﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:25.450
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:25.850 --> 00:00:45.850
ارسله الله تعالى بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا تبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين صلوات ربي وسلامه عليه وعلى من اهتدى بهديه. واستن بسنته الى يوم الدين ثم اما بعد

3
00:00:47.700 --> 00:01:16.000
افلحت الوجوه الوجوب وجوه طلبة العلم الذين حبب الله تعالى اليهم الايمان وزينه في قلوبهم وكره اليهم الكفر والفسوق والعصيان هنيئا لكم معشر طلبة العلم على ما من الله تعالى به عليكم والقاه في قلوبكم من محبة كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

4
00:01:16.150 --> 00:01:37.900
وتتبع اثار السلف الصالحين فانها والله لنعمة لا يعد لها نعمة ان نعمة الاسلام مهما تمعن الانسان في عظمها  اثرها لم تسعفه العبارات ولا المعاني في شرحها وان منة الايمان لمنة عظيمة

5
00:01:38.750 --> 00:02:04.300
لا تتسع لها العبارات ولا الكلمات ولكنها فضل الله تعالى كما قال فضلا من الله ونعمة ولله الحمد اولا واخرا وان العلم والقرآن لنعمة ثالثة. لا تقاس بالمقاييس المادية وكل هذه النعم وغيرها وغيرها كثير. من الصحة في الابدان والامن في الاوطان

6
00:02:04.650 --> 00:02:24.550
وسائل نعم الله التي ان تعد لا تحصى بالشكر ونحمد الله سبحانه وتعالى اولا واخرا على ما هدى ووفق واعان وانه لمن علامة صحة الامة وعافيتها ان ينتدب ابناؤها لطلب العلم

7
00:02:24.750 --> 00:02:48.400
وتجديد من درس من دينهم فانه كما قال الامام مالك رحمه الله لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها ومهما ارتفعت من الشعارات والدعايات والبعث فانه لا صلاح لهذه الامة الا بالعودة الصادقة الى كتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه

8
00:02:48.400 --> 00:03:12.350
على فهم السلف الصالح الاولين وان تباشير ذلك لتلوح بالافق بحمد الله ولكن عليك يا طالب العلم لاسباب ذلك التي ترتفق بها لبلوغ غايتك واعظمها ثلاث اولها الاخلاص لله عز وجل. فلا تجعل لله شركا في قلبك لاحد من المخلوقين

9
00:03:12.900 --> 00:03:29.000
فان العلم كما قال الامام احمد رحمه الله لا يعدله شيء لما صحت نيته ولهذا قال العلماء ان الاشتغال بطلب العلم افضل من نوافل جميع العبادات ولا ان تثني ركبتيك

10
00:03:29.250 --> 00:03:48.250
تطلب العلم خير لك من ان تحج حجة النافلة الثاني العزيم الا ينال العلم الا بعزيمة صادقة وبذل وتعب وسهر وتأمل قول موسى عليه السلام لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا

11
00:03:48.750 --> 00:04:06.350
يا لها من عزيمة نبوية موسوية ينبغي لكل طالب علم ان يتمثلها. لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي ليلقى رجلا هو دونه في المنزلة لكن اخبره الله تعالى ان عنده علما ليس عنده

12
00:04:07.200 --> 00:04:23.900
واما الثالث فهي المنهجية في طلب العلم فلا غنى لك يا طالب العلم من منهج واضح بين تسير عليه وترتقي في درجاته حتى تبلغ الغاية ولا يكن شأنك كشأن المتذوق

13
00:04:23.950 --> 00:04:42.750
الذي يطعم من هذا تارة ثم يمل وينتقل الى اخرى وكما ان هذه ثلاثة اسباب يرتفق بها طالب العلم لبلوغ مقصوده. فالحذر الحذر يا طالب العلم من مزالق الثلاث وهي

14
00:04:43.750 --> 00:05:04.350
الجدل والملل والكسل فاياك والجدل في الدين فانه يذهب بهجة العلم وحلاوته وطراوته فاذا ابتلي طالب العلم بالجدل والقيل والقال وضرب اقوال الرجال بعضها ببعض والتحزيب والانتصار لفلان وعلان ذهبت بركة العلم

15
00:05:04.650 --> 00:05:24.250
واذا كان قصده ما عند الله والدار الاخرة فان الطريق له يستبين فلا يحتاج من الجدل ان الجدل المحمود الذي يجلي له الصورة ويكشف عنه الشبهة واما ما سوى ذلك فمن زغل العلم فقل به هكذا وهكذا

16
00:05:24.800 --> 00:05:48.400
ولا تشتغل في بنيات الطريق واما الكسل فانه داء يصيب الابدان ويقعدها عن الطلب وعلاج ذلك بالتمرين والدرب والتعويد فان اعضاء الجسم تستجيب اذا عودها الانسان على ذلك واعتبروا هؤلاء العملة

17
00:05:48.650 --> 00:06:06.300
من الحرفيين الذين يقوم احدهم في الصباح الباكر ويشتغل في حمأة الشمس وهو لا لا يرجو ما ترجو ولا يطلب ما تطلب وانما يطلب لعاعة من الدنيا وما تطلبه انت يا طالب علم اعظم واجل

18
00:06:07.400 --> 00:06:32.900
واما الملل فشيء يسكن القلب لا البدن يصيب القلب ويزهده في مشروعه فمثل هذا يتعاهد  فان الذكرى تنفع المؤمنين فاذا تأمل طالب العلم ايات الكتاب الحكيم والسنة المطهرة وقرأ في سير اعلام النبلاء ورأى درب الصالحين فان ذلك يحفزه على الطلع

19
00:06:33.250 --> 00:06:59.000
اسأل الله تعالى ان يبلغني واياكم ما نرجوه من   واما هذا الموضوع الذي سوف نتصدى له في هذه اللقاءات المعدودة فهو يتعلق بقضية شريفة عظيمة جليلة الا وهي الايمان هذا الوصف العظيم الذي البسنا الله اياه وخاطبنا به فاذا تحبب الله تعالى الى عباده قال يا ايها

20
00:06:59.050 --> 00:07:18.500
ما اسعدنا بهذا اللقب ما اطيب هذا وقعه على اذاننا. نسأل الله تعالى ان نكون من اهله هذه القضية قضية الايمان هي ام القضايا قضية جديرة بالبحث   وازالة اللبس التي

21
00:07:18.900 --> 00:07:39.950
الذي طالها قديما وحديثا حتى يتبين للانسان حقيقتها بحمد الله بينة ولما رتب شيخنا الشيخ عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله في العقائد الدينية هكذا اصول العقائد الدينية جعل خمسة اصول

22
00:07:40.000 --> 00:08:04.900
الاصل الاول التوحيد والثاني النبوة والثالث المعاد والرابع مسألة الايمان  ثم ختم بمسألة العلم والعمل ولا شك ان هذه المسألة مسألة عظيمة ولذلك اشتغل الناس بها قديما وحديثا بل ينبغي ان نعلم ان هذه المسألة

23
00:08:06.900 --> 00:08:27.150
يرى فيها الخلف في اول بدعة ظهرت في الاسلام وهي بدعة الخوارج فانهم قالوا لاخراج مرتكب الكبيرة عن مسمى الايمان وازالته عنه ثم ان الناس بعد ذلك تناولوها يمنة ويسرة وهدى الله اهل السنة والجماعة لما اختلف

24
00:08:27.200 --> 00:08:56.350
المتن الذي بين ايدينا لامام متقدم وهو الامام ابو عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله وابو عبيد اشهر من ان يعرف وهو من طبقة الامام احمد واسحاق بن راهوين تلقى العلم عن سفيان الثوري ويزيد ابن هارون واسماعيل ابن علية

25
00:08:56.650 --> 00:09:15.100
وامثال هؤلاء الفطاحن وتلقى عنه العلم علماء افذاذ كالدارمي وابو بكر من هذه الدنيا وغيرهم من العلماء لله دره حتى كان اسحاق بن راهويه رحمه الله على جلالة قدره يعظمه ويجله

26
00:09:15.250 --> 00:09:37.350
ويقول الحق احب الى الله ابو عبيد اعلم مني واثقل وهكذا كانوا رحمهم  لم يكونوا يتنافسون ويتظاهرون بل كانوا رحمه الله يتغافرون ويتعاذرون ويثني بعضهم على بعض بالخير ويقول ابو عبيد نحتاج اليه ولا يحتاج اليه

27
00:09:38.250 --> 00:10:01.350
ويحيى بن معين وغيرهم من الائمة الكبار  الهروي البغدادي وذلك انه ولد في هراء   كان ذلك سنة مئة وسبعة وخمسين للهجرة. وهو امام متقدم ثم انتقل بعد ذلك الى بغداد

28
00:10:01.500 --> 00:10:20.650
ومن بغداد  بقي فيها ما شاء الله تعالى ثم بعد ذلك توجه الى مكة شرفها الله وبها مات سنة مئتين واربعة وعشرين للهجرة سيكون قد عاش سبعا وستين سنة مباركة

29
00:10:21.150 --> 00:10:44.750
كان ابو عبيد رحمه الله اماما  اماما في الفقه اماما في القراءات. اماما حجة في اللغة   وهو رأس في فنون كثيرة رحمه الله ومما بقي من كتبه ولعله اشهرها كتاب الاموال

30
00:10:44.950 --> 00:11:04.300
وهو كتاب في الفقه نافع في ومرجع  وله كتاب في الناسخ  واما الرواية عنه فكثير ومن كتبه التي سطرها بنانه هذه الرسالة المختصرة التي اه سميت بكتاب الايمان ومعالمه وسننه

31
00:11:04.350 --> 00:11:30.600
واستكماله ودرجاته رحمه الله رحمة واسعة فلنستعن بالله تعالى في قراءة هذه الرسالة  بسم الله الرحمن  الصلاة والسلام على اشرف   قال المؤلف رحمه  باب نعت الايمان في استكماله ودرجاته اخبرنا الشيخ

32
00:11:30.900 --> 00:11:48.650
ابو محمد عبد الرحمن ابن عثمان ابن معروف نصر في داره بدمشق في سفر سنة عشرين واربع مئة قال حدثنا ابو يعقوب اسحاق ابن احمد ابن يحيى العسكري صاحب ابي عبيد

33
00:11:48.850 --> 00:12:10.450
صاحب ابي عبيد القاسم ابن سلام هذه الرسالة وانا اسمع قال ابو عبيد اما بعد انك كنت تسألني عن الايمان اختلاف الامة باستكماله وزيادته ونقصه انك احببت معرفتك وتذكر  انك

34
00:12:10.950 --> 00:12:26.050
اذكر انك احببت معرفة ما عليه اهل ما عليه اهل السنة من ذلك الحجة على على ما فرقهم فيه نعم على ما فارقهم فيه الحمد لله رب العالمين هذه خطبة الكتاب

35
00:12:26.300 --> 00:12:43.950
بين فيها المصنف رحمه الله الباعث له على تأليف هذه الرسالة وان ذلك وقع اجابة في سؤال من بعض اصحابه سأله عن هذه المسألة العظيمة وهي مسألة الايمان واختلاف الامة في

36
00:12:44.000 --> 00:13:12.350
وزيادته ونقصه وانه احب ان يعرف طريقة اهل السنة والجماعة في ذلك وحجتهم فيه وقع تأليف هذه الرسالة واهل العلم يرعاكم الله يصنفون تارة اجابة في سؤال وهذا كثير ان هذا من العهد والميثاق الذي اخذه الله تعالى على اهل العلم

37
00:13:12.550 --> 00:13:32.050
واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا العلم واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون الواجب على طالب العلم اذا سئل ان يبين ما نزل اليهم من ربهم ما وسعه العلم

38
00:13:32.150 --> 00:13:49.850
من يتلكأ عن ذلك او يتنصل الا لعذر مبيح او ان يكون ذلك من الكفايات الذي قد قام به البعض فسقط عنه. والا فانه يتعين عليه الجواب. اما مشافهة واما كتابة

39
00:13:50.150 --> 00:14:09.850
واحيانا يصنفون ابتداء وهذا كثير ايضا ان يصنف اهل العلم ابتداء في باب من الابواب او في جميع ابواب الدين. كما صنع الامام البخاري حينما جمع الصحيح ثم قال رحمك الله

40
00:14:09.900 --> 00:14:24.950
قد تكلم فيه السلف في صدر هذه الامة وتابعيها ومن بعدهم يومنا هذا وقد كتبت اليك بما انتهى الي علمه من ذلك مشروحا ملخصا وبالله التوفيق. عندكم ملخصة او مخلصة

41
00:14:26.500 --> 00:14:47.150
نعم افادنا الشيخ رحمه الله ان سلف هذه الامة لم يزالوا يتكلمون في مسائل العلم من سلفه من العلماء قد تكلم في هذا الخطب العظيم وفي هذه المسألة  وانه سار على دربهم

42
00:14:47.800 --> 00:15:02.950
في هذا اذان لاهل العلم في كل زمان ومكان ان يجددوا امر هذه العلوم وان يبثوها في الناس فان العلم لا يموت حتى يكون العلم لا يموت حتى يكون سرا

43
00:15:03.150 --> 00:15:36.150
واجب على طلبة العلم افشاؤه    اللفظية تتعلق بكلمة  وهو ان مخلص وملخص  التلخيص او التخليص بيان الشيء وايضاحه لما يعتقده بعض الناس انه بمعنى الاختصار  هو ايجاز الكلام اما التلخيص

44
00:15:36.250 --> 00:15:58.950
وبمعنى التخليص اي ايضاح الشيء وبيانه ان يكون الكلام   لا يعمد احد الى جمعه ونظمه يكون قريبا لفهم طالب العلم  اعلم رحمك الله ان اهل العلم والعناية بالدين افترقوا في هذا الامر فرقتين

45
00:15:59.150 --> 00:16:25.400
هنا ايضا فائدة وهي ان كثيرا من العلماء المتقدمين والمعاصرين يستخدموا هذا  اعلم رحمك الله وفيها فائدة وهي شحت الذهن   ان هذا الفعل فعل الامر  فيقول له اعلم العلم وادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما

46
00:16:25.850 --> 00:16:47.200
هذه حقيقة العلم ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما وضده ماذا  لكن الجهل ربما كان جهلا بسيطا وهو عدم الادراك وربما كان جهلا مركبا وهو ادراك الشيء على خلاف ما هو عليه

47
00:16:48.550 --> 00:17:12.050
ومن قسائمه ايضا والوهم والشك  وادراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح والوهم هو ادراك الشيء مع احتمال ضد الراجح والشك هو ادراك الشيء مع احتمال ضد مساوم والنظر بذلك امثلة

48
00:17:12.700 --> 00:17:35.500
لو قيل لك من هو مؤلف كتاب الايمان ومعالمه   وقلت القاسم ابن سلام ماذا نسمي هذا  لانك ادركت الشيء على ما هو على ما هو عليه ادراكا جازما  فلو قلت

49
00:17:35.600 --> 00:18:00.300
لا ادري كان ذلك سهلة بسيطة لانه عدم ولو قلت مؤلفه ابو ذر الهروي اذا كان ذلك  لانك ادركته على خلاف ما هو عليه ولو قلت  ابو عبيدة القاسم ابن سلام

50
00:18:01.350 --> 00:18:23.950
لم تجزم بذلك لكن الذي قلته هو الراجحي ماذا نسمي هذا يسميه ظنا لانه مع احتمال ضد مرجوح الضد الذي هو خلافا يكون هذا الجواب مرجوح ولو عكست وقلت هو فلان وليس هو المؤلف

51
00:18:24.700 --> 00:18:49.200
فهذا يكون وهما قالوا وهم فلان فنسب الكتاب الى غير مؤلفه ولو تساوى عندك الامران لكان ذلك شيء واما اه كلمة رحمك الله ففيها تلطفوا مع السامع او القارئ فانها تحبب القارئ او السامع لما يلقيه المصنف او المتحدث

52
00:18:49.800 --> 00:19:12.550
افادنا الشيخ رحمه الله بان اهل العلم والعناية بالدين وتأملوا تعبيره هذا فانه قد وصف الفرقتين الاتي بانهم هم اهل من اهل العلم والفقه في الدين فلننظر في هاتين المقالتين

53
00:19:16.200 --> 00:19:33.450
وقالت فقالت احداهما الايمان بالاخلاص لله بالقلوب وشهادة الالسنة وعمل الجوارح وقالت الفرقة الاخرى بل الايمان بالقلوب والالسنة فاما الاعمال فانما هي تقوى وبر. وليست من الايمان وانا نظرنا في اختلاف

54
00:19:33.450 --> 00:20:03.050
طائفتين ووجدنا الكتاب والسنة يصدقان الطائفة التي جعلت الايمان بالنية والقول والعمل جميعا والاصل بين الشيخ رحمه الله افتراق اهل العلم والدين في هذه المسألة الكبيرة الى فرقتين كبيرتين  السلف الصالح رحمهم الله وهم الذين جعلوا حقيقة الايمان

55
00:20:03.150 --> 00:20:26.300
والثانية فرقة من اهل العلم والدين ولكنهم فارقوا السلف في هذه المسألة واراد بهم تحديدا مرجئة الفقهاء اصحاب ابي حنيفة رحمه الله اذ انهم قالوا ان الايمان قومي او اعتقاد القلب

56
00:20:26.350 --> 00:20:44.950
وتصديق اللسان وان الاعمال ليست داخلة في حده ومسمى الشيخ رحمه الله كما قد سمعتم من اهل الفقه والدين وهذا يدعونا يرعاكم الله الى ان نسلط الضوء على تعريف الايمان وحقيقة

57
00:20:45.700 --> 00:21:12.550
نبتدأ بتعريفه لغة  ذهب كثير من الشراح المحدثين او المتأخرين الى ان الايمان معناه في اللغة التصديق حتى ان بعضهم الاجماع او ما يشبه على ذلك قال اتفق العلماء واستدلوا لذلك بقول الله تعالى في قصة

58
00:21:13.400 --> 00:21:37.050
يعقوب وبنين وما انت بمؤمن ولو كنا صادقين لكن هذا في الحقيقة  فان الايمان ليس مرادفا للتصديق وان كان يقع بينهما اشتراك بل ان بعض ائمة اللغة الزجاج عرفوه بخلاف ذلك. عرفوه بالخضوع

59
00:21:37.650 --> 00:22:04.050
عمل قلبي  يطلق ايضا على اعمال الجوارح  وبالتالي فان تعريف الايمان تصديق تعريف قاسي ومما يدلك على الفرق بين اللفظتين ان لفظ الايمان لا يستعمل الا في الشيء الذي يؤتمن فيه المخبر

60
00:22:04.950 --> 00:22:29.100
يعني بمعنى ان لفظ الايمان مشبع بمعنى الائتمان مشبع بمعنى الائتمان بخلاف التصديق فانه يقال في كل شيء فقد يقول القائل مثلا لمن قال طلعت الشمس صدقت لكن لا يقول لمن قال طلعت الشمس امنت

61
00:22:30.500 --> 00:23:02.400
لفظ الايمان يعطي معنى اخص من معنى مجرد التصديق مشبع بمعنى الائتمان. فكان المؤمن بما اخبر به المخبر يثق بامانته وخبره الامور الغائبة التي لا يمكن ان يباشرها بنفسه بينما الصدق

62
00:23:02.750 --> 00:23:28.350
يكون اعم من ذلك  من وجه اخر فان تصريف امن وصدق يختلف مما يدل على انهما ليس ليس لفظين متطابقين  يتعدى بنفسه فيقال صدقه واما امن فانه لا يقال امنا

63
00:23:28.550 --> 00:23:59.150
وانما يقال امن له  ما امن لموسى الا من قومه وامن به  حينما نلحق التصريف اللغوي نجد بين    صدق يتعدى بنفسه وامن يتعدى بالحرف مما يدل على ان استعماله ان استعمالهما مختلف

64
00:23:59.900 --> 00:24:23.500
ايضا لو تأملنا فيما يقابل كلا منهما ما الذي يقابل التصديق التكذيب وما الذي يقابل الايمان الكفر ليس الذي يقابل الايمان التكذيب احد انواع الكفر الكفر عدة انواع  هو كفر اباء

65
00:24:23.600 --> 00:24:55.100
وكفر تكذيب وكفر اعراض مما يدلنا على ان الايمان ليس هو قسيم او مقابل التكذيب هذه المعاني التي  تدل على الفرق بين اللفظتين كما ان الايمان يتعلق جميع الاشياء بينما التصديق انما يتعلق بالخبر

66
00:24:55.800 --> 00:25:15.750
تصديق يتعلق بالخبر لكن الايمان يتعلق حتى بالانشاء انتم تعلمون ان الكلام اما خبر واما انشاء التصديق انما يتعلق بالخبر لكن التصديق لا يتعلق بالطلب طلب الفعل او طلب التاج

67
00:25:15.800 --> 00:25:40.500
اما الايمان فيتعلق به حينما يقال افعل كذا ولا تفعل كذا ويقبله فحينئذ يقال يعد ذلك ايمانا ولهذا  وصف الايمان يقول يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا مما يدل على تعلق الايمان

68
00:25:40.550 --> 00:26:06.150
فهذه الوجوه الاربعة تدلكم على ان تعريف الايمان بالتصديق تعريف قاسي اذا ما هي اقرب الالفاظ  اقرب الالفاظ لها هو لفظ الاقرار لان لفظ الاقرار يدل على قبول بالاضافة الى

69
00:26:06.750 --> 00:26:33.050
يعني كأنه تصديق معه قبول ورضا وانقياد هذا هو الايمان الذي نعرفه   انه تصديق مع قبول ورضا وانقياد لئن نازع من نازع وقال الايمان هو التصديق كنا له هب ان الامر كذلك

70
00:26:33.950 --> 00:26:55.900
فما اكثر الالفاظ التي جاءت الشرع يكون لها دلالة لغوية ولها دلالة  واوضحها الصلاة فان الصلاة في اللغة تعني  لكنها في الشرع نقلت الى معنى خاص صارت ذات اقوال وافعال

71
00:26:55.950 --> 00:27:17.200
ان يكون الايمان اذا سلمنا وتنازلنا وقلنا ليكن الايمان في اللغة هو التصديق ما الذي يمنع ان يكون الايمان شرعا يحمل هذا المعنى الذي آآ نتكلم عنه وهو انه مصحوب برضا وقبول وانقياد

72
00:27:17.550 --> 00:27:37.300
هذا هو الحق في هذه المسألة وانما اطلنا في البحث في هذه المسألة لما يترتب عليها لاحقا ان الذين قصروا الايمان على الامور الباطنة تدلوا باللغة لاجل ذلك نازعناهم حتى في دلالة اللغة

73
00:27:37.800 --> 00:27:54.900
ان اللغة لا تسعفهم في هذا وان اللغة لا تدل على ان الايمان هو التصديق ولكنه تصديق معه رظا وقبول وانقياد وخظوع وهذا هو الحق الذي يوافق ما ذهب اليه السلام

74
00:27:55.100 --> 00:28:16.000
هذه ايها الكرام ومن بلغ اه حقيقة الايمان اللغوية واما حقيقته الشرعية ما هي حقيقة مركبة قول وعمل هكذا اجمع السلف قاطبة على ان الايمان له حقيقة مركبة من قول وعمل

75
00:28:16.450 --> 00:28:47.250
قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح القلب واللسان وعمل قلبي والجوارح  هو اعتقادي وقول اللسان هو نطقه بالشهادتين واعلانه وعمل القلب هو ما يتحرك به القلب من النيات والايرادات المحبة والخوف والرجاء

76
00:28:47.700 --> 00:29:06.650
وعمل الجوارح لا تتحرك به الاعضاء من القيام والركوع والسجود والوقوف بعرفة ورمي الجمار والطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة واماطة الاذى عن الطريق وها هنا مبحث لطيف وهو انه قد وقع

77
00:29:06.700 --> 00:29:27.250
كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ان من اصول اهل السنة ان الايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح جعلها خمسة بنون اليس كذلك قال قول القلب واللسان

78
00:29:27.400 --> 00:29:50.500
وعمل القلب واللسان والجوارح ومن ثم وهذا يختلف عما  ابن القيم يفسده رحمه الله من ان القول يتعلق به شعبتان قول القلب وقول اللسان وان العمل يتعلق به عمل القلب وعمل الجوارح

79
00:29:51.400 --> 00:30:11.300
ولاجل ذا اختلفت انظار الشارحين  فذهب الشيخ محمد ابن إبراهيم رحمه الله الى استبعاد هذا اللفظ وهو عمل اللسان كأنه رآها مقحمة وانه لا وجه لها ولم يجد لها رحمه الله محملا

80
00:30:12.200 --> 00:30:37.250
وذهب شيخنا  الى ان قول اللسان هو المسموع واما عمل اللسان وهو ما يتحرك به يعني حركة الفكين اضطراب اللسان والشفتين ونحو ذلك هذا كله تابع لعمل اللسان وتم توجيه ثابت

81
00:30:37.750 --> 00:30:57.200
وفي الحقيقة اقرب اولى وقال به بعض الشراح ان يقال ان قول اللسان المراد به الاستعلام بالشهادتين التي لا يحكم باسلام الرجل الا بهما واما عمل اللسان وهو ما زاد على ذلك

82
00:30:58.100 --> 00:31:19.650
من العبادات القولية الذكر والتلاوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وسائر العبادات اللسانية وبالتالي فلا اشكال بحمد الله فنقول ان الايمان له حق مركبة من القول والعمل وان القوم يتعلق بقول القلب الذي هو اعتقادي

83
00:31:20.100 --> 00:31:41.150
عمل القلب الذي هو حركته ونيته وارادته ولا شك ان كل انسان يميز بين اعتقاد القلب وبين عمله القلب ارجو ان تتبينوا هذا واضحا ايها  قول القلب هو ما ينعقد عليه قلبك من المعارف اليقينية

84
00:31:42.050 --> 00:32:02.550
باعتقادك بالوهية الله تعالى وربوبيته واسمائه وصفاته  واليوم الاخر بعثة النبيين هذه عقائد قلبية هذا قول القلب وعليه قول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن الايمان فقال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته

85
00:32:02.600 --> 00:32:36.500
واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فسر الايمان بما الامور الاعتقادية الباطلة واما عمل القلب المراد به حركة ينبعث به القلب من النيات والايرادات  او رجاء التوكل   وغير ذلك مما يسميه بعض الناس المقامات او المنازل او غير ذلك هي في الحقيقة

86
00:32:36.850 --> 00:33:03.100
اعمال قلوب وعليه قول النبي صلى الله عليه وسلم والحياء شعبة من الحياء عمل قلبي بل عليه قول الله تعالى انما المؤمنون  وجلت قلوبنا ووجل القلب من عمل واما عمل قول اللسان وعمل اللسان فقد بيناهما انفا

87
00:33:03.850 --> 00:33:20.500
واما عمل الجوارح ما هو ما يستر من الجوارح بنية العبادة لو صدر ذلك بغير نية لما كان له في في الايمان دخل قيام الانسان وقعوده في صلاته وركوعه وسجوده

88
00:33:21.200 --> 00:33:44.600
هذا كله ايمان ووقوفه بعرفة ورميه الجمار وطوافه بالبيت للحجر الاسود واماطته للاذى عن الطريق ايمان وهي اعمال جوارح لهذا قال نبينا عليه وسلم الايمان بضع  قول لا اله الا الله

89
00:33:45.300 --> 00:34:12.650
هذا يشمل قول القلب واعتقاده قول القلب وقول اللسان وادناها اماطة الاذى عن الطريق هذه عمل الجوارح والحياء شعبة من الايمان وهذا وهذا عمل قلب تبين بحمد الله ان حقيقة الايمان حقيقة مركبة من القول والعمل وهو الذي عليه سلف هذه الامة حتى قال الامام البخاري

90
00:34:13.800 --> 00:34:41.600
كتبت عن الف انسان من العلماء في خراسان والشام والعراق والحجاز ذكر انصار المسلمين كلهم يقول الايمان قول وعمل قال ولم اكتب عن من قال الايمان قول  وحكى غيره  عبيد رحمه الله عن اكثر من مئة وثلاثين نفسا

91
00:34:42.350 --> 00:35:03.100
فيما نقله عنه بعض اهل العلم قولهم ان الايمان قول وعمل لا يختلف السلف رحمهم الله على هذه القضية ان الايمان قول وعمل وانه يتعلق   واما بقية الناس  الى طائفتين

92
00:35:04.200 --> 00:35:30.050
طائفة   وهم اهل التساهل والتفريق وطائفة  الوعيدية وهم اهل  والافراط تأملوا معي حتى تتبين لنا الخريطة كاملة فاما اهل الارجاء فانه يجمعهم قول واحد وهو اخراج العمل عن مسمى الايمان

93
00:35:31.000 --> 00:35:53.750
كل من اخرج العمل ارجأه اخره  الايمان وتعريفه فهو مرجع هذا هو الجامع المشترك بين جميع طبقات المرجئة لان الارجاء لما سمي ارجاء من التأخير اذ الارجاء معناه التأخير كما تقول مثلا كان لدي موعد فارجعته

94
00:35:54.000 --> 00:36:19.400
واخرجته عن هذا الموضع المرجئة عن بكرة ابيهم لا يدخلون العمل في مسمى الايمان لكنهم ثلاث طبقات فاشدهم ارجاء  ارجاء الجهمية المنسوبون الى جهم ابن  هؤلاء قالوا وبئس ما قالوا

95
00:36:19.650 --> 00:36:39.750
قالوا الايمان هو معرفة القلب فمن عرف بقلبه فهو مؤمن ولا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة هذه مقالة غلاة المرجئة  الايمان هو معرفة القلب فمن عرف بقلبه فهو المؤمن

96
00:36:40.650 --> 00:36:59.900
ولا يضر مع الايمان دم ما لا ينفع مع الكفر طاعة ولا يخفى على عاقل ان هذه مقالة ساقطة لماذا لان من لوازمها ان يكون مشرك العرب الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنين

97
00:37:00.150 --> 00:37:19.700
قد كانوا عارفين بقلوبهم ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض يقولن الله وان يكون ابو طالب الذي حضرته المنية ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه الى الايمان فيابى ويقول هو على بلة عبدالمطلب من لازم ذلك ان يكون

98
00:37:19.700 --> 00:37:37.350
مؤمنا لانه قد قال في ابياته المشهورة ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او مخافة سبة ارأيتني سمحا بذاك مبينا ومع ذلك لم تنفعه تلك المعرفة

99
00:37:38.250 --> 00:37:55.000
ومن لازم ذلك ان يكون اليهود والنصارى مؤمنين لان الله قد قال عنه يعرفونه كما يعرفون ابناءهم اللازم ذلك ان يكون فرعون الذي هو اشهر من عرف بالكفر ان يكون مؤمنا

100
00:37:55.250 --> 00:38:15.200
لان الله قد قال عن فرعون وملأه وجحدوا بها  ليس مجرد معرفة معرفة هو يقين ايضا ولقد قال له موسى عليه السلام وكأنما فلق لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر

101
00:38:16.300 --> 00:38:34.800
بل من اللازم ذلك يرعاكم الله ان يكون ابليس مؤمنا ان يكون ابليس مؤمنا تبعا لهذا القول الساقط لان ابليس قد قال لربك فبعزتك اجمعين. قال ارأيتك هذا الذي كرمت عليه

102
00:38:34.850 --> 00:38:58.650
ولا اسجد لمن خلقت طينا وهو يحلف بعزة الله ويثبت لله الربوبية. ويعلم استحقاقه للالوهية ومع ذلك فهو الكافر وبهذا يتبين فساد مقالة ولاة المرجئة وهم يليهم في الارجاء قوم يقال لهم الكرامية

103
00:38:59.350 --> 00:39:20.500
وهم المنسوبون الى محمد ابن كرام السجستاني السجستاني هؤلاء اتوا قول غريب لم يسبقوا اليه وقال الايمان هو قول اللسان الايمان هو قول اللسان من قال بلسانه ولو كان كاذبا فهو مؤمن

104
00:39:21.150 --> 00:39:38.150
عجبا لهم والله تعالى قد قال اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك رسول الله الله يعلم انك لرسوله. والله يشهد ان المنافقين لكاذبين فكيف يصوغ ان يقال عن المنافق مؤمن

105
00:39:38.650 --> 00:39:52.650
هم يثبتون له ذلك قل ابدا من قال بلسانه فهو مؤمن له الايمان ومن عجيب تناقضهم انه يقول هو مؤمن في الدنيا مخلد في النار في الاخرة عجبا لهم وقد غلط

106
00:39:52.950 --> 00:40:14.400
قال عنهم انهم يجعلون المنافق  بذلك ولم يلتزموا لكن لعلم النسب هذه المقالة اه عبر بلازم قوله واما الفرقة الثالثة من فرق المرجئة فهي التي اشار اليها المصنف  قراءته الان

107
00:40:14.700 --> 00:40:40.700
وهم مرجئة الفقهاء اتباع ابي حنيفة النعمان رحمه الله انهم اتباع حماد ابن ابي سليمان  اذ كان هؤلاء من عباد الكوفة وزهادها ولكنهم اخطأوا في هذه المسألة ولعله وقع ذلك منهم رد فعل لما وقع من من انحراف الخوارج

108
00:40:41.850 --> 00:41:02.350
فقالت هذه الطائفة  اعتقاد الجنان وقول اللسان وهذا هو ما جرى عليه الامام الطحاوي رحمه الله في عقيدته المشهورة  فانه عبر عن الامام بانه اعتقاد الجلال وقول اللسان لكن الفرق بينهم

109
00:41:03.050 --> 00:41:31.000
ان اخواننا هؤلاء من اهل العلم والدين والفقه والايمان يقولون ان الطائع محمود في الدنيا في الاخرة وان العاصي مذموم في الدنيا مستحق للعقاب في الاخرة ويقولون ايضا اقامة الحدود

110
00:41:31.250 --> 00:41:55.450
على الفساق ولا يوافقون الخوارج في مقالتهم اخراج مرتكب الكبيرة ويعظمون الامر والنهي ويحمدون المطيعين ويذمون المسيئين ولهذا قال من قال من اهل العلم ان الخلاف بين مرجئة الفقهاء وبين اهل السنة خلاف

111
00:41:56.050 --> 00:42:23.900
سوري وان كان التحقيق في هذه ان منه ما هو خلاف    ومنهما هو خلاف حقيقي معنوي كما سيأتي اردنا في هذا العرض ان نبين مقالات الناس يقابل هؤلاء المرجئة في الجانب المقابل الوعيدي

112
00:42:24.550 --> 00:42:53.350
فانه يتناول فرقتين الخوارج والمعتزلة القوم يجمعهم القول بانفاذ الوعيد  لقولهم الوعيد يعني ان من توعده الله سبحانه وتعالى عقوبة اخروية فانه يجب على الله تعالى بزعمهم انفاذ وعيده في

113
00:42:53.600 --> 00:43:14.000
ولا يجوز آآ لله تعالى ان ان يتخلف وعيده فيه هكذا قالوا ولذلك انكروا الشفاعة انكروا الشفاعة فيمن استحق النار الا يدخلها وفي من دخلها ان يخرج منه  ماذا يقول هؤلاء في مسألة الايمان

114
00:43:14.700 --> 00:43:45.500
يقولون نعم الايمان اعتقاد بالجنان قول باللسان وعمل بالاركان   حينما هدموا بنيان الايمان  ترك واجب او فعلي  قالوا ارتكب كبيرة فقد هدم ايمانه كله ونسفه من اصوله لو زنى لو سرق لو

115
00:43:45.550 --> 00:44:08.900
لو نم لو اكل الربا فان ايمانه بكامله يذهب هذا القدر متفق عليه بينهم والخوارج والمعتزلة يقول خرج من الايمان  اما الخوارج فانها طردت القول وقالت خرج من الايمان ودخل

116
00:44:09.150 --> 00:44:32.000
هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم  واما المعتزلة فانهم اتوا بقول غريب لم يسبقوا اليه وقالوا خرج من الايمان ولم يدخل في الكفر من اين ذهب  اين ذهب اذا شرعوا له

117
00:44:32.150 --> 00:44:48.450
منزلة سموها المنزلة بين المنزل فقالوا لا مؤمن ولا كافر قالوا لا مؤمن ولا كافر طيب وماذا عن الاخرة؟ قالوا مخلد في النار اذا لم تشفع له هذه المنزلة في الاخرة عاد كما تقول

118
00:44:48.650 --> 00:45:12.150
خوارج مخلد في النار بهذا تبين بحمد الله وسطية اهل السنة والجماعة في هذا الباب العظيم  لانهم وسط بين ضلالة بين المرجئة الذين يخلعون اسم الايمان على من لا يستحقه وبين

119
00:45:12.400 --> 00:45:34.750
الوعيدية الذين ينزعون وصف الايمان  وسيأتي هذا ان شاء الله تعالى   الرسول الذي هو حجتنا في ذلك اتباع ما نطق به القرآن الله تعالى ذكره  كبيرا قال في محكم كتابه

120
00:45:35.050 --> 00:45:56.350
تنازعتم في شيء الى الله والرسول تؤمنون بالله واليوم الاخر   رددنا الامر الى الى ما ابتعد الله عليه رسوله صلى الله عليه وسلم نزل به كتابه فوجدناه قد جعل قد جعل بدء الايمان

121
00:45:56.650 --> 00:46:13.050
ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قبل ان نمضي ايها  حري بنا ان نقف هذه الوقفة العظيمة  بين الشيخ رحمه ما الذي يجب على اهل

122
00:46:13.200 --> 00:46:30.800
ايمان ان ان يفعلوه عند التنازع تنازعتم في شيء الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا والله لو ان طلبة العلم تقف هذه الاية

123
00:46:31.050 --> 00:46:46.900
اوعوها واستحضروها. لا زال كثير من الخلاف الذي يقع بينهم فيجب عليك يا عبد الله اذا شممت رائحة خلاف ان تفزع الى النص. ان ترجع الى قول الله وقول رسوله

124
00:46:47.200 --> 00:47:10.150
لا تحتفي باقوال الرجال اعظم من حفاوتك بكلام الله وكلام حينما يلقى بين طلبة العلم شيء من بذور الشك  والخلاف يفزع كثير منهم الى فلان وعلان ويتحزب له فينشأ عن ذلك فرقة واختلاف

125
00:47:10.900 --> 00:47:28.200
لو انا تأملنا في هذه الاية التي تأملها ابو عبيد  كما امرنا ربنا عز وجل الخلاف وارد في في بني ادم واختلاف الفهوم والعقول لكن الله جعلنا عصمة نعتصم بها

126
00:47:28.300 --> 00:47:44.500
فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ثم جعل ذلك من شرط الايمان ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ثم ذكر الثمرة والعاقبة  ما سماه الله خيرا فلا شك انه خير

127
00:47:45.050 --> 00:48:09.400
احسن تأويلا ومعنى احسن تأويلا يعني احسن عاقبة ان التأويل من الاوي وما يؤول اليه الشيء ينبغي ان نتأدب معشر طلبة العلم بهذا الادب الرباني نرجع عند المسائل الاختلاف الى النص والدليل نستنير بهما ولا نرضى بهما بديل. فلننظر كيف صور الشيخ

128
00:48:09.400 --> 00:48:36.950
رحمه الله بدأ الايمان ونبوه وتكامله بكلام بديع   الرد  اما في وقت النبي صلى عليه وسلم فيكون بالرجوع الى معلم الناس الخير صلى الله عليه وسلم فيسألون نبيهم عما واما بعد وفاة نبينا

129
00:48:37.400 --> 00:48:56.750
سيكون الرد الى الله والرسول بان نرجع الى الكتاب والسنة  يعني الى الكتاب والسنة  انا رددنا الامر الى ما ابتعث الله كما ابتعث الله عليه رسوله صلى الله عليه وسلم وانزل

130
00:48:57.400 --> 00:49:10.850
وجدناه قد جعل بدء الايمان شهادة ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم اقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد النبوة عشر سنين

131
00:49:11.200 --> 00:49:31.100
سنة ندعوا الى هذه الشهادة خاصة ليس الايمان المفترض على العباد يومئذ  لا يلزمه غيره ليس علي وليس يجب عليهم زكاة ولا صيام ولا غير ولا غير ذلك من شرائع الدين

132
00:49:31.550 --> 00:49:51.150
كان هذا التخفيف عن الناس يومئذ فيما يرويه العلماء رحمة من الله لعباده رفقا بهم لانهم كانوا حديث عهد بجاهلية وجفائها ولو حملهم الفرائض الفرائض  كلها معا نفرت منه قلوبهم

133
00:49:51.300 --> 00:50:15.450
ثقلت على ابدانهم جعل ذلك الاقرار جعل ذلك الاقرار بالالسن وحدها هو الايمان المفترض على الناس يومئذ كانوا على ذلك كانوا على ذلك اقامة اقامتهم بمكة    اربعة عشر  بالمدينة وبعد الهجرة

134
00:50:15.500 --> 00:50:39.250
فلما اثاب ينبغي   بضعة عشر شهرا   بعد الهجرة نعم لنتأمل في هذه القطعة من كلام الشيخ رحمه  اراد الشيخ ان يبين كيف بدأ النبي صلى الله عليه وسلم في الناس

135
00:50:39.400 --> 00:50:54.100
ادعوهم الى كلمة التوحيد يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا لم يطالبهم بغير ذلك ولى النبي صلى الله عليه وسلم عدة سنوات ندعوا الى هذه الحقيقة العظيمة

136
00:50:54.450 --> 00:51:15.800
وكان الايمان في ذلك الوقت هو الاتيان القلبي والنطق اللساني والاستعداد الالتزام بمقتضياتها لم تكن قد نزلت الشرائع لحكمة الله عز وجل التي اشار اليها المؤلف فيما يرويه عن العلماء حتى لا يؤدي ذلك الى النفرة

137
00:51:15.800 --> 00:51:28.850
من الدخول في الدين لو اتوا الشرائع مجتمعة كان النبي صلى الله عليه وسلم الناس بما بادئ به جميع انبياء الله يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيري

138
00:51:30.050 --> 00:51:51.450
وكانت عظيمة على نفوس المشركين الذين كانوا يقرون بالله ويعبدونه لكنهم يفسدون ذلك بعبادة غيرهما هل تظنون ايها الكرام ان   مشركي مكة كانوا لا يعرفون الله كسائر الملحدين  ليس ليس اهل مكة ولا

139
00:51:51.700 --> 00:52:13.600
عرب الجزيرة شأنهم شأن الملاحدة من الشيوعيين او الغافلين الذين لا يعرفون الله عز وجل كلا بل كانوا يعرفون الله عز وجل ويعظمون ابراهيم عليه السلام ويحيون المناسك يجتمعون في الموسم يبيتون بمنى ويخرجون الى عرفة والمزدلفة

140
00:52:14.000 --> 00:52:35.700
ينمون انفسهم الى ابراهيم واسماعيل عليهما السلام. ويكرمون الحاج ويسقونه ويطعمونه ويفعلون قربا كثيرة ويذكرون الله تعالى في اشعارهم وامثالهم ما كانوا جاهلين بالله عز وجل حتى كانوا يلبون التلبية

141
00:52:35.750 --> 00:53:02.750
لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك    ويفسدون هذه التلبية بالشرك وكان لبعضهم تلبيات اخرى ذكرها العلماء كان لكل قبيلة تلبية اذا كان هناك قبيلة يمانية قالوا لها عك  بين يديهم من يسير بين يديهم يقول عك اليك عالية. عبادك اليمانية

142
00:53:03.000 --> 00:53:30.750
الناس يأتون بالعبادات المختلفة لكنهم يفسدون ذلك الذي بعث الله به نبيه صلى الله عليه وسلم  لما يستدعي   والاصنام والانداد عظم ذلك في نفوسهم اذ كانوا يدركون معنى لا اله الا الله حتى انه قيل لاعرابي مرة

143
00:53:30.900 --> 00:53:52.700
يعني اسلم فقال الى ما تدعون قيل له  شهادة ان لا اله الا الله   على طول تستنبط هذا المعنى انظروا كيف هم عرب الاقحاح يفهمون معاني الكلام ولوازمه وتداعياته. قال والله لتقاتلنكم الروم والعجب

144
00:53:52.800 --> 00:54:15.400
ان هذه الكلمة العظيمة تعني توحيد العبادة لله رب العالمين. فلا يبقى له منازع سبحانه بهذا اسقاط حظوظ اهواء رغبات الى اخره يأبى اصحابها ان تذهب حتى ان اتت ابا طالب

145
00:54:15.550 --> 00:54:30.200
كان قد اجار ابن اخيه الله عليه وسلم فقال له يا ابا طالب هذا ابن اخيك محمد قد شتم الهتنا احلامنا الى مجلسك هذا وخذ لنا منه فخذ له منك

146
00:54:30.650 --> 00:55:02.000
حل وسط الى كلمة سواء  بعث ابو طالب الى النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه   ابو جهل  الله عليه وسلم الى جنب عمه يرق له قلبه في رق له قلبه

147
00:55:02.550 --> 00:55:23.600
النبي    ابو طالب يا ابن اخي هؤلاء قومك اتوني وقالوا خذ لنا من ابنك  انا يا عمي لا اسألهم  لا اريد منهم دنيا ولا سلطان ولا رئاسة لا اسألهم الا كلمة واحدة

148
00:55:24.200 --> 00:55:47.200
ابو جهل على ركبتيه قال وابيك نعطيك عشرة ونعطيك كلمة نعطيك عشر كلمات لكن كما يقال خلصنا قال النبي  قولوا لا اله  ويقولون اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة

149
00:55:47.500 --> 00:56:10.850
هكذا ايها الكرام. كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى هذه الكلمة العظيمة لا اله الا الله لان استقرارها في القلوب يعني كل شيء  لاجل ذلك بدأ ابو عبيدة رحمه الله باعظم اصول الايمان وهو هذه الكلمة العظيمة التي تعني اذا قالها صاحبها

150
00:56:11.600 --> 00:56:32.950
توحيد رب العالمين والاعتراف له بالربوبية والالوهية وما ينبغي له من الاسماء والصفات والاستعداد لما يأمر به الاله المستحق للعباد كانوا كل من دخل في عقد الاسلام ليس المطلوب منه فقط ان ينطق بلسانه مجرد نطق لا النطق المواطئ للقلب

151
00:56:33.250 --> 00:56:51.850
المستعد للالتزام بتوابعها ولعل ابا عبيد رحمه الله يعني  لا ادري يعني هو قال ها هنا فكانوا على ذلك اقامتهم بمكة كلها وبضعة عشر شهرا بالمدينة بعد الهجرة من المعلوم ان الصلاة

152
00:56:51.900 --> 00:57:12.900
فرضت في اخر الهجرة الصلاة فرضت في مكة قبل هجرة النبي صلى عليه وسلم وانما كان الذي وقع بعد الهجرة الى المدينة بسبعة عشر شهرا وتحويل القبلة من بيت المقدس الى مكة

153
00:57:13.350 --> 00:57:31.800
لعله حصل انتقال ذهني المسألتين والا فان فرضية الصلاة جرت كما تعلمون ليلة المعراج عرج بنبينا صلى الله عليه وسلم الله تعالى عليه خمس صلوات والليلة تعدل خمسين في الميزان

154
00:57:32.450 --> 00:57:54.750
كان فضل الصلاة في اخر العهد المكي صار المسلمون يصلون وكما قالت عائشة عنها اول ما فرضت الصلاة ركعتان ركعتان في صلاة الحضر واقرت صلاة السفر على الفريظة الاولى قد كانت فرضا

155
00:57:54.900 --> 00:58:18.550
على المسلمين في اخر العهد المكي وكذلك الزكاة ايضا كان يجري لها اشارة  الله سبحانه وتعالى قد قال وما امروا ليعبدوا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيم ذم الله تعالى المشركين وعابهم في سورة مكية فقال الذين لا يؤتون الزكاة

156
00:58:19.450 --> 00:58:38.700
لذلك تأسيس لهذه العبادة العظيمة وان كانت تشمل فيما تشمل الزكاة بمعنى زكاة النفس والروح والقلب وغير ذلك ولكن ايضا زكاة الماء يعني بعض اصول الشرائع جرت في اخر العهد المكي ولكنها تأكدت

157
00:58:38.750 --> 00:59:04.350
استكملت في العهد المدني على ما سيزيده المؤلف    الاسلام وحسنت فيه رغبتهم زادهم الله في ايمانهم ان صرف الصلاة الى الكعبة بعد ان كانت  وقال قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها

158
00:59:04.400 --> 00:59:21.250
نور لي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا ثم خاطبهم وهم بالمدينة باسم الايمان المتقدم لهم في كل ما امرهم به ونهاهم عنه وقال في الامر يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا

159
00:59:21.750 --> 00:59:38.250
ويا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وقال في النهي يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة ويا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم

160
00:59:38.500 --> 00:59:59.400
وعلى هذا كل مخاطب وعلى هذا كل مخاطبة كانت لهم فيها امر او نهي بعد الهجرة انما سماهم بهذا الاسم بالاقرار وحده اذ لم يكن هناك فرض غيره فلما نزلت الشرائع بعد هذا وجبت عليهم وجوب الاول سواء لا فرق بينها

161
01:00:00.500 --> 01:00:20.500
لانها جميعا من عند الله وبامره وبايجابه فلو انهم عند تحويل القبلة الى الكعبة ابوا يصلوا اليها وتمسكوا بذلك الايمان الذي لزمهم اسمه والقبلة والقبلة التي كانوا عليها لم يكن ذلك مغنيا عنهم شيئا. ولكان فيه نقض لاقرارهم

162
01:00:20.500 --> 01:00:38.950
لان لان الطاعة الاولى ليست باحق باسم الايمان من الطاعات الثانية فلما اجابوا الله ورسوله الى قبول الصلاة كاجابتهم الى الاقرار جميعا معا هما يومئذ الايمان اضيفت الصلاة من الاقرار

163
01:00:39.200 --> 01:01:00.700
هكذا يبين الشيخ كيف  يبنى بناء الايمان لبنة لبنة نعم  في مبدأ امره  خاطب الله عباده كان بمعنى الاقراء ولم يكن قد نزل يومئذ شريعة ولو قدر ان احدا مات

164
01:01:01.000 --> 01:01:26.150
على ذلك لكان قد مات مستكملا ايمانا لان هذا هو ما امر به ان الله سبحانه وتعالى   خصال الايمان وامرهم بالركوع والسجود ونهاهم عن اكل الربا وخاطبهم بالوصف الذي استحقوه سابقا يا ايها الذين

165
01:01:27.150 --> 01:01:42.500
لو انهم وحاشاهم  يتحولوا الى الكعبة او ابوا شيئا مما امرهم الله تعالى به او نهاهم عنه لم يغني عنهم ذلك شيئا ولا زال عنهم وصف الاقرار. ولم يكن كافيا له

166
01:01:43.600 --> 01:02:03.600
دل ذلك على ان مجرد الاقرار غير كافي والا الناس ان يقولوا قد حزنا هذا الوصف الايمان الذي به النجاة من النار كما جاء بعد ذلك فنفل  لكنهم لم يقولوا ذلك ولم يفهموه

167
01:02:03.750 --> 01:02:19.350
وعلموا ان كل ما يأتيهم الله تعالى به ورسوله الاوامر كما توجب عليهم الاول وانهم لو ردوا شيئا من ذلك سواء كان قوليا او عمليا لكان في ذلك نقض لاقرارهم

168
01:02:20.600 --> 01:02:39.900
ثم قال ايضا اضيفت الصلاة من الاقرار الشهيد على ان الصلاة من الايمان قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم انما نزلت في الذين في الذين توفوا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

169
01:02:40.000 --> 01:02:55.550
على الصلاة الى بيت المقدس. وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الاية. نعم قد قلق بعض اخوانهم لما انزل الله سبحانه وتعالى القبلة فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم

170
01:02:56.000 --> 01:03:16.650
ما بال اخوان لنا ماتوا على القبلة الاولى ضاعت صلاتهم مثل البراء بن معرور واسعد بن زرارة رضي الله عنهم فانزل الله تعالى على نبيه وما كان الله ليضيع  سمى الله تعالى الصلاة

171
01:03:16.700 --> 01:03:37.500
اي شاهد يلتمس على ان الصلاة من الايمان بعد بعد هذه الاية. اي والله فلبثوا بذلك برهة من دهرهم فلما ان داروا الى الصلاة مسارعة وانشرحت لها صدورهم انزل الله فرض الزكاة في في

172
01:03:37.500 --> 01:04:00.050
في في ايمانهم الى ما قبلها فقال اقيموا الصلاة واتوا الزكاة    انزل الله فرض الزكاة في ايمانهم الى ما قبلها فقال اقيموا الصلاة واتوا الزكاة وقال خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها

173
01:04:00.150 --> 01:04:27.300
ولو انهم ممتنعون من الزكاة عند الافراد قد تحتمل يعني آآ بالفتح ايمانهم يعني    لعلها اقرب  ولو انهم ممتنعون من الزكاة عند الاقرار اعطوه ذلك بالالسنة واقاموا الصلاة غير انهم ممتنعون من الزكاة كان ذلك مزيلا لما قبله وناقضا للاقرار والصلاة

174
01:04:27.350 --> 01:04:55.300
كما كان اباء الصلاة قبل ذلك ناقضا لما تقدم من الاقرار. هل رسمت    في نسختي  على كل حال     ينبغي ان كما كان ايتاء الصلاة يعني كما كان الامتناع عن ايتاء الصلاة قبل ذلك ناقضا

175
01:04:55.500 --> 01:05:34.500
وان كان كما رأى الشيخ    اذا فلا حاجة    المعنى انه كما ان  لو انهم ردوا  لكان ذلك ناقضا باقرارهم وناقضا لما قبلوه من من الصلاة لابد  جميع خصال الايمان كما كان اباء الصلاة قبل ذلك ناقضا لما تقدم من الاقرار

176
01:05:34.600 --> 01:05:52.850
المصدق لهذا جهاد ابي بكر الصديق رضي رحمه الله ورضي عنه  رضي الله عنه ورحمه بالمهاجرين والانصار على منع العرب الزكاة جهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الشرك سواء

177
01:05:52.900 --> 01:06:14.900
لا فرق بينها في سفك الدماء وسبي الذرية واغتنام المال انما كانوا ما كانوا مانعين لها غير غير جاحدين بها. ثم كان ثم كذلك كانت شرائع الاسلام كلها كلما نزلت الشريعة صارت مضافة الى ما قبلها لاحقة به. ويشملها جميعا اسم

178
01:06:15.000 --> 01:06:39.850
يقال لاهله وهذا هو وهذا هو الموضع الذي غلط فيه غلطت وهذا وهذا الموضع هو الذي غلط فيه من ذهب الى ان الايمان  لما سمعوا تسمية الله اياهم مؤمنين اوجبوا لهم الايمان كله بكماله. نعم في هذا ايها الكرام اشارة الى شبهة من شبهات مرجعة الفقهاء

179
01:06:40.050 --> 01:06:59.450
انهم قالوا ها هو الله تعالى الناس بقوله يا ايها الذين امنوا فعل الشرائع في فعل شرائع عملية انهم قد استحقوا هذا الاسم قبل ان يأتوا بها يقال جوابا عن ذلك. نعم

180
01:06:59.550 --> 01:07:22.350
يستحق هذا الاسم لانهم قد اتوا بما كان قد لزمهم لما ان خاطبهم الله تعالى بما لحق ان تصديق ايمانهم ان يقبلوا لو ردوه لزال عنهم الوصف والا لما كان ابو بكر رضي الله عنه جاهد وقاتل المرتدين مانع الزكاة

181
01:07:22.900 --> 01:07:41.650
لا حجة لهم في هذا فهذه شبهة   كما غلطوا في تأويل حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن الايمان ما هو وقال ان تؤمن بالله وكذا وكذا. يعني هذه ايضا شبهة يمكن ان يستدل بها

182
01:07:41.700 --> 01:07:57.300
وهم ان يقولوا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الايمان عرفه بالعقائد الباطنة وقال في حديث جبريل لما سأله قال فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته

183
01:07:57.350 --> 01:08:17.950
واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فاي بيان احسن من البيان النبوي ما هو من لا ينطق عن الهوى فسر الايمان العقائد القلبية هذا دليل على ان الايمان لا شأن له باعمال الجوارح

184
01:08:19.300 --> 01:08:41.400
تبدو هذه الشبهة شبهة كبيرة لكنها بحمد الله كما قيل تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور فيقال جوابا عنهم ان الايمان المذكور في حديثه  انما جاء مقرونا بالاسلام والايمان اذا جاء مقرونا بالاسلام

185
01:08:41.600 --> 01:09:05.550
فانه يختص بالعقائد الباطنة ويختص الاسلام بالشرائع الظاهرة الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا ومعنى ذلك ان الايمان والاسلام لفظان شرعية يستعملان بمعنى عند الاطلاق وبمعنى اخر عند الاقتران

186
01:09:06.100 --> 01:09:27.650
فهما عند الاطلاق يعنيان الدين كله الاسلام عند الاطلاق يعني الدين كله. ان الدين عند الله الاسلام هل يقال ان الدين عند الله الاسلام فقط اركان الاسلام الخمسة ولا يدخل فيها الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخره لا يمكن

187
01:09:28.150 --> 01:09:46.300
الاسلام عند الاطلاق يشمل الدين كله كما ان الايمان عند الاطلاق يشمل الدين كله  الايمان لا يدخل فيه اعمال الجوارح. الم يقل الله عز وجل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

188
01:09:46.800 --> 01:10:08.250
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين الصلاة ومما رزقناهم ينفقون قال الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم

189
01:10:08.650 --> 01:10:30.350
اذا يرعاكم الله الاسلام والايمان عند الاطلاق كل منهما يشمل الدين كله وعند الاقتران يختص الاسلام بالشرائع الظاهرة والايمان بالعقائد الباطلة وبهذا يزول عنك الاشكال حينما تقرأ قول الله تعالى قالت الاعراب امنا

190
01:10:30.450 --> 01:10:46.200
قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا لم يكن اولئك الاعراب منافقون لم يكن اولئك الاعراب منافقين

191
01:10:46.300 --> 01:11:06.000
كان اولئك الاعراب من بني اسد قوم امتنوا على النبي صلى الله عليه وسلم بانهم سالموه حين حاربه الناس وغير ذلك وكانوا قد اتوا بالحد الادنى تنقادوا واسلموا ولكن بعد

192
01:11:06.300 --> 01:11:28.900
لم تتمكن بشاشة الايمان من قلوبهم ولهذا تأملوا لم يقل ولم يدخل الايمان في قلوبكم وانما قال ولما كلمة ولما يفيد القرب   يتبين بذلك ان الايمان الذي نفي عنهم هو الايمان الكامل

193
01:11:29.100 --> 01:11:47.000
قال بعده انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في في سبيل الله اولئك هم الصادقون  يقول اذا ان الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا

194
01:11:47.850 --> 01:12:08.100
بهذا يتم الرد على هذه الشبهة اه التي يشبه بها مرجئة الفقهاء بحديث جبريل. نعم حين سأله النبي عليه رقبة مؤمنة عن عتق العجمية امر بعتقها وسماها مؤمنة انما هذا على ما وهذه قصة مشهورة

195
01:12:08.200 --> 01:12:30.400
ان احد اصحاب النبي عليه وسلم  للغنم حتى اكل الذئب منها واحدة وندم وارد ان يعتقها فقال له النبي   قال اين الله؟ قالت في السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله

196
01:12:30.900 --> 01:12:49.300
قال اعتقها فانها مؤمنة هذا لا يدل على ما اراده اولئك من ان العمل لا يدخل  النبي صلى الله عليه وسلم علم من حالها من الاقرار  الاقرار بالنبوة انها مؤمنة

197
01:12:49.850 --> 01:13:11.050
ولا يلزم هل تفعلين؟ هل تقومين؟ لا يلزم الامتحان لهذا. فلا حجة لمرجئة الفقهاء او غيرهم من المرجئة العمل عن مسمى  انما هذا على ما على على ما اعلمتك من دخولهم في الايمان

198
01:13:11.150 --> 01:13:28.800
من قبورهم وتصديقهم بما نزل منه انما كان يزن متفرقا كنزول القرآن نزول القرآن لما نقول والدليل عليه كتاب الله كتاب الله تبارك وتعالى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

199
01:13:28.950 --> 01:13:46.200
من الكتاب قوله قوله تعالى اذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا اما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون قوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

200
01:13:46.250 --> 01:14:12.950
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون في مواضع من القرآن مثلها مثل هذا نعم تبلغ هذه المواضع نحو ستة مواضع وسيأتي ان شاء الله في بياني  افلست ترى ترى ان الله تبارك وتعالى لم ينزل عليهم الايمان جملة كما لم ينزلوا القرآن جملة

201
01:14:13.050 --> 01:14:37.550
ولو كان الايمان مكملا بذلك الاقرار ما كان للزيادة اذا معنى ولا لذكرها موضع لذكرها موضع واما الحجة من السنة قوله هذه الجملة لو كان الايمان   ما كان للزيادة اذا معنى ولا لذكرها موت

202
01:14:38.000 --> 01:14:56.600
رحمه الله انه لو كان الايمان مكملا يعني قد تم اغلق مسألة الاقرار كان هناك حاجة الى ذكر هذه الزيادة. ما موضعها اذا ما زادها الله تعالى الا لانها منه. وداخلة في حده

203
01:14:56.650 --> 01:15:18.350
بنيته وتكوينه  لو كان الايمان مكملا يعني قد اكتمل لذلك الاقرار فقط كما يدعيه المرجئة ما كان للزيادة اذا معنى ماذا نريد بعد الايمان  ولا لذكرها موضع ولعلنا ان نقف اه

204
01:15:18.500 --> 01:16:13.050
عندي هذا الحج في  يجعل   معنا وقت  طيب حتى يصل الشيخ     تعلم هم وجه استشهادهم بهذا الحديث انهم قالوا انه اكتفى منها بالاقرار لكن هذا لا ينفي  ما يدعيه مخالفوه

205
01:16:13.450 --> 01:16:24.900
لا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل ممن جاء اليه ان يقول اشهد ان لا اله الا الله وكان يقول الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا

206
01:16:25.200 --> 01:16:46.050
ثم بعد ذلك على ما يبدو منهم فانهم ان اتوا بناقض من نواقض تبين نفاقهم او كفرهم واذا بقوا على شهادتهم الاصلية بقينا نعاملهم معاملة مقصود الشيخ رحمه الله انه لا تتم لهم حجة بهذا الحديث

207
01:16:49.300 --> 01:17:09.300
يقول السائل هل يجوز مجالسته الخوارج   صفاتهم وما هو مصيرهم يوم القيامة يعني الخوارج كسائر اهل البدع ينبغي ان ينبري لهم من يحاججهم ويجادلهم وسلفنا في ذلك ابن عباس رضي الله عنهما

208
01:17:09.500 --> 01:17:27.000
فانه كذب لمناقشتهم واقنع ابن عمه علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان يخرج اليهم في قصة مشهورة ولبس احسن ثيابه واتى اليهم وهم في حال من كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم تعقلون صلاتكم عند صلاتهم

209
01:17:27.150 --> 01:17:53.100
صيامكم عند صيامهم. شفنا الجباه الركب والاقدام من طول العبادة صفر الوجوه من الصيام ثم بينه وبينهم محاضرة بديعة ينبغي لكل طالب علم ان يعني     على اخواننا الذين مكنهم الله تعالى من العلم والحكمة

210
01:17:53.650 --> 01:18:13.800
من طلبة العلم من يكون عنده   ربما حملته حرارته على ان يقول ما لم يكن يريد قولا ربما قال شيئا غير صواب عود نفسك يا طالب العلم ان تتكلم بعدل

211
01:18:14.000 --> 01:18:42.950
حكمة واناة حتى يحصل  والخوارج عافانا الله واياكم  يعني نزعة شيطانية وهم يعني قتلى تحت اديم السماء كما قال النبي صلى الله عليه انهم كلاب النار اللهم يعني يكفرون المسلمين ويقتلون المسلمين ويدعون اهل الاوثان. ولم يصف النبي صلى الله عليه وسلم فرقة من الفرق ما وصف الخوارج

212
01:18:44.000 --> 01:19:15.200
بصفاتهم المعنوية وبصفاتهم الشكلية حتى انه قال  يعني في ذلك الوقت انه سيماهم التحرير  وحتى اخبر صلى الله عليه وسلم بان فيهم المخدج الذين الذي قال مقطوع اليد اه على عضده مثل الحلمة تدردر عليها شعرات. يعني اوساط دقيقة جدا. لان امرهم يلتبس على الناس بسبب عبادتها

213
01:19:15.950 --> 01:19:35.050
يقول السائل هل كان امتناع بعض الناس عن اداء الزكاة في زمن ابي بكر رضي الله عنه سبب في كفرهم يعني هم اطباق منهم من امتنع ردة ومنهم الامتنع آآ بخلا ولكن في كلا الحالين يتعين القتال

214
01:19:35.700 --> 01:19:52.500
ان اي طائفة عن شريعة من شرائع الاسلام حتى لو كانت عن صلاة العيد او غيرها من الشرائع الظاهرة فانه آآ يجب قتالهم على الالتزام بها يقول السائل في قول في قول المؤلف

215
01:19:52.600 --> 01:20:08.650
اذا كان فيه نقص لاقرارهم لكان فيه نقض لاقرارهم نستدل بهذه الجملة ان المؤلف من الذين يقولون ان الايمان هو الاقرار آآ المؤلف رحمه الله قال ذلك في اكثر من موضع

216
01:20:08.800 --> 01:20:28.900
عبر عن الامام بلفظ هذا يؤيد ما قدمناه في مستهل هذه هذا الدرس ان اقرب الالفاظ الى تعريف الايمان لغة هو الاقرار   الى ان ابا عبيد رحمه الله يحبذ هذا اللفظ في التعبير عن الدين

217
01:20:32.500 --> 01:20:48.050
يقول السائل التصديق والمعرفة والعلم هل هي من قول القلب ام عمله  قد يكون من قول القلب وقد يكون من ينسب الى الجوارح. الم تروا ان النبي صلى الله عليه وسلم

218
01:20:48.300 --> 01:21:16.600
العينان تزنيان وزناهما النظر الى ان قال والفرج ذلك ويكذب  الى غير القلب  التصديق وكذلك المعرفة. اما المعرفة والعلم فانها هذه امور قلبي  لكن على كل حال نحن يعنينا في هذا المقام الدلالة الاصطلاحية

219
01:21:16.850 --> 01:21:41.600
وانه   يقول السائل هل يجب استئذان ولي الامر الخوارج كما فعل ابن عباس يبدو ان هذا يختلف باختلاف الاحوال لما كان   صار لهم شوكة وصاروا يقطعون الطريق صار ولي الامر في وجاههم

220
01:21:42.650 --> 01:22:08.900
كان استئذان ابن ابن عباس لهذا في محله ولهذا قال علي رضي  اخشاهم عليك يعني يقتلوك  سيكون الاستئذان في مثل هذا الحال مطلوبة اما اذا كان ذلك  المجالس عن طريق القنوات الفضائية او عن طريق مواقع الانترنت فلا يلزم لذلك اذن

221
01:22:09.050 --> 01:22:59.700
بل يحاورون وتقام عليهم   ليس الحديث هكذا وانما الحديث انه يخرج من النار من كانت في قلبه مثقال ذرة او ادنى ادنى ادنى مثقال اه  هذا طبعا يقال انه اذا لم يأتي بنا قط

222
01:23:00.100 --> 01:23:25.950
قد تكون نواقض عملية   لكن مسألة كفر تارك الصلاة ليست تنصب على هل العمل داخل في مسمى الايمان او لا  مسألة كفر تارك الصلاة هل ترك الصلاة من النواقض العملية ام لا

223
01:23:26.400 --> 01:23:50.600
هو محلها وبعض يعني حينما يختلف السلف رحمهم الله في مسألة كفر تارك الصلاة ليس مبدأ خلافهم في هذه القضية  هل  بعض العمل ينقض الايمان او لا ينقضه. وانما هل هل هذا الترك لهذا العمل المعين

224
01:23:51.000 --> 01:24:25.800
تعد ناقضا ام لا يعد   اقول مثل هذه النصوص يسلك فيها مسلك الراسخين في العلم وهو انه اذا اجتمع اه مشتبه ومحكم ردوا المتشابه الى المحكم كما قال الله عز وجل والراسخون في علمه يقولون امنا به كل من عند ربنا

225
01:24:26.000 --> 01:24:47.400
يكون قوله لم يعملوا خيرا قط يعني ليس المراد به انه لم يبدر منهم مثلا عمل قلبي من محبة او خوف او رجاء ان من كان هذا شأنه فقد جاءت النصوص الصريحة في آآ وتحقيق الكفر عليه وان الله تعالى لا يغفر له

226
01:24:55.150 --> 01:25:32.400
الان الوقت يا اخوان لا يتسع للبسط وجدنا ان شاء الله فرصة حدثناكم بما تحبون   تفضل   ابدا هذا في الحقيقة لا لا يعني شيئا ولا ينقص قدره. وقد سمعتم ثناء اه الائمة عليه بل ان الشيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله. استأنس

227
01:25:32.400 --> 01:25:51.450
في عدم رواية البخاري رحمه الله لرجالات من  وان ترك الرواية لا يعني القتل قد يدع البخاري ومسلم وغيرهم من المحدثين الرواية عن احد لسبب من الاسباب اما لانه جود

228
01:25:51.500 --> 01:26:23.800
على اسناد  فتركه الرواية عن شخص وقد اغفل السبب    احيانا يروي عن من اه رمي بشيء من   خروج او غير ذلك ويكون قد يعني اعترض ذلك باسباب  رجحت عنده صدق الرواية وصحتها

229
01:26:25.050 --> 01:26:29.149
طيب لعلنا نكتفي صلى الله على نبينا وعلى اله