﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.000
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

2
00:00:18.650 --> 00:00:35.700
عندنا اليوم قطعة خفيفة ان شاء الله ودرس خفيف وهي في كلام الامام الطحاوي في قوله رحمه الله ولا يخرج العبد عن الايمان الا بجحود ما ادخله فيه ولا يخرج العبد

3
00:00:35.900 --> 00:00:57.250
عن الايمان الا بجحود ما ادخله فيه ولا يخرج العبد عن الايمان الا بجحود ما ادخلهم فيه والدرس القادم ان شاء الله سيكون عندنا قواعد الايمان ومباحثه لكن هذه جملة نكمل بها ما مضى من قواعد التكفير

4
00:00:57.750 --> 00:01:15.000
الكلام على كلام الامام على هذه القطعة في جمل من المسائل المسألة الاولى لقد اخطأ بعض القوم في فهم كلام الامام الطحاوي في حصره التكفير بالجحود كما هو مذهب المرجئة

5
00:01:15.150 --> 00:01:31.500
وهي من جملة المقاطع في الطحاوية التي جعلها بعض الشراح عيبا فيها وظنوا ان الامام الطحاوي قد سلك في هذه القطعة مسلك المرجئة الذين لا يرون الكفر الا بالجحود فقط

6
00:01:32.300 --> 00:01:48.150
واستدلوا على ذلك بان اسلوب الامام الطحاوي في هذه القطعة هو اسلوب حصر فقالوا لا فقال لا يخرج العبد عن الايمان الا فهذا اسلوب حصر. فكأنه يبقى في دائرة الايمان الا اذا جحد. فظنوا ان

7
00:01:48.150 --> 00:02:08.150
الامام الصحابي رحمه الله يحصر المكفرات والاشياء التي تخرج العبد عن الايمان في الجحود فقط وهذا من اعظم الخطأ في فهم كلام الامام الطحاوي. هذا ليس بصحيح. وانما لابد ان ينظر في مناسبة هذا الكلام. ومقصود الامام الطحاوي فيه

8
00:02:08.150 --> 00:02:31.150
ولذلك فاقول اعلم ان الامام الطحاوي يريد بهذه القطعة الرد على الوعيدية. الذين يخرجون العبد عن دائرة الايمان مجرد ارتكابه للكبيرة فقط فاراد بهذه القطعة ان يرد عليهم ولم يقصد في صدر ولا ورد ان يحصر المكفرات في الجحود فقط

9
00:02:31.300 --> 00:02:51.300
فان قلت ومدليل على هذا المحمل؟ الجواب الدليل على هذا المحمل اننا قبل دروس شرحنا كلام الامام الطحاوي في قوله ولا يكفر احد بذنب ولا يكفر احد من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله فاذا اشترط للتكفير الاستحلال والاستحلال غير الجحود

10
00:02:51.300 --> 00:03:11.300
فهناك كفر بالاستحلال وهناك كفر بالجحود. فهذا دليل على انه لا يريد بهذا الحصر حصر المكفرات او الاشياء التي تخرج العبد عن دائرة الايمان الجحود فقط فلا بد ان يجمع كلام العالم المنتثر في المسألة الواحدة في موضع واحد حتى نخرج من كلامه المجموع بتصور

11
00:03:11.300 --> 00:03:29.200
بتصور كامل فان من الاخطاء العظيمة على العلماء ان نحكم عليهم وننسب الاقوال لهم بالنظر الى موضع واحد من كلامهم فقط مع ان كلامهم في هذه المسألة منتشر في مؤلفاتهم او في اشرطتهم ومحاضراتهم

12
00:03:29.950 --> 00:03:50.500
فمن حينما نسمع مقطعا من المقاطع او نقرأ صفحة من كتبه المنتشرة فنبادر بنسبة القول اليه ونقول هو يقول كذا وهذا خطأ وهذا والله هو عين الخطأ. فاذا اردنا ان ننسب قولا لرجل له كلام كثير في عين هذه المسألة

13
00:03:50.650 --> 00:04:09.500
فيا يجب علينا وجوب عينا ان نجمع كل كلامه. حتى ننظر الى مجمله فنبينه بمبينه. وننظر الى عمومه كيف نخصصه بمخصصه وننظر الى مطلقه في مكان وما قيده في مكان اخر حتى نخرج بتصور كامل

14
00:04:09.650 --> 00:04:29.650
هذا لمن اراد ان ينسب الاقوال للاشخاص. فلا تنسب قولا لشخص بالنظر الى موضع واحد من كلامه بل لا بد ان تنظر في مواضعه كلامه التي تتكلم عن هذه المسألة من باب الابرأ للذمة وحتى لا يطالبك هذا الشخص لانك تقولت عليه يوم القيامة شيئا لم يقل

15
00:04:29.650 --> 00:04:49.650
هو فالامام الطحاوي في هذه المسألة جرى على منهج اهل السنة والجماعة. ولكنه فقط يريد ان يرد على الوعيدية الذين العبد عن دائرة الايمان بمجرد فعل الكبيرة. فرد عليهم بقوله ولا يخرج العبد عن الايمان الا بالجحود. الا بالجحود

16
00:04:49.650 --> 00:05:09.650
فعل الكبيرة ها فانه لا يعتبر مخرجا للعبد عن دائرة الايمان. وهناك قرينة اخرى انه لا يريد حصر التكفير في الجحود فقط وهي انه لم يطلق هذا الجحود. لم يقل لا يخرج العبد عن دائرة الايمان الا بالجحود. وانما قيد هذا الجحود بقوله

17
00:05:09.650 --> 00:05:29.650
ما ادخله فيه وهي كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله لان العبد انما دخل في الايمان بها. فاذا جحدها او جحد شيئا من مقتضياتها او اركانها فانه يعتبر كافرا. واما المرجئة فانهم يطلقون الجحود. ولا يقيدونه بجحود

18
00:05:29.650 --> 00:05:49.650
ما ادخله فيه فهذا دليل وقرينة على ان الامام الطحاوي في هذه القطعة لا يقصد احياء منهج المرجئة ابدا ولا يقصد موافقتهم في شيء من ذلك فوجب التنبيه عليه والله اعلم. المسألة الثانية اعلم ان من اعظم

19
00:05:49.650 --> 00:06:11.700
القواعد عند اهل السنة والجماعة قاعدة تقول من ثبت اسلامه بيقين فلا يجوز اخراجه عن دائرة الاسلام الا بيقين  فلا يجوز ان نكفر مسلما ثبت اسلامه بالطريق القطعي اليقيني بمجرد التخرصات والظنون الكاذبة والاهواء والغضب والامزجة والتشفي

20
00:06:11.700 --> 00:06:34.550
الغيث كل ذلك لا مدخل له في باب التكفير كما ذكرنا سابقا في قواعد التكفير فعندنا يقين لا يجوز ازالته الا بيقين اخر وهذا فيه تحذير من التكفير بالظنة والهوى. فانك فان منهج الوعيدية من الخوارج والمعتزلة انما هو التكفير بالظنة والهوى

21
00:06:34.550 --> 00:06:54.550
ولي رسالة مستقلة شرحت فيها هذه القاعدة بادلتها وفرعت عليها ما يقرب على مائة فرع ابين فيها ان كثيرا من التكفير الذي يدور على الطوائف والافراد وفي وفي الساحة سواء في السابق او في واقع زماننا انما هو تكفير للمسلمين

22
00:06:54.550 --> 00:07:17.700
بمجرد الهوى والظنة والواجب على المسلم ان يتقي الله في مسألة تكفير اخيه المسلم. فهذا مسلم نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما فاذا حكم له بالاسلام عن عن ضيق اليقين والمتقرر عند العلماء ان اليقين لا يزول الا باليقين. فما ثبت يقينا فلا يرفع الا باليقين

23
00:07:17.700 --> 00:07:37.700
فاليقين لا يزول بالشك ولا بالتخرصات ولا بالهوى ولا بالظنون الكاذبة ولا بالامزجة ولا بالغضب. ولا بالتشفي ولا في الغيظ ولا بالاستحسانات ولا بالتعصب المذهبي المقيت كل ذلك لا مدخل له في باب التكفير فالواجب الحذر من ذلك اشد الحذر

24
00:07:37.700 --> 00:07:54.700
فاراد الامام الطحاوي بهذه الكلمة ان يرد على الوعيدية في تكفيرهم للناس في تكفيرهم للمسلمين بمجرد فعل الكبائر. وهذا كله من التكفير بالهوى والظنة. وهو محرم باجماع اهل السنة والجماعة

25
00:07:54.700 --> 00:08:26.800
ومن المسائل ايضا ومن المسائل ايضا ان في هذه القطعة ردا على الوعيدية من الخوارج والمعتزلة ابلغ الرد الذين يخرجون مرتكب الكبيرة عن دائرة الايمان فالخوارج والمعتزلة اتفقوا على مسألة واختلفوا في مسألة اخرى. فاتفق الوعيدية من الخوارج والمعتزلة على ان مرتكب

26
00:08:26.800 --> 00:08:50.300
خارج عن دائرة الايمان. فالمعتزلة يقولون بخروجه بفعل الكبيرة عن دائرة الايمان وكذلك الخوارج يقولون انه وخرج بفعل الكبيرة عن دائرة الايمان ولكن الخوارج قالوا انه خرج من دائرة الايمان ووصل الى دائرة الكفر. واما المعتزلة فانهم يقولون قد انقطع به البنزين

27
00:08:50.300 --> 00:09:19.850
في منزلة بين المنزلتين. فلا الى الايمان رجع ولا الى الكفر وصل فهو متوقفة به سيارته في منزلة بين البلدتين. فخرج من بلدة الايمان ولم يصل الى بلدة الكفر  والمعتزلة انما قالوا ذلك من باب دغدغة مشاعر العوام والا ففي حقيقة قولهم انه يكفرونه. ولكنهم كما قيل انهم

28
00:09:19.850 --> 00:09:49.850
المعتزل الخوارج. فالخوارج ارجل منهم بالتصريح بكفره. واما واما المعتزلة فانهم استحيوا من التصريح بكفره وقالوا فلنتخلص من نقدنا في هذه المسألة بقولنا بالمنزلة بين المنزلتين. والا فلو قول المعتزلة لتبين لك انهم يخرجون العبد عن دائرة الايمان بمجرد الكبيرة ايضا. عفوا يكفرون العبد بمجرد

29
00:09:49.850 --> 00:10:08.600
فعل الكبيرة ايضا فان قلت وما دليلك على هذا؟ حتى لا تتقول عليهم ما لم يقولوه. فاقول عندنا قرينتان تدلان على ان المعتزلة يتفق مع قول الخوارج تماما. وان استخفوا عنا عن حقيقة قولهم بزخاريف الاقوال

30
00:10:08.700 --> 00:10:31.450
القرينة الاولى ان تقابل الايمان الاكبر والكفر الاكبر انما هما تقابل نقيض وليس تقابل ضد وتقابل النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان. فاذا ارتفعت صفة احد النقيضين ثبتت الصفة الاخرى. فلا يمكن الا يوصف الانسان بانه لا مؤمن ولا

31
00:10:31.450 --> 00:10:51.450
كافر لان تقابل الايمان والكفر تقابل نقيض. كتقابل الوجود والعدم. فمن ليس موجودا فهو معدوم. ومن كان معدوما فليس موجود هل يمكن ان يوصف الشيء الواحد في وقت واحد ولحظة واحدة بانه لا موجود ولا معدوم؟ الجواب لا. فالنقيضان من

32
00:10:51.450 --> 00:11:17.650
انهما لا يجتمعان ولا يرتفعان في لحظة واحدة وكتقابل للحركة والسكون. هل يوصف الشيء بانه متحرك وساكن في نفس الوقت؟ الجواب لا. اما ان يكون متحركا فليس بساكن او ساكن وليس بمتحرك. فاذا هناك تقابل يقال له تقابل النقيضين. فتقابل الايمان

33
00:11:17.650 --> 00:11:37.650
الكفر الاكبر تقابل نقيض فاذا وجد الايمان انتفى الكفر الاكبر واذا وجد الكفر الاكبر انتفى الايمان. فهذا يدلك على ان قولكم بالمنزلة بين المنزلة انما هو كذب ودجل وتخييل وزخارف واقوال والا ففي حقيقتهم انهم يحكمون عليهم بانه متى ما خرج عن دائرة الايمان فمباشرة

34
00:11:37.650 --> 00:11:55.950
سيدخل في دائرة الكفر شاء ام ابى هذه قرينة واظحة ولا لا؟ طيب يؤكدها القرينة الثانية. وهي اننا نقول لكم انه نقول لهم ايها المعتزل اذا كان لم يصل الى دائرة الكفر. فما حكمه عندكم في الاخرة

35
00:11:56.500 --> 00:12:16.500
ماذا يقولون؟ مرتكب الكبيرة ان مات مصرا عليها فهو خالد مخلد في النار ابدا. طيب لما توجبون له النار اذا لم يكن قد دخل في دائرة الكفر على الاقل ان تجعلوه في خيمة او منزلة بين الجنة والنار. هو خرج من النار لخروجه عندكم عند

36
00:12:16.500 --> 00:12:36.500
هو خرج من الجنة لخروجه عندكم من دائرة الايمان. ولكن لما توصلونه وتدخلونه في دائرة الكفر؟ مع انه لم يصل عندكم الى دائرة الكفر فهو لم يكفر عندكم كما تقولون في حكمه في الدنيا. قالوا لا هو عندنا في الاخرة خالد مخلد في النار ابدا

37
00:12:36.500 --> 00:12:56.500
يدلنا على اي شيء؟ على انهم يكفرونه حقيقة. فلو تأملت في هاتين القرينتين لوجدت ان قول المعتزلة يتفق تماما مع قول الخوارج وهو انهم يكفرونه لكنهم استحيوا وخافوا. من اهل السنة في التصريح بتكفيره

38
00:12:56.500 --> 00:13:19.350
قالوا لنتخلص من نقدهم بقولنا في انه في منزلة بانه في منزلة بين المنزلتين حتى نرتاح فاذا هذه القطعة اراد بها الامام الطحاوي ان يرد على هذه الطائفتين على هاتين الطائفتين الفاجرتين الضالتين. الذين يخرجون العبد عن دائرة الايمان

39
00:13:19.350 --> 00:13:39.350
بمجرد فعل الكبيرة وان لم يجحد شيئا اخر وانما بمجرد فعل الكبيرة خرج. فقال لهم لا يخرج العبد عن دائرة الايمان بمجرد ذلك. بل لا تخرجه عن دائرة الايمان الا بجحود ما ادخله فيه. وهل هو بمجرد فعل الكبيرة جحد الشهادتين؟ الجواب لا. فهو اراد بهذه

40
00:13:39.350 --> 00:14:05.100
الكلمة ان يرد على هذه الطائفة. ولعلكم فهمتم مقصودي ومقصوده ومن المسائل ايضا وهي المسألة الثالثة ان قلت ما معنى الجحود في قول الامام الطحاوي؟ ما هو الجحد الجواب تدور عبارات العرب في تعريف الجحد

41
00:14:05.550 --> 00:14:33.500
على انه الرد والانكار. فمن رد شيئا او انكره فقد جحده فاذا على معاني الجحد دائرة على معنى الرد والانكار فجحد الشيء انكاره ورده هذا من جهة اللغة فان قلت

42
00:14:33.600 --> 00:14:52.800
وهل لا بد في الجحد من التكذيب الجواب اما باعتبار اصل اللغة واستعمال القرآن فانه ليس بشرط فيه. فقد يوصف الانسان بانه جحد الشيء وهو هو في قرارة نفسه مؤمن به غير مكذب به

43
00:14:53.000 --> 00:15:19.750
فالتكذيب ليس ركنا من اركان الجحد وانما ركناه الرد والانكار فقط. فان قلت وما برهانك على هذا؟ فاقول برهان استعمال القرآن وهي قول الله عز وجل فانهم لا يكذبونك اي هم مقرون حقيقة في بواطنهم بما قلته وانه الحق. اذا ما مصيبتهم؟ قال تعالى ولكن الظالمين بايات الله

44
00:15:19.750 --> 00:15:39.750
اجحدوا فاثبت لهم الجحد ونفى عنهم التكذيب. مما يدل على ان العبد يوصف بالجحود وان كان غير مكذب بما جحده. وكم من انسان نراه يجحد الشيء ويرده وينكره عدوانا وظلما وطغيانا واباء واستكبارا وحسدا وحقدا ولكنه في

45
00:15:39.750 --> 00:16:01.750
نفسه يعلم انه الحق كما فعل ابو جهل في رده لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا تفتخر قبيلة بني هاشم على فخذه هو. مع انهم من قريش لكن ابو جهل يقول كنا وبنو هاشم كفرسي رهان

46
00:16:02.000 --> 00:16:18.100
اذا فعلوا فعلنا يعني اذا خرج منهم رجل شاعر خرج منا رجل شاعر. واذا خرج منهم رجل كريم بارزناهم برجل كريم اخر فلم تتفوق احدى القبيل على الاخرى حتى فجاءنا بنو هاشم بان منهم نبي ومن اين نأتي بهذا

47
00:16:18.800 --> 00:16:42.550
فجحد ورد وانكر. وكما فعله ابو طالب ايضا فانه كان مصدقا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كان يجحدها. يردها وينكرها مخافة العيب والعار ولذلك اثر عنه انه قال ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا

48
00:16:44.350 --> 00:17:04.100
فالذي فالذي منعه انما هو انه يخاف العاط. ولذلك لما حضرته الوفاة جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وجد عنده ابا جهل ابن هشام وعبدالله ابن ابي امية ابن المغيرة. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا اله الا الله

49
00:17:04.350 --> 00:17:26.400
كلمة احاج لك بها عند الله فقال ابو جهل ابن هشام وعبدالله ابن ابي امية يا ابا طالب اترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة. ويعودانهما بمقالتهم حتى

50
00:17:26.400 --> 00:17:50.400
فقال ابو طالب اخر ما كلمهم انتبه هو على ملة عبدالمطلب وابى. ابى ان يقول لا اله الا الله اباء واستكبار اباء وخوف من العار ان يقال انتقل ابو طالب عن ملة عبد المطلب. فاذا من لوازم اذا ليس من لوازم الجحود التكذيب. وقد

51
00:17:50.400 --> 00:18:10.300
يكون التكذيب مبنيا على الجحود. اذا هناك جحود بتكذيب وجحود بلا تكذيب وانما نحن ننفي التلازم فقط ولا ننكر وجود جحد بتكذيب. لكننا ننكر ان يتلازم. فقد يوصف الانسان بانه جاحد وهو غير

52
00:18:10.300 --> 00:18:32.850
مكذب بما جحده. وانما جحده عنادا واباء واستكبارا ولكن ليس عن تكذيب ولو سألتكم ما معنى قول الله عز وجل عن موسى لما قال لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر

53
00:18:32.850 --> 00:18:47.250
اي انك تعلم في قرارة نفسك يا فرعون ان ما قلته وما جئت به من تلك الايات ما انزلهن الا رب السماوات اذ لا استطيع انا ولا اخي هارون ولا اي فرد في الدنيا ولا انت ايضا

54
00:18:47.500 --> 00:19:04.450
ان يفعل ذلك الذي اريتكه قبل قليل. تلك الايات من خروج اليد بيضاء كنور القمر من غير سوء اي من غير برص ولا بهاق. يد بيضاء من بغير بهاق والحي والعصا التي لما هزها انقلبت ثعبانا مبينا

55
00:19:04.500 --> 00:19:26.250
ثعبان حقيقي ليس عن سحر انت تعلم يا فرعون ان ما انزل هؤلاء الايات الا رب السماوات وانت تقر برب السماوات ولكنك تجحد في ولكنك تجحد ظاهرا فقط. ظلما وعلوا وعنادا واباء واستكبارا. انتبهوا لما اقول الان

56
00:19:26.250 --> 00:19:50.250
اذا منهج اهل السنة والجماعة قائم على ان الجحود ليس من لوازمه التكذيب. فهمتم؟ خلافا للمرجئة الذين يجعلون من لوازم الجحود الموجب للكفر التكذيب فاذا قيل لك من من الطوائف تجعل من لوازم الجحود التكذيب

57
00:19:50.400 --> 00:20:10.400
الجواب قل المرجئة فالمرجئة لا يجعلون الجحود مخرجا للعبد عن دائرة الايمان بمجرده. حتى مبنيا على تكذيب القلب. فان قلت ولماذا؟ فاقول لك لا تستعجل ستأتينا مسألة ان شاء الله توضح لك

58
00:20:10.400 --> 00:20:34.850
هذا الكلام اكثر واكثر مقارنة بين مذهب المرجية ومذهب الوعيدية ومذهب اهل السنة والجماعة حتى تعرف وسطية اهل السنة في هذه مسألة اي في مسألة الجحود والتكبير فاذا اهل السنة قائم مذهبهم على انه يوصف العبد بالجحود ولا يقتضي ان يكون جحوده مبنيا على

59
00:20:34.850 --> 00:21:01.250
التكذيب بما جحد به مسألة مهمة ان قيل لك وما مورد الجحود؟ اي كيف نعرف ان العبد قد جحد كيف اعرف ان من امامي هذا قد جحد قضية من من قضايا الايمان التي بها دخل الاسلام

60
00:21:02.100 --> 00:21:21.050
لان لان الامام الطحاوي يقول الا بجحود ما ادخله فيه. طيب كيف اعرف انه جحد ما ادخله فيه الجواب اختلف اهل القبلة في هذه المسألة. والذي عليه اهل السنة والجماعة وانتبهوا لي. ان مورد الجحود

61
00:21:21.050 --> 00:21:39.500
الاقوال لا مجرد الافعال فلا يعرف ان العبد قد جحد بمجرد فعله وانما يعرف العبد بانه جحد اذا صرح بالجحد. اذا مورد الجحود عند اهل السنة انما هو الاقوال لا الافعال

62
00:21:41.600 --> 00:22:10.350
فلو اننا مثلا رأينا انسانا يتخلف عن بعض مقتضيات الايمان تخلف فعل ولكنه يصلح بلسانه بانها واجبة وانها فريضة. فهل نسميه بمجرد فعله جاحدا؟ الجواب لا ولكن لو قال انا انكر انا اجحد وجوب الصلاة. انا اجحد وجوب الزكاة. قالها بلسانه قولا يقينيا قطعيا لاحتمال ولا شبهة

63
00:22:10.350 --> 00:22:31.850
حينئذ نقول قد جحدت هذا هو الجحود الذي يخرجك عن دائرة الايمان. لانك جحدت ما ادخلك فيه  فان قلت ولم لم يجعل اهل السنة لم يجعل اهل السنة الافعال موردا من موارد الجحود وقرينة على وجوده. نقول

64
00:22:31.850 --> 00:22:48.600
لان المتقرر عندهم ان من ثبت اسلامه بيقين انتم معي ولا لا لان المتقرر عندهم ان من ثبت اسلامه بيقين فلا يزول عنه اسم الاسلام الا بيقين والافعال يدخلها الاحتمال

65
00:22:48.600 --> 00:23:12.200
فلا يجوز لنا ان نجعل مجرد الفعل دليلا على وجود الجحود اذ الفعل محتمل اذ قد يكون فعل ما فعل لا جحودا وانما عن جهل وقد يكون فعل ما فعل متأولا. وقد يكون فعل ما فعل ظنا منه جواز فعله جواز فعله. اذ انه مثلا لا يدري

66
00:23:12.200 --> 00:23:43.100
حقيقتي فعله هذا. واما الاقوال فان القطع واليقين فيها اكثر منه في الافعال. فجعلوا الاقوال هي مورد الجحود. حتى لا يكفروا واحدا بمجرد الظنون والاحتمالات التي التي تحف بالافعال واما الاقوال فلا يحفها التأويل. ولا يحفها الشبهة. ولا يحفها التحريف. هذا قولك بلسانك. لا يحفه شيء

67
00:23:43.100 --> 00:24:08.550
ما يحف الفعل من الاحتمالات. فالقول يقين وواضح بخلاف الافعال التي يدخلها الاحتمال ويدخلها التأويل. فاذا الافعال يدخلها اشياء كثيرة تجعلنا من باب الاحتياط في التكفير نتوقف عن الحكم بالجحود على الشخص بمجرد افعاله

68
00:24:09.150 --> 00:24:35.500
انتم فهمتم هذا ولا واما اهل البدع من الوعيدية فانهم يجعلون مورد الجحود القول والفعل فبمجرد زناه الفعلي يخرج من دائرة الاسلام عند الوعيد. ويعتبر بزناه جاحدا  حرمة الزنا في الشرع

69
00:24:36.600 --> 00:24:57.400
فيجب عليكم ان تفرقوا بينما ينسب الى اهل السنة وما ينسب الى اهل البدع فاذا خلاصة هذا ان العبد لا يوصف بانه جاحد الا اذا قال اني جاحد هذا الامر بلسانه

70
00:24:57.400 --> 00:25:20.000
لان القول لا يدخله الاحتمال ولا الظن واما الافعال فانه يحوطها اشياء كثيرة تجعلنا نتوقف عن تكفيره وهناك تعليل اخر وهو تعليل لطيف تأملوه معي ولعلي استطيع ان اوصله لكم ما هو بسيط

71
00:25:21.000 --> 00:25:38.900
وهي ان العبد هل بمجرد اعتقاده صحة الاسلام يحكم له بالاسلام ام لابد ان ينطق بلسانه حتى لو دخل في مساجد المسلمين حتى لو جلس مع المسلمين حتى لو الان القول للمسلمين

72
00:25:39.400 --> 00:25:53.700
حتى لو تصدق على المسلمين حتى لو دافع عن المسلمين؟ اوليست هذه الافعال تدل على محبته للاسلام ودخوله فيه؟ الجواب لا ما يحكم له بالاسلام  متى يحكم له بالاسلام والدخول فيه

73
00:25:53.900 --> 00:26:12.000
بالقول لان الافعال محتملة. اذ قد يكون ما فعله مع المسلمين ليس عن اقتناع بالاسلام وانما عن تعاطف مع قضايا المسلمين فان من الكفار من خلقه الله رحيما او خلقه الله عز وجل وجعل من فطرته العدل

74
00:26:12.200 --> 00:26:32.200
فهو يتعاطف مع المسلمين ويناصر المسلمين في قضاياهم ويذب عنهم. لا محبة للاسلام ولا اقتناعا بالدين. اذا فعله يحتاج ولا ما يحتمل؟ فلما كان الفعل يحتمل فلم يجعل اهل السنة الافعال حاكمة. حاكمة بالدخول في الاسلام حتى

75
00:26:32.200 --> 00:26:55.000
لا ينطق ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فاذا نطق بالشهادتين قولا علمنا جزما انه انما يريد الاسلام. مع ان بعض الفقهاء جعلوا من الافعال ما لا يحتمل الا الاسلام

76
00:26:55.000 --> 00:27:13.300
كصلاته مع المسلمين. هذه جعلوها مدخلة له في الاسلام لانها لا تحتمل الا الاسلام. فالفعل فيها واضح في ارادة الدخول في الدين او انه اذن فان من جملة الفاظ الاذان النطق بالشهادتين

77
00:27:15.400 --> 00:27:35.400
طيب انا اريد من هذا الكلام انه كما توقف دخوله في الاسلام على النطق فايضا ها فلا يحكم عليه في الجحود المخرج له عن الملة الا بالقول. فكما دخل بالقول فلا يخرج الا بالقول. وصلت لكم الفكرة؟ فاذا اهل

78
00:27:35.400 --> 00:27:55.400
السنة والجماعة يقررون هذا تقريرا لا مزيد عليه. وهو باجماعهم. فقد اجمع اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى على ان مورد الجحود انما هو الرد والانكار وليس من لوازمه التكبير. واجمع اهل السنة والجماعة على ان علامة الجحود

79
00:27:55.400 --> 00:28:11.600
كبرى هي الاقوال وليست مجردة وليست مجرد الافعال فان قلت او نفهم من كلامك ان العبد لا يكفر الا بالجحود فقط؟ نقول لا. التكفير بالجحود هو واحدة من واحد من

80
00:28:11.600 --> 00:28:37.650
اسباب التي تقتضي خروج العبد عن الملة. ويوضحه المسألة التي بعدها وهي ان نقول لقد اجمع اهل السنة رحمهم الله تعالى على ان مقتضيات عفوا على ان مقتضيات خروج العبد من الايمان ليست محصورة في الجحد فقط

81
00:28:38.050 --> 00:29:02.450
معنى يا ابو انس؟ اجمع اهل السنة والجماعة على ان مقتضيات خروج العبد عن الايمان ليست صورة في الجحد فقط بل لذلك مقتضيات كبيرة. فقد قرر اهل السنة والجماعة ان الردة والخروج عن الاسلام قد تكون تارة بالتكذيب

82
00:29:02.450 --> 00:29:23.650
المقترن بالجحود. وقد تكون تارة بالجحود الذي لم يقترن بالتكذيب. وقد تكون تارة بالقول. وقد تكون تارة بالفعل وقد تكون تارة بالاعتقاد. يعتقد شيئا في قلبه ويجزم به فيكون كافرا حتى وان لم يفعل ولم يقل

83
00:29:23.650 --> 00:29:45.050
بمجرد الاعتقاد خرج عن دائرة الاسلام وقد يكون التكفير بالشك. فكل من شك في قضية يجب الايمان بها مع صراحة ادلتها فانه يكفر. فلو قال انا اشك في وجود الله من عدم الكفر لان وجود الله قضية ايمانية تواترت فيها الادلة ولا يقبل فيها الشك

84
00:29:45.150 --> 00:30:05.150
كما قال الله عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما. فيحجب عن الجنة. او قال فيدخل النار

85
00:30:05.150 --> 00:30:25.150
رأوا تطعموه فاذا ليس الجحود هو السبب المقتضي لخروج العبد عن دائرة الاسلام فقط باجماع اهل السنة والجماعة. بل قد يخرج اعراظ ايظا والذين كفروا عما انذروا معرضون. ويخرج بالقول ويخرج بالاباء والاستكبار الا ابليس ابى. واستكبر وكان من

86
00:30:25.150 --> 00:30:51.700
افهمتم هذا اذا علمتم هذا فاعلموا انني اريد بهذه المسألة ان اجانب منهج المرجئة الذين يحصرون المكفرات في الجحود فقط اذا علمتم هذا فاعلموا انني اريد ان اجانب اعلموا انني اريد بهذا الكلام ان نجانب منهج المرجئة الذين

87
00:30:51.700 --> 00:31:17.400
يقولون انتبهوا بان العبد لا يخرج عن دائرة الاسلام والايمان الا بالجحود فقط الا بالجحود فقط. فاذا جحدها كفر. واما مسألة الشك ومسألة الاعراض ومسألة الاباء والاستكبار فهذه عند المرجئة ليست بشيء ذي شأن كبير

88
00:31:19.250 --> 00:31:40.150
ويوضح هذا المسألة التي بعدها ايضا ولا ادري عن ترقيمها عندكم وهي ان اقول وفقكم الله ذهب المرجئة الى ان المرء ذهب المرجئة الى ان المرء لا يخرج من الدين الا بالتكذيب المقرون بالجحود طبعا

89
00:31:42.150 --> 00:32:13.900
فلا بد من التكذيب ويوضح هذا ان اقول لكم اعلموا رحمكم الله ان مسألة الجحود والتكذيب تختلف باختلاف تنوع اهل القبلة في مسائل الايمان واركانه تبعوا معي اهل السنة والجماعة يقولون بان الايمان قول وعمل واعتقاد ولا لا؟ طيب اذا بما انه قول

90
00:32:13.950 --> 00:32:31.500
فاذا يخرج عن الايمان بالقول وبما انه اعتقاد فاذا يخرج عن دائرة الايمان بالاعتقاد. وبما انه عمل بالجوارح اذا يخرج عن دائرة قد يخرجه عن دائرة الايمان العمل بالجوارح فما ادخله يخرجه

91
00:32:32.850 --> 00:32:50.600
ونحن ادخلنا ونحن اشترطنا في الايمان ان يكون مبنيا على ثلاثة اركان على قول اللسان وعلى عمل وعلى اعتقاد القلب وعلى عمل الجوارح انتبهوا هناك طائفة من المرجئة يسمونه مرجئة الفقهاء

92
00:32:50.850 --> 00:33:13.550
اسقطوا ركنا فسقط عندهم من المكفرات واحد فقال المرجئة اي مرجئة الفقهاء ان الايمان مبني على اعتقاد الجنان وقول اللسان فقط. فاذا هؤلاء يخرجوا العبد عندهم فساد الاعتقاد الموجب لكفره وفساد القول الموجب للكفر

93
00:33:14.250 --> 00:33:34.250
جاءت طائفة من المرجئة الغلاة واسقطوا ركنا. وقالوا اننا لا نحتاج لا الى عمل الجوارح ولا الى قول اللسان وان ما الايمان عندنا هو مجرد الاعتقاد فهذه الطائفة هي الطائفة التي تقول لا يخرج العبد الا بالجحود والتكبير فقط. لما حصروه في تكذيب

94
00:33:34.250 --> 00:33:59.700
القلب وجحود القلب لانهم يحصرون الايمان اصلا في اعتقاد الجنان فلو نطق اللسان او عملت الجوارح بشيء يوجب التكفير لما كفروه. ما دام قلبه مقرا بالايمان ارأيتم لما حصل المرجئة التكفير او اخراج العبد عن دائرة الامام بالجحود فقط او بالتكذيب فقط؟ لانهم يجعلون الايمان ركنا

95
00:33:59.700 --> 00:34:19.700
واحدا وهو اعتقاد القلب. فاذا تبين لنا بهذا انه كلما زادت اركان الايمان كلما زادت مجالات التكفير ولذلك اهل السنة والجماعة يجعلون من موجبات الكفر ها الشك في الاعتقاد الواجب

96
00:34:19.700 --> 00:34:44.250
لانه دخل في الايمان بالاعتقاد وكذلك يجعلون من موجبات الكفر الكفر القولي. لانه دخل في الايمان بماذا؟ بنطق اللسان. ويجعلون ايضا من موجبات الكفر الكفر العمل كالذي يسجد للصنم. فبمجرد سجوده للصنم كفر سواء استحل السجود او لم يستحل. اذ لا نطلب الاستحلال. مجرد فعله هذا

97
00:34:44.250 --> 00:35:09.900
كفر ولو انه استغاث بغير الله عز وجل ودعا غير الله هذا فعل من الافعال. فانه يكفر بمجرد هذه الصورة سواء اعتقد بقلبه جواز دعاء الله او لم يعتقد واما عند المرجئة فانه وان سجد للصنم بفعله لكنه يحرم السجود له بقلبه ولا يزال

98
00:35:09.900 --> 00:35:33.750
قلبه مطمئنا بحرمة السجود لكن حمله على ذلك ظرورة او انه مثلا اراد ان يسجد موافقة للاخرين يعني كلهم سجدوا ولا انا فهذا لا يخرج عن دائرة الاسلام عند المرجئة. وهذا والله منهج خطير. وعليه بعض اهل الارجاء المعاصر الان ولا تظنون

99
00:35:33.750 --> 00:35:52.050
هم طائفة ولا تظنونهم طائفة انتهوا. بل لا يزال من يصرح في كتبه وقرأناها واطلعنا عليها من المعاصرين. ممن لهم حلقات تلفزيونية الان يقول لو انه سجد للصنم ودعا غير الله

100
00:35:52.100 --> 00:36:11.500
فانه لا يحكم عليه بالكفر ما دام قلبه غير جاحد ولا مكذب وما السبب في ذلك؟ الجواب لانهم اصلا بنوا ها بنوه على ان الايمان انما هو ركن واحد وهو اعتقاد الجنان

101
00:36:11.600 --> 00:36:34.400
عرفتم حرف المسألة ومأخذها؟ فاذا من جعل الايمان اعتقادا قال بان العبد لا يخرج عن دائرة الايمان الا بالجحود والتكذيب اي القلب ومن جعل الايمان قولا واعتقادا قالوا يخرج بالجحود والتكذيب بالنطق بكلمة الكفر

102
00:36:36.100 --> 00:36:54.850
ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد ايمانهم. قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد ايمانهم ولماذا كفر الذين استهزئوا؟ بالله واياته ورسوله في قول الله عز وجل قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون

103
00:36:54.850 --> 00:37:13.900
اي بافعالكم ولا باقوالكم؟ باقوالكم فالقول يوجب خروج العبد عن ملة الاسلام وارتداده عن ملة الدين بالكلية سواء وافق قوله قوله اعتقاد الجنان واستحلال القلب اولى. فمن قال الان الان من قال كفرت بالله وهو في قرارات نفسه

104
00:37:13.900 --> 00:37:29.600
ان لم يصل قلبه الى درجة الكفر. هل تحكمون عليه بالكفر ولا ما تحكمون يا اهل السنة؟ الجواب نحكم عليه بالكفر لكن المرجئة هل يحكمون عليه بالكفر؟ الجواب لا. اذا كان قلبه يختلف عن نطق لسانه

105
00:37:31.000 --> 00:37:46.500
واما اهل السنة فانهم لما وسعوا دائرة ما يرتكز عليه الامام فجعلوه قولا باللسان واعتقادا بالجنان وعملا بالجوارح والاركان قالوا ان الكفر يكون بكذا تارة وبهذا تارة وبذاك تارة اخرى

106
00:37:47.100 --> 00:38:07.250
لعلي اوصلت الفكرة لكم طيب اخر ولا خلاص يكفينا هذا المسألة التي قيدتها لكم وهي المسألة السابعة هي داخلة في المسألة السادسة ولا يحتاج فيها الى شيء من التفصيل والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين