للشيخ العلام عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى. ونواصل ما توقفنا عنده فيما يتعلق بهذه القواعد. قراءة وتعليقا. يقول الشيخ رحمه الله القاعدة الثانية العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص

3
00:00:53.200 --> 00:01:25.650
الاسباب هذه القاعدة حقيقة يعني يكاد اه يجمع العلماء على آآ ذكرها في كتبهم ومؤلفاتهم وخاصة في في تفسير القرآن العظيم. فما من مفسر من المفسرين الا ويذكروا هذه القاعدة. وخاصة عند اسباب النزول عند اسباب النزول. فكثيرا ما تكون

4
00:01:25.650 --> 00:01:45.650
الايات تنزل في حوادث معينة. او في اسئلة ترد الى النبي صلى الله عليه وسلم. وتنزل في اشخاص او في شخص واحد فتأتي بالفاظ عامة تأتي بالفاظ عامة بصيغ عموم يفهم

5
00:01:45.650 --> 00:02:05.650
منها العلماء انه ليس المراد هذا الشخص المعين. وانما نزلت في هذا الشخص وهي عامة في كل من يكون مثل هذا الشخص. كل من وقع له هذا الشيء فانه تنزل عليه الايات. لان الايات عامة

6
00:02:05.650 --> 00:02:35.650
عبر عبر السنين والقرون والاحوال. يقول الشيخ رحمه الله وهذه القاعدة نافعة جدا. بمراعاة بمراعاتها يحصل للعبد خير كثير وعلم غزير. وباهمالها واعد ملاحظتها يفوته علم كثير. ويقع الغلط والارتباك الخطير. وهذا الاصل اتفق عليه المحققون من اهل الاصول وغيرهم

7
00:02:35.650 --> 00:03:01.950
يعني كأنه يحكي اتفاق العلماء. فمتى رأيت القاعدة حق الرعاية وعرفت ان ما قاله المفسرون من اسباب النزول انما هو على سبيل المثال لتوظيح الالفاظ وليست معاني الالفاظ والايات مقصورة عليها فقولهم نزلت في كذا وكذا معناه ان هذا من

8
00:03:01.950 --> 00:03:21.950
ما يدخل فيها ومن جملة ما يراد بها فان القرآن كما تقدم انما نزل لهداية اول الامة واخرها حيث تكون وانى تكون. والله تعالى قد امرنا بالتفكر والتدبر لكتابه. فاذا تدبرنا الالفاظ

9
00:03:21.950 --> 00:03:43.050
العامة وفهمنا ان معناها يتناول اشياء كثيرة. فلاي شيء نخرج بعض هذه المعاني مع دخول ما هو مثلها ونظيرها فيها. ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت اذا سمعت

10
00:03:43.050 --> 00:04:03.050
الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك فانه اما خير تؤمر به واما شر تنهى عنه. فمتى مر بك خبر عن صفات الله واسمائه وعن ما يستحق عما يستحقه سبحانه وتعالى من الكمال وما يتنزه وما يتنزه

11
00:04:03.050 --> 00:04:23.050
عنه من النقص فاثبت له جميع ذلك المعنى الكامل الذي اثبته سبحانه لنفسه. ونزهه عن كل ما نزهه نزهه نفسه عنه. وكذلك اذا مر بك خبر عن رسله وكتبه واليوم الاخر

12
00:04:23.050 --> 00:04:43.050
وعن جميع الامور السابقة واللاحقة فاجزم جزما لا شك فيه انه حق على حقيقته بل هو اعلى انواع اعلى انواع اعلى انواع يعني بل هو اعلى انواع الحق والصدق قيلا وحديثا

13
00:04:43.050 --> 00:05:03.050
واذا امر بشيء نظرت الى معناه وما يدخل فيه وما لا يدخل وعلمت ان ذلك الامر موجه الى جميع الامة وكذلك في النهي. ولهذا كانت معرفة حدود ما انزل الله على رسوله اصل اصل

14
00:05:03.050 --> 00:05:23.050
كل خير اصل كل اصل كل الخير والفلاح والجهل بذلك اصل كل الشر والخسران فمراعاة هذه القاعدة اكبر عون على معرفة حدود ما انزل الله على رسوله والقيام بها والقرآن قد جمع

15
00:05:23.050 --> 00:05:59.950
اجل المعاني وانفعها واصدقها باوضح الالفاظ واحسنها كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسير يقول يوضح ذلك ويبينه وينهج طريقته القاعدة الثالثة طيب الشيخ رحمه الله ذكر هذه القاعدة وبينها واوضح معانيها وشرحها شرحا وافيا وبين موقف

16
00:05:59.950 --> 00:06:19.950
العلماء منها لكنه لم يذكر امثلة عليها. وممن ايضا تكلم عن هذه القاعدة شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته في اصول التفسير تكلم عن هذه القاعدة وان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

17
00:06:19.950 --> 00:06:49.950
فنجد ايها الاخوة ايات كثيرة لها اسباب نزول بل الفت مؤلفات في اسباب النزول كاسباب النزول الواحد ومثلا لباب النقول للسيوطي والعجاب في بيان الاسباب لابن حجر العسقلاني وهناك رسالة قيمة مطبوعة للدكتور خالد المزيني اسباب النزول من خلال الكتب التسعة

18
00:06:49.950 --> 00:07:16.050
وغيرها غيرها كثير في اسباب النزول آآ وكتب التفسير مليئة باسباب النزول فلا نقص السبب على صاحبه وعلى من نزل فيه بل نعمم نعمم هذا الحكم. فمثلا ايات الكلانة اية الكنانة نزلت في جابر. رضي الله عنه

19
00:07:16.050 --> 00:07:36.050
فلا يقال انها خاصة في جابر. مثلا السارق والسارقة قيل انها نزلت في المخزومية او نزلت في سبب ما فلا نقصر هذه الاية على صاحب السبب. كذلك قول ايات اللعان. وكذلك ايات الظهار

20
00:07:36.050 --> 00:08:01.100
كثير كثير من اسباب النزول الاصل فيها انها تعم تعم آآ من نزلت فيه كل من هو مثل هذا الشخص الذي نزلت الذي نزلت فيه آآ امثلتها كثيرة ولذلك الشيخ لم يذكر لها امثلة لكثرة

21
00:08:01.100 --> 00:08:18.650
في امثلتها في القرآن. طيب هو اشار في اخر كلام ان هذه القاعدة  تتضح زيادة وبيانا في القاعدة التي تليها. القاعدة التي تليها وهي القاعدة الثالثة قال الالف واللام الداخلة على الاوصاف

22
00:08:18.650 --> 00:08:48.650
صباح الفل واسماء الاجناس تفيد الاستغراق بحسب ما دخلت عليه. الالف واللام التي تدخل على الاوصاف واسماء الجنس هي للاستغراق يعني تشمل هذا وكل من هو حاله. يقول قد نص على ذلك اهل اهل الاصول اي علماء الاصول والفقه واهل العربية علماء آآ العربية واتفق على اعتبار

23
00:08:48.650 --> 00:09:08.650
اهل العلم والايمان فمثل قوله تعالى هذا ذكر لك مثال الان لما يعني ذكر لك القاعدة بوضوح ان الالف واللام التي في الاوصاف واسماء الاجناس تفيد تفيد العموم قال فمثل قوله تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الى

24
00:09:08.650 --> 00:09:28.650
اخر هذه الاوصاف قال الله في اخر الاية اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما يدخل في هذه الاوصاف لاحظ كلمة الاوصاف يدخل في هذه الاوصاف كل من تناوله من تناوله من من معاني الاسلام والايمان والقنوت والصدق الى اخره

25
00:09:28.650 --> 00:09:48.650
اخرها وان بكمال هذه الاوصاف يكمل لصاحبها ما رتب عليها من المغفرة والاجر العظيم وبنقصانها ينقص يفقد وهكذا كل وصف رتب او رتب عليه خير واجر عظيم وكذلك ما يقابل ذلك

26
00:09:48.650 --> 00:10:18.650
ما يقابل ذلك اه ما يقابل ذلك كل وصف نهى الله عنه ورتب عليه ورتب عليه نهى الله عنه قال ورتب عليه وعلى المتصف به عقوبة شرا ونقصا يكون له من ذلك بحسب ما قام به من الوصف المذكور وكذلك مثل قوله تعالى ان الانسان خلق

27
00:10:18.650 --> 00:10:48.650
اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. هذا مثال لاي شيء؟ مثال اسماء الاجناس. للاجناس لما ذكر الاوصاف ذكر الاجناس قال المؤلف هنا عام لجنس الانسان. ومثله ان الانسان لفي خسر. كل انسان هذا وصفه الا من استثنى الله بقوله الا المصلين. الى اخرها كما ان قوله والعصر ان

28
00:10:48.650 --> 00:11:14.350
الانسان الذي خسر دال على ان كل انسان عاقبته ومآله الى الخسار الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. وامثال ذلك كثير واعظم ما تعتبر به هذه القاعدة في الاسماء الحسنى فان في القرآن منها شيء فان في القرآن منها شيئا كثيرا وهي من اجل علوم

29
00:11:14.350 --> 00:11:34.350
القرآن بل هي المقصد الاول للقرآن. فمثلا يخبر الله عن نفسه انه الرب. الحي القيوم وانه الملك وانه العليم الحكيم العزيز الرحيم والقدوس والسلام والحميد المجيد. فالله هو الذي له جميع معاني الربوبية. التي

30
00:11:34.350 --> 00:12:04.350
يستحق ان ان يؤله ان يحب ويعبد لاجلها وهي صفات الكمال صفات الكمال كلها والمحامد كلها له والمحامد كلها له والفظل والفظل كله والاحسان كله وانه لا يشارك لا يشارك الله احد في معنى من معاني الربوبية. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. لا لا

31
00:12:04.350 --> 00:12:24.350
بشر ولا ملك بل هم جميعا عبيد مربوبون لربهم. بكل انواع الربوبية مقهورون خاضعون لجلاله وعظمته فلا ينبغي ان يكون احد منهم ندا اي شبيه ومثيلا ولا شريكا لله في عبادته والهيته فاربوا

32
00:12:24.350 --> 00:12:54.350
سبحانه يربي الجميع من ملائكة وانبياء من ملائكة وانبياء وغيرهم خلقا ورزقا وتدبيرا واحياء واماطة وهم يشكرونه على ذلك باخلاص العبادة كلها له وحده فيؤلهونه ولا ويتخذون من دونه وليا ولا شفيعا فالالهية حق له سبحانه على عبادته بصفة ربوبيته وانه الملك الذي له جميع

33
00:12:54.350 --> 00:13:24.350
الملك وهو الملك الكامل وهو الملك الكامل والتصرف النافذ لا يعني قالوا انه الملك الذي له جميع معاني الملك. وهو الملك الكامل وهو الملك الكامل والتصرف النافذ وان الخلق كلهم مماليك له عبيد تحت احكام ملكه القدرية والشرعية والجزاء

34
00:13:24.350 --> 00:13:44.350
وانه سبحانه العليم بكل شيء الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء الذي احاط علمه بالبواطن الظواهر والخفيات والجليات والواجبات والمستحيلات والجائزات والامور السابقة واللاحقة والعالم العلوي والسفلي والكليات والجزئيات وما يعلم

35
00:13:44.350 --> 00:14:04.350
الخلق وما لا يعلمون ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وسع كرسي السماوات والارض ولا يؤود حفظهما. وهو العلي العظيم انه الحكيم الذي له الحكمة التامة الشاملة لجميع ما قضاه وقدره وخلقه وجميع ما شرعه لا يخرج عن حكمته لا مخلوق ولا مشروع وانه

36
00:14:04.350 --> 00:14:24.350
الذي له جميع معاني العزة على وجه الكمال التام. من كل وجه عزة القوة وعزة الامتناع وعزة القهر والقلق وان جميع الخلق في غاية الذل ونهاية الفقر ومنتهى الحاجة والظرورة الى ربهم وانه الرحمن

37
00:14:24.350 --> 00:14:54.350
الرحيم الذي له جميع معاني الرحمة الذي وسعت رحمته كل شيء ولم يخلو مخلوق من احسانه وبره طرفة عين تبلغ رحمته حيث بلغ علمه. ربنا وسعت كل شيء رحمة وانه القدوس السلام المعظم المنزه عن كل عين وافة وافة ونقص وعن مماثلة احد والاء وعن ان يكون له ند من خلقه وهكذا بقية

38
00:14:54.350 --> 00:15:14.350
الاسماء الحسنى اعتبرها بهذه القاعدة الجليلة ينفتح لك باب عظيم من ابواب معرفة معرفة الله بل اصل معرفة الله تعالى معرفة ما تحتوي عليه اسماؤه الحسنى. وتقتضيه من المعاني العظيمة بحسب ما يقدر عليه العبد

39
00:15:14.350 --> 00:15:34.350
والا فلن يبلغ علم احد من الخلق بذلك ولن يحصي احد ثناء عليه بل هو كما اثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده. يعني هو ذكر لك الامثلة ان الالف واللام الداخلة على الاسماء الاوصاف والاسماء

40
00:15:34.350 --> 00:15:54.350
اجناس الاسماء تفيد تفيد العموم تفيد العموم وذكر امثلة واكثر وتوسع في اسماء الله سبحانه وتعالى في او في الاوصاف لله فانها اسماء الاجناس اسماء الاجناس فانها تعم تعم. فالله سبحانه وتعالى قدير

41
00:15:54.350 --> 00:16:04.350
على كل شيء يعم كل شيء لا يستثنى من ذلك شيء. فلا يقال ان الله قدير على كل شيء الا كذا. ولا يقال ان الله عليم بكل شيء الا بهذا

42
00:16:04.350 --> 00:16:27.900
والله سبحانه وتعالى اسماءه تفيد تفيد العموم ذكر مثالا اخر ذكر الشيخ مثالا اخر قال ومن ذلك قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان يشمل جميع انواع البر والخير وتشمل التقوى جميع ما يجب اتقاؤه من المخوفات والمعاصي والمحرمات والاثم اسم جامع

43
00:16:27.900 --> 00:16:47.900
بكل ما يؤسف ما ما يؤثم ويوقع في المعصية كما ان العدوان اسم جامع يدخل فيه جميع انواع التعدي على الناس في الدماء والاموال والاعراض والتعدي على مجموع الامة وعلى الحكومات والتعدي على حدود الله والمعروف في القرآن اسم جامع لكل

44
00:16:47.900 --> 00:17:04.100
فيما عرف حسنه شرعا وعقلا وعكسه المنكر والسوء المنكر والسوء والفاحشة. وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم امته الى هذه القاعدة وارشدهم الى اعتبارها اذ علمهم ان يقولوا في التشهد

45
00:17:04.200 --> 00:17:29.300
الصلاة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وقال فانكم اذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد صالح من اهل السماء والارض. رواه البخاري وامثلة وامثلتها في القرآن كثيرة جدا. يعني تستطيع ان تقف على كل آآ كل وصف

46
00:17:29.300 --> 00:17:49.300
او كل اسم جنس او كل وصف جاء اه محلى ومقرون بالالف واللام التي تفيد تفيد الجنس. هذه الشيخ امثلة يعني واضحة جدا لا لا يحتاج الامر الى ان نضيف عليها فهي واضحة دلالة بينة نقف عند هذا

47
00:17:49.300 --> 00:18:09.300
القدر عندنا يعني القاعدة الرابعة يعني ان شاء الله نقف عندها في لقاء قادم لقاء قادم باذن ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا انه سميع قريب. والله الموفق والهادي الى سواء السبيل. وصلى الله وسلم

48
00:18:09.300 --> 00:18:13.000
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين