﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:29.850
وفي ايضا دليل على ان التوحيد الخالص مع العبادة موجب لانتفاء العذاب عن عن العبد لقوله آآ حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك الا يعذبهم يعني اذا عبدوه لا شريك له

2
00:00:30.750 --> 00:00:55.000
والعبادة معروف معروفة هي التعبد لله عز وجل بشرعه تعلن المأمور وتركا للمحظور وتصديقا بالخبر هذي العبادة ان تصدق بالخبر وان ها ها تفعل المأمور وتترك المحظور فاما من اعطى واتقى

3
00:00:55.350 --> 00:01:18.650
وصدق بالحسنى اعطى فعلى ما امر به اتقى ما نهي عنه تصدق بالحسنى بالخبر فسنيسره لليسرى نعم  كيف قول معاذ عليه رضوان الله قلت لا اجابة على سؤال النبي عليه الصلاة والسلام

4
00:01:18.950 --> 00:01:36.400
الم يكن يعرف حقا اتقوا الله على العباد ام انه اراد ان يعني كان في مجلس مع المعلم او الرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يستزيد قد يكون ظن انه يريد حقا غير معلوم

5
00:01:37.250 --> 00:02:02.300
كما فعل الصحابة حين قال الرسول صلى الله عليه وسلم اي يوم هذا قال الله ورسوله اعلم ظنوا انه سيسميه بغير حساب نعم ها  لا لبيك صورتها صورة المثنى وهي مفعول مطلق عامله محذوف وجوبا

6
00:02:03.100 --> 00:02:29.750
مفهوم مطلق عامله محذوف وجوبا واعراب منصوب بالياء لانه ملحق بالمثنى اذا ليس المقصود به التثنية بل المقصود به التكرار نعم هذا الحديث وبين معتقد اهل السنة والجماعة ان اصحاب الكبار احدى المشيئة

7
00:02:29.950 --> 00:02:53.100
نعم ايه لكن اقرأ الحديث يا عبد الله ان يعبدوه ولا يشك به شيئا وفاء كبيرة ما عبد الله لانه عصى الله تعالى بكبيرته هذا شرط ثقيل ليس بالامر الهين

8
00:02:53.850 --> 00:03:11.550
ان يعبدوه لا يشركوا به شيئا اي نعم هندسنا عمر ابن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا أبيه قال حدثنا الأعمش قال حدثنا زيد بن وهر قال حدثنا والله أبو ذر بر بدا

9
00:03:12.050 --> 00:03:32.850
قال كنت امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء استقبلنا احد فقال يا ابا ذر ما احب ان ما احب وان احدا تأتي علي ليلة او ثلاث عندي منه دينار الا اوصله لدين الا نقول به في عباد الله هكذا وهكذا

10
00:03:32.850 --> 00:03:56.150
بيده ثم قال يا ابا ذر قلت لبيك وسعديك يا رسول الله. قال الاكثرون هم المفهوم الاقلون. الا من قال هكذا وهكذا ثم قال لما كانك لا تبرح يا ابا ذر حتى ارجع. من صمت. فانطلق حتى غاب عني فسمعت صوته. فسمعت صوتا فخشيت ان يكون

11
00:03:56.150 --> 00:04:16.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاردت ان اذهب ثم ذكرت قوله ثم ذكرت قول رسول الله ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم لا تبرأ فما كان. قلت يا رسول الله سمعت صوتا خشيت ان يكون عرض لك. ثم ذكرت قولك فقمت. فقال

12
00:04:16.150 --> 00:04:36.150
النبي صلى الله عليه وسلم واخبرني انه من مات من امتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت يا يا رسول الله وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا وان سرق؟ قلت لزيد انه بلغني انه ابو الدرداء. قال اشهد لحدثني ابو لهب

13
00:04:36.150 --> 00:04:52.650
ابو ذر من الرملاء قال الاعمش وحدثني ابو صالح عن ابي الدرداء عن ابي الدرداء نحوه وقال ابو شهاب عن الامش يمكث عندي فوق ثلاث. الله اكبر هذا الحديث ايضا فيه الاجابة بلبيك

14
00:04:53.500 --> 00:05:17.100
وسعديك وفي هذا دليل في الحديث ايضا من الفوائد ان انه يجوز الاقسام على الشيء دون ان يستقسم للتأكيد لقول ابن وهب حدثنا والله ابو ذر واكد هذا ايضا في قوله

15
00:05:17.800 --> 00:05:38.050
فاقسم يا حجاج وذكر المكان ازالة للشبهة التي اشار اليها في اخر الحديث وهو ان المحدث بذلك ابو الدرداء مع ان ابا الدرداء قد روى نحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:39.050 --> 00:05:59.400
وفي هذا الحديث ايضا دليل على جواز المشي ليلا لان ابا ذر مشى هو النبي صلى الله عليه وسلم ان شاء ولكن ما حاجتهما؟ الله اعلم قد يكون اه كما يفعل بعض الناس في ايام الصيف

17
00:05:59.750 --> 00:06:24.700
يخرج هو وصديقه الى خارج البلد للتبرج والتمشي كما كان الناس يفعلونه من قبل اما الان فقد انشغل اكثر الناس بالبيوت وفيه ايضا دليل على خطر المال قطر الماء ولكن الخطر يكمن

18
00:06:25.250 --> 00:06:44.950
فيما اذا كنزه الانسان اما اذا انفقه ها هنا وها هنا في مرضاة الله عز وجل فنعم المال الصالح عند الرجل الصالح وفيه دليل ايضا في الحديث دليل على حسن امتثال امر الصحابة رضي الله عنه

19
00:06:46.100 --> 00:07:07.600
وعدم تسرعهم والا فان مقتضى الحال ان ليسارع ابو ذر لانقاذ النبي صلى الله عليه وسلم لانه ذهب عنه ليلا وسمع صوتا وخاف على النبي عليه الصلاة والسلام لان النبي صلى الله عليه وسلم مقصود

20
00:07:08.100 --> 00:07:33.850
في المدينة منافقون اعداء للرسول عليه الصلاة والسلام لكن لحسن امتثالهم لامر الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبرح مكانه وبقي وفيه دليل على  مدح الثبات وعدم التسرع وان ينظر الانسان الى العواقب

21
00:07:34.950 --> 00:08:01.800
والغايات لا الى البدايات والا لو فرض ان الرسول صلى الله عليه وسلم عرض له عارظ فهل يقال ان ابا ذر ملوم على عدم فزعه اولى نقول لا فينبغي للانسان

22
00:08:02.150 --> 00:08:21.250
ان يكون ثابتا في اموره غير متسرع  وفي ايضا دليل على فضيلة التوحيد وحسن عاقبته وهو ان ان من مات من امة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة

23
00:08:23.150 --> 00:08:44.750
وهذا الحديث مقيد فيما سبق يعني من مات يعبد الله لا يشرك به شيئا فان شئت فقل انه مطلق محمول على المقيد وان شئت فقل ان نفي الشرك يدل على اصل العمل

24
00:08:46.350 --> 00:09:06.150
لانه لو لم يكن عمل لكان عدم والعدم ليس بشيء حتى يقال انه اشرك فيه ام لا من الشرك بالكم لهذه النكتة لان كثيرا من الناس يظنون ان هذا الحديث يدل على ان الانسان يدخل الجنة وان لم يعمل شيئا

25
00:09:07.600 --> 00:09:24.750
وهذا خطأ خطأ عظيم خطأ في الفهم لاننا نقول في الجواب عن هذا الحديث الجواب عن هذا الحديث من احد وجهين ما هما اما ان يحمل على المقيد وهو حديث

26
00:09:25.500 --> 00:09:46.850
من معاذ ابن جبل حق الله حق العباد على الله الا يعذب من يعبده لا يشرك به شيئا هذا واحد واما ان يقال انه لا حاجة الى الحمل لان هذا الحديث يتضمن العمل

27
00:09:47.800 --> 00:10:06.500
من اين فهمنا تضمن العمل ها من قوله لا يشرك لانه لولا ان هناك عمل عملا ما صح ان يقال لا يشرك لان عدم العمل ايش؟ عدم والعدم ليس بشيء حتى يشرك به او لا يشرك

28
00:10:07.250 --> 00:10:25.800
وحينئذ يكون هذا الحديث دالا على انه ها على انه هناك عمل لكن بدون لكن بدون اشراك ثمان قوله صلى الله عليه وسلم دخل الجنة لا يمنع من ان يعذب بقدر ذنبه

29
00:10:27.150 --> 00:10:48.100
ان كان مستحقا للعذاب لان من مآله الجنة قد ها قد يعذب قبل الدخول وعلى هذا فلو كان صاحب كبائر ولم يحصل سبب يقتضي العفو عنها لدخل النار بها ثم

30
00:10:48.250 --> 00:11:12.000
ها خرج منه ثم خرج منها كما هو مذهب اهل السنة والجماعة ودخل الجنة وفيه دليل على زهد النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا على زوجه في الدنيا وانه عليه الصلاة والسلام ليس جماعا للمال

31
00:11:13.350 --> 00:11:34.300
بل انه كان يبيت طاويا ويعطي عطاء من لا يخشى الفاقة صلوات الله وسلامه عليه ليس هو من الذين يريدون المال ولا وانما يريد ان ينفع الامة به وفيه رد على النصارى

32
00:11:34.400 --> 00:11:58.850
عليهم لعنة الله الى يوم القيامة الذين يقولون ان محمدا يريد الملك وانه رجل شهواني لا يريد الا النسا فنقول لهم قاتلكم الله واعمى ابصاركم لو كان شهوانيا لكان يتزوج الابكار الحسان

33
00:12:00.700 --> 00:12:19.250
وما الذي يمنعه ان يتزوج الابكار الحسان واصحابه لو امرهم ان ان يجزوا رؤوسهم ورقابة عن رؤوسهم عن رقابهم لفعلوا ما الذي يمنعه كل فتاة وكل انسان يتمنى ان يتزوج

34
00:12:19.900 --> 00:12:39.450
من من بناته ولكنه لم يأخذ هؤلاء بل اخذت النساء اللاتي قد تزوجن لم يتزوج بكرا الا عائشة رضي الله عنها من اجل الصلة بابيها ابي بكر رضي الله عنه

35
00:12:40.550 --> 00:13:01.500
لكن تزوج هؤلاء النساء ليكون له في كل في كل قبيلة من قبائل العرب صلة لانكم تعلمون ان المصاهرة احد احد سبب الصلة بين الخلق كما قال الله تعالى وهو الذي خلق من الماء

36
00:13:01.750 --> 00:13:25.100
بشرا فجعله نسبا وصخا فكان يتخذ عليه الصلاة والسلام من كل قبيلة صلة بواسطة النكاح واحيانا يتزوج من اجل جبر القلب فصفية بنت حيي رضي الله عنها كان ابوها سيد بني النظير

37
00:13:25.950 --> 00:13:44.900
واخذت سبيا مع السبي وما ظنكم بامرأة تكون بنتا لسيد القبيلة ثم تكون سبيا تباع وتسرى ينكسر قلبه ولا لا ينكسر قلبها بلا شك فجبرها النبي عليه الصلاة والسلام واصطفاها

38
00:13:45.500 --> 00:14:02.250
لنفسه وهي مع ذلك كانت ظريفة لا شك انها ظريفة وعلى وعلى شيء من الجمال لكن اهم شيء هو ان يجبر ما حصل لها من كسر القلب باستحقاقها وهي بنت سيدي بني النظير

39
00:14:04.050 --> 00:14:19.550
اذا هل يقال ان الرحمة صلى الله عليه وسلم كان رجلا شهوانيا يريد ان يتمتع بالنساء كلا والله ابدا لكن النصارى عليهم لعنة الله الى يوم القيامة لا يريدون الا ان يشوهوا

40
00:14:20.600 --> 00:14:41.700
الحقائق الا ان يشوهوا الحقائق كما شوهوا الحقيقة في عسر ابن مريم قالوا انه من الله وانه ثالث ثلاثة وعيسى نفسه يقول ما قلت لهم الا ما امر خليده ان اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيه

41
00:14:42.400 --> 00:14:47.600
فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد نعم