﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:27.950
كل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع الدكتور عمر المقبل ان يقدم لكم هذه المادة. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد

2
00:00:27.950 --> 00:00:57.950
الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار ايها المسلمون في مثل هذه الايام يكثر الخطاب ويسعى الشباب لتكوين اسرة جديدة في المجتمع. ومثل هذا يستدعي منا

3
00:00:57.950 --> 00:01:27.950
امورا فمع الفرح بهذا التوجه وبانتعاش حركة الزواج الا ان لهؤلاء حقا علينا في التذكير والتواصي بيننا وبينهم بما امر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم فان الله عز وجل اولى في كتابه امر الزوجية

4
00:01:27.950 --> 00:01:52.750
عناية عظيمة وهذا يظهر بجلاء لمن تدبر سورة البقرة وسورة النساء وسورة سورة الطلاق وغيرها من السور الكريمة. فانها تحدثت عن ادق التفاصيل في الحياة الزوجية التي تحفظ حقوق الطرفين جميعا

5
00:01:52.900 --> 00:02:12.900
فان فان الحياة ما دام يعرف فيها كل واحد من الزوجين ما له وما عليه. استقامت استقامت وتحقق معها مراد الله ورسوله. تحقق معها مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ايها الاحبة

6
00:02:12.900 --> 00:02:42.900
ان القرآن العظيم في عظمته وجلاله وبيانه يأتي في في اصلاح المجتمع وفي هذه القضية بالذات يأتي بقواعد عظيمة وجمل محكمة ينطلق منها الانسان في حياته لتنطبق هذه القواعد على كل بيئة من البيئات. فهذا شأن القرآن يأتي بالاحكام والقواعد

7
00:02:42.900 --> 00:03:12.900
العظيمة التي تندرج تحتها افراد لا يحصيها الا الله عز وجل. ايها الاحبة ان من اعظم القواعد الزوجية التي اشار القرآن اليها هي قوله عز وجل وعاشروهن بالمعروف فان الحياة الزوجية ما لم تبنى على هذا الاصل فانها تنقلب جحيما. والله عز وجل

8
00:03:12.900 --> 00:03:42.900
جعل من مننه واياته ان يكون بين الزوجين سكن وان وان تكون الحياة الزوجية اطمئنان وسعادة. قال الله عز وجل ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. ولما ذكر الله خلق ادم قال ليسكن اليها

9
00:03:42.900 --> 00:04:02.900
اصل الحياة الزوجية واعظم غاياتها ان يتحقق بها السكن وان تقوم على المودة والرحمة. واعظم السبل تحقيق ذلك ان تقوم المعاشرة بين الزوجين على هذا الاصل العظيم. لم تحدد الاية كعادة القرآن في البلاغة

10
00:04:02.900 --> 00:04:32.900
باي شيء يحصل تحصل المعاشرة على وجه التفصيل. فالبيئات تختلف. والاعراف تتفاوت. لكن الامر المؤكد ان القرآن يأمر الزوجين ان تحصل بينهم العشرة بالمعروف بما يتحقق معها المقصود الاعظم وهو السكن والمودة والرحمة. فان ضعفت المودة فلا تضعفن الرحمة بين الزوجين. ان كثيرا

11
00:04:32.900 --> 00:04:52.900
من الازواج واعني بهم الرجال في هذا المقام. ربما ربما اقول ربما بما فضله الله الله عز وجل قصر في شيء من ذلك. وربما نظر الى المرأة نظرة انها محتاجة. وانها متعلقة

12
00:04:52.900 --> 00:05:12.900
به خصوصا اذا كان بينهما ولد. فيقع التقصير منه احيانا في هذا. وفي المقابل ايضا قد يقع التقصير من الزوجة على في حق زوجها وحق الزوج عظيم عظيم. كما دلت على ذلك الشريعة

13
00:05:12.900 --> 00:05:42.900
فاذا ما ظن احد الزوجين انه الاحق بهذه الاية هنا يحصل الخلل وهنا تتكدر فلا بد من وجود هذا التبادل العاطفي والاخلاقي بين الزوجين في تعامل كل واحد منهما مع الاخر والا انقلبت الحياة حينئذ الى جحيم لا يطاق. ايها الزوج

14
00:05:42.900 --> 00:06:09.800
ايها الزوجة كلما دعتكم انفسكم الى التقصير في اداء هذا الاصل العظيم من اصول الحياة الزوجية فليتذكر كل واحد منكم اصلا وفرعا وماذا كان يحب ان يعامل به ذلك الاصل ذاك الاصل وهذا الفرع. اما الزوج فاقول له

15
00:06:09.800 --> 00:06:39.800
تذكر ما الذي كنت تحب ان يعامل به ابوك امك؟ واما الفرع فاقول له ايها والزوج تذكر ما الذي تحب ان يعامل به زوج ابنتك ابنتك. فاذا كنت تتمنى ان يعامل ابوك امك بالمعروف والرفق واللين. وتحب ان يعامل زوج ابنتك ابنتك بمثل هذا

16
00:06:39.800 --> 00:07:09.800
فتذكر ايضا ان الناس يتمنون هذا لابنتهم التي زوجوك اياها. وفي المقابل ايضا ايتها الزوجة حينما تهمين بالتقصير لسبب او لاخر. تذكري ما ما الذي تحبينه لزوجة ولدك اتحبين ان يعاملوا بالتقدير والاحترام والقيام بالحقوق فثقي تماما ان

17
00:07:09.800 --> 00:07:39.800
زوجك يحب منك ذلك. ايها المسلمون ومن القواعد القرآنية في الحياة الزوجية ما اشارت اليه الاية الكريمة العظيمة. وهي قوله عز وجل هن لباس لكم وانتم لباس لهن ويا لها من اية تضمنت من الاسرار والبلاغة شيئا عظيما نقف معه وقفة موجزة

18
00:07:39.800 --> 00:08:09.800
تناسب هذا المقام. فان دلالة اللبس في اللغة وفي العرف تدل على امور. او اولها الحاجة وهو كذلك. فان الزواج حاجة بل ظرورة وهو امر امرت به الشرائع كلها بل مما حكى الله عز وجل عن الرسل وجعلنا لهم ازواج وذرية. فالزواج يلبي حاجة فطرية

19
00:08:09.800 --> 00:08:39.800
عند الرجل وعند المرأة. تماما كحاجة الانسان الى اللباس. ليستر عورته وليستدر في ابيه عند شدة البرد ونحو ذلك من الاغراض والحاجات. ومن دلالات كلمة اللباس هنا الستر كما قال الله عز وجل واصفا الليل وجعلنا الليل لباسا. فكذلك الرجل والمرأة

20
00:08:39.800 --> 00:09:09.800
هن لباس لكم وانتم لباس لهن. ولما اقتضى الله عز ولما اقتضت الفطرة والشرع ان شرب الزوجان كل واحد منهما من الاخر اصبح كل واحد منهما لباسا له يستره اليه اشد ما يكون الافضاء. فوافقت هذه الاية هذا المعنى العظيم. ومن دلالات كلمة اللباس ايضا

21
00:09:09.800 --> 00:09:39.800
التي ينبغي ان تفعل في الحياة الزوجية الوقاية والنظافة. فالوقاية من شدة البرد كما والوقاية ايضا من كشف العورة. ونحو ذلك من الاغراض والاسباب. واما النظافة فهي حينما يقع وسخ على اللباس فان الانسان بفطرته يبادر الى ازالة هذا الوسخ

22
00:09:39.800 --> 00:10:07.200
كذلك الزوج يسعى الى ازالة الوسخ. اذا وجد في ثوب زوجته. والزوجة تبادر الى زالت الوسخ اذا وقع في ثوب زوجها. واذا كان هذا يقع في الوسخ الحسي فتغسل الثياب وتنشر. فان الحاجة الى الغسل المعنوي اعظم. فحينما يرى الرجل في تصرفاته

23
00:10:07.200 --> 00:10:37.200
زوجته او اخلاقها شيئا من الاعوجاج بادر لتقويمه وتصحيحه بالحكمة وبالاسلوب الامثل وكذلك تصنع الزوجة. هذه ايها الاحبة بعض الدلالات والاشارات الى هذه الاية الكريمة. هن لباس لكم وانتم لباس لهن. فانظروا ايها الزوجان. انظروا الى لباسكم. ما الذي تحبون ان يكون

24
00:10:37.200 --> 00:11:07.200
عليه انظروا في ستره. انظروا في نظافته. انظروا في وقايته. ليكون بيتكم قائما على بالسعادة ان شاء الله. ومن القواعد القرآنية التي يقوم عليها بنيان الحياة الزوجية قول الله تبارك وتعالى الرجال قوامون على النساء لماذا؟ بما فضل الله

25
00:11:07.200 --> 00:11:37.200
بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم. فهذا التفظيل سنة كونية. سنة الهية سنة شرعية. والله عز وجل بين اسباب هذا التفضيل. ليكون الانسان اكثر قناعة والا فالمؤمن عند ورود النص. يذعن ويستسلم. ولكن مع هذا

26
00:11:37.200 --> 00:12:07.200
ونظرا لان الله عز وجل علم انه قد يأتي اناس او سيأتي اناس قد يعترضون بعقولهم كاسدة وارائهم الباردة على امثال هذا التفضيل جاء التنصيص عليه. بسببين احدهما والثاني شرعي. اما الكوني فلان جنس الرجال عموما افضل من جنس النساء عموما. وقد

27
00:12:07.200 --> 00:12:37.200
تقع في جنس النساء افراد يفضلن اجناس الرجال وهذا معروف. لكن العبرة بالعموم والاغلب. واما السبب الشرعي الذي فضل به الرجل واعطي القوامة فهي النفقة. فهي النفقة. وحينما ذكروا بهذا الاصل فاننا نذكر به لاننا اصبحنا اليوم في زمن يحارب فيه هذا الاصل

28
00:12:37.200 --> 00:12:57.200
ويحارب فيه على منابر اعلامية وعلى اعمدة صحفية ويرد حكم الله عز وجل باراء باردة والعياذ بالله هذا جنى اولئك المسترجلون. الذين دفعوا حكم الله هذا. لقد اختلت الحياة. لا

29
00:12:57.200 --> 00:13:17.200
قد في اي مملكة واي نظام لا بد ان يكون فيه رئيس ومرؤوس. قال الله عز وجل وللرجل عليهن درجة. كيف يدار بيت اذا كان فيه رئيسان ومديران؟ ولمن يسمع بقية

30
00:13:17.200 --> 00:13:37.200
افراد البيت واذا كان هذا لا يتصور في مؤسسة ولا في امارة منطقة ولا في دولة فكذلك لا تصوروا في هذه المملكة الصغيرة وحينما نذكر القوامة فان القوامة لا يصح ابدا ان يتصورها بعض

31
00:13:37.200 --> 00:14:00.750
الرجال انها كتم للانفاس ولا مصادرة للحقوق كلا بل هي قوامة يجب ان تقوم على هذين الاصلين اللذين ذكرهما الله تعالى في الاية بحيث يقوم الانسان بحق زوجته فيكون راعيا في بيته له امر ونهي في

32
00:14:00.750 --> 00:14:20.750
حدود الشريعة وفي حدود العرف ما لم يخالف شرعا. وحينما يقال ان القوامة للرجل لا تعني ابدا ان يصادر حق المرأة في رأيها او حتى في ابداء حقوقها. فالقوامة لا تعني ان يتسلط الرجل على راتب

33
00:14:20.750 --> 00:14:40.750
بزوجته. والقوامة لا تعني ان يمنع الرجل زوجته من زيارة اهلها. والقوامة لا تعني ان لا يراعي الزوج مشاعر زوجها زوجته حينما يلم بها ما يستدعي ذلك. بل القوامة تعني حسن الادارة. فاذا فشل الرجل في مثل هذا

34
00:14:40.750 --> 00:15:00.750
اضطرب البيت واختل. ان القوامة قدر كوني وقدر شرعي. فمن اتى به على الوجه المرئي حصلت بذلك السعادة واستقامت بذلك الامور. ومن اخذه على انه نوع تسلط. او نوع كتم انفاس

35
00:15:00.750 --> 00:15:20.750
واستعراض للعضلات فبئس الذكر. بئس الذكر هذا وبئس المسترجل هذا. لم يرعى حقا لله ولم يرع حقا لعباد الله تعالى. ولحديثنا بقية نفعني الله واياكم بهدي كتابه. وبسنة خير انبيائه. اقول ما تسمعون

36
00:15:20.750 --> 00:15:40.750
واستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الغفور الرحيم. فمن القواعد القرآنية في الحياة الزوجية قوله عز وجل ولا تنسوا الفضل بينكم. الحياة الزوجية كلما امتدت سنوات

37
00:15:40.750 --> 00:16:10.750
ابقت في رصيد الزوجين مواقف حسنة. حتى اذا ما وجد شيء يكدر فزع الفضلاء والنبلاء والعقلاء من الازواج والزوجات الى ذلك التاريخ. تتذكر الزوجة تضحية الزوج في بواكير حياته وتعبه وشقائه في توفير لقمة العيش لها ولابنائها. تتذكر الزوجة التضحيات

38
00:16:10.750 --> 00:16:40.750
التي بذلها الرجل في امور كثيرة. وفي المقابل ايضا حينما تتقدم الحياة بالزوجين يتذكر الزوج ما قدمته المرأة من تضحيات وصبر قد يكون صبرا على امور لا تخلو منها حياة الشباب. من نزق وحدة وبعض المواقف التي كما قلت لا تخلو منها

39
00:16:40.750 --> 00:17:00.750
حياة وفترة الشباب يتذكر الزوج صبر زوجته على الحمل والرضاع. يتذكر صبر زوجته على اكرام اضيافه يتذكر صبر زوجته على الغربة ان كانت ابتعدت عن اهلها وسافرت معه هنا او هناك الى

40
00:17:00.750 --> 00:17:30.750
احيث القت عصا الترحال بالزوج في ارض الله الواسعة. هنا حينما يعيش الزوجان على هذه الجميلة وعلى هذا الفضل بينهما فانهما حينئذ يصبران ويتحملان ما يصدر من بهما او من احدهما من تقصير قد يقع مع تقدم الحياة ومع شيء من برودة المشاعر او

41
00:17:30.750 --> 00:17:50.750
في اول غير ذلك من الاسباب. ولسان حال كل منهما ولا تنسوا الفضل بينكم. الرجل الكريم العاقل لا ينسى فضل زوجته السابقة. والمرأة العاقلة الدينة لا تنسى سابق فضل زوجها. واليكم

42
00:17:50.750 --> 00:18:10.750
مثالا من امثلة كثيرة من حياة سيد ولد ادم. من جمله الله تعالى بكريم الاخلاق صلى الله عليه وسلم الذي بلغ به الوفاء مع زوجاته ان استمر في وفائه حتى بعد

43
00:18:10.750 --> 00:18:30.750
وفاتهن وليس في حياتهن. ومن كان وفيا لزوجته بعد موتها. فما ظنك بها وهي حية تقول عائشة رضي الله عنها وارضاها واصفة عظم الوفاء النبوي لزوجته خديجة التي سبقته الى

44
00:18:30.750 --> 00:18:50.750
دار الاخرة رضوان الله عليها وارضاها. كان عليه الصلاة والسلام يذكر زوجته خديجة في مناسبات كثيرة فكانت تتعجب عائشة رضي الله عنها من ذلك الوفاء النبوي. فيصرح صلى الله عليه وسلم

45
00:18:50.750 --> 00:19:30.750
ويقول ان اني رزقت حبها وحينما تأتي اختها اخت خديجة هالة بنت خويلد رضي الله اكبر. فكأنه تذكر تلك الذكريات الجميلة. مع اختها فيقول اللهم هالة اللهم هالة فيتذكر باختيار وباسمها وبمجيها يتذكر

46
00:19:30.750 --> 00:20:00.750
تلك الزوجة العظيمة التي احتضنته اولا ايام النبوة. وهي التي اسمأت كلمات التثبيت وكلمات التطمين حينما رجع قلقا فزعا. فتقول له كلا والله لا يخزيك الله ابدا. انك لتصل الرحم وتحمل الكن وتقري الضيف. اللهم

47
00:20:00.750 --> 00:20:30.750
وتعين على نوائب الحق. ثم تنطلق به الى ورقة في قصة طويلة معروفة. هنا يتذكر صلى الله عليه وسلم تلك في الصفحات البيضاء الجميلة من تلك المرأة العظيمة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. ويصرح في مواقف كثيرة

48
00:20:30.750 --> 00:20:50.750
اني رزقت حبها وكان لي منها ولد. رضي الله عنها وارضاها. ولقد غارت يوما عائشة رضي الله عنها من كثرة ما يذكر من خديجة فتقول له يا رسول الله ما لك في عجوز

49
00:20:50.750 --> 00:21:10.750
حمراء الشدقين من قريش ما لك في عجوز من قريش حمراء الشدقين هلكت يعني ماتت في سالف الدهر قد ابدلك الله خيرا منها تعني نفسها. فيقول عليه الصلاة والسلام اني رزقت حبها وكان لي منها ولد

50
00:21:10.750 --> 00:21:30.750
ما ظنكم ايها المؤمنون يا اتباع محمد عليه الصلاة والسلام؟ في وفاء يمتد سنوات طويلة قد ماتت في مكة وكل هذه الاحداث وكل صفحات الحب هذه المعلنة كانت في المدينة بعد اكثر من عشر سنوات

51
00:21:30.750 --> 00:21:50.750
من وفاتها رضوان الله عليها. افيكون افيكون افيكون هذا الوفاء ناقصا او قاصرا في حياة ازواجهن في حياة ازواجه رضوان الله عليهن كلا والله. فيا اتباع محمد عليه الصلاة والسلام. هذه سيرة

52
00:21:50.750 --> 00:22:10.750
وهذه عشرته ولنا حديث باذن الله تعالى في الجمعة القادمة عن بعض اللمسات النبوية في الحياة الزوجية رزقني الله واياكم اتباع سنته ظاهرا وباطنا. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما

53
00:22:10.750 --> 00:22:14.892
صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد